* مشاهير الماسونية في الغرب - شعارات الماسونية - الجمعيات الماسونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* مشاهير الماسونية في الغرب - شعارات الماسونية - الجمعيات الماسونية

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة مايو 12, 2017 7:10 pm

(6)مشاهير الماسونية في الغرب:
تشرشل
(أ) حكام بريطانيا
• الملك جورج السادس
• الملك إدوارد السابع
• الملك إدوارد الثامن
• ونستون تشرشل

جورج واشنطن.
(ب) رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية
• جيرالد فورد
• جيمس غارفيلد
• وورين هاردينغ
• أندرو جاكسون
• وليام ماكينلي
• جيمس مونرو
• جيمس بولك
• اندرو جاكسون رئيس الولايات المتحده الامريكية السابع.
• فرانكلين روزفلت
• ثيدور روزفلت
• وليام هاوارد تافت
• هاري ترومان
• جورج واشنطن
• جيمس بوكانان
• جورج بوش الأب
• جورج بوش الابن
(ج) رؤساء وزراء كندا
جون ماكدونالد رئيس الوزارء الاسبق لـ كندا.
• روبرت بوردون:رئيس وزراء كندا الأسبق
• جون ماكدونالد :رئيس وزراء كندا الأسبق.
(د) الأدباء و الفنانون
ارثر كونان دويل مؤلف شخصيه شارلوك هومز الشهيره فرد من افراد الماسونيه.
• فرانسيس اسكوت كي:مؤلف النشيد الوطني الأمريكي.
• ولفغانغ موتزارت :موسيقي كلاسيكي.
• روبرت بيرنز:شاعر اسكتلندا الوطني.
• مارك توين:كاتب أمريكي.
• آرثر دويل :مؤلف شارلوك هرمز.
• ألكساندر بوشكين :شاعر روسي.
• فولتير :الفيلسوف الفرنسي الشهير.
• أوسكار وايلد :شاعر أيرلندي.
• جون سميث :ملّحن النشيد الوطني الأمريكي.
• بيتر سيلرز:نجم هوليود.
• كلارك غيبل :ممثل أمريكي.
• بوب هوب:ممثل كوميدي أمريكي.
• سيمون بوليفار:ثوري في أميركا الجنوبية.
• جاكومو كازانوفا :العاشق الإيطالي.
• أندريه سيتروين :سيارات سيتروين.
• إدوين دريك:صناعة النفط.
• أونري جون دونانت :مؤسس الصليب الأحمر.
• أليكساندر فليمنغ :مخترع البنسلين.
• بنجامين فرنكلين:أحد الموقعين على الدستور الأمريكي.
• كينغ جيليت :شركة جيليت.
• إغناس جوزيف غيوتين :مخترع المقصلة.
• تشارلز هيلتون :فنادق هيلتون.
• إدغار هوفر :مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.
• ملفين جونز:مؤسس أندية ليونز.
• توماس ليبتون:شاي ليبتون.

(7) أبرز المنظمات التابعة للماسونية:
(أ) النورانية:
محافل النورانيين.
في منتصف القرن الثامن عشر كانت حالة اليهود في أوروبا يُرثى لها؛ ولقد لقي هؤلاء من المسيحيين ما لم يلقه أحد. فلقد كان الصراع بين اليهودية والمسيحية صراعاً عقائدياً ودموياً. فكان المسيحيون في أوروبا يضطهدون اليهود ويلاحقونهم ويطاردونهم في كل مكان وجدوا فيه؛ ولقد ذبحوهم عدة مرات ونشروا الرعب في صفوفهم وبخاصة في القرن الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر .. عندئذٍ-أي مع مطلع العقد السابع من القرن الثامن عشر-اجتمع عددٌ من كبار الحاخامين والمديرين والحكماء ، وقرروا أن يُؤسسوا مجمعاً سرياً يعملُ على تخليصهم من هذا الوضع المزري ويعيد إليهم حقَّهم المسلوبَ، وسلطانهم ومجدهم الموهوب من قبل الرب كما يزعمون! ولقد سموا هذا المجمع بالمجمع النوراني ( The illuminati) (2) The illuminati 2 أي المجمع النوراني : وكلمة نوراني مشتقة من كلمة ( لوسيفر ) Lucifer التي تعني حامل الضوء) وهكذا فإن المجتمع النوراني قد أنشئ لتنفيذ الإيحاءات التي يتلقاها كبار الحاخامين من لوسيفر خلال طقوسهم الخاصة.
وكان المجلس الأعلى للمجمع النوراني مُؤلَّفاً من ثلاثة عشر عضواً،ويشكل هؤلاء اللجنة التنفيذية لمجلس الثلاثة والثلاثين4. وكان النورانيون يجبرون كل عضو جديد ينضم إلى صفوفهم على أن يحلف أيماناً مغلظة بالخضوع المطلق الشامل لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين والاعتراف بمشيئته مشيئة عُليا لا تفوقها أيةُ مشيئةٍ أُخرى على الأرض، كائنةً مَنْ كانت.
هذا رمز الماسونية في الدولا الامريكي.
شعار النُّورانيين:
- الهرم: يرمز إلى المؤامرةِ الهادفةِ إلى تحطيمِ الكنيسةِ الكاثوليكيةِ (كممثلةٍ للمسيحيَّةِ العالميَّةِ) وإقامة حكم ديكتاتوري تتولاهُ حكومةٌ عالميَّةٌ على نمط الأُممِ المتحدةِ!.
- العين: التي في أعلى الهرم ترسل الإشعاعات في جميع الجهات: ترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب، أسسها وايزهاوبت على نمط الغستابو تحت شعار الأخوة! لحراسة أسرار المنظمة، وإجبار الأعضاء على الخضوع لقوانينها.
- الكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار (Annuit Coeptis) تعنيان: مهمتنا قد تكللت بالنجاح.
- الكلمات المحفورة في أعلى الشعار (Novus Ordo Seclorum) معناها: النظام الجديد.
وأخيراً تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الشعار لم يتبنَّ من قبل الماسونية إلا بعد دمج أنظمتها بالأنظمة النورانية إبان مؤتمر فلمسباد سنة 1782 م.
على ظهر الدولار الأمريكي فئة الدولار الواحد يوجد شعاران احدهما على اليسار رمز الماسونية و جماعة النورانيين و توجد كلمات و أرقام أسفل الدائرة التي هي على اليسار كلمة (The Great Seal) و معناها الخاتم الأعظم.
ملاحظة: هذا الشعار هو الذي تبناه وايزهاوبت عندما أسس منظمة في أيار 1776 وهو نفسه الذي يظهر على أحد وجهي الدولار الأمريكي. والتاريخ الذي تعنيه الأرقام المحفورة على قاعدته بالحرف الروماني (MOCCLXXVI) تعني 1776 تاريخ إعلان إنشاء المنظمة وليس تاريخ إعلان وثيقة الاستقلال الأمريكي!.

النورانية تخترق الماسونية وتُسيطرُ عليها:
في عام 1773 دعا ماير روتشيلد اثني عشر رجلاً من كبار الأغنياء والمتنفذين لملاقاته في فرانكفورت، وكان الهدف من وراء هذا الاجتماع هو إقناع هؤلاء بضرورة تنسيق الأمور فيما بينهم، وتجميع ثرواتهم، وتأسيس مجموعة واحدة تمكنهم من تمويل الحركة الثورية العالمية، فيستخدمونها للوصول إلى الهدف الأسمى عندهم، ألا وهو السيطرة على الثروات والموارد الطبيعية واليد العاملة في العالم بأجمعه.. ولقد انتهى هذا الاجتماع بإقناع أغلبية المجتمعين بفكرة ماير. بعد ذلك أمد ماير رجلاً يدعى آدم وايزهاوبت بالمال ليضع مخططاً على أسس حديثة يستهدف تحقيق أهـداف المجتمع النوراني وتطوير محافله. فقام هذا بمهمته (شرَّ) قيام إذ نظم سنة 1776 جماعة يبلغ عددهم نحو ألفي شخص، في محافل سماها محافل النورانيين، واختار وايزهاوبت أنصاره من علية القوم، زاعماً أن الهدف من ذلك هو إنشاء حكومة عالمية واحدة، من ذوي القدرات والكفاءة والذكاء؛ لتحكم العالم حكماً خيِّراً رشيداً، ووضع حد للحروب والعصبية والويلات. ولكن الهدف من ذلك كان درس التسلل إلى قلب الماسونية الأوروبية، والإفادة من تغلغلها وسريتها في التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم.

لقد قرر النورانيون محفل الشرق الأكبر في مدينة انغولدشتان بألمانيا، مركزاً لانطلاق حملة تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوروبية في كل مكان.. في هذا الوقت ، كان وايزهاوبت قد وضع مخططه الذي كان يستدعي تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة، وذلك عن طريق خلق معسكرات متناحرة ومتصارعة في المجتمعات غير اليهودية التي يسمونها الجوييم (لفظة يطلقها اليهود على جميع البشر من الأديان الأخرى) وإبقائها في حالة حرب حتى تضعف جميعها وتكفر بكل القوانين والأديان ، فيصبح من السهل على هؤلاء الشياطين أن يسيطروا على تلك الشعوب المنهكة ويسيروها كيفما شاءوا .. وكانت خطة وايزهاوبت تقتضي إتباع الخطوات الآتية:
1- استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة في جميع الحكومات، وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني!!.
2- حث النُّورانيين على العمل كأساتذة في الجامعات والمعاهد العلمية ليتسنَّى لهم اصطياد الطلاب النابغين والمتفوقين من الأسر العريقة، فيغرونهم بأنفسهم بحكم تفوقهم، ويعطونهم الشهادات والرتب والألقاب والمنح!! ثم يقنعونهم بفكرتهم ويضمونهم إلى المحافل النورانية!.
3- تدريب الشخصيات ذات النفوذ، والطلاب المتفوقين الذين تم اصطيادهم، ومساعدتهم بكل الوسائل على تولي أخطر المراكز الحساسة لدى جميع الحكومات! بحيث يكون في إمكانهم توجيه سياسة تلك الحكومات بشكلٍ يخدم-على المدى البعيد- مخططات المجمع النوراني في القضاء على جميع الأديان والحكومات!.
منحونة الأشوريون في محفل سكوتش رايس الماسوني في لوس أنجلوس.
وهكذا، وعلى هذا الأساس بدأت النورانية بتطبيق مخططاتها وترجمتها عملياً على الأرض، عاملة على جبهتين: الجبهة الأولى وهي جبهة الشعب، وتطبق فيها خطة وايزهاوبت الأنفة الذكر، والجبهة الثانية وهي جبهة الحركة الماسونية بالأجهزة النورانية، وذلك سنه 1782 وهكذا تمكنت النورانية اليهودية بإشراف موسى مندلسوهي، من النفاذ إلى قلب الماسونية الأوروبية الحرة على يد آدم وايزهاوبت، تحت ستار محفل الشرق الأكبر!.
أما بالنسبة للجبهة الأولى: فلمَّا كانت فرنسا وإنكلترا أعظم قوتين في العالم في تلك الفترة، أصدر وايزهاوبت أوامره بإثارة الحروب الاستعمارية من أجل إنهاك بريطانيا وإمبراطوريتها، والعمل على تنظيم ثورة كبرى يتم التخطيط لها؛ من أجل إنهاك فرنسا. ولكن في سنة 1784 ولسوء حظ وايزهاوبت، وقع مخططه الذي وضع على شكل وثيقة في أيدي رجال أمن تابعين لحكومة بافاريا (كانت بافاريا حتى عام 1870 ، إحدى كبريات الدول الجرمانية المستقلة، ثم انضمت في عام 1870 إلى الاتحاد الذي أسسه بسمارك.)
وذلك في منطقة راتسبون (RATTSBONO) في طريقها من فرانكفورت إلى عملاء وايزهاوبت في باريس، الذين أوفدهم إلى فرنسا لتدبير الثورة فيها.
منحونة أمحتوب في محفل سكوتش رايس الماسوني في لوس أنجلوس.
وعلى أثر اكتشافها تلك الوثيقة أمرت حكومة بافاريا بإغلاق محفل الشرق الأكبر عام 1785 واعتبرت جماعة النورانيين خارجين عن القانون.. ومنذ ذلك الوقت انتقل نشاط النورانية إلى الخفاء؛ وأصدر وايزهاوبت تعاليمه إلى أتباعه بالهجرة إلى سويسرا وفرنسا والعمل مع رفاقهم في الماسونية الحرة من أجل نجاح مخططه من هناك.. وبالتقاء ماسونية الشرق الأكبر النورانية مع الماسونية الغربية الحرة جرت منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا الأحداث الكبرى في أوروبا وأمريكا بصورة خاصة، وفي العالم كله بصورة عامة، وبشكلها الذي جرت وتجري فيه!!.
ظهر تأثير النورانيين مبكرا في العالم الجديد (الأمريكتين)حيث كان شعارهم الشهير الهرم الذي يحتوي (عين الدجال) هو نفسه شعار الولايات المتحدة منذ بدايتها.وقام النورانيون في عام 1785 بتأسيس أول محفل لهم بنيويورك محفل روكفلر مع بدايات القرن العشرين.
وعلى الدولار الأمريكي نجد الهرم الموجود بالشعار المكون من 13 درجة هي نفس درجات النظام النوراني.وكتب عليها باللاتينية: مهمتنا قد انتهتAnnuitCoeptisوالنظام الجديد للعصور Novus Ordo Seclorum.وتحت الهرم كتبت 1776 وهي السنة التي قامت فيها الثورة الأمريكية وكذلك تم فيها إنشاء المحفل النوراني.
ومن الأشياء التي قد لا يُصدقها العقل أن جميع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية،الذين حكموا ليسوا إلا بمثابةدمة يتحدثون نيابة عن هؤلاءالمتنورين والحكم الفعلي يكون لمنْ هم خلف الكواليس من هذه النخبة المتنورة و يُقال أن منْ يخرج عن فلكهم يكون عرضه لتدمير بلادهم وان العلماء المنتجين خارج منظومتهم يكون عرضه للتصفية
فما نراه من قرارات القيادات المعروفة أو الظاهرة ما هي إلا مرآة للقراراتالمتنورين و يكون لديهم علم بالخطط المستقبلية المعد لها مسبقاً..
شعار الأمم المتحدة ورق الغار ليس سنبلة قمح أو غصن زيتون لماذا ورق الغار لأنه رمز للتنورين.
تحذيرات ضائعة والمؤامرة مستمرة:
عندما انتقل أتباع وايزهاوبت إلى سويسرا وفرنسا والتقوا برفاقهم في الماسونية الحرة، كانت النورانية في ذلك الوقت قد سيطرت سيطرة تامة على الماسونية ومحافلها كما ذكرنا، وفرضت عليها مبادئها وأدخلت إليها طقوسها الخاصة (تنظيمها الإداري، إدارة الاجتماعات، الدرجات والرتب والألقاب).

بعض المتنورين.
وهناك بدأ العمل المشترك بالخفاء لتنفيذ مخطط وايزهاوبت. لقد اتبع هؤلاء في عملهم هذا كل الأساليب، مستفيدين من كل الأوراق التي يمتلكونها، مستعملين أدنا الوسائل وأحقرها من أجل الوصول إلى أهدافهم، ذلك أن هؤلاء -ومن ورائهم موجهوهم حكماء النورانية- يؤمنون بمبدأ: الغاية تبرر الوسيلة.. وهكذا فلم يأت عام 1789 حتى اندلعت الثورة في فرنسا وسقط الملك، وسقطت الملكة ودفعا رأسيهما ثمن تجاهلهما لتحذيرات الحكومة البافارية. وكما حذرت حكومة بافاريا حكومات فرنسا وإنجلترا وروسيا من خطر هؤلاء فلقد حذر منهم حتى بعض الماسونيين الذين كانوا من رؤساء الماسونية الحرة؛ والذين أحسوا بخطر هؤلاء على حركتهم بشكل خاص وعلى العالم بشكل عام! تجرؤوا -وبدافع غيرتهم على بلادهم وشعبهم- على البوح بأسرار هؤلاء ومخططاتهم. ولطالما حذروا منهم,ففي عام 1789 عام انفجار الثورة في فرنسا حذَّر جون روبسون (روبسون : أحد كبار الماسونيين في اسكتلندا وأستاذ الفلسفة الطبيعية في جامعة أدنبرة وأمين سر الجمعية الملكية فيها.)
الزعماء الماسونيين من تغلغل جماعة النورانيين في محافلهم، ولكن تحذيره هذا لم يسمع.
وفي عام 1798 عمد روبسون إلى نشر كتاب أسماه (البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان) (طبع هذا الكتاب في لندن، ولا تزال بعض المتاحف محتفظة بنسخ منه (المتحف البريطاني).

الثورة الفرنسية
ولكن هذا التحذير تُجوهل كما تُجوهلت التحذيراتُ التي سبقتْهُ، وفي التاسع عشر من تموز 1798، أدلى دافيد باين، رئيس جامعة هارفارد، بنفس التحذير إلى المتخرِّجين في أمريكا. وفي عام 1826 حذَّر الكابتن وليام مورغان (أحد رؤساء ومنظمي الماسونية الحرة في أمريكا) بقية رفاقِهِ الماسونيين والرأي العام وأعلمهم وشرح لهم الحقيقة فيما يتعلَّقُ بالنُّورانيين ومخططاتهم السرية وهدفهم النهائي، ولكن النورانيين استطاعُوا أنْ يتخلَّصوا منه عن طريق أحد عملائهم، وهو الإنجليزي ريتشارد هوارد، الذي تمكن من اغتيال مورغان على مقربة من وادي نياغارا على الحدود الكندية. وعلى الرغم من أن هذا الحادث أدى آنذاك إلى استياء وغضب ما يقرب من 40% من الماسونيين في شمالي أمريكا وهجرهم للماسونية، فلقد تمكن هؤلاء القائمون على تلك المؤامرة -بحكم نفوذهم- من طمس تلك الأحداث، والتشويش على كل التحذيرات التي كانت تصدر بين الحين والآخر، وحذف حوادث بارزة كثيرة من مناهج التدريس التي تدرس في المدارس الأمريكية وغيرها.. وهكذا تنسى التحذيرات والمحذرون وتتجاهل، وتبقى المؤامرة . (موضوع حركات سرية هدامة لمازن عبد الله في (مجلة البيان) عدد33 صفحة 34)

(ب) منظمـة العظـام والجُمجمـة
منظمة العظام والجُمجمة، أو التي تُعرف بجمعية إخوة الموت، هي جمعية سرية أمريكية صهيونية تربطها علاقات وشيجة مع الماسونية تأسست في عام 1832 في حرم جامعة يال الأمريكية وقد أسسها وليام راسل، وهو من أسرة ثرية امتلكت إمبراطورية تجارة الأفيون في أمريكا.
وشعار هذه الجمعية، وهي الأكثر سرية في العالم، تتشارك فيه العديد من الجهات، فهو ذات الشعار الذي يستخدمه القراصنة، وهو نفس الشعار الذي يستخدمه كذلك الصيادلة لتمييز السموم، وهو ذات الشعار الذي تستخدمه أيضاً بيوت الأزياء في أمريكا اليوم لترويج منتجاتها في أشهر المتاجر، وهو ذات الشعار الذي استخدمه من قبل هتلر إبان حكمه النازي.

شعار منظمة العظام والجمجمة
وهذا الشعار عبارة عن جُمجمة ومن تحتها عظمتان بشريتان متقاطعتان. وهذه المنظمة السرية أعضاؤها من الطلاب الذين درسوا في جامعة يال التي لا يدخلها عادة سوي أهل القمة والذين صعدوا منذ وقت بعيد لقمة هرم النفوذ السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، وكان منهم ثلاثة أعضاء في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض رؤساء للولايات المتحدة أخرهم الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الابن.
ويُطلق على أفراد هذه المنظمة السرية لقب الرجال العظميين أو "Bones Men"، وفيهم رجال لا يزالون نجوماً في عالم السياسة والاقتصاد و الإعلام حتى اليوم مثل كنيكولاس برادي، ووليام باكلي، والرئيس الأمريكي الأسبق ووليام تافت الذي أصبح فيما بعد وزيراً للدفاع، وموريسون ويت الذي كان رئيساً للمحكمة العليا في أمريكا، وهنري لويس مؤسس مجلة التايم المشهورة، وهارولد ستانلي مؤسس شركة مورجان ستانلي المالية، وبيتر جاي أول رئيس مجلس إدارة لبنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي. وقد أقسم أعضاء هذه المنظمة على السرية المطلقة فيما يخص أعمال المنظمة، لكن يظل الأكثر إثارة أن العضوية تشمل عائلات هي الأشهر في عالم السياسة والمال، ومنهم عائلة الرئيس بوش أباً عن جد، وعائلة تشيني، وفورد، وجوديير، وهاينز، وروكفلر.
جامعة يال - الولايات المتحدة الامريكية.
والمنظمة لا تزال تعمل حتى الآن، وتجند سنوياً 15 طالباً جامعياً ـ لا أقل ولا أكثر ـ من أبناء ذوي الثروة والنفوذ في أمريكا، وعدد أعضائها منذ تأسيسها في عام 1832 حتى اليوم لا يتجاوز 2,500 عضواً من خريجي جامعة يال، وعادة ما يكون على قيد الحياة منهم في أي وقت ما بين 500 إلي 600 عضواً، أي ربع الأعضاء تقريباً يعملون طيلة حياتهم على تنفيذ أهداف المنظمة، وهكذا تجدد المنظمة دمائها سنوياً.
وتحتضن جامعة يال مقر هذه المنظمة السرية، وهو مبنى غريب الشكل وغامض مبني من الرخام ومداخله من الجرانيت وبلا نوافذ ولا يعرف عنه الناس الكثير، ويُطلق عليه اسم المعبد أو المقبرة، وهو المقر الرئيسي لجمعية العظام والجُمجمة السرية، وجميع أعضاء الجمعية ممنوعون من الحديث عنها وعما يدور داخل هذا المبنى، ولهذا لا يعرف الناس الكثير عنها وعن أهدافها وعن أعضائها، ولكن إحدى طالبات الجامعة واسمها المساندرا روبنز أماطت اللثام عن سرية الجمعية واستطاعت كشف بعض أسرارها ووضعت كل ذلك في كتابها المشهور(أسرار المعبد).
وواحد من أعضاء هذه المنظمة هو جون كيري ـ الذي زار السودان العام قبل الماضي ـ والذي خاض السباق الرئاسي ضد الرئيس جورج بوش الابن عام 2004 ، وانضم إليها في عام 1966، وكان هو وبوش يقتسمان سراً واحداً بصفتهما أعضاء عظميين في المنظمة، ولم يُفهم لماذا تنافس الرجلان على منصب واحد مع أن أهدافهما واحدة؟ وقد كتب صحفي أمريكي شهير هو رون روزنبام من صحيفة النيويورك أوبزيرفر قائلاً أن السرية التي تغلف سعي بعضهم إلي السلطة والنفوذ هي واحدة من أخطر ما يهدد أمريكا التي يفترض فيها أنها مجتمع مفتوح.

شعار جامعة يال - الولايات المتحدة الامريكية.
النشأة والتأسيس:
تأسست المنظمة الصهيونية (منظمة الجمجمة والعظام) في جامعة يال الأمريكية عام 1830، فعندما استقر النورانيون في أمريكا كان هناك قسم من أبناء بعض العوائل المتنفذة ممن لا تؤهلهم مداركهم للدخول في الماسونية الكونية ـ بحيث يتحكمون في الدستور الماسوني ـ مع أنهم يُعدُّون لاحتلال مناصب مهمة ـ جورج دبليو بوش مثلاً ـ، فرأت الماسونية إحداث هذه المرتبة الماسونية لإعداد الأجيال الماسونية المتنفذة، و أن تكون تلك الأخوية من خلال جامعة كبيرة وأرستقراطية هي جامعة يال.
و حين كان وليام هـ. راسل William H. Russell طالبا في (جامعة يال)، و هو من أسرة ثرية امتلكت إمبراطورية تجارة الأفيون في أمريكا ابتعثه النورانيون سنة 1833 إلى ألمانيا بمنحة دراسية لمدة سنة، حيث تصادق هناك مع رئيس جمعية سرية ماسونية كان الموت شعارا لها، وحين عاد إلى أمريكا. قام بتأسيس جمعية سرية أخرى ما زالت هي الأقوى في أمريكا على الإطلاق، ليسموا جمعيتهم بإخوة الموت وبشكل غير رسمي كانت جمعية الجمجمة والعظام متخذة بناية مشئومة دون نوافذ بداخل حرم جامعة يال أسموها بالقبر، لتضم عددا محدودا كل سنة من طلبة الجامعة، كما أسس العديد من الجمعيات والمنظمات المحلية في ولايته، لا سيما بعد أن وجد الانقلاب الاجتماعي على الماسونية في أمريكا لمَّا تم من تعرية سريتها من قبل وسائل الإعلام الصحف في ذلك الوقت.

وليام هـ. راسل.
تم إعطاء المنظمة رقما سريا وهو الرقم ((322)) الذي تعددت تفسيراته بين رأي يقول الرقم 2 فيه يعني أنها الفرع الثاني لنشاط الحركة الماسونية في ألمانيا بينما يعني 32 عام التأسيس، ورأي ثان مستمد من أسطورة يونانيّة تعود إلى 322 ق.م. تقول بأن آلهة البلاغة والفصاحة عادت من السماء بعد موتها وجعلت مسكنها بين أعضاء جمعيّة الجمجمة والعظام، ما جعل من الرقم 322 مقدّسًا بالنسبة للأعضاء.
اتخذت هذه الجمعية أول الأمر اسم ((أخوة الموت)), ثم تطور ليصبح اسمها فيما بعد ((منظمة الجمجمة والعظام)), نظرا لما يشترطه نظامها الداخلي من طقوس تعتمد على الجماجم وعظام الأموات. وتمكن ويليام راسل في ذلك الوقت من تجنيد عدد كبير من أغنياء الجامعة وكان أهمهم ألفونسو تافت الذي أصبح فيما بعد وزيرا للدفاع. أصبحت من أكثر المنظمات أو المجتمعات السرية تأثيرا في السياسة والمال في الولايات المتحدة وتمارس هذه المنظمة طقوسا تشبه إلى حد كبير طقوس المنظمات الماسونية في السرية والاجتماعات.
وتؤكد الوثائق أن وليام روسل William H Russell والفانسو تافت والد الرئيس وليام هاورد اشرفا على تأسيس هذه المنظمة ومارست نشاطها العلني تحت اسم شركة روسل Russell Trust Association منذ عام 1856 وكان بريسكوت بوش الجد شريكا فيها وأن اغلب أعضاء هذه المنظمة كانوا وزراء ومستشاري للأمن القومي ورؤساء CIA ورؤساء للولايات المتحدة

شعار المنظمة:
و شعار الجمعية كان عبارة عن عظمتي ساق يعلوهما جمجمة وفي الأسفل يوجد الرقم 322 تعبيراً عن سنة تأسيس الجمعية عام 322 ق. م. زمن الإغريق، ليعاد إحياء الجمعية على يد الماسون عام 1832م في ألمانيا وعام 1882م في أمريكا، ليكون الهدف منها إحكام السيطرة على العالم، حيث يشاع بأنها القلب المعتم لحكومة العالم السرية.
واتخذت الجمعية القبر شعارا لها، وهي تفرض على كل منتسب لها أن ينظر إلى جماجم كل من الزعيمة الروحية للجمعية اكونابيال بليسا وحتى جمجمة الزعيم الهندي جيرونيمو التي تمكنت الجمعية من سرقتها وجعلها ضمن محتويات القبر. كما يضم القبر أيضا سيفا حادا، حيث يقال أنه استخدم مرة واحدة فقط في قتل شخص تجرأ على مساومة المشرفين على الجمعية وطالب بالأموال مقابل سكوته، في دفع الجميع إلى اعتصام بالصمت.
كما يشاع أيضا بأن القبر يحتوي على آثار بشرية مسروقة، فبتاريخ 9/5/2006 تعلن وكالات الأنباء عن اكتشاف رسالة من العام 1918 مكتوبة بخط يد أحد أعضاء الجمعية يعترف فيها بوجود جمجمة زعيم قبيلة هنود الأباتشي الأمريكيين جيرونيمو الذي مات عام 1909 ودفنت على يد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بريسكوت بوش جد الرئيس جورج دبليو بوش و الذي قام باحتساء الخمر فيها.
كما تؤكد الكساندرا روبينز من خلال أعضاء في الجمعية وجود هذه الجمجمة بداخل حافظة زجاجية في القبر،، ومجموعة من المتطوعين للعسكرية من جامعة يال، ولتتم سرقتها لاحقا من الحصن الذي دفنت فيه، كما يحتوي القبر على فضيات نازية من خواتم خاصة تحمل نحتا بارزا لجمجمة، ومن المؤكد احتواء القبر على عدد من الجماجم المصنوعة يدويا من الكريستال الطبيعي والمستخرجة من معابد حضارة المايا في عشرينات القرن الحالي
هذة صورة مبنى أخوية – قيادات - الجمجمة و العظام:أخوان الشياطين
الطقوس السرية

إحدى دفعات الجمعية
يتم اختيار أعضاء هذه الجمعية بعناية شديدة، كما ورد في صحيفة العنوان الدولي، حيث يتم اختيار 15 طالبا من طلاب السنة الثالثة ممن يظهرون الصفات القيادية والحزم والحنكة. وتضم الممارسات المفروضة على كل مرشح للانتساب سلسلة من الإجراءات الغريبة التي تستمر 15 يوما، يتعين خلالها على العضو المختار التوجه في اليوم المحدد له إلى هاي ستريت مجرّدا من أية مادة نحاسية أو زجاجية أو كبريتية، ليمثل أمام أعضاء المجلس الإداري للأخوية في اجتماعات متتالية ويجلس في غرفة شبه مظلمة بإحدى زواياها نار صغيرة تضيف نوع من الهيبة على الغرفة ليعترف أمام الأربعة عشر شخصا الباقين بكل أسراره الجنسية بدون أن يخفي شيئا عنهم ويستمر هذا الطقس مابين الساعة والثلاث ساعات والغرض من كل ذلك هو إنشاء رابط بين الغرباء الخسمة عشر حتى يعلم الكل بأسرار الكل وإذا ما تجرأ احدهم على البوح بأسرار المعبد فانه يفضح من قبل الباقين، ثم وبعد مشاورات بين أعضاء المجلس يعلن قبوله عضوا، وتترك له حرية اختيار اسم حركي له يعرف به، ثم يعطى مبلغا من المال يستثمره في أحد مشاريعه.
أما الطقوس السرية فتتضمن الامتهان الجنسي والأفعال الجنسية الشائنة، كما يتعرى العضو الجديد أمام رفاقه، وفي نهاية هذه الطقوس التي يسمونها بطقوس التطهير، يعطى فيها العضو اسما جديدا تعبيرا عن ولادته من جديد بعد النوم في التابوت.
كما تحتوي طقوس هذه المنظمة على مشاهد تحض على شرب الدماء، لا بد وأن يمر بها كل منتسب.وبعد ذلك يكرس العضو كفارس للآلهة الإغريقية التي كان يعبدها القراصنة Eulogia ويقسم الجميع على السرية التامة حول ما يجري داخل القبر، وحول قدرات الجمعية وقوتها الحقيقية، وتهب الجمعية كل خريج من الجامعة بمبلغ نقدي يقدر بخمسة عشر ألف دولار كهدية ضمن شروط خاصة، كما تهديه عند الزواج ساعة رقاص كبيرة

الأعضاء
الجمعية تقوم سنويا بانتقاء خمسة عشر طالب جديد فقط للانخراط بعضوية مدى الحياة بمعدل 811 عضو في وقت واحد يعيشون داخل أمريكا، فهذه ((الأخوية السرية)), وجدت لتعمل كأرض لتربية الرؤساء المستقبليين،وأعضاء مجلس الشيوخ وقادة الصناعة، وفي مسعاها لخلق نظام عالمي جديد يقلص الحريات الفردية ويحصر القوة المطلقة في يد مجموعة صغيرة من العائلات الثرية، ونجحت منظمة الجمجمة والعظام في اختراق جميع المؤسسات الأمريكية وخاصة الإعلامية في كل أمريكا.
ويعتبر البروتستانتيون النخبة المفضلة للاختيار للانخراط في هذه الجمعية من بين الطلبة، و منذ عام 1992م ـ في عهد بوش الأب ـ صار يقبل الطلبة الكاثوليك من العرق الأبيض ومن السود والشواذ واليهود والنساء و هنالك تقريبا أربعة وعشرون عائلة مسيطرة على البلاد من بين المنظمين للجمعية من مثل عائلات Bush, Bundy Harriman, Lord, Phelps, Rockefeller Taft, and Whitney ويتدخلون في اختيار الزيجات من داخل مجتمعهم ويتم التضحية بمن يعارضهم.

بوش الأب والابن أعضاء بالمنظمة
رون روزنبام الكاتب والباحث في صحيفة نيويورك اوبزيرفر
يقول رون روزنبام الكاتب والباحث في صحيفة نيويورك اوبزيرفر((...اعتقد أن هناك رغبة حقيقية لدى الشعب الأمريكي للوصول إلى القوة والسلطة وما يتبع ذلك من امتيازات,فمن المفترض أن تقوم أعمالنا على الشفافية في الولايات المتحدة الأمريكية وليس على السرية، وأي منظمة لديها أجندة سرية يجب التحقيق معها لأنها تخفي شيئا لا تريد من الآخرين الإطلاع عليه....)), وقد بدأ الرجل في البحث عن سر هذه الجمعية منذ حوالي الثلاثين سنة عندما كان طالبا فيها وزميلا لجورج بوش الصغير، يقول ((... عشت بالقرب من المعبد ومررت بجواره بشكل دائم، وكنت احمل آلة التصوير الفيديو مختفيا في مبنى مجاور لتصوير ما يدور داخل المعبد أو في حديقته، وشاهدت أمورا كثيرة منها امرأة تحمل سكينا وتمثل وكأنها تنحر شخصا آخر أمام جمع من الحضور الذين كنت اسمع صراخهم وتراتيلهم...))، ويقول أيضا ((...إن الفرق بين هذه الجمعية والمافيا هو أن أعضاء المافيا يقضون بضع سنوات في السجون أما أعضاء هذه الجمعية فإنهم يقضون بضع سنوات في البيت الأبيض...)).

أهداف الجمعية:
تهدف هذه الجمعية إلى العمل والتعاضد من أجل أن يحتل أعضاؤها أهم المراكز في البلاد وأكثرها نفوذا وحساسية، وإن تنافسوا في ما بينهم للوصول إلى مراكز القوى. وقد استطاعت هذه الجمعية اليوم وبعد مرور أكثر من 170 عاما، مد شبكتها وخيوطها داخل كل شرائح المجتمع الأمريكي، وتمكنت هذه الجمعية من إيصال ثلاثة من أفرادها إلى رئاسة الولايات المتحدة. وهؤلاء الرؤساء هم ويليام هارد تافت وبوش الأب ومن بعده الابن، وإلى جانب هؤلاء قاضيين إلى محكمة العدل، وواحد إلى رئاسة وكالة المخابرات المركزية، وحجزت للعديد من أعضائها مقاعد في مجلس النواب، وأوصلت إلى الشهرة الهوليودية الكثير من أعضائها الممثلين، ناهيك عن رجال الأعمال الذين يتربعون على عرش الاقتصاد الأمريكي، أولئك الذين تحكموا بالاقتصاد العالمي فحكموا الجمعية بيد من حديد، أمثال آل بوش، هنري ستيمسون سكرتير الحرب في عهد الرئيس روزفلت، السفير أفيريل هاريمان، ماك جورج بوندي مستشار الأمن في عهد الرئيس جون كيندي
وبالرغم من أنّ عدد الأعضاء النافذين لا يزيد على الـ 800 إلا أنهم استطاعوا احتلال مراكز القوى في السياسة والاقتصاد، فرئاسة وكالة المخابرات المركزية ومختلف أقسامها كانت دوما مرتع أعضاء جمعية الجمجمة والعظام التي تدفع بمنْ لا يعمل من أعضائها إلى أروقة هذه الوكالة الأكثر أهمية في البلاد. إضافة إلى العائلات النافذة في هذه الحركة منها Rockefeller و Carnegie و Bush وFord وTaft وغيرها من العائلات التي تسير السياسة والمال في الولايات المتحدة حاليا.
فبينما كانت الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2004 محصورة في جمعية الجماجم، فلقد أكد كل من بوش الجمهوري عضو الجمعية من عام 1968، ومنافسه الديمقراطي جون كيري عضو من العام 1966، في لقاءين منفصلين على قناةCNBC الأمريكية، عضويتهما في هذه الجمعية عشية الانتخابات الرئاسية، بقولهما في حديثين منفصلين((... لا نستطيع الحديث عن الجمعية إنها سرية...)),برغم كونهما من حزبين مختلفين سياسيا، إلا أن الهدف واحد

ملابس وألوان الجمعية المفضلة:
أعضاء هذه المنظمة الخطيرة يميزون أنفسهم بوضع عصابة سوداء عريضة على معصم اليد اليمنى، ويرتدون الملابس والقبعات السوداء عليها صور جماجم بشرية... جماجم! ما معنى التحلي بجمجمة؟ هل هو تعلق بالقبح والموت وانقلاب القيم؟ أليس أمر أهل الجماجم في حاجة إلى دراسة من قبل أطباء الأمراض النفسية؟. و ماذا عساه يكون اللون المفضل؟ هل يمكن أن يكون غير الأسود باعتبار انسداد الأفق أمام هؤلاء بسبب الغشاوة التي طمست أعينهم إضافة إلى الأحمر رمز الدم والقتل والجريمة.
حقائب و جماجم يحملون حقائب ويرتدون الإكسسوارات التي تتميّز باللونين الأحمر والأسود وهما اللونان المفضلان لعبدة الشيطان..و هل يمكن أن تكون لهم ألوان غير هذين؟ لا يكتفون بالجمجمة وما حولها من ألوان فهم يميزون أنفسهم أيضا بإشارات تنطلق من اليد اليسرى برفع السبابة والخنصر وضم الإبهام على الإصبعين الباقيين، ورموزاً خاصة منها النجمة الخماسية، خطوطاً ومحاطة بدائرة والصليب المقلوب. و للإناث من عابدات الشيطان علامات تبدأ بطلي الأظافر والشفاه باللون الأسود وماذا يكون هذا اللون سوى دليل على القتامة والانغلاق؟ كل العبادة و الطقوس تكتنفها السرية التامة وهل هناك ديانة تمارس سرا؟ من اليهودية إلى المسيحية إلى الإسلام، كل الديانات تمارس جهرا إلا الشيطانية...لأنها من فعل الشيطان
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى