* العهد القديم من صنع الخيال - اسطورة الخلق - قمر الدم - نجمة داوود - إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* العهد القديم من صنع الخيال - اسطورة الخلق - قمر الدم - نجمة داوود - إسرائيل

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس ديسمبر 25, 2014 6:49 am

العهد القديم من صنع الخيال
إذا أخذنا كتاب التوراة اليهودي وتصفحناه من موقف غير نقدي نستطيع تحديد حركات الشعب اليهودي في الشرق الأدنى (سورية ومصر) على ثلاث مراحل أساسية أو حركات هجرية.
أولها، هجرة إبراهيم الجدّ الأول للشعب اليهودي، من مدينة أور الكلدانية في أرض الرافدين واستقراره في أرض كنعان بفلسطين. وذلك في القرن الثامن عشر قبل الميلاد.
المرحلة الثانية تظهر بقيادة يعقوب حفيد إبراهيم من اسحق وهو الذي حسب الأسطورةتصارع مع الله طوال الليل وعنه تصدر الأسباط الاثني عشر. ومعه جدد الله وعده لإبراهيم بارض الميعاد.
أما المرحلة الثالثة في أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد، فتقوم بها جموع اليهود الفارين من مصر بقيادة موسى.
دخلت هذه الجموع الرعوية الجائعة أرض فلسطين من الجنوب بعد أن تاهوا في صحراء سيناء أربعين سنة، جزاء خوفهم من دخول الأرض أول مرة. لقد أرهبتهم أرض كنعان وأهلها الجبابرة بما رأوا فيها من منعة وثروة وحضارة، فعادوا إلى الصحراء.
لقد كان تقدم العبرانيين في أرض سورية الجنوبية بطيئاً جداً. إلّا أنهم، كما ذكر في التوراة، لم يكن تقدمهم بمثابة بطشهم فسياسة الإفناء التي اتبعوها لم يكن لها مثيل إلا أعمالهم الحالية في فلسطين فعلى سبيل المثال، عندما دخل يشوع إلى العي نقرأ بالتوراة وصف الحالة بما يلي: "رجع جميع اسرائيل إلى العي وضربوها بحد السيف. وكان جملة من قتل ذلك اليوم، رجل وامرأة، اثنا عشر ألفاً، جميع أهالي العي. وأحرق يشوع العي وجعلها تل ردم إلى الأبد خراباً". ولا بد من التنويه بأن الآمر الناهي والمخطط الرئيسي لهذه الأعمال الوحشية هو إله اليهود.
وبعد احتلال فلسطين يخبرنا الكتاب أنهم انقسموا إلى مملكتين: اسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب. وكما يصف لنا الحالة فراس السواح "بقي العبرانيون عالة على الثقافات المجاورة. ففي أوج ازدهار دولتهم، أيام الملك سليمان، نجد هذا الملك يستعين بالحرفيين والصناع الكنعانيين لبناء هيكله المشهور ويستورد له المواد اللازمة من فينيقيا".
وما أن يقارب القرن السادس قبل الميلاد على نهايته حتى يدخل نبوخذ نصر البابلي العظيم مملكة اسرائيل ويحمل رجالها أسرى إلى بابل وبعد ذلك يأتي الفتح اليوناني ثمر الروماني ويتلاشى الكيان السياسي المزعوم لليهود. ويتبع ذلك تفكك وجودهم الاجتماعي والديني بانتشار المسيحية وتحول الشعوب السورية إليها.
- ما تبيّنه الأركيولوجيا:
"لم يوجدوا تاريخهم بل أن تاريخهم هو الذي أوجدهم"، هذا ما يقوله وِل ديورنت في موسوعته الشهيرة قصة الحضارة عن الشعب اليهودي. وإن قصص الآباء في سفر التكوين، رغم ترجيح وجود أساسي واقعي لها، ليست إلا نوعاً من الملحمة البطولية، مما تعودت الشعوب تدبيجة عن البدايات الأولى.
خيبت الأبحاث الأركيولوجية آمال الباحثين عن اسرائيل التوراتية، فالمنطقة بأثرها لم تظهر إلا استمرارية للثقافة المحلية الكنعانية. ولا وجود لأي دليل أثري على حلول أقوام جديدة في هذه المنطقة جلبت إليها تقاليد وثقافات مغايرة. يقول موسى مطلق إبراهيم في كتابه "وعد التوراة، من ابرام إلى هرتزل": "أيّاً كانت الحقيقة التاريخية بشأن التاريخ التوراتي ككل أو بشأن مملكة إسرائيل التوراتية […] فالحقيقة التي لا تقبل الجدل أن جميع الهجرات البدوية التي دخلت الهلال الخصيب في التاريخ القديم قد انصهرت في إنسانه، وانطبعت بطابعه الحضاري في جميع مجالات الحياة" ويضيف قائلاً: "إن الهجرة المسماة عبرانية قد انسحبت عليها هذه الحقيقة […] ولم يكن لها من الخصوصية ما يميزها في شيء، اللهم إلا تلك الردة الدينية- السياسية- الاجتماعية التي حصلت في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد تحت المآثي التي نزلت بمملكة أوشليم وشعبها".
أما في ما يختص بالفتوحات العسكرية فالمقاومة المسلحة التي واجهها الإسرائيليون من قبل ملوك شرق الأردن لا أساس لها من الصحة، لأن منطقة شرق الأردن كانت خالية من المراكز الحضرية بين القرن السابع عشر والقرن العاشر قبل الميلاد.
وفيما يتعلق بأريحا وقصة تدميرها على يد يشوع تظهر التنقيبات أن آثار الدمار الزلزالية في أريحا تعود إلى أزمنة سابقة بكثير للتاريخ المفترض لدخول الإسرائليين خلال الربع الأخير من القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
أمّا عن مملكة الإسرائليين الموحدة، فإن المسح الأركيولوجي للمناطق الهضبية التي كانت نواة هذه المنطقة، ينفي وجود قاعدة سكانية واقتصادية في هذه المناطق خلال القرن العاشر تسمح بقيام مثل هذه المملكة. فمملكة داوود وسليمان ليست مستبعدة تاريخياً فقط، بل أنها مستحيلة الوجود. وجميع نتائج التنقيب تظهر وبوضوح أن أورشليم لم تكن في القرن العاشر قبل الميلاد إلا بلدة صغيرة جداً. وخلاصة القول في أمر المملكة الموحدة هو أنها لم تكن سوى مملكة صغيرة لا تزيد ضخامة عن ممالك بلاد الشام القائمة في ذلك العصر.
بعد توضيح المسائل المتعلقة بالسياق التاريخي للشعب اليهودي بين التوراة والأركيولوجيا من حقنا أن نشك بصحة تلك النصوص التي لم تكن سوى صنيعة خيال شعب ضعيف أراد أن يتكبر على أوراق الكتب.
إن الديانة اليهويدية لم تنشأ وتتطور في فلسطين عبر الفترة المديدة الفاصلة بين مطلع الألف الثاني قبل الميلاد وأواخر الألف الأول قبل الميلاد، ولم يكن لهذه الديانة أية صلة بشعب معين اسمه شعب إسرائيل، لأن تاريخ هذا الشعب، كما ترسمه الرواية التوراتية، لا يعدو أن يكون فانتازيا لا تصلها صلة بالتاريخ الحقيقي للمنطقة. بل لقد نشأت هذه الديانة وتطورت واتخذت شكلها الحالي خلال القرون القليلة السابقة للميلاد. كما أكد البروفسور توماس طومسون استاذ علم الآثار في جامعة "ماركويت" في ميلواكي في الولايات المتحدة في كتابه "التاريخ القديم للإسرائليين": "إن مجموع التاريخ الغربي للإسرائليين يستند إلى قصص من "العهد القديم" من صنع الخيال" .

أصول المتون التوراتية:
أن كل ترجمات التوراة إلى اللغات الحديثة ترجع إلى النص المسوري، الذي أكمل العلماء المسوريون تنقيطه في تاريخ لا يتجاوز القرن العاشر ميلادي.
إلى جانب النص التقليدي، لدينا ترجمات قديمة للتوراة بعضها يرجع إلى ما قبل الميلاد، اعتمدت نصوصاً مغايرة للنص التقليدي الذي تم تثبيته بعد ذلك، أهمها الترجمة اليونانية المعروفة بالسبعينية عندما أخذ المسيحيون يبادلون اليهود على أساس النص السبعين، أخذ اليهود بترجمة أخرى وهي Aquila حوالي منتصف القرن الثاني ميلادي والتي يبدو أنها اعتمدت نصاً أقرب إلى النص التقليدي منه إلى النص الأصلي للترجمة السبعينية.
بعد ذلك ظهرت ترجمة Symmachus ، التي تميزت بتعبير أرحب بالأسلوب اليوناني. وبعدها بنصف قرن ظهرت ترجمة Theodotion التي يبدو أن أصلها العبري أقرب إلى أصل Aquila والنص التقليدي منه إلى السبعينية.
بين هذه الترجمات المختلفة كان يبدو أن السبعينية وحدها تنتمي إلى تقليد يختلف عن التقليد الذي تنتمي إليه الترجمات الأخرى.
كما لدينا الوثائق المعروفة بمخطوطات البحر الميت المكتشفة عام 1948 في كهوف وادي قمران. وقد أرجع الباحثون أقدم نص بينها إلى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد. وبعد أن أجرى العلماء بحوثهم تبين أنها تتبع النص التقليدي.
لقد أكدت لنا مخطوطات البحر الميت وجود أصول عبرية قديمة لنصوص توراتية متداولة إلى جانب النص التقليدي، مثل التوراة السامرية. ومن المؤكد أن تعدد التقاليد هذا، هو الذي حثّ مجمع "جمينا" على تثبيت النص التوراتي بشكل نهائي.
ولعل أهم ما قدمته مخطوطات البحر الميت التوراتية إلى "علم الكتاب"، هو تغيير موقف العلماء الحديثين من النص المسوري، لأنه لم يعد يمثل النص الوحيد الحقيقي في مقابل النصوص المشكوك بأمرها.
تابع: أسطورة الخلق التوارتية
أجمع معظم الباحثون في الأساطير السورية والتوراة بعد اطلاعهم على كنوز الحضارة السورية التي بدأت تظهر للنور في أواخر القرن التاسع عشر، على عدم فرادة معظم النصوص التوراتية ونكران حصرية إبداعية اليهود لها.
"هذه النصوص الميثولوحية (التكوين، الطوفان… في التوراة) منقولة عن ميثولوجية بابل وكنعان بالنص الحرفي أو منقولة جزئياً أو محورة بشكل يتفق والمفاهيم اليهودية. وإن مؤرخي التوراة لم يكتفوا "بابتداء مروياتهم بالجد الأكبر للشعب العبراني فتوسعوا في قصة الإنسان ولخصوها مبتدئين بالخليقة، وأخذوا في ذلك موادهم من مصادر بابلية ، وقصارى القول، إن كتاب التوراة، وهو المأثرة الثقافية الوحيدة للشعب اليهودي، قد نشأ وتطور انطلاقاً من أرضية ثقافية سورية وبابلية ومصرية. وإن مسيرة الفكر العبراني في سعيه لبناء ديانة مستقلة، لم تتكلل بالنجاح إلا عن طريق استيعاب وتمثل الديانات السابقة، والآلهة القوية التي لم يستطع يهوه زحزحتها إلا باستعارتها لنفسه"
لعلّ من أبرز وجوه التشابه بين الأساطير السورية والأساطير المذكورة في التوراة تظهر جلياً بين أسطورة الخلق البابلية "الاينوما ايليش" وأسطورة الخلق التوراتية في شفر التكوين.
سوف نحاول الآن عرض نقاط التشابه بين الأسطورتين:
1- تقسيم الخلق على سبع مراحل :
تتقسم مراحل الخلق في الاينوما ايليش على سبع ألواح متتالية بينما نرى يهوه يخلق الكون على سبعة أيام . وذلك على الشكل التالي:
ألواح التكوين السبع أيام التكوين السبع
(الاينوما ايليش) (سفر التكوين)
1- العماء الأول، تعامة الماء المالح 1- الظلام يغلف المياه
وزوجها الماء الحلو. يحيط بهما الظلام وروح الرب يرف فوق المياه
2- النور يشع ويتولد من الآلهة 2- خلق النور
3- خلق السماء 3- خلق السماء
4- خلق الأرض 4- خلق الأرض
5- خلق الأجرام السماوية 5- خلق الأجرام السماوية
6- خلق الإنسان 6- خلق الإنسان
7- مردوخ ينتهي من الخلق 7- يهوه يستريح
والآلهة تحتفل به
2- طبيعة المبدأ الأول:
المبدأ الأول في كلا النصين هو المياه التي منها يتم كل عمليات الخلق.

1-عندما في الأعالي لم يكن هناك سماء، 1- وكانت الأرض خربة خالية
وفي الأسفل لم يكن هناك أرض [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الرب
لم يكن من الآلهة سوى آبسو أبوهم فوق وجه المياه
وممو، وتعامة التي حملت بهم جميعاً.
يمزجون أمواهم معاً.
3- الضوء قبل النجوم والأجرام السماوية المشعة:
تتحدث الاينوما ايليش عن وجود الأيام والليالي منذ عهد آبسو، كما أن مردوخ نفسه كان يشع بالنور. في المقابل يذكر الفصل الأول من سفر التكوين أن الرب خلق النور ليميز الليل من النهار قبل أن يخلق الأجرام المنيرة والنجوم والكواكب.
وفتح آبسو فمه قائلاَ لنعمامة بصوت مرتفع وقال الرب ليكون نور فكان نور
"لقد غدا سلوكهم مؤلماً لي في النهار لا أستطع ورأى الرب النور أنه حسن، وفصل
الراحة وفي الليل لا يحلو لي الرقاد[…] الرب بين النور والظلمة ودعا الرب
(عن مردوخ) مثله كنور عشرة آلهة معاً النور نهاراً والظلمة ليلاً.
4- خلق السماء:
يتفق النصان على أن السماء كانت نتيجة فصل المياه الأولى إلى قسمين. ففي النص البابلي يشطر مردوخ تعامة شطرين ويرفع أحدهما سماء، وفي النص التوراتي يفصل يهوه بين المياه التي تحت الجلد والتي فوقه سماء.
شقها نصفين (أي تعامة) فانفتحت كما الصدفة وفصل بين المياه التي تحت الجلد
رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفاً. والمياه التي فوق الجلد، وكان ذلك.
ودعا الرب الجلد سماء.
5- خلق الأرض:
بعد أن فصل مردوخ تعامة وجعل من نصفها العلوي سماء يضع حراساً وعوارض لكي يمنع المياه العلوية من أن تتسرب وبفعل ذلك يتسنى لإبسو خلق الأرض. كما نرى يهوه يأمر بتجمع المياه في مكان واحد لتظهر اليابسة.
رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفاً. وقال الرب لتتجمع المياه تحت
وضع تحته العوارض وأقام الحرس أمرهم السماء إلى مكان واحد، ولتظهر
بحراسة مائه فلا يتسرب […] اليابسة، ودعا الرب اليابسة
قاس الرب أبعاد الإبسو وأقام لنفسه نظيراً
أرضاً.له أسماه عيشارا (أي الأرض)
6- خلق الأجرام المنيرة:
بعد خلق السماء والأرض نرى يهوه كما مردوخ يخلقان الأجرام المضيئة وينظمان الزمان، النهار، والليل (…)
]أوجد لكل (من الآلهة مثيله من النجوم وقال الرب لتكن أنوار في جلد
]ثم أخرج القمر فسطع بنوره وأوكله الليل السماء لتنير على الأرض، وكان
كذلك. فعمل الرب النورين العظيمين
بعد أن أوكل بالأيام شمش (الشمس) وفصل النور الأكبر لحكم النهار والنور
بين تخوم النهار وتخوم الليل. الأصغر لحكم الليل. والنجوم وجعلها
في جلد السماء لتنير على الأرض.
7- خلق الحيوانات والنبات:
بسبب الضرر الذي لحق بألواح الاينوما ايليش يعتقد العلماء بأن السطور التي تذكر خلق الحيوانات والنبات مذكورة ضمن الأجزاء المفقودة من اللوح الخامس. أما النص التوراتي فيتحدث عن خلق حيوانات في اليوم الخامس بينما نبات الأرض فلم يظهر إلا بظهور الإنسان.
8- خلق الإنسان:
يخلق الإنسان في الروايتين في المرحلة الأخيرة من الخلق. كما تتفق الروايتين على أهمية هذا العمل وعلى ألوهية الإنسان المخلوق.
سأخلق دماء وعظاماً (من دماء إله اسمه كينغو) فخلق الرب الإنسان على صورته
منها سأشكل "لالو" ويكون اسمه الإنسان […] على صورة الرب خلقه.
بعد أن قام أيا بخلق البشر […]
ذلك الفعل الذي يسمو عن الافهام.
9- الاستراحة بعد اتمام الخلق:
بعد أن أنهى مردوخ الخلق كما يهوه تظهر الأسطورتين حالة الطمأنينة والراحة عند كليهما.
وبعد أن أنهى كل تنظيم وقسم لكل من الآلهة وفرغ الرب في اليوم السابع من
نصيبه فتح الانوناكي فمهم وقالوا لسيدهم عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم
مردوخ: "[…] سنبني لك هيكلاً مكاناً به السابع من جميع عمله الذي عمل.
نركن مساءً لنستريح […]".
نتساءل مذهولين بعد تفحص تلك وجوه التشابه بين أسطورة الخلق البابلية وأسطورة الخلق التوراتية عن أسباب هذه التشابهات. صحيح، ومما لا شك فيه، أن الهلال الخصيب كان الاطار الذي نضجت فيه تأملات الإنسان البدئية وتصوراته الدينية وأساطيره. لكن الشعب اليهودي لم يكن يوماً واحداً من هذه الشعوب المبدعة التي تفاعلت على أرض الخصب- سورية. يعود تاريخ تدوين الملحمة البابلية إلى تاريخ قديم، حدده دارسوها بحوالي 1800 سنة قبل الميلاد، أي قبل ولادة موسى بأربعة قرون. ولا شك أن أصولها ترجع إلى مصادر موغلة في القدم. أمّا التوراة العبرانية فقد دوّنت أقدم أسفارها وهي أسفار موسى الخمسة بعد العودة من الأسر البابلي في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد. ولم يقر النص النهائي للتوراة إلا في القرن الأول قبل الميلاد. فمن ناحية الأسبقية التاريخية نرى أن الاينوما ايليش أوغل في الزمن من أسطورة الخلق التوراتية .
من ناحية أخرى، لا بد من الإشارة إلا أن اليهود قد سبوا مرتين إلى بابل. وقد قدم السبي لليهود فرصة للاضطلاع على آداب وديانات وأساطير ثقافة البابليين. ومن المعروف بأن المنتصر هو الذي ينشر ثقافته وليس العكس. كما أن اللغة البابلية قد شاعت في المنطقة وانتشرت غرباً حتى الساحل السوري، وشمالاً حتى آسيا الصغرى، وذلك منذ مطلع الألف الثاني قبل الميلاد. ولا يمكن انتشار لغة من دون آدابها. وقد يكون هذا سبباً آخر لاضطلاع اليهود على الأساطير البابلية.
ليبدع شعب من الشعوب في أي مجال من المجالات لا بد له وأن يكون قد مر بأول الظروف المدينية الا وهي الاستقرار. كان اليهود رحلاً حيناً وعبيداً أحياناً. فكيف لشعب بدوي استعبدته الأمم العظيمة (سورية- الفراعنة) أن يصبح فجأة كاتب أعظم مآثر بشرية؟
خلاصة القول، إن أسطورة الخلق التوراتية لا يمكن اعتبارها قطعاً إبداعاً يهودياً صرفاً، كما أن اليهود لم يتركوا الأسطورة البابلية بعدها العالمي الذي تميزت به بل جعلوا منها معتقدات قبلية ضيقة لأنانية في نفوسهم تعشق الخلود على الأوراق واغتصاب الأراضي والعقول.

نص اسطورة الخلق التوراتية:
سوف نعرض الآن نص التكوين كما هو مذكور في التوراة (العهد القديم):
الاصحاح الأول: في البدء خلق الرب السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الرب يرف فوق وجه الماء. وقال الرب ليكون نور فكان النور. ورأى الرب النور أنه حسن، وفصل الرب بين النور والظلمة، ودعا الرب النور نهاراً والظلمة ليلاً، وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً. وقال الرب ليكن جلد في وسط المياه، وليكن فاصلاً بين مياه ومياه. فعمل الرب الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد، وكان ذلك. ودعا الرب الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوماً ثانياً. وقال الرب لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة، وكان كذلك. ودعا الرب اليابسة أرضاً، ومجتمع المياه دعاه بحراً، ورأى الرب ذلك أنه حسن. وقال الرب لتنبت الأرض عشباً وبقلاً يبزر بزراً وشجراً ذا ثمر يعمل ثمراً كجنسه بزره فيه على الأرض، وكان كذلك فأخرجت الأرض بقلاً وعشباً وبقلاً يبزر بزراً كجنسه وشجراً يعمل ثمراً بزره فيه كجنسه، ورأى الرب ذلك أنه حسن. وكان مساء وكان صباح يوماً ثالثاً. وقال الرب لتكون أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض، وكان كذلك. فعمل الرب النورين العظيمين، النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل، والنجوم، جعلها الرب في جلد السماء لتنير على الأرض. ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة، ورأى الرب ذلك حسن. وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً. وقال الرب لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء. فخلق الرب التنانين والعظام وكل ذوات الأنفس الحية الذبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها، وكل طائر ذي جناح ورأى الرب ذلك أنه حسن. وباركها الرب قائلاً أثمري وأكثري واملئي المياه في البحار، وليكثر الطير على الأرض. وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً. وقال الرب لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها، بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها وجميع دبابات الأرض كأجناسها، ورأى الرب ذلك حسن. وقال الرب نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض. فخلق الرب الإنسان على صورته، على صورة الرب خلقه، ذكراً وأنثى خلقهم. وباركهم الرب وقال لهم أثمروا وأكثروا واملأو الأرض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى كل حيوان يدب على الأرض. وقال الرب اني أعطيتكم كل بقل يبزر بزراً على وجه الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزراً. لكم يكون طعاماً. وكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية اعطيت عشباً أخضر طعاماً، وكان كذلك. ورأى الرب كل ما عمله فإذا هو حسن جداً وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً.
الاصحاح الثاني: فأكملت السماوات والأرض وكل جندها. وفرغ الرب في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الرب اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الرب خالقاً. هذه مبادئ السماوات والأرض حين خلقت، يوم عمل الرب الإله الأرض والسماوات ، كل شجر البرية ولم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد، لأن الرب الإله، لم يكن قد أمطر على الأرض، ولا كان انسان ليعمل على الأرض، ثم كان ضباب يطلع من الأرض ويسقي كل وجه الأرض. وجبل الرب آدم تراباً من الأرض ونفخ في أنفه نسمة الحياة فصار آدم نفساً حياً. وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ووضع هناك آدم الذي جبله. وانبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل، وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر. وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، ومن هناك ينقسم فيصير أربعة رؤوس. اسم الواحد فيشون، وهو المحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب. وذهب تلك الأرض جيد، هناك المقل وحجر الجزع. واسم النهر الثاني جيحون وهو المحيط بجميع أرض كوش. واسم النهر الثالث حداقل، وهو الجاري شرقي آشور، والنهر الرابع الفرات. وأخذ الرب الآلهة آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها.

الاحتجاج على اليهود من كتبهم
وقريب من هذه المناظرة ما جرى لبعض لعلماء المسلمين مع بعض اليهود ببلاد المغرب قال له المسلم : في التوراة التي بأيديكم إلى اليوم أن اله قال لموسى : إني أقيم لبني إسرائيل من أخوتهم نبياً مثلك اجعل كلامي على فيه ، فمن عصاه انتقمت منه . قال له اليهودي : ذلك يوشع بن نون . فقال المسلم : هذا محال من وجوه:
(أحدها) أنه قال عندك في آخر التوراة : أنه لا يقوم في بني إسرائيل نبي مثل موسى (الثاني) أنه قال من إخوتهم وإخوة بني إسرائيل إما العرب وإما الروم ، فإن العرب بنو إسماعيل والروم بنو العيص ، وهؤلاء إخوة بني إسرائيل ، فأما الروم فلم يقم منهم نبي سوى أيوب وكان قبل موسى فلا يجوز أن يكون هو الذي بشرت به التوراة ، فلم يبق إلا العرب وهم بنو إسماعيل وهم إخوة بني إسرائيل ، وقد قال الله في التوراة حين ذكر إسماعيل جد العرب: إنه يضع فسطاطه في وسط بلاد أخوته وهم بنو إسرائيل ، وهذه بشارة بنبوة ابنه محمد الذي نصب فسطاطه وملك أمته في وسط بلاد بني إسرائيل وهي الشام التي هي مهر ملكه كما تقدم من قوله وملكه بالشام.
فقال له اليهودي : فعندكم في القرآن : وإلى مدين أخاهم شعيباً ، وإلى عاد أخاهم هوداً ، وإلى ثمود أخاهم صالحاً ، والعرب تقول: يا أخا تميم لواحد منهم ، فهكذا قوله أقيم لبني إسرائيل من إخوتهم قال المسلم الفرق بين الموضعين ظاهر ، فإنه من المحال أن يقال : أن بني إسرائيل إخوة بني إسرائيل وبني تميم إخوة بني تميم وبني هاشم إخوة بني هاشم ، هذا مالا يعقل في لغة أمة من الأمم ، بخلاف قولك : زيد أخو بني تميم ، وهو أخو عاد ، وصالح أخو ثمود أي واحد منهم ، فهو أخوهم في النسب ولو قيل عاد أخو عاد وثمود أخو ثمود ومدين أخو مدين لكان نقصاً ، وكان نظير قولك بنو إسرائيل ، إخوة بني إسرائيل فاعتبار أحد الموضعين بالآخر خطأ صريح.
قال اليهودي : فقد أخبر أنه سيقيم هذا النبي لبني إسرائيل ، ومحمد إنما أقيم للعرب ولم يقم لبني إسرائيل ، فهذا الاختصاص يشعر بأنه مبعوث إليهم لا إلى غيرهم . قال المسلم : هذا من دلائل صدقه ، فإنه رسول الله إلى أهل الأرض كتابيهم وأميهم ، ونص الله في التوراة على أنه يقيمه لهم لئلا يظنوا أنه - مرسل إلى العرب والأميين خاصة ، والشئ يخص بالذكر لحاجة المخاطب إلى ذكره لئلا يتوهم السامع أنه غير مراد باللفظ العام ولا داخل فيه ، وللتنبيه على أن ما عداه أولى بحكمه ولغير ذلك من المقاصد ، فكان في تعيين بني إسرائيل بالذكر إزالة لوهم من توهم أنه مبعوث إلى العرب خاصة ، وقد قال تعالى : لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك وهؤلاء قومه ولم ينف ذلك أن يكون نذيراً لغيرهم، فلو أمكنك أن تذكر عنه أنه ادعى أنه رسول إلى العرب خاصة لكان ذلك حجة ، فأما وقد نطق كتابه وعرف الخاص والعالم بأنه ادعى أنه مرسل إلى بني أسرائيل وغيرهم فلا حجة لك.
قال اليهودي : إن أسلافنا من اليهود كلهم على أنه ادعى ذلك ، ولكن العيسرية منا تزعم أنه نبي العرب خاصة ولسنا نقول بقولهم ، ثم التفت إلى يهودي معه فقال نحن قد جرى شأننا على يهودية ، وتالله ما أدري كيف التخلص من هذا العربي ، إلا أنه أقل ما يجب علينا أن نأخذ به أن أنفسنا النهى عن ذكره بسوء.
المصدر : صيد الفوائد

قمر الدم blood moon
تَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ
سفر يوئيل 2:31
كتبت اليوم شيئا عن باچر لم يحمله جميع الاصدقاء الذين قرأوه على محمل الجد. وانا الآن أريد أن اؤكد لهم أن الأمر ليس هزلا وانا جاد فيما أقول فالخطر واقع لا محالة ربما ليس غدا بالتحديد ولكن بين غد 20.3.15 ويوم 4 نيسان من هذا العام وإذا لم يحصل شيء في هذه الايام ستكون نبوءة التوراة خاطئة وهذا ما لا يسمح به اليهود فإن لم يحقق الله النبوءة سيقومون هم بتحقيقها بدلا عنه وسوف أوضح الأمر بإيجاز:
هناك ظاهرة طبيعية قليلة الحدوث جدا حدثت 3 مرات فقط في الخمسمئة سنة الأخيرة, وهذه الظاهرة هي وقوع الارض بين القمر وبين الشمس فيمر ضوء الشمس الى القمر من خلال الغلاف الجوي للأرض فيبدو القمر كبير الحجم ويعكس ضوء احمر ويسمونه قمر الدم لأنه ذكر في التوراة بهذا الاسم ويتكرر ظهور القمر بهذا الشكل اربع مرات متتالية في نيسان ثم في ايلول ثم حدوث كسوف كامل للشمس في 20 اذار ثم قمر احمر في نيسان ثم ايلول.
اليهود يقولون أن هذه الظاهرة هي علامة من الرب لبني اسرائيل فكلما تحدث تجري الامور لصالحهم لذلك هي تحصل في اعيادهم فقط
فالقمر الاول يظهر في عيد الفصح اليهودي والثاني في عيد المظال ثم الكسوف في عيد الربيع ثم الثالث في الفصح والرابع في المظال.
ويقولون أن المرات الثلاث التي حدثت فيها هذه الظاهرة كانت فألا حسنا لصالح اليهود لأنها علامة الرب. المرة الأولى كانت عام 1492 في هذه السنة ذهب اليهود مع كولمبس الى امريكا واصبحت لهم وطنا ويدعون انهم هم الذين اكتشفوا امريكا وهم الذين اسسوها.
المرة الثانية كانت عام 1948 اعلان دولة اسرائيل
المرة الثالثة كانت عام 1967 حرب الايام الستة نكبة العرب وسيطرة اسرائيل على القدس
الآن تتكر الظاهرة للمرة الرابعة ظهر قمر الدم في نيسان الماضي وتلاه الثاني في ايلول وغدا كسوف كلي للشمس وفي اربعة نيسان سيظهر القمر الثالث وفي ايلول القادم يظهر القمر الاخير.
اربعة اقمار دموية واربع علامات إذن هذه هي العلامة الاخيرة التي تعلن ظهور المخلص اليهودي وينجز الرب وعده لبني اسرائيل ويسيطرون على ارضهم الموعودة من النيل الى الفرات.
ولكن هل حقا تزامن هذه الظاهرة القليلة الحدوث مع الاحداث التي خدمت اليهود كان معجزة من الرب ام ان يدا خفية وراء كل هذا؟ من لا يؤمن بالمؤامرة فهو يؤمن بالمعجزات وأن اليهود ابناء الله حقا يتصل بهم بواسطة الشمس والقمر. اما انا فمؤامراتي هههههههههه افسر الامور بطريقة مختلفة:
اقمار الدم الاولى مختلقة فهم من قالوا أن كولمبس يهودي وانهم اعطوه المال والخرائط وسافروا معه واكتشفوا امريكا وكل هذا لا دليل عليه.
اقمار الدم عام 48 لابد أن اعلان دولة اسرائيل خطط له ليتزامن مع هذه الظاهرة. والتنبؤ بمثل هذه الظواهر لا يحتاج الى ناسا فهو علم قديم عرفه الانسان منذ الاف السنين.
اما اقمار عام 67 فواضح انها مكيدة من يقرأ عن حرب الايام الستة سيجد أن كل الذين اشتركوا بها من الحكام العرب كانوا يمثلون دور المقاتلين وانهم اشتركوا كي يهزموا, مثل شمس بدران الذي ارسل الافا من الجنود المصريين بعتاد فاسد وقليل (فدخل النار بشدة لأنه دخل الحرب بغير عدة. كما يقول احمد فؤاد نجم.) وحافظ اسد الذي هزم فأصبح وزيرا للدفاع مكافأة له او ربما رئيسا للوزراء لا اتذكر. اما ملك حسين فلا اعتقد ان هناك حاجة لوصفه لكم وهو من هو وكلكم تعرفون. ان حرب الايام الستة هي كحرب الموصل بالضبط.
اذن, لا توجد معجزات ولا نبوءات تتحقق أن اسرائيل هي من تحقق هذه النبوءات وليس الله. لكن هذه الحيل انطلت على العالم المسيحي كله. جميع المسحيين اليوم يؤمنون بأن اقمار الدم هذه هي علامات الرب لبني اسرائيل اما اقمار الدم التي نحن في منتصفها الان فهي علامة على ظهور المسيح الرب ونهاية العالم.
اليهود لا يريدون نهاية العالم فيوم الرب المخيف هو مخيف لأعدائهم وبشرى لهم. من المستحيل أن يترك اليهود هذه الظاهرة تمر دون ان يحققوا انتصارا فيها وانتصار مرعب ومخيف حتما وما داعش وجرائمها الا بدايات ليوم يهوه الحقود.

نجمة داوود ..
- "ماجين داويد" او "درع داوود" أحد أهم رموز الشعب اليهودي , يعتبر من الرموز الأكثر جدلا في العالم حيث يضع الكثير من العلامات الاستفهام حوله إلى توصل الباحثين أن وجود اليهود في زمن سليمان وداود أكيد وقد استعملوا هذا الرمز كدليل للعلوم الستة لديهم –
العلوم الخفية كالسحر والشعوذة والسير على الماء وخلافه – ظهر الرمز للمرة الأولى مع قيام الدولة اليهودية عام 1948 وتم اختياره ليكون شعارا لهم . لكنه أيضا لم يتم كشف النقاب عنه لكن عند البحث وجدت انه معقد ويصعب تلخيصه بكلمتين أو ورقتين من الشرح الممل ..
الشعار يدل على عقيدة اليهود القديمة والمعاصرة حتى مع تأسيس الماسونية في أواخر القرن السابع ظل موجودا ..وهذا دليل أن الشعار ليس اختراع بشري مجدد .
- بحسب عقيدة اليهود اختيارهم لستة أضلاع متوازية للمثلث تمثل أيام الخلق الستة وجلوس الرب على العرش في اليوم السابع – أي يوما السبت الذي يعتبر إجازة رسمية في تل أبيب وكل يهود العالم .
إستنادا للتوراة فإن هناك 10 صفات للخالق الأعظم، وقد جرت العادة على تجسيد تلك الصفات على شكل هرم شبيه بنجمة داود وتعتبر الديانة القابلية المستمدة من القابالا – كابالا - من أهم المذاهب اليهودية وهي التعاليم الغيبية في الديانة اليهودية وتشمل السحر والممارسات الصوفية القديمة على اعتبار أن لكل حرف في الكتاب المقدس معنا خفيا، وتقوم على مبدأ عبادة الأعداد واستخدام بعض نظريات فيثاغورث، وهو مذهب عميق جدا يبحث في حقيقة الرب وأن مصدر كل الأشياء هو الرب، ولم يكن مسموحا إلا لليهود الأشداء فقط التعمق في هذه الديانة .
عام 1879 مع تأسيس الكيان الصهيوني على يدي تيودور هرتزل تم اختياره كشعار للحركة وهذا يؤدي لنا بظهور رمزا آخر للصهونية – الشمعدان – وفي الحقيقة هذا ليس ملكا لهم ولكنه ابتكار فني مقتبس من الأعمال الإغريقية .
يظهر في الصورة اثنا عشر رأسا للشمعدان حسب تفسير الصهاينة فهو يرجع إلى أبناء يعقوب الأسباط ووجوده في أماكنهم تعبير على بركاتهم وهو نوع من جلب الحظ أو ردع الشر ..الشعار موجود حاليا على بوابة تيتوس في روما وهو الأصل من النسخة الموجودة عند الصهاينة .
ولمعرفة المزيد عن كل ما سبق حول اليهود والصهاينة يمكنكم قراءة كتاب تاريخ اليهود وكتاب آخر أسرار الهيكل والمحفل الماسوني , ربما وددت في مقالي هذا ذكر هيكل سليمان لكن أتركه لكم للقراءة حتى لا أضع نفسي في دائرة جدل وتشكيك مصادر .

علاقة النصرانية والماسونية ؟
هل تعتقد أن هناك علاقة بين النصرانية والماسونية ؟
سؤال يحتاج إلى جواب وأليكم الأتى
هذة هى الكنيسة الأرثوذكسية ببولندا لاحظ الصليب أعلى الكنيسة وتحتة المثلث وبة العين الحارسة وهذة عين الشيطان تعلو واجهة كنائسهم والهرم وعين الشيطان من أحد الرموز الماسونية المعروفة وترمز الى السيطرة على العالم والسيطرة على الأشخاص عن طريق السحر الأسود وأستخدام النفوذ الشيطانى وتوجد هذة العلامة أيضا على على خلفية عملة الدولار الأمريكى وذلك لأن كبار رؤساء أمريكا بداية من جورج واشنطن مرورا ببنيامين فرنلكين و فرانكلين روزفلت و خلفه هارى ترومان ، كانوا جميعهم أعضاء بارزين فى المحافل الماسونية . وبعد ذلك يقولون ، نحن لا نُمارس السحر داخل الكنائس .
فعلاً إنهم لا يُمارسون السحر . !!!!! بل السحر هو الذى يُمارسهم !!!!
هذه مجموعة من الصور مأخوذة داخل الكنائس الأرثوذوكسية و الكاثوليكية توضح الرمز الشيطانى لعين الشيطان داخل الشكل الهرمى وهذة أعلى واجهة أحدى الكنائس !!!!
ns_221
بداخل الكنيسة فوق المذبح مُباشرة لاحظ أن الرمز الشيطانى مُحاط بالملائكة الصغار و يبدو أن هؤلاء هم ملائكة إبليس فإبليس فى العرف المسيحى الصليبى له ملائكة أيضا .
ns_222
لاحظ الجميع أن هذه الإشارة هي إحدى الإشارات التي اختارها يسوع معبود الكنيسة لتكون شعار له وبالتبعية اصبحت هذه الإشارة إحدى رموز الكنيسة .
أما عن هذة من وجهة نظرى فأنها أحلى صورة تكشف عن حقيقتهم … اليسوع على اليمين والملحق الخاص بة مريم على اليسار وبينهما الشيطان ( العين بداخل الهرم ) وأمامهما الأب ( الأرثوذوكسى ) المقدس وهذة الصورة جمعت كل الأقنوميات والمعبودات النصرانية الصليبية اليسوعية وهى . الشيطان والإبن والأم والأب المقدس .
هذه المرة الرمز الشيطانى فوق رأس الكاهن الكاثوليكى ….فهم لا يختلفون مع الأرثوذوكس و لا حتى البروتستانت !!!
فالكفر ملة واحدة .
الرمز الشيطانى مُباشرة فوق صورة (وثن) اليسوع و هو يجلس على العرش …. الذى يبدو من تحت الصورة خالياً …. و لك أن تتخيل أن يسوع يجلس عليه ، كما فى الصورة !

بروتوكول الهولوكوست
بروتوكول الهولوكوست أو بروتوكول الأضحية أو برتوكول الخروف : هو أحد بروتوكولات حكماء صهيون و الذي يعني " التضحية ببعضهم ليعيش كلهم "
و لكي تفهم ما أود الإشارة إليه عليك أن تعرف أولاً أن من صعد هتلر لحكم ألمانيا هو حريق الرايخستاج الذي دبرته اليهودية ‫#‏الماسونية‬ , و أن من مول نهضة هتلر هم ‫#‏اليهود‬ و على رأسهم هنري فورد .... و الصانع الحقيقي للنازية و بطلها و فيلسوفها هو ألفريد روزنبرج , و هي - ‫#‏النازية‬ - أحد أفكار الثيوصوفية التي صنعتها مدام بلافتسكي أو فكر القبالا اليهودية و النتيجة كانت : تطفيش اليهود من آوربا على ‫#‏فلسطين‬
هذا مع العلم بأن فكرة الرايخ الثالث قامت على فكرة الحكم الألفي السعيد , فهتلر كان مهووسا بنبوءة المسيح الآري " و هذه إحدى حالات إعتناق الفكر النبؤاتي "

المارانوس اليهود
هل تعلم أن المارانوس هم قوة القابالاه التي إنبثقت منها كل الأخويات بما فيه أخوية الماسون و أخوية #المتنورين و أخوية #اليسوعيين و الأخوية البيضاء و أخوية الجمجمة و العظام و أخوية السان سيمونيين و أخوية صهيون و ....
و حتى الشركات البترولية التي أنشأت الثورات و الحروب كانت تسمى الأخوات السبع
ملحوظة هامة جدا
كلمة أخوية brotherhood كلمة مشبوهة تم إستعمالها من قبل المارانوس لتوضح تنظيماتهم المختلفة
و بالعودة لتسمية #الإخوان المسلمين فإن ترجمتها بالإنجليزية هي Muslim brotherhood و ليست Muslim brothers أي أنها أخوية و ليس إخوان
و هذه الصورة من كتاب أسرار #اليهود المتنصرين في الأندلس . مع أرق و أطيب تحياتي

الصهيونية والوطن القومي اليهودي
شهد القرن التاسع عشر ولادة الحركة الصهيونية التي تتمثل أهم أهدافها في إيجاد حل للمسألة اليهودية. بدأ عدد كبير نسبيا من أعضاء الجماعات اليهودية في الهجرة إلى أرض فلسطين في نهاية ذلك القرن. أما مؤسس الحركة الصهيونية العالمية تيودور هرتزل فكان يفاوض السلطات البريطانية في هجرة اليهود إلى بلدان أخرى، من بينها أوغندا وشبه جزيرة سيناء، وكانت الاقتراح الأكثر جدية هو إقامة حكم ذاتي يهودي في أوغندا (كينيا حسب الحدود الحالية) وقد أعلنها وزير المستعمرات البريطاني في أبريل 1903، بعد مذبحة كيشينوف التي تعرض لها اليهود في تلك المدينة، والتي كانت ذروة مطاردة اليهود في الإمبراطورية الروسية آنذاك، مما أدى إلى مهاجرة عدد كبير من يهود شرقي أوروبا إلى غربي أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط. فأرسل المؤتمر الصهيوني العالمي في جلسته السادسة بعثة إلى أوغندا لبحث الاقتراح، أما في الجلسة السابعة (1907) فرفضها لأسباب وطنية وتاريخية ومشيرا إلى التقرير المخيب الذي عرضته البعثة. كانت فلسطين وقتها تحت السيطرة العثمانية، وبشكل أوسع، عندما آلت السلطة للانتداب البريطاني.
في الثاني من نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، نشرت الحكومة البريطانية وعد بلفور الذي أكد دعم بريطانيا لطموحات الحركة الصهيونية في إقامة دولة يهودية بفلسطين. وبعد الحرب أقرت عصبة الأمم وعد بلفور كالهدف النهائي لحكم الانتداب البريطاني على فلسطين. ولكن في فترة الثلاثينيات من القرن الـ20 تندمت بريطانيا على وعدها للحركة الصهيونية واقترحت تقسيم فلسطين بين اليهود والعرب حيث يسيطر العرب على أكثرية الأراضي.
بعد المحرقة التي تعرض لها المواطنون اليهود في أوروبا مع أقليات أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وفي العام 1947، شهد العالم قرار تقسيم فلسطين والذي أعطى اليهود المقيمين في فلسطين 55% من الأرض، عندما كانوا يشكّلون 30% من السكان، مؤكدا بضرورة توطين لاجئي المحرقة النازية من اليهود في الأراضي الموعودة للدولة اليهودية حسب قرار تقسيم. وشملت الأراضي المقترحة لليهود الجزء المركزي من الشريط البحري (ما عدا مدينة يافا)، جزءا كبيرا من النقب (ما عدا مدينة بئر السبع)، والجزء الشرقي من الجليل ومرج ابن عامر. رفض العرب قرار التقسيم آنذاك، حيث شن سكان فلسطين هجمات ضد السكان اليهود، هجمات ردت عليها المنظمات الصهيونية العسكرية. فقامت بريطانيا بالانسحاب من فلسطين
وإعلان انتهاء الانتداب البريطاني في منتصف ليل الـ15 من مايو 1948.

إسرائيل
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
1 تعترف الأمم المتحدة وجميع الدول ماعدا الولايات المتحدة الأمريكية، سلفادور وكوستاريكا بتل أبيب كعاصمة لدولة إسرائيل. جميع سفارات الدول والممثليات بما فيها الدول الثلاث أعلاه توجد في تل أبيب.
2 دستور دولة إسرائيل (قوانين دستورية) لا يعين حدوداً واضحة للدولة، هناك قانون دستوري يعلن ضم القدس الشرقية وقانون آخر يعلن ضم هضبة الجولان.
3 ضمناً جميع المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية وهضبة الجولان.
تعديل
إسرائيل (بالعبرية: יִשְרָאֵל, يِسْرائيل), رسميًا دولة إسرائيل (بالعبرية: מְדִינַת יִשְרָאֵל, مِدينات يِسْرائيل), هي دولة في الشرق الأوسط في غرب آسيا تقع على الضفة الشرقية للبحر المتوسط. تحدها لبنان من الشمال وسوريا من الشمال الشرقي والأردن من الشرق ومصر من الجنوب الغربي، كما أنها تحتل الضفة الغربية المحاذية للأردن (يهودا والسامرة في المصطلح الإسرائيلي الرسمي) في الشرق وقطاع غزة (مع إدارة جزئية من السلطة الوطنية الفلسطينية) في الجنوب الغربي بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط ومصر مسيطرة بذلك على كامل مساحة فلسطين، كما تحتل جزئيًا مرتفعات الجولان السورية وتحتل كل ذلك منذ حرب 1967. يبلغ عدد سكانها 8,010,000 نسمة معظمهم (76٪) من اليهود, هي الدولة الوحيدة ذات أغلبية دينية يهودية في العالم. وبها أيضا أقليات عربية ومسيحية ودرزية وسامرية وغيرها من الأقليات الدينية والعرقية.
دولة إسرائيل الحديثة، التي طالبت الحركة الصهيونية بظهورها منذ أواخر القرن التاسع عشر، كان أساسها فكرة أرض إسرائيل التوراتية والتي هي واحدة من المواضيع الرئيسية لليهودية لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. بعد الحرب العالمية الأولى أقرت عصبة الأمم فلسطين تحت الانتداب البريطاني من أجل إيجاد "وطن قومي للشعب اليهودي". في عام 1947 أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين الانتدابية إلى دولتين - يهودية وعربية. رغم رفض جامعة الدول العربية للخطة, قامت دولة إسرائيل على أساس أعلان 14 مايو 1948 التالي لاستقلالها بعد الفوز في حرب الاستقلال وتوسعت حدودها خارج قرار تقسيم فلسطين.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى