* بغداد الرسمية ومفاصل الدولة والبنى التحتية وانشطتها وجامعاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* بغداد الرسمية ومفاصل الدولة والبنى التحتية وانشطتها وجامعاتها

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة أكتوبر 14, 2016 6:39 pm

بغداد الرسمية
تحوي المدينة على مراكز الحكم الرئيسية في البلاد، بالإضافة إلى الوزارت والسفارات الأجنبية ومقرات المنظمات الدولية العاملة في العراق. كما توجد في بغداد أهم القصور الرئاسية التي يعود تاريخها إلى فترات مختلفة، منها القصر الجمهوري، وقصر الفاو، قصر الرحاب، قصر الزهور، وقصر السلام. وتُعد منطقة كرادة مريم (المنطقة الخضراء بعد 2003) أهم المناطق التي تقع فيها هذه المؤسسات الإدارية.
أمانة بغداد
يعود تاريخ تأسيس أمانة بغداد إلى زمن الدولة العثمانية في عهد الوالي مدحت باشا عام 1868، حيث كانت بمستوى بلدية. وجاءت تسمية أمانة العاصمة وتسمية رئيسها بـ "أمين العاصمة" بعد صدور قانون إدارة البلدية عام 1931. وبموجبه تم إلغاء قانون البلديات العثماني السابق وجميع الأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه. لقد كان ارتباط أمانة العاصمة بوزارة الداخلية حتى قيام ثورة 14 تموز عام 1958. في عام 1987، تم تغيير تسمية "أمانة العاصمة" إلى "أمانة بغداد"، كذلك تم إلغاء محافظة بغداد وجعلها مدينة بغداد بعد أن تم تعديل ارتباط الوحدات الإدارية التابعة لها ووضعت حدود جديدة لمدينة بغداد وأعيد ارتباط الأمانة بمجلس الوزراء وهو الحال القائم حاليًا. إلا أن إعادة المحافظة قد تم في وقت لاحق.[89]
البنية التحتية
تتكون بغداد من شبكة من الخطوط السريعة والطرق الرئيسية والثانوية تغطي جميع أنحاء المدينة. وترتبط بمطار بغداد الدولي عبر طريق سريع يمتد إلى الجهة الغربية منها. كما ترتبط بمدن العراق الأخرى وبمدن الجوار عبر عدد من الطرق السريعة، أهمها طريق المرور السريع 1 الذي يربط عدد من الدول العربية مرورًا ببغداد، فضلاً عن الطريق الإستراتيجي الممتد من مدينة زاخو في الشمال إلى محافظة البصرة مروراً ببغداد. وتُعد الطرق التالية من أهم وأشهر الشوارع الرئيسية الداخلية في المدينة: 14 رمضان، أبو نؤاس، المتنبي، المغرب، الأميرات، الرشيد، الفضل، النضال، حيفا، عمر بن عبد العزيز، فلسطين، وغيرها. كما يمر بالمدينة عدد من السكك الحديدية التي تربط شمال العراق بجنوبه، فهناك خط سكك حديد بغداد – الموصل، وخط سكك حديد بغداد – البصرة.[90]
وقد تأثرت البنية التحتية في بغداد أسوةً بباقي مدن وقرى العراق، بشكل كبير نتيجة للحروب التي خاضتها البلاد في العقود الأخيرة، و الحصار الإقتصادي الذي فُرض عليه لمدة 13 عام.[91] ثم تلى ذلك الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، والإدارة السيئة للموارد بعده، والذان أثرا سلبا بشكل كبير على ما تبقى من بنية تحتية.[92]
النقل والمواصلات
جسر 14 تموز المُعلق، وهو مغلق أمام حركة المواطنين، حيث أنه يؤدي إلى المنطقة الخضراء.
تُعتبر الحافلات والمركبات الصغيرة الوسائل الرئيسية للتنقل داخل مدينة بغداد. ويوجد من هذه الحافلات ما هو عام تابع للمنشأة العامة للنقل، ومنها ماهو خاص. أما بالنسبة للمركبات فتُستخدم سيارات الأجرة والسيارات الخاصة.
كما يُعد النقل النهري عبر نهر دجلة من الوسائل الشائعة أيضًا لدى البغداديين، حيث تختصر القوارب الكثير من الوقت والمسافات، خاصة بعد الوضع الأمني السيء الذي تلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي نتج عنه إغلاق عدد كبير من الطرق والجسور الرئيسية في المدينة، ووضع نقاط تفتيش وجدارن كونكريتية حالت دون وصول المواطنين إلى العديد من الأماكن عبر المركبات بصورة طبيعية، وأدت إلى اختناقات مرورية كبيرة. ويُسمح لهذه القوارب التنقل بين عدد قليل من جسور بغداد البالغ عددها 13 جسرًا.[93]
وكان من المفترض إنشاء مشروع مترو في المدينة منذ عدة عقود، كما كانت هناك خطط لبناء هذا النظام. وقد تم فعلا بناء جزء من الأنفاق، ولكنها أستخدمت لأغراض عسكرية. بدأت الحكومة العراقية في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 بدراسات الجدوى لبناء خطين تحت الأرض في كل من بغداد والنجف جنوب البلاد، إلا أن المشروع لم يرَ النور إلى الأن.[94]
◄جسور بغداد
سكك الحديد
شهد العراق أول خط حديدي لعربات الترام عام 1869، عندما أسس الوالي العثماني مدحت باشا شركة ترامواي بغداد - الكاظمية ، حيث استخدمت الخيول لجر العربات، وكان يعرف لدى العراقيون ب "الكاري". وقد تشكلت أول إدارة للسكك الحديد في العراق في عام 1916، وكانت آنذاك تحت سيطرة الجيش البريطاني. ثم انتقلت إلى إدارة مدنية بريطانية عام 1920، ثم تحولت إلى إدارة مدنية عراقية في 1936. وقد تم تسيير أول رحلة من بغداد إلى سميكة الدجيل الواقعة إلى الجنوب من مدينة سامراء عام 1914.
تقوم الشركة العامة لسكك الحديد حاليا بتسيير رحلات للقطار بين بغداد والبصرة، حيث سُير أول قطار بينهما عام 1920. في حين أنه قد تم تسيير أول قطار بين بغداد وكركوك عام 1925، وأول قطار بين بغداد والموصل عام 1940، وأول قطار من العراق إلى محطة حيدر باشا في إسطنبول في 15 تموز عام 1940. وقد تم تشغيل اول قطار على الخط القياسي في العراق بين بغداد والبصرة عام 1967.
تضرر قطاع سكك الحديد في العراق بفعل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وما أعقبه من عمليات نهب، حيث لم يعد صالحًا للاستخدام من القاطرات سوى عدد قليل. كما أن الوضع الأمني الغير مستقر أدى إلى توقف الرحلات بشكل نهائي في فترات معينة.
العمارة والتخطيط الحضري
تميز النمط المعماري البغدادي بتناغم متناسق بين الناحية الوظيفية والناحية الجمالية. وقد راعى المعمار العراقي عند تشييد الدار البغدادي الظروف المناخية وأحياءها ومحلاتها، وجعل النوافذ المطلة على الخارج قليلة الفتحات ومقاربة لنوافذ الجانب الآخر من الدور، وجعل الفسحات المكشوفة متجهة لوسط الدار ليوفر بذلك جوًا مظللاً منورًا قد الإمكان مراعيًا الظروف الاجتماعية السائدة حينذاك. وقد أكثر المعمار البغدادي من استخدام الخشب للحد من تقلبات درجة الحرارة في داخل الدار.[96]
كان الطابوق ولا يزال يُعتبر المادة الأساسية في بناء العمارة البغدادية لعدم توفر الحجر كما في بلاد الشام، كما استخدام الآجر في صياغة أنواع من العقود المستديرة والمدببة والتي كونت مع الطابوق مقرنصات جمعت بين الوظيفة الانشائية وجمالية التشكيل. أما الأسقف التي اُقيمت على الأعمدة فكانت مادتها الاساسية الخشب.
من الجدير بالذكر أن بغداد شهدت في نهاية العشرينات من القرن العشرين نمطًا انتقاليًا بين النمط البغدادي القديم والنمط الذي ساد فيما بعد، والمتمثل بتشييد "محلة السنك"، والتي استخدم في تشييدها نمط جديد تمثل في استخدام حديد الشيلمان في تسقيف الدور والمحلات العامة والخانات للأغراض التجارية، كما ظهرت سينما الرشيد والحمراء وعلاء الدين.[96]
تمتاز أزقة بغداد وأماكنها السكنية القديمة كشارع الرشيد بعناصر معمارية مميزة، أهمها الشناشيل (المشربيات)، التى كانت أبرز معالمها. وتكتسب الشناشيل، أو النوافذ الخشبية المحفورة أو المزخرفة، أهمية اجتماعية لدى البغداديين، من حيث ضمان الخصوصية في المنزل، فضلاً عن تخفيفها حدة أشعة الشمس وتلطيف الهواء، كما أن بعضها مغطى بالزجاج إتقاءاً لبرودة الشتاء. كما تنتشر البيوت التراثية القديمة على مساحة وسعة من العاصمة، كما في شارع الكفاح وشارع الشيخ عمر والخلفاء والبتاويين والكاظمية والأعظمية والشواكة والكريمات.[97][98][99]
عمارة الحداثة
مرّت مدينة بغداد بتغيرات وتطورت مختلفة، أثرت على طابعها العمراني بشكل ملحوظ. وغير ذلك من نسيجها الحضري. وكان من أبرز التغيرات في عمارتها تلك الفترة التي تميزت ببزوغ وانتشار عمارة الحداثة. فهي تمثل القترة بين الأربعينيات والسبعينيات من القرن العشرين والتي كان لها أسبابها العديدة وعواملها المختلفة التي مهدت لانتشار عمارة الحداثة. وقد تأسس في بغداد عام 1950 مجلس الإعمار العراقي، الذي نفذ وخطط للعديد من المشاريع الحيوية التي ما زالت قائمة وفعالة إلى اليوم.[100]
شهدت حقبة الخمسينات وما بعدها نموًا واسعًا لفكر الحداثة في المجال المعماري. وقد برزت أسماء بغدادية كبيرة في فن العمارة والنحت مثل رفعت الجادرجي، محمد صالح مكية، جواد سليم، خالد الرحال، محمد غني حكمت، زها حديد، وغيرهم.[101][102] كما تمّت دعوة معماريين عالميين كبار لتصميم أبنية في بغداد، ومن هؤلاء المعماريين جيو بونتي و فرانك لويد رايت و ألفار ألتو و وليم دودوك، ووالتر غروبيوس الذي صمّم ابنية جامعة بغداد، بالإضافة إلى فيرني مارج الذي صمّم المتحف العراقي الوطني، والذي جمع في تصميمه ثقافة بلاد الرافدين مع بناء حديث. غير أن العديد من هذه المشاريع تأجل تنفيذها لعقود أو أنها لم تُنفذ بتاتًا، كما هو الحال مع مشروع المدينة الأولمبية الذي دعي لتصميمه المعماري لي كوربوزيه في العام 1956. ومن هذه المدينة لم يتم تنفيذ سوى قاعة الألعاب الرياضية خلال الثمانينات وذلك بإشراف إحدى المؤسسات الفرنسية وبتطابق تام مع التصميم الأصلي.[103]
النسيج الحضري
مخطط موقع جامعة بغداد للمعمار والتر غروبيوس، حيث يظهر تصميم الفناء الداخلي في العمارة العربية والإسلامية.[103]
شهدت مدينة بغداد مراحل متعددة في نموها وتطورها كانت استجابة للمتغيرات العمرانية والتخطيطية والاقتصادية والإجتماعية والسياسية، مما انعكس على نسيجها واستعمالات الأرض فيها. وقد اتسمت بغداد في عشرينيات القرن العشرين بالنسيج المتضام العفوي والتدرج الهرمي للشوارع والأزقة التي تنتهي بطرق غير نافذة، وكانت استعمالات الأرض متداخلة فيما بينها، وكان الطابع السكني هو الغالب على المدينة مع وجود المناطق التجارية في المركز. وقد تحولت المدينة في الفترة الممتدة من الثلاثينات وحتى نهاية الخمسينيات من النمو شبه الدائري إلى الإمتداد الطولي على محور نهر دجلة، كما بدأ النظام الشبكي للشوارع بالظهور.[100]
لقد وصلت مدينة بغداد إلى مرحلة النضج العمراني والتخطيطي في الفترة الممتدة من الستينات وحتى أواخر السبعينات. وتوسعت المدينة بنمطين، الأول طولي على امتداد الطرق لرئيسية، والثاني حول نوى وظيفية ومعمارية كالأسواق والجوامع أو تقاطعات الطرق.[104]
لقد تم وضع أول مخطط هيكلي لمدينة بغداد في عام 1956، وهو "مخطط مينوبريو، سبنسمي وماكفارليف" من المملكة المتحدة، حيث يتألف من شبكة للطرق الرئسية ومبان عامة جديدة وتصاميم معمارية للمراكز الحكومية مع تخصيص منطقة صناعية جنوب بغداد. ولكن المخطط لم يُنفذ، حيث لم يتثمر نهر دجلة، ولم تدرس فيه بدقة واقع المجتمع البغدادي وأهمية الحفاظ على تراثه.[105] لذا تم العمل على مخطط آخر هو "مخطط دوكسيادس" من اليونان في عام 1959. حيث كان مستطيلا مكون من شبكة تخطيطية.[106]
ومع حلول السبعينيات، ظهرت فكرة تطوير "منطقة بغداد الكبرى"، وذلك عندما أوصى التصميم الإنمائي الشامل لعام 1973 بأن يتم إعداد تصميم العاصمة الأساسي في إطار خطة التنمية القومية، وإن فائض عدد سكان العاصمة على قابلية الإستيعاب المقررة المتأتي من الهجرة ومن الزيادة الطبيعية لنمو السكان يتوجب توطينهم في منطقة بغداد الكبرى التي حددها التصميم الانمائى الشامل بدائرة نصف قطرها يتراوح ما بين 50 - 55 كم من مركز بغداد، وهذه الدائرة أيضًا تحاط بمنطقه دائرة الإقليم المركزي ذو نصف القطر البالغ بما بمقداره من 100 - 120 كم من مركز العاصمة.
دور العبادة
مسجد الحاج بنية في بغداد.
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: مساجد العراق كنائس العراق مساجد بغداد كنائس بغداد
ينتشر في مدينة بغداد الآف المساجد والحسينيات للمذاهب الإسلامية المختلفة، كثير منها تم تصميمه على الطراز المعماري الفارسي. وتحوي المدينة على الكثير من المساجد الأثرية من العهد العباسي وحتى العثماني مثل جامع الخلفاء من عام 908،[107] جامع مرجان من عام 1356،[108] جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني من عام 1534،[109] جامع سيد سلطان علي من عام 1589،[110] جامع حسين باشا من عام 1674،[111] جامع العادلية من عام 1749،[112] جامع الحيدرخانة من عام 1819،[113] جامع الأزبك من عام 1879، وجامع الشيخ معروف الكرخي من عام 1892.[114] كما يوجد في المدينة عدد من المساجد الكبرى والمراقد التي لها أهمية تاريخية، مثل مسجد الإمام الأعظم (مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان) المؤسس عام 985، ومسجد الحضرة الكاظمية (مرقد الإمام موسى الكاظم) المؤسس عام 947.
لقد ازدادت مساجد المدينة بشكل ملحوظ بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وكانت من بين مظاهر الفوضى التي خلفتها الحرب، الانتشار العشوائي للجوامع والمساجد التي بنيت بالتجاوز على أراض مملوكة للغير أو حولت مبان حكومية متروكة إلى مساجد دون استحصال الموافقات الرسمية اللازمة.[
تنتشر في المدينة عشرات الكنائس للطوائف المسيحية المختلفة، بالإضافة لعدد من دور العبادة التابعة للصابئة المندائيين. ويوجد في المدينة أيضًا كنيس يهودي في منطقة البتاوين، لكنه مهجور بسبب تهجير يهود العراق إلى فلسطين في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن العشرين.
كنيسة النجاة في بغداد
كنيسة مريم العذراء
الكنيس الكبير في بغداد
معالم بغداد[عدل]
معالم بغداد
المدرسة المستنصرية
مدرسة عريقة أسست في زمن العباسيين في بغداد عام 1233 على يد الخليفة المستنصر بالله، وكانت مركزًا علميًا وثقافيًا هامًا. تقع في جهة الرصافة من بغداد. تطل المدرسة على شاطئ نهر دجلة بجانب "قصر الخلافة" بالقرب من المدرسة النظامية، وكانت تتوسط المدرسة نافورة كبيرة فيها ساعة المدرسة المستنصرية العجيبة، وهي ساعة عجيبة غريبة تعد شاهداً على تقدم العلم عند العرب في تلك الحقبة من الزمن تعلن أوقات الصلاة على مدار اليوم.
المدرسة المستنصرية
جامع الخلفاء
هو مسجد بناه الخليفة علي المكتفي بالله لكي يكون المسجد الجامع لصلاة الجمعة في شرقي القصر الحسني، وكان يعرف بجامع القصر، ثم أُطلق عليه اسم جامع الخليفة، وسمي بجامع الخلفاء في الفترة الأخيرة، وهو من معالم بغداد التأريخية، وتم بناءه في عام(289-295 هـ، 902-908 م)، وذكره الرحالة ابن بطوطة عند زيارته لبغداد علم 727 هـ، 1327م. وهو يقع في محلة سوق الغزل قرب الشورجة. ومنارة جامع الخلفاء، من المآذن التأريخية والمتميزة بعمارتها، وهي الأثر المعماري الوحيد الباقي من دار الخلافة العباسية ومساجدها، وقد بنيت هذه المنارة قبل أكثر من سبعة قرون، وهي من الآجر فقط، وتبدو النقوش المحيطة بالسطح الدائري بأشكالها المعينية البسيطة، كما لو كانت قد صففت لتبرز من خلال الظلال المتباينة في الخط الآجري. وكانت تعتبر أعلى منارة يمكن رؤية بغداد من على مأذنتها، وكان ارتفاعها خمسة وثلاثون مترًا، وهي تعبر عن جلال بناء قصور الخلافة العباسية ولقد سقطت المنارة وهدم الجامع عام 670 هـ، 1271م، وأعيد بنائهما في 678 هـ، 1279م.
الحضرة الكاظمية
هي ضريح الإمام موسى الكاظم وحفيده الإمام محمد الجواد، بُنيت فوق قبرهما في منطقة الكاظمية في بغداد. ويقابل المرقد من الجهة الأخرى من نهر دجلة مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان (جامع الإمام الأعظم) ويربط بينهما جسر الأئمة.
مرقد الإمام الكاظم
الحضرة القادرية
جامع الإمام الجيلاني أو جامع عبد القادر الجيلاني، وهو أحد المساجد والمدارس التاريخية في مدينة بغداد. والمنطقة حول الجامع تدعى باب الشيخ نسبة إليه وتقع في شمال بغداد على جهة الرصافة. وفي بداية الغزو الأمريكي للعراق حدثت أعمال عنف وتفجيرات بمنطقة باب الشيخ في يوم 10 نيسان 2003م، تم على أثرها تدمير جزء من منارة الجامع والساعة والضريح وأجزاء أخرى داخل الجامع، وتحطمت المباني حول الجامع ومنها مبنى جامع عبد القادر الجيلاني.
جامع الإمام الأعظم
جامع الإمام الأعظم أو جامع أبو حنيفة النعمان هو أحد المساجد والمدارس التاريخية في مدينة بغداد. المنطقة حول الجامع تدعى الأعظمية نسبة إليه وتقع في شمال بغداد على جهة الرصافة ويقابلها منطقة الكاظمية نسبة إلى موسى الكاظم الذي يقع فيها. بني المسجد عام 375 هـ بجوار قبر أبو حنيفة النعمان. بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م حدثت معركة عسكرية في الأعظمية يوم 10 نيسان 2003م، تم على أثرها تدمير جزء من منارة الجامع والساعة والضريح وأجزاء أخرى داخل الجامع، وتحطمت المباني حول الجامع ومنها مبنى جمعية منتدى الإمام أبي حنيفة.
شارع الرشيد
من أقدم وأشهر شوارع بغداد كان يُعرف خلال الحكم العثماني باسم شارع (خليل باشا جاده سي) على إسم خليل باشا حاكم بغداد وقائد الجيش العثماني الذي قام بتوسيع وتعديل الطريق العام الممتد من الباب الشرقي إلى باب المعظم وجعله شارعاً باسمهِ عام 1910م، وكان ذلك لأسباب حربية ولتسهيل حركة الجيش العثماني وعرباته. يحوي الشارع جوامع تراثية منها جامع الحيدرخانة الذي شيدهُ داود باشا عام 1819م، وجامع حسين باشا وأسواقاً قديمة كسوق هرج وسوق السراي.
برج بغداد
هو برج سياحي يقع في منطقة المأمون غرب بغداد ويبلغ ارتفاع البرج حوالي 205 متر ويجد في قمة البرج عبارة الله أكبر كما يوجد به ما يسمى المطعم الدوار أو المتحرك. تمت المباشرة ببنائه سنة 1991م وبجانبه توجد بدالة المأمون للاتصالات وتعرض إلى قصف سنة 1991م أثناء حرب الخليج حيث اعيد افتتاحه ثانية عام 1994. اطلق على البرج اسم"برج صدام" حتى عام 2003.
القصر الجمهوري
يقع القصر الجمهوري في كرادة مريم وهي إحدى أحياء بغداد الراقية، على الضفة الغربية الكرخ لنهر دجلة. كان القصر الجمهوري المقر الرسمي لرئيس الجمهورية العراقية والمكان المفضل لمقابلة الوفود الرسمية الهامة. بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أصبح القصر الجمهوري خاضع للجيش الأمريكي ومقر للحاكم المدني. ومركزا لما يسمى بالمنطقة الخضراء. تم تسليم القصر للحكومة العراقية في أول يوم من عام 2009.
محطة بغداد المركزية
هي محطة القطارات الرئيسية في العاصمة العراقية بغداد وتقع في جهة الكرخ من بغداد. وقد وضع حجر الأساس لها عام 1948. وتم افتتاحها رسميًا عام 1952م[119] سميت بالمحطة العالمية لان فكرة إنشاءها كانت تدور حول انها تكون تقاطع طرق بين الشرق والغرب حيث إيران من الشرق وسوريا وتركيا والحجاز من الغرب.
نصب الشهيد
يقع النصب في جانب الرصافة من بغداد. وقد اُنشأ سنة 1986 ويرمز النصب إلى تضحية الشهيد في سبيل وطنه ومبادئه. مصمم النصب المهندس المعماري العراقي سامان أسعد كمال، والقبة من تصميم الفنان التشكيلي العراقي إسماعيل فتاح الترك. يتكون النصب بشكل رئيسي من القبة العباسية المفتوحة بارتفاع 40 متر والراية التي ترتفع بطول خمسة أقدام فوق الأرض وثلاثة أمتار تحت الأرض حيث تشاهد على شكل ثريا، والينبوع الذي يتدفق ماؤه إلى داخل الأرض ليرمز إلى دم الشهيد. يتألف النصب من منصة دائرية قطرها 190 متراً تجثم فوق متحف سفلي، وتحمل قبة من شقتين يبلغ ارتفاعها 40 مترًا. ويجثم هذا الطاقم بأكمله وسط بحيرة صناعية واسعة. "وتتخذه في العادة وسائل الأعلام والقنوات الفضائية رمزا لبغداد كصورة رمزية للمدينة تكون واجهة لها أثناء النشرات والتقارير الاخبارية" .[120].
ساحة الاحتفالات
هي الساحة الرئيسية للإحتفالات العامة في بغداد. شُيدت في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكانت تُقام فيها كل الإستعراضات العسكرية والمناسبات الوطنية. تقع بالقرب من منطقة الحارثية وفي المنطقة الخضراء المحصنة تحتوي على متاحف ونصب تذكارية، ويقع بالقرب منها نصب الجندي المجهول ويبرز فيها قوس النصر.

قوس النصر في ساحة الاحتفالات عام 2002
نصب الجندي المجهول
هو نصب تذكاري يقع في ساحة الفردوس ويرمز للجنود المجهولين الذي ذهبوا ضحية الحروب في العراق، صممه المهندس المعماري العراقي رفعت الجادرجي في ستينيات القرن الماضي. أُزيل هذا النصب ووضع محله تمثال للرئيس العراقي صدام حسين لكن هذا التمثال تم إزالته عند سقوط بغداد عام 2003م وتم استبداله بعد بضعة أشهر بتمثال عمله بعض النحاتين العراقيين. التمثال الجديد ذو لون أخضر فيه هلال كبير وشمس يرمزان لبابل وسومر وحضارات العراق القديمة إضافة إلى مجسم يحملهما.
نصب الشهيد او نصب الجندي المجهول في ساحة الفردوس
التعليم والتعليم العالي
تأسست في بغداد منذ إنشائها في القرن الثامن، عدة مدارس تاريخية كان لها دور كبير في الحضارة الإسلامية، منها المدرسة المأمونية، المدرسة المستنصرية، المدرسة الموفقية، المدرسة النظامية، ومدرسة محمد امين السويدي. وتُعتبر بغداد تاريخيّا، المركز التعليمي الرئيس في العراق. كما كانت الحكومة العراقية في الفترة المعاصرة هي المسؤولة عن هذا القطاع لفترة طويلة.
كلية بغداد في ثلاثينيات القرن العشرين.
لقد عانى قطاع التعليم والتعليم العالي في بغداد إبتداءً من حرب الخليج الأولى (1980 - 1988)، وحتى الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، الذي استمرت تبعاته إلى اليوم، حيث تعرضت الكثير من المنشآت التعليمية للقصف أو التفجيرات طيلة العقود القليلة الماضية. وقد تدهور التعليم في العراق بشكل عام في الفترة الأخيرة، مما أدى لظهور التعليم الخاص بموازاة التعليم الحكومي، بالإضافة لزيادة كبيرة في نسبة الأمية نتيجة للتهرب من المدارس
التعليم الأساسي والإعدادي
شهدت الفترة المتأخرة من العهد العثماني في بغداد نهضة تعليمية. فقد أنشأ الوالي مدحت باشا أول مدارس بغداد المعاصرة، وهي المدرسة الرشدية العسكرية سنة 1869، التي تخرج منها ضباطا عراقيين بعد دراسة 4 سنوات.[123] كما تأسست أول مدارس المدينة الإعدادية عام 1888، وهي الإعدادية المركزية، وكانت الثانوية الوحيدة في المدينة. وتُعد أول مؤسسة علمية وثقافية معاصرة في بغداد وارتبط اسمها بتأريخ المدينة وذاكرتها الثقافية.[124] أما في عام 1889، فقد تم تأسيس أول مدرسة ابتدائية حكومية في المدينة أيام الوالي سري باشا، وقد تبرع ببنائها العلامة عبد الوهاب النائب، وأُطلق عليها أسم "حميدية مكتبي".[125] ويوجد في المدينة اليوم عدد كبير من المدارس، بعضها مخصص للطلبة الموهوبين مثل ثانوية المتميزين، وكلية بغداد.
التعليم العالي
بالنسبة للتعليم الجامعي، فتحوي المدينة على أربع جامعات رئيسية. وقد تأسست أول جامعة في المدينة عام 1957، وهي جامعة بغداد، والتي تأسست كمدرسة للحقوق في بادئ الأمر عام 1908. ثم تلاها الجامعات الأخرى، وهي الجامعة المستنصرية، والجامعة التكنولوجية، وجامعة النهرين. كما تأسست العديد من الكليات الاهلية والتي تكون تحت اشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مثل كلية المنصور الجامعة، وكلية بغداد للصيدلة، وغيرها العديد من الكليات والمعاهد.
المدارس التاريخية في بغداد
الثقافة
اشتهرت بغداد منذ العصر العباسي بالشعراء والأدباء والكتاب المعروفين، حيث أن الحراك الثقافي بدأ يُبرز المدينة كواحدة من أكثر العواصم العربية تأثيراً في الثقافة والفنون. ويُعقد في بغداد سنويّا العديد من المهرجانات الثقافية كمهرجان بغداد السينمائي الدولي. وتحوي المدينة على عدد كبير من الصروح الثقافية الهامة كالمسرح الوطني العراقي، المتحف العراقي، ومكتبة بيت الحكمة. بالإضافة إلى عدد من المقاهي الثقافية الشهيرة ودور العرض القديمة التي تقع في شارع الرشيد وشارع المتنبي، وغيرها. كما تزخر بغداد اليوم بالعديد من الأسماء الكبيرة في مجالات الفن والأدب والرسم والسينما وغيرهم الكثير من الفنانين.
وكان الفن البغدادي الحديث قد أنجب في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين مجموعة أعمال إبداعية كبيرة ذات سمات جمالية جديدة تميزت بانتمائها الجذري لتاريخ العراق وارتباطها الصريح بتطوره، كما كان لظهور ثورة الشعر الحر في العراق انعكاسًا في ازدهار الوعي الإجتماعي والثقافي في هذه الفترة. وقد أدى هذا إلى تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث عام 1951 على يد عدد من رواد الفن العراقي كشاكر حسن آل سعيد وجواد سليم وغيرهم، كما انضم لها نخبة من التشكيليين والمعماريين والفنانين العراقيين فيما بعد. أصبحت الجماعة بعد ظهورها مركز إشعاع فكري للفنانين العراقيين في الستينات والسبعينات، كما أسهموا في وضع لبنات جديدة إلى صرح الفن العراقي الحديث المعاصر.
الفرقة السيمفونية العراقية بغداد، 2007.
من جهة أخرى، تم تأسيس المتحف الوطني للفن الحديث (مركز صدام للفنون سابقًا) في بغداد في ثمانينيات القرن العشرين، والذي ضم نخبة من اللوحات الفنية لرواد الحركة التشكيلية المعاصرة في العراق، إلا أنه تعرض للسرقة والإهمال مؤخرًا.[129][130]
شهدت البنى التحتية الثقافية في بغداد واقعًا سيئًا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث يتجلى هذا الواقع بنحو خاص في الحال الراهن للمرافق الثقافية. فقد تم إغلاق معظم المتاحف والمكتبات و دور العرض وقاعات الفن التشكيلي في المدينة.[131] في ظل هذه الظروف السيئة، تم اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013. وقد شهد هذا العام زخمًا ثقافيًا لم تعهده المدينة منذ عام 2003، حيث اُقيمت عدد من العروض الموسيقية والمسرحية من العراق وبعض الدول العربية، بالإضافة لمعارض الكتاب والفنون التشكيلية وملتقيات شعرية وأدب
التراث والفلكلور
تتميز بغداد بإرث حضاري وتراث فني وموسيقي كبيرين، حيث يُعد المقام العراقي من الفنون الموسيقية العربية القديمة، ويعتبره البعض أرقى شكل من أشكال المقام. وتمتاز المدينة بمقام الجالغي البغدادي، والذي يقوم بأداءه قارئ، بالإضافة إلى عدد من العازفين على آلات السنطور، الجوزة، والطبلة أو الدنبك وأحياناً آلة الرق. ويُعتبر الفنان محمد القبانجي من أهم مؤديي هذا الفن في القرن العشرين
يُعتبر المتحف البغدادي من أهم الصروح الثقافية التي تؤرخ لتراث بغداد في التاريخ المعاصر. وقد عمدت أمانة بغداد على إنشاء هذا المتحف عام 1968 بالقرب من المدرسة المستنصرية ليضم غالبية المعالم الحياتية لسكان بغداد الأوائل، ويوثق بموضوعية فترة زمنية من تأريخ العاصمة. ويضم اليوم بعد التوسعة 385 تمثالاً توزعت على 77 مشهدا.[144] كما قامت محافظة بغداد في عام 2011 بإعادة تأهيل وافتتاح أحد المباني التراثية القديمة في شارع المتنبي كمركز ثقافي بغدادي، والذي يوفر مصادر تراثية عبر مكتبة بغداد، وهي مكتبة تراثية تعنى بتاريخ وتراث هذه المدينة.
وقد تحدث الكثيرون من الكتاب والمؤرخين عن بغداد القديمة وتأسيسها وتسميتها، ووصفوا تراثها ومميزاته، حيث تميزت المدينة بحرف كثيرة كصناعة النحاسيات (الصفر)، وتعد صناعة الصفر من أقدم الصناعات الشعبية في بغداد والعراق، كما عُرف عن سوق الصفافير أنه قبلة السواح قبل عقود من الزمن، إلا أن السوق في الوقت الحاضر يشهد انحسار كبير بسبب الحروب وأعوام الحصار والوضع الأمني المتدهور، وقطع أجزاء من شارع الرشيد وجعله ممرًا واحدًا.
بغداد في الشعر والفن
لبغداد مكانة كبيرة في ذاكرة الشعراء. وقد كُتب عنها الكثير وروي الأكثر، مثلما تركت على مستوى العمارة والبناء والفعلية الحياتية، مايستحق أن يقال عنه الكثير. ولقد تغنى الأدباء ببغداد على طول امتداد عمرها منذ بناها الخليفة أبو جعفر المنصور.
كذلك ورد ذكر المدينة في بعض الأغاني والقصص الفلكلوريَّة المحليَّة والعربية، كما تغنى بها وبمجدها كبار المغنيين والمغنيات العراقيين والعرب، حيث غنت لها أم كلثوم و محمد عبد الوهاب و فريد الأطرش و فيروز و كاظم الساهر، وغيرهم.[150]
السياحة
شارع أبو نؤاس على ضفاف نهر دجلة، حيث توجد بعض الفنادق الرئيسية.
مقهى الشابندر في شارع المتنبي.
تمتاز بغداد بعدة معالم سياحية وأثرية مثل المتاحف التي تعرض فيها الآثار المختلفة من جواهر وعملات وهياكل بشرية وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي. ومن شواهدها الأبدية الآثار الإسلامية التي تتمثل في بقايا سور بغداد ودار الخلافة والمدرسة المستنصرية التي فيها ساعة المدرسة المستنصرية العجيبة ومقر المعتصم ومسجده الشهير وتحتوي على مساجد تاريخية عديدة منها: جامع الخلفاء والذي كان يسمى جامع الخليفة، ومسجد الإمام الأعظم أبو حنيفة في الأعظمية، وجامع الأحمدية والذي فيه مدرسة تاريخية هي مدرسة الأحمدية، ومسجد الإمام موسى الكاظم وفيه الحضرة الكاظمية، وجامع مرجان في سوق الشورجة، وجامع المنصور وجامع المهدي وجامع الرصافة، بالإضافة لمدارس تاريخية عريقة كالمدرسة الشرفية بجوار قبر أبي حنيفة النعمان والمدرسة الموفقية ومدرسة الآصفية، والمدرسة السلجوقية، والمدرسة النظامية. وتعاني المباني التراثية لبغداد حاليا من الإهمال والتعدي عليها، خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
كما تحوي المدينة عدد من المناطق الترفيهية، مثل مدينة ألعاب الرصافة، ومدينة العاب الكرخ، وجزيرة بغداد السياحية، ومتنزه الزوراء، وجزيرة الأعراس، والخضراء، وغيرها. هذا بالإضافة إلى عدد من النوادي الإجتماعية مثل: نادي الصيد، نادي الفروسية، نادي العلوية، ونادي الهندية، ونادي المنصور.
الرياضة
ملعب الشعب بعد إعادة التأهيل. وهو يتسع لخمسين ألف متفرج.
يوجد في بغداد عدد من ملاعب كرة القدم القديمة، وعدد من الصالات الرياضية المُغلقة، التي صمم إحداها المعمار العالمي لي كوربوزيه.[103] وقد تم إنشاء أول ملاعب المدينة في عام 1966، بعد أن وُضع حجر الأساس في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم، حيث يتسع الملعب لخمسين ألف متفرج. وهو أكبر ملاعب المدينة إلى هذا اليوم. ومن الملاعب الأخرى في المدينة ملعب الجيش، ملعب الزوراء، وملعب القوة الجوية. كما تحوي كلية التربية الرياضية على عدد من المنشآت الرياضية الكبيرة داخل حرم جامعة بغداد.
يُشار بالذكر إلى أن العمل جارِ على تنفيذ مدينة رياضية في منطقة التاجي شمال بغداد، تبلغ مساحتها مايقارب 500 دونم، وتشمل الملعب الأولمبي الرئيسي الذي يتسع لستين ألف متفرج، وثلاثة ملاعب للتدريب، إثنان منها في الجانبين الجنوبي والشمالي من الموقع سعة كل واحد منهما 500 متفرج والثالث يتسع لـ 5000 متفرج.
لقد عانى القطاع الرياضي في العراق من الإهمال والعقوبات الدولية بعد الحروب المتتالية التي شهدتها البلاد، وخصوصا الغزو الأمريكي للعراق. وقد كان للمنتخب العراقي لكرة القدم أول مبارياته الدولية على أرضه منذ 2003 مع نظيره الفلسطيني في مدينتيّ بغداد وأربيل عام 2009، حيث شكل هذا الحدث، مؤشرًا هامًا لعودة الحياة الطبيعية إلى العراق.
الصحة
تأسس في بغداد عام 1973 أحد أكبر الصروح الطبية في منطقة الشرق الأوسط، وهو مدينة الطب، حيث تضم بين دفتيها خمسة مستشفيات كبرى، هي دار التمريض الخاص، والجراحات التخصصية، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، وبغداد التعليمي، وحماية الأطفال. وجميعها في مجال الطوارئ تعتمد على طوارئ مستشفى بغداد التعليمي الذي يحتوي على قسم للطوارئ يضم أكبر قاعتين لطوارئ الباطنية والجراحية (عدا حماية الأطفال) فضلا عن الاحالات من المستشفيات الأخرى وإسعاف جرحى الانفجارات الذين يحتاجون إلى استنفار الجهود وتوفير العلاج اللازم لاسيما تعويضهم بما يحتاجونه من الدم.
مدينة الطب في بغداد.
الجدول التالي يظهر أهم المستشفيات الموجودة في بغداد:
مستشفى الكرخ العام
مستشفى الكرخ للولادة
مستشفى اليرموك التعليمي
مستشفى الكرامة التعليمي
مستشفى ابن البيطار لجراحة القلب
مستشفى الفرات العام
مستشفى الطارمية العام
مستشفى أطفال الكاظمية
مستشفى الكاظمية التعليمي
مستشفى الحكيم
مستشفى إبن سينا
مستشفى جراحة الجملة العصبية التعليمي
مستشفى إبن الخطيب
مستشفى الشيخ زايد
مستشفى العلوية للولادة
مستشفى أطفال العلوية
مستشفى إبن الهيثم لأمراض العيون
مستشفى الإشعاع والطب النووي
مستشفى الإمام علي
مستشفى العلوم العصبية
مستشفى الشيخ ضاري الفياض
مستشفى الكندي
مستشفى إبن زهر
مستشفى الصدر العام
مستشفى الهلال الأحمر
مستشفى ابن النفيس
مستشفى الزعفرانية
مستشفى الرشاد
مستشفى ابن البلدي للأطفال والنسائية
مستشفى النعمان العام
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: قائمة المستشفيات في العراق
مشاكل
الوضع الأمني
شهدت بغداد أسوةً بمعظم مدن العراق، تدهورًا أمنيًا كبيرًا كان أحد نتائج الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي لاتزال تعاني منه حتى اليوم. حيث عمت المدينة مؤخرًا الفوضى والفتن الطائفية وجرائم القتل المختلفة من تفجيرات إنتحارية وسيارت مفخخة على يد منظمات متشددة
التلوث والعشوائيات
محطة توليد كهرباء ومصفاة الدورة.
تعاني مدينة بغداد في الوقت الحاضر من النمو السكاني والعمراني المتزايد لا سيما بعد سقوط النظام السابق وما شهدته من هجرة كبيرة سواء أكان من المناطق الريفية أو من المحافظات الأخرى أو من خارج العراق.
تُعد المركبات أم مسبّبات التلوث في بغداد، مع توقف تنفيذ شبكات الطرق السريعة في المدينة. كما تُعد المناطق الصناعية المنتشرة في المدينة وما تبعثه المصانع والمعامل المختلفة إلى الجو من ملوثات من أهم المسببات كذلك. ويوجد في بغداد عدد كبير من الصناعات الملوثة للهواء داخل المدينة، بعضًا منها من الصناعات الكبرى التي يفترض أبعادها إلى خارج حدود التصاميم الأساسية مثل محطة توليد الكهرباء في الدورة ومحطة توليد كهرباء جنوب بغداد.[165] هناك أيضًا سبب آخر لتلوث الهواء في بغداد، وهو العواصف الترابية التي تهب في أغلب أيام الصيف بسبب عدم وجود مناطق الأحزمة الخضراء حول المدينة وافتقارها إلى مناطق خضراء محيطة بالمناطق السكنية، وكذلك انتشار المولدات الكهربائية الصغيرة بأعداد كبيرة.
أما فيما يخص التلوث المائي، فقد عانى نهر دجلة الذي يخترق المدينة في السنوات الأخيرة من التلوث بشكل كبير. وقد أعلنت وزارة البيئة العراقية عن ارتفاع نسبة التلوث في النهر بصورة كبيرة عند دخول مياهه إلى مدينة بغداد، حيث أن عشرات آلاف اللترات بالثانية من مياه الصرف غير الصحي ترمى في النهر.
الأزمات المرورية
تشهد بغداد اختناقات مرورية كبيرة بسبب غلق الكثير من الطرق الفرعية والرئيسية بكتل كونكريتية مختلفة الأحجام والأغراض بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. ويُعزى وجود هذه الكتل إلى الوضع الأمني الراهن بالبلد ولحماية الأسواق وأماكن التجمعات من التفجيرات والأعمال المسلحة. كما تعود أسباب الأزمات المرورية أيضاً إلى قدم تصاميم شوارع المدينة، بالإضافة إلى العدد الكبير من المركبات المُسجلة مؤخراً، فهناك أكثر من مليون ونصف المليون سيارة في المدينة وحدها.[170] كما تؤدي المواكب الدينية إلى إغلاق تام لبعض شوارع المدينة لإفساح المجال لمرور مئات آلاف الزوار إلى المراقد والمساجد الكبرى في المدينة.
الخدمات
شهد وضع الخدمات في بغداد تدهورًا كبيرًا بعد الحروب التي خاضها العراق في العقود الأخيرة، وخصوصًا حرب الخليج الثانية عام 1991، والغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وما تبعه من أحداث أدت إلى وصول حال الخدمات العامة إلى مستويات متدنية جداً. حيث احتلت بغداد المرتبة الأخيرة عالميًا عام 2012، كأسوأ مدينة للعيش في العالم بحسب مسح قامت به مجموعة "ميرسل" العالمية لاستشارات الموارد البشرية، التي يقع مقرها في نيويورك. حيث استند التقرير إلى الأوضاع التي تعيشها بغداد، من حيث سوء الخدمات العامة، والإضطرابات السياسية، والإختناقات بالحواجر الكونكريتية وتراكم القمامة والمباني المهدمة، إضافة إلى الانقطاع في التيار الكهربائي، ومشاكل شبكة الصرف الصحي البدائية، حيث تعاني المدينة من فياضانات كبيرة أثناء فصل الشتاء. ويأتي هذا التصنيف أيضًا إلى جانب تقرير آخر أطلقته منظمة اليونسكو عام 2012، تم بموجبه تصنيف بغداد بالمرتبة الثالثة كأوسخ مدن العالم، وثامن عاصمة على مستوى التلوث البيئي.

طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2636
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى