* الكروموسوم - خرافة الاعضاء الضامرة العصعص. الزائدة - طيّ البروتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الكروموسوم - خرافة الاعضاء الضامرة العصعص. الزائدة - طيّ البروتين

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين أكتوبر 27, 2014 6:02 am

معجزه اسمها الكروموسوم
هل تعلم صديقى ان جسدك يحتوى على ماده وراثيه مكونه من شريط يسمى DNA طوله اذا تم فرده متصلا يقدر بحوالي 2.0 × 10^13 مترا ، حيث ان عدد الخلايا فى جسدك في المتوسط = 10,000,000,000,000 خلية ....
كل خليه حيه بجسدك لا ترى الا تحت المجهر معبأ بداخل نواتها حوالى 2 متر من شريط الماده الوراثيه DNA.
قد لا تصدق ان المسافه لذلك الشريط الوراثى متصلا كالمسافة بين الشمس والأرض 70 مرة
شئ مثير للدهشه اليس كذلك !!!
لكن ........
كيف يتم حشو تلك الماده الوراثيه داخل اجسادنا؟؟
كل خليه مجهريه بجسدك المعجز رغم ضئالتها تحتوى على 46 جزئ فريد بداخل نواتها يسمى كروموسوم
يحمل كل واحد منهم مايقرب من 5 سم من شريط الدنا
ولكن ....كيف يحدث هذا الامر الفذ وكيف يتم تعبئة تلك الماده الهائلة الطول بمقياس حجم نواة الخليه بداخلها ؟
وكيف يتم تخزين الماده الوراثيه بذلك الحجم بداخل نواة الخليه وضغطها وكبسلتها بطريقه منتظمه وبالغة الدقه بحيث يتم استدعائها للقيام بوظيفتها وقت الحاجه ؟
تخزن المعلومات الوراثيه على ذلك الشريط المزدوج المعروف ب DNA ومن ثم بالاتفاف حول كريات بروتينيه بسيطه تسمى الهستونات ( histones) بشكل متكرر
ويتم حزمها وضغطها معا مشكله ما يسمى النيوكليوسوم((nucleosome فيؤدي
الى تكثيف المادة الوراثية مما يساعد على تخزينها في حيز صغير داخل أنوية الخلايا.
http://webprodoctors.blogspot.com/2012/12/dna-packaging.html
مثال بسيط حيث تتجلى عظمة الخالق القدير فى ذلك التنظيم المذهل
ولا زالت الخليه الحيه ذلك الجسم المجهرى لبنة الحياه على الارض آيه من أيات الله تبهر العقول الصحيحه وتتحدى المشككين
ولا زالت نظريات Abiogenesis (تفسير النشئه )عاجزه ومشلوله تماما عن تقديم اى سيناريو يفسر لنا مثل هذه الفسيولوجية التنظيمية المذهلة بطريق الصدفة والعشوائية
" وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ" الذاريات 21

إشكاليات إستدلالية على نموذج الالتحام
الإشكالية الاولي :-
نعلم أنه لا توجد أى دلاله لعدد الكرموسومات على التطور، ولا يعتبر الاختلاف أو التشابه في عدد الكرموسومات دليلا على التطور،
فداخل الانواع القريبة في شجرة التطور المزعومة تتباين الكرموسومات بشكل كبير جدا حيث تختلف أعداد الكروموسومات داخل فصائل الثعالب من 38 الى 78 كرموسوم والفئران تم تسجيل تباين بين 22 الى 40 كرموسوم كما يتضح ذلك أيضا فى الخيول البريه والمستأنس بإختلاف بين33 الى 32 زوج من الكرموسومات.
ومن ذلك فإن هذا الخط من التفكيرحول اعتماد نموذج الالتحام بناءا على التشابه فى عدد الكرموسومات بين الانسان والقردة لا يصلح للإستدلال على وجود سلف مشترك بينها .
الإشكالية الثانية :-يدعى أنصار التطور أن حدث الانصهار قد وقع بعد إنفصال الخط التطوري للبشر عن الشامبنزي أي أنه لم يحدث إلا في النسب البشري. وهذا الامر ببساطة دليل على وجود حالة من الانصهار الكروموسومي فى خط أسلاف البشر وليس دليلا على أن خطنا السلالي يعود إلى القردة وكل ما يمكن أن يقدمه هو ان الانسان قد شهد بعض التغيير الجيني في الماضي ومن أجل أن يكون لهذا الحدث دلالة على نسب مشترك لابدأن يكون هناك ارتباط في حدث الانصهار مع القردة العليا وهذا لم يحدث هنا وهذا خطأ منطقي آخر
انظر التصوير المتحرك بالشكل التالي :
الإشكالية الثالثة :-
وجود إشكال حقيقي في الافتراض أن سلفاً شبيهاً بالقردة قد تطور الى نوع جديد يدعى الانسان (Homo sapiens) بالتزامن مع الحدث الجينومي الكبير للاندماج فان فرضية الاندماج تحمل مشكلة للدارونيية في ظل حقيقة الغياب الكلي لبشر يحملون عدد 48 كروموسوم فعلى الرغم من ندرتها الا ان الاندماجيات الكرموسومية قد تحصل في البشر و بصعوبة جدا تنتقل لذريتهم،
بعكس المشاهدات الواضحة لعدم قدرة نماذج الاندماج الكرموسومى على البقاء وانتخابها بالسلب والتخلص منها في الذرية لأنها بالغالب تنتج افراداً عقيمة مشوهة مريضة الا اننا نجد أن أنصار التطور يسيرون عكس الطريق الذي رسموه بأنفسهم (دور الانتخاب الطبيعي ) بافتراض قدرة طفرة إندماج على الانتشار وفي نفس الوقت إندثار المجموعة الحاملة لعدد 48 كرموسوم بالكامل.
وفقا للمشاهدات فان إعادة ترتيب الكروموسومات من هذا النوع لا ينتقل بسهولة إلى الأبناء. وحدوث الطفرات بهذا الحجم ، يطرح مشاكل خطيرة بالنسبة للكائن الحي عند عملية إنتاج الأمشاج (.البويضة والحيوانات المنوية المستخدمة خلال التكاثر الجنسي.)
وعملية توليد الأمشاج هو شكل خاص من الانقسام الخلوي تعرف باسم الانقسام الاختزالي.
أثناء هذه العملية، تحدث محاذاة لأزواج الكروموسومات ، وهذا التوافق يعتمد على هيكل شبه متطابق من تسلسل أزواج الكروموسومات. وإذا ما كان هناك شخص يحمل طفرة مثل الانصهار الكروموسومات، سوف يكون في كثير من الأحيان غير قادر على إنتاج الأمشاج، لأن عملية الانقسام الاختزالي ستفشل ولن تحدث بشكل صحيح بسبب المحاذاة الغيرمتوافقه للكروموسومات. لذلك من المعروف أن إندماج الكروموسومات هو سبب من أسباب العقم لحامله.
لكن في بعض الحالات يمكن إستكمال الانقسام الاختزالي رغم عدم مطابقة أزواج الكروموسومات ومع ذلك، فإن النسل الناتج من هذه العمليه يكون قصير العمر بسبب مشاكل جينية.بالاضافه الى المشاكل المرتبطة بمحاذاة الكروموسومات قد تؤدي إلى الإجهاض التلقائي والتشوهات الوراثية مثل متلازمة داون. (9)
يتضح لنا مما سبق, عدم صمود نموذج الانصهار فى وجه الانتقاء الطبيعي
لكننا نلاحظ اشكالية اكثر تعقيدا تكمن في غياب كامل للبشر ذوي 48 كرموسوم . إذا كان صحيحا أن انقسام الكروموسومات وقع في تاريخ تطور الإنسان كما يدعي انصار التطور ، فانه ولابد وقد تكونت مجموعتين من البشر : واحدة تحتوي على 48 كروموسوم والتي لم تغير ، والثانية تحتوي على 46 كروموسوم وليدة حدث الانصهار في الكروموسوم الثاني.
المشكلة هنا ، هى أن التفسير الوحيد القائم امام تلك الفرضية هو أن جميع البشر الحاملين لعدد كروموسوم 48 قد انقرضوا تماما وتبخروا لأن مثل هذا الحدث من الاندماج يصنع عزلا وراثيا كما هو معروف ولكن للخروج من ذلك المأزق فقد افترضت الداروينية وقوع حدثا استثنائيا صب بالكامل فى بقاء صفة الكرموسوم الملتحم وحافظ عليها بل وانتقاها رغم ضعفها وميزها عن الصفة السوية.
والمفارقة العجيبة هنا أيضا تكمن فى أن يُفني هذا الحدث الانتخابي في ذلك الوقت الذي يفترضه انصار التطور كل هؤلاء الاسلاف الاصليين الحاملين لعدد 48 كرموسوم وينتقي افراد حاملين لطفرة قاتلة ضارة فى حين لا ينتقي مثل هذه الطفرات من الاقرباء المفترضين من القردة العليا وتبقى كما هي .
بإختصار
لو قبلنا نموذج الالتحام مع هزالته فاين تبخر البشر الحاملين لعدد 48 كرموسوم فيما قبل الطفرة. هل يفسر نموذج عنق الزجاجة السكانية هذا الحدث ؟
وأى انتخاب طبيعي هذا الذي أدى الى فنائهم وحافظ على اقرابائهم من القردة العليا الحاملين لنفس الميزة ؟
وإن كانت طفرة الالتحام واردة ومشاهدة بكثرة في الطبيعة وتؤدي الى العقم وأضرار لعائلها فلماذا سار الانتخاب هنا ضد المسار المحدد بآليات الداروينية المرسومة؟ وإن كانت أيضا مشاهدة وحادثة فى القردة العليا فلماذا لم يحدث لها مثل ما حدث للبشر وحافظت هى على أصلها وانتخبت طفرة الالتحام بالسلب على طول تلك الحقبة ولم تظهر بها ؟

خرافة الاعضاء الاثريه الضامرة كدلالة على التطور
Vestigial Organs
جائتنا اسئلة واستفسارات من اصدقاء الصفحة بشان تلك المسألة .ورغم انه تم الرد كثيرا على تلك الحجة الواهيه حول وجود بقايا اعضاء اثرية بلا وظيفة بجسد الانسان والتي لازال يرددها انصار التطور باصرار غير مبرر علميا او حتى منطقيا.
تقول الداروينية:
"انه عبرالوقت لعب التطور دورا فى التخلص من العديد من الوظائف والاعضاء غير المفيده فى جسم الإنسان وبقيت بعض الاعضاء كبقايا اثرية تدل على سلفها التطوري الاصلي ودللوا على تلك الحجة بالقول بأن تلك الاعضاء بلا وظيفة وكانت حجة التطوريين الوحيدة هي عدم القدرة على تحديد وظيفة لتلك الاعضاء وعليه اجزموا يقينا انها بلا وظيفة بلسان حال :
"انا لا ارى ما خلف الباب ...اذن لا يوجد شئ خلفه !!!"
أسس التطورون دليلهم هذا على افتراض غير علمي تماما يستند كليا على منطق المعرفه غير الكافيه بوظيفة الاعضاء أي انها حجة متوهمة بامتياز
فمنطق بناء نتائج على الجهل والثغرات المعرفية الذي تبنته الداروينية كمنهجية في تلك المسألة هو فى حد ذاته أكبر دليل على بطلان ادعائهم الهزيل وكان يكفى اكتشاف وظيفة عضو واحد من قائمتهم التى عددوا بها العشرات من تلك الاعضاء الاثرية المتوهمة لإبطال تلك الحجة تماما واثبات ان عدم معرفة وظيفة عضو ما,
فى وقت من الاوقات لا يعنى انها غير موجوده حيث تم اثبات وظيفته فى وقت لاحق
ورغم بطلان منطق الاستدلال من اساسه وعدم صلاحيته كدليل على التطور الا اننا سنقدم بعض الامثله من تلك القائمه التى لازال يذكرها التطوريون حتى يومنا هذا ونلقى عليها نظره عن كثب.
سقوط الخرافة:
عدد العالم التطوري, Robert Wiedersheim فى عام 1893 فى كتابه علم التشريح التطوري اكثر من 86 عضوا اثريا بجسد الانسان يتواجد فى حالة ضمور غير وظيفي وهو بذلك يعتبر من بقايا وآثار أعضاء أصلية توارثت من اسلاف قديمة وفتح السباق
حول تعديد اكثر لأعضاء أثرية من الاسلاف المزعومة حتى وصلت الى 180 عضو أثري كما قال عالم الحيوان هوراشيو نيومان والتى تجعل من الانسان متحفا متحركا للآثار على حد تعبيره...
http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Wiedersheim
لكن فى وقت لاحق تهاوت هذه القائمة المتوهمة وتقلص عددها تباعا حتى وصل الى الصفر باكتشاف وظائف تلك الاعضاء الحيوية الهامة .
ومن المثير للدهشه أننا حين نطالع القائمة السابقة نري ارفاقه للغدة الصنوبرية ،و الغدة الصعترية ، و الغدة النخامية واعتبارها بلا فائدة حتى تم اكتشاف الهرمونات وعلم دور الغدة الصنوبرية في تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية ودور الغدة الصعترية في جهاز المناعة ودور الغدة النخامية و تحت المهاد فى تنظيم هرمونات كثيرة ومتنوعة بالاضافة الى بقية الاعضاء المذكورة والتى رغم سقوطها سقوطا قطعيا بالكشوف العلميه المتتالية الا اننا لازلنا نصدم بقوائم التطوريين التى تتكلم عن دلالات التطور من الاعضاء الاثرية غير الوظيفية

الزائدة الدودية والداروينية
داروين وتبعه التطوريون يفترضون إنها بقايا تطورية ضامرة عن عضو أصلي كبير تواجد باسلافنا البعيدة حيث كانت تساعدهم على هضم السليليوز واصبحت بلا فائدة بعد تغير نظام الانسان الغذائي ولذلك يتم ازالتها حين تصاب .
والعجيب انه والى الآن لازال التطوريون يرددون ذلك الادعاء الهزيل رغم
اكتشاف العديد من الوظائف الحيوية لها فمنذ العام 1997تم تأكيد دورها كجهاز مناعي بمثابة الجهاز الليمفاوي للبالغين ودورها بالغ الأهمية فى طور النمو الجنيني حيث تم التعرف خلالها على خلايا Endocrine فى عمر الاسبوع الحادى عشر من عمر الاجنة كما اوضح لورين مارتن G.، أستاذ علم وظائف الأعضاء في جامعة ولاية أوكلاهوما ،
وتوالت الابحاث التي تؤكد على هذا الدور الهام للزائدة الدودية فى تصنيع الهرموناتخلال الطور الجنيني , بالاضافة لدورها المناعي وتوليد الاجسام المضادة وكونها "منزل آمن" للبكتيريا المتعايشة،والنافعه وتقديم الدعم لنموها ، وتسهيل إعادة التلقيح من القولون في حال تم تطهير محتويات الأمعاء بعد التعرض لمسببات المرض.
وفى الاونة الاخيرة نشرت الساينتيفك اميريكان يناير 2012 مقالة تتعلق باهمية الزائدة الدودية المحورية للانسان نشرت تحت عنوان:
Your Appendix Could Save Your Life
((زائدتك الدودية قد تنقذ حياتك ))(3)
وفيها يقول دكتور بيل باركر ان البكتريا التى تؤيها الزائدة الدودية تتصدى لاي هجوم بكتيري آخر قد يكون مهلكا للمضيف مثل الكوليرا وغيرها.
ونفيا لمنطق التطوريين الهزلي باعتقاد أن ازالتها لا تؤدي الى أذى للمصاب وهو خطأ منطقي آخر حيث يصنف مقدار الأذى فى تصورهم بموت المصاب اظهرت الدراسات السريرية فى مستشفى جامعة وينثروب ان الافراد الذين تم ازالتها منهم اكثر عرضة
للاصابة بهجوم بكتيري من انواع مرضية
يقول وليام باركر،الباحث في علم المناعة في المركز الطبي بجامعة ديوك في دورهام بولاية نورث كارولاينا فى مقالة لايف ساينس تعقيبا على اصرار التطوريين على ترديد ذلك الادعاء:
“Maybe it's time to correct the textbooks,” said researcher William Parker, an immunologist at Duke University Medical Center in Durham, NC “Many biology texts today still refer to the appendix as a 'vestigial organ.”
((ربما حان الوقت لتصحيح الكتب المدرسية اليوم العديد من النصوص البيولوجيه لا تزال تشير إلى الزائده الدوديه باسم ' عضو اثرى

الثنية الهلالية بعين الإنسان ونظرية التطور الداروينية
plica semilunaris
هى غشاء رقيق شفاف يوجد فى الجزء الداخلى من جانب العين البشرية
تدعي الداروينية أنه بقايا أثرية ضامرمن الجفن الثالث أو الجفن الرامش nictitating membrane فى الحيوانات ولا توجد له فائدة للبشر .
ماهو الغشاء الرامش وماهي وظيفته ؟
هو جفن ثالث شفاف يوجد في بعض الحيوانات لحماية وترطيب العين مع الحفاظ على وضوح الرؤية. بعض الزواحف والطيور، وأسماك القرش لديها غشاء راف كامل.
وفي بعض الثدييات، مثل الجمال، والدببة القطبية وخلافا للجفون العليا والسفلى، فإن الغشاء الراف يتحرك أفقيا عبر مقلة العين.
و في بعض الحيوانات الغواصة مثل القنادس وخراف البحر، يتحرك الغشاء الراف لحماية العين تحت الماء. بينما في حيوانات غواصة أخرى مثل أسود البحريعمل الغشاء الراف على البر لإزالة الرمال و غيرها من الحطام. في الطيور الجارحة، يعمل على حماية عيون الوالدين من صغارهم أثناء إطعامهم. وفي الدببة القطبية يحمي العيون من عمى الثلج. في أسماك القرش يحمي عيونها عندما تهاجم الفرائس.
مما سبق يتضح لنا بجلاء أن ذلك العضو لا يرتبط بعلاقة قرابة بين الكائنات الحية حيث يتواجد فى أنواع محددة حسب الحاجة اليه فتارة نجده فى الاسماك وتارة فى حيوانات الصحراء وتارة فى الطيور وتتجلي لنا حكمة الله البالغة فى تيسيره سبل الحماية لمخلوقاته.
دلائل الوظيفة :من المستغرب فى نهج الداروينية القول بأثرية عضو وإفتراض ضموره عن عضو أخر لمجرد أنه صغيرعن نظيره فى نوع أخر ولاندرى أي منطق علمي يمكن أن يقرر ذلك والواضح الجلي أن كل عضو خلق ليؤدي وظيفته على اكمل وجه.
فالثنية الهلالية بالإنسانعضو حيوي بالغ الاهمية فى العين وليست عضو ضامر بلا فائدة كما تدعي الداروينية ، فهي تعمل خلال حركة العين بالحفاظ على ترطيبها وتسييل الدموع بانتظام داخل منظومة متكاملة وأي خلل باحد أركانها يفقد ذلك التنظيم ويؤدى الى أعطاب وخيمة .

العصعص ونظرية دارون
Coccyx
العصص هو عظام اسفل العمود الفقرى ونهايته المكون من اندماج الفقرات السفلية الأربع من العمود الفقري.تدعي الداروينية :أنه عبارة عن بقايا أثريه ضامره لزيل إمتلكه اسلاف البشرمنذ أمد بعيد للتأرجح على جذوع الاشجار حين كانوا يسكوننها , ثم ضمر بعدما اصبح بلا فائده والدليل على ذلك أنه يمكن للإنسان العيش اذا ما تم استئصاله .
تفكيك الخرافة :
نظرا لأن المراجع الطبيه تقرر وجود وظائف للعصعص وانه ليس الا نهايه حتميه للعمود الفقرى ، قال التطوريون إنه لا يزال لديه بعض الوظائف الثانويه
ولكن خلافا لهذا الادعاء نجد أن العصعص جزء حيوى يعمل بكامل طاقته لنظام الأربطة والعظام والعضلات في الحوض، والتي تحمي وتدعم أجهزة الحوض البالغة الاهميه لاستقامة المشى ، ويوفر نقطة مرسى مستقرة للاربطة والعضلات
ويشكل جزءا من نظام العضلات والعظام المتكاملة التي تدعم وتحمي أعضاء الجسم، وتمكننا من التحرك.
ولذلك فإن العصعص يعمل بمثابة هيكل الدعم للعضلات وامتصاص الصدمات عند الجلوس وحماية ملحقات العمود الفقرى وربط الاوتار والأربطة، والعضلات، حيث يلحق مجموعة من العضلات الهامة لوظائف قاع الحوض .فيقوم بتثبيت الأربطة الأمامية والخلفية العجزية العصعصية وهي امتداد للأربطة الطوليه الأماميه والخلفيه والتي تمتد على طول العمود الفقري بأكمله. بالإضافة إلى ذلك، الأربطة الجانبية العجزية العصعصية وبعض من ألياف الأربطة العجزية الشوكية والعجزية الحدبية.
و السطح الخلفي [من العصعص]يدعم ويثبت للعضلة الألوية الكبيرة والعضلات العاصرة المسؤولة عن تنظيم عملية الاخراج والولادة.

حلمات الثدى فى الرجال والطور الدارويني
حجه اخرى تبعث على الضحك من فرط سذاجتها وهى ان كانت اثداء الرجال بلا فائده فلما هى لا زالت بجسده ؟
الجواب:
اذن التطوريون يعتبرون انها صفه اثريه موروثه وعليه من حقنا ان نسألهم,
هل تطور الذكور من الاناث وبقيت هذه اعضاءا اثريه ؟
ام كان اسلاف الذكور فى ماضى الثدييات السحيق يرضعون الصغارو يمتلكون اثداء أنثوية كاملة ثم تنازلوا كلية عن تلك المهمه للاناث وبقيت تلك الاثداء اعضاء اثريه بلا وظيفه ؟
بالطبع هو مجرد سؤال ساخر يبين مدى سخافة الادعاء التطورى وسذاجته ولذلك نقول ان وجود اثداء الرجال ليس لها بالاساس ادنى علاقه بأى تأريخ تطورى ويستحيل على التطوريين ادراجه تحت اى منطق.
ولكن بعكس ذلك ومن المعروف ان لها دورا هاما فى التحفيز الجنسى وملاحظة هذا التكتل العصبى الوافر بتلك المنطقه يوحى بوظيفه هامه فضلا عن الشكل الجمالي السوي.
لكن الاشكال الاكبر هو جهل اصحاب الحجه باطوار النمو الجنينى حيث تتماثل الأجنة للجنسين فى الاطوار الجنينيه الاولى حيث تنمو الحلمات بعدها يتم التمايز الجنسي.
للاستزاده حول ذلك اقرء المقال التالى مدعوما بالمصادر :
http://creation.com/is-the-human-male-nipple-vestigial

جهاز جاكبسون
Vomeronasal_organ
Jacobson’s Organ
هو عضو متواجد داخل الانف كجهاز شمى من نوع خاص حيث يلعب دورا فى التقات انواع من الروائح الجنسيه التى تسمى فرمونات ويشير التطوريون انه عضو اثرى بالانسان وغير وظيفى بسبب اختلاف بنيته عن تلك الموجوده بالكثير من الثدييات وبسبب عدم وضوح فسيولوجيته كما هى ظاهره فى الحيوانات الاخرى
ولكن بالاضافه الى الدراسات التى تشير الى وجود دور تنموى بالاجنه البشريه له,, اتت العديد من الدراسات والمتابعات التى تؤكد وجود وظائف للبالغين وحدوث استجابه لمؤثرات خارجيه وحث نشاط هرمونى واستجابه متباينه بين ذكور واناث البشر مما يدل على دوره فى حث النشاط الجنسى باليه شبيهه بالفرمونات .
الادله التنموية، والأدلة التشريحية والوظيفية اتت لتؤكد ان الجهاز الميكعي بالانسان (VNO) له خصائص جهاز حسي كيميائي.و النتائج الحالية تسهم بأدلة إضافية تدعم وظائف VNO بالانسان وتداعياتها في الوظائف اللاإرادية والنفسية الفسيولوجيه ، وكذلك في إفرازات الغدد الصماء العصبية. حيث اثبتت الابحاث تفرد الانسان فى تركيب وفسيولوجيه ذلك العضو ودوره فى حث الجهاز العصبي اللاإرادي، أو الإفراج عن هرمون الجونادوتروبين من الغدة النخامية. ويشير مونتي-L بلوخ ، جينينغز وايت القائمين على دراسة بقسم الطب النفسي، كلية
الطب، جامعة ولاية الولايات المتحدة الأمريكية.الى تلك النتائج بالقول:
((هذه النتائج الجديده تقدم معلومات داعمه لنظام وظيفى فى عضو جاكسبون للبشر البالغين ..
These findings present new information supportive of a functional vomeronasal system in adult humans

لكرموسوم الذكرى . Y . صدمه مخيبه لانصار التطور
وانفضت عقدة التشابهه الجينى بين الانسان والشامبنزى ....
دراسات حديثه فاجأت المجتمع العلمى لانها تتعارض مع فكره كانت سائده بتشابه
الحمض النووى دناDNA للانسان والشامبنزي بنسب عالية تصل الى 98% وفق
تقديرات الكثيرين استنادا الى دراسات قديمة معيبة ومنحازة.
حملت هذه الدراسة الحديثة صدمة اشد لانصار التطور لانها ببساطة تهدم نظرية
السلف المشترك لشدة التباين الذى تم اكتشافه بمقارنة :
الكرموسوم Y فى كل من الانسان في الهيكل والمحتوى الجيني."
الكرموسوم Y هو الكرموسوم الذى يتواجد بالذكور فقط ويحتوى العديد من الجينات
التى تحدد ملامح الذكر فضلا عن المعلومات الوراثيه التى يعبر عنها بصفاتنا ككل.
أظهرت الدراسة التى نشرت بعام 2010 هذا الفرق بين الكروموسومات الذكرية في
البشر والشامبنزي اللذى تجاوز نسبة 30% مما اثار دهشة العلماء بنتائج المقارنة
غير متوقعة.
عاينت الدراسة فرقا كبيرا في المحتوى الجيني تصل إلى 53 %. وكان
الشمبانزي يفتقرالى ما يقارب نصف الجينات الموجودة على كروموسوم Y الإنسان
حيث تتنظم الجينات فى فئات داخل الكرموسوم .
لكن الاكثر صدمه هو الاختلاف فى تقسيم فئات المجموعات الجينية على
الكرموسومات Y بنسبة تصل إلى 33% وعاين الباحثون نسبة تزيد على الثلث في
فئات الجينات بكرموسوم Y الانسان ليس لها نظير في كرموسوم Y الشامبنزي.
....*وااااو* ...
(هذه النتيجه امر مذهل )
هذا ما قاله سكوت هولي الباحث في معهد علم الوراثة نيفيز في مدينة كانساس سيتي
والذى لم يكن مشاركا فى البحث بتعليقه على نتائج الدراسة

(طيّ البروتين) الرقصه البيولوجيه التى اعجزت العقول
(طيّ البروتين) Protein Folding
صديقى قبل ان تتابع معى تلك المعجزه البيولوجيه
اعتدل وركز جيدا ولا مانع من ان تصنع لنفسك فنجان من القهوه الساخنه
هنا سنحاول جاهدين الاختصار والتلخيص والتبسيط لواحده فقط من العمليات بالغة التعقيد التى تحدث داخل الخليه الحيه لبنة الحياه.. بل بالادق تحدث لمادة حياة تلك الخليه وهى البروتين
الم تفكر يوما وتتساءل عن سر التنوع الهائل في أشكال وألوان وروائح وتراكيب الكائنات الحية التي يزيد عدد أنواعها عن عدة ملايين...؟؟
السر يكمن بذلك الجزئ المعجز المسمى بالبروتين تلك التحفه البيولوجيه من صنع الخالق القدير
البروتين هو اعظم مكونات الأجسام الحية شأنا، ولا يزال يحير العلماء بتشكيلاته المذهلة عددا وتنوعا
فهناك البروتينات التي تدخل في بناء خلايا أعضاء الحيوانات كالجلد واللحم والعظم والشعر والريش والأظفار والغضاريف والقلب والكبد والرئة والمعدة والعين والأذن وغير ذلك من الأعضاء.
وهنالك البروتينات الموجودة في أوراق وأزهار وثمار وبذور النباتات التي تتفاوت تفاوتا كبيرا في ألوان وروائح أزهارها وطعم ثمارها وبذورها.
وهناك البروتينات التي تقوم بالعمليات الكيميائية والحيوية في داخل الخلايا الحية المختلفة كالأنزيمات والهرمونات التي لا حصر لعدد أنواعها.والأجسام المضادة
باختصار البروتين هو سر الحياه
لكن المذهل
تلك المنظومه الهائله من التنوع والتباين من البروتينات التي تتكون من لبنات تسمى الاحماض الامينيه لا يتعدى عددها 20 فقط ........
هذه الاحماض الأمينية تتجمع مع بعضها البعض، لتكوين عشرات الملايين من البروتينات المتخصصة في وظائف معينة، في كل الكائنات الحيّة التي تعيش فوق كوكب الأرض.
لنتبحر بعمق داخل اغوار الخليه المجهريه لنرى اى عالم مذهل تكون ..
ولنرى كيف يحدث هذا التباين والتنوع الوظيفى البالغ الاتقان فى الكائنات الحيه..
الأمر ببساطه لا يعدو كونه معجزه بيولوجيه تسمى بطى البروتين Protein Folding
لتوضيح الامر وكيف يحدث بتبسيط شديد وبعيدا عن التعقيدات والتفصيلات العلميه سنمثل البروتين بقلاده بها حبات خرز مختلفة الالوان هى الاحماض الامينيه كل لون يمثل حمض امينى معين كما بالصورة:
هذا البروتين الذى نمثله بالقلاده يختلف فى عدد احماضه الامينيه التى نمثلها بالخرزات بتفاوت من بروتين الى اخر وتتراوح ما بين 50 الى 2000 حمض امينى للبروتين الواحد على حسب نوعه
هذا البروتين لايبقى مستقيما كما نراه بالصوره الممثله السابقه بل يتعين عليه أن ينطوى على نفسه بطرق مختلفه على حسب الوظيفه ويحول نفسه من سلسلة طويلة مرنة وناعمة من الأحماض الأمينية، إلى جزء له شكل ثلاثى الابعاد محدد، وبه مختلف الالتواءات والانحناءات التي تلزمه لأداء وظيفته في الخلية، وهي ما يطلق عليه (طيّ البروتين)
لكن هذه الالتوائات والبروزات والانخفاضات والتجاويف التى يتخذها جزيئ البروتين فى عملية الطى ليست عشوائيه بالمره بل هى ما يحدد وظيفة البروتين المتكون من تلك العمليه البالغة التعقيد إذ أن البروتينات تنثني وتلتوي وتلتف في شكل حلقات أو حلزونات، بينما تنضغط بعض البروتينات الأخرى في رقائق مطويّة تشبه الآلة الموسيقية (الأكورديون)، وكذلك في أشكال أخرى.
فعلى سبيل المثال:
فإن الزوايا والشقوق في طيات أي إنزيم هضم ـ وهو أحد البروتينات ـ يمكنها أن تحتجز جزيئات النشاء ثم تقترب بعد ذلك الكيماويات التي تحللها إلى سكر.
وبالمثل، تكمن البكتريا والفيروسات بقوة في ثنايا وطيّات الأجسام المضادة، التي تمسكها بإحكام.، بينما تطلب (النجدة) من آليات الدفاع الأخرى بجهاز المناعة في الجسم.
انظر الشكل بالصوره لترى اشكال مختلفه رائعة لبروتينات مختلفه والشكل المحدد ما هو الا مفتاح او قالب لاداء وظيفه محدده او لبنه معينه فى كيان الحياة المهيب حيث تدخل فى تركيب التنوع الهائل لتراكيب الجسد
لم تنتهى جرعة الاذهال بعد بل هناك الكثير مما يعجز العقل ويشله حتى عن الاستيعاب وهى احتمالات ان ينطوى البروتين بالطريقه الصحيحه عشوائيا كما يدعى منكرى الخلق
ركز وتأمل ..
تصور ذلك الخيط من الحبات الملونة ، صفراء وخضراء وحمراء وزرقاء وبنية.
علماً بأن الحبات الصفراء تنجذب إلى بعضها البعض مثل المغناطيسات. وتتنافر الحبات الخضراء مع مثيلاتها، وتنجذب الحبات الحمراء بقوة ضعيفة إلى الحبات الزرقاء، ما لم توجد بجوارها حبة بنية اللون.
وتذكر أيضا أن الحبات الحمراء تفضل أن تستقر بين الحبات الصفراء، ما لم توجد حبات خضراء بينها! والآن كوّن تسلسلاً عشوائياً من بضع مئات من الحبات الملونة المختلفة ـ التي تمثل الأحماض الأمينية ـ وتنبأ بالتركيب ثلاثي الأبعاد، الذي سوف ينطوي الخيط ذاتيا إليه!
وتخيل ان لكل بروتين تسلسل للأحماض الأمينية خاص به وحده فقط .....
وينتهي بطريقة ما، بالطيّة المميزة له وحده فقط.
وان مثل هذه السلسلة المعقدة يمكن أن تنطوي بعدد كبير جداً من الطرق المختلفة، ومن ثم كيف يتأتى للبروتين أن ينتهي بالشكل الصحيح له بالضبط ؟
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بالتخمين أو باتباع طريقة التجربة والخطأ.
إن عمر الكون نفسه يعد قصيراً مقارنة بالوقت الذي يستغرقه بروتين صغير لتجربة بلايين من الطيّات الممكنة واحدة وراء أخرى، وصولاً إلى الطيّة الصحيحة !
لنزيد جرعة الاذهال ....
عملية طي وتجميع البروتينات لنفسها تحدث بسرعة مذهلة جدا, تقريبا في أجزاء من مليون في الثانية.
رغم أن هذا الوقت يعتبر سريع للغاية بالنسبة للإنسان, إلا أنه طويل بشكل ملحوظ لأجهزة الكمبيوتر لكي تقوم بمحاكاته.
بمعني أن جهاز الكمبيوتر يحتاج يوم كامل لكي يستطيع محاكاة 1 نانوثانية (1/1000000 من الثانية) من الطي وبالتالي يحتاج الكمبيوتر إلي 10 آلاف يوم لكي يقوم بعملية طي واحدة. وبحسبة سريعة: سيحتاج ل 30 عام لكي ينتهي منها, وهذه فترة طويلة جدا للحصول علي نتيجة طي واحدة.
فيديو يوتيوب لمحاكاه حاسوبيه من موقع Folding@home > يوضح مدى احتمالية توجيهه وطى سلسله بسيطه جدا مكونه فقط من 6 احماض امينيه حيث تمثل الخرزات الملونه الاحماض الامينيه فى سلسلة البروتين
فيديو اخر يوضح لن مفهوم الاستحاله لان يطوى بروتين بطريقه محدده بعينها من بين بلايين الانطوائات عشوائيا ليقوم بوظيفه محدده من داخل الخليه والجسد
ليس هذا فحسب ممكن بل الامر يتعدى ذلك الى عمليه اخرى بالغة التعقيد لا يمكن اختزالها او تبسيطها الى ماهو ادنى او اقل وتبقى تحديا لانصار التطور الداروينى
ماذا يحدث لولم يتم الطى بشكل صحيح وكيف تتلافى الخليه ذلك ؟
حيث ان عملية طي البروتين تتعرض أحيانا للمشاكل، فالبروتينات لديها ميل كبير لارتكاب أخطاء تبطئ من سرعتها كثيراً أثناء رحلتها المعقدة، إلى التركيب النهائي لها. ويتعين على البروتينات أن تنطوي بسرعة فائقة، إذ لو تأخرت في مرحلة بينيّة واحدة، لتعرضت للتكتل مع بروتينات أخرى، أثناء عملية الطي، وهذا ربما يكون مدمراً للخلية، حيث تتحول هذه البروتينات إلى (بريونات) Prions أي بروتينات مُعْدِية، قد تصل إلى الخلايا العصبية في المخ وتقوم بتدميرها، تاركة فيها فجوات عديدة فيبدو النسيج العصبي كالإسفنج!
وقد اكتسب هذا المجال النشط من البحث العلمي، المزيد من الاهتمام في الوقت الحاضر إثر تزايد معرفتنا بأن أخطاء عملية طي البروتين، ربما تفضي إلى اضطرابات صحية خطيرة مثل مرض (الزهايمر) Alzheimer وأمراض الاعتلال الدماغي الإسفنجي Spongi from encephalopathies مثل مرض كرويتزفيلد جاكوب وهو الشكل البشري لمرض (جنون البقر).
كان الامر المذهل هو ما اكتشفه العلماء في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، أن الخلايا تحتوي على جزيئات خاصة مرافقة، هي نفسها عبارة عن بروتينات يطلق عليها (البروتينات المقترنة) Molecular Chaperones
وتساعد البروتينات المقترنة في توجيه جزيئات البروتينات غيركاملة النضج بعيداً عن المؤثرات السيئة، وكذلك حمايتها لكي تنطوي بالطريقة الصحيحة. وطالما أصيب الباحثون بالدهشة من هذا (التعاون الجزيئي)، ومن ثم خضعت البروتينات المقترنة لأبحاث علمية دقيقة للتعرف على طبيعتها والدور الذي تقوم به في إتمام عملية طي البروتين.
توجد هذه البروتينات المقترنة في الخلية، ومن أهمها البروتين (جرويل) Groel والبروتين (جرويس) Groes وفى اغوار الخليه تحدث رقصة بيولوجية معقدة، تضمها مع البروتين غير الناضج.
ففي الخطوة الأولى يقوم (جرويس) بربط أذرعه بأحد طرفي (جرويل)، بحيث تشكل حلقاتها تجويفاً فارغاً كبيراً، بما يكفي لاستيعاب بروتين واحد. وفي الخطوة الثانية، يلتصق البروتين غير الناضج داخل هذا التجويف، كالخيط المشدود، حتى لا يتعرض لأي التواءات قبل الوقت المناسب، أثناء خروج البروتين من (ريبوسومات) الخلية إلى (السيتوبلازم) ليكمل رحلته داخل الجسم. ويقود ذلك إلى الخطوة الثالثة، حيث يشتبك (جرويس) بالطرف الآخر لـ (جرويل) مما يؤدي إلى تحرر البروتين من (سجنه) داخل التجويف، بواسطة الطاقة التي يحصل عليها من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات. وبهذا يصبح البروتين حراً بعد حمايته داخل (القفص الجزيئي) في التجويف، من أي مــؤثــرات خارجـية ضـارة به.
وهكذا تنتهي المشكلة، ويتمكن البروتين من أن ينطوي بطريقة صحيحة.
ولكن يعتقد بعض الباحثين، أن البروتينات المنتشرة تربط أذرعها مع البروتينات المقترنة فقط بشكل متقطع، وأن معظم عملية الطي تتم أثناء انفصالها، وكذلك ربما تستخدم البروتينات المقترنة الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، في (نجدة) البروتينات (المحبوسة) في حالات طي خاطئة، وإعطائها فرصة أخرى، ثم تطلق هذه البروتينات التي تم إنقاذها وتتركها لكي تنطوي تلقائياً.
فإذا انطوى البروتين بالشكل الصحيح، فكل شيء على ما يرام، أما في حالة حدوث أي مشكلة، تقوم البروتينات المقترنة بنجدته مرة أخرى، وهكذا تحصل معظم البروتينات على فرص كافية، لكي تصل إلى الطيّة الصحيحة في النهاية.
هذه كانت رقصه بيولوجيه مذهله للعقل تتم داخل خليه حيه مجهريه ولا يملك من يملك ذرة عقل امام هذا التحدى الا ان يخر ساجدا للخالق القدير اللذى قال
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ الذاريات 21
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى