* بعض المواضع التوراتية في تيه بني إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* بعض المواضع التوراتية في تيه بني إسرائيل

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 26, 2017 12:57 pm

بعض المواضع التوراتية في تيه بني إسرائيل
إخواني وبني جلدتي
اسمعوا لكلمات التوراة تصف تآمر اليهود فتقول:
" ويل للمُتآمرين بالسوء ، الذين يحيكون الشرّ ، وهم في مضاجعهم ، الذين يُنفّذون عند طلوع الفجر ، ما خطّطوا له ( في الليل ) ، لأن ذلك في مُتناول أيديهم ، يشتهون حقولا فيغتصبونها ، وبيوتا فيستولون عليها ، يجورون على الرجل ، وعلى بيته ، وعلى الإنسان وميراثه " ( التوراة : سفر ميخا ، 2: 1-2 ) .
" قد باد الصالح من الأرض ، واختفى المُستقيم من الناس ، جميعهم يكمنون لسفك الدماء ، وكل واحد منهم يقتنص أخاه . تَجِدُّ أيديهم في ارتكاب الشرّ ، ويسعى الرئيس والقاضي وراء الرشوة ، ويملي العظيم عليهم أهواء نفسه ، فيتآمرون جميعا على الحقّ . أفضلهم مثل العوسج ، وأكثرهم استقامة مثلسياج الشوك " ( التوراة : سفر ميخا ، 7: 2-3 ) .
والآن تعالوا بنا نتأمل تلك النصوص التوراتية من خلال كلمات الأستاذ/ خالد عبد الواحد صاحب كتاب نهاية إسرائيل حيث يقول: هذه النصوص التي تكشف حقيقة اليهود والعقلية التي يفكّرون ، لم تخطّها قلم كاتب عربي أو غربي حاقد ، على اليهود واليهودية ، من المعادين للسامية اليهودية ، وإنما جاءت في التوراة ، كتاب اليهود والنصارى المقدّس . وبالرغم من ذلك ما زال الكثير ، من مفكري وكتاب العرب في هذا العصر الأغبر ، ينكر أن هناك مؤامرة تُحاك ضد كل ما هو مسلم ، وضد كل ما هو عربي ، بل ضد كل ما هو غير يهودي ، ويتهمون كل من يقول بذلك ، بأنه من مؤيدي نظرية المؤامرة ، التي لا أصل لها من الصحة . أما ما نقوله نحن في هؤلاء أحد أمرين ، إما أن يكونوا شركاء في المؤامرة ، ويعملون ما بوسعهم لتجهيل الناس بعلم ، حتى لا يتنبّهوا لأسلحتها ورموزها فيُقاوموها ، وإما أن يكونوا أُناس ، يعيشون على سطح كوكبٍ ، غير الذي نعيش فيه ، يُدلون بدلوهم ليُضلّوا الناس بغير علم .
بغض النظر عما مجلس الأمن يُمثّله من أنظمة وقوانين وقرارات ، تأخذ طابع العدالة والإنصاف ، فالتطبيق في الواقع يختلف كليا ، ويأخذ طابع الجور والظلم ، كما هو الحال مع فلسطين والعراق من جانب ، وإسرائيل من جانب آخر . فالقرارات ملزمة للجانب الأول ، وغير ملزمة للجانب الثاني . وخذ إسرائيل وجنوب إفريقيا من جانب آخر كنظاميين عنصريين ، فالنظام الأول زالت عنه صفة العنصرية ، بقرار من مجلس الأمن مع بقاء النظام العنصري ، والثاني زالت عنه هذه الصفة بزوال النظام ، وهذا لا يُسمّى كما يحلو لبعض الغافلين ، ازدواجية في التعامل ، أو الكيل بمكيالين ، فالحقيقة هي أن مجلس الأمن الخاص بالأمم المتحدة ، هو مجلس أمن يهودي عالمي ، وبالتالي ليس هناك ما يُسمّى بمعيارين أو مكيالين ، بل هو معيار واحد ومكيال واحد ، يقيس كل الأشياء وفق الرؤى اليهودية الإسرائيلية ، فهو الذي أوجد دولة إسرائيل ، وهو الذي حافظ على بقائها وإدامتها .

لنطرح هذه التساؤلات : كم كان عدد الدول ، التي كانت قلقة بمصير اليهود ؟ وما الداعي لوجود دولة لليهود ، بما أن اليهودية ديانة وليست قومية ؟ ومن قال بأن القومية تعطي الشرعية لإقامة دولة ؟ فهناك الأكراد والأرمن وألبان كوسوفو وغيرهم الكثير ، ممن هم متواجدين على أراضيهم ! فلماذا لم يُوجد لهم مجلس الأمن دولا ؟! وبدلا من ذلك يتغاضى عن إبادتهم وقمعهم ، خاصة إذا كانوا مسلمين كالبوسنة وكوسوفو والشيشان ، أو أعداءً لدولة حليفة لليهود كأكراد تركيا ، وعندما يتعلّق الأمر بالعراق يُصبح الأكراد في الشمال مسألة إنسانية تُقلق مجلس الأمن . فما مصلحة أمم العالم قاطبة ومجلس أمنها ، في إنشاء دولة لليهود ! مع وجود الأنظمة العلمانية في معظم دول العالم ، حتى في معظم الدول الإسلامية والعربية ! إلا أن يكون هذا المجلس هو مجلس أمن يهودي بحت ، ولكن كيف تحصّل اليهود على ذلك

الجواب بسيط جدا ، من خلال التلاعب من خلف الستار ، بالترغيب والترهيب الاقتصادي ، للمصوّتين على القرارات ، لضمان الأغلبية لإصدار أي قرار يرغبون بتمريره . بالإضافة إلى إيجاد حق النقض ( الفيتو ) للدول دائمة العضوية ، منها ثلاث دول مؤيدة لإسرائيل بالسيطرة الاقتصادية ، مع أن واحدة تكفي ، لتعطيل أي قرار لا يخدم مصالح اليهود والدولة اليهودية ، واثنتان لا يُرتجَ منهما خيرا وهما روسيا والصين ، اللتان غالبا ما كانتا تتماشيان مع الرغبة الأمريكية ، نتيجة الاسترضاء السياسي ، كغض الطرف عن ممارسات هاتين الدولتين ، فيما يخص مثلا حقوق الإنسان في الصين ، أو اضطهاد الشعوب المُجاورة والأقليّات العرقية أو الدينية في روسيا ، بالإضافة إلى الإغراء الاقتصادي ، متعدد الأوجه والخيارات .
وفي حال فكّرت إحداهما في استعمال أي منهما ، حق النقض على قرار يخدم إسرائيل ، تصبح دولة نازية ولا سامية ، وتبدأ الآلة الإعلامية اليهودية العالمية بالطبل والزمر ، فالأمور تصبح محسومة مسبقا ، ومؤخرا كُشف النقاب عن هذه السياسة علنا ، عندما هدّدت أمريكا دولة كولومبيا المستضعفة بفرض مقاطعة اقتصادية ، عندما صوّتت لصالح إرسال قوة حماية دولية للفلسطينيين .

ولنأخذ على سبيل المثال ، القرارات الخاصة بالعراق ، حيث اتُخذت بالإجماع ، بحجة مخالفة العراق للقانون الدولي آنذاك ، وطريقة تأمين الإجماع ، تمت كما هي العادة بطريقة آلية ، بالنشاط الملحوظ للدبلوماسية اليهودية الأمريكية من وراء الستار ، ومن أمام الستار أحيانا بجولات مكوكية . فمعظم دول مجلس الأمن ، إمّا أن تكون حليفة أو صديقة أو مديونة أو منهارة اقتصاديا .
وعندما وُضع أول قرار بدأت الماكينة اليهودية ، بالدوران بأقصى سرعتها وطاقتها ، مدفوعة بأحقادها ومخاوفها التوراتية ، لفرض قرارات جديدة ، ولتأمين تطبيق القرارات وتنفيذها ، والعالم كله لا يعلم لغاية الآن ، حقيقة النوايا اليهودية الأمريكية البريطانية الفرنسية ، من وراء تلك الحرب وهذا الحصار .

ولا ننسى الحرب على أفغانستان واحتلاله من قبل القوات الأوربية الأمريكية برعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن اليهودي تحت زعم الحرب على الإرهاب ، وإن كانت هناك أسباب خفية للحرب تتأكد لنا من خلال ذلك الحوار للمخرج والناشط السياسي والحقوقي آرون روسو حيث سرد في مقابلة صحفية أجريت معه قبل وفاته، محادثة بينه وبين أحد أفراد النخبة, والمجتمعات السريّة في العالم من عائلة روكفلر اليهودية، تمت قبل أحداث 11 سبتمبر.حيث قال آرون روسو : طلب نيكولاس روكفلر مقابلتي بعد ترشيحي لمنصب حاكم نفادا، وبعدما قابلته عدة مرات لاحظت أنه ذكيًا،وفي إحدى جلساتنا قال لي: أنه سيتم حدث ما ولم يقل لي متى،وذكر أن نتيجة هذا الحدث: سنغزو أفغانستان لتمرير أنابيب النفط والغاز من بحر قزوين، وسنغزو العراق لنستولي على آبار النفط ونؤسس قاعدة في الشرق الأوسط لنجعلها جزءًا من النظام العالمي الجديد،وسنلاحق شافيز في فنزويلا، وفعلاً بعدها وقعت أحداث 11 سبتمبر، ويضيف ضاحكًا: أذكر أنه قال لي ستتم ملاحقة أناس في المغارات،وسنعلن حربًا على الإرهاب،حيث لا عدو حقيقي فيها,ولكنها خدعة كبيرة وطريقة للحكومة لتخويف الشعب وجعله يتبعها بكل ما تقوم به.

إخواني وبني جلدتي
لقد قامت إسرائيل لسنوات طويلة بانتهاك مبادئ القانون الدولي الراسخة، وتحدت القرارات العديدة للأمم المتحدة ومجلس الأمن التي صدرت أثناء احتلالها للأرض التي استولت عليها عنوة وعند قيامها بعمليات الاغتيال خارج نطاق القانون وخلال عمليات العدوان العسكري المتكررة. ترى غالبية العالم أن سياسات إسرائيل - وخاصة اضطهادها للفلسطينيين - إجرامية وشائنة. ينعكس هذا الإجماع الدولي على سبيل المثال في العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدين إسرائيل والتي تمت الموافقة عليها بأغلبية ساحقة.
ولنسمع لقول كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة مؤخرا أن "العالم بأسره يطالب بانسحاب إسرائيل (من المناطق الفلسطينية المحتلة.) لا أظن أن العالم بأسره .. يمكن أن يكون على خطأ." كما ورد بالصفحة 11 من "فوروارد Forward" التي تصدر بمدينة نيويورك، عدد 19 أبريل 2002.

إخواني وبني جلدتي:
فهل بعد كل ما تقدم سنستمر نٌقنع أنفسنا بحيادية مجلس الأمن والأمم المتحدة في القضايا التي تخص العرب والمسلمين بل والمسيحيين في عالمنا العربي، أم سننهض من غفوتنا، ونفيق من كبوتنا وندرك أنهما لا يمثلان غير تحقيق مصالح بني صهيون في الماضي والحاضر وفي المستقبل؟!
وخير ما نختتم به كلامنا هذا الجزء من حديث عن النبي صلى الله عليه وآله قال :

يا سلمان إذا قلت علماؤكم ، وذهبت قراؤكم ، وقطعتم زكاتكم وأظهرتم منكراتكم ، وعلت أصواتكم في مساجدكم ، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم .. والعلم تحت أقدامكم ، والكذب حديثكم ، والغيبة فاكهتكم .. والحرام غنميتكم .. ولا يرحم كبيركم صغيركم ، ولا يوقر صغيركم كبيركم .. فعند ذلك تنزل اللعنة عليكم ، ويجعل بأسكم بينكم ، وبقي الدين بينكم لفظاً بألسنتكم .. إلى أن قيل له متى يكون ذلك ؟ فقال صلى الله عليه وآله : عند تأخير الصلاة .. وإتباع الشهوات .. وشرب القهوات ..
وشتم الآباء والأمهات ..البخاري ج52ص 263

(5) إحياء اليهود لتجارة الرقيق الأبيض لتدمير أخلاق الشعوب:ثامنا: سيطرة الصهيونية على مراكز صنع القرار العالمي:الصهيونية:الفصل السادس: بني صهيون
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى