* من عجائب القرآن : النبات يتألم - بداية الايات - الدماغ - الارض لا تدور- الحبك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* من عجائب القرآن : النبات يتألم - بداية الايات - الدماغ - الارض لا تدور- الحبك

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد مايو 07, 2017 1:17 pm

النبات يتألّم ... سبحان الله
دائماً تلفت انتباهنا اكتشافات جديدة تثير دهشة العلماء وحيرتهم، ولكن إذا تأملنا كتاب الله نجد حديثاً عنها، ومن آخر الاكتشافات أن النبات يتألم ويفرز مادة مسكنة....
وأخيراً أثبت العلماء أن النبات يشعر ويتألم بل ويخاطب النباتات من حوله؟ وربما تكون حادثة حنين جذع النخلة للنبي صلى الله عليه وسلم من أكثر الحوادث التي انتقدها المشككون والملحدون، حيث قالوا: هل يعقل أن النبات يشعر ويحن ويتألم؟
ولكن والحمد لله جاء الجواب من باحثين أمريكيين (غير مسلمين) ليؤكدوا أن النبات لديه إحساس بالألم، بل ويفرز مادة مسكنة لألمه، بل ويحذر بقية النباتات من الأخطار بواسطة مادة يفرزها!
فقد شعر الباحثون العاملون في مركز مراقبة الأجواء الأمريكي بالدهشة عندما اكتشفوا أنّ النباتات "المريضة" تنتج مادة كيميائية شبيهة بالأسبرين، يمكن العثور عليها في الجوّ المحيط بالنبتة. ويمكن لهذه المادة أن تكون جزءاً من نظام مناعة تساعد على حماية النباتات، وفق ترجيحات الباحثين.
ويزيد الاكتشاف من احتمالات أن يصبح المزارعون قادرين، بفضل ملاحظة هذه المادة، على مراقبة "صحة" نباتاتهم في المراحل المبكرة من إصابتها بعوارض إصابتها بتغيّر مناخي أو غزو من الحشرات أو غيرهما.
وحتى الساعة، ليس بإمكان المزارعين التأكد من وجود مناخ غير صحي يحيط بنباتاتهم إلا بملاحظة مؤشرات يمكن رؤيتها بالعين المجردة مثل أغصان أو ألياف ميتة. وقال الباحث طوماس كارل "على خلاف البشر، الذين يتمّ توجيههم بتناول الأسبرين كمضاد للحمى، للنباتات القدرة على إنتاج أسبيرينها، بواسطة إفراز بروتينات تعزّز النظام البيوكيميائي الدفاعي، وبالتالي تخفيف الإصابة. إن عمليات القياس التي أجريناها تظهر كميات مهمة من المادة الكيميائية حيث يمكن العثور عليها في الأجواء المحيطة بنباتات توجد في مناخ غير صحي."
وفي الوقت الذي أيقن فيه الباحثون أنّ النباتات أنتجت في المختبرات شكلا من الأسبرين يعرف باسم "ميثيل ساليسيليت" غير أنّهم لم يبحثوا عنه مطلقا في الغابة أو المزارع. غير أنّ الباحثين أيضاً، عندما أقاموا نظام قياس في مزرعة قرب ديفيس في كاليفورنيا، بهدف مراقبة الانبعاثات الصادرة عن النباتات الموجودة هناك والتي يمكن أن تلوّث البيئة، عثروا على كميات مهمة من مادة "ميثيل ساليساليت."
كما سبق لدراسات مماثلة أن خلصت إلى أنّ النباتات التي تتناولها الحيوانات، تنتج بدورها مواد كيميائية يمكن أن تستشعرها النباتات القريبة منها. وتمّ العثور على هذه المادة في أجواء مزرعة تعرضت نباتاتها لتغيرات في الطقس حيث تراوحت بين برودة في الليل أعقبتها زيادات كبيرة في درجات الحرارة أثناء النهار. وزيادة على الحصول على وظيفة تشبه النظام الدفاعي، يمكن للمادة الكيميائية أن تكون طريقة تستخدمها النباتات للتواصل مع جيرانها، وبالتالي تحذيرهم من تهديد ماثل. وقال الباحث ألكس غونثر إنّ النتائج تقودنا إلى الحصول على دليل يثبت تواصل النباتات بين بعضها البعض.
لقد زود الله هذه الورقة بأجهزة حساسة يستطيع أن يشعر بما يدور حوله، والنبات يتأثر بكلام الله تعالى، ومع أنه لا توجد أبحاث علمية حقيقية حول ذلك، إلا أنني أعتقد جازماً أن النبات يتأثر بكلام الله ويزاد نموه، وحتى نوعية الثمار تتغير وتزداد طاقة النبات لدى سماعه لآيات القرآن، وهناك بعض الأبحاث عن تأثير الصوت على النبات تؤكد هذه الحقيقة، ولكن هذه الأبحاث غير موثقة حتى هذه اللحظة، ونتمنى من علماء النبات المسلمين أن يقوموا بتجارب على النبات وسوف تكون النتائج مبهرة!
وأمام هذه الحقيقة لا نملك إلا أن نقول سبحان الله! فمّن الذي علم النبات إفراز هذه المادة المسكنة أثناء تعرضه للألم؟ ومَن الذي زوَّده بهذه الأجهزة الدقيقة لإفراز المواد الكيميائية لتحذير الآخرين أثناء الإحساس بالخطر؟ إن الذي خلق النبات وزوده بهذه العجائب، قادر على جعل الجذع يحنّ ويئن إلى فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم!
لقد أشار القرآن في آية عظيمة إلى أن كل شيء يسبح بحمد الله، يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44]. وهناك آية أخرى يخبرنا فيها رب العالمين أن كل شيء ينطق، يقول تعالى عن كلام الجلود يوم القيامة: (قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [فصلت: 21]. فهذه الآيات كانت مدخلاً للمشككين في الماضي، ولكنها اليوم وبعد هذه الاكتشافات تعتبر من آيات الإعجاز العلمي وهي دليل مادي ملموس على أن هذا القرآن ليس من تأليف بشر!

معجزة بدايات الآيات .. الله
كل آية في كتاب الله بدأت بحرف محدد، وسبحان الله وبعد الدراسة والبحث وجدنا نظاماً عددياً رائعاً يتجلى في بدايات الآيات.. دعونا نعيش مع الآيات التي بدأت بكلمة (الله)....
لا يقتصر إعجاز القرآن على أعداد الكلمات والحروف، إنما هناك إعجاز في بدايات الآيات.. فلو طرحنا السؤال التالي: كم آية في القرآن بدأت لكلمة (الله)؟؟ ربما قليل من يدرك الإجابة، وربما كثير من يتساءل: وماذا يعني ذلك؟
أنت عندما تحب شيئاً يصبح لديك رغبة أن تعرف عنه أي شيء مهما كان صغيراً أو كبيراً.. فكيف بمن يحب القرآن! وكيف إذا كانت هذه المعلومة تخفي وراءها معجزة تستحق التدبر؟ هناك في كتاب الله تعالى 34 آية تبدأ بكلمة (الله)، وهذه الآيات هي:
1- (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) [البقرة: 15].
2- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [البقرة: 255].
3- (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 257].
4- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [آل عمران: 2].
5- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) [النساء: 87ٍ.
6- (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2].
7- (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ) [الرعد: 8].
8- (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) [الرعد: 26].
9- (اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) [إبراهيم: 2].
10- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ) [إبراهيم: 32].
11- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [طه: 8].
12- (اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [الحج: 69].
13- (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) [الحج: 75].
---------------
14- (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النور: 35].
---------------
15- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [النمل: 26].
16- (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [العنكبوت: 62].
17- (اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [الروم: 11].
18- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الروم: 40].
19- (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].
20- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) [الروم: 54].
21- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) [السجدة: 4].
22- (اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) [الصافات: 126].
--------------
23- (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23].
-------------
24- (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الزمر: 42].
25- (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [الزمر: 62].
26- (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ) [غافر: 61].
27- (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64].
28- (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [غافر: 79].
29- (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) [الشورى: 17].
30- (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) [الشورى: 19].
31- (اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الجاثية: 12].
32- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [التغابن: 13].
33- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 12].
34- (اللَّهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص: 2].
والآن وبعد كتابة جميع الآيات التي تبدأ بكلمة (الله) في القرآن دعونا نتساءل: هل هي مجرد آيات عشوائية أم هناك نظام معجز يدل على أن قائل هذه الآيات هو الله تعالى؟ لنتأمل ما يلي:
- إن اسم (الله) تكرر في هذه الآيات 49 مرة أي 7 × 7 والرقم سبعة كما نعلم هو رقم أساسي في إعجاز القرآن العددي.
هناك آيتان تكرر اسم (الله) في كل منهما 4 مرات:
- الآية الأولى تتحدث عن إنزال القرآن بالتفصيل والملفت للانتباه أن اسم (الله) تكرر فيها 4 مرات.. العجيب أن ترتيب هذه الآية بين الآيات المعروضة هو 23 ، والعجيب أن رقم هذه الآية في القرآن هو 23 وهو نفس عدد سنوات نزول القرآن.. والآية تتحدث عن نزول القرآن!!
- الآية الثانية تكرر فيها اسم (الله) أربع مرات وهي في سورة النور... تأملوا ترتيب هذه الآية بين الآيات المعروضة هو 14 أي 7 × 2 ورقم هذه الآية في القرآن هو 35 أي 7 × 5 والعجيب أن المجموع 14 + 35 = 49 عدد تكرار اسم (الله) في هذه الآيات!!
وأخيراً ألا تستحق هذه الآيات أن نتدبرها ونكتشف شيئاً من أسرارها؟

ماذا يحدث في الدماغ لحظة الموت؟
ربما يكتشف العلم أشياء جديدة تتعلق بالموت.. ولكن الغريب أن ما يكشفه العلم يأتي مطابقاً للقرآن الكريم الذي تحدث كثيراً عن الموت....
سؤال يهم كل واحد منا: ما هي الأشياء التي يراها الإنسان قبل أن يموت بلحظات؟
إن العلم حتى الآن لم يكتشف أسرار الموت، ولكن هناك بعض الدراسات تؤكد أن الدماغ يبقى في حالة نشاط لفترة قصيرة بعد الموت.. دعونا نتأمل هذه الدراسة.
في بحث جديد من جامعة ميشيغان University of Michigan تؤكد الدكتورة Jimo Borjigin أن الإنسان قبيل الموت بلحظات يرى أشياء مجهولة! وعندما قام فريق البحث بمراقبة نشاط الدماغ لدى عدد من الكائنات الحية (فئران المختبر) وذلك لحظة الموت وجدوا نشاطاً غير عادي في المنطقة البصرية من الدماغ!
لقد سجل العلماء من هذه الجامعة إشارات بواسطة الأقطاب الكهربائية لقياس تقلّبات الفولطية في الدماغ Electroencephalogram EEG صادرة من عدد من الثدييات خلال تجربة الموت، وأن نشاطاً زائداً في منطقة الإبصار في الدماغ مما يدل على أن المخلوق يرى أشياء مذهلة تؤدي لحدوث هذا النشاط، ولكن لم يتعرف العلماء بعد على نوعية الصور التي يراها من يشرف على الموت.
يقول العلماء في تجربة جديدة على فئران المختبر إن الدماغ يبقى في حالة نشاط لمدة 30 ثانية بعد الموت، وبالتحديد المنطقة المسؤولة عن الرؤيا في الدماغ هي التي تنشط بشدة لحظة الموت!
تبين صور المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي نشاطاً زائداً في منطقة الإبصار، مما يدل على أن الكائن الذي يشرف على الموت يرى أشياء غريبة لحظة الموت.
هناك آية في القرآن تشير إلى علاقة النظر بالموت.. قال تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ) [محمد: 20].
فهؤلاء المنافقين الذين في قلوبهم مرض كانوا يكرهون القتال لدرجة أنهم ينظرون للنبي الكريم لدى ذكر الجهاد نظرة تشبه نظرة المشرف على الموت، وهي نظرة إنسان يكره الموت ويكره مفارقة الحياة كذلك هؤلاء المنافقين يكرهون الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
إذاً ربط القرآن بين الموت وبين النظر، وبالفعل أكثر ما يميز الإنسان لحظة الموت توهج منطقة الإبصار في دماغه أي أنه يرى أشياء لأول مرة يراها.
إن هذا الاكتشاف – توهج منطقة الإبصار في الدماغ بشدة قبيل الموت – تؤكد أن الموت ليس كما يدعي الملحدون أنه ظاهرة طبيعية تنتهي بها الحياة وتتحلل الجثة مع الزمن وينتهي كل شيء، لحظة الموت يرى الإنسان أشياء جديدة وغريبة تحدث هذا التوهج القوي في منطقة البصر في دماغه.
انظروا معي إلى هذه الصورة التي وصفها لنا القرآن لحظة الموت.. (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام: 93]. إذاً لحظة الموت صعبة جداً على الملحد الذي طالما أنكر وجود الملائكة.. ماذا سيفعل في هذه اللحظة.. إنه لا يستطيع الكلام أو الحركة أو الاستغاثة... ولكن دماغه يحدث نشاطاً زائداً في منطقة الإبصار للدلالة على وجود أشياء يراها.
والنتيجة أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي وصف لنا حقيقة الموت وما بعد الموت، ولذلك ينبغي على كل عاقل أن يأخذ حذره من هذه اللحظة التي سيواجه فيها الملائكة فإما أن يواجه ملائكة العذاب أو يواجه ملائكة الرحمة.
وأخيراً نسأل الله تعالى أن نكون من الذين قال فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30].
ملاحظة:
لا تزال مثل هذه الأبحاث جديدة على العلماء ولا يوجد نتائج قطعية بعد.. المهم أن العلماء أثبتوا علاقة بين النظر والموت وهو ما أشار إليه القرآن... وإن شاء الله نتابع هذه الحقائق بمجرد حصولنا على أبحاث جديدة تتعلق بالموت.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مفاجأة: الأرض لا تدور حول الشمس.. بل تطير !!
ربما تعجب عزيزي القارئ أن الحقيقة العلمية التي تقول إن الأرض تدور حول الشمس غير دقيقة علمياً!! دعونا نتأمل ....
حتى قل سنوات قليلة كان العلماء يعتقدون أن حركة الأرض حول الشمس دائرية تقريباً، ولكن بعد اكتشاف حركة الشمس حول مركز المجرة وأنها تسير بسرعة هائلة تبين أن الأرض لا تدور إنما تتحرك حركة موجية اهتزازية صعوداً وهبوطاً.
عندما ننظر إلى الأرض من داخل المجموعة الشمسية نراها تدور حول الشمس، ولكن هل تبقى هذه الفكرة صحيحة عندما نبتعد عن مجموعتنا الشمسية ؟
عندما ننظر إلى الشمس من خارج المجرة، فإننا نجد الشمس تتحرك بسرعة هائلة وتنجرف عبر المجرة صعوداً وهبوطاً بحركة اهتزازية أو تموجية وتنجرف معها الكواكب مثل الأرض والقمر والمشتري وزحل... حتى حزام الكويكبات والنيازك .. كلها تنجرف صعوداً وهبوطاً... بحركة عنيفة جداً... هذه الحركة لا يمكن أن نسميها دوران الأرض حول الشمس إلا إذا نظرنا من داخل المجموعة الشمسية.
هكذا تبدو المجموعة الشمسية عندما ننظر إليها من الخارج... الشمس تجري بسرعة وتلحق بها الكواكب ومنها الأرض والقمر مثل سباق دائم لا يتوقف! إذاً الأرض لا تدور بل تطير في الفضاء.. هذا السباق عبر عنه القرآن بقوله تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 4].
وهنا ربما نجد رداً على من يدعي أن القرآن لم يتحدث عن دوران الأرض حول الشمس، لأن القرآن يصف لنا الحقيقة المطلقة التي لا تتغير، بينما معظم الحقائق العلمية قابلة للتغير حسب التطور العلمي.
حسب المعلومات المتوفرة فإن الأرض تدور حول نفسها بسرعة تصل إلى 1600 كيلومتر في الساعة، والحركة الثانية للأرض حول الشمس، حيث إن الأرض تسير حول الشمس بسرعة تصل إلى أكثر 100000 كيلومتر في الساعة، أما الشمس فتسير حول مركز المجرة بسرعة تصل إلى 715000 كيلومتر في الساعة وهي سرعة هائلة.
إذاً الأرض لها ثلاث حركات: حول نفسها وحول الشمس وحول مركز المجرة... وربما هناك حركات أخرى لا يعلمها إلا الله تعالى. ولكن المؤكد أن هناك حركة رابعة للأرض مع المجرة حول مركز لتجمع المجرات وهي سرعة أكبر بكثير وتبلغ ملايين الكيلومترات في الساعة.
إشارة قرآنية رائعة للحركة الحقيقية للأرض
القرآن لم يتحدث عن دوران الأرض حول الشمس، ولو قال: إن الأرض تدور حول الشمس، لكان هناك خطأ علمي، لأن الأرض لا تتحرك حركة دورانية بسيطة بل حركة معقدة جداً. والعجيب أننا نجد آية في كتاب الله تعالى تشير بدقة مذهلة للحركة الحقيقية للأرض!
قال تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا) [المرسلات: 25]. في هذه الآية كلمة عجيبة وهي (كِفَاتًا) فما معنى هذه الكلمة؟ دعونا نذهب لمعجم المعاني على الإنترنت وندقق في معاني واستخدامات هذه الكلمة في اللغة العربية. وسوف نجد لهذه الكلمة ثلاثة معاني رئيسية:
1- معنى السرعة
هذه الكلمة تعبر أساساً عن السرعة، فالكُفْتُ من الخيل: الشديدُ الوثْب. ويقال رجلٌ كَفْتٌ: خفيف سريع. وبالفعل فإن الأرض تسير بسرعة هائلة عبر المجرة مع المجموعة الشمسية وهذه السرعة تصل لأكثر من سبع مئة ألف كيلومتر في الساعة. ففي كلمة (كِفَاتًا) إذاً إشارة إلى أن حركة الأرض حركة سريعة جداً.
2- معنى التقلب والسرعة مع الحركة صعوداً وهبوطاً
كَفَتَ الشيءُ: تقلَّب ظهرًا لبطن وبطنًا لظهر. كَفَتَ الطائرُ وغيرُه: أَسرع في الطير وتقبَّض فيه . يقال فرسٌ كفتٌ: أي سريع، شديد الوثب.
وهذا المعنى يعبر تماماً عن تقلب الأرض وصعودها وهبوطها مع المجموعة الشمسية بحركة اهتزازية وذلك حول مركز المجرة مثل الفرس الذي يثب سريعاً فيصعد ويهبط.. أي في كلمة (كِفَاتًا) إشارة إلى الحركة التقلبية للأرض مثل طيران الطير، فالطير لا يسير بخط مستقيم بل نجده يصعد ويهبط تماماً مثل حركة الأرض صعوداً وهبوطاً.
هكذا يرسم الطائر مساراً يشبه المسار الذي ترسمه الأرض أثناء حركتها عبر المجرة. طبعاً هذه النتيجة لم يكن أحد يعلمها سابقاً، حتى الطيور كان العلماء يعتقدون أنها تسير بحركة مستقيمة فقط، ولكن تبين أن الطيور تتحرك صعوداً وهبوطاً وتتقلب أثناء طيرانها.
تأملوا معي الحركة الحقيقية للأرض .. إنها ترسم مساراً متموجاً مثل المسار الذي ترسمه الأرض أثناء "طيرانها" في المجرة. صعوداً وهبوطاً وتتقلب في حركتها، إذاً حركة الأرض ليس دورانية بل تشبه حركة الطير المسرع.
لاحظوا التشابه الكبير بين حركة الطائر وحركة الأرض، ولذلك فإن كلمة (كفت) تستخدم أساساً في اللغة للتعبير عن سرعة الطيور وتقلبها، وسرعة الفرس وشدة وثبه صعوداً وهبوطاً، كما جاء في معاجم اللغة العربية: (كَفَتَ الشيءُ: تقلَّب ظهرًا لبطن وبطنًا لظهر. كَفَتَ الطائرُ وغيرُه: أَسرع في الطير وتقبَّض فيه . يقال فرسٌ كفتٌ: أي سريع، شديد الوثب.).
وهكذا يتبين لنا أن الحركة الحقيقية للأرض تشبه حركة الطير .. ولذلك استخدم القرآن كلمة (كِفَاتًا) لأنها أنسب كلمة تعبر عن حقيقة حركة الأرض إذا نظرنا إليها من خارج المجرة.
3- معنى الضم والجذب
كفَت الثوبَ جمَعه وضمّ بعضَه إلى بعض. وهذا المعنى يعبر عن جاذبية الأرض للناس (أحياءً وأمواتاً) على الرغم من حركتها العنيفة جداً وسرعتها الهائلة فلا نكاد نشعر بها أو تؤثر علينا، فهي مستقرة تماماً كما قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا) [غافر: 64].
فالمعجزة التي تستدعي التدبر أن الأرض تسير بهذه الحركة السريعة والمعقدة وعلى الرغم من ذلك نراها مستقرة هادئة نعيش عليها ونستمتع بخيراتها، فهي قرار لنا بسبب تميزها بحقل جاذبية مناسب لاستقرارنا على ظهرها.
وهنا لابد من التأكيد أن القرآن لو تحدث عن دوران الأرض حول الشمس لكان هناك خطأ علمي، لأن دوران الأرض يتحقق فقط إذا نظرنا إلى الأرض من داخل المجموعة الشمسية، ولكن القرآن يصف لنا الحقائق وكأننا نراها من الأعلى بما يشهد على أنه كتاب منزل من خالق الكون سبحانه وتعالى.
صورة تمثل الحركة الحقيقية للأرض كما نراها من خارج المجرة وهي حركة تموجية صعوداً وهبوطاً أي تسرع وتتقلب.. المسار الأصفر هو الشمس والمسار الأخضر هو الأرض. لاحظوا معي كيف أن المجرة أيضاً تتحرك وبالتالي كل شيء يسبح في هذا الكون.
وربما نتذكر فتوى لبعض علمائنا يقولون إن القول بدوران الأرض حول الشمس يخالف ظاهر القرآن... الحقيقة هذه الفتوى دقيقة من الناحية العلمية لأن القرآن بالفعل لا يقول إن الأرض تدور حول الشمس.. ولكن إذا فهمنا هذه الآية (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا) على ظاهرها، أي الكفتُ هو السرعة والتقلب والجذب.. وقلنا إن الأرض كفات أي مسرعة وتصعد وتهبط مثل الطير، وتضم إليها القمر أثناء حركتها.. فهذا المعنى موافق للغة العربية ومطابق للحقيقة العلمية.
ملاحظة:
1- في الكون لا يوجد شيء مطلق .. كل شيء نسبي، فالأرض تدور حول الشمس هذا صحيح إذا نظرنا إلى الأرض من داخل المجموعة الشمسية، ولكن عندما نخرج خارج المجرة فإن الصورة ستختلف ولن نرى دوران الأرض، بل نرى جريان يشبه جريان موج البحر.
2- العلم لم يكتشف كل شيء عن حركة الأرض، وهذه محاولات للعلماء لتحسين تصورهم للكون، ولكن الحركة الحقيقية لا يعلمها إلا الله تعالى. ولكن الحقيقة اليقينية تقول بأن الأرض تجري بسرعة وتتلقلب وأن الشمس والقمر كذلك. وقد تظهر حقائق جديدة حول حركة الأرض، ولكن سوف تبقى متطابقة تماماً مع كلمة (كِفَاتًا).. بما يشهد على أن القرآن هو الحق.والنتيجة أن قوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا) تعبر أفضل تعبير عن الحركة الحقيقية للأرض، سرعة مع تقلب وصعود وهبوط ... وهذه هي الحركة التي يؤكدها العلماء اليوم ... وهكذا يتفق القرآن مع الحقيقة العلمية

أول صورة حقيقية للحبك تبهر العلماء .
العلماء يلتقطون أول صورة للخيوط الكونية التي تربط المجرات ببعضها في نسيج حبك بإحكام مبهر.. مما يثير دهشة العلماء....
في بحث جديد نشرته مجلة الطبيعة الأمريكية (19-1-2014) اندهش العلماء لدى رؤيتهم النسيج الكوني المحكم في صورة جديدة تبين مدى الدقة والتعقيد في حبك هذه المجرات. إنها أكبر سحابة كونية تمت رؤيتها حتى الآن.
ويقول العلماء إنهم تمكنوا من التقاط صورة حقيقية لأول مرة تظهر جزء من النسيج الذي يربط المجرات. وعلى الرغم من المسافات البعيدة التي تفصلنا عن هذه الحبك الكونية، إلا أننا تمكنا من رؤيتها بفضل نجوم شديدة اللمعان يطلق عليها Flashlights أي المصابيح الكاشفة، فوجود مصباح لامع بالقرب من هذا الخيط الكوني وبفض الإضاءة الشديدة رأى العلماء قسماً من هذا النسيج المبهر.
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية نرى هذا المشهد، إنه جزء صغير جداً من مجرتنا (درب التبانة) والتي تحوي أكثر من مئتي مليار نجم. إنها جزء صغير من الكون الذي يحوي أكثر من مئة مليار مجرة!!
هكذا تبدو المجرة من قريب.. قرص يحوي مليارات النجوم تتركز معظم النجوم في المركز وتدور بحركة عنيفة وسريعة جداً... مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.. وعلى الرغم من هذه السرعة الهائلة للنجوم فإن النجم يستغرق ملايين السنين حتى يتم دورة كاملة حول مركز المجرة.. فتصوروا كم هذه المجرة ضخمة وكبيرة... وسبحان الله، إنها لا تكاد ترى عندما نبتعد عنها..
صورة لمجموعة من المجرات البعيدة التي تبعد عنا ملايين السنوات الضوئية.. هكذا تبدو المجرات من بعيد.. كل مجرة قد تكون أكبر أو أصغر من مجرتنا وتحوي مليارات النجوم... وكل نقطة مضيئة تمثل مجرة في هذه الصورة.. وحتى عهد قريب لم يتمكن العلماء من رؤية الخيوط التي تربط هذه المجرات ضمن نسيج مذهل إلا بواسطة الحسابات والسوبر كمبيوتر.
صورة حقيقية للمصباح الكوني الكاشف Quasar الذي يضيء جزءاً من الخيط الكوني. يقول الباحثون Sebastiano Cantalupo - Xavier Prochaskaوفريق البحث من جامعة كاليفورنيا University of California إن الشعيرة الكونية المكتشفة تمتد لأكثر من مليون ونصف سنة ضوئية (السنة الضوئية الواحدة تساوي 9.46 مليون مليون كيلومتر) .. إنها مسافة هائلة جداً (تساوي عشرة أضعاف طول مجرتنا) ولكنها لا تكاد تساوي شيئاً أمام النسيج الكوني الذي يمتد لمليارات السنوات الضوئية.. سبحان الله خالق هذا الكون!
صورة لجزء من الكون يبلغ عرضه عشر ملايين سنوات ضوئية (بواسطة المحاكاة بالكمبيوتر) تظهر شعيرة كونية تربط بين المجرات.. ويقدر العلماء كمية المادة في الشعيرة الكونية (جزء صغير من الخيط الكوني) التي تم رصدها بأكثر من تريليون شمس!
صورة للحبك الكونية التي رآها العلماء من خلال عمليات المحاكاة بالكمبيوتر العملاق.. النقط الحمراء هي عبارة عن مجرات.. كل مجرة تحوي مليارات النجوم.. أما النقط الصفراء المتوهجة فهي تجمعات لمجرات، كل تجمع ربما يحوي عشرات أو مئات المجرات... سبحان الله، إن العقل يعجز عن الإحاطة بهذا النسيج.. فكيف بعقولنا إذا أرادت أن تتخيل من هو الله!! لذلك فإن أروع كلمة نرددها ويتجلى معناها في هذا المشهد هي "الله أكبر"..
يقول العلماء إن الكون يحوي ملايين الخيوط الكونية، وكل خيط يمتد لمئات الملايين من السنوات الضوئية وكل سنة ضوئية تساوي 9.46 تريليون كيلومتر... فكم هذا الكون كبير.. ولكن الله أكبر عز وجل!
في هذا البحث يتحدث العلماء عن عملية "بناء" حقيقية للكون في بداية خلقه، وليس انفجار عشوائي. فقد بدأت النجوم القديمة بالتشكل والتي بدورها تجمعت ضمن مجرات.. وبدأت ببث الضوء وبدأت السحب الكونية تتشكل من غاز الهيدروجين وتشكل جسوراً كونية تربط بين المجرات.. وبدأت ملامح لنسيج هائل تتشكل من خيوط وشعيرات كونية... وكل ذلك يحدث مع توسع الكون بهدوء .. إنها عملية منظمة جداً ومحكمة جداً.
كيف تناول القرآن هذا البحث العلمي؟
عندما نقرأ مثل هذا البحث في مجلة علمية شهيرة مثل مجلة الطبيعة وتاريخ نشر البحث هو بداية عام 2014 نتوقع أنه لا يمكن أن نجد مثل هذه المعلومات الحديثة جداً في كتاب قديم! ولكن المفاجأة أننا نجد بدقة مذهلة نفس المعلومات في القرآن الكريم الذي أنزل قبل 1400 سنة ولكن كيف؟
البحث يتحدث عن عملية بناء منظمة للكون مع عملية توسع تسير وفق نظام.. القرآن تحدث عن هذا البناء وعن هذا التوسع في آية واحدة، قال تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47].. ومعنى بأيد أي بقوة. وكما نلاحظ من البحث أن هناك قوى جاذبية هائلة تحكمت في بناء الكون.
البحث العلمي يتحدث عن الخيوط الكونية والنسيج.. وعن أول صورة لخيط كوني صغير (شعيرة كونية) والقرآن أشار إلى ذلك بدقة مذهلة في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]. ومعنى الحبك أي النسيج المحكم.
البحث العلمي تحدث وبالصور عن مصابيح شديدة الإضاءة كشفت لنا أكبر سحابة كونية يعود تاريخ تشكلها لمراحل مبكرة من خلق الكون (قبل أكثر من عشرة مليارات سنة) .. القرآن يتحدث عن هذه المصابيح وعن سحب دخانية انتشرت بكثرة في بدايات خلق الكون.
قال تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) [فصلت: 11].. ثم يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [فصلت: 12]... سبحان الله، هذه الآيات وردت في أثناء الحديث عن بداية خلق الكون بشكل يطابق الحقيقة العلمية الحديثة.
ونقول بالله عليكم: ألا يدل وجود هذه الحقائق في القرآن على أنه كتاب الله؟!
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى