* الجزء الرابع: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1995 حتى عام 2000

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الجزء الرابع: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1995 حتى عام 2000

مُساهمة  طارق فتحي في السبت أبريل 29, 2017 4:14 pm

الجزء الرابع: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1995 حتى عام 2000
1995
- 2 أبريل 1995 / اغتيال "كمال كحيل" أحد أعضاء حركة حماس ، في
انفجار بغزة مات على أثره هو وأسرته .. وبتاريخ 3/5/1995 ذكرت صحيفة يدعوت أحرنوت الصهيونية أن وحدات الشين بيت نجحت في تصفية المطلوب الأول في قطاع غزة وقالت صحيفة دافار العبرية الصادرة بتاريخ 4/4/1995 إن اغتيال كمال كحيل كان مدبراً وكميناً معداً بشكل مسبق وأضافت أن اغتيال كحيل يعد إنجازاً أوليا كبيراً لرئيس الشين بيت الجديد .
فاغتيال الشهيد كحيل واحدة من أجزاء الحرب الدائرة والمتصاعدة بين كتائب القسام وأجهزة الاستخبارات الصهيونية ووحداتها الخاصة المستعربة .

- اغتيال "فتحي الشقاقي" أحد زعماء الجهاد الإسلامي على يد الموساد .
كشفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، تفاصيل اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، " د . فتحي الشقاقي " ، في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1995م ، في جزيرة مالطا الإيطالية أثناء عودته من مؤتمر في ليبيا.
من كتاب " نقطة اللاعودة " ، للصحافي الإسرائيلي " رونين برغمان " ، الذي بدورة كشف عن رواية الموساد لتفاصيل اغتيال " الشقاقي.
حيث جاء في هذا الكتاب أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية بيت ليد في كانون الثاني 1995م، حيث قتل 22 إسرائيليا وجرح 108

وبعد صدور الأوامر من رابين، بدأ جهاز الموساد الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى " خلية قيسارية".. وفيما كان الشقاقي، تحت الرقابة الإسرائيلية لسنوات طويلة، لذا استطاع الموساد في حين، تلقيه أوامر رابين، أن يحدد مكان الشقاقي في " دمشق" و بسهولة.
وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، " أوري ساغي " ، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه ستؤدي إلى غضب سوري كبير, وبذلك قرر رابين تجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق.. ووجد الموساد صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريد رابين.
وبحسب رواية الموساد الإسرائيلي كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان "محتاطا"، حسبما قال الإسرائيليون.. وذكرت مصادر من الموساد أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة.. ومع هذه الصعوبة، وضع الموساد خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها.
وبدأت القصة في بداية شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 1995، حين تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة " تجمع رؤساء تنظيمات حرب العصابات" في ليبيا. وعلم الموساد أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من حركة " فتح " سيشارك أيضاً في الندوة.
هكذا وحسب الكتاب الإسرائيلي, فإن مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا, عندها أعد أعضاء " قيسارية" خطتين: إحداها اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا .. وقد رفض هذه الخطة" رابين "خشية التورط دولياً.. أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا.
وبدأ رجال جهاز الموساد الصهيوني رحلتهم إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار.. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة.. بدأ رجال الموساد يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال الموساد في أجهزة الاتصال يقول " لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانباً ووحيداً.. اقترب رجل الموساد من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز " على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعراً مستعاراً للتمويه .
وانتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب.. ويقول الموساد: إنَّ الشقاقي التقى هناك " أبو موسى وطلال ناجي" من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل.
وفي اليوم السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، عاد الشقاقي إلى مالطا.. وعرف الموساد بأنّهَ يستخدم جواز سفر ليبياً باسم " إبراهيم الشاويش "، بناءً على اسمه في جواز السفر.. لم يجد الموساد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا.
وصل الشقاقي في صباح اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة " سليمة" واستأجر غرفة لليلة واحدة.. كان رقم الغرفة 616.. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق.. دخل إلى متجر " ماركس أند سبنسر".. واشترى ثوباً من هناك.. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضاً ثلاثة قمصان.
وبحسب رواية جهاز الموساد الصهيوني، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية التي لاحقته طيلة الطريق بحذر.
بدأ سائق الدراجة النارية التي كانت قد سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية, يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسباً كل خطوة. وأخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدساً من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه لن يخرج حياً من هذه العملية ..!! وأُلصق بالمسدس الإسرائيلي جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول إسرائيل ,في حين تم تخليص عملاء الموساد من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل تخليصهم ....
وبحسب ما ورد الكتاب الإسرائيلي: " فإن أعضاء الخلية " قيسارية"، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها.
هذا والدكتور الشقاقي ,من مواليد مخيم رفح ، جنوب قطاع غزة ، عام 1951م ، التحق بجـامعة الزقازيق في مصر، حيث درس الطب .. وأسس حركة الجهاد الإسلامي.. واعتقل في فلسطين أكثر من مرة عامي 1983 و1986 م ثم أبعد في آب 1988 م إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة الأولى.
1996
- مجزرة النبطية الفوقا عام 1996 : أغارت طائرات حربية إسرائيلية على منزل المواطن علي جواد ملي في بلدة النبطية الفوقا حيث كانت تحتمي عائلة آل العابد، فدمر المنزل على من فيه .
كانت مجزرة النبطية الفوقا، فاتحة يوم الخميس الأسود والمشئوم (18 نيسان) الذي انتهى بمجزرة قانا. وكان الجنوبيون استفاقوا صباح ذاك اليوم على أخبار الكارثة التي ألمت بأسرة العابد التي قضت نحبها وهي لا تزال نائمة، بعد أن أغار الطيران الصهيوني تمام الساعة السابعة صباحاً على مبنى علي جواد مكي في النبطية الفوقا الذي كانت عائلة العابد انتقلت إليه مع اندلاع العدوان الصهيوني، ظناً منها انه أكثر أمانا من منزلها الذي يقع على مقربة من موقع الاحتلال في الدبشة.
حولت الطائرات الصهيونية المنزل المؤلف من ثلاث طبقات إلى ركام اختلطت أحجاره بجثث الأم وأولادها السبعة الذين كانوا في هذه الإثناء ما زالوا نياماً في الطابق الأول.
وكانت عائلة العابد فضلت عدم ترك النبطية، لان ما كابدته في تهجير العام 1993 لا يشجع على ترك المنزل تحت أي ظرف، إضافة لذلك كانت الأم حاملاً، مما يزيد في صعوبة الانتقال وتحمل مشاق التهجير.
كانت المولودة المنتظرة هي "نور" التي كانت حين بدأ العدوان 11 نيسان1996 تستعد للخروج من رحم أمها بعد ستة أيام، وحينما جاء اليوم السادس عشر من نيسان خرجت "نور" إلى النور وبدت إرادة الحياة في ذاك الصباح اقوي من إرادة الموت والدمار اللتين تزرعهما الآلة العسكرية الصهيونية في عرض الجنوب اللبناني وطوله.

يوم 18 نيسان كانت نور أتمت اليوم الثالث من عمرها، ولكنه كان اليوم الأخير، إذ استشهدت "نور" مع والدتها فوزية خواجا التي كانت لا تزال في حالة النفاس ومع إخوتها الستة "لولو" (15 عاماً)، محمد (14 عاماً)، علي (12 عاماً)، هدى (10 أعوام)، فدى (6 أعوام)، مرتضى (4 أعوام). كما استشهد يحيى إبراهيم بصل ونجا إبراهيم العابد بأعجوبة، بعد أن ظل رأسه محشوراً بين حجرين كبيرين لفترة غير قصيرة، وأصيبت شقيقته نجود بجراح بليغة.

- مذبحة قانا عام 1996 : في 18/4/1996 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف من عيار 155 ملم محرمة دولياً (تنفجر قبل ارتطامها بالأرض) على مقر الكتيبة الفيجية التابعة لقوة الأمم المتحدة في بلدة قانا مستهدفة 3 هنغارات كان يلجأ إليها الأهالي من بلدة قانا والقرى والبلدات المجاورة من القصف الإسرائيلي خلال عملية عناقيد الغضب، ذهب ضحية هذه المجزرة 105 أشخاص من المواطنين بينهم 33 طفلاً.

في أبريل/ نيسان 1996 شنت إسرائيل عملية عسكرية ضد حزب الله عرفت باسم "عناقيد الغضب" في وقت كانت إسرائيل ما زالت تحتل شريطا حدوديا في جنوب لبنان... وهربا من القصف المتواصل، لجأ نحو 800 مدني لبناني إلى مركز قيادة للقوات الدولية المنتشرة في جنوب لبنان (يونيفيل) تديره القوات الفيجية في قانا. وفي يوم الخميس 18 أبريل/ نيسان تعرض المركز إلى قصف مدفعي إسرائيلي أسفر عنه مقتل 106 مدنيين لبنانيين وجرح 116 آخرين إضافة إلى جرح أربعة من جنود القوات الدولية. وتسبب ذلك في إدانة دولية واسعة، وفرض ضغوطا شديدة على الحكومة الإسرائيلية التي كان يترأسها شيمون بيريز في ذلك الوقت، وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.

عناقيد الغضب:
عملية عناقيد الغضب (מבצע ענבי זעם) هو الاسم الرمزي الذي أطلقه جيش الدفاع لإسرائيل على هجوم عسكري خاطف (يسميه حزب الله بحرب أبريل أو نيسان) ضد لبنان في 1996 لمدة ستّة عشر يوم في محاولة لإنْهاء قصف حزب الله لشمال إسرائيل.
قامت إسرائيل بأكثر من 1100 غارة جوية وقصف شامل (حوالي 25132 قذيفةَ). وقد قُصف موقع للأمم المتحدة أثناء ذلك مما أدى إلى مقتل 118 مدني لبناني.
استهدفت 639 هجمة صاروخية لحزب الله شمال إسرائيل، خصوصاً بلدة كريات شمونة وقد شاركت قوات حزب الله أيضاً في الاشتباكات العديدة مع القوات الإسرائيلية وقوات جيش لبنان الجنوبي.
توقف النزاع في 27 أبريل/نيسان باتفاقية وقف إطلاق نار تمنع الهجمات على المدنيين

في الحادي عشر من نيسان عام 1996، كان رئيس حكومة العدو الصهيوني شمعون بيريز قد أشبع غرقاً في مستنقع هزيمة محتملة في انتخابات كان يترقبها الكيان الصهيوني في ظل أسهم مرتفعة لحزب "الليكود".


ولم يكن أمام بيريز سوى خيار عسكري وقّّعت على المضي به حليفته أميركا لعله يلملم أذيال خيبته قبل وقوعها...ذاك اليوم، بدأ العدو الصهيوني يجلي مستوطنيه عن مستعمرات شمال فلسطين المحتلة ليزيح النقاب عن أول أيام عدوان على لبنان أسماه "عناقيد الغضب" كان هدفه المعلن نزع سلاح المقاومة، غير أن عناقيد حقده سرعان ما أفرطتها كلمات نطق بها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر لله مساء ذاك اليوم ليعلن أن المقاومة سترد بقوة على الاعتداء وأن معادلة "بيروت مقابل كريات شمونة" مرفوضة...

في السادس والعشرين من نيسان عام 1996، وبعد مرور ستة عشر يوماً على عدوان صهيوني غاشم سجل 883 غارة جوية وآلاف عمليات القصف المدفعي ونحو مائتي شهيد ومئات الجرحى، تمكنت المقاومة ببأسها الذي أمطر مستعمرات العدو بآلاف صواريخ "الكاتيوشا"، وبصمود أهلها أن تقلب دفة الموازين لصالح لبنان لتصنع انتصاراً وطنياً وتكتسب شرعية كرسها "تفاهم نيسان" باعترافٍ دولي، وهكذا تناثرت بين التاريخين عناقيد الغضب على تربة رواها أبناء الوطن بسيل دماتهم لتكر سبحة الانتصارات في التالي من الأعوام..

في الذكرى الرابعة عشرة لعدوان نيسان على لبنان، "الانتقاد.نت" ألقت الضوء على وقائع ومفاعيل تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ المقاومة وما بعدها فكان لها لقاء مع الدكتور في الإعلام عماد رزق و محرر الشؤون العبرية في قناة المنار حسن حجازي.
بداية العدوان: شك يعتري الشارع الصهيوني بتحقيق قادته أي إنجاز يذكر

"لقد كان لنا متابعة تفصيلية يومية لعملية عناقيد الغضب بمجملها عبر وسائل الإعلام الصهيونية حيث كان الجو العام الذي يعيشه الكيان الصهيوني يدعو الى ضرورة خوض هذه المعركة، وكانت هناك اعتبارات سياسية خاصة بالقيادة الصهيونية الحاكمة التي تمثلت آنذاك بشمعون بيريز والذي كان عليه أن يثبت قدرته على تحمل زمام القيادة في كيانه الغاصب وخوض حرب وتحقيق انجاز يقدمه للشارع الصهيوني ليدعم فوزه في الانتخابات الصهيونية".

بهذه السطور، لخص محرر الشؤون العبرية في قناة "المنار" حسن حجازي عبر متابعته الاعلامية الأجواء التي سادت كيان العدو قبل شن عدوان نيسان عام 96 على لبنان، مؤكداً أن الشك كان يعتري الشارع الصهيوني، وبشكل خاص النخبة الإعلامية، بقدرة القيادة العسكرية على تحقيق انجاز ما، على اعتبار أن الكيان الصهيوني خاض تجربة مماثلة في تموز 1993 ولم تحقق له النتائج المرجوة، لذا كان هناك انعكاسات سلبية لآثار الحرب على الصعيد الشعبي داخل الكيان الغاصب.

- 5 يناير 1996 / استشهاد "يحيى عياش" مهندس العمليات الانتحارية في حركة حماس على يد الموساد .
عملية التفجير باللاسلكي تعتبر إحدى أحدث وأخطر وسائل الحروب السرية التي تُستخدم فيها أسلحة غير تقليدية كالطائرات والمدفعية والجيوش، وهي وسيلة فعالة للقضاء على الخصمِ دون حاجةٍ لمواجهةِ مباشرة.
وعلى الرغم أنها تضمن الفاعلية وأمن المنفذين ووجودهم بعيدًا عن مكانِ التفجير، إلا أنها أكثر تعقيدًا من عملياتِ التفجير العادية؛ لأنها تحتاج إلى مراقبةٍ مسبقةٍ وإلى تحديد طرق سير الخصم، وأدق التفاصيل المتعلقة بتنقلاته، كما يضمن التفجير باللاسلكي، أو الموجه عن بُعد، وقوع الانفجار في اللحظةِ المناسبةِ التي يكون فيها الهدف ضمن مدى تأثير الانفجار؛ ولذلك، تستخدم هذه الوسيلة لضربِ الأهداف المتحركة والثابتة على حدِّ سواء، أو الأشخاص الذين لا يتواجدون في الأهداف الثابتة بشكلٍ دائمٍ أو منتظم، ويبدلون باستمرار أوقات قدومهم إلى المكان وخروجهم منه، وقد استخدمت الموساد عمليات التفجير باللاسلكي وعمليات التفجير اللاسلكية في حربها المعلنة ضد قادة المقاومة الفلسطينية وبعض مسئوليها.
ثارت الكثير من التساؤلات حول جريمة اغتيال المهندس، والمتآمرون المشتركون في تنفيذ الجريمة الغادرة، فقد نشرت وسائل الإعلام تفاصيل غامضة وتقارير متضاربة في بعض الأحيان، ولكن ما تزال قضية اغتيال مهندس الأجيال تتفاعل وتثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا حول الشخصية التي تقف حقيقةً خلفَ عملية الاغتيال وكيف استطاعت الوصول إلى المهندس واختراق الجدار الأمني الذي أحاط به، إذ إنَّ الجريمة، وبشهادة خبراء الاستخبارات كانت مُعقدة فنيًّا واحتملت وفق الشواهد الكثيرة التي أحاطت بها نسبة عالية من المجازفة والمخاطرة، ولكن جهاز الشاباك والسلطة السياسية الصهيونية التي أعطت الضوء الأخضر بالتنفيذ لم يجدا مفرًّا من قبولِ هذه النسبة، فالهدف ثمين ولم يتم الاقتراب منه بهذه الدرجةِ من قبل.

- سبتمبر 1996 / اكتشاف نفق أسفل المسجد الأقصى حفره اليهود عن عمد لهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم .
مذبحة الأقصى الثانية كما وتسمى انتفاضة النفق. حدثت هذه المذبحة بعد إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996م حيث وقعت اشتباكات عنيفة الفلسطينيين و الشرطة الفلسطينية ضد جنود الاحتلال اليهودي في كافه أرجاء فلسطين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وقد أسفرت هذه المواجهات العنيفة عن استشهاد 51 فلسطينيًا وإصابة 300 و مقتل 15 إسرائيلي و إصابة 78، واستمرت مواجهات ثلاثة أيام.
1997
اليهودية المتطرفة "نتانيا"
قيام اليهودية المتطرفة "نتانيا" بتوزيع ملصقات تسيء إلى الإسلام، وتسخر من نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن القرآن الكريم .
2000
مذبحة الأقصى الثالثة حيث قام شارون بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم الخميس 28/9/2000م الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون تدنيس لأرض المسجد الطاهر هذا أدى إلى قيام الشباب الفلسطيني المسلم بالتصدي له لإفشال زيارته رغم أنه كان بحماية 3000 جندي محتل.
وفي اليوم التالي الجمعة 29/9/2000م قام جنود الاحتلال بفتح النيران على رؤوس المصلين قبل التسليم من صلاة الجمعة وجرت مواجهات في ساحات الأقصى بين المصلين وجنود الاحتلال أسفرت عن 7 شهداء و250 جريحا، ثم امتدت الاشتباكات إلى كل أرجاء فلسطين والضفة الغربية وقطاع غزه ومناطق الـ 48 مما شكل بداية للانتفاضة المباركة الثانية، وقدم فيها المسلمون في الأرض المباركة مئات الشهداء وآلاف الجرحى دفاعًا عن دينهم وأقصاهم.
نوفمبر 2000:أصيب مواطن مصري يدعى سليمان قمبيز وعمته بالرصاص الإسرائيلي حينما كانا يجمعان محصول الزيتون قرب شارع صلاح الدين القريب من الحدود.
الجزء الخامس: أبرز الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 2001 حتى 2013عام (3) المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني:تاسعا: فلسطين ما بين هجرة اليهود وتهويد القدس:الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى