* تقنية ليزر متقدمة تسمح برؤية ما وراء الجدران - تقنيات متنوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* تقنية ليزر متقدمة تسمح برؤية ما وراء الجدران - تقنيات متنوعة

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 31, 2016 11:39 am

تقنية ليزر متقدمة تسمح برؤية ما وراء الجدران
تقنية جديدة تم إبتكارها نتيجة تجربة حدث خلالها سلوك خاطئ لفوتونات الليزر مما سمح بالكشف عما خلف جدران الغرفة التي أجريت بها التجربة ، و هو الأمر الذى أوحي للباحثين إلى الجمع بين فتونات الليزر وبين علم البصريات المتقدمة لتمكينهم من "رؤية" ما هو خلف الجدار .
وهذه التقنية، التي وضعها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في جامعة هارفارد - لا تقدر بثمن حيث لتطبيقاتها مجالات واسعة كما في حالات البحث عن المفقودين خلال الكوارث الطبيعية - وكذلك في التصوير الطبي الحيوي و غيرها من الاستخدمات . ويقول جوبتا أوتكريتس - طالب الدراسات العليا فى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي أشرف على الدراسة - أن التقنية تقوم على إطلاق الفوتونات والجسيمات الليزر التي تصطدم بالجدران ، وتنعكس مرة أخرى إذا إصطدمت بكائن أو شئ .. وعندما يحدث ذلك يمكننا إستخدام البيانات حول الوقت الذي أخذته الفتونات فى التحرك ثم الإرتداد مرة أخرى للحصول على معلومات هندسية بإستخدام البصريات المتقدمة في شكل الليزر فائق السرعة وكاميرا 2-D المتخصصة ، اصبح فريق البحث قادر على التقاط آلاف الملايين من الصور في الثانية الواحدة لإثبات قدرة هذه التكنولوجيا على "رؤية" الأجسام من خلال تحليل الضوء المتحرك .
ويشير جوبتا إلى أن هذه التقنية مثالية للإستخدام في حالة وقوع كارثة من أي نوع - كما فى الحرائق خصوصا- والتي تحتاج إلى معرفة ما يجري داخل وحول زوايا المكان المحترق ، فى الوقت الذى لا نريد المجازفة بإرسال شخص ما للداخل بسبب ظروف خطرة .. هنا يمكن إستخدامهذه التكنولوجيا للحد بشكل كبير من المخاطرة بحياة عمال الإنقاذ . و توقع جوبتا أن تكون هذه التكنولوجيا متاحة تجاريا فى فترة مابين خمس سنوات أخرى إلى 10 سنوات .

علماء مصريون
نجح فريق بحثى بمعهد بحوث البترول برئاسة الدكتور مجدى مطاوع استاذ كيمياء البلمرات بالمعهد على المستوى المعملى فى انتاج البنزين والسولار من بقايا البلاستيك والمواد المطاطية مثل الاكياس البلاستيكية وكاوتشات السيارت التالفة مماقد يساهم فى حل أزمة نقص الوقود التى تشهدها مصر حاليا. وقال الدكتور مجدى مطاوع - فى تصريح له الجمعة
إن هذا المشروع البحثى ممول ذاتيا من ميزانية المعهد ويعتمد على تكنولوجيا بسيطة وغير معقدة ورخيصة التكاليف، مؤكداً ان النتائج الاولية اعطت مؤشرات ممتازة لامكانية البدء فى تطبيقه صناعيا طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط
واضاف انه سيتم خلال الفترة القادمة البدء فى تطبيق نتائج المشروع على أرض الواقع وسيستفيد منه المواطن المصرى حيث يلعب البحث العلمى دورا بارزا فى حل المشكلات التى تواجه المجتمع مثل مشكلة نقص البنزين والسولار.
واشار إلى الدور المهم الذى يقدمه المعهد وباحثوه فى ابتكار وتطوير ونقل الأفكار والمشروعات البحثية للمجال التطبيقى بما يصب فى خدمة الاقتصاد الوطنى والتنمية.

جهازًا بالرأس يتخلص من مخلفاتها
علماء يكتشفون جهازًا بالرأس يتخلص من مخلفاتها
قال باحثون أمريكيون إنهم اكتشفوا جهازاً في الدماغ ينظف "أوساخه" بشكل سريع لم يكن معروفاً من قبل.
وأشار الباحثون من جامعة "روتشستر" إلى أن هذا الجهاز يعمل كسلسلة من الأنابيب تحمل عليها الأوعية الدموية الدماغية، على شكل جهاز ضخ موازٍ يعمل على تصريف الأوساخ، ووظيفته مماثلة لوظيفة الجهاز اللمفاوي في باقي الجسم.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة مايكن نيديرغراد، إن "تنظيف الأوساخ له أهمية مركزية لكل عضو، وكانت هناك أسئلة عالقة بشأن كيفية تخلص الدماغ من أوساخه.. إن هذا العمل يظهر أن الدماغ ينظف نفسه بطريقة منظمة أكثر وعلى نطاق أوسع مما كان يعرف من قبل".
ووصف العلماء الجهاز الجديد المكتشف بأدمغة الفئران، التي تشبه بشكل كبير أدمغة البشر، "بالدبقي اللمفاوي"، لأنه يعمل كالجهاز اللمفاوي لكن تنظّمه خلايا الدماغ المعروفة بالخلايا الدبقية.
ويعرف العلماء من قبل بأن سائلاً نخاعياً يلعب دوراً مهماً في تنظيف النسيج الدماغي، حاملاً معه الأوساخ.
وينقل هذا الجهاز المكتشف من جديد، سائلاً إلى كل زاوية في الدماغ بشكل فعال جدا

تلفزيون شفاف يختفي بعد إغلاقه
زمن العجائب اختراع جديد : تلفزيون شفاف يختفي بعد إغلاقه
المصمم مايكل فرايب من شركة “Loewe” يصمم مفهوم “Loewe Invision”، وهو عبارة عن شاشة تلفزيون شفافة نافذة للضوء تتيح الرؤية من خلاله، وعند الانتهاء من مشاهدة التلفزيون وإغلاقه تتحول شاشة التلفاز إلى لوحة زجاج شفافة.
استند المصمم الذي كان أحد المرشحين للفوز بجائزة “IF Concept Design award” للعام الماضي، إلى مزيج بين تقنية الكريستال السائل التقليدية “LCD” وتكنولوجيا تسمى “TOLED” وهي اختصار لمصطلح “Transparent Organic Light-emitting Device”، هذه التقنية ليست بالجديدة كلياً، فهي موجودة بالفعل، لكنها غير متوافرة بشكل كبير، بحسب ما ذكر موقع صحيفة “البيان”.
وقد تم تطوير هذه التقنية من قبل شركة “Universal Display Corporation” المتخصصة في تطوير وتسويق تقنيات “الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء” والمزود الرئيسي لشركات عديدة منها شركتي “سامسونغ” و”إل جي إليكترونيكس”.
وتعتمد هذه التقنية على استخدام أقطاب كهربائية شفافة والمواد الباعثة للضوء لتتيح إمكانية العرض على الشاشة من كلا الوجهين الأمامي والخلفي، وتتميز هذه التكنولوجيا بشفافيتها العالية، حيث تبلغ نسبة الشفافية 70%، كما تتمتع بزيادة في نسبة تباين ودرجة وضوح عالية.

اختراع اصغر روبوت فى العالم فى حجم نحلة
وتظل التكنولوجيا تستوحى أفضل واقصى اختراع لها من الحيوانات التى وهبها الله لنا, فما كانت الطائرة إلا طريقتنا فى تقليد الطيور على الطيران, والسيارة بإطاراتها الأربع استوحيناها من الدواب ذات الأربع الأرجل, والكثير والكثير من اختراعات التكنولوجيا كان مصدر الهامها الطبيعة ومخلوقاتها التى وهبها الله لنا, فجاء احدث اختراع من القوات القوية الامريكية روبوت فى حجم النحلة.
اختراع جهاز روبوت فى هذا الحجم يغير كثيراً من صناعة اجهزة الروبوت والتى طالما احتلتها اليابان او الصين ولكن الولايات المتحدة دخلت السباق بأحدث اختراع فى اجهزة الربوت, فوزن هذه النحلة لا يتعدى 25 جراماً, وطولها 6 بوصات, وتعمل ببطاريات الليثيوم التى توفر لها الطاقة لمدة 25-30 دقيقة من الطيران.
جهاز النحلة او اختراع النحلة هذا له استخدامات كثيرة فى مجال الفوتوغرافيا فبإمكان هذا الجهاز الصغير التقاط بث حى بأدق التفاصيل لاماكن كان يصعب على الإنسان الوصول لها, مثل الافلام الوثائقية التى تقدمها ناشينونال جيوجرافكس, او فى مجال الأمن القومى حيث يمكن لهذا الجهاز ان يقترب من اماكن لا يسمح التصوير منها ولن تستطيع كاميرات المراقبة تحديد ما إن كان هذا حشرة النحلة الحقيقية ام جهاز الربوت, مما يمكنه من التقاط معلومات استراتيجة وحربية خطيرة, ويمكن استخدامه فى اهم الاحداث الرياضية مثل تعقب الرياضين فى رياضات الجرى او التزحلق على الجليد, حيث يحتوى الجهاز على 20 حساس للبيئة المحيطة وكاميرات وجهاز GPS.
سيتم توفير اختراع روبوت النحلة فى اربع موديلات للبيع, الأول سيسمى "ألفا" بسعر 250 دولار وسيحتوى على الصفات الرئيسية دون اى تعديلات اضافية, الثانى سيسمى "بيتا" بسعر دولارا500 ما يميزه عن "ألفا" بسرعة اكبر, والثالث "جاما" والذى سيحتوى على اختيارات اكثر بمبلغ 750 دولارا, اما افضل موديل هو "أوميجا" الذى سيكون به اكبر عدد من البرامج والامكانيات بمبلغ 1.499 دولاراً.

اسرع قطار في العالم
قطار CRH380A هو قطار صيني مستقبلي عالي السرعة بل أنه أسرع قطار في العالم.
تم صنع هذا القطار من قبل CSR كوينغادو سيفينغ لوكوموتيف و شركة تداول الأسهم الحدودة في الصين.
تم تصميم هذا القطار ليعمل بسرعة 360 كم في الساعة في حالة التشغيل أما عند الاختبار فهو يعمل بسرعة 480 كيلو متر في الساعة.
و يستخدم هذا القطار نظام كهربائي باستطاعة 25 كيلو فولت أي سي, كما أنه ينساب في الهواء بسرعة كبيرة بسبب النظام الكهربائي المغناطيسي الفائق.
و يتسع هذا القطار المذهل ل 494 راكب و من المنتظر أن يخدم في بداية الأمر الطريق الرئيسي بين شانغهاي نانجينغ و شنغهاي هانغتشو.
وفي أطار التجارب التي تجري على القطار فقد وصلت سرعته إلى 486.1 كلم في الساعة على المسار بين مدينة تساوتشونغ في مقاطعة شاندونغ و مدينة بنغبو في مقاطعة انهوى الشرقية.
وقال نائب كبير المهندسين المشرف على العمل تشانغ شو قوانغ أنه في الواقع السرعة التي يصل لها القطار تماثل سرعة منخفضة لطائرة نفاثة.
وهذا ما يبين التطور الكبير الذي وصلت إليه الصين في مجال تطوير السكك الحديدية و الذي جعلها تتصدر دول العالم في هذا المجال.

طالب يبتكر نظاماً يتحدى الجاذبية الأرضية!
تخيل لو ابتكر العِلْم أجساماً تتحدى الجاذبية فكيف سنتعامل معها وهي عالقة في الهواء؟!
يبدو السؤال غريباً لكن هذا ما فكر فيه ونفذه بالفعل الطالب جينا لي في معهد ماساتشوستس للتقنية، حيث ابتكر نظاماً مدهشاً للتحكم في الأجسام المعلقة في الهواء:
استخدم جينا في ذلك مجالاً مغناطيسياً وبرنامج كومبيوتر خاص ونظام Kinect البصري، وتشاهدون في هذا الفيديو الذي سيثير دهشتكم تجربة عملية لابتكار جينا:
يحمل هذا المشروع اسم ZeroN، وفيه استطاع جينا التحكم في كرة معدنية معلقة في الهواء بواسطة الكومبيوتر واليد البشرية، أي أنك تستطيع تحريكها من مكانها بيدك ثم تحريكها بواسطة الكومبيوتر من موضعها الجديد والعكس، وهي بذلك طريقة جديدة للتفاعل بين البشر والكومبيوتر في الأبعاد الثلاثة!
الرائع في هذا النظام كذلك أنه يتذكر مكانه السابق ويحلل حركة اليد، فتستطيع دفع الكرة في اتجاه معين ثم تركها فيقوم الكومبيوتر بإكمال الطريق مكانك!
ذكرني هذا الخبر بفيديو آخر كنا قد شاهدناه في الجزء الخامس والأربعين من بستان الإبداع:
وفيه شاهدنا مقطعاً لابتكار تكنولوجيا مذهلة لتحريك المواد دون احتكاك في معرض ASTC الدولي، حيث تعتمد هذه التكنولوجيا المدهشة على تقنية الموصلات الفائقة.
من بضع سنوات فقط كانت فكرة تحدي الجاذبية مجرد مقطع في فيلم خيال علمي، لكنه اليوم جزء من تجارب عادية يجريها الطلبة في مختلف أنحاء العالم!

avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى