* (5) إحياء اليهود لتجارة الرقيق الأبيض لتدمير أخلاق الشعوب - التتمة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* (5) إحياء اليهود لتجارة الرقيق الأبيض لتدمير أخلاق الشعوب - التتمة الثانية

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 26, 2017 1:03 pm

فبمجرد أن عادت إلى مدينتها مزار شريف اكتشفت فاطمة أن الصورة الوردية التي ترسمها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ليس لها أي وجود على أرض الواقع.. في البداية لم تيأس وطرقت كل الأبواب في تلك المدينة الشمالية، بحثا عن عمل شريف، وعندما ضاقت الدنيا في عينيها بدأت تلجأ إلى الدعارة كوسيلة للتكسب.

وعن مأساتها تقول فاطمة ابنة الـ19 عاما: "لم أجد أي خيار آخر غير الدعارة لأنفق على أمي وإخوتي الثلاثة"
وانتهى الحال بفاطمة إلى أن تهيم على وجهها في الشوارع يوميا، واضعة على وجهها كل أنواع مساحيق التجميل؛ بحثا عن زبائن، وتصف فاطمة برنامجها اليومي، وهي ترتدي سروالا "بنطلون جينز" ضيقًا جدا: "أستيقظ مبكرا وأتجول في المدينة إلى أن يستوقفني أحد الزبائن، ثم أذهب معه بعد أن نتفق على السعر".
وفاطمة ليست وحدها التي أجبرتها الظروف على بيع جسدها، فوفقا للمنظمة المستقلة والمعنية بالمرأة الأفغانية - راوا - فإن "البغاء أصبح منتشرا على نطاق واسع في المجتمع الأفغاني المحافظ منذ أن أطاحت قوات الاحتلال الأمريكي بحركة طالبان من الحكم أواخر عام 2001".
ولفتت المنظمة إلى أن المناطق الشمالية الفقيرة من أفغانستان يوجد بها العديد من الفتيات والسيدات اللاتي يلجأن إلى الدعارة للتغلب على ظروفهن المادية الصعبة،ليس هذا فحسب؛ حيث بدأت تجارة الدعارة تأخذ شكلا علنيا أو شبه رسمي؛ حيث افتتحت في بعض المدن بيوت للدعارة، وانتشر القوادون بشكل كبير، بحسب المنظمة.
وعلى الرغم من أن الزنا جريمة يعاقب عليها القانون الأفغاني بالسجن لمدة تتراوح بين 5 : 15 عاما، فإن بيوت الدعارة والعاملين بها يدفعون رشاوى؛ لكي تغض الشرطة بصرها عن هذه التجارة، وفقا لـ"راوا" التي لفتت إلى الفساد داخل جهاز الشرطة بالوراثة.
- وهذه قصة أخرى لنسرين التي تبلغ من العمر 24 عاما، والتي تسكن في مدينة قندوز الشمالية قالت بدورها إنها ورثت "مهنة الدعارة" من والدتها، وتروي قصة ارتباط والدتها بالدعارة: "والدي توفي في الحرب الأهلية، وأصبحت والدتي أرملة ومسئولة عن الإنفاق على الأسرة، لكنني لم أكن أعرف طبيعة العمل الذي تقوم به".وتابعت قائلة: "مؤخرا فهمت أن أمي مومس.. فذات يوم شجعتني على ممارسة الرذيلة مع شخص أتى إلى بيتنا".

كانت هذه بداية دخول نسرين عالم الدعارة، لتمارس الجنس مع الرجال عدة مرات في الليلة الواحدة مقابل مبلغ مالي.لكنها قالت وعيناها تمتلئان بالدموع: "كنت أتمنى أن أكون سيدة محترمة تعيش مع زوجها، لكن الجميع ينظر إلي باعتباري مومسًا.. حياتي فسدت تماما".
- نقلت رويترز عن مالالي عثماني رئيس منظمة "بالك" المناصرة لحقوق المرأة، قوله: "إن النساء يمارسن الدعارة بسبب الفقر".
وبعد مرور أكثر من ست سنوات على الإطاحة بطالبان، وتشكيل حكومة مدعومة من الغرب، خاصة الولايات المتحدة، لا تزال أفغانستان تعيش ظروفا اقتصادية بالغة الصعوبة، وما زالت تفتقد لأدنى مقومات الحياة؛ حيث إن الكثير من السكان ليس لديهم تيار كهرباء أو خطوط مياه في منازلهم.
ووفقا لمركز "سينليس" للسياسة الدولية، فإن أكثر من 70% من الأفغان يعانون من سوء التغذية، وأقل من 25% منهم فقط يحصلون على مياه صالحة للشرب. الجنس مقابل الغذاء في أفغانستان منتديات نجوم مصرية: المنتدى العام: آخر الأخبار :أخبار الحوادث وعالم الجريمة
اليهود والرقيق الأبيض:
كلمة "البغاء" تقابلها في العبرية كلمة "زينوت"، وقد كانت البغي شخصية مقبولة في المجتمع العبراني القديم. ففي سفر التكوين (83/41) جاء أن يهودا عاشر عاهرة نظير أجر. ولا يوجد في السياق ما يدل على أن هذا كان أمرا مرفوضا أخلاقيا (وقد أتضح فيما بعد أن العاهرة هي تامار زوجة ابنه الذي مات، وقد أنجبت من والد زوجها طفلين). ويذكر سفر يشوع قصة العاهرة راحاب التي ساعدت العبرانيين على دخول أريحا (يشوع 2/1 حتى نهاية السفر). وجاء في سفر الملوك الأول (3/21/ 72) قصة سليمان مع الأمين اللتين تنازعتا طفلا، وهما في القصة عاهرتان. وتوجد في سفر القضاة (61/1) إشارة إلى زيارة شمشون لعاهرة في غزة. ويبدو أن إستير (البطلة اليهودية التي يقرأ السفر المسمى باسمها في عيد النصيب) هي الأخرى عاهرة.

وكل الإشارات والقصص تفترض أن مهنة البغاء مهنة طبيعية، قد تكون وضيعة ولكنها مع هذا جزء من البناء الاجتماعي والأخلاقي. وقد ورد في العهد القديم فقرات لا تُحرم البغاء في حد ذاته،وإنما تُحرم على العبرانيين أن يدعوا بناتهم يعملن بهذه المهنة: "لا تدنس ابنتك بتعريضها للزنا لئلا تزني الأرض وتمتلئ الأرض رذيلة" (لاويين 91/92)، وهناك فقرات تُحرم على الكهنة الزواج من عاهرات: "امرأة زانية أو مدنسة لا يأخذ ولا يأخذوا امرأة مطلقة من زوجها" (لاويين 12/7).
وهذه التحريمات ليست عامة أو مطلقة وإنما هي مقصورة على أفراد معينين وتحت ظروف معينة. ولذا فإننا نجد إشارات عديدة في العهد القديم إلى عاهرات يقمن بوظيفتهن بشكل شبه عادي (أمثال 7/01/ 32، أشعياء 32/61، ملوك 22/83).
تسيبي ليفني مارست الجنس من أجل مصلحة إسرائيل.
وإذا تركنا توراة اليهود المُحرفة وانتقلنا إلى التلمود لوجدنا الإباحية المطلقة في كل شيء على اعتبار أن اليهودي سيد وباقي الشعوب له عبيد، ويحق للسيد أن ينتفع من عبده كما شاء ولا حرج عليه في ذلك، لذا نجد التلمود يُبيح ويُصرح:
- يُصرح لليهودي الزنا مع غير اليهودية، لأنها كالبهيمة.
- والتلمود يبيح لليهودية أن تزني بغير اليهودي ولا حرج ولو كانت متزوجة كما يصرح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية أمام زوجته، ما دامت الزانية من الجوييم .. أي غير اليهود،ولذا فهم أهل العرى والعُهر في العالم،وأهل لكل ما يحث على الرذيلة والفساد،فنجد مُلاك اكبر قنوات العهر وبؤر البغايا هم يهود فلا حرج عندهم بذلك فكتابهم يحث عليه
بل إنهم في تلمودهم ساروا على نهج توراتهم المزيفة على يد حاخاماتهم فكما وصفوا بعض أنبيائهم زورا وبهتانا بممارسة الزنا نجدهم في التلمود يسيرون على ذات النهج فرددوا كل ما من شأنه هدم القيم الأخلاقية فمن أقبح ما جاء في التلمود البابلي قولهم:
- من رأى أنه يجامع أمه فسيؤدى الحكمة ،ومن رأى أنه يجامع أخته فسيأتيه نور العقل’
- أن آدم - عليه السلام - عاشر ليليا عشرة زوجيه مائه وثلاثين سنة،وليليا هي شيطانه .. وقد أنجبت له شياطين وأقزاما..
- أما حواء -عليها السلام - فقد عاشرت شيطاناً مائة وثلاثين سنة معاشرة زوجية وأنجبت للشيطان ذرية.
تطبيقاً لبروتوكولات حكماء بني صهيون ..نساء للبيع..
أما في بروتوكولات حكماء صهيون فسنجد الهدم الصريح للأخلاق من قبل بني صهيون لتحقيق مآربهم فقد جاء في البروتوكول الأول:
- إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، و الحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع، وهو غير راسخ على عرشه.
- إن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا – ونحن نضع خططنا – ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي وما هو خير، بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري وما هو مفيد.
كما ينبغي علينا ألا نغفل المخطط الذي رسمه وايزهاوبت بتدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة من أجل تحقيق سيطرة اليهود على العالم،فأسس جماعة النورانيين لوضع المخطط موضع التنفيذ (وكلمة النورانيين تعبير شيطاني يعني" حملة النور" )ووضع التعليمات التي يجب على أتباعهتنفيذها للوصول إلى الهدف، ومن هذه التعليمات:
استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذينيشغلون المراكز الحساسة، على مختلف المستويات، في جميع الحكومات،وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني، ودفع من يقع إلى العمل فيمخططهم، عن طريق الابتزاز، بالتهديد السياسي أو التخريب المالي، أو حتىالإيذاء الجسدي، وارتكاب جريمة القتل تجاهه وتجاه أفراد أسرته.
من ذلك نُدرك أن كل شيء مباح عند اليهود من جنس ودعارة وبغي ما دام يٌحقق النفع لبني صهيون فلا مانع من أن تزني اليهودية وتمُارس الدعارة والبغاء، ولا مانع من أن يعمل اليهودي لها قواد ما دام سُيحققان النفع لبني صهيون، والآن تعالوا بنا نعرض لبعض النقاط التي تساهم في دور اليهود في إحياء درجة الرقيق الأبيض من خلال النقاط التالية"

(1) ممارسة اليهود للدعارة في العصر الحديث:
فى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تسيد اليهود تجارة
الدعارة ( أو ما عرف بـ " الرقيق الأبيض") فى وسط وشرق أوربا ، حيثأصبحت هذه المناطق مركزا عالميا لتجارة البغاء وتهريب العاهرات ،ففي الفترة من 1880ــ 1940 كان دور اليهود كبيرا فى ذلك المجال ، حيث أنشأوا المواخير لهذا الغرض وتواجدت النساء المومسات فيها أو تجولن بصورة حرة فى الشوارع ، كما استغل اليهود بعض الرجال من غير اليهود مع زوجاتهم المنحلات لمثل هذة المهمة .
- يقول الدكتور/ عبد الوهاب المسيري في «دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية: اليد الخفية»،
في الفترة بين عامي 1770 و 1930، عمل عدد كبير من اليهود في تجارة الرقيق الأبيض قوادين وعاهرات، وأصبحت منطقة الاستيطان في روسيا، خصوصا جاليشيا، أهم مصدر للعاهرات في العالم بأسره، وامتدت شبكة الرقيق الأبيض اليهودية من شرق أوروبا إلى وسطها وغربها، ومنها إلى الشرق، فكانت هناك مراكز في جنوب إفريقيا ومصر والهند وسنغافورة والصين. وقد أصبح البغاء جزءً من حياة قطاعات بعض يهود اليديشية في شرق أوروبا حتى صار عملا محايدا مجرد نشاط اقتصادي ومصدر للرزق وتحولت قطاعات من الجماعات اليهودية إلى جماعات وظيفية تعمل بالبغاء.
وقد أشار أحد الأطباء اليهود من غرب أوروبا إلى أن كثيرا من أمهات البغايا كن ينظرن إلى البغاء باعتباره مصدرا مشروعا للرزق. ومسرحية الانتقام للكاتب اليديشي شولم آش توضح هذه الصورة، فبطل المسرحية يدير ماخورا للدعارة في الدور الأرضي من منزله، ولكنه يصر على أن هذا لا علاقة له بالقيم الأخلاقية التي تسود بين أعضاء أسرته (وازدواجية الأخلاق هي إحدى سمات الجماعة الوظيفية). وبغتة تفر ابنته من المنزل وتعمل بالدعارة في ماخور آخر. وحين تعود نادمة على فعلتها، يرفضها أبوها ويرسل بها إلى الدور الأرضي لتعمل فيه مع بقية البغايا.

وقد أصبحت البغي اليهودية شخصية معروفة في كثير من عواصم أوروبا وإلى جوارها القواد اليهودي الذي لم يكن يكتفي بطبيعة الحال بتجنيد البغايا اليهوديات، وإنما كان يتاجر بفتيات من كل قطاعات المجتمع. وقد أصبح القفطان (زى يهود اليديشية) رمز تجارة الرقيق الأبيض، كما أصبحت اليديشية لغة هذه التجارة، وقد زاد عدد البغايا اليهوديات بشكل واضح في النمسا حيث زاد عدد اليهود في فيينا من بضعة آلاف في منتصف القرن التاسع عشر إلى مائة وخمسين ألفا مع نهايته، وحيث زادت معدلات العلمنة بشكل واضح وتفشت قيم اللذة.
وقد ذهب هتلر إلى فيينا، ولاحظ الوجود اليهودي في هذه التجارة المشينة، وسجل ملاحظته في كتابه "كفاحي". كما شهدت ألمانيا نفسها نشاط البغايا والقوادين اليهود بشكل مكثف إذ أنها كانت المعبر بين جاليشيا وبقية العالم.
وكانت الأرجنتين تعد أهم مراكز البغاء اليهودي في العالم (وتوجد هناك، حتى الآن، دار للمسنين تضم البغايا اليهوديات المسنات). وقد بلغ تجار الرقيق الأبيض اليهود درجة من القوة مكنتهم من التحكم في المسرح اليديشي، وفي جوانب أخرى كثيرة من حياة الجماعة اليهودية. حتى أنه يمكن القول بأن "بوينس إيرس" عاصمة للأرجنتين .. وعاصمة البغاء اليهودي العالمي.

- ذكر الدكتور لويس ماتسكي ( رئيس جمعية " أبناء العهد" فى 1920):
أن 70% من مواخير الدعارة المسجلة رسميا فى شرق بولندا وغرب روسيا أدارتها نساء يهوديات.
وأظهرت سجلات الشرطة فى هامبورج أن 271 من مجموع 402 من مهربي العاهرات فى المدينة كانوا يهودا.
وفى أوربا الشرقية وجنوب إفريقيا بلغ عدد مهربي المومسات اليهود 374 من أصل 644، و22% من مجموع البغايا فى هذه المنطقة كن يهوديات ولكن هذا يعنى أن 78% من المومسات كن غير يهوديات سقطن فى شباك البغاء اليهودية مما يسبب حقدا على اليهود بين العامة ومشكلة سياسية لهم .
وفى وارسو شكلت المواخير اليهودية 16 من أصل 19 ماخورا مسجلا.
بينما فى مقاطعة منسك فى روسيا كان 30 ماخورا مسجلا من أصل 36 مملوكا لليهود.
وفى ألمانيا كانت منطقة "برسنكت 4" مملوكة بالكامل ليهود، وحتى بعد الحرب العالمية الثانية ( أي ما بعد ما يسمى المحرقة اليهودية ) كان اليهود المتبقون فى ألمانيا هم سادة شبكات الدعارة هناك ، حيث ـ حسب ما كتب اليهودي مارفن وولف النقيب فى الجيش الأمريكي فى ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ـ استغل هؤلاء اليهود حاجة وجوع الفتيات الألمانيات بعد الحرب لجرهن إلى الرذيلة للإثراء من ناحية وللانتقام من الجنس الآري من ناحية أخرى .
- ويقول آرثر مورو : " فى عام 1903 امتدت شبكات الدعارة اليهودية إلى شمال وجنوب إفريقيا وبوسنيا واليونان وبلغاريا والصين والهند والفلبين ومنشوريا وتركيا ولبنان ومصر وأمريكا الشمالية والجنوبية ".
ففي الأرجنتين عام 1913امتلك اليهود 102 ماخورا مسجلا من أصل 199 ووصل عدد العاهرات اليهوديات المسجلات هناك إلى 4248.
وفى 1909 قدر عدد المومسات فى أمريكا بـ 50.000 وعدد الجرارين بـ 10.000
وفى شيكاغو قدر الحاخام إميل هيرش أن 75% من تجارة " الرقيق الأبيض" كانت بيد اليهود فى عام 1907.
وفى عام 1932 قبض على مجموعة من الرسميين فى مدينة " هامتراك " من ضواحي مدينة " ديترويت" ، بتهمة إدارة شبكة بغاء وكان المتهم الرئيس هو اليهودي " جاكوب كابلان" ، وفى قضية أخرى فى عام 1941، فى نفس المدينة ، قبض على شبكة أخرى من اليهود بتهمة مشابهه .
وفى تكساس امتلك اليهودي جاك روبي ( روبنشتاين) قاتل لي هارفي أوزوالد ( الذي اغتال الرئيس كيندي) مرقصا للعرى ، وكان منافسه هو مرقص العرى للأخوين آيب وبارني وينشتاين .
وفى أطلانتا امتلك ستيف كابلان " النادي الذهبي للرقص العاري" واتهم فى عامي 1999و 2001 بغسيل الأموال وتزوير البطاقات الائتمانية والبغاء وتمويل عائلة " جامبينو" الإجرامية .

(2) اليهود يطورون مهنة الدعارة
لقد اتجه اليهود اتجاها آخر فى تطوير المهنة بين عامي 1890 و1940 حيث أوجد اليهود المهاجرون من ألمانيا ما يعرف بالتصوير الجنسيpornography من كتب وأفلام، وكان معظم الذكور فيها من اليهود ( مع عدد قليل من الممثلات اليهوديات) ومن اليهود الذين تزعموا ذلك المجال:
- روبين ستيرمان الذي ظهر في السبعينات من القرن الماضي لقب بملك صناعة التصوير الجنسي وقد امتلك أكثر من 200 دكانا لبيع الكتب والأفلام الجنسية وبعد موته فى 1997 فى السجن تولى ابنه ديفيد أمور التركة.
- يهودي آخر هو ستيف هيرش له باع طويل فى المهنة ويمتلك " مجموعة
فيفيد للترفيه Vivid Entertainment Group" ومديرها وليام أشير وهى أكبر منتج لأفلام الجنس فى أمريكا .
- سيمور بتس ( اسمه الحقيقي آدم غلاسر) وهو من أباطرة صناعة الجنس فى أمريكا.
- وفى مدينة سياتل نجد سيث وارشافسكى الملقب ب ( بيل جيتس الرذيلة ) ، وجوناثان سلفرشتاين صاحب موقع رذيلة
- وإذا تساءلنا : لماذا يتجه اليهود إلى هذا العمل ؟! نجد الجواب يأتينا من الكاتب اليهودي : مايكل جونز فى مجلة"حرب الثقافات Culture War"حيث يقول: "إن الدافع المادي له دور كبير فى ذلك ، ولكن هذا ليس كل شيء فاليهود يرون بتمردهم على " ثقافة المحافظة " فى المجتمع الأنجلوسكسوني المسيحي إرواء لعطش الكراهية ضد النصارى عبر القرون"
ويقول يهودي آخر هو إلفين جولدستاين :"نحن ( اليهود ) نكره الاستبدادالمسيحي بدعوى الفضيلة، حيث أن عيسى ( عليه السلام) كان يزنى والكاثوليك يزنون "
أما الدكتور ناثان أبرامز ، أستاذ التاريخ فى جامعة أبردين فى بريطانيا ، فيرى أن " القوة الدافعة لانخراط اليهود فى صناعة الدعارة هو رغبتهم الشديدة فى تدمير القيم الأخلاقية لدى غير اليهود ، وأن قادة الثورة الجنسية عام 1960 ولهلم ريتش وهيربرت ماركيوز وبول جولدمان يمثلون قادةالثورة البلشفية اليهود فى روسيا ماركس ولينين وتروتسكي " ولهذا اتخذاليهود صناعة الإعلام الجنسي كواحدة من الوسائل لتشويه النصرانية فى نفوس الأمريكان حيث تتغلغل هذه الصناعة إلى قلوب العامة وتتشرب بها ، والشذوذ الجنسي وزواج المثليين هي أفكار يهودية الأصل طبقت على أرض الواقع الخصبة فى أمريكا وأوربا، وقد مهدوا لها بتدمير قيم الأخلاق والفضيلة .
زواج الشواذ داخل الكنائس و بمباركة القساوسة و رجال الدين
(3) اليهود والشذوذ الجنسي:
يُحرم العهد القديم العلاقة الجنسمثلية أو الشذوذ الجنسي بين الذكور، وتبلغ عقوبة هذه الجريمة حد الإعدام. أما التلمود، فهو يحرم العلاقة الشاذة بين كل من الذكور والإناث. ولا يوجود وصف تفصيلي لحوادث جنسمثلية في العهد القديم إلا في حادثة لوط (تكوين 91/5)، وفي قصة بنو بليعال من بنيامين (قضاة 91/29)
إلا أن الممارسات الجنسية الشاذة كانت منتشرة بين السفارديم قبل وبعد الطرد من أسبانيا حتى أن كلمتي "يهود" و "شاذ جنسيا" كانتا مترادفتين في شبه جزيرة إيبريا.
وفي العصر الحديث نجد أن مؤسس أول جماعة عالمية للشواذ جنسيا من الذكور هو ماجنوس هيرشفيلد (1868/1935)، ومساعده كورت هيلر (1885/1972)، وكلاهما كان ألمانيا يهوديا (بل وكان هيلر يزعم أنه من نسل الحاخام هليلي). وكان هيلر هو أول من طالب باعتبار الشواذ جنسيا أقلية لا بد من حماية حقوقها. ويلاحظ اهتمام علماء النفس اليهود بموضوع الشذوذ الجنسي. ومن المعروف أن فرويد ينسب لكل البشر ازدواجية جنسية أو جنسمثلية كامنة.
وفى عام 1999 قبضت الشرطة فى ولاية تكساس على لورنس وجارنر (يهوديان) وهما يمارسان اللواط فى شقة لورنس ، وقد تم سجنهما لأن قانون الولاية يمنع الشذوذ الجنسي، وصدقت المحكمة العليا فى الولاية على الحكم ، ولكن المحكمة الفيدرالية ألغت الحكم والقانون الذي بنى عليه فى تكساس ( بنسبة 6ــ3) وأطلق سراح الرجلين بدعوى التعدي على حرية وخصوصية المدعى عليهم من ناحية ، وأن الوقت حان لتقبل هذا الفعل حيث أن أوربا قد تقبلته منذ زمن من ناحية أخرى ، وهذا مبتغى اليهود لتدمير المجتمعات ( غير اليهودية).

وإذا كان القانون العثماني الذي طبقته حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين، ومن بعدها الدولة الصهيونية، يحرم العلاقات الجنسية الشاذة. ومع هذا، كانت السلطات التنفيذية الصهيونية تنظر للمارسات الشاذة بكثير من التسامح، ولذا لم يقدم أحد قط للمحاكمة بتهمة الممارسة الجنسية الشاذة.
وفي عام 1988 أصدر الكنيست قانونا بإلغاء القانون الذي يجرم العلاقات الجنسية الشاذة (رغم معارضة اليهود الأرثوذكس)، ولا يعفى الشواذ جنسيا من الخدمة العسكرية، ولكنهم ينقلون إلى مواقع غير هامة من الناحية الأمنية. ويوجد في إسرائيل جماعة تسمى جماعة الدفاع عن الحقوق الشخصية أُسست عام1975.
وبعد عام 1988 ظهرت مجلات شاذة جنسيا في إسرائيل باللغتين العبرية والإنجليزية.

وفي يونيو 1991، عقد في تل أبيب المؤتمر الدولي الثالث للشواذ جنسيا من الذكور والإناث والمخنثين (أي الذين يضمون عناصر ذكورة وأنوثة). وهناك اتجاه الآن في إسرائيل نحو منح المزيد من الحريات للشواذ جنسيا. وقد صرحت يائيل ديان، ابنة موشيه ديان، أن العلاقة بين الملك داود ويوناثان هي علاقة شاذة جنسيا، وقد عرضت مسرحية في إسرائيل تتناول سيرة داود الملك بنفس الطريقة. وهناك العديد من الأفلام والأعمال الفنية التي تتعامل مع هذا الموضوع.
عُقد أول "زواج" بين ذكرين من الشواذ جنسيا في "إسرائيل" على يد حاخام إصلاحي عام 1998، الأمر الذي أثار حفيظة المؤسسة الدينية وطرح من جديد قضية "من هو اليهودي؟!".الدكتور عبد الوهاب المسيري «دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية: اليد الخفية» الفصل الخامس «الإباحية الجنسية اليهودية» ( للتوسع والمراجعة، انظر الصفحات 165 إلى179
(4) دولة إسرائيل وتجارة الرقيق الأبيض:
يتغاضى المجتمع الإسرائيلي عن مسألة تجارة الرقيق الأبيض التي أصبحت إسرائيل من أولى الدول الموبوءة بتلك التجارة ورغم إنّ كافة الإصدارات الصحافية أكّدت مؤخرًا أن إسرائيل تقوم بخطف النساء من كل أنحاء العالم وتجبرهم على العمل في الدعارة الجنسية.
والحقيقة التي قد لا يعلمها عدد كبير من المواطنين فى إسرائيل أن هناك شخصيات حكومية وحزبية من داخل إسرائيل متورطة فى هذه التجارة المشبوهة التي قد تؤدى إلى توريط إسرائيل أمام المجتمع الدولي كله.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى