* الترتيب التساعي في القرآن -الناسخ والمنسوخ والعدد 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الترتيب التساعي في القرآن -الناسخ والمنسوخ والعدد 19

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس ديسمبر 04, 2014 4:57 am

*الترتيب التساعي في القرآن
عند ترتيب القيم الرمزية للحرف ، كانت حسب نظام  9 - 9 - 9 .
فهل لهذا الترتيب وظائف اخرى في هذا البحث ؟   نعم ، وإليك أخي القارىء ما وجدت :
فقد رتبت أطول السور من حيث عدد الآيات  وحسب نظام 9 - 9 - 9  فكان الجواب التالي :
أول تسع سور مفتتحة بأحرف مقطعة حسب ترتيب المصحف
الترتيب 1 2 3 4 5 6 77 8 9 المجموع
الـسورة البقرة آل عمران الأعراف يونس هــود يوسف الـرعد إبراهيم الـحـجر
رقمها 2 3 7 10 11 12 13 14 15 87
عدد حروف الآية الأولى 3 3 4 20 34 20 58 68 23
الحرف الأوّل ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
بالترميز الأوّل 12 12 12 12 12 12 12 12 12
بالترميز الثاني 52 52 52 52 52 52 52 52 52
1  -  مجموع أرقام السور =       87 ÷ 29 = 3                   نعكس الحد الأول 78 ÷ 13 = 6
2  -  مرصوفة عدد حروف أول آية :  236858203420433 ÷ 29 = 8167524255877
3  -  مرصوفة قيم الحروف الأولى بالترميز الأول :
                                                                  121212121212121212 ÷ 13 = 9324999324009324
                                                                  121212121212121212 ÷ 19 = 6379585326953748
      نعكس الناتج الأول فيقسم على 19 :               4239004239004239 ÷ 19 = 223105486263381
      أيضا لاحظ خصائص أول ناتجين :                  9324999324009324 ÷ 19 = 490737332842596
                                                                  6379585326953748 ÷ 13 = 490737332842596
      نعكس المرصوفة الأساسية (مرصوفة قيم الحروف الأولى) : 212121212121212121 ÷ 13 = 16317016317016317
                                                                                   212121212121212121 ÷ 19 = 11164274322169059
       نعكس الناتج الاول فيقسم على 19 :                    71361017361071361 ÷ 19 = 3755845861109019
       أيضا لاحظ خصائص أول ناتجين :                                     16317016317016317 ÷ 19 = 858790332474543
                                                                                           11164274322169059 ÷ 13 = 858790332474543
4  -  مرصوفة قيم الحروف الأولى بالترميز الثاني :    525252525252525252 ÷ 13 = 40404040404040404
                                                                                            525252525252525252 ÷ 19 = 7644869750132958
        وللناتج الأول خصائصه :                             40404040404040404 ÷ 13 = 3108003108003108
                                                                                            40404040404040404 ÷ 19 = 2126528442317916
          ثم لاحظ أن الناتج (3108003108003108)  يقبل القسمة على 19 : 3108003108003108 ÷ 19 = 163579110947532
         وإذا قلبنا الرصف الأساسي (252525252525252525) وقسمنا فسنحصل على مسائل مشابهة . وقد تبين لنا أن أي رقم ثنائي الخانات - BINARY - إذا رصفت تسع مرات بجانب بعضه البعض ، يقبل القسمة على  13  و  19  وكذلك معكوسه يقبل القسمة على  13  و  19  .......

آخر تسع سور مفتتحة بأحرف مقطعة حسب ترتيب المصحف

الترتيب 1 2 3 4 5 6 7 8 9 المجموع
اسم السورة غافر فصلت الشورى الزخرف الدخان الجاثية الأحقاف ق القلم
عدد الآيات 85 54 53 89 59 37 35 45 52
أول حرف ح ح ح ح ح ح ح ق ن
الترميز الأول 111 111 111 111 111 111 111 120 129 1026
الترميز الثاني 19 19 19 19 19 19 19 16 13 162
1  -  مرصوفة عدد الآيات :  524535375989535485 ÷ 19 = 27607125052080815
2  -  مجموع قيم الحرف الأول : (بالترميز الأول) :  1026 ÷ 19 = 54
3  -  مرصوفة قيم الحرف الأول : (بالترميز الثاني) :  129120111111111111111111111
      نعكس 111111111111111111111021921 ÷ 19 = 5847593216374269005843259
4  -  مجموع قيم الحرف الأول : (بالترميز الثاني) :  162   نعكس فيصبح العدد 261 ÷ 29 = 9
السور التسعة الوسطى من السور المفتتحة بأحرف مقطعة وفق ترتيب المصحف

الترتيب 1 2 3 4 5 6 7 8 9
اسم السورة طــه الشعراء النمل القصص العنكبوت الروم لقمان السجدة يــس
رقم السورة 20 26 27 28 29 30 31 32 36
عدد الآيات 135 227 93 88 69 60 34 30 83
الحرف الأول ط ط ط ط ا ا ا ا ي
الترميز الأول 93 93 93 93 12 12 12 12 75
1  -  مرصوفة عدد الآيات :  83303460698893227135 ÷ 19 = 2872533127548942315
2  -  معكوس مرصوفة قيم الحرف الأول : (بالترميز الأول) :  393939392121212157 ÷ 19 = 20733652216905903
ملاحظة :  عدد السور المفتتحة باحرف مقطعة 29 سورة ، ولما كنا قد أدرجنا في الأمثلة الثلاثة السابقة 27 سورة كريمة كما يلي :
           (9 سور أولى و 9 سور وسطى و 9 سور أخيرة) فيبقى سورتان هما :
           1 - سورة مريم وترتيبها في المصحف 19 ، أما قيمة الحرف الاول (ك) = 57  فنجد أن :  57 ÷ 19 = 3
           2 - سورة  ص  وترتيبها في المصحف 38  وبالتالي 38 ÷ 19 = 2  أما قيمة الحرف الأول منها (ص) = 39 ÷ 13 = 3
رد على البهائيين
      أوضح ما يميز البهائيين هو تقديسهم للرقم (19) وتقسيمهم السنة إلى (19) شهرا ، وكل شهر إلى (19) يوما ، وتبقى أربعة أيام يعتبرونها أعيادا (نيروزا) .
      وفي القرآن الكريم لم يذكر من أسماء الشهور سوى شهر رمضان ، كما ورد في الآية (185) من سورة البقرة قال تعالى :
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
      نحسب مجموع قيم حروف كلمة (رمضان) وفق الترميز الأول : 48 + 30 + 142 + 12 + 129 = 361 ÷ 19 = 19
فأن يكون مجموع قيم حروف (رمضان) يقبل القسمة على 19 فهذا مدهش ، أما أن يكون ناتج القسمة 19 ، فهذا يخلب العقول !!!
      وقد حدد الله سبحانه وتعالى عدد الشهور في الآية (36) من سورة التوبة بقوله عز من قال :
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
 فما أبلغ الرد القرآني على فرية هذه الفئة الضالة المتهودة ، إذ جعل البيان الإلهي قيم حروف الشهر الوحيد المذكور فيه (19 ×19)
والآن دعونا نحسب كلمة (رمضان) وفق الترميز الثاني :
                           40  46  177  52  13       نرصف ثم نعكس فيتكون عدد يقسم على 19 :
                           04647712531 ÷ 19 = 244616449
******************
      يدعي البهائيون أن أساس دعوتهم تقوم على التوحيد وأن الله واحد إذ حسبوا بحساب الجمل كلمة (واحد) فكانت
(و = 6) + (ا = 1) + (ح = Cool + (د = 4) المجموع = 19
فقدسوا الرقم 19 ، أما الرد القرآني على هذا هو ما يلي :
وردت كلمة واحد في القرآن الكريم (25) مرة برسم (وحد) ولم ترد ولا مرة بألف !!!
تـعـقـيتب مـقـتـبـس  
        ننقل لكم قول الأستاذ بسام نهاد جرار من كتابه (إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم) يقول :
      (تقديس الأرقام والأعداد غير وارد في دين الإسلام . وللمسلمين موقفهم الواضح من هذه القضية : فلا نقدس رقما ، ولا نعادي رقما لأن البعض قدّسه . يعلم المسلمون أن الله واحد ، وأنه خلق سبع سنوات ، وهم يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط ، وأن المسلم يسجد على سبعة أعضاء ....... الخ . فهل حملهم هذا على تقديس العدد (واحد) ، أو العدد (سبعة) ؟! وهل سيحملهم الإعجاز المبني على العدد (19) على تقديس هذا الرقم ؟! أيُّ حكم نقلي ، وأيُّ منطق عقلي ، يحملنا على ذلك ؟! فليطمئن أولئك الذين يخشون أن يقدّس الناس العدد (19) ، وليعلموا أن هذا الإعجاز سيساعدهم على نقض أباطيل الفرق الباطنية . وما أبلغ أن يكون حتف هذه الفرق فيما قدّست .
      وأخيرا ما لنا ولأهل البدع والضلالات ؟!!.
     لماذا نسمح لهم أن يفرضوا علينا المواقف من قبيل ردود الأفعال ؟! الحقُّ هو الحقّ ، والباطل هو الباطل ، واختلاط الحق والباطل لا يصرفنا عن الحق ، بل يدعونا إلى البحث عن الحقّ صافيا من شوائب الباطل ، كما يفعل من يطلب الذّهب من مادّته الخام .
      إن المذاهب الباطنية التي ظهرت في بلاد الإسلام ، قدّست العدد (19) قبل أن تقدّسه البابيّة ، والبهائيّة ، بل إن البهائيّة أخذت عن المذاهب الباطنية القديمة ، والتي قدّست العدد (19) ، لأن (بسم الله الرحمن الرحيم) تسعة عشر حرفا وفق الرسم العثماني للقرآن الكريم .
      كانت معجزات الرسل حسّيّة ، تصلح لإثبات الرسالات المحدودة في الزمان ، والمكان ، والأقوام مثل معجزة (العصا) لسيدنا موسى عليه السلام ، ومعجزة (إحياء الموتى) لسيدنا عيسى عليه السلام ... ولما أذن الحكيم الخبير بنزول الرسالة الآخرة ، الرسالة العامة ، جعل المعجزة في صميم الرسالة ، لتبقى خالدة بخلود الرسالة التي تتجلّى يوما بعد يوم) .

أطول تسع سور في القرآن الكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9
اسم السورة البقرة الشعراء الأعراف آل عمران الصافات النساء الأنعام طـــه الـتوبة المجموع
الآيات 286 227 206 200 182 176 165 135 129 1706
الترتيب 2 26 7 3 37 4 6 20 9 114
ناتج الضرب 572 5902 1442 600 7634 704 990 2700 1161 20805
ناتج الجمع 288 253 213 302 219 180 171 155 138
مفردات الآيات 16 11 8 2 11 14 12 9 12 95
حروف السورة 25613 5517 14071 14605 3790 15937 12418 5288 10873 108112
ترتيب التنزيل 87 47 39 89 56 92 55 45 113
من الجدول أعلاه نستخلص المسائل التالية :
  1  -  مجموع أرقام السور التسعة هو (114)       وإن :       114 ÷ 19 = 6 .
  2  -  مجموع عدد الآيات للسور التسعة هو (1706)  نعكس ثم نقسم :   6071 ÷ 13 = 467 .
  3  -  مجموع ناتج جداء : رقم السورة × عدد الآيات للسور التسعة = 20805 ÷ 19 = 1095 .
  4  -  خصائص مرصوفة نواتج جمع : رقم السورة + عدد الآيات       مثال :
         رقم سورة البقرة  2 + 286 عدد آياتها = 288       .... وهكذا للسور التسعة = 138155171180219203213253288
           نعكس هذه المرصوفة فتصير 882352312302912081171551831 ÷ 19 = 46439595384363793745871149
  5  -  مجموع مفردات عدد آيات كل سورة على حده :              مثال :
        البقرة (286) :        8 + 6 + 2 = 16
        المجموع للسور التسعة = 95              ثم  95 ÷ 19 = 5
        أما رصفا لمجموع مفردات عدد آيات السور التسعة فيعطينا المرصوفة التالية :
        16  11  28  11  14  12  9  12       نعكس المرصوفة :
        611182114121921 ÷ 29 = 21075245314549        نعكس الناتج :
        94541354257012 ÷ 13 = 7272411865924           نعكس الناتج أيضا :
        4295681142727 ÷ 13 = 330437010979
  6  -  مجموع أعداد حروف السور :  108112 ÷ 29 = 3728
         نرصف حروف السور :   108735288124181593737901460514071551725613 ÷ 19 =
           5722909901272715459889550553372186932927
           أيضا ÷ 19 = 301205784277511329994186871230115101733
          نعكس رصف حروف السور : 316527155170415064109737295181421882537801
          ÷ 13 = 24348242705416543393056722706263221733677
  7  -  نرصف ترتيب التنزيل : 1134555925689394787
        نعكس الرصف : 7874939865295554311 ÷ 13 = 605764605022734947
        نعكس الناتج : 749437220506467506 ÷ 13 = 5764901696235962 .

ثاني أطول تسع سور في القرآن الكريم من حيث عدد الآيات

ترتيب 1 2 3 4 5 6 7 8 9 المجموع
السورة النحل هـود المائدة المؤمنون الأنبياء يوسف الإسراء الـكـهف يونس
الآيات 128 123 120 118 112 111 111 110 109
رقمها 16 11 5 23 21 12 17 18 10 133
تنزيل 70 52 112 74 73 53 50 69 51
من الجدول اعلاه نلاحظ المسائل التالية :
  1  -  مجموع أرقام السور التسعة = 133               كما أن  133 ÷ 19 = 7
  2  -  أرقام السور رصفا : 16  11  5  23  21  12  17  18  10
         نعكس   61115321221718101 ÷ 13 = 4701178555516777
        ملاحظة :  قد لاحظتم أن سورتي يوسف والإسراء تتساويان في عدد الآيات وهو(111) ، فإذا أبدلنا موقعي أرقام السورتين
        يصبح الرصف كالتالي :
       10181217212351116 ÷ 19 = 535853537492164
       نعكس الناتج :  461294735358535 ÷ 13 = 35484210412195
  3  -  نرصف ترتيب التنزيل :  5169505373741125270 ÷ 19 = 272079230196901330
رد آخر على رشاد خليفة
      أولا هذا البحث مصدره من كتاب (أسرع الحاسبين) للأستاذ عاطف علي صليبي ، ننقله لتعم الفائدة على أكبر قدر من المسلمين .
      ثانيا نحن موقع الأرقام نحاول تجنب الانتقادات بذكر الأسماء فالوقوع في الأخطاء ينال كل البشر ، ولكن للكاتب رد خاص على بعض ما قاله بعض المفترين نقتبس لكم اليسير منه وما يتناسب مع هذا البحث :
يقول الكاتب : (أقتطف لكم جزءا من الرد الذي كتبه الدكتور (خالد نعيم) جازاه الله خيرا ، في معرض رده على افتراءات بعض المفترين ، فقد جاء في الصفحتين (27 - 28) النص التالي :
      (....... وقد أضاف أحد المفترين بعد زيارته لمصر في عام 1985 إلى اكاذيبه افتراءً جديدا هو : أن هناك آيتين زائدتين في سورة التوبة ، وهما الآيتين (128 - 129) وأنهما ليستا من القرآن ، ويجب حذفهما) !!! وهذه الخرافة الجديدة لم يجرؤ أعداء الإسلام وأعداء القرآن أن يدّعوها ، فهل هذا الولد المارق (يقصد هذا المفتري) مجنون ؟ !!! أم أن درجة العمالة للصليبية وصلت إلى مداها ؟ !! .......) إنتهى قول الدكتور خالد نعيم .
      هذا رد إنسان غيور على دينه والقرآن الكريم ، ولكنه ليس بالرد العلمي المدروس ، وإنما هو رد انفعالي سطحي ، ويمكن لأي إنسان عادي أن يقول عن آخر أنه مجنون وانه عميل وانه مارق .......
      والرد العلمي يكون بنقض النظرية بل بنقض الفرية بأسلوب علمي منطقي مفحم ، وما أبلغ الرد بالحجة على ما افتراه هذا المفتري بما يخص هاتين الآيتين العزيزتين بالرقم 19 الذي كان هو أول من قال عنه بأنه (ثابت قرآني) .
      وإليكم الرد على فرية هذا االمفتري :
      ففي المسائل المستخلصة من الجدولين السابقين ، رد القرآن الكريم على ما افتراه هذا المفتري ، إذ يلاحظ أن سورة التوبة (وهي السورة المعنية بهذا الافتراء) ، كانت هي السورة التاسعة من حيث عدد آياتها ، وكان مجموع أرقام السور التسعة = 114 وهو رقم يقبل القسمة على 19 ، ومجموع أرقام السور التي في المجموعة الثانية = 133 وهو رقم يقبل القسمة أيضا على 19 . فلو كان ما افتراه صحيحا ، لنقص عدد آيات سورة التوبة العظيمة آيتين ، وأصبح 127 بدلا من 129 آية .
      والملاحظ أيضا أن أول سورة في المجموعة الثانية هي سورة النحل ، وعدد آياتها 128 آية ، فلو كانت سورة التوبة 127 آية فقط كما يدّعي هذا الكذاب ، لانتقلت إلى المرتبة العاشرة ونزلت في موقع سورة النحل في جدول المجموعة الثانية ، مما ينتج عنه أن ينتقل رقم السورة معها أيضا ، فيصبح رقم السورة التاسعة في هذه الحالة - وهي سورة النحل - 16 عوضا عن 9 ، وبذلك يختل النظام الحسابي الدقيق بكامله ، إذ يصبح مجموع أرقام المجموعة الأولى = 121 ، ويصير مجموع أرقام المجموعة الثانية = 126 ، والرقمين لا يقبلان القسمة على 19 .
      هذا البحث استقرائي اكتشفت ما فيه من نظم مدهشة بمشيئة الله عز وجل وتوفيقه ، وكم من قارىء للقرآن الكريم على مدى قرون من الزمان لم يلحظ هذه المنظومة الإبداعية المدهشة ، والله سبحانه وتعالى علام الغيوب ، يعلم حق العلم بأنه سيولد إنسان يدعى . . . . . .  ، وأنه سيفتري على القرآن الكريم فجعل الحجة البالغة بين حنايا آياته العظيمة ، ليجعل حجة المفترين والمكذبين واهية داحضة . (انتهى كلام المؤلف) .
تعليق مختصر من موقع الأرقام :   الأستاذ الجليل بسام نهاد جرار قدم في كتابه (إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم - مقدمات تنتظر النتائج) صورة جلية واضحة عن هذا المفتري وعن كتابه (معجزة القرآن الكريم) بطبعته الأولى عام 1983 والذي تضمن (49) حقبقة متعلقة بالعدد 19 ، وبين من هذه الحقائق الخطأ والصواب بالتفصيل جزاه الله خيرا ، كما أورد مقابلات صحفية تمت مع هذا المفتري تتضمن شطحات غريبة لا يسعنا ذكرها . كتاب الأستاذ بسام نهاد جرار جدير بالمطالعة لمن يريد أن يعرف حقيقة هذا المفتري وكتابه .
      وقد حاولت الحصول على كتاب هذا المفتري حتى أكون على اطلاع بالموضوع فلم أفلح ، وعليه لا تعليق لدينا حتى نكون قد أحطنا بكل ما يتعلق بهذا الموضوع ، ولكن علينا أن نسأل ونقول هل كان هذا المفتري يعلم بهذه الأخطاء وتعمّـدها ، أم كانت مجرد أخطاء وقع فيها إذ لا عصمة إلا للانبياء والرسل والرسالات ؟ وهل يُحسب له الفضل في تـنـبـيه كل مفكر حول الإعجاز العددي للرقم 19 ، حيث كانت أخطائه دافعا مسرِّعا لاكتشاف الكثير في هذا المجال .
      ولا ننسى بأن عدة كتب تعرضت لشطحات هذا المفتري ولو بالإيجاز ، منهم الدكتور الفاضل / إبراهيم محمد السلقيني ضمن كتابه الرائع (أسرار معجزة القرآن الكريم ، والدكتور المهندس / خالد فائق العبيدي ضمن مؤلفه الرائع (المنظار الهندسي للقرآن الكريم) والذي ننصح بمطالعته لما يحويه من فوائد عظيمة ، إلى جانب الأستاذ عاطف صليبي (كتاب أسرع الحاسبين) والذي هو مرجعنا في هذا البحث .
أصغر تسع سور قرآنية من حيث الحروف

9 8 7 6 5 4 3 2 1 المجموع
السورة الكافرون اللهب الناس الـنصر قريش الفلق العصر الإخلاص الكوثر
رقمها 109 111 114 110 106 113 103 112 108 986
الحروف 95 81 80 79 73 71 70 47 42 638
أوّل حرف ق ت ق إ ل ق و ق إ
رمزه 120 115 120 12 21 120 70 120 12
1  -  مجموع أرقام السور :  986 ÷ 29 = 34
2  -  مجموع أعداد الحروف :  638 ÷ 29 = 22              نعكس أعداد الحروف  836 ÷ 19 = 44
3  -  أرقام السور :  نرصف     108112103113106110114111109 ÷ 29 = 3728003555624348624624521
4  -  رموز الحروف الاولى بالترميز الأوّل :  نرصف     12120701202112120115120 ÷ 19 = 73793164221642737448
إذا رغبت في الاطلاع على تفصيل التراميز في القرآن اضـغـط هــنا

أول تسع سور حسب ترتيب النزول

الترتيب 1 2 3 4 5 6 7 8 9 المجموع
السورة العلق القلم المزمل المدثر الفاتحة اللهب التكوير الأعلى الليل
رقمها 96 68 73 74 1 111 81 87 92
الآيات 19 52 20 56 7 5 29 19 21 228
أول حرف ا ن ي ي ب ت ا س و
ترميز أول 12 129 75 75 106 115 12 102 70 696
ترميز ثاني 52 13 31 31 156 168 52 22 159 684
1  -  نرصف أرقام  السور :   928781111174736896  ثم نعكس  698637471111187829 ÷ 13 = 53741343931629833
                نعكس الناتج :    33892613934314735 ÷ 13 = 1783821786016565
2  -  عدد الآيات  جمعا :         228 ÷ 19 = 12
      عدد الآيات رصفا :  2119295756205219  ثم نعكس  9125026575929112 ÷ 19 = 480264556627848
3  -  مجموع قيم الحروف الأولى في السور (ترميز أول) =      696 ÷ 29 =24
5  -  مجموع قيم الحروف الأولى في السور (ترميز ثاني) =     684 ÷ 19 = 36      (كما أن مجموع مفردات العدد 684 = 19) .
ثاني تسع سور حسب ترتيب النزول

الترتيب 1 2 3 4 5 6 7 8 9 المجموع
السورة الفجر الضحى الشرح العصر العاديات الكوثر التكاثر الماعون الكافرون
الآيـات 30 11 8 3 11 3 8 7 6 87
أوّل حرف و و ا و و ا ا ا ق
ترميز ثاني 159 159 52 159 159 52 52 52 16
1  -  مجموع عدد الآيات =       87 ÷ 29 = 3                   نعكس الحد الأول 78 ÷ 13 = 6
2  -  قيم الحروف الاولى رصفا (وفق الترميز الثاني) :  1652525215915952159159 ÷ 19 = 86975011363997482061
المصدر : كتاب (أسرع الحاسبين) للأستاذ عاطف علي صليبي

* الناسخ والمنسوخ والعدد - 19
تنبيه هام جدا : حاولنا كتابة الآيات القرآنية ضمن هذه الصفحة بالرسم العثماني بطريقة برنامج الـ (Word) بعد أن قمنا بتحويل الصور إلى نصوص عربية ونجحنا في ذلك ، ولكن عندما رفعنا هذه الصفحة إلى الخادم في الشبكة ظهرت الكلمات مشفرة ، لذا أدرجنا هذه الآيات بطريقة الإملاء المعاصر (لا يتطابق مع الرسم العثماني المعتمد) وقمنا بتقريبها قدر الإمكان إلى الرسم العثماني . وعليه إذا رغبتم في مراجعة حساب قيم حروف هذه الآيات فيكون مرجعكم الآيات المرسومة بالرسم العثماني من مصحف مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة ، ونوعدكم عندما نتغلب على هذه المشكلة إن شاء الله سنقدم لكم جميع القرآن الكريم للتحميل على الـ (Word) مع إمكانية النسخ بالرسم العثماني .

لقد رأينا في الرابط عليها تسعة عشر أمثلة قليلة من النصوص القرآنية المصوِّرة لمسائل كاملة ترتبط كلها بمضاعفات العدد (19) ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو : . . . لماذا لم تكن مجاميع القيم العددية لجميع الآيات والنصوص القرآنية من مضاعفات العدد (19) ؟ . . . وما هي ارتباطات مجاميع القيم العددية لحروف بعض العبارات وبعض الآيات التي لا تكون مجاميعها مرتبطة بالعدد (19) ؟ . . .
القرآن ينتمي لعالم الأمر الذي لا تجتمع فيه النقائض ، وعليه تكون حروفه وكلماته وآياته متكاملة في تصويره للمسائل . ولا يشترط أن تصوَّر المسائل في القرآن في عبارة واحدة أو آية واحدة أو مجموعة آيات متتالية ، ولا يمكن أن نضع استنتاجاتنا معيارا نهائيا لتحديد العبارات ، لأن الله يعلم حقيقة هذه المسائل .

لذلك هذه التصورات الخاطئة دفعت الكثير للزعم بوجود مسألة الناسخ والمنسوخ ، فتوهموا وجود اختلاف بين بعض العبارات القرآنية لدرجة يستحيل فيها - من منظارهم - التوفيق بين ما تحمله هذه العبارات . . . فدفعهم هذا إلى زعم مسألة الناسخ والمنسوخ . وعليه يجب علينا أن نجعل من القرآن الكريم معيارا لتصوراتنا ، لا أن نجعل من تصوراتنا إطارا لدلالات النص القرآني . . .
ولذلك حين تم وضع الأبجدية القرآنية (1) أخذنا تراتيب مجاميع الحروف في القرآن كلّه ، لإيماننا بان القرآن الكريم كلّ لا يتجزّأ ، وأن الحرف القرآني في أي عبارة قرآنية يستمد قيمته العددية من القرآن الكريم ككل . . . ولم تُقبل أي أبجدية ليست مستمدة من القرآن الكريم لأننا لا نقبل بجعل تصورات أي مخلوق معيارا لذلك . وعليه يكون علينا أن نبحث أولا عن العبارات القرآنية المتكاملة في مسألة واحدة ، دون أن نفرض تصوراتنا المسبقة على دلالات العبارات القرآنية ، وعلى حدود العبارات المتكاملة في مسألة واحدة . . . عندها سنرى كيف أن مجموع القيم العددية تأتي من مضاعفات العدد (19) .
المثال الأول
في سورة البقرة آيتان تصوران مسألة واحدة كاملة :

(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (البقرة:234) = 889
(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَجِهِمْ مَتَعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة 240) = 887
زاعموا مسألة الناسخ والمنسوخ توهموا وجود تعارض بين هاتين الآيتين ، فقالوا الآيتان آيتا عدّة ، فالعدّة نُسِخت مدتها – حسب ما توهموه – من سنة كاملة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ، وبالتالي جعلوا الآية الأولى ناسخة للآية الثانية .

ففي الآية (240) هي آية وصيّة من الله تعالى ، تحمل حكما بحق السكن والنفقة المتوفَّى عنها زوجها ، لمدة سنة كاملة ، وهذا الحكم لها الخيار في أن تأخذ به إن بقيت في بيت زوجها ، أو لا تأخذ به إن خرجت من بيت زوجها . . . بينما الآية (234) هي التي تحمل حكم عدّة المتوفَّى عنها زوجها . . . وهكذا نرى أن الآيتين متكاملتان في مسألة المتوفى عنها زوجها ، وليستا متعارضتين .

وعظمة التصوير القرآني تتجلَّى في كون مجموع القيم العددية لحروف هذه المسألة متعلقة بالرقم المعجزة (19) .

889 + 887 = 1786 = 19 × 94

إنه تكامل في الأحكام التي تحملها العبارات القرآنية مع الرقم (19) .

المثال الثاني

ننظر إلى الآيتين الكريمتين التاليتين من سور النساء ، اللتين زعم مُقِرُّو مسألة الناسخ والمنسوخ أنهما منسوختان .

(وَالَّاتِي يَأْتِينَ الْفَحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) (النساء:15) = 722

( وَالَّذَانِ يَأْتِيَنِهَا مِنْكُمْ فَئاذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء:16)

= 405

قالوا الآية الأولى تحمل حكم عقوبة الزنا للمحصن ولغير المحصن ، ثم نُسخ هذا الحكم بالآية الثانية ، ثم نُسخ هذا الحكم بالرجم للمحصن وبالجلد لغير الحصن .

فالفاحشة مسألة هي ليست ذاتها مسألة الزنا ، فكل زنا فاحشة ، وليس كل فاحشة زنا ، ولو أراد الله تعالى مسألة الزنا لقال الزنا بدلا من الفاحشة . كما أن الآية الأولى تحمل حكما كاملا مستقلا لا علاقة له بالعقوبة المترتّبة على إتيان هذه الفاحشة ، وإنما تحمل حكما يبين وضع المرأة التي تأتي هذه الفاحشة (التي هي دون الزنا) في المجتمع الإسلامي ، وكيف أن عزلها عن هذا المجتمع عن طريق إمساكها في البيت وحدِّ حركتها في هذا المجتمع ، هو خير لها وللمجتمع حتى لا تشيع الفاحشة .

انظر العلاقة بين الآية (15) والرقم (19) 722 = 19 × 19 × 2

وأيضا الآية (16) تصور حكم الحدِّ لمن يأتي هذه الفاحشة (التي هي دون الزنا) ، سواء للذكر أم للأنثى . . . وهذا الحدُّ لإتيان الفاحشة (التي هي دون الزنا) ، يتكامل مع الحدِّ الذي تصوّره الصّورة القرآنية التالية في سورة النساء أيضا ، وذلك بالنسبة لنساء أهل الكتاب اللاتي يرتبطن مع بعض المسلمين بعقد نكاح ملك يمين .

(فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ) (النساء: من الآية25) = 317

وهكذا تتكامل هذه العبارة القرآنية (من الآية 25 من سورة النساء) مع الآية (16) التي زعموا أنها منسوخة ، في مسألة كاملة تبين حد إتيان الفاحشة (التي هي دون النساء) ، سواء بالنسبة للمسلمين ، أم بالنسبة لنساء أهل الكتاب اللاتي يرتبطن بعقد نكاح شرعي مع بعض المسلمين (عقد نكاح ملك يمين) .

هذا التكامل في الدلالات ، ينعكس تكاملا في مجموع القيم العددية للحروف المصوّرة لهذه المسألة الكاملة ، وذلك بمعيار الرقم المعجزة (19) .

405 + 317 = 19 × 19 × 2 (تساوي النتيجة السابقة)

حتى لو تمت إضافة العبارة فإذا أحصن من الآية (25) من سورة النساء (السابقة مباشرة للعبارة الداخلة في المعادلة) ، إلى هذه المعادلة ، فإن ذلك لا يلغي تعلّق هذه المسألة بالرقم (19) لأن مجموع القيم لهذه العبارة فإذا أحصن = 76 = 19 × 4

المثال الثالث

(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:284)

. = 464

وقالوا نسختها الصّورة القرآنية التالية :

(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) (البقرة: من الآية286). = 277

ولو نظرنا إلى هاتين الصورتين القرآنيتين لرأيناهما متكاملتين في مسألة واحدة ، وأنهما ليستا متعارضتين كما توهّموا . . . الصورة الأولى تصوّر لنا حساب الله تعالى في الآخرة ، سواء لما نبديه ممّا في أنفسنا أو لما نخفيه . . . والصورة الثانية تصوّر لنا تكليف الله تعالى في الدنيا ، والذي يكون حسب وسع أنفسنا ، وبالتالي ستكسب نفوسنا من الأجر ، وتكتسب من الإثم – سواء فيما نُبديه أو نُخفيه – ضمن إطار ساحة تكليف الله تعالى لنا .

هذا التكامل في الدلالات والمعاني ، ينعكس تكاملا – وفق معيار الرقم المعجزة (19) في مجموع القيم العددية للحروف المصوِّرة لهذه المسألة .

464 + 277 = 741 = 19 × 39

المثال الرابع

وزعموا أيضا أن الصّورة القرآنية التالية منسوخة :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى) (البقرة: من الآية178). = 481

وقالوا نسختها الآية الكريمة التالية :

(وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (المائدة:45) = 906

ان هاتين الصورتين القرآنيتين متكاملتان في مسألة واحدة ، وأنه لا يوجد بينهما أي تعارض كما توهّموا . وتأمل عظمة الرقم (19) ، حيث أن مجموع القيم العددية لحروف هاتين الصورتين المتكاملتين متعلقة به . 481 + 906 = 1387 = 19 × 73

المثال الخامس

وزعموا أيضا أن الآيتين التاليتين منسوختان :

(يأيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) = 373

(أَيَّاماً مَعْدُودتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:184) = 919

وقالوا نسختهما الصورة القرآنية التالية :

( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر) (البقرة: من الآية185)= 399

ونقول أن الآيتين اللتين زعموا نسخهما ، تصوران الإطار العام للصيام ، فالمؤمن قد يقع تحت ساحة فريضة الصيام – عدا صيام رمضان المفروض على جميع المؤمنين – كمن يقتل مؤمنا خطأ ولم يجد لديه إلا الصوم ، وكمن عقد يمينه ويريد كفارة ، ولم يجد إلا الصوم ، وَ . . . ، وبالتالي فهاتان الآيتان مسألة كاملة مستقلة ، أحكامها – كأي عبارة قرآنية – صالحة لكل زمان ومكان .

ومجموع القيم العددية لحروف هاتين الآيتين هو 373 + 919 = 1292 = 19 × 68 ( يرتبط بالرقم (19) ) .

والصورة القرآنية التي زعموا أنها ناسخة للمسألة السابقة ، تصوّر مسألة كاملة ، وبالتالي مرتبطة بالرقم (19) 399 = 19 × 21

المثال السادس

ولننظر إلى النص القرآني التالي :

(يأيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (لأنفال:64) = 196

(يأيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صبِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (لأنفال:65) = 691

(االئـــنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّبِرِينَ) (لأنفال:66)

= 671

لقد زعم مقرّو مسألة الناسخ والمنسوخ أن الآية الثالثة من هذا النص ناسخة للآية الثانية . . . وبالنظر إلى هاتين الآيتين نرى أنهما متكاملتان مع الآية الأولى في مسألة واحدة ، كما أن الآية الثانية تبين النسبة المطلوبة من المؤمن المؤيَّد بمدد من الله تعالى ، وذلك في مواجهته للكفار ، والآية الثالثة تبين الحدِّ الأدنى لهذه النسبة وذلك عندما يكون المؤمنون ضعافا . . . فالآيتان متكاملتان مع الآية الأولى في مسألة واحدة .

هذا التكامل نراه في تكامل القيم العددية للحروف المصورة لهذا النص في معيار الرقم المعجزة (19) .

196 + 691 + 671 = 1558 = 19 × 82

المثال السابع

وزعموا أيضا أن الآية الثانية ناسخة للآية الأولى في النص القرآني التالي :

(يأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المجادلة:12) = 683

(ءأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَكُمْ صَدَقَتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المجادلة:13) = 805

نرى أنه لا يوجد تعارض بين هاتين الآيتين ، وأنهما تصوران مسألة واحدة ، فالآية الأولى تخاطب المؤمنين الذين لا يُشفقون من تقديم هذه الصدقة ، بأن تقديم هذه الصدقة هو خير وطهارة لهم ، وإنهم إن لم يجدوا ما يقدموه فإن الله غفور رحيم . . . والآية الثانية تخاطب الذين يُشفقون بخلا وخوفا من تقديم هذه الصدقة ، بأنهم إن لم يُقدموا هذه الصدقة ، فإن الله تعالى يتوب عليهم إن أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله .

ولو عدنا إلى القرآن الكريم لرأينا أن هاتين الآيتين متكاملتان مع الآيتين التاليتين ، تكاملا تُصدّقه معجزة الرقم (19) :

(يأيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا تَنَجَيْتُمْ فَلا تَتَنَجَوْا بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المجادلة:9) = 651

(إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَنِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (المجادلة:10)

= 464

651 + 464 + 683 + 805 = 2603 = 19 × 137

المثال الثامن

وزعموا أيضا أن الصورة القرآنية التالية منسوخة :

(يَسْئَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَفِعُ لِلنَّاسِ) (البقرة: من الآية219) = 302

هذه العبارة القرآنية تحرم الخمر وذلك بالتكامل مع الصورة القرآنية التالية :

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْم) (لأعراف: من الآية33). = 287

فالصورة القرآنية الأولى تبين أن الخمر فيه إثم كبير إضافة لبعض المنافع الدنيوية ، والصورة الثانية تبين تحريم الإثم تحريما صريحا . . . فالعبارة القرآنية التي زعموا نسخها هي العبارة التي تُحرِّم – في كتاب الله تعالى – الخمر بصيغة التحريم . . . وما يتبع هاتين الصورتين المتكاملتين في مسألة تحريم الخمر من عبارات قرآنية سواء بالنسبة للخمر أم للتحريم ، يدخل في معادلات كاملة أخرى لمسائل أخرى . . . فنحن بهاتين الصورتين القرآنيتين أمام مسألة كاملة تامّة تحرم الخمر تحريما صريحا .

هذا التكامل نراه منعكسا في مجموع القيم العددية لحروفهما ، للعلاقة مع الرقم (19) .

302 + 287 = 589 =19 × 31

المثال التاسع

وزعموا أيضا نسخ الصورة القرآنية التالية :

(لا تَقْرَبُوا الصَّلوةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) (النساء: من الآية43). = 258

فقالوا إن السكر المعني في هذه الصورة القرآنية هو حصرا سكر الخمر ، ودفعهم هذا إلى القول بأن الحكم الذي تحمله هذه الصورة القرآنية بقي صالحا لفترة من الزمن ثم نُسخ بعد ذلك .

فالسكر المقصود في هذه الصورة القرآنية ، وفي معظم الآيات الكريمة التي ترد فيها مشتقات السكر ، هو سدُّ منافذ الإدراك بحيث لا يعلم الإنسان ما يقول . . . وبالتالي عندما تعود الطمأنينة لنفسه ، بعد ذهاب الخوف والفزع أو أي سبب أدى لسدِّ منافذ الإدراك عنده ، يكون قادرا على إقامة الصلاة ، لأنه أصبح يعلم ما يقول .

هذا المعنى الحقُّ الذي تحمله هذه الصورة القرآنية ، تصدقه معجزة الرقم (19) ، عبر تكامل هذه الصورة القرآنية مع الصورة القرآنية التالية ، في مسألة كاملة تبين أن إقامة الصلاة يجب أن تكون مع عدم سدِّ منافذ الإدراك ، وبالتالي أن يعلم المصلّي ما يقول ، وبالتالي أن تدخل الطمأنينة إلى نفسه .

(فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلوةَ إِنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَباً مَوْقُوتاً) (النساء: من الآية103). = 350

258 + 350 = 608 = 19 × 32

المثال العاشر

وزعموا أيضا أن الآية الكريمة التالية منسوخة :

وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)

وتوهّموا أن هذه الآية تُحدِّد القبلة أثناء الصلاة إلى أي جهة يُريدها المصلّي ، ثم نُسخت بالاتجَّاه نحو المسجد الحرام . . . وهذه الآية الكريمة ليست مختلفة مع الآيات التي تُحدد الاتجاه نحو المسجد الحرام . . . بل هي متكاملة مع الآيات الأخرى التي تصور معها المسألة ذاتها .

ولو أخذنا هذه الآية مع الآيات التي تتكامل معها ، في المسألة التي تحملها دلالاتها ، لرأينا أن مجموع القيم العددية لحروف هذه الآيات يتعلّق بمعجزة الرقم (19) .

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114) = 786

(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115) = 331

(وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:148) = 470

(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة:149) = 539

(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (البقرة:150) = 1104

786 + 331 + 470 + 539 + 1104 = 3230 = 19 × 170

(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) (البقرة: من الآية150) = 551 = 19 × 29

ولننظر إلى التكامل بين الصورتين القرآنيتين التاليتين ، وتصديق معجزة الرقم (19) لهذا التكامل .

( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه) (البقرة: من الآية143). = 367

( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه) (البقرة: من الآية144) = 564

367 + 564 = 931 = 19 × 49 .

(نكتفي بهذه الأمثلة القليلة حتى لا نطيل عليكم المتابعة ، حيث لدينا الكثير جدا)

أدناه الحروف القرآنية وقيمها العددية المستخرجة من القرآن الكريم ، وقد تعاملنا بها في كل الأمثلة الواردة أعلاه :

تمت الهداية من الله تعالى إلى ترتيب الحروف القرآنية حسب مجموع ورودها في القرآن الكريم ترتيبا تنازليّا ، ابتداء بالحرف الأكثر ورودا وهو الألف ، وانتهاء بالحرف الأقل ورودا وهو الظاء ، وذلك مع اعتبار النبرات ، ئـ ، ىء ، والألف الخنجرية للمد ، في صفّ حرف الياء ، ومع اعتبار الهمزة التي تُعدّ حرفا - حسب القواعد التي سبق شرحها - في صفّ حرف الألف . .

وبعد حساب مجموع ورود كل حرف من هذه الحروف في القرآن الكريم ، وترتيب هذه الحروف ترتيبا تنازليّا من الأكثر ورودا إلى الأقل . . تم اعتماد القيمة العددية لكل حرف (والتي تميزه عن غيره من الحروف) ، على أنها درجة ترتيبه على سُلّم مجموع الحروف القرآنية من الأكثر ورودا إلى الأقل ورودا . . والجدول التالي يبين هذه القيمة العددية لكل حرف قرآني :
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى