* قلب صناعي-الدم-الماء-الجراثيم-كن افضل-مستقبلنا-بكتريا-السلاحف-الفيروسات-موت الخلايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* قلب صناعي-الدم-الماء-الجراثيم-كن افضل-مستقبلنا-بكتريا-السلاحف-الفيروسات-موت الخلايا

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس سبتمبر 01, 2016 8:40 am

اختراع قلب صناعي يعيد الأموات إلى الحياة
تواصل التكنولوجيا ابحاثها من اجل خدمة البشرية وانقاذ حياتهم , فقد توصل علماء وباحثون في مجال الطب إلى ابتكار قلب صناعي قادر على إعادة الأموات الى الحياة، في تطور علمي هائل هو الأول من نوعه في تاريخ البشرية، حيث يمكن للقلب الصناعي أن يعمل بفعالية إذا ما تم تركيبه في جسد المتوفى خلال مدة لا تزيد على سبعة ساعات من لحظة توقف قلبه الطبيعي.
وأوضحت صحيفة "صنداي تايمز" أن القلب الآلي الذي تمكّن العلماء من ابتكاره يمكن تركيبه خلال دقائق في جسد المريض أو المتوفى، مشيرين الى أنه من المفترض أن يتم تزويد المستشفيات وحتى سيارات الإسعاف به لإنقاذ المرضى الذين تتوقف قلوبهم عن العمل.
وعادة ما ينظر الأطباء الى توقف القلب عن العمل على أنه أهم علامات وإشارات الوفاة، حيث تظل محاولات إنقاذ المريض جارية ما دام قلبه مستمراً بالخفقان، وفي حال توقف القلب عن العمل يكون الأطباء قد فقدوا الأمل في إنقاذ المريض، إلا أن الابتكار العلمي الجديد يبدو أنه قادر على تغيير هذه القاعدة الطبية.
ويطلق على القلب الصناعي اسم (Ecmo Machines)، وهو نظام بديل لعمل القلب يتم تركيبه خلال دقائق فقط من توقف قلب المريض عن العمل، وهو مستخدم حالياً في إنقاذ ضحايا السكتات القلبية في كل من اليابان وكوريا الجنوبية، الذين يتم إحياؤهم بعد أن يكون قد بدت عليهم أعراض الوفاة.
لكن التطور العلمي الجديد الذي تم إدخاله على هذا النظام يجعل من هذا القلب الصناعي أصغر حجماً، وأكثر فعالية، ويتضمن نظاماً أعلى وأفضل من حيث الدقة والقدرة على إنقاذ المريض أو إعادة الميت الى الحياة ولو بعد فترة أطول تصل الى سبعة ساعات.
ويقوم الجهاز بعمليات ضخ وتدوير الدم في جسم الإنسان كبديل للقلب، كما يقوم بعمليات تنفس صناعي تتضمن تزويد الجسم بالأوكسجين اللازم، وتتضمن عمليات شهيق وزفير معتادة.
وبحسب الباحث في مجال الإنعاش، الدكتور سام بارنيا، فإن بريطانيا لديها حذر شديد تجاه اعتماد التكنولوجيا الجديدة، وهو ما يعني أن الكثير من الذين يمكن إنقاذهم الآن لا زالوا يموتون.
وأشار الطبيب بارنيا الى أنه من بين 60 ألف حالة سكتة قلبية يتم تسجيلها سنوياً في بريطانيا، فإن 10 آلاف فقط يتم إنقاذهم ويصلون المستشفى وهم على قيد الحياة، ومن بين هؤلاء العشرة آلاف فإن ثلاثة آلاف فقط يظلون على قيد الحياة ويغادرون المستشفى.
ويعتقد الدكتور بارنيا أنه في حال تم توسيع استخدام القلب الصناعي (Ecmo)، مع تدريب الكوادر الطبية على استخدامه والتعامل معه بفعالية وكفاءة، وبالتكنولوجيا الجديدة التي تم إدخالها عليه، وتزويد سيارات الإسعاف به، فهذا يعني أنه سيكون هناك طفرة كبيرة في أعداد الذين سيتمكن الأطباء في بريطانيا من الحفاظ على حياتهم.
ويكشف بارنيا أنه بفضل هذا الجهاز المستخدم بفعالية في جنوب شرق آسيا فإن الأطباء هناك ينجحون في إعادة تشغيل القلب بنسبة تتراوح بين 70% و90%، بينما تنخفض هذه النسبة في أمريكا وأوروبا الى ما بين 20% و25%.

أقرأ ماذا أكتشفوا في الدم ؟؟؟
تعد فصيلة الدم بصفة عامة هى العامل الوراثى الرئيسى بين كل البشر، فـــــى جميع أنحاء العالم، وتدل نتائج العديد من الدراسات والبحـــوث التى أجريت فى مجال علم النفس والكيمياء الحيوية، على أن فصيلة الدم لم يعد يقتصــــــر دورها فقط على نقل الدم للشخص نفسه، أو لنقل الدم من شخص لآخر.
قال دكتور جمال شفيق أحمد أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، إن العلم الحديث قد تخطى ذلك بكثير، وتوصل الباحثون إلى أنه يمكن مـــن خلال معرفة فصيلة الدم تحديد أهم الصفات أو الخصائص، أو السمــــــــات الشخصية للفرد، حيث تبين أن هناك خصوصيات محددة علمياً لكل فصيلة من فصائل الدم المختلفة، كما ظهر أيضاً أن الجينات التى توجد فى هــــــذه الفصائل هى التى تحدد نوع خلايا الدم، وتحدد الخصائص الأساسية لمعظم أمور وأحوال الأشخاص المختلفة، حيث وجد أن أفراد الفصيلة الواحــــــدة يتشابهون إلى درجة كبيرة فى طبيعتهم، وفى الكثير من سماتهم الشخصـــــية.
وأوضح دكتور جمال انتهى الباحثون من خلال تحليل شخصيات أعداد كبيرة من الأفراد إلى أن فصيلة الدم تقودنا إلى فهم العديد من خبايا وأسرار الصحة والمرض داخـــل أجسامنا، وكذلك فى تحديد الغذاء المناسب والحالة الصحية، بــــل والأمراض المتوقعة أيضا، حيث تبين أن هناك علاقة وثيقة بين فصائل الدم المختلفة، وبين إصابة أصحابها بأمراض محددة، تجد فى فصيلتهم الدموية مناخــــاً ملائماً للإصابة بمرض معين.
ولعله قد اتضح أن هناك أمراضاً شائعة بعينها بين كل فصيلة من فصائل الدم المختلفة بصفة عامة لعل من أبرزهــــــــــا أمراض السرطان والقلب والكبد والسكر والتهاب المعدة وارتفاع ضغط الدم وحساسية
> الصدر كما ظهرمن نتائج الأبحاث أيضاً أن هناك علاقة بيـــن فصيلة الــــــدم والغذاء وحدوث السمنة . كما أن هناك كذلك علاقة بين تناول الطعام والتوافق مع فصيلة الدم وتحقيق الصحة والحيوية ومحاربة الأمراض.
كما أنه يوجد كذلك اختلاف فى ردود أفعال كل فصيلة من فصائل الدم تجاه نوع معين من الطعام .
وأضاف أن الأبحاث لم تقف عند هذا الحد فى هذا الموضوع، بل امتدت للربط بيــــــن نوع فصائل الدم والقابلية للإصابة أو الشفاء من بعض الأمراض، مشيرا إلى أنه ثبت أن فصيلة الدم يمكن أن تحدد لنا أى مرض يمكن أن يصاب به أصحاب فصيلة دم معينة، وأى طعام يفضل تناوله، وأى طعام ينبغى تجنبــــه بل الأكثر من ذلك كله، وأصبحت فصيلة الدم تعد فى حد ذاتها أحــــــد العوامل الضابطة لمستوى طاقة الفرد، ولردود الأفعــــال الانفعاليــــة فى مواجهة الضغوط النفسية.

المــــاء
هـل تعـــلم لماذ نشرب نحن المسلمون المــــاء على ثلاث مرات بجانب إنها سنة
هل لانها سنه عن اشرف الخلق واتم المرسلين فقط .
نعم يكفينا ان تكون سنه عن حبيبنا المصطفى لكن وياله من العلم الحديث الذي يثبت لك ان الاسلام ورسول الله محمد حقا هم الهدى والايمان الحقيقي .
فمن المعروف ان سنه المسلمين هى شرب الماء على ثلاث مرات .
فقد اثبتت الدراسات والابحاث العلميه ان الجهاز المسؤل عن العطش هو الكبد وعندما يقوم الانسان بشرب الماء مره واحده ينزل الماء فجاءه على الكبد ليحدث به تليف حاد.
انما وياله من اعجاز نبوى .
قد اثبتت الدراسات ان شرب الماء على 3 مرات
فالمره الاولى تنزل قطرات على الكبد لتنبهه بدخول ماء الييه.
ثم النقط التاليه تقوم بتهيئه الكبد وتلينه لاستقبال الماء .
ثم تاتى ثالث مرحله وهى شرب الماء فيدخل الى الكيد دون اى تليف. حقيقه علميه... نكتشفها بعد اكثر من 1400 سنه !

أجزاء في الدماغ البشري قد تنام والبقية تظلّ مستيقظة
لحظات السهو التي تنسيك المكان الذي تركت فيه مفاتيحك، مثلاً، ليست بدون تفسير. فقد أظهرت البحوث المختبرية أن أجزاء صغيرة من دماغك قد تقرر النوم بين الفينة والأخرى طلبًا للراحة.
لندن: يقول العلماء الآن إنهم أثبتوا خطأ المقولة الشائعة التي تفيد أن الدماغ إما نائم بالكامل أو مستيقظ بالكامل.
ويقولون إنهم توصلوا الى أن أجزاء صغيرة منه قد تقرر بين الفينة والأخرى النوم طلبًا للراحة بعد إجهاد. ويضيفون أن هذه الحقيقة هي التي تفسّر شعور الإنسان بأنه «نصف نائم». وتفسّر أيضًا لحظات النسيان والسهو التي يبحث فيها عن نظارته الطبية بينما هو يرتديها
أو يضع قنينة الحليب في خزانة البهارات، وعلبة الملح في الثلاجة مثلاً، وهكذا دواليك.
وقد توصل فريق العلماء في جامعة ويسكونسين الأميركية إلى هذه الحقيقة، بعد قياس الموجات الكهربائية في الدماغ. فاتضح أن بعض الخلايا العصبية عند الناس المرهقين، الذين يظلون يبقون مستيقظين برغم ذلك، تقرر النوم بشكل مستقل عن بقية الدماغ.
وتقول البروفسيرة كيارا تشيريلي، كبيرة فريق البحث، في ورقتها التي أوردت فحواها صحيفة «تليغراف» البريطانية: «حتى قبل أن يشعر الإنسان بالإرهاق، فثمة علامات في الدماغ تحثّ صاحبه على نيل قسط من الراحة أو على الأقل، التوقف عن مواصلة أعماله التي تستدعي التركيز. من هذه العلامات خلود بعض مجموعات الخلايا العصبية الى النوم بما يؤثر سلباً على الأداء العام للإنسان».
وكان الاعتقاد وسط العلماء قبل نشر نتائج البحث الأخير هو أن الحرمان من النوم يؤثر على الدماغ بكامله. لكن قياس موجاته الكهربائية تظهر صورة أخرى. وتقول تشيريلي: «نعلم أننا، في حالة النعاس، نرتكب أخطاء صغيرة أو نسهو أو يتشتت تركيزنا، أو تقلّ قدرتنا على الحكم السليم على الأشياء
وتمضي قائلة: «التخطيط الدماغي يكشف لنا أننا، في هذه الحالة، نمر بفترات «نوم جزئي» قصيرة، رغم أن أجسادنا نفسها تظل «مستيقظة». لكن هذه الفترات، على قصرها، قد تصبح وخيمة العواقب، لأنها المسؤولة على الأرجح عن سقوط سائقي السيارات نائمين على عجلة القيادة،
وقالت إن التجارب المختبرية على الفئران أظهرت أنه حتى لدى نوم الدماغ جزئيًا فإن قياس نشاطه العام يظهر أنه يعمل بشكل طبيعي. ولكن عندما يُحرم الفأر من النوم فترة طويلة، وينوي القيام بمهام محددة، كالتقاط فصيّص سكّر ألقي على مسافة قريبة منه، فهو يرتكب أخطاء، مثل إبطائه في الوصول اليه أو أن تخطئه براثنه حتى إذا وصل اليه. وهذا يوضح أن بعض الخلايا العصبية في دماغه قد خلدت إلى النوم رغم أن بقيته مستيقظة
وتؤكد تشيريلي أن «عدد الخلايا العصبية التي قد تخلد إلى النوم، وتسبب حالات كهذه، ليس كبيرًا بالضرورة. فبين 20 خلية رصدناها، كان عدد النائم منها لا يتجاوز اثنتين في المتوسط. ولاحظنا أن الفأر في هذه الفترة يُتنازع بين خمود الحركة من جهة، والحركة الصامتة من الجهة الأخرى».
المسؤول الرئيسي عن شيخوخة الجلد هو أشعة الضوء: فحينما تصطدم بجزيئات الماء الموجودة في الأدمة، تقوم بتكسيرها إلى مركبين غير مستقرين يمثلان جذرين حرين. لكي يصلا إلى حالة الاستقرار، يجذب هذان الأخيران إلكترونا من جزيئات أخرى، خصوصا الكولاجين و الإيلاستين، و هما بروتينان يكونان أكثر من 80% من كتلة الأدمة. هذه العلمية تكسر الروابط الذرية في الألياف البروتينية التي تتأكسد، ثم يتم إتلافها بواسطة الأنزيمات المسؤولة عن التخلص من البروتينات التي لا تعمل كما يجب.
الخلايا التي تنتج الكولاجين و الإيلاستين، المسماة "الأرومات الليفية"، تكون عرضة للجذور الحرة أيضا. و لكن دور هذه الألياف مهم للغاية: الإيلاستين تعطي النسيج الجلدي مرونته، بينما تجعله الكولاجين أكثر التحاما و مقاومة، كما تسمح بتلاحم البشرة مع الأدمة.. و لذلك فحينما تتناقص جودة الإيلاستين و الكولاجين، "تنزلق" البشرة فوق الأدمة و تكون طيات و أخاديد عميقة تمثل تجاعيد الشيخوخة، التي تختلف عن تجاعيد التعابير، الناتجة عن عضلات الوجه و التي تنحفر أيضا مع التقدم في السن.

الجراثيم تحب قدم الإنسان
قال علماء أمريكيون، إن فطريات كثيرة تفضل العيش فى أقدام الإنسان، وأوضح العلماء فى دراستهم، التى نشرت اليوم فى مجلة "نيتشر" البريطانية، أن هناك فى المتوسط 80 نوعًا من هذه الفطريات تعيش فى كعب قدم الإنسان وحده مقابل 2 إلى 10 من هذه الأنواع تعيش على ظهر الإنسان ورأسه أو على جانبى منطقة العانة.
وضع الباحثون تحت إشراف جوليا سيجر من المعهد القومى لأبحاث علم الوراثة البشرى بمدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند خلال الدراسة ما يمكن أن يعتبر خريطة للميكروبات، التى تعيش على جسم الإنسان، وتبين لهم أن بعض هذه الجراثيم تنتمى للكائنات الدقيقة الطبيعية، التى تعيش فى الجلد السليم للجسم، والتى لا تضر الإنسان، بل يمكن أن تكون نافعة له.

كن افضل مما انت عليه
ما رأيك لو تصبح أفضل مما أنت عليه؟ لنفترض أنني قلت بأنه مع بعض التعديلات البسيطة في جيناتك ستصبح بذاكرة أفضل أكثر تحديداً أكثر دقة وأسرع أو ربما ترغب في أن تصبح ذو بنية أفضل، أقوى مع
المزيد من طاقة التحمل هل ترغب في أن تصبح أكثر جاذبية وثقة بالنفس؟ ماذا عن عمر أطول بصحة جيدة؟ أو ربما أنت أحد هؤلاء الذي يطمح دائماً للمزيد من الابداع ماذا تفضل أن تختار؟ ماذا تختار لو كان بامكانك الحصول على واحدة فقط (أحد الحضور: الابداع) الابداع. كم شخصاً سيختار الابداع؟ ارفعوا أيديكم. دعوني أرى. القليل. على أغلب بنفس عدد الأشخاص المبدعين هنا. هذا جيد جداً. كم شخصاً يختار الذاكرة؟ أكثر بقليل ماذا عن لياقة البدن؟ أقل بقليل ماذا عن طول العمر؟ آه، الغالبية. هذا يسعدني كطبيب. إذا كان بمقدورك الحصول على أي واحدة من هولاء سيصبح عالماً مختلفاً جداً. هل هذا مجرد تخيلات؟ أم أن هذا ممكن؟
أصبحت نظرية التطور موضوعاً دائماً هنا في مؤتمر TED, لكنني أريد أن أقدم لكم اليوم رأي أحد الأطباء في هذا الموضوع. أعظم عالم وراثة في القرن العشرين, تي. جي. دوبجيهانسكيو, وهو أيضا المناول في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية, كتب في مرة مقالاً بعنوان "لا شيء منطقي في علم الأحياء إلا في ضوء نظرية التطور". الآن إذا كنت واحداً ممن لا يقبلون الدليل في نظرية التطور الأحيائي سيكون هذا الوقت المناسب جداً لإطفاء سماعتك ونزع جهاز الارسال الخاص -- أنا أعطيك الإذن -- أو ربما تأخذ وجة نظر أخرى بأن كتاب كاثرين شولتز خاطيء لأنه لا شيء في باقي هذه المحاضرة سيكون منطقياً بالنسبة لك أياً يكون. (ضحك) لكن إذا قبلت بنظرية تطور العضوي انظر لهذا: هل يتعلق الأمر بالماضي فقط, أم أنه يتعلق بالمستقبل فقط؟ هل تنطبق على الآخرين, أم تنطبق علينا؟
هذه نظرة أخرى لشجرة الحياة. في هذه الصورة, لقد وضعت شجيرة يتفرع فيها المركز إلى الخارج في كل الاتجاهات, لأنك إذا نظرت إلى أطراف شجرة الحياة, كل الأجناس الموجودة على أطراف هذه الفروع قد نجحت بمصطلحات نظرية التطور: قد نجت؛ قد أبدت تلائماً مع بيئتها. الجزء البشري في هذا الفرع بعيداً جداً في إحدى النهايات, هو بالتأكيد أكثر جزء نهتم به. لقد تفرعنا من سلف "جد" مشترك إلى الشمبانزي الحديث قبل ستة أو ثمانية ملايين سنة مضت. خلال هذه المدة, ربما كان هنالك 20 أو 25 أجناس مختلفة شبيه بالإنسان البعض أتى وذهب. إننا هنا منذ 130,000 سنة تقريبا. قد يبدو أننا بعيدون تماماً عن الأجزاء الأخرى في شجرة الحياة هذه, لكن في الواقع, في الجزء الأكبر, الآلية الأساسية في خلايانا, متشابهة إلى حد بعيد.
هل تدرك بأنه بمقدورنا الاستفادة وتوظيف آلية نوع من البكريا الشائعة لإنتاج بروتين الأنسولين البشري المستخدم لعلاج مرض السكري؟ هذا ليس مثل الإنسولين البشري؛ إنه نفس البروتين الذي لا يمكن تميزه كيمائياً عن الذي تفرزه البنكرياس لديك. وبالحديث عن البكتيريا, هل تدرك أن كل واحد منا يحمل في أمعائنا بكتيريا أكثر من الخلايا في باقي جسمنا؟ ربما أكثر بعشرة مرات, أقصد فكر بذلك, عندما يسأل من أنطونيو داماسيو عن صورة ذاتك, هل تفكر في البكتيريا؟ أمعاءنا هي بيئة مستضيفة رائعة لهذه البكتيريا. إنها دافئة، إنها مظلمة، إنها رطبة, إنها مريحة للغاية. وأنت ستقدم كل التغذية التي قد تحتاج إليها بدون جهد لإجزاءها إنها بالفعل الطريق السهل للبكتيريا, مع انقطاع بين الحين والآخر للدفقات غير المقصودة التي تجبرها على الخروج. لكن فيما عدا ذلك, أنت بيئة رائعة لهذه البكتيريا, تماما كما هي أساسية لحياتك. إنها تساعد في هضم الغذاء الأساسي. وتساعد في الحماية من بعض الأمراض.

لكن ما هو القادم في المستقبل؟ هل نحن في نوع ما من التوازن التطوري كأجناس؟ أم هل نحن متجهون لكي نصبح شيئاً مختلفاً -- شيئاً ربما أكثر تلائماً مع البيئة؟ الآن دعونا نعود خطوة للوراء في الزمن إلى الإنفجار الكبير, قبل 14 بليون سنة -- الأرض، المجموعة الشمسية, حوالي أربعة بلايين سنة ونصف أول إشارات لحياة بروتينية, ربما قبل ثلاثة أو أربع بلايين سنة على الأرض -- أول كائن حي متعدد الخلايا ربما كانت تقريبا قبل 800 أو بليون عام مضت وعندها الجنس البشري نشأ أخيراً في 130,000 سنة الأخيرة في هذه السيموفونية الشاسعة غير المكتملة للكون الحياة على الأرض هي لحن صغير الممكلة الحيوانية، هي لحن واحد والحياة الإنسانية هي نوتة رخيمة صغيرة نحن مثل هذه كما أنها تعزز القسم الترفيهي في هذه المحاضرة لذا آمل أن تستمتعوا بها
(ضحك)
عندما كنت طالباً في السنة الأولى في الجامعة وأخذت أول درس في علم الأحياء لقد فتنت بأناقة وجمال علم الأحياء أصحبت مفتوناً بقوة التطور ولاحظت أيضاً أمراً أساسياً للغاية في غالبة أنماط الحياة الحالية في كائنات وحيدة الخلية، كل خلية تنقسم ببساطة وكل الطاقة الجينية في تلك الخلية يتم حملها في كلتا الخليتين الأبناء. لكن عندما يكون هنالك كائن متعدد الخلايا، تبدأ الأمور بالتغير. يتدخل التكاثر الجنسي في الصورة. وأكثر أهمية من ذلك، مع دخول التكاثر الجنسي الذي يقوم بتمرير الجينات، فإن باقي الجسد يصبح مستهلكاً. في الحقيقة، يمكنك القول بأن حتمية موت أجسادنا تدخل في الزمن التطوري في نفس اللحظة عند دخول التكاثر الجنسي
الآن علي أن أعترف، عندما كنت طالباً في الجامعة، قلت لنفسي ، حسناً، الجنس/الموت ـ الجنس/الموت ، الموت لأجل الجنس -- بدا الأمر منطقياً جداً في حينها، لكن مع مرور كل سنة، أصبحت لدي شكوك متزايدة. أصبحت لأفهم وجهة نظر "جورج بيرنز"، الذي كان ما يزال يعمل في لاس فيغاس بشكل جسد وهو في التسعين. في إحدى الليالي، سمع طرقا على باب غرفته في الفندق فتح الباب. وقفت أمامه فتاة استعراض رائعة شبه عارية. نظرت إليه وقالت، "أنا هنا من أجل جنس هائل." قال جورج: "هذا جيد، سآخذ الحساء"
(ضحك)
أصبحت أدرك كوني طبيباً بأنني كنت أعمل في إتجاه هدف يختلف عن هدف التطور -- ليس بالضرورة أنه يعاكسه، يختلف عنه فقط. كنت أحاول الحفاظ على الجسد. أردت أن نحافظ على صحتنا. أردت أن نستعيد الصحة من المرض. أردت أن نعيش حياة صحية وطويلة. التطور معني بتمرير الجينات للجيل التالي، التأقلم والنجاة جيلاً بعد جيل. من وجة نظر التطور، أنت وأنا مثل الصواريخ الدافعة صممت لترسل الحمولة الجينية إلى المستوى التالي في المدار وبعد ذلك تسقط في البحر. أعتقد بأننا جميعاً نفهم وجهة نظر "وودي آلن" عندما قال: "أنا لا أريد تحقيق الخلود من خلال عملي. أريد تحقيقه بألا أموت"
(ضحك)
التطور لا يفضل بالضرورة صاحب الحياة الأطول. إنه لا يفضل بالضرورة الأكبر أو الأصغر أو الأسرع، أو حتى الأصغر. التطور يفضل الكائنات ذات التأقلم الأفضل مع بيئتها. هذا هو المعيار الوحيد للنجاة والنجاح. في أعماق المحيط، بكتيريا تنمو في الحرارة العالية ويمكنها النجاه في حرارة نافورة البخار والتي تؤدي عكس ذلك، إذا كان تواجد السمك لعمل سمك مطبوخ بالضغط وعلى الرغم من ذلك، فإنها تمكنت من جعل هذا بيئة مضيفة لها.
إذن ماذا يعني هذا، عندما ننظر للوراء إلى الذي حدث في التطور وعندما نفكر مجدداً في موقع البشرية في التطور، وبالتحديد عندما ننظر للأمام إلى المرحلة التالية، يمكنني القول بأن هنالك عدداً من الاحتمالات. الأول بأننا لن نتطور. لقد وصلنا إلى نوع من التوزان. والمسبب في ذلك يكون، أولاً، تمكنا من خلال الأدوية، الحفاظ على الكثير من الجينات التي ربما لولا ذلك كانت سوف تستبعد ويتم إزالتها من المجموع. وثانياً، نحن كأجناس لدينا بيئة معدلة كثيراً بحيث أننا جعلناها تتلائم معنا أيضا نحن نتلائم معها. وبالمناسبة، فإننا نهاجر ونتجول ونتمازج كثيراً بحيث أنه لم يعد بإمكانك الحصول على العزلة الضرورية لحدوث التطور.
الإحتمال الثاني بأنه سيكون هنالك تطور من النوع التقليدي، طبيعي، تفرضه قوى الطبيعة. والمقولة هنا هي بأنه عجلة التطور تدور ببطئ لكن من دون هوادة. بقدر ما انتهت العزلة، عندما سنقوم كأجناس بالاستعمار في كواكب بعيدة، ستكون هنالك العزلة وتغييرات البئية المناسبين التي ربما تؤدي للتطور بالطريقة الطبيعية.
لكن هنالك احتمال ثالث، احتمال جذاب مثير للفضول والخوف. أنا أسميه التطور الجيني "نيو-إيفولوشن" التطور الجديد إنه ليس تطوراً بسيطاً. لكنه مختار و موجه من قبلنا نحن كأفراد بخيارات نختارها نحن. كيف سيحدث هذا؟ كيف يمكن أن نستطيع فعل هذا؟ لنعلم أولا حقيقة بأن الناس اليوم، في بعض الثقافات، يختارون أنسالهم. إنهم ، في بعض الثقافات، يختارون إنجاب ذكور أكثر من النساء. ليس بالضرورة أن يكون أفضل للمجتمع، لكنه ما يختاره الفرد والعائلة.
فكر أيضاً، إذا كان بمقدورك يوماً ما أن تختار، ليس جنس طفلك ببساطة فقط لكن لك في جسمك أن تقوم بتعديلات جينية التي قد تعالج أو تمنع الأمراض. ماذا لو كنت تستطيع عمل تغييرات جينية للتخلص من السكري و الألزهايمر أو تقليل خطر السرطان أو التخلص من السكتة ؟ ألن ترغب بعمل تلك التغييرات في جيناتك؟ لو تطلعنا للأمام، لهذا النوع من التغييرات ستصبح أكثر إمكانية بشكل متزايد.
إن مشروع الجينوم البشري بدأ في 1990، واستغرق 13 سنة. كلف المشروع 2.7 بليون دولار. بعد انتهاءه بسنة في 2004، يمكنك إنجاز نفس العمل لقاء 20 مليون دولار خلال ثلاثة أو أربعة أشهر. اليوم، يمكنك الحصول على سلسلة كاملة للثلاثة بليون زوجاً أساسياً من الجينومات البشرية بكلفة 20 ألف دولار تقريباً وفي غضون أسبوع تقريباً. لن يطول الأمر قبل أن يصبح واقعاً الجينوم البشري بقيمة ألف دولار، و بالتدريج المتزايد سيكون متاحاً للجميع. قبل أسبوع واحد فقط، قدمت الأكادمية الوطنية للهندسة جائزتها "درابر برايز" لكل من "فرانسيس أرنولد" و"ويليم ستيمر" عالمان قاما بشكل مستقل بتطوير تقنيات لتشجيع العملية الطبيعية للتطور لتعمل بسرعة أكبر و لتؤدي إلى بروتينات مرغوبة بطريقة أكثر فعالية -- ما دعاه "فرانسيس أرنولد" بـ"التطوير الموجه". قبل عامين، قدمت جائرة "لاسكر برايز" للعالم "شنيا يماناكا" من أجل بحثه الذي قام فيه بأخذ خلية جلد بالغة، خلية ليفية ، ومن خلال التعديل في أربعة جينات فقط، قام بتحريض تلك الخلية لتعود خلية جذعية جنينة (pluripotential) -- خلية بامكانها أن تصبح أي خلية في جسمك.
هذه التغيرات قادمة. نفس التقنية التي أنتجت الإنسولين البشري في البكتيريا يمكنها إنتاج فيروسات لن تحميك فقط ضدها، لكنها تحرض المناعة ضد فيروسات أخرى. صدق أو لا تصدق، بأن هنالك محاولة مخبرية جارية للقاح ضد الانفلونزا التي كانت تنمو في خلايا نبات التبغ. هل بإمكانك تخيل أمر جيد يأتي من نبتة التبغ؟
هذه كلها حقائق اليوم، وفي المستقبل ، ستكون ممكنة أكثر مما سبق. تخيل بأن تغييران آخران صغيران فقط. يمكنك تغيير خلايا جسمك، لكن ماذا لو كنت تستطيع تغيير الخلايا في نسلك ؟ ماذا لو كنت تستطيع تغيير النطاف و البويضة أو تغيير البيضة الملحقة حديثاً، و أن تعطي نسلك فرصأ أفضل بحياة أكثر صحة -- التخلص من السكر ، التخلص من أمراض الدم، تقليل خطر السرطان ؟ من لا يريد أطفال أكثر صحة ؟ و عندها ، باستخدام نفس التقنية التحليلية ، نفس المحرك العلمي ذلك الذي يستطيع إنتاج تغييرات للتخلص من الأمراض، سوف يمكننا أيضاً من الحصول على مواصفات خارقة، إمكانيات عالية للغاية -- ذاكرة أفضل. لماذا لا يكون لدينا سرعة البديهة مثل "كين جينينغز" بشكل خاص إذا كنت تستطيع دعمها بالجيل القادم للكمبيوتر "واطسون" لم لا نمتلك العضلات سريعة التجاوب التي تمكننا من الركض أسرع ولمدة أطول ؟ لم لا نعيش مدة أطول ؟ ستكون هذه لا تقاوم .
وعندما نكون في موقع بحيث يمكننا تمريرها للأجيال القادمة و يمكننا الحصول على المواصفات التي نرغب بها، سنكون قد حولنا التطوير ذو النمط القديم إلى التطور الجيني. سنأخذ عملية تتطلب في العادة مئة ألف سنة، ويمكننا أن نضغطها إلى ألف سنة -- أو حتى ربما في المئة عام المقبلة. هذه هي الخيارات بالنسبة لأحفادكم أو أحفادهم ستكون مطروحة أمامهم. هل سنتستخدم هذه الخيارات لجعل المجتع أفضل، ليكون أكثر نجاحاً ، أكثر لطفاً ؟ أو ، سنقوم بشكل انتقائي باختيار المميزات التي نريدها للبعض منا و ليس للبعض الآخر ؟ هل سنجعل المجتمع مملاً أكثر و متماثلاً أكثر أم أكثر قوة و أكثر تنوعا ؟ هذا هو النوع من الأسئلة التي سوف نواجهها.
و السؤال الأكثر عمقاً على الاطلاق، هل سنكون أبدا قادرين على أن نطور الحكمة، و أن نورث الحكمة ، التي سوف نحتاجها للقيام بهذه الاختيارات بحكمة ؟ للأفضل أو للأسوأ ، و أقرب مما تتصور ، هذه الخيارات ستكون متروكة لنا

الافكار الاكثر تأثيرا على مستقبلنا
ستيفن هوكينغ، راي كورزويل، ميشيو كاكو:
https://www.facebook.com/Samer.H.R
قدم العلماء الكثير من النظريات والأفكار العلمية الحديثة سنحاول في هذا المقال ان نركز على ثلاث نظريات سيكون تأثيرها واضحاً على حياتنا في المستقبل.
هذه النظريات تناولت مواضيع مختلفة حول الطاقة والفضاء وكذلك التكنولوجيا وتأثيرها على حياة الانسان وهي كالأتي:
1. ثورة التكنولوجيا: ستوقف الشيخوخة
"كورزويل
ثورة التكنولوجيا (النانو) ستسمحُ لنا، في الـ 15 إلى 20 سنة القادمة، بإعادة برمجة جيناتِنا لمقاومة الشيخوخة والمرض على حد سواء. وبحلول منتصف القرن. سيكون الجميع في حالة صحية جيدة ومتجددة عن طريق استخدام المليارات من الروبوتات الدقيقة داخل أجسامنا، وبهذا الانجاز سيتم افتتاح أبواب الخلود.
يقول راي كورزويل: في كتابه "الرحلة الرائعة عش طويلاً كي تنعم بالخلود"
هناك ثلاثة جسور لتمديد الحياة البشرية
الأول: هو الحفاظ على لياقة الإنسان بما يكفي للوصول إلى الجسرين الاخرين وذلك عن طريق وضع نظام صحي صارم ونصائح صحية وتعليمية حياتية وغذائية بالإضافة طبعاً إلى ممارسة التمارين الرياضية.
الثاني : وهو ثورة التكنولوجيا وعلوم الأحياء الازدهار الكامل في هذه الثورة التكنولوجية سيسمح لنا في الـ 25 سنة القادمة بوضع اجهزة كومبيوتر صغيرة الحجم جدا داخل جسم الانسان وسيكون عملها هو رسم الصورة الكاملة للعالم الافتراضي الموجود داخل جسمنا. كذلك التطور في علوم الاحياء سيساعد في اعادة برمجة جيناتنا لتصبح مقاومة للإمراض والشيخوخة وتمهيدا لاستقبال الجسر الثالث الذي من المفترض على البشرية تجاوزه.
الثالث: تصميم وتصنيع "النانو روبوت" الذي لا يزيد حجمه على حجم كريَّة دم واحدة يتم حقنها في مجرى الدم وصولنا لأدمغتنا والتي من شأنها ان تحافظ على المستوى الوظيفي و الصحي على مستوى كل خلية في جسمنا والذي بدوره سيقضي نهائياً على الأمراض.
2. الطاقة من الاندماج النووي:
ميشيو كاكو
الاندماج النووي : دعونا نلقي نظرة على الإطار الزمني للمستقبل هناك سيكون مزيج من الطاقة، معركة بين أنواع مختلفة من مصادر الطاقة التي سوف تستمر لمدة 10 إلى 15 عاما. اليوم نحن نملك مزيجاً من الطاقة التي تحمي المجتمع الحديث وتلبي كل احتياجاته كالنفط والفحم ومشتقاتهما. كذلك تحتوي المحيطات بشكل طبيعي على كميات كافية لإنتاج كميات غير محدودة من الطاقة الحرارية لكن دعونا نواجه الامر. وجود احتمالات لنفاذ النفط والفحم مستقبلا، يفرض علينا ايجاد مصادر بديلة للطاقة والتي سوف تكون كالطاقة الذرية والطاقة الشمسية، انا احب الطاقة الشمسية ولكني كفيزيائي أعلم أنها ليست جاهزة للاستخدام الفعلي بعد. ومع ذلك، فإن تكلفتها تنخفض كل عام ويتم انتاجها بكميات كبيرة.
الآن بعد هذا الإطار الزمني نتحدث عن عام 2030_3040
ان نجحنا في العمل على احتجاز محيط التفاعل للقيام بتفاعلات اندماج نووية سيكون لدينا مصدرا كبيرا من الطاقة لا تنفذ "
"ITERونحن نتوقع الحصول على مفاعل الاندماج التشغيلية في حلول عام 2019
في فرنسا كذلك في ولاية كاليفورنيا لدينا تفاعلات انصهارية لاكبر منشأة ليزر في مختبرات ليفرمور الوطني ايضا بحلول منتصف القرن، الانصهار سيصبح خيارا قابلا للتطبيق. لكنه ليس قريب جدا لأنه مع ظاهرة الاحتباس الحراري نبدأ بأدراك حجم الخطورة في ذلك. كما اننا نضع كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
3. السفر في الفضاء والبحث عن كوكب اخر
ستيفن هوكينغ
عالم الفيزياء النظري ستيفن هوكنج يقول: كل ما علينا القيام به هو البقاء على قيد الحياة مئتي سنة أخرى وسوف يتم حفظ الجنس البشري وذلك لان المستوطنات البشرية ستكون نقطة راسخة في الفضاء، أعتقد أن المستقبل على المدى الطويل للجنس البشري يجب أن يكون في الفضاء لاننا نمر في أزمة سياسية/اقتصادية متوترة يصعب العيش فيها لاننا لا نزال نحمل الغرائز الأنانية والعدوانية التي كانت من ميزة البقاء على قيد الحياة في الماضي. وسيكون من الصعب بما فيه الكفاية لتجنب وقوع كارثة في المئة سنة القادمة ناهيك عن آلاف أو ملايين السنين المقبلة. فرصتنا الوحيدة للبقاء على المدى الطويل، ليس أن نبقى موجهين نحو الداخل على كوكب الأرض، ولكن بالخروج الى الفضاء. أن تمكنا من الوصول إلى الفضاء الخارجي فإن الخوف من الكارثة سيزول وشبه العالم هوكينغ الأرض بسلة بيض، ودعا البشرية إلى توزيع البيض بمعنى سكانها على أكثر من سلة قبل أن تسقط السلة وينكسر البيض كله.

ايقاف عملية الازهار لدى نبتة التبغ جعلها تكتسب الخلود
ثمان سنوات هو عمر نبتة تبغ بينما يفترض ألا تتجاوز شهرها الرابع، هذه النبتة المتواجدة في معهد فراونهوفر (المانيا) اكتسبت نموها الخالد بعد تجربة قام بها فريق غوندولا نول ، حيث قاموا بتعديل جينات لنبتة فتية بهدف دراسة تأثير 3 جينات تتحكم في الإِزهار (عملية تفتح الازهار) على نبتة التبغ.
يبلغ طول النبتة 6.5 متر وعرض ساقها 10 سنتمترات في حين انها في الحالة العادية لا تتجاوز مترين في ارتفاعها. البيولوجية غاندولا نول تتمنى تكرار التجربة على النباتات الغذائية التي لا تحتاج لعملية الازهار كالبطاطس و تقول "بايقاف عملية الازهار سنحصل على بطاطس كبيرة وغنية بالنشا".
جدير بالذكر أنه في غياب الإزهَار هذه النباتات المعدلة جينيا لا تنتج بذورا و لا حبوب لقاح ما سيحد من تناسلها وانتشارها.
ترجمة: Sapho Gypsy

او ل بكتريا افتراضية على الحاسوب
لأول مرة تم تمثيل كائن حي كامل على حاسوب، و هو ما قد يمكن من تسريع الاكتشافات في مجال البيولوجيا. و يعود الشرف لبكتيريا تسبب عدوى في المسالك البولية تسمى Mycoplasma Gentitalium. تمتلك هذه البكتيريا جينوما صغيرا و بالتالي طريقة عمل يفترض أن تكون بسيطة، على الرغم من كون نسختها الافتراضية تطلبت إدخال ما يقارب 2000 عامل بيولوجي مختلف (كمية الحمض النووي، دور كل بروتين، إلخ).
اعتمادا على معلومات تم جمعها من أكثر من 900 بحث علمي، يستطيع النموذج الذي طوره ماركوس كوفرت Marcus Covert من جامعة ستانفورد بكاليفورنيا القيام بانقسام بكتيري، و تمثيل عدد لا حصر له من التفاعلات الجزيئية المتعلقة به في ظرف 10 ساعات.
لقد مرت الحياة إلى الجهة الأخرى من الشاشة، و لم يبق للبيولوجيين إلا تغيير وسيلة عملهم بهدف تسريع الاكتشافات، حسب قول ماركوس كوفرت.
هذه الخطوة هائلة بالمقارنة مع النماذج السابقة التي لا تنتج سوى ميكانزمات بيولوجية محلية، مثل نسخ الحمض النووي و تكوين البروتينات. و لتحقيقها احتاج ماركوس كوفرت لربط كل تلك الميكانزمات في نموذج واحد. و هو ما توصل إليه بالفعل بفضل فكرة بسيطة: إذا كان باستطاعتنا دراسة كل ميكانيزم على مدى مدة قصيرة، ثانية تقريبا، نستطيع اعتبارها مستقلة عن بعضها البعض"، يقول الباحث.
و قد قام إذن بتقسيم النموذج إلى 28 نموذجا مستقلا، ثم أضاف خوارزميات تربط بينها. هذه المقاربة أثبتت نجاحها، حيث استطاع الباحث التنبؤ بعدد من النتائج التجريبية التي تمت في مختبرات أخرى.
"أسعى إلى تمثيل بكتيريا أكثر تعقيدا مثل إي كولاي، أو حتى مجموعة بكتيريات قد أعرضها لعدوى فيروسية، ثم بلعم بشري!" يضيف ماركوس كوفرت.
إنها حمى نمذجة لا يزال الجسم البشري بتعقيده الكبير بعيدا عنها.
ترجمة: Antoni Ledna
المصدر: مجلة "العلم و الحياة" Science & Vie، العدد 1140، سبتمبر/أيلول 2012، صفحة 24 و 25

سر تعمير السلاحف العملاقة
يكمن السر في طول عمر السلاحف البحرية العملاقة، جزئيا، في كروموسوماتها.
عند الإنسان تتقلص التيلوميرات، المتواجدة في طرفي الكروموسومات، مع تتالي الاقسامات الخلوية، ما يؤدي إلى بداية الشيخوخة. و لكن دراسة تمت بقيادة فيرجيني بلوت، من معهد هوبرت كوريان متعدد الاختصاصات بستراسبورغ بفرنسا، بينت أنه لدى سلحفاة المحيط جلدية الظهر Dermochelys coriacea هاته التيلوميرات لا تتقلص أبدا مع مرور الزمن!
هذه الظاهرة قد تشرح قدرتها على العيش أكثر من 100 سنة.

مادة نانوية يمكنها التعرف على الفيروسات
صنع باحثون مادة نانوية مكونة من ذرات الكربون والسليكون يمكنها التعرف على الفيروسات بسهولة، جاء هذا البحث من أجل الاستغناء عن مضادات الأجسام الطبيعية والتي تتطلب أثمنة مرتفعة لصناعتها بالاضافة الى أنها تعتبر غير مستقرة كيميائيا. في المقابل المادة النانوية المصنعة تعتبر أكثر استقرارا و لا تتطلب أثمنة عالية. النتائح التي حصلوا عليها أظهرت فاعلية كبيرة للمادة النانوية بالمقارنة مع مضادات الأجسام المستعملة حاليا.
في الصورة المادة النانوية (اللون الأزرق) محاطة بالفيروسات(اللون الوردي).
By: Redouan El Alami\

كيف تموت الخلايا...؟
هنالك شكلان من أشكال الموت لدى الخلية: "النخر" necrosis، و هو عملية تفسخ تحدث في حالة هجوم خارجي، و "الاستماتة" apoptosis، و هي عملية تدمير ذاتي يحفزها الجسم ليحافظ على بقائه.و تمكن الاستماتة الجسم من التخلص من الخلايا التالفة، التي يتم تعويضها عن طريق انقسام مئات بلايين الخلايا التي يتم إنتاجها كل يوم.
عمليا، بعض الإشارات التي يتم إرسالها إلى الخلية هي بمثابة أمر مقتضب من قبيل "اقتلي نفسك!".. البعض الآخر أكثر دقة و تقوم بإيقاف العمليات التي تسمح للخلية بالاستمرار في الحياة. حين يصل الأمر بالتدمير الذاتي إلى الخلية، تتقلص و تنقسم نواتها إلى أجزاء، و يبقى غشاؤها سليما مؤقتا مع تشكل بعض الانتفاخات التي تنفصل في النهاية. ما يتبقى هو عمل المنظفات التي تقوم بامتصاص و هضم الخلية الميتة.
منذ أواسط القرن التاسع عشر، لاحظ العلماء ظاهرة موت أعداد هائلة من الخلايا لدى جميع الأنواع التي تمت دراستها حتى عند تشكل الجنين. و بعد مرور قرن توصلوا إلى فهم هذه الظاهرة: فموت الخلايا جزء لا يتجزؤ من برنامج تطور الجنين، فهو الوسيلة التي "ينحت" بها الجسم. على سبيل المثال، انفصال الأصابع عن بعضها البعض يحدث عن طريق موت الخلايا التي تشكل الغشاء الذي يجعلها تلتصق في البداية. ما الذي يحدث إذا لم تلعب الاستماتة دورها؟
يتبين بالفعل أنها تلعب دورا مهما في عدد من الأمراض، سواء بشكل إيجابي أو سلبي. فالخلايا السرطانية هي تلك التي فقدت قدرتها الطبيعية على تدمير ذاتها، و تقوم بذلك بالانقسام بدون انتظام، و تهاجر إلى مناطق أخرى من الجسم مكونة أوراما خبيثة. على العكس من ذلك فالأمراض التي تضعف الجهاز العصبي مثل مرض باركينسون و مرض هانتنغتون تنشأ عن وفاة عدد كبير من الخلايا العصبية بالاستماتة.
هنالك أيضا عوامل معدية تستعمل "الانتحار" الخلوي كسلاح ضد الجسم. لا يوجد ما هو أقوى في هذا المضمار من فيروس فقدان المناعة المكتسبة HIV، الذي يسبب مرض الإيدز. فهو قادر في نفس الآن على إيقاف استماتة الخلية التي تحتضنه و على حث الخلايا التي تهاجمه مثل الخلايا اللمفاوية على الانتحار
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى