* هارون روسو ونيكولاس روكفلر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* هارون روسو ونيكولاس روكفلر

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 26, 2017 1:29 pm


(2) هارون روسو ونيكولاس روكفلر:
هل كانت الحرب على أفغانستان واحتلاله من قبل القوات الأوربية
الأمريكية برعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن اليهودي حرب على الإرهاب؟! أم أن هناك أسباب خفية للحرب؟! الحقيقة كانت هناك أسباب خفية للحرب تتأكد لنا من خلال ذلك الحوار للمخرج والناشط السياسي والحقوقي هارون روسو حيث سرد في مقابلة صحفية أجريت معه قبل وفاته، محادثة بينه وبين أحد أفراد النخبة, والمجتمعات السريّة في العالم من عائلة روكفلر اليهودية، تمت قبل أحداث 11 سبتمبر.حيث قال هارون روسو : طلب نيكولاس روكفلر مقابلتي بعد ترشيحي لمنصب حاكم نفادا، وبعدما قابلته عدة مرات لاحظت أنه ذكيًا،وفي إحدى جلساتنا قال لي: أنه سيتم حدث ما، وذكر أن نتيجة هذا الحدث: سنغزو أفغانستان لتمرير أنابيب النفط والغاز من بحر قزوين، وسنغزو العراق لنستولي على آبار النفط ونؤسس قاعدة في الشرق الأوسط لنجعلها جزءًا من النظام العالمي الجديد،وسنلاحق شافيز في فنزويلا، وفعلاً بعدها وقعت أحداث 11 سبتمبر، ويضيف ضاحكًا: أذكر أنه قال لي ستتم ملاحقة أناس في المغارات،وسنعلن حربًا على الإرهاب،حيث لا عدو حقيقي فيها,ولكنها خدعة كبيرة وطريقة للحكومة لتخويف الشعب وجعله يتبعها بكل ما تقوم به.
تعالوا نستمع إلى بعض الحوار بينAaron Russo هارون روسو و نيقولاس روكفلرNicholas Rockefeller وما دار بينهم يوماً من حديث غريب عجيب يتعلق بالكثير، ومن هذا الكثير... نحن المُسلمون:
يقول Aaron Russo هارون روسو:
في أحد الأيام جاءني اتصال من محاميةٍ أعرفها وقالت:
"هل تريد لقاء أحد أفراد عائلة روكفلر؟"
قلت لها: "نعم أتمنى هذا."
فكان أن تعرفت على Nicholas Rockefeller نيقولاس روكفلر، وأصبحنا أصدقاء و بُدِأ بإباحة الكثير من الأشياء لي.
وذات ليلة قال لي:
سيكون هناك حدث يا هارون، بسبب ذلك الحدث سندخل أفغانستان لنمرر الأنابيب من بحرِ قزوين وسندخل العراق لأخذ النفط وسنؤسس قاعدة مُحكمه لنا في الشرق الأوسط، و سندخل فينزويلا ونتخلص من شافيز.
ولقد أنجزوا أول اثنين، بينما الثالثة لم ينجزوها.
وقال لي أيضاً: سترى الرجال يدخلون إلى الكهوف للبحث عن أشخاص لن يجدوهم أبدا..!
لقد كان يسخر من حقيقة أن هذه الحرب تُسمى: ( الحرب على الإرهاب )، وإنه ليس هناك عدو واضح المعالم وحقيقي.
وكان يتكلم عن كيف أنه لا يمكن أن تفوز في حرب هذه صفتها..!
لأنها حرب أبدية، وبهذا يمكنك أن تستمر بمصادرة حريات الناس.
وقد قلت له مُتسائلاً مُستفسراً : "كيف ستقنع الناس بأَن هذه الحرب حقيقية؟"
فقال: " بأجهزةِ الإعلام... أجهزة الإعلام يمكنها أن تقنع كل شخص بحقيقتها. استمر بالكلام حول الحدث وتلك الحرب وكرر الكلام وفي النهاية سيصدق الناس ما تقول.
أنت تعرف يا هارون، لقد خلقنا الاحتياطي الفيدرالي في 1913 من خلال الأكاذيب، وها نحن قد خلقنا 9/11 وهو ما كان كذبة أخرى. وهكذا عبر الـ 9/11، أصبحت تخوض الحرب على الإرهاب، ثم فجأة تدخل العراق... وهو ما كان كذبة ثالثة. والآن إيران. وكلها أمور تجتمع لتكون ما يشبه السلسلة وما الأحداث إلا حلقاتها المتتالية."

(3) نفط البلقان و أفيون أفغانستان و حركة طالبان:
(أ) نفط البلقان:
منذ وصول جورج بوش وحكومته إلى الرئاسة شكل جهازه الحكومي من كبار موظفي شركات البترول مثل كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية التي كانت مديرة لشركة بترول ومساهمة في نفس تلك الشركة وأسمها شركةChevron وهو الاسم الجديد للشركة التي أسسها جون روكفلر وعرفت باسم " آسو " وهي ثانية شركة أمريكية متعددة الجنسيات بعد موبيل.. مع السيدة رايس السيدة غال نورتون سكرتيرة وزارة الداخلية وكانت تمثل مصالح الشركة Delta Oil وشركة أخرى ، وديك تشيني الذي كان رئيسا لشركة هليبرتون ذائعة الصيت والتي تعتبر أكبر شركات تجهيزات النفط في العالم وشكل نائب الرئيس مجموعة تنمية لسياسة عالمية للطاقة وهي نوع من الجمعيات السرية.. وكان الهدف الأساسي لهذه الجمعية NEPD هو استثمار الموارد النفطية في بحر قزوين.
والمشكلة هي كيف يتم نقل النفط والغاز من منطقة بحر قزوين دون الاضطرار للتفاوض مع روسيا وإيران المطلين على البحر بالإضافة إلى أن أنابيب النفط التي تصل نفط بحر قزوين بالبحر المتوسط مرورا بأذربيجان وجورجيا وتركيا ومشروع آخر لربط بحر قزوين بالبحر الأسود وربط بحر قزوين بالمحيط الهندي سوف يمر عبر باكستان وأفغانستان التي تحت حكم طالبان التي رفضت السماح بمرور أنابيب البترول عبر أراضيها حتى أن أمريكا هددت حركة طالبان باستخدام القوة والسلاح لحل تلك المشكلة بعد الرفض القاطع من حركة طالبان بمرور النفط عبر أراضيها وذلك كان في يوليو 2001م. عندها قررت الولايات المتحدة تصفية قيادات الفصائل الأفغانية مثل الملا محمد عمر ومسعود (الذي تم اغتياله قبل هجمات سبتمبر بيوم في 10/سبتمبر/2001م) وتستبدل بهم حكومة هزيلة لا حول لها ولا قوة وهذا ما حدث بعد أحداث سبتمبر وإقصاء طالبان عن الحكم.
ومن المعلوم أن الذي أدار حرب " الحرية الدائمة " وهي مسماهم للحرب على أفغانستان في مجلس الأمن القومي هو زلماي خليل زاده ابن المستشار السابق للملك ظاهر شاه ملك أفغانستان السابق والذي يحمل الجنسية الأمريكية فقد كان زاده مؤيدا شديدا لحركة طالبان في أمريكا حتى انقطعت المفاوضات البترولية بين طالبان وأمريكا فأصبحت طالبان هي العدو الأول له وأصبح الخبير المعتمد من حكومة بوش بعد 11 سبتمبر وبعد نهاية الحرب على الأفغان عين ممثلا خاصا من اجل أفغانستان لمراقبة خط أنابيب البترول المرغوب إنشائه هناك. وأخيرا عقد كل من الرئيس الأفغاني كرزاي والرئيس الباكستاني مشرف اتفاقا بشان بناء الخط النفطي في آسيا الوسطي وذلك في 9 ديسمبر 2001م.
(ب) الأفيون الأفغاني:
أشار هاموند إلى أن أفغانستان من أكبر الدول المنتجة للخشخاش على مستوى العالم، ونمت تجارة المخدرات هناك في البداية أثناء الحرب السوفيتية الأفغانية، وبغض النظر عن مدى مشاركة المخابرات المركزية الأمريكية في دعم تجارة المخدرات في أفغانستان إلا أنها على أقل تقدير غضت الطرف عن استمرار هذه التجارة بل كانت تستفيد من إيراداتها في تصعيد المواجهات مع الاحتلال السوفيتي.
إلا أن هذه الصورة قد تغيرت بوصول حركة طالبان للحكم في أفغانستان، فكشفت إحدى الدراسات البريطانية أن الوسائل التي اتبعتها حكومة حركة طالبان فى مكافحة إنتاج الأفيون فى أفغانستان تمثل أكثر السياسات فعالية للقضاء على إنتاج المخدر فى العصر الحديث ، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" أن الدراسة أشارت إلى أن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها حكومة طالبان إزاء تجارة المخدرات قد أدت إلى انخفاض إنتاج الهيروين العالمي لما يقرب من الثلثين فى عام 2001 .
وكان الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان قد أصدر مرسوما في يونيو 2000 يحظر زراعة الخشخاش باعتباره محرم شرعيا ، وأعقب ذلك تنفيذ سياسة مشددة لاستئصال زراعته من مختلف الولايات الأفغانية ، ولم يكن ذلك سهلا إذ أن أفغانستان كانت تنتج 73 % من إنتاج الأفيون في العالم . ولكن النتائج كانت باهرة ، حيث تراجع إنتاج الخشخاش بنسبة 95 % في المائة ، والخمسة في المائة الباقية كانت تُرزع في الأراضي الخاضعة لتحالف الشمال المعارض لطالبان . وتراجع الإنتاج من 3 آلاف طن عام 1999 إلى أقل من 185 طن عام 2000 .
أكد البروفيسور فى مجال البحث الجنائي جراهام فاريل من جامعة لوبوروه في الدراسة التي أجراها أن الإجراءات المشددة التي اتبعتها الحركة لتحقيق هدفها ربما لا يمكن إتباعها فى الدول الأخرى . وأضافت بى بى سى أن غالبية الإنتاج الأفغاني من الهيروين كان يتم تهريبه بصورة كبيرة إلى الغرب والدول المجاورة مثل باكستان وإيران إلا أنه منذ يوليو عام 2000 وحتى الاحتلال الأمريكي لأفغانستان فى عام 2001 فان طالبان فرضت حظرا على زراعة نبات الخشخاش الذي يصنع منه الهيروين . جدير بالذكر أن أفغانستان كانت تعد المصدر الرئيسي لإمداد العالم بالهيروين أثناء حقبة التسعينات .
ولكن هذا القضاء على زراعة الخشخاش قد تغير في ظل وجود حكومة الرئيس حامد كرزاي العميلة لواشنطن ، فقد أشارت الأمم المتحدة إلى ارتفاع إنتاج أفغانستان من الأفيون في عام2002 بنسبة 1400 % ، وبلغ الإنتاج أكثر من 4000 طن . وتشير تقارير المنظمة الدولية إلى تورط الكثير من زعماء الحرب الموالين لقوات الاحتلال الأمريكي في زراعة الخشخاش في الأراضي الخاضعة لسيطرتهم
كما أشادت مسئولة فى الأمم المتحدة بحكم طالبان بأنها قد قضت على 85% من أفيون العالم حيث أذاعت ذلك علنا عام 2001
وبعد نجاح طالبان في استئصال هذه الزراعة والتجارة في عام 2001، صار - في وجهة نظر كثير من المحللين – توجيه ضربة لطالبان في أفغانستان تكون منطلقة كرد فعل على حدث كبير مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وبعد غزة أفغانستان واحتلاله عادت معدلات إنتاج الأفيون إلى سابق عهدها في أفغانستان وزاد هذا الإنتاج بشكل واضح.
من ذلك ندرك أن قرار أميركا بغزو أفغانستان سابق بسنوات عن عمليات سبتمبر (أيلول) 2001. وأن نفط آسيا الوسطي والاستحواذ عليه وإخراجه عن طريق خارج روسيا أو إيران كان هو العامل الأسبق من بين الجميع. ثم جاء عامل الأفيون بعدما منعت طالبان زراعته بشكل كامل، وعلى ذلك فالغزو كان سيحدث على أي حال حتى ولو لم تقع أحداث سبتمبر.
(4) ملاحظات خاصة باليهود:
- تشير التقارير إلى أن اليهود قاموا ببيع أسهمهم من البورصات قبل الحادث ,كذلك فأن التقارير تشير إلى أن خسارة البورصات من جراء الحادث قدرت ب15مليار دولار , فأين ذهبت هذه الأموال ؟..
- غداة الهجمات تحديدا، لوحظ أنه تم القيام بتحركات لها طابع خاص حيث " جنح المضاربين في البورصة" في الستة أيام قبل تنفيذ الهجمات. [17]
حيث انخفض بشكل مصطنع، سهم شركة يونايتد اير لاينز (المالكة للطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي وفي بتر سبورغ) ب 42%، وانخفض سهم شركة أمريكان اير لاينز (المالكة للطائرة التي اصطدمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي) ب39%.
- ولم تكن أية شركة طيران في العالم موضوع مناورات مماثلة، باستثناء شركة الخطوط الهولندية Royal Dutch Airelines KLM مما يحمل على الاعتقاد بأن طائرة من الشركة الهولندية كانت، ربما، قد اختيرت لتكون هدفا لعملية اختطاف خامسة.
- كما لوحظت تحركات مماثلة حول خيارات بيع رسوم مورغان ستانلي دين فيتر أند كو Morgan Stanley Dean Witer And Co التي ارتفعت بواقع اثنتي عشر مرة. وكان مقر هذه الشركة يتكون من اثنين وعشرين طابقا بمركز التجارة العالمي. ونفس الشيء بالنسبة لرسوم بيع سمسار البورصة الأول في العالم، ميريل لانش أند كو، التي يوجد مقرها المركزي في بناية مجاورة مهددة بالانهيار، والتي ارتفعت بواقع خمس وعشرين مرة، وخاصة بالنسبة لرسوم البيع حول أسهم شركات التأمين المعنية وهي ميونيخ ريMunich Re، وسويس ريSwiss Re، وأكساAxa.
- وكانت لجنة مراقبة عمليات البورصة أول من أنذر بذلك. فقد لاحظت أنه في بورصة شيكاغو حقق المكتتبون خمسة ملايين دولار كقيمة زائدة على شركة يونايتد ايرلاينز، وأربعة ملايين دولار على شركة أمريكان ايرلاينز، و1.2 مليون دولار على شركة مورغان ستانلس دين ويتر أند كو، و5.5 مليون دولار على شركة ميريل لانش أند كو.
- وفي مواجهة المحققين، تخلى المضاربون بشكل حذر عن تحصيل 2.5 مليون دولار على كقيمة زائدة على أمريكان اير لاينز، ولم يكن لديهم من الوقت ما يكفي للحصول على الأموال قبل أن يصدر الإنذار.وتحصي سلطات المراقبة في البورصات الكبرى الزيادات في القيمة التي حققها المضاربون. وتقوم المنظمة العالمية لمجلس القيمIOSCO 11 بالتنسيق في هذا المجال. [18] لموقع الرسمي للمنظمة العالمية لمجالس القيم http://www.iosco.org/iosco.html
- وفي 15 أكتوبر نظمت ندوة عبر الفيديو قدمت خلالها السلطات الوطنية تقريرها المرحلي. وأتضح أن الزيادات في القيمة غير القانونية تهم مئات الملايين من الدولارات، وهو ما يشكل "أكبر جرم اقتصادي على الإطلاق".
- لا يتوفر لأسامة بن لادن، الذي جمدت أرصدته المصرفية منذ سنة 1998، على الأموال الضرورية للقيام بمثل هذه المضاربات. كما أن حكومة طالبان، في إمارة أفغانستان الإسلامية، لا تتوفر لديها الإمكانيات المالية.
- في 24 يوليو 2001 قام رجل الأعمال اليهودي: لاري سيلفرشتاين باستئجار برجي التجارة من مدينة نيويورك لمدة 99 سنة بضمان عقد قيمته 3.2 مليار دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. وأستمر سيلفرشتاين بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين، كما يجب ألا ننسى أن البرج رقم سبعة كان ملك لاري سيلفرشتاين أيضا وأنه استلم 861 مليون دولار قيمة تأمين عن ذلك المبنى والذي كلفه شراءه 386 مليون دولار، بربح صافي غير خاضع للضرائب يقارب 500 مليون دولار
- ما بين 4000 إلى 5000 موظف إسرائيلي يعملون بالمركز تغيبوا عن عملهم يوم الحادث رغم عدم مناسبة ذلك اليوم لأعياد اليهود.
- قبضت FBIعلى خمسة إسرائيليون يصورون الأدخنة المتصاعدة من سطح عمارة الشركة التي يعملون بها و هم يرقصون فرحا ...
- منعت المخابرات الإسرائيلية أريل شارون من حضور احتفالات لدعم إسرائيل أقامتها منظمات صهيونية في السواحل الشرقية لنيويورك ...
- عندما سئل (الوغد) بنيامين نتنياهو عن العلاقة بين أمريكا و إسرائيل بعدما حدث أجاب بأنها علاقة رائعة ...
(5) إسرائيل هي الجاني:
ذكر موقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أمريكي يعنى بالملفّاتالساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية..ابرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الإرهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق٢٠١٢.
الموقع نشر في كانون الأول ديسمبر الفائت دراسة، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذتهجمات١١-٩-٢٠٠١الارهابية.. ماذا في الدراسة؟.
لسنا في حاجة إلى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات.. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل إلى هذا الاستنتاج الواضح ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْفّذ هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟.
نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه..هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر إلى منْ نفّذ هجمات ١١-٩.
إنه إيسّر هاريل، كبير المسئولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،مدير جهازي الموسادوالشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أمريكي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.
وفي ٢٣ أيلول سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل،حيثتناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن.
وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّ اسمّاه الإرهاب العربي، وما إذا كان سيصل إلى أميركا. قال هاريل لإيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك،لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول "سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعترافات إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.
الخطوة الأولى على طريق الإعداد لهجمات ١١ أيلول سبتمبر" كانت تأمينالسيطرة والإشراف على تامّين مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كانضروريا من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الإمكان وضع متفجّراتناسفة لتدمير المبنيين.
في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي؛
(1) لاري سيلفر ستين؛ إنه رجل أعمال أمريكي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤تموز يوليو" ٢٠٠١.. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة،توازي تكلفة بدل الإيجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً:" راودني شعور بضرورة امتلاكهما.." فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوزأون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قررا أيضا، هكذا، عدم الحضور إلى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلفر ستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم،والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.
ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوغ الإعلامية ذات التوجهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالا هاتفيا منه صباح كل يوم أحد.
(2) فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلدأميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالي ٤٢٧ ألف قدم مربّعة ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الإرهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل،وقد و صفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأريل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضية مصرفية مع أولمرت وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١-\٩.
(3) لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار إلى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّع لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية

(4) رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،وكان رئيسا لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة،ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لدبلوماسية الحكم والاستراتيجية.
الإشراف الأمني
أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهوالإشراف الأمني على المجمّع وقد نجح خبراء المتفجرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة إلى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الإعداد لتدميره.
شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن.. لمجمّع التجارة العالمية، بعدتفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣ وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيدرالي ¨إف بي آي كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أوليومعمل له هناك في هجوم ١١-٩.
ومن المهم أن نشير إلى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي،بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجيرلم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.
الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيشا لمسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معينين بإدخال مواد معيّنة إلى الطائرات.
فمن كان مسئولا عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟
المسئولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل و مناحيمأتزمون،وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاءالسابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية إلى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟.
ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود،قد تورط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك

avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى