* الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية 5 - 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية 5 - 6

مُساهمة  طارق فتحي في السبت أبريل 29, 2017 4:30 pm


أولاً: الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية
الجزء الخامس:

- 19/9/2011 مجموعات يهودية تقتحم الأقصى، والاحتلال يعتقل اثنين من المصلين حاولا التصدي لاقتحام المتطرفين اليهود.
- 21/9/2011 أمرت شرطة الاحتلال، المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك، عمال الأوقاف الإسلامية في المسجد، بإزالة مكان خصصته الأوقاف لتجميع القضبان الحديدية الخاصة بـ"الشوادر" التي نصبتها الأوقاف الإسلامية، في باحات المسجد الأقصى، أيام شهر رمضان لحماية المصلين من أشعة الشمس؛ إذ تعدّ سلطات الاحتلال وأذرعها، وخاصة بلديتها اليمينية في القدس، ساحات وباحات المسجد الأقصى الفارغة، مرافق وساحات عامة، ضمن مسؤولية البلدية؛ وبموجب ذلك، لا تسمح لدائرة الأوقاف العمل فيها، إلا بشروط وإذن مسبق.
- 26/27/9/2011 خمسين مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى، وقوات الاحتلال تضيّق على النساء في الأقصى.
- 28/9/2011 اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك، سيدة فلسطينية، من داخل أراضي عام 1948م، من طالبات العلم؛ بعد رفضها المثول لأوامر الشرطة، بعدم التواجد قرب "مسطبة أبو بكر"، القريبة من باب المغاربة.
- 5/10/2011 اقتحم نحو مائتي مستوطن وأفراد من الجماعات اليهودية المسجد الأقصى؛ في محاولة لأداء شعائر دينية يهودية. وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تطويق حلقات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك، واعتقال أربعة من طلاب المصاطب؛ لأنهم قاموا بالتهليل والتكبير احتجاجاً على دخول المستوطنين.
- 11/10/2011 جماعات يهودية تقتحم المسجد الأقصى.
- 16/10/2011 مستوطنون يقتحمون الأقصى، وقوات الاحتلال تضيّق على "طلاب مساطب العلم" فيه.
- 21/10/2011 مجموعات يهودية تؤدي شعائر تلمودية عند باب القطانين.
- 25/10/2011 إخطار بهدم جسر باب المغاربة خلال شهر.
- 29/11/2011 عناصر من الشاباك تقتحم المسجد الأقصى.
- 8/12/2011 الاحتلال يأمر بإغلاق جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى.
- 12/12/2011 الاحتلال يغلق جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى.
- 14/12/2011 الاحتلال يعيد فتح باب المغاربة، ويدخل عشرات المتطرفين للأقصى.
- 22/12/2011 مائة وأربعون مستوطنوناً يقتحمون المسجد الأقصى، تزامناً مع "عيد الأنوار" اليهودي.
- 26/12/2011 مسيرة استفزازية للمتطرفين اليهود في محيط المسجد الأقصى في البلدة القديمة.
- 3/1/2012 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنصب كاميراتي مراقبة ورصد داخل المسجد الأقصى، وبالتحديد عند باب المغاربة من الداخل؛ للتضييق على المصلين داخل المسجد الأقصى وتخويفهم. وهذه الكاميرات تكشف مساحات واسعة من المسجد الأقصى المبارك، خاصة في منطقة الجامع القبلي المسقوف، ومصلى المتحف الإسلامي، ومنطقة الكأس، ومسطحات المصلى المرواني؛ كما تكشف بشكل ملحوظ عددًا كبيرًا من مساطب العلم المنتشرة في الناحية الغربية والجنوبية والوسطى من المسجد الأقصى المبارك؛ ما يجعل المصلون تحت المراقبة الدائمة في كل حركاتهم وسكنتاهم داخل المسجد الأقصى.
- 5/1/2012 عمّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صورة للمسجد الأقصى المبارك، وقد أزيلت من حوله قبة الصخرة، مدعية أن هذه الصورة تمثّل ما أسمته: جبل المعبد (وهي التسمية التلمودية للمسجد الأقصى خلال فترة الهيكل الثاني). وقد نشرت ذلك صحيفة 'هآرتس' العبرية، وقالت: أن ما تسمى بـ"المرجعية الدينية" (هربانوت هتسفئيت)، عممت شرائح من الصور الإرشادية على ضباط الجيش، بمناسبة عيد الأنوار اليهودي، وظهر في إحدى الشرائح توصيف لما يسمى بـعيد البطولة اليهودية، تضمنت مقالاً ومسابقة وصفت ما أسمته صراع اليهود المكابيم مع اليونانيين، وظهر في الخلفية صورة حديثة لحائط البراق والمسجد الأقصى دون ظهور قبة الصخرة. ولفتت 'هآرتس' إلى أن أوساطا في جيش الاحتلال ادعت أن استعمال هذه الصورة الممنتجة جاء لتوضيح الأحداث في تلك الفترة التاريخية؛ حيث أن قبة الصخرة لم تكن قائمة آنذاك؛ فيما زعم الناطق باسم الجيش أن هذه العروض من الصور الممنتجة المذكورة، إنما تصف القدس في عهد الهيكل الثاني، حيث لم تكن قبة الصخرة قائمة، ولذلك لم تكن حاجة لظهورها بالصور المذكورة.
- 7/1/2012 بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي محاولات لنزع الأراضي من المواطنين الفلسطينيين، بنصب العديد من القبور الوهمية (نحو خمسين قبرًا) على مساحة عشرين دونمًا من أراضيهم في المنطقة الشمالية لبلدة سلوان، التي تقع بين البلدة والمسجد الأقصى المبارك؛ وذلك لفصل المنطقة عن أسوار المسجد الأقصى؛ لإقامة حدائق تلمودية تتصل مع بعضها في المنطقة ومتحف يهودي بمساحة ثلاثة آلاف متر مربع، لترتبط في جزء من المشروع بالمقبرة اليهودية بحي رأس العمود بسلوان، وبحي الطور وبالمستًوطنتيْن برأس العمود (معاليه هزيتيم، ومعاليه دافيد)؛ ولتشكيل حلقة متقدمة من الطوق حول البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
- 8/1/2012 اقتحمت مجموعة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، برفقة أحد أفراد المخابرات، المسجد الأقصى المبارك بلباسها العسكري، ونظمت جولة مشبوهة في أنحاء متفرقة منه، وسط حالة استنفار وحراسة؛ ما يشكل اعتداء سافرًا يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، وتمهيدًا لاعتداءات ومكيدات تُدبر لتهديد مستقبل المسجد الأقصى المبارك.
- 12/1/2012 اقتحمت مجموعة مكونة من خمسة عشر جنديًا من جنود الاحتلال بلباسهم العسكري المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة، برفقة حمايات وحراسات شرطية معززة، وبرفقة أحد ضباط مخابرات الاحتلال.
- 9/2/2012 اقتحم اثنا عشر ضابطا من ضباط المخابرات وكبار المسئولين في الجيش الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، ثم دخلوا المصلى المرواني، ثم توجهوا نحو قبة الصخرة وتجولوا في ساحاتها، بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للأقصى لأداء الطقوس الدينية والتلمودية داخله.
- 19/2/2012 استشهد الشاب طلعت رامية "25 عاما" متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان، وقوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، احتجاجاً على محاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك.
- أصيب تسعة وثلاثين مصليًا بجروح واختناق نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز داخل المسجد الأقصى بعد أداء صلاة الجمعة .
- 19/2/2012 أدخلت شرطة الاحتلال المتمركزة على باب المغاربة –الذي يحتفظ الاحتلال بمفاتيحه- مجموعة من اليهود المتطرفين عددها سبعة أشخاص، على دفعتين. وقال أحد حراس المسجد الأقصى: إن الدفعة الأولى تكونت من أربعة متطرفين، والثانية من ثلاثة، وتجولت في باحات الأقصى ومرافقه بصحبة حراسات مشددة.
- وتقوم شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الخارجية الرئيسية بحجز بطاقات الهوية للشبان خلال دخولهم للمسجد، وتمنحهم بطاقات خاصة يستردون بموجبها بطاقاتهم بعد الخروج من المسجد
- 22/2/2012 اقتحمت قوات خاصة إسرائيلية بأعداد كبيرة باحات المسجد الأقصى المبارك؛ لتأمين تدنيس متطرفين يهود للمسجد، ومنع المرابطين داخله من التصدي لهم.
- واحتجز جنود الاحتلال خمسة شبان في منطقة باب السلسلة (أحد بوابات المسجد الأقصى) ومنعوهم من دخوله وطلبوا منهم التوجه إلى مركز شرطة "القشلة" في باب الخليل للتحقيق معهم. وتقوم قوات الاحتلال بتصوير المرابطين في ساحات المسجد الأقصى، في وقت بدأ توافد أعداد من المتطرفين اليهود ودخول بعضهم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
- 22/2/2012 سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام اثنا عشر جنديا إسرائيليا بلباسهم العسكري،وأحد عشر مستوطنا من اليهود المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة برفقة حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة الإسرائيلية. وقام المتطرفون بجولة بالقرب من المصلى القبلي ومنطقة "الكأس"، وعادوا أدراجهم؛ في حين واصل جنود الاحتلال جولتهم في باحات وأروقة المسجد الأقصى.
- ويذكر أن مجموعات استيطانية تقوم بتوزيع دعوات بشكل مكثف لاقتحام المسجد الأقصى المبارك؛ من أجل فرض السيطرة اليهودية عليه وأداء صلواتهم التلمودية فيه
- 15/3/2012 اقتحم المدعو موشيه فايجلين (وهو أحد قيادات حزب الليكود) المسجد الأقصى المبارك، بمرافقة مجموعة من المستوطنين، وبحراسة قوات الاحتلال، وتحت غطاء من السرية. تجول المقتحمون في أنحاء المسجد الأقصى وهم يؤدون الصلوات اليهودية والشعائر التلمودية في أكثر من موقع في المسجد الأقصى. وكان أحد المقتحمين يحمل خارطة تظهر صورة الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة.
- 25/3/2012 انتهك متطرفون يهود حرمة مقبرة باب الرحمة واقتحموها من الجهة الشرقية، (وهي مقبرة إسلامية ملاصقة لجدار المسجد الأقصى). وذلك في مسعى لأذرع الاحتلال المتمثلة بالمستوطنين ومنظمات تهويدية منها منظمة أرض إسرائيل الكاملة ورئيسها أرييه جينغ وأذرع في أروقة المحاكم الإسرائيلية؛ لتحويل جزء من مقبرة باب الرحمة إلى حديقة تلمودية، (وهو الجزء الواقع في أقصى جنوب شرق المقبرة). وقام نحو عشرون متطرفًا يهوديًا بأداء شعائرهم الدينية التلمودية والقفز والرقص على مقابر المسلمين في مقبرة باب الرحمة. وحطموا خلال ذلك شاهدين لقبرين من عائلتي: نيروخ، وأبو صبيح.
- 28/3/2012 اقتحم نحو مائة من جنود الاحتلال بزيّهم العسكري، وعدد من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وقاموا بجولات في أنحائه ومرافقه؛ فيما حاول المستوطنون أداء صلوات وشعائر يهودية في باحاته.
- 31/3/2012 طالب النائب اليميني المتطرف عن حزب "الاتحاد القومي" بالكنيست (آري ألداد) بهدم المسجد الأقصى وإزالة كل المساجد الموجودة في القدس فورًا وبكل عزم وإصرار، ودون الالتفات إلى أي مصاعب سياسية أو دولية تعرقل ذلك؛ من أجل بناء الهيكل اليهودي، الذي لا يمكن بناؤه في ظل وجود المسجد الأقصى.
- 8/4/2012 اقتحم نحو خمسة وسبعون مستوطنًا ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي؛ فيما اقتحم المسجد في اليوم ذاته ثلاثة عشر مستوطنًا، وأقاموا حلقات رقص وغناء عند مدخل باب السلسلة، الذي يعد أقرب باب للمصلى القبلي بالمسجد الأقصى.
- 11/4/2012 تعرض مجموعة من حراس المسجد الأقصى المبارك لاعتداء مجموعة من المستوطنين، حاولوا اقتحام باحات المسجد الأقصى؛ الأمر الذي أدى إلى عراك بالأيدي بين الحراس والمستوطنين، تدخلت على إثره شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي سمحت للمجموعة، (وعددها نحو ثلاثين مستوطناً)، بدخول باحات الأقصى تحت بند "السياحة الأجنبية".
- 23/4/2012 نحو مائتي من أفراد منظمة إل هار همور، طافوا في مسيرة ليلية قبالة أبواب المسجد الأقصى، تحت عنوان نعود إلى جبل الهيكل، نبني الهيكل ونذبح القرابين، ورددوا شعارات عنصرية تدعو لقتل العرب. وانطلقت المسيرة في الساعة السابعة مساء، من ساحة البراق، واتجهت صوب حارة (الواد) في البلدة القديمة، وتنقلت بمحاذاة أبواب المسجد الأقصى من الجهة الغربية ثم الشمالية.
مستوطنون يرقصون بباحات الاقصى وسط غياب التغطية الاعلامية
- 17/5/2012 دخول مجموعة من اليهود المتطرفين يتقدمها عضو الكنيست أورئيل لين، المسجد الأقصى، وتجولهم برحابه، بحماية وحراسة الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
- وقال حراس المسجد: إن المتطرفين بدأوا بدخول المسجد منذ الساعة السابعة صباحًا، من باب المغاربة.
- وأعلنت شرطة الاحتلال موافقتها على تنظيم جماعات يهودية متطرفة، في ما يعرف يهوديًا بـيوم القدس، مسيرة تسمى الأعلام؛ لمناسبة احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس. ويطوف المشاركون في المسيرة حول بوابات المسجد الأقصى في البلدة القديمة؛ ما يهدد المسجد نفسه.
- وانطلقت المسيرات من الجزء الغربي للقدس واخترقت البلدة القديمة في مسيرتها إلى باحة حائط البراق؛ فيما اخترقت مسيرات أخرى الشوارع المتاخمة لأسوار القدس، وخاصة شارع السلطان سليمان، امتدادا لباب الساهرة ثم باب الأسباط؛ كما اخترقت البلدة القديمة، ثم شارع الواد، قبل أن تصل باحة البراق.
- وصاحبت هذه المسيرات، اعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم؛ فيما ردد المتطرفون شعارات عنصرية تدعو للانتقام من الفلسطينيين وقتلهم وطردهم، وذلك أمام قوات الاحتلال التي تقوم بحراستهم. كما رفع المتطرفون أعلام الاحتلال ورقصوا في باحة باب العمود، وفي مناطق أخرى حول بوابات المسجد الأقصى المبارك.
- 20/5/2012 أغلقت قوات الاحتلال باب الحديد (وهو أحد البوابات الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك)؛ في حين اقتحم نحو تسعون متطرف يهودي المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم الحاخام المتطرف إسرائيل أرئيل، وأدوا طقوس دينية بحماية شرطية معززة.
- 21/5/2012 اقتحمت مجموعة من جنود جيش الاحتلال، المسجد الأقصى في مجموعات صغيرة، من جهة باب المغاربة، بحماية وحراسة قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، وذلك بما يشبه إلى حد كبير أجواء التدريبات.
- 25/6/2012 اقتحم سبعة وخمسون عنصرا من قوات البحرية الإسرائيلية وعضوي كنيست، المسجد الأقصى المبارك وتجولوا في ساحاته.
- 9/7/2012 اقتحم مائة وستة وثمانون ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا، وستون مستوطنًا، وألف ومائة وتسعة وعشرون سائحًا؛ المسجد الأقصى، خلال فترة السياحة الصباحية من باب المغاربة.
- 18/7/2012 اقتحم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي (بيني غانتس) المسجد الأقصى المبارك ، برفقة عشرات الجنود والحاخامات، وأدوا طقوس دينية.
- 25/7/2012 قام مائة وعشرون مستوطنًا باستباحة المسجد الأقصى المبارك، وتنظيم ما يشبه الاقتحام الجماعي المتتالي، مع تقديم الشروح الدينية والتلمودية وأداء بعض الطقوس والصلوات اليهودية.
- 26/7/2012 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك خلال أداء نحو عشرين معتكفًا قيام الليل بالمسجد القبلي، وأجبرتهم على الخروج منه، ونفذت عملية تمشيط داخل باحاته قبل إغلاق بواباته الخارجية حتى ساعة صلاة الفجر.
- 26/7/2012 أعلنت شرطة الاحتلال أنها ستواصل فرض قيودها على المصلين الذين يرغبون في الصلاة في المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان.
- 23/7/2012 اقتحمت، مجموعات من اليهود المتطرفين، يزيد عددها عن الأربعين عنصرًا، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمها حاخامات تولوا الشرح للمتطرفين حسب الرواية التلمودية.
- فيما اقتحم جنود الاحتلال -من كلا الجنسين- بلباسهم وزيهم العسكري، المسجد الأقصى من بوابة المغاربة، وتجولوا في باحاته ومرافقه.
- حررت شرطة الاحتلال، مخالفات مالية لأصحاب سيارات المصلين في الأقصى،قيمة كل منها منائتين وخمسي شيكلًا، وذلك خلال توقفها في شارع نابلس القريب من أسوار مدينة القدس.وبررت شرطة الاحتلال هذه المخالفات بالوقوف بأماكن محظورة، رغم أن المقدسيين وخاصة من سكان القدس القديمة اعتادوا على ركن مركباتهم وسياراتهم في ساعات المساء في هذا الشارع.
- 9/8/2012 قدم عضو الكنيست الإسرائيلية "أريه الداد"، من حزب "هايحود هليؤومي" اليميني المتطرف، مقترح قانون لتقسيم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه في أيام معينة، يمنع المسلمون خلالها من دخوله.
- 6/9/2012 اقتحم مرشح حزب الليكود السابق لرئاسة الحزب موشيه فيجلين المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين دخلوا من باب المغاربة، واتجهوا قبالة الجامع القبلي المسقوف وحاولوا أداء بعض التمتمات التلمودية، ثم تجولوا في أنحاء المسجد، خاصة في جهة المصلى المرواني والناحية الشرقية من الأقصى.
مجموعة من اليهود يسعون لتدنيس المسجد الأقصى
- 6/9/2012 اقتحمت مجموعة من ثلاثين عنصراً من عناصر مخابرات الاحتلال الجامع القبلي.
- 10/9/2012 نظم المستوطنون حفلًا راقصًا وصاخبًا، استمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وشارك فيه مئات اليهود، وفرق أجنبية وإسرائيلية، وذلك في منطقة "القصور الأموية" الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الجنوبي؛ فيما اعتلى صوت الموسيقى والغناء خلال صلاتي المغرب والعشاء ما أدى إلى التشويش وإزعاج المصلين بالأقصى المبارك. وقد تركزت الاحتفالات بشكل أساسي خلف محراب المسجد الأقصى والمصلى المرواني.
- 12/9/2012 اقتحم أكثر من ثلاثين مستوطنا، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وتجولوا في باحاته ومرافقه، لأداء طقوس وشعائر تلمودية.
- 25/9/2012 اقتحم مستوطن من مستوطنة كريات أرب'، المسجد الأقصى، وحاول أداء طقوس دينية.
- 27/9/2012 اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك، الشاب سامر غزاوي ( وهو من طلاب حلقات العلم في المسجد)، كما أخرجت من المسجد ستة طلاب آخرين؛ فيما تجولت مجموعات من المتطرفين اليهود والسياح الأجانب في باحات المسجد الأقصى ومرافقه وسط حراسات مشددة.
- 2/10/2012 اقتحم المتطرف موشي فيجلين (من قيادات حزب الليكود)، المسجد الأقصى المبارك برفقة نحو خمسين مستوطنًا وعدد من( الحاخامات). وأدى الجميع شعائر وطقوس تلمودية في باحات المسجد، وسط حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.
- 4/10/2012 اقتحمت مجموعة من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى وقام أفرادها بأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحة قبة الرحمة، تحت رعاية وحماية شرطة الاحتلال التي اعتقلت ستة مصلين، من بينهم طفل قاصر، وأحد حراس المسجد الأقصى، وذلك خلال مواجهات واشتباكات بالأيدي بين المصلين الذين تصدوا للمستوطنين في الأقصى، وبين شرطة الاحتلال التي وفرت الحماية لهم.
احد السياح الاجانب و هو يبول في ساحات المسجد الاقصى و لا حول و لا قوة الا بالله
- 5/10/2012 أصيب سبعة عشر من المصلين، والصحفيين، في باحات المسجد الأقصى المبارك، بعد أن اقتحمه المئات من عناصر شرطة الاحتلال وحرس الحدود عقب صلاة الجمعة. حيث هاجموا المصلين بالهراوات والقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، إضافة إلى الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط.
- 7/10/2012 اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك، خمسة شبان وحولتهم إلى مركز التحقيق 'القشلة' في باب الخليل بالقدس القديمة، كما سمحت لـاثنين وتسعين متطرفاً دخول باحاته لأداء طقوس تلمودية
- 13/11/2012 أوقفت شرطة الاحتلال المتمركزة على باب الأسباط- أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك- أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (طارق الهشلمون)، ومنعته من دخول المسجد دون مبررات.

لجزء السادس:أولاً: الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية(4) الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية:تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس:الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون
- 3 /3/2013 اعتدى ضابط من شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المشاركات في حلقة "مصاطب العلم" للنساء داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وركل القرآن الكريم بقدمه، وأسقطه على الأرض؛ بهدف عدم السماح لهن بالرباط داخل المسجد الأقصى، وخاصة من جهة باب المغاربة الذي تستخدمه سلطات الاحتلال لإدخال المستوطنين والسياح.
- 4/3/2013 عضو الكنيست والقيادي في حزب الليكود "موشي فيجلين" حاول صبيحة اليوم الاثنين اقتحام وتدنيس مسجد قبة الصخرة المشرفة، مستغلا بذلك "حصانته البرلمانية"؛ غير أن حراس الأقصى والمصلين وطلبة العلم في الأقصى تصدوا له ومنعوه من ذلك، وأجبروه على الخروج خارج حدود المسجد الأقصى.

- 6/3/2013 اشتباكات بالأيدي مع مستوطنين في باحات المسجد الأقصى المبارك. وإصابة المواطن ناصر ملحس (48 عاما)، من سكان حارة باب حطة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة؛ بعد أن دفعه شرطي إسرائيلي؛ في حين خلع أحد أفراد شرطة الاحتلال حجاب إحدى طالبات العلم بعدما حاولت الدفاع عن نفسها في وجه مستوطن صوّب كاميراته نحو وجهها عن مسافة قريبة.
- 7/3/3013 منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، نحو خمسين طالبة من اللواتي يتلقين تعليمهن ضمن حلقات العلم المنتشرة في باحات المسجد الأقصى من دخول المسجد، في حين احتجزت بطاقات عدد آخر من الطالبات إلى حين خروجهن من المسجد.

- 7/3/2013 اقتحمت مجموعات مصغرة ومتتالية من المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، برفقة حراسات مشددة من شرطة الاحتلال.
- 8/3/2013 أصيب أكثر من ستين مواطنًا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، واعتقل أربعة مواطنين بينهم مسعف؛ إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، المسجد الأقصى المبارك.
- 15/3/2013 تصدى حراس المسجد الأقصى المبارك، لمحاولة عضو الكنيست والقيادي في حزب الليكود (موشيه فيجلين) اقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب السلسلة في القدس القديمة، ومنعوه من الدخول.
- 23/3/2013 حاول ثلاثة مستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ووصلوا باب المطهرة فيه حيث يتوضأ المصلون، وذلك بعد تسللهم أسطح المنازل في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة.

- 25/3/2013 استباح حوالي عشرون مستوطنا إسرائيليًا حرمة باحات الحرم القدسي الشريف عبر باب المغاربة، وأدوا فيها طقوساً تلمودية برفقة وحماية عناصر شرطة الاحتلال.
- 27/3/2013 نائب رئيس الكنيست الإسرائيلية المتطرف "موشيه فيجلين" يحاول اقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، لتقديم ما أسماه قرابين لمناسبة عيد الفصح العبري في باحات المسجد.
- 28/3/2013 ما يزيد عن التسعين مستوطنا اقتحموا الأقصى، وتجولوا في باحاته ومرافقه، وخاصة في المنطقة المعروفة باسم 'الحُرش'التي تقع بين باب الأسباط والمُصلى المرواني، وحاولوا أداء شعائر وطقوس تلمودية.
- 31/3/2013 اقتحم مائتان وثمانون مستوطنا باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال، ووحدات المستعربين؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، أسفرت عن إصابة عدد منهم، واعتقال عدد آخر.

- 1/4/2013 منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، دخول مجموعة من طالبات حلقات العلم إلى المسجد الأقصى، وطلبت منهن مراجعة مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم 'القشلة' في منطقة باب الخليل بالقدس القديمة.
- 22-4-2013 اقتحم نحو ثمانين جنديًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأكثر من ثلاثين مستوطنًا ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، برفقة حراسات معززة بعناصر الوحدات الخاصة من شرطة الاحتلال وقال أحد العاملين بالأقصى المبارك لـ'وفا': إن مجندين ومجندات تقدمهم أحد المرشدين قاموا بجولة في باحات ومرافق الأقصى وسط حراسات مشددة، إلى جانب اقتحام ثلاثين مستوطنًا للمسجد منذ ساعات الصباح عبر عدة مجموعات صغيرة ومتلاحقة، ويتواجد عدد من طلبة مدارس القدس المحتلة وطلبة حلقات العلم، وعدد من المصلين في المسجد وساحاته ومرافقه المختلفة .
- 8-5-2013 سادت مدينة القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيطها، أجواء شديدة التوتر وسط استنفار وانتشار واسع لجنود وشرطة الاحتلال؛ لتأمين الحماية والحراسة لآلاف المستوطنين الذين يستعدون لاختراق القدس القديمة بمسيرات ضخمة في الذكرى الـ 46 لما يسمى 'توحيد القدس ' .

وتصل ذروة احتفالات المستوطنين ساعات عصر اليوم بمسيرات يرفع فيها المشاركون والمشاركات الأعلام الإسرائيلية، ويطوفون ببوابات البلدة القديمة، ويهددون باجتياح المسجد الأقصى، لفرض السيادة اليهودية الكاملة عليه (حسب إعلانات الجماعات اليهودية المتطرفة)، وتختتم بمهرجان ليلي حاشد في منطقة البراق .

وكان آلاف الطلبة اليهود انتظموا طوال يوم أمس بجولات ومسيرات في أنحاء مختلفة من المدينة المقدسة وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية.
تركزت أضخم المسيرات بالقرب من منطقة باب الخليل 'أحد بوابات القدس القديمة'، وسط إقامة الرقصات المختلفة .
وقالت مصادر عبرية: إن نحو اثنا عشر ألف طالب يهودي شاركوا في فعاليات أمس، وتجمع المشاركون بالقرب من مقبرة "مأمن الله" غربي المدينة، ثم توزعوا لمجموعات اخترقت أسوار وأبواب البلدة القديمة بالقدس، خاصة منطقة بابي الخليل والنبي داوود، وسط حراسات مشددة وأضافت المصادر ذاتها أن المسيرات اختتمت بمهرجان على أرض وقف بركة السلطان سليمان القانوني، قرب منطقة باب الخليل بموازاة سور القدس التاريخي، شارك فيه عدد من وزراء الاحتلال ورئيس بلدية الاحتلال في القدس 'نير برقات'، وتم عرض فيلم وثائقي للبرامج والمشاريع التهويدية في القدس المحتلة، بالإضافة إلى عرض غنائي راقص

- 21-6-2013 شف المحامي قيس يوسف ناصر، عن أن ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، أودعت هذا الأسبوع مخططًا هيكليًا جديدًا لبناء مصاعد وممرات تحت الأرض تصل بين الحي اليهودي في البلدة القديمة وساحة البراق، وذلك لربط الحي مباشرة بساحة البراق وبناء مركز لزوار الساحة ومنطقة تجارية قربها .
وأضاف ناصر في بيان عممه اليوم الجمعة، أن شركة إسرائيلية تدعى 'شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة في القدس' تدعي أنها المالك للأرض التي يسري عليها المخطط، هي منْ أعدت المخطط وقدمته للجنة المذكورة .

وبحسب المخطط الجديد فانه سيتم استبدال الدرج المؤدي من الحي اليهودي لساحة البراق والمسمى 'درج الراب يهودا هليفي'، بإقامة مصعدين كهربائيين يربطان بين الحي اليهودي وساحة البراق، إضافة إلى إقامة مركز للزوار ومنطقة تجارية .
وأوضح ناصر أن المصعد الأول سيكون عموديًا فيما سيكون الثاني أفقيا، وأن المخطط يتطلب تنفيذ حفريات واسعة تحت الأرض وتحت ساحة البراق والتي ستنفذها الشركة المذكورة بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية، وهو ما يهدد الآثار العربية والإسلامية في المنطقة بالاندثار من أجل تنفيذ المشروع .

ووصف ناصر المشروع بأنه 'فصل جديد في تنفيذ المخطط الإسرائيلي الشامل لتحويل ساحة البراق إلى مركز للشعب اليهودي والسيطرة التامة هذا المنطقة .'
وأوضح أن الجمهور المعني يستطيع تقديم الاعتراضات على المشروع خلال شهرين، وسيقوم المجلس الإسلامي الأعلى بأراضي عام 48 برئاسة محمود مصالحة، بتقديم اعتراض مفصل على المخطط كما فعل سابقًا بشأن المخططات الهيكلية الإسرائيلية في ساحة البراق '.
وعقب مصالحة على المخطط الجديد بالقول 'علينا التصدي لكل المشاريع الإسرائيلية التي تهدد الوجود العربي والإسلامي في القدس '.
- 24-6-2013 قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث: إن سلطات الاحتلال وأذرعه التنفيذية بدأت بحفريات جديدة متزامنة في وقت واحد في ثلاثة مواقع قريبة من المسجد الأقصى المبارك .
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي، أن الموقع الأول للحفريات يقع في منطقة الطرف الجنوبي لطريق باب المغاربة؛ والموقع الثاني في الطرف الشرقي للقصور الأموية جنوب الأقصى؛ والثالث يقع في الطرف الجنوبي لمدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان .

وذكر البيان 'أن الحفريات الجديدة تأتي في وقت يعكف فيه الاحتلال على تغيير الطابع الإسلامي العريق لمحيط الأقصى، وتحويله إلى محيط تكثر فيه البنايات التهويدية، بالإضافة إلى التوصيل بين شبكة الأنفاق التي يحفرها الاحتلال حول وأسفل المسجد الأقصى من جهة، وتشبيكها مع المرافق التهويدية التلمودية التي ينفذها أو يخطط لتنفيذها قريباً. من جهة أخرى '.
وتتركز الحفريات في الذراع الجنوبي لما تبقى من طريق باب المغاربة؛ حيث نُصبت عدة خيام ومظلات على طول الطريق. وتظهر عدة مقاطع حفرية في الموقع المذكور، بعدما يقوم الاحتلال بعمليات التفريغ الترابي وحجارة الأبنية الموجودة، ويضعها في أكياس كبيرة ثم ينقلها إلى الخارج، وهي في الحقيقة، بقايا الآثار الإسلامية من عقود مختلفة .
وبينت المؤسسة، أن الاحتلال ما زال يواصل عمليات الحفر في منطقة طريق باب المغاربة؛ بل وسع من رقعة الحفريات بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، وما زال يستكمل عمله في أعمال 'ترميم وإنشاء' لتهيئة فراغات جوفية أسفل لطريق باب المغاربة، ومنها 'بقايا مسجد ومدرسة الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي'، بهدف تحويلها إلى كنس يهودية للنساء .

كما تم توثيق حفريات كبيرة في أقصى المنطقة الشرقية الجنوبية من قصور الخلافة الأموية، الواقعة مباشرة خلف الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، ونصبت عدة خيام ومظلات بلاستيكية وأخرى حديدية. ويعمل عشرات الحفارين في وقت واحد بعمليات حفر واسعة على رقعة متسعة، بالتزامن مع تدمير ممنهج للآثار الإسلامية العريقة في الموقع، بهدف استكمال تهويد منطقة القصور الأموية وتحويلها إلى مسارات تلمودية للهيكل المزعوم .
وأوضحت المؤسسة، أن الاحتلال بدأ مؤخراً بتنفيذ حفريات في مساحات إضافية في منطقة مدخل حي وادي حلوة على بعد أمتار جنوب سور القدس التاريخي، بمشاركة عشرات الحفارين من جنسيات مختلفة، بهدف تهيئة الموقع لبناء مشروع 'الهيكل التوراتي'، الذي أوصت حكومة الاحتلال ببنائه قبل أشهر .
- 17-7-2013 ذكرت صحيفة 'معاريف' العبرية، على موقعها الإلكتروني أن بلدية الاحتلال في القدس شرعت بوضع الخطط ورسم المخططات لبناء فنادق ومنشآت سياحية وتجارية وعقارية على أجزاء من مقبرة 'مأمن الله' الإسلامية التاريخية في القدس .
ولفتت إلى أن المخططات تتركز في الجهة الجنوبية الوسطى من المقبرة، في الجهة المقابلة للموقع الذي يُبنى فيها الآن ما يسمى بـ'متحف التسامح' على أرض المقبرة .

وأوضحت الصحيفة أن لجنة المالية في البلدية العبرية رصدت مبلغ مائتي ألف شيكل من أجل تخطيط المشاريع المذكورة، بالتعاون مع شركة 'عيدن' الإسرائيلية .
يذكر أن سلطات الاحتلال وضعت يدها على معظم مساحات المقبرة وجرفت مئات القبور فيها، وأقامت عليها مدارس وملاعب في حين تعتزم تنفيذ مخطط لإقامة مجمع للمحاكم الإسرائيلية عليه والذي كان قد ألغي مؤخرًا .
تجدر الإشارة إلى أن مقبرة مأمن الله هي أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في فلسطين والقدس، وتبلغ مساحتها نحو مائتي دونم، دفن فيها عدد من الصحابة والتابعين والفقهاء والأعيان وخطباء المسجد الأقصى، وتوالى الدفن فيها حتى عام 1948م .

- 18-7-2013 أنتجت جماعة يهودية فيلما ثلاثي الأبعاد، يتضمن جولة موسعة في أرجاء المسجد الأقصى المبارك، باعتباره 'الهيكل' الذي يسعى اليهود لبنائه على أنقاض 'الأقصى '. وأوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان لها اليوم الخميس، أن الفيلم يتضمن شرحاً وافياً عن معالم المسجد الأقصى المبارك، التي يظهرها على أنها جنبات الهيكل، وسط تزوير كبير لتاريخ هذه المعالم الإسلامية التي ترتبط ارتباطًا كليًا بالماضي الإسلامي . ويظهر في الفيلم شخصيات سياسية يهودية تنشط في سبيل الهيكل المزعوم، مثل وزير البناء والإسكان أوري أرئيل؛ الذي اقتحم المسجد الأقصى مؤخرًا، بالإضافة إلى حاخامات وشخصيات أكاديمية تدعو إلى بناء 'الهيكل '. وأجمع المشاركون في الفيلم على ضرورة بناء الهيكل على حساب الأقصى، كما عرضوا خرافات وأساطير زعموا ارتباطها بتاريخ هيكلهم الموهوم .
ونقلت المؤسسة عن معدي الفيلم: إنه جاء 'للتعريف بالهيكل وقدس الأقداس، وهو الاسم التهويدي لمسجد قبة الصخرة بالأقصى، ضمن حملة توعية تنظمها 'جماعات الهيكل' لكافة شرائح المجتمع اليهودي خاصة في ظل ما أسمته 'منع اليهود من الصلاة فيه '. ويعتبر الفيلم واحدًا من جملة نشاطات وتحركات تقودها جماعات الهيكل في ذكرى ما يسمونه 'خراب الهيكل
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى