* مملكة العقل الباطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* مملكة العقل الباطن

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس سبتمبر 01, 2016 7:48 am

مملكة العقل الباطن
مملكة العقل الباطن بما فيها الكلي الشامل هي كل شئ ، اما العالم الظاهر ليس سوى نهر متدفق من المحيط الشاسع وهذا المحيط الذي لا حدود له هو عبارة عن طاقة نشطة أزلية "منبع الوجود" وكل ما هو ظاهر هو نوع من التجسد الكثيف وهذا ما يسمى في المصطلحات الحديثة بمجال الطاقة اي التفاعل الدائم بين مويجات الذرة والتي هي أساس كل الاشياء وكل الطاقات بما في ذلك الذي نعتقده خواء الفضاء و الكل في نهاية المطاف وحده واحده كاملة متكاملة متواصلة متصلة .
وكما قلت سابقا ان الظاهر هو مرآة الباطن والظاهر هو النتيجة اما الباطن هو السبب ، وبالتالي كفى إهداراً للوقت في محاولات اصلاح الظاهر دون العودة إلى الداخل ، فالظاهر عموماً ليس سوى نتيجة لما صنعته لنفسك سلفاً سواء كنت قد صنعته بوعي أو بدون وعي ..
ان العقل الباطن متى أدركت كيفية التعامل معه سيصبح لك مصدراً للفهم والحكمة والالهام والقوة اللامتناهية والغير محدودة ، وكل ذلك بدون صعوبات وتعتمد درجة السهولة أوالتعقيد في التعامل معه على درجة مدى تحرر صاحبها من الاعتماد الكلي على الفهم الواعي .
سأطرح مثال لتسهيل فهم العملية ، عندما تتعود على استخدام لوحة الحاسوب فأنت لست بحاجة بعد فترة زمنية من التثبت في الأحرف لأن العقل اللاواعي سيوجه أصابعك ومن هذا المنطق فان أي معلومات يرسلها عقلك الواعي الى العقل اللاواعي سيستقبلها بحذافيرها وبأدق تفاصيلها كما هي ولا يتحقق ان كانت منطقية او لا ، او اذا كانت مفيدة او مضرة ومن خلالها يتصرف بعد فترة تلقائيا ، وعليه يجب الانتباه جيدا من الرسائل التي يتلقاها العقل الباطن من العقل الواعي وأول خطوة للارتقاء بهذا التفاعل بصورة سليمة هو وجوب تدريب العقل الواعي حتى يكون حارساً جيداً ولا يسمح بدخول اي فكرة او ذبذبات سلبية سواء منك شخصيا دون وعي او من غيرك .
تأثير الأفكار والنوايا
ان كل فنان أو مبدع بأي شكل من الأشكال عبر العصور هو بكل بساطة شخص أدرك قوة مملكة العقل الباطن وقام بتفعيل ما لدية من القدرات الكامنة ، وكل شخص متميز لا يعني أن الصدفة وضعته في هذه الحياة ، اذ ليس هناك شئ يسمى صدفة وليس هناك شخص متميز عن الآخر ، فالصدفة هي كل ما اطلقه العقل البشري على شئ صعب عليه فهم قوانينه لا غير ، وكل ما في سر التميز والعبقرية هو الإيمان بالقدرات العقلية الباطنية والمعرفة بكيفية تطويعها لصالح الخير .
سأفسر لماذا قلت لصالح الخير ، لأن أفكار ونوايا الخير تعود بالخيرعلى صاحبها وتزيده قوة وطاقة هائلة ، وأفكار ونوايا الشر تقتل صاحبها وتفعل به فعل النار في الهشيم سواء كان ذلك عاجلاً ام آجلاً
الأفكار والنوايا في حد ذاتها عبارة عن ذبذبات ذات ترددات مختلفة وكل فكرة يتم استيعابها استناداً الى الحواس الموجودة في الجسم ( الحواس الخمس ) وعندما تصل هذه الفكرة المرسلة الى مركز الأعصاب في الضفيرة الشمسية ( مركز العقل الباطن ) تتحرر من أي نوع من التحليل لتبدأ مباشرة في التجسد ، والضفيرة الشمسية كما هو المعروف هي مركز توزيع الطاقة ، الطاقة التي يولدها الجسم باستمرار لتتوزع انطلاقا من هذا المركز وهذه الطاقة حقيقية تتوزع بواسطة الأعصاب الى كل خلايا الجسم وهذا المركز يبث الطاقة حتى خارج الجسم وصولاً للغلاف المحيط به .
العقل الباطن
وان كان الاشعاع من مركز الضفيرة الشمسية لشخص ما قوي في نتيجة الافكار والنوايا الايجابية ( له ولغيره) سيشعر به كل من حوله ولهذا يعتبرهم البعض أصحاب شخصيات مغناطيسية أو "ذوي كاريزما" وفي ثقافتنا وموروثاتنا الشعبية يطلق عليهم( وجوه السعد او المباركين ) ولكن السر هو منبع نواياهم الحسنة تجاه الكل وتجاه انفسهم لأنهم يستخدمون طاقات هائلة للخير وهؤلاء من أبرز سماتهم ان وجودهم يجلب الراحه والطمأنينة والبهجة لمن حولهم ، عكس اولئك الذين يحملون نوايا سيئة او سوداوية ( نوايا الشر ) إذ أنهم يجلبون الطاقة السلبية لأنفسهم دون علمهم لتتجمع بداخلهم وحولهم وهؤلاء فعليا في علم الطاقة ( الريكي ) درجة إيذائهم عالية جداً وخاصة عند الغضب إذ تتحرك طاقتهم السالبة باتجاه غيرهم وتبقى طاقتهم السالبة في حركة وكثافة سلبية متزايدة لهم وعليهم بنفس الوقت إلى أن يحترقوا كلياً في يوم ما بعد ان تطغى الطاقة السالبة على كل خلية بداخلهم ( في موروثنا الشعبي وباللغة العامية نسمي هؤلاء وجوه النحس او أصحاب النحس ) لأن الخراب النفسي يحل مع تواجدهم وتعم الطاقة السلبية في اي مكان يتواجدون فيه ، فيشعر المحيطين بهم بانزعاج وقلق واختناق نفسي غير مبرر والسبب هو الطاقة السلبية التي تغمر كيانهم وعقولهم ونفسياتهم .هذه المملكة العظيمة الخفية ، مملكة النور ، الحكمة والقوة الأزلية ..
إن هذه المملكة هي تحت سيطرتك وخاضعة لك ، وكل ما تحتاجه هو الامساك بزمام الأمور والجلوس على كرسي سلطتها ليصبح كل شئ ملك يديك ، اذ ان كل شخص هو السلطان على نفسه وحاكم هذه الممكلة الداخلية العظيمة ، و كل فرد يمتلك قدرات عظيمة مبدعة لا متناهية ..
إن أول أسس الوعي الصحيح هو الوعي بوجود هذه المملكة الباطنية ، انها كل شئ وهي الحقيقة المنطوية على نفسها والتي تخفي أسرار الابداع ، النجاح ، الصحة ، السعادة وكل عظمة العظماء منذ القدم ..
ربما سيصعب على البعض تقبل فكرة أن ما تعيشه الآن من حالات الخوف أو الضياع أو الشتات والحزن المتسبب فيها هو أنت ..لا أحد غيرك قد تسبب فيها ولكن هذه هي الحقيقة..لأن كل ظروفك الخارجية هي انعكاس لما بداخلك إذ ان العالم الظاهر هو مرآة للعالم الباطن
صحيح انني لا استطيع إنكار أن المعاناة مهما كان شكلها قد تمنح صاحبها في آخر المطاف نوعاً ما من الحكمة الجنونية وتجعل منه شخص عظيم يعرف كيف يسدل الستار على خبايا الكون وحقيقة الحياة ، ولكن المهم ان يلمس ويدرك مملكة العقل الباطن لانها المصدر الخلاق الذي لا ينضب أبدا ..
العقل الواعي
وقبل ان اتطرق الى بعض أسرار هذه المملكة الباطنية سأتحدث قليلاً عن العقل الواعي وهو عبارة عن حارس لمملكة العقل الباطن ، اذ ان العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال وكل ما يصله من أفكار ومعلومات يأخذها مأخذ الجد ليحاول بكل القوى تجسيدها على أرض الواقع إذ ان العقل الباطن او المملكة الباطنية كما احببت تسميتها متصله بالعقل الكوني والطاقة النابضة الأزلية وسر الوجود الأعظم ..
وأول الخطوات التي يجب اتخاذها والتي من شأنها ان تغير المنشود إلى موجود هو القدرة على التنسيق بين عمل العقل الواعي والعقل الباطن من خلال قوة التخيل الإيجابية انا هنا ادعو الى الوعي و الحكمة في التفكير والاعتقاد ولست ادعو إلى أحلام اليقظة لأن هناك فرق شاسع بين التفكير والسيطرة على العقل الواعي واللاواعي ودقة التنسيق بين عمل هاتين المحطتين وبين أحلام اليقظة ، لأن أحلام اليقظة لا تستنزف سوى قوتك وتركيزك وقد تصاب بإحباط وخيبة أمل في نهاية المطاف اذا لم يتحقق لك ما تصبو إليه .
ربما قرأ البعض منكم عن قانون الجذب واثاره أسس هذه الفكرة التي عرفت انتشاراً واسعاً خاصة في السنوات الاخيرة والتي مفادها ان كل فكرة تؤمن بها تصبح حقيقة وربما أخذها البعض مأخذ الجد وتحققت بعض آماله وطموحاته وربما البعض منكم اصابته الخيبة والإحباط ، سأقول أن كل ما عليك فعله أولاً هو وجوب الفهم لقوانين الكون أولاً ، وأن تعرف ما هي علاقتها بالعقل الباطن أي المملكة الباطنية مع أني على علم بأنه لن يتسنى لنا فهم كل شئ في هذا الوجود لأن الحقيقة نسبية ولا يملكها أحد ولكن على الأقل فلنجتهد من أجل أجيال أفضل وأكثر وعياً مما نحن فيه .
نحن جميعاً نمثل العقل الكوني الكلي الذكي المبدع وكل المعتقدات الدينية مهما تعددت أشكالها يبقى مضمونها واحد وهو البحث والوصول للقوة العليا الغير مرئية والمبدعه لهذا الوجود .

أسرار العقل الباطن
ان أسرار مملكة العقل الباطن معروفة مذ القدم إلا انه عبر الحقب الزمنية المختلفة والحروب البشرية ومحاولات البعض السيطرة على العقول من خلال الحد من إمكانياتها وإحكام حصرها ، ومن خلال ذلك تم تشويه الكثير من الحقائق ، حتى ان اليونان والرومان القدماء كانوا يؤمنون بهذه القدرات العقلية الخلاقة اللامحدودة واطلقوا عليها اسم (الهة الفنون) ووضعوا لها طقوساً لزيادة هذه النشاطات الخلاقة والمبدعة ، وكذلك المتمرسين في فنون الطاقة الكونية واليوغا في الهند والتبت استغلوا هذه القدرات المبدعة ووضعوا لها طقوس لزيادتها وتحكيمها ودخلت هذه الممارسات من ضمن الممارسات والأسرار الباطنية واغلقت عليها السجلات لأن سياسة القطيع التي تطمح بحكم البشر تحت ايدولوجيات ومسميات عديدة ترفض ان تكون كل العقول المتساوية في نشأتها خلاقة ومبدعة ومتساوية .
ومن يتأمل في التاريخ جيداً سيجد ان هناك الكثير من المبدعين وأصحاب المسيرات الخالده في رحلتهم الحياتية كانوا يحملون قصوراً او إعاقه جسدية
وأذكر على سبيل المثال لودفيج فان بيتهوفن المعروف بإسم "بيتهوفن" والذي يعد من أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور والذي كان يعاني قصوراً في سمعه ، ومع ذلك بقيت معزوفاته خالده وهناك أمثلة كثيرة جداً لا تحصى ولا تعد في كل المجالات وقد احتفظ التاريخ بسجلاتهم المشرفه وسرهم الوحيد هو الإيمان بالقوة الداخلية السامية التي تتجاوز أبعاد الحواس القاصرة عن معرفة الكون وأسراره والمعرفة الجلية والكاملة .
اني اعتقد ايضاً ان من أسرار ابداع القدماء وتطورهم وقدرتهم على بناء الحضارات القديمة العظمى ، أنهم كانوا على معرفة بالسيطرة على هذه الطاقات الباطنية الخلاقة وتطويعها لصالحهم .
ان الافكار الهدامة تتجمع عبر سنوات من حياة الفرد وتترسخ في باطنه فتصبح عادة وتقتل كل مراكز القوة فيه وتضمحل الطاقة المبدعة في كيانه فيتحول المرء الى مجرد ريبوت لا أكثر
والأحداث والافكار والمعلومات التي يتلقاها كل شخص خلال رحلة حياته تبني قاعدة في مملكته الباطنية وتصبح فيما بعد هي الآمر والناهي والمتحكمة في كل خطواته وحاضره ومستقبله وطريقة ايمانه بالأشياء .
قانون التبادل
يوجد قانون كوني من ضمن القوانين الكونية يسمى بقانون التبادل وهو عبارة عن خيوط تربط الأفكار والمشاعر بالقوى العليا او العقل الكوني الشامل وهو مصدر الطاقة والوجود ، وهذا القانون دقيق جداً وثابت وهذا ما جعل الناس منذ ازمان سحيقة يؤمنون بوجود قوة ما لا مرئية تتحكم وتسيطر على بعض الأمور ، ومن هنا نشأت فكرة الدعاء والصلوات لتحقيق الرغبات أو لتحقيق معجزة من نوع ما ، ولهذا ان كل شخص يؤمن بشئ ما سيتجلى له وذلك وفقا لقانون التبادل والترددات التي يقوم على أسس الايمان العميق ، ويجب الأخذ بالاعتبار ان هذا القانون لا يفرق بين ما تؤمن به ان كان صالحا لك ام طالحا ، هو فقط يستجيب لك حسب عمق إيمانك وهو يطابق حالتك الفكرية والشعورية فان آمنت بالخير فهو عائد لك وان امنت بالشر فهو عائد لك ايضا أوعليك ..
والعدو اللدود للعقل الباطن ولهذه المملكة العظيمة هي كل المشاعر والافكار السلبية كالحقد ، الحسد ، الكراهية والخوف ..
وهذه المشاعر السلبية الخطرة تقوم مباشرة بالتأثير على الجهاز العصبي السيمبثاوي و مركزه الضفيرة الشمسية كما ذكرت سابقا ، وهذا المركز الممثل للعقل الباطن وعندها يختل توازن الجسم وتختل تدريجيا وضائف الأعضاء الداخلية فينتج عنه أمراض عديدة عضوية ونفسية وعصبية فتبدأ هذه المملكة بالاضمحلال والانحسار بأكملها وهي المتصلة بالعقل الكوني الكلي فينتج عنه دمار صحي وحياتي للشخص ومعاناة غير محدودة وقد تصبح أكثر تعقيدا مع الوقت .

علاج العقل الباطن
العقل الباطن يحتاج في كل مرة الى تنظيف من رواسب التجارب المؤلمة والأفكار السلبية ولا أحد غيرك يستطيع أن يكون لك افضل طبيب ومعالج ، و كل ما تحتاجه لتجاوز عقبات الماضي وشرور لكل ما كان سلبياً في حياتك وآثاره عليك ، هو الوصول الى قوة الأفكار الايجابية ، ولكن قبل الشروع في هذه السلسلة من التخيل الإيجابي والأفكار التي ستنجح خطوات حياتك .
تحتاج أولاً الى تنظيف هذه المملكة بالاعتماد على ليزر عقلي مطهر وهذا ما يعتبر في الريكي مبدأ أولي لتنظيف الشاكرات وهي عباره عن تخيل نور ينزل من أعلى لينظف كل خلايا جسمك بداية من رأسك وصولاً الى أسفل قدميك .
ثانياً أدعو الى التأمل وهو الدخول في حالة السكون المطلق للعقل وقبل البداية في ارسال الأفكار الإيجابية لمملكة العقل الباطن وللقاعدة الباطنية الداخلية
عليك أن تدخل في حالة استرخاء لأن العقل الباطن يكون أكثر قابلية لتقبل الاقتراحات والافكار عند حالة الاسترخاء وهذا بالضبط ما يقوم بفعلة المعالجين بالتنويم الايحائي أو المغناطيسي ، وافضل طريقة للدخول في حالة استرخاء بالرغم من ان هناك ارشادات عديدة للاسترخاء إلا ان جميعها تقوم على مبدأ ، ان تبدا هذه العملية البسيطة بعد جلوسك في وضع مريح وان نبدأ عملية الاسترخاء بداية من أصابع القدم وترخي كل عضلة فيها من باطن القدمين ثم الفخذين وهكذا حتى تصل الى الوجه ثم العينين مع إبطاء الزفير ومحاولة ملئ الرئتين بأكبر كمية ممكنة من الهواء .
ومن هنا يمكنك تغيير كل مخاوفك وأفكارك السلبية بأخرى إيجابية وإعادة برمجة عقلك الباطن وكل كيانك وتذكر دائما أن الخوف موجود فقط داخل عقلك فيتسلط عليك وفق المبادئ والقوانين التي تحدثت عنها سلفاً .
أفضل طريقة لتحقيق المنشود في هذه الحياة يتم من خلال الفهم العلمي للطبيعة الروحانية لكل مبادئ الفكر وعلاقته بالكيان البشري والنفس البشرية وصلتها بالعقل الكوني بـ أسسه وقوانينه الدقيقة والثابتة جداً ، ولا أحد أو أي شئ يمكنه الوقوف في وجه هذه القوانين الأزلية أو تعطيلها ، التي تمارس عملها منذ البدايات بدقة رياضية تامة ، والوصول للحكمة لا يمكن ان يكون إلا من خلال الكشف عن خبايا ما بداخل الانسان من نور وعظمة .
واعود ختاماً للتأكيد على أن الخوف من الشئ يجعله يحدث ويتجلى وكما يقول المثل الشعبي ( من يخاف من البعبع سوف يظهر له ) ومن يخشى وقوع الكارثة فستكون الكوارث هي النتيجة وفقدان الأشياء لا يتم سوى بسبب الخوف الشديد من فقدانها ، فالخوف هو أقوى الصور للتفكير وذو أعلى الترددات السلبية ..
تذكر دائماً ان العقل الباطن قادر على جعلك تتخطى كل ما تعتقده مستحيل ، فالمستحيل لا يوجد سوى في لب الفكرة فقط لا أكثر ، كل فرد هو بالأساس مبدع وخلاق ، فقط عليك الأيمان بقدرتك اللامحدوده وسيكون العقل الباطن خادمك الأمين في مملكة عظيمة أنت سلطانها ، إنها مملكة العقل الباطن .
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى