* سادسا: الصلة بين الماسونية والصهيونية واليهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* سادسا: الصلة بين الماسونية والصهيونية واليهودية

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 26, 2017 9:04 am

يقوم الفكر الصهيوني على مجموعة من الأسس منها:
- اليهود شعب الله المختار فأرواح بني إسرائيل جزء من الله والأرواح الأخرى أرواح شيطانية شبيهة بأرواح الحيوانات
- الدنيا ملك للإسرائيلي ومن حقه أن يتسلط وتكون له السيادة على العالم لكونه شعب الله المختار لدى الله على بني البشر.
- فلسطين هي الهدف الأساسي لليهود وهي نقطة الارتكاز التي تبدأ منها سيطرتهم على العالم ففيها يجب أن تقوم دولتهم لأنها أرض المعياد.
- أن اليهود في شتى أنحاء العالم يمثلون شعب واحد ينتمي إلى أصل واحد وأن هذا الأصل مرجعه إلى فلسطين ومن ثم يجب اعتبار اليهود أعضاء في الجنسية الإسرائيلية

لقد حاول اليهود مراراً أن يعلنوا أن برتوكولات حكماء صهيون( وهي عبارة عن خطة سرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود، وقد أثارت موجة احتجاج عالمية، حين اكتشف ونشرت لأول مرة عام 1902م) لم تكن إلا تزويراً.. ولكن هنري فورد، الذي أعد كتاب "اليهودي العالمي" صرح ذات مرة لأصدقائه قائلاً: "مهما كانت حقيقة هذه البروتوكولات فإنها تتفق مع ما هو واقع الآن. ولا يختلف مضمون هذه البروتوكولات عما جاء في التلمود ومما يؤكد أن بروتوكولات حكماء صهيون هي من صنع الماسون الكونيينما جاء في إحدى هذه البروتوكولات: "تذكروا الثورة الفرنسية التي أضفيناعليها صفة العظمة فأسرار تخطيطها نعرفها نحن، لأنها كانت كلية من صنعنا".
فجميع البروتوكولات الأربعة والعشرين قد أكدت إما نصا أو ضمنا أن الماسونية واحدة من بنات أفكار اليهود , ومن النصوص التي تبين دور المحافل الماسونية في العمل لخدمة الصهيونية العالمية : ما جاء في:البروتوكول الثالث: حيث يقول : إنّ المحافل الماسونية تقوم في العالم أجمع دون أن تشعر بدور القناع الذي يحجب أهدافنا الحقيقية , على أن الطريقةالتي سنستخدم بها هذه القوة في خطتنا , بل في مقر قيادتنا لازالت مجهولةمن العالم بصفة عامة

البروتوكول الرابع : إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا.
البروتوكول الحادي عشر: فصّل الأهداف التي ترمي إليها الصهيونية من إفساح المجال لغير اليهود للانضمام إلى المحافل الماسونية . فقد جاء فيه : ما هو السبب الذي دفعنا إلى أن نبتدع في سياستنا ونثبت أقدامنا عند غير اليهود , لقد رسخناها في أذهانهم دون أن ندعهم يفقهون ما تبطن من معنى , فما هو السر الذي دفعنا إلى أن نسلك هذا المسلك , اللهم إلا أننا جنس مشتت وليس في وسعنا بلوغ غرضنا بوسائل مباشرة , بل بوسائل غير مباشرة فحسب . هذا هو السبب الحقيقي لتنظيمنا الماسونية التي لم يتعمق هؤلاء الخنازير من غير اليهود في فهم معناها , أو الشك في أهدافنا , إننا نسوقهم إلى محافلنا التي لا عدد لها ولا حصر , تلك المحافل التي تبدو ماسونية فحسب , كي نذر الرماد في عيون رفاقهم.
البروتوكول الخامس عشر: جاء فيه:
وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إ لي السلطة سنحاول أن ننشيء ونضاعف خلايا الماسونية الأحرار في جميع أنحاء العالم . وسنجذب إ ليها كل من يصير أو من يكون معروفا بأنه ذو روح عامة , هذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل من خلالها على ما نريد من أخبار , كما أنها ستكون أفضل مراكز الدعاية وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا , هذه القيادة من علمائنا وسيكون لها أيضا ممثلوها الخصوصيون كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة .
ويضيف هذا البروتوكول يقول : ومن الطبيعي أننا كنا الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها , ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأميين ( غير اليهود ) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية , ولا يستطيع رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون.

ولقد كتب المطران "جوان" المتخصص الشهير في الحركة الماسونية، ومحرر النشرة العالمية للجمعيات السرية، أربعة مجلدات ضخمة يبرهن فيها أن كل سطر في البروتوكولات جَسَّده اليهود إلى مثل حي في واقع الحياة

هيكل الدرجات التنظيمي للماسونية
رأي العلماء والمفكرين في العلاقة بين الصهيونية والماسونية:
- ويقول الحاخام د. إسحاق وايز، عن الماسونية ما نصه: "مؤسسة يهودية... وليس تاريخها، ودرجاتها، وتعاليمها، وكلمات السر فيها، وشروطها، إلا أفكاراً يهودية من البداية إلى النهاية....".
- الأستاذ علي السعدني في كتابه "أضواء على الصهيونية"-
تتضح العلاقة بين الماسونية والصهيونية من خلال اتفاقهما في أمور كثيرة منها:
(1) أن كلاً منها يرسم في الظلام ويخطط في السر ويعمل من وراء الستار، ويراقب في الخفاء كما هي عادة المجرمين الذين يفكرون في الجريمة وينفذونها في السر.
(2) أن الماسونية والصهيونية وليدة شرعية لليهودية تستمد منها أصولها من التلمود، وتنفذ تعليماته، وتعمل لها في السر والخفاء.
(3) تتفق الماسونية مع الصهيونية في عداء كل منهما للأديان غير اليهودية.

الملك جورج الأول ملك بريطانيا
- ويقول "هيبيس" في كتابه "الكتاب المقدس للشعوب المغلوبة" مدللاً على العلاقة بين الماسونية واليهودية: "منذ اليوم الذي رأس العاهل البريطاني المحفل الماسوني – المقصود الملك جورج الأول- لم يعد بين رجالاتبريطانيا السياسيين والبارزين من لم ينتسب لهذا المحفل الذي يوجهه اليهودحسب أغراضهم وأهوائهم".
- وقد جاء في كتاب "تاريخ الماسونية الحرة" أن الماسون "يتخذون من خطة تمكين اليهود من الاستيلاء على العالم أساساً لأعمالهم" وقد أتضح هذا الهدف بشكل جلي من خلال التصريح الذي أدلى به

- د. ناحوم جولدمان عام 1947 أثناء محاضرة له في مونتريال، عندما قال: "لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي، والديني بالنسبة إليهم، ولا لأن مياه البحر الميت تعطي بفضل التبخر ما قيمته 3 آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن، بل لأن فلسطين هي ملتقى أوروبا وآسيا وأفريقيا، ولأن فلسطين تشكل بالواقع نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم، ولأنها المركز الاستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم.

- وقال المستشرق الهولندي (( دروزي )) : إنها جمهور كبير من المذاهب المختلفة يعملون لغاية واحدة هي : إعادة هيكل سليمان وإقامة دولة يهودية.
- الأب لويس شيخو اليسوعي في كتابه (( السر المصون في شيعة الفرمسون )) : (( فرمسون )) اسم مركب من لفظتين فرنسيتين
(( فران )) : ومعناها الصادق , و (( ماسون )) أي الباني , أي ((البناءون الأحرار)) – ثم يقول: ومن غريب الأمور أن الفرمسون مع رضاهم بهذا الاسم الكاذب لا يحبون أن يجاهروا به.
- الدكتور صابر طعيمة في كتابه(الصهيونية في التاريخ)عن التطوراتالدينية والأخلاق أنه على المستوى الديني والأخلاقي حاول اليهود أن يحافظوا على أسلوب عمل لهم يضمن لهم إمكانية الحركة ومن ثم التعبير عن مطامعهم وهذا ما نود أن نقرره قبل أن نتعرض بالتفصيل عن دور( الجمعيات الماسونية) في خدمة الأطماع اليهودية وخاصة فيما يتعلق بتعاليم البروتوكولات ومخططاتها هو أنه من المتفق عليه تماما ...أنه في سنة1869 وفي مدينة براغ قد تم عقد مؤتمر سري على قبر اليهودي (سيمون بن يهودا)وكان هذا الاجتماع هو دفعة قوية في تطور العمل اليهودي في الجمعيات السرية المسماة (بالماسون),فقد تم تطوير مرحلة إعادة النظر في تعاليم الماسونية ورموزها التي كانت منذ1717 حين أعيد النظر في التعاليم اليهودية بتغيير الأساليب لتلائم الجو الجديد الذي كان عليه الشعب في بريطانيا والولايات المتحدة وهو جو البروتستانت المسيحيين.
- الأستاذ (عبد الله التل )في كتابه(خطر اليهودية العالمية على الإسلاموالمسيحية)تبين منها أنه أمكن للجماعات اليهودية عن طريق عضوية هذهالجمعيات أن تؤثر بتعاليمها فيما لا يقل عن 60% من عدد العاملين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن طريق التطور بعمل هذه الجمعيات لم تكن الجمعيات اليهودية تتوانى عن العمل والإعداد من أجل تحقيق أهداف هذهالجمعيات في التأثير والسيطرة والانتشار
قلنا إن أول محفل ماسوني عقد في بريطانيا سنة 1717 ثم تبعه محفلماسوني آخر في باريس سنة 1732 وكان هذا المحفل بالذات من الأهمية بحيث دخل العمل مرحلة جادة وخطيرة...ثم تبعه محفل بوسطن في الولايات المتحدة سنة 1733 ثم انتشرت إلى نيويورك ومنهما إلى جميع بلدان الولايات المتحدة فلم تكد تأت سنة1797 حتى ازداد العدد أضعافا مضاعفة حتى شاعت تعاليم الماسونية وكثرت جمعياتها ببريق دعواتها الانحلالية بين أكثر مجتمعات أوروبا حتى وصل إلى كندا واستراليا ونيوزيلندا ومصر أيضا وغيرها من بلاد العالم الإسلامي بل ولم تقدم مصر على قتل هذا النشاط التخريبي الأممي وتمنعه إلا في أواخر سنة 1964. وقد كان للماسونية الأثر البارز في الثورة الفرنسية بل إن الشعارات التي رفعتها وهي حرية إخاء مساواة من شعاراتها.

كما ينبغي علينا ألا نغفل أن منظر الماسونية الحديثة الأول -جيمس أندرسون- كان يهودياً.. وقد انضم اليهود إلى المحافل الماسونية في منتصف القرن الثامن عشر، لا في إنجلترا وحدها، وإنما في هولندا وفرنسا وألمانيا. وفي سنة 1793 أسس يهود لندن محفلاً ماسونياً أطلقوا عليه اسم محفل إسرائيل.. وقد حاول اليهود منذ ذلك الوقت إعادة النظر في تعاليم الماسونية ورموزها. وغيروا فيها لتناسب الجو البروتستانتي في بريطانيا والولايات المتحدة.. ويعترف محرر مادة الماسونية، في دائرة المعارف اليهودية، مفاخراً، بأن اليهود هم أول من أدخلوا الماسونية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

البناءون الأحرار
تعريف الماسونية:
الماسونية فمعناها لغة: البناءون الأحرار، وهي في الاصطلاح: منظمة يهودية سرية هدامة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خدّاعة (حرية - إخاء - مساواة - إنسانية)، وجلّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام، تمهيداً لتأسيس جمهورية ديموقراطية عالمية - كما يدَّعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية.

مسميات أخرى للماسونية
أخذت الماسونية تتلون تحت مسميات مختلفة " الروتارى – الليونز – الاتحاد والترقي – شهود يهوه – البهائية " وما إلى ذلك من منظمات سرية وعلنية تلتقي حول هدف إعادة بناء الهيكل .

زعماء جمعية الاتحاد والترقي التي عملت على عزل السلطان عبد الحميد لوقوفه في وجه هجرة اليهود إلى فلسطين.
فرمان عثماني موقع من السلطان عبد الحميد الثاني يعارض فيه الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
جاء في كتاب أسرار الماسونية عن مجلة الجمهورية الماسونية30/4/1882إن الماسونية هي سيدة الأحزاب لا خادمتها،ومن ذلك أنها أنشأت عددا من الأندية والجمعيات والروابط في عدد من البلدان في العالم لتقوم تلكالمنظمات بتنفيذ البرامج والمخططات التي رسمتها لها اليهودية العالمية,وأهم تلك الأندية والمنظمات:نادي الروتاري الدولي ,ونادي الأسود(الليونز)ونادي الصلبان المزدهير ونادي القلم, وجمعية شهود يهوه, وجمعية الشبيين ,وجمعية الشعلة البافارية.
رسالة من السلطان عبدالحميد الثاني الى شيخ الطريقة الشاذلية بدمشق محمود افندي ابو الشامات يوضح له فيها تعرضه لمضايقات من قبل جمعية الإتحاد والترقي التركية.

موسوليني
فقد استطاعت تحريات قسم الاستخبارات المخصوص في الحكومة الإيطالية أيام موسوليني سنة1927 أن تكشف وتثبت وجود(36)ألف جمعية للماسونية ينتسب إليها(4.5)مليون شخص منهم حوالي ثلاثة ملايين في أمريكا وحدها

كما استطاعت تحريات أدولف هتلر أن تثبت أن الماسونية تقسم إلى عدة فروع وأقسام وذلك عن طريق المخابرات الألمانية السرية المنتشرة في العالم وأهم تلك الأقسام:-

منظمه بلوتو الماسونيه
(1) منظمة بلوتو الماسونية:وهم أصحاب الملايين الذين يتحكمون في التجارة والمضاربة والمؤسسات الصناعية ومن المعروفين في تلك الزمرة مثلا(بيرين لاه بيرون)اليهودي الأمريكي وهو صاحب (446)معمل سلاح.

(2) منظمة أنور شيست الماسونية: ومهمة هذه المنظمة هدم وابادة الدول التي تعادي الماسونية الصهيونية وقد قامت هذه المنظمة بإثارة مذبحة(31-آذار-1908 والتي حدثت في استانبول وذهب ضحيتها (68)ألف من المسلمين وإزالة السلطان عبد الحميد عن الحكم.

(3) منظمة تيرويدرست الماسونية:ومهمتها اغتيالات عالمية تكون نتيجتها غالبا وقوع حروب...وقد قامت هذه المنظمة باغتيال ولي عهد النمسا(الأمير فرديناند الذي اغتاله الماسوني (برنجيب)وكان طالبا في كلية الطب البيطري
وقد قامت هذه المنظمة بانقلاب في المجر الذي قام به اليهودي (بيلاكون) ومن أعمالها اغتيال رئيس وزراء إيران سنة1949 الجنرال( علي رازمارا)
المنظمة الماسونية الماركسية
(4) المنظمة الماسونية الماركسية : وقد ظهر تأثير هذه المنظمة على دول أوروبا منذ سنة1856 فيما يتعلق بتنظيم الإضرابات والاضطرابات العمالية ومن الجدير بالذكر أن السوري الشيوعي (خالد بكداش) من أعضائها

منظمة الماسونية البروليتارية
(5) منظمة الماسونية البروليتارية:ومهمتها تقديم المساعدة للماركسيين وتوجيه الحركة العمالية خفية نحو الأهداف الماسونية اليهودية.

منظمة الروتاري الماسونية
(6) منظمة الروتاري الماسونية:وقد تشكلت سنة 1904 وهي تسيطر على اقتصاد البلاد وتتخصص في أعمال الفندقة وأبرز أعضائها(كونراد هيلتون)اليهودي الماسوني وهو صاحب شبكة فنادق هيلتون,وهم الأغنياء من الدرجة الثانية

أمان الله خان ملك أفغانستان
(7) منظمة الريفورم الماسونية:وينتسب لهذه المنظمة الماسونية الصحفيونوالمؤلفون والكتاب والطلبة الجامعيون وممن انتسب لهذه المنظمة (أمان اللهخان)ملك أفغانستان وعلي رضا بهلوي إمبراطور إيران

بعض زعماء العالم من معتنقي الماسونية
الخلاصة:
إذا كانت الصهيونية حركة سياسية عنصرية، ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين - وقد تحقق لها ذلك - وتريد أن تحكم من خلال هذه الدولة العالم كله، واشتقت الصهيونية من اسم (جبل صهيون) في القدس، حيث ابتنى داود قصره بعد انتقاله من حبرون (الخليل) إلى بيت المقدس في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، وهذا الاسم يرمز إلى مملكة داود، وإعادة تشييد الهيكل المزعوم.
وإذا كانت الماسونية حركة يهودية مبطنة تظهر شعارات إنسانية عامة وقد ينطوي تحت لوائها غير اليهودي وهي حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر فهي القوة الخفية التي تهيئ الظروف والأوضاع لليهود ولذلك تستخدمها الصهيونية لتحقيق أهدافها
وإذا كانت الماسونية تهدف إلى القضاء على الأديان المخالفة لليهودية أولا تمهيدا لتسلط اليهود على العالم ,فهي بذلك تعتبر السلاح التنفيذي الثاني بعد الصهيونية الذي يستخدمه اليهود في تحقيق مخططاتهم مع فارق مهم هو: أن الصهيونية تستثمر جهود اليهود, والماسونية تستثمر جهود غير اليهود لتحقيق أهداف اليهود.

ومن ثمة ندرك هنا أن الصهيونية قرينة الماسونية إلا أن الصهيونية يهودية في شكلها وأسلوبها ومضمونها وأشخاصها وتخدم أهداف اليهود بطريق مباشر فهي الجهاز التنفيذي الرسمي لليهودية العالمية.
فالماسونية بمثابة القنطرة التي عبرت عن طريقها الصهيونية العالمية , إذ أسسها تسعة من اليهود في عام 43م بغية الوصول إلى تحقيق الحلم الصهيوني الممثل في إنشاء حكومة يهودية تسيطر على العالم , فأعدت خططها وبرامجها المحققة لأهدافها وأطلقت على نفسها اسم:القوة الخفية.
واتخذت في ذلك السرية والعهود والمواثيق التي كانت تأخذها على العضو المنضم إليها وسيلة ضغط عليه بحيث يصبح آلة توجهه كما تريد،ويطلقعليهم (( أي الماسونيون )) لفظ (( البناءون الأحرار )) , وإذا نظرنا إلى تلك اللفظة(ماسوني) وجدنا أن معظم حروفها مشكلة من كلمة (( موسى )) -عليه السلام - المرسل إلى بني إسرائيل بالتوراة قد صاغها اليهود تلك الصياغة لتكون جارية على الألسنة في كل لغة
من ذلك ندرك أن الماسونية: منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم , وتدعوا إلى الإلحاد والإباحية والفساد جلّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم , يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتّكليف بالمهام.
والجدير بالذكر أن الماسونية اختارت اللون الأزرق السماوي لونا رسميا لها وهو اللون الذي فرضته اليهودية العالمية على علم الأمم المتحدة وهو نفس لون العلم الإسرائيلي، وبهذا يتضح بأن الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونيةوتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه من أجل تحقيق أهداف الصهيونية في حكم وتسيد العالم.
موقف علماء المسلمين من هذه المنظمات المشبوهة
- أصدر المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة برئاسة سماحة الشيخ عبد الله بن حميد - رحمه الله – في دورته المنعقدة بتاريخ 10 / 8 /1398 هـ الموافق 15 / 7 / 1978 م قرار شرعيا , اعتبر فيه الماسونية والأندية التابعة لها - كالليونز , الروتاري - من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين , وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام , مجانب لأهله .
- أصدر المجلس الإسلامي العالمي بمدينة كراتشي - باكستان , بيانا في 29 / 12 / 1970 م يحذر المسلمين في أنحاء العالم من الاشتراك في هذه الأندية الصهيونية ؛ لأنها إحدى بنات الماسونية العالمية التي تعمل لحساب إسرائيل والقضاء على الإسلام
- أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بيانا في 15 / 5 / 1985م بتحريم الانتساب إلى هذه الأندية ( الروتاري ) أو الاشتراك في عضويتها ؛ لأنها من أخطر المنظمات الهدامة التي تعمل لحساب الماسونية , ويسيطر عليهااليهود والصهاينة
المراجع:
- موسوعة اليهود واليهودية والصهيوني: عبد الوهاب المسيري
- عقيدة اليهود في الوعد بفلسطين: لمحمد آل عمر
- الماسونية: حصة سري للغاية، يسري فودة، قناة الجزيرة الفضائية.
- الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس.
- اليهودي العالمي: هنري فورد
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى