* التمر والرمان - التكبير يطفيء النار- اسرار الحجاب - النظر والكسوف - الوعي عند الحيوان

اذهب الى الأسفل

* التمر والرمان - التكبير يطفيء النار- اسرار الحجاب - النظر والكسوف - الوعي عند الحيوان

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس مايو 11, 2017 5:53 am

التمر والرمان علاج قوي للقلب
الفاكهة وبخاصة مزيج الرمان والتمر يعتبر من أقوى أنواع الدواء لكثير من الأمراض وبخاصة تصلب الشرايين والكولسترول والضغط. لنقرأ كيف أشار القرآن إلى ذلكن وما كشفه العلماء حديثاً....

تقول دراسة جديدة إن تناول عصير الرمان مع بضع حبات من التمر هو علاج قوي جداً لأمراض القلب. فالرمان يحوي مضادات أكسدة ضرورية للجسم للتقليل من عمليات الأكسدة التي تدمر الخلايا. كذلك فإن التمر يحوي مضادات أكسدة ضرورية للقضاء على الكولسترول الضار في الدم.
يقول الدكتور Fuhrman [1] على موقعه: جميع أنواع الفاكهة تحوي مضادات للأكسدة، ولكن المضادات الأقوى موجودة في الرمان.
وفي دراسة حديثة حسب المرجع [2] تبين للخبراء بأن عصير الرمان مع ثلاث حبات من التمر، هذا المزيج يشكل مضاداً قوياً للنوبات القلبية.
الرمان غني بالفيتامينات A و E و C وكذلك غني بالحديد، وهذه الفيتامينات مع الحديد ضرورية للوقاية من أمراض كثيرة منها أمراض تصلب الشرايين وضغط الدم وفقر الدم.

كما يمكن إضافة بعض أنواع الفاكهة وبخاصة البرتقال (أي البرتقال والتمر والرمان)، وهذه الخلطة تعتبر فعالة جداً للوقاية من جلطة القلب.
كما أن تناول الرمان والتمر يعزز قدرة النظام المناعي ضد الأمراض، وبخاصة الفيروسات والأمراض المعدية، وأمراض الأنفلونزا القاتلة بأنواعها.

إذاً الحقيقة العلمية التجريبية تقول بأن الرمان مناسب كعلاج إذا استخدم مع التمر، وربما نعجب عندما نعلم بأن القرآن أشار إلى النخيل (التمر) والرمان كغذاء لأهل الجنة، قال تعالى: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 68-69]. وهذا يدل على أن القرآن منزل ممن يعلم السرّ وأخفى.
ففي زمن النبي الكريم لم يكن أحد في جزيرة العرب يعلم شيئاً عن هذا المزيج (التمر والرمان)، مع العلم أن كل أنواع الفاكهة مفيدة كعلاج للأمراض وبخاصة القلب، والتمر والرمان بشكل خاص له مفعول قوي جداً في علاج مختلف الأمراض.
ولذلك فإن المؤمن في الجنة لا يمرض ولا يتعب ولا يصيبه كلل أو ملل أو أقل مشكلة.. وذلك لأن الجنة هي دار النعيم المقيم.. وقد وردت الإشارة إلى هذه الأنواع من الفاكهة (التمر والرمان) ليعلمنا القرآن كيف نركز على الغذاء الصحيح في حياتنا.. وذلك قبل أن يكتشف العلماء ذلك بأربعة عشر قرناً.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.

التكبير يطفئ النار.. سبحان الله !‏
إليكم أحد الأجهزة الغريبة الذي أثبت من خلاله أن الصوت يطفئ النار وبخاصة الترددات المنخفضة مثل حرف الهاء والباء (هب هوب).. لنقرأ ما أنبأ عنه حبيبنا قبل 14 قرناً....

مقالة غريبة من نوعها على صحيفة ديلي ميل البريطانية (نشرت بتاريخ 26-3-2015) تدور حول تصميم جهاز لإطفاء الحرائق بالصوت! حيث تبين أن بعض الترددات الصوتية المنخفضة (وبخاصة حرف الألف والباء والهاء أي من 30 -60 هرتز أو ما أطلق عليه hip-hop) تسبب تشتت الأكسجين وإبعاده عن المادة المشتعلة وبالتالي إخماده بسهولة!!
ويقول مصمم الجهاز إن الموجات الصوتية التي يطلقها الجهاز تشكل ضغطاً على طبقة الهواء المحيطة بالحريق، وبالتالي تفصل هذه الطبقة عن الحريق، وكما نعلم فإن الحريق يحتاج لأكسجين، وفي غياب الأكسجين سوف تخبو المادة المشتعلة بسرعة.
ويقول الباحثون: إن إطفاء الحرائق من خلال الترددات الصوتية المنخفضة يعتبر طريقة فعالة ورخيصة وتحمي البيئة من التلوث، لأن معظم مواد الإطفاء هي مواد كيميائية تترك آثاراً على البيئة. ومع أن هذه التجربة طبقت على حرائق صغيرة، ولكن يأمل الباحثون بتطوير الجهاز والبحث عن الترددات الصوتية المناسبة والأكثر فعالية في إخماد الحرائق الكبيرة.

صورة تبين جهاز إخماد الحرائق بالصوت حسب جامعة George Mason University الأمريكية.
إذاً الحقيقة العلمية التي تم اختبارها عملياً، تؤكد أن الصوت يطفئ الحريق، والترددات الأكثر تأثيراً على الحريق هي الترددات المنخفضة، وفي اللغة العربية لدينا حروف مثل الهاء والباء هي الأكثر انخفاضاً من حيث الذبذبات الخاصة بها... هذه حقيقة علمية جربها باحثو جاعة جورج ماسون عام 2015، ولكن ماذا عن حبيبنا عليه الصلاة والسلام قبل أربعة عشر قرناً! ماذا قال، وهو سيد العلماء والذي لا ينطق عن الهوى؟
قال عليه الصلاة والسلام في الحيث المرفوع: (إذا رأيتم الحريق فكبروا؛ فإن التكبير يطفئه) [رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة]. هذا حديث غريب ولكن المعنى العلمي الذي يحمله صحيح مئة بالمئة، وبخاصة أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أشار إلى أهمية التكبير، وجملة (الله أكبر) كلها تحمل ترددات منخفضة.
(مع ملاحظة أن حرف السين مثلاً ذو تردد عالي ولا يصلح لإطفاء الحرائق، ولذلك لم يقل النبي عليه الصلاة والسلام: فسبّحوا، بل قال فكبّروا!!).
والآن: هل ندرك عظمة هذا النبي الكريم وأنه لا ينطق عن الهوى؟!


أسرار الحجاب
لا تزال الدراسات العلمية قليلة ولكن هذه الدراسة العلمية تؤكد أن الحجاب يزيد ثقة المرأة بنفسها ويعزز احترام الذات واحترام الآخرين لها.. لنقرأ....

أثبتت دراسة علمية حديثة أن المرأة التي ترتدي الحجاب وتحرص عليه، تكون في حالة نفسية أفضل (فيما يتعلق بنظرتها الإيجابية لنفسها) من تلك التي لا ترتدي الحجاب، ولكن لماذا؟
هذا السر تكشفه جامعة Westminster من خلال دراسة علمية نُشرت في المجلة البريطانية لعلم النفس، وذلك من خلال إجراء استقصاء على مئات الفتيات المحجبات وغير المحجبات، وتبين للباحثين أن الفتاة المحجبة تتمتع بقدر كبير من احترام الذات والإحساس بالأمان!
كما أظهرت الدراسة أن انشغال المرأة ذات الحجاب أقل بكثير فيما يتعلق بوزن الجسم والمرأة المحجبة أقل قلقاً فيما يتعلق بالمظهر الخارجين وأقل إنفاقاً على الأزياء!
تجربة مثيرة للحجاب بشوارع نيويورك
في تجربة لأحد الهواة قام بتصوير فتاة غير محجبة تسير في شوارع نيويورك NYC ، ورصد تحرشاً بهذه الفتاة بمعدل عشر مرات في الساعة.. مع العلم أن الفتاة كانت تلبس ثياباً عادية إلا أنها لا تضع حجاباً على رأسها. وفي ذات التجربة قامت الفتاة ذاتها بارتداء الحجاب.. وكانت المفاجأة! لم تتعرض لأي تحرش أو مضايقة خلال سيرها في نفس الشوارع وبنفس التوقيت!!
هذه التجربة لها دلالات كثيرة أهمها أن الحجاب ليس مجرد غطاء للرأس، إنما يحمل معاني كثيرة! فالذي منع الرجال من التحرش أن لديهم نظرة مسبقة حول المرأة المسلمة التي ترتدي الحجاب أنها لن تستجيب له، وبالتالي فهو بشكل لا شعوري يُعرض عنها!
وقاية من سرطان الجلد
أجريت دراسات كثيرة حول انتشار سرطان الجلد في الدول الغربية، وبخاصة بسبب تعرض النساء لكميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة القادمة من الشمس، ولذلك ينصح الأطباء بعدم كشف أجزاء من جسد المرأة وذلك لوقايته من هذا المرض الخطير.
في دراسة جديدة (2015) تبين أن التعرض لأشعة الشمس أكثر ضرراً للمرأة البالغة من الأطفال، أي ينبغي على المرأة أن تبدأ بالحذر بعد سن البلوغ!! فتسارع للالتزام بالحجاب وعدم إظهار أي جزء من جسدها إلا الوجه والكفين (كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم).. وهذا إعجاز نبوي واضح يتجلى في القرن الحادي والعشرين!
وقد جاء في هذه الدراسة ما يلي:
Exposure to the sun during adulthood might cause more nonmelanoma skin cancer than exposure during childhood, a new study suggests.
وهذا يؤكد على ضرورة الوقاية من الشمس وبخاصة النساء بعد سن الرشد (فوق 15 عاماً)..

صورة تظهر الأنواع الرئيسية لسرطان الجلد .. هذا المرض بدأ ينتشر بسرعة بين النساء اللواتي يتعرضن لأشعة الشمس على شواطئ البحار، أو النساء اللواتي تكشفن أجزاء كبيرة من أجسادهن خلال الحياة اليومية.. وينصح العلماء بضرورة تغطية الجسد لتجنب الأضرار الخطيرة للأشعة الفوق بنفسجية القادمة من الشمس.
نتائج البحث
- الحجاب ليس مجرد عادة أو مجرد زيّ أو ثقافة! بل هو تغيير شامل في حياة المرأة، وتغيير نظرتها لنفسها، وتغيير جذري لنظرة الآخرين لها، طبعاً نحو الأفضل.
- الحجاب هو حجب المرأة عن الكثير من المخاطر التي قد تتعرض لها من دون حجاب، لأن المرأة المحجبة سوف تغير عاداتها وعلاقاتها وطريقة حياتها، وتقلل كثيراً من الاختلاط بالرجال.. وكل هذه الإجراءات سوف تقلل احتمال تعرض المرأة لخطر الاغتصاب أو التحرش الجنسي...
- المرأة عندما ترتدي الحجاب إنما تحجب نفسها عن الشر، تحجب نفسها عن النظرات المريبة التي تتلقاها من الرجال، تحجب نفسها عن ظاهرة التحرش التي تزداد يوماً بعد يوم.. وتحجب نفسها عن الأمراض أيضاً (مثل سرطان الجلد الناتج عن التعرض الزائد لأشعة الشمس)..
لكن هذا لا يعني أن تبتعد المرأة نهائياً عن أشعة الشمس وتعيش في الظلام! بل في بيتها هناك زمن كافي أثناء العمل بالمنزل للتعرض لأشعة الشمس خلال قيامها بواجبات المنزل، وتستطيع المرأة أن تتنزه مع أولادها.. وتمارس أعمالها وتحضر احتياجاتها من السوق، وتذهب للجامعة أو المدرسة وتعيش حياة طبيعية تماماً، وسوف تستفيد من أشعة الشمس (مثل الفيتامين د وغير ذلك).
والآن أختي الفاضلة! هل اقتنعت بأن الحجاب هو نعمة من الله تعالى؟ هل اقتنعتِ بأن الحجاب هو كنز ثمين بين يديك لا تفرطي به مهما كانت الصعوبات.. فهل سيصبح الحجاب جزءاً منكِ وليس مجرد عادة؟ إذاً استمعي معي لقول الحق تبارك وتعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31].
وانتبهوا معي أن الله تعالى وضع هذه الآية في سورة النور، وكأن الحجاب هو نور لكل مسلمة تلتزم به.. نور في الدنيا ونور في الآخرة..
وهذه الآية تضع معياراً دقيقاً للحجاب، وهو ليس مجرد غطاء للرأس، بل إن الحجاب هو التزام بتعاليم القرآن والسنة، مثل تغطية تفاصيل جسم المرأة وعدم إظهار هذه التفاصيل، لأنها مثيرة للرجل، وكذلك عدم لفت الانتباه بأي وسيلة كانت (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)، والأهم من ذلك الإحساس بمراقبة الله لكِ في كل مكان، وإذا أردتِ النجاح في الدنيا والآخرة فعليك بالتوبة إلى الله باستمرار (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)... والحمد لله رب العالمين.
وأخيراً العلماء يعترفون: الحيوانات لها وعي مثل البشر!‏
هل تعلم أن الحيوانات لها وعي وإدراك وقدرة على التذكر.. تتعاطف وتحب، وتحزن وتصاب بالاكتئاب، لديها قيم العدل وتشعر بالظلم.. إنها مجتمعات قائمة بذاتها....
بعد أكثر من 2500 دراسة علمية لم يجد الباحثون مفراً من الاعتراف بأن الحيوانات لها أحاسيس وعواطف ووعي.. فهي تتألم وتشعر وتتذكر وتحب وتكره وتعيش حياة اجتماعية مثل المجتمعات البشرية.. هذا ما وصل إليه البروفسور Marc Bekoff من جامعة University of Colorado الذي يؤكد من خلال مجموعة كتب ألفها وعدو محاضرات ألقاها، وبعد ثلاثين عاماً من تجاربه على الحيوانات، أن الكثير من الكائنات التي تعامل معها لها مشاعر الحب والكراهية.
فالدببه مثلاً تظهر مشاعر التعاطف مع الآخرين، أما الذئاب فتشارك الأصدقاء أحزانهم! حتى الدودة الصغيرة تتخذ قرارات تساعدها على الاستمرار في حياتها. الخيول لها عاطفة قوية جداً وتدمع عيونها أحياناً.. فتحرز على فراق من تحب.. وكثير من الحيوانات تعرف صاحبها وتميزه!

على الرغم من الوزن الكبير لهذه الأم، إلا أنها تكون حنونة جداً مع صغارها، والذي يثير دهشة العلماء: كيف تعلمت هذه الدببة لغة العطف والحنان لدرجة أنها تضحي بنفسها من أجل أبنائها! إنها قمة الوعي والإدراك لدى هذه الكائنات. لذلك هناك علماء يفضلون تسمية هذه الحيوانات بالكائنات غير البشرية Non-Human لأن تسمية الحيوانات غير دقيقة علمياً.. وهنا لابد أن نتذكر بأن القرآن لم يطلق لفظ حيوان على هذه المخلوقات.. فقد اعتبرها أمماً وهو ما يعترف به العلماء اليوم بعد دراسات علمية مضنية وطويلة، فأيهما أدق من الناحية العلمية إذاً العلم أم القرآن؟!
الغش ظاهرة طبيعية تنتر في عالم الحيوان مثل الثعالب.. التخفي والتمويه والكذب منتشر في عالم الكائنات البحرية، وحتى الطيور تخدع! وكل التجارب أثبتت أن الكائنات الحية ذات مشاعر.. وأغرب ما في الأمر أن النباتات أيضاً لها مشاعر وعواطف، وتحب مساعدة جيرانها من النبات!!

الفيل يتمتع بذاكرة قوية جداً حيث يستطيع حفظ أماكن محددة لعدة سنوات.. فيتذكر مكان الماء الذي شرب منه قبل عدة سنوات، وربما يتفوق على البشر في هذه المهمة التي تساعده على البقاء.
كل هذه الدراسات أجبرت العلماء وبكل يقين على الاعتراف بأن هذه الكائنات (غير البشرية) لها عاطفة وذاكرة وإدراك ووعي وقدرة على التعلم.. ولذلك فهي مجتمعات قائمة بذاتها..
وهذه الحقيقة العلمية التي وصل إليها العلماء في القرن 21 أنبأ عنها القرآن في القرن السابع أي قبل 14 قرناً في قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]... وأمام هذه الحقيقة القرآنية وتطابقها مع الحقيقة العلمية لا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!!!


نصيحة نبوية: لا تنظروا للشمس أثناء الكسوف ‏
عندما يعيش العالم حالة من كسوف الشمس، يسارع العلماء لتحذير الناس من النظر المباشر للشمس أثناء فترة الكسوف.. وهذا ما فعله النبي الكريم قبل 14 قرناً....

كم من إنسان فقد بصره أو أصيب بأضرار جسيمة في عينيه نتيجة النظر لكسوف الشمس.. وكم من خرافة نُسجت حول هذا الكسوف عبر آلاف السنين.. من موت زعيم أو ملك، وخسارة معركة، أو ولادة ملك أو قائد.. أساطير كثيرة تملأ المخطوطات والرقم الأثرية.. ولا نجد أي تفسير علمي حتى بداية العصر الحديث.
الحقيقة العلمية تؤكد أن كسوف الشمس هو ظاهرة طبيعية ومعجزة من معجزات الخالق تبارك وتعالى، وتحدث نتيجة وقوع القمر أمام الشمس، فيحجب ضوءها لفترة من الزمن، وخلال هذه الفترة هناك خطورة كبيرة على العين بسبب الأشعة غير المرئية التي تبثها الشمس ولا نراها، ولكنها تؤذي العين.

هذه الحقيقة لم يتم اكتشافها إلا في السنوات الماضية، ولكن حبيبنا عليه الصلاة والسلام أنبأ عن هذه الحقيقة قبل أربعة عشر قرناً في حديث رائع يشهد على صدق رسالته للناس جميعاً...
الحديث تضمن ثلاث حقائق علمية:
1- تضمن الحديث تفسيراً علمياً لعملية الكسوف بالإشارة إلى أنها ظاهرة طبيعية.
2- نفي الأساطير عن عقول البشر، ونفي الاعتقادات الخاطئة من أن الكسوف هو موت أو ولادة ملك!
3- التأكيد على عدم النظر إلى الشمس.. والذهاب إلى الصلاة والدعاء وشغل النفس بذكر الله.
تأملوا معي هذه الحادثة وكيف عالجها النبي الأعظم. عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجرّ رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا، فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم) [البخاري].
وقد روي عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله) [البخاري].

وفي رواية عن عبد الله بن عباس قال انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله)[البخاري].

ونلاحظ من خلال هذه الأحاديث الشريفة أن النبي أراد أن يشغل الناس عن النظر للكسوف ولمدة كافية (ساعتين تقريباً) وهي المدة التي يحدث خلالها الكسوف.. حيث يصلي صلاة طويلة لمنع الناس من الخروج والنظر إلى الكسوف.. فمن الذي علمه أن النظر إلى الشمس أثناء الكسوف يؤذي العين؟ ألا يريد النبي لأمته كل الخير؟
ولو قلنا لأي عالم فلك اليوم ما رأيك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا) [البخاري]. سوف يقول إنه يطابق العلم الحديث بنسبة 100 % وهذا يشهد على أن محمداً رسول من عند الله !
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى