* المستقبل السحيق:رحلة نحوعوالم أخرى -ابرزعلماء القرنين 19-20

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* المستقبل السحيق:رحلة نحوعوالم أخرى -ابرزعلماء القرنين 19-20

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 31, 2016 11:31 am

المستقبل السحيق : رحلة نحو عوالم أخرى
في البدء أود أن أوضح أن العنوان ينطوي على مفارقة حيث أن صفة السحيق تطلق عادة على الماضي وليس على المستقبل ولكن في هذا العرض هناك أسباب تدعونا إلى استخدام هذه الصفة في غير مكانها، لذلك أضفنا عنوان فرعي كجملة توضيحية رغم كونها توحي بمعاني ميتافيزيقية قد تبدو للقاري لأول وهلة غير علمية، وقد يبدو المقال برمته في نظر القاري بعيد عن العلمية التي تحلت بها المواضيع السابقة عن الكون، ولكن هذا الموضوع هو حجر الأساس لعلوم الكونيات والفلك والفيزياء الفلكية بيد أن الخوض فيه يعرض صاحبة للسخرية والاستهزاء مع الأسف ومع ذلك سأخوض المخاطرة.
إستناداً إلى معطيات علمية راسخة وجادة ونصوص تاريخية قديمة جداً، توفرت معلومات تراكمت عبر عقود طويلة من البحث والتدقيق تقول، سيكون بوسع الإنسان على الأرض خلال بضعة عشرات من العقود الخروج إلى الفضاء الخارجي، وسيتمكن من تطوير وسائل نقل جوية ـ فضائية تعمل بمحركات دفع تقنية عالية وثورية توفر سرعات تفوق التخيل ، وقد تقرب من سرعة الضوء، ستتيح للبشر السفر بين الكواكب والنجوم في رحلات مأهولة برواد فضاء وعلماء من كافة الاختصاصات، والبحث، بواسطة رحلات استكشافية داخل مجموعتنا الشمسية وخارجها، ولكن بحدود مجرتنا درب اللبانة، عن حضارات أخرى ذكية وعاقلة ومتطورة. من هنا يحق لنا أن نتخيل، على غرار كتاب الخيال العلمي، أن طاقم المركبة الفضائية الأرضية سيلتقي حتماً في أحد الكواكب التي سيزورها، بأقوام قد تكون بدائية لم تخرج بعد من مرحلة الحياة المتوحشة، والعيش شبه عراة في البراري، والصيد بأدوات بدائية مكونة من الأحجار والعظام، وتتفاهم بالإشارة والفعل الغريزي، ولم تطور بعد لغات للتخاطب والتفاهم فيما بينها، أو ربما سيتصلون بشعوب تتسم بنمط العيش العبودي كما هو الحال في عهد موسى والعبرانيين، أو نمط العيش البدوي كما في عصر الجاهلية قبل الإسلام، ومن حقنا أن نتساءل كيف سيتصرف فريقنا العلمي تجاه تلك الأقوام؟ هل سيبيدها ويستأصلها باستخدام أسلحته المتطورة والفتاكة أم سيحاول التقرب منها و تدجينها أو الاختلاط معها ومن ثم تعليمها أسس الحياة الاجتماعية المنظمة والتقيد ببعض القواعد والأنظمة والقوانين الصارمة التي سيفرضونها عليهم بوسيلة أو بأخرى، بالترهيب والترغيب مثلاً، من أجل الصالح العام لتلك الأقوام. ومن هنا يمكننا أن نتخيل كيف ستنظر تلك الكائنات ـ التي سنفترض أنها بشرية أيضاً ـ إلى الطاقم الفضائي الأرضي المثير للدهشة والهلع والخوف في آن واحد، ومن المؤكد أن تلك الكائنات ستنظر إلى أعضاء فريقنا العلمي الأرضي باعتبارهم آلهة هبطت عليهم من السماء بعربة نارية جهنمية حارقة كغيرهم من الأقوام المتحضرة الأخرى التي زارتهم من قبل في مراكب فضائية سيسمونها عربات الآلهة، وستتعامل قيادات تلك القبائل مع الزوار القادمون من السماء بنوع من الخضوع والرهبة والانصياع. واليوم يمكننا أن نعكس اللوحة ونتخيل ماضي الأرض السحيق، قبل آلاف السنين، عندما كان السكان في أول سلم التطور عندما التقوا بزوار من الفضاء الخارجي، متقدمون ومتطورون جداً من الناحية العلمية والتكنولوجية، فاتخذوهم آلهة لهم يعبدونهم ويقدمون لهم القرابين. والحال أن هذه اللوحة لم تكن أسطورة أو خرافة بل حقيقة واقعية حدثت بالفعل في تاريخ البشرية حيث دونتها وحفظتها النصوص القديمة ككتاب الأموات في مصر القديمة وأساطير السكان الأصليين في استراليا، وفي الأمريكيتين الشمالية والجنوبية المسمون الهنود الحمر، وفي النصوص الصينية القديمة جداً وكذلك النصوص الهندية المقدسة المكتوبة باللغة السنسكريتية أو غيرها والملاحم الهندية كالمهابهاراتا Mahabharata، حيث ورد وصف مذهل لعربة سماوية جميلة ينبثق منها تألق النار كالمذنب في السماء وأشارت الملحمة المذكورة إلى الفيمانيا فيديا Vimana Vidya والتي تعني فن الطيران في مركبات هوائية، وفي النصوص الصينية هناك إشارات صريحة لتنين الحكمة والطائر الحديدي الذي يقذف النار من ذيله ، كما وردت أوصاف مماثلة في الكتب الدينية المقدسة المنزلة من السماء والمكتوبة بصيغ ولغات مختلفة ومتنوعة، ويمكن أن يعزى سر الصرح التاريخية الإعجازية إلى تلك الحضارات الفضائية كالإهرامات وأعمدة وساحة بعلبك وتماثيل جزيرة الباك وغيرها. ومنذ 80 ألف عام أو أكثر كانت الأرض مهبطاً للعديد من السفن الفضائية القادمة من حضارات كونية بعيدة متفاوتة المستوى العلمي ومتباينة الأهداف، ومن أجناس وشعوب مختلفة، ساهم بعضها في تحويل الأرض الجدباء إلى أرض ملائمة لاحتضان الحياة فيها. وبالرغم من التقدم التكنولوجي الذي حققه البشر اليوم على الأرض والمنجزات العلمية التي أرسيت دعائمها في كافة المجالات ، لم يتمكن العلماء من فك لغز الأجسام الطائرة أو المحلقة مجهولة الهوية objets volants non identifiés - OVNI ، وبالانجليزية UFO- unindentified flying Object التي شاع اسمها الشعبوي المثير للسخرية كأطباق أو صحون طائرة . ومنذ فجر الإنسانية إلى يوم الناس هذا، يتساءل الجميع عن، هوية وأصل أولئك الزوار الغرباء القادمون من عمق الفضاء، وآلية وتقنية مركباتهم ونوع الوقود المستعمل عندهم وقدرة محركات الدفع وما توفره من سرعات للسفر عبر المسافات البعيدة جداً والتي تقاس بملاين السنين الضوئية ـ أي ما يقطعه الضوء خلال سنة أرضية بسرعة 300000 كلم في الثانية الواحدة ـ وما هي المهمات التي جاءوا من أجلها أو الأهداف التي يريدون تحقيقها ولماذا؟
لم يعد هناك شك بوجودها مهما كانت غرابتها ولغزيتها، وذلك بفضل مئات الآلاف من الشهادات وعمليات المراقبة والرصد، وآلاف الصور الفوتوغرافية، وشهود العيان، والاتصالات المباشرة أحياناً، لاسيما في النصف الثاني من القرن العشرين وما بعده، والأهم من ذلك، اعترافات العديد من العلماء من ذوي الشأن المهيب والمستوى الرفيع، الذين أعربوا عن دهشتهم من خلو الكون المرئي، من السكان والمخلوقات والكائنات ، بما يحتويه من مليارات المليارات من المجرات، بما فيها من مليارات المليارات من النجوم وما يدور في أفلاكها ومداراتها من كواكب وأقمار، فهذا أمر مخالف للعقل والمنطق ويشهد على عبثية الوجود، سيما وأن الأديان كلها تحدثت عن مخلوقات سماوية أعطتها أسماء الملائكة والجن والشياطين والإنس.
يوجد في مكتبة الفاتيكان العريقة بابيروس أي ورقة بردي قديمة papyrus أكتشفت في مصر يعود تاريخها إلى الفرعون طوطهمس الثالث 3 Toutmos الذي كان شاهداً بنفسه على ما جاء في الوثيقة الفرعونية والتي تتحدث عن ظهور " إسطوانة معدنية طائرة " ، وهذا ليس أقدم أثر بالطبع عن الأجسام الفضائية الغريبة المحلقة في السماء. ولو تمعنا في عدد كبير من الآثار المنحوتة أو الرسوم والحفريات أو النقوش الجدارية في الكهوف sculptures, Gravures الغارقة في القدم لتبين لنا بما لا يقبل الشك، أن كوكبنا الأرض شهد حضارات عريقة ومتقدمة جداً انقرضت آثارها العينية اليوم واختفت معالمها الحقيقية، أقامتها مخلوقات قدمت للأرض من عوالم أخرى. مثل الروزنامة calendrier أو التقويم المذهل المحفور على الحجر والذي أكتشف في المكسيك والمحاط برسوم لقذائف أو صواريخ مطرزة بخوذات فضائية أو بدلات للغطس والغوص scaphandres . وكذلك البلاطة الحجرية أو المرمرية المسماة بلاطة بالونكيه La dalle de palenqué المحفور عليها صور لشخصيات تعتمر خوذ لطيارين أو قبعات لرواد فضاء يطيرون بواسطة عتلات التحكم بالات manettes تشبه مبدل السرع وآلات وعتلات الرفع leviers في سياراتنا الحالية، ولكن في ماكنة محلقة ، ونشاهد بوضوح المحركات النفاثة التي تطلق اللهب الذي يوفر قوة الدفع للآلة الطائرة، وهي تحفة أثرية يعود تاريخها إلى آلاف السنين.
وبمقدورنا الرجوع إلى الكتب المقدسة للأديان السماوية التوحيدية الثلاثة لنقتفي أثر المركبات الفضائية القادمة من الفضاء الخارجي والتي ورد وصفها بدقة في الكثير من نصوصها. ففي كتاب سفر الخروج livre de l’Exode في إطار التوراة هناك ذكر لسحابة أو لغمامة nuée معدنية تتنقل فوق جيش الأعداء لبث الفوضى والرعب بينهم فإذا لم ترتفع الغمامة فإن أبناء إسرائيل لا يتحركون بل ينتظرون إشارة البدء في مسيرتهم ومواصلة رحيلهم بارتفاع الغمامة ـ الدليل الذي يقودهم برعاية السماء. وفي كتاب الملوك livre des Rois جاء نص مدهش يقول :"بينما كانا يسيران جنباً إلى جنب ويتحادثان، هبطت بينهما عربة من نار وجياد من لهب ، فصعد النبي إيليا Elie إلى السماء بتلك الدوامة ". كما ورد نص يتحدث عن عربات طائرة ترتفع عن الأرض وسط لهب هائل . وإن أفضل وأدق وصف وصلنا من العهد القديم عن المركبات الفضائية في ذلك الزمن ، والذي ينطبق تماماً على وصف الأجسام المحلقة المجهولة الهوية ، كان على لسان النبي حزقيل Ezéchiel ، حيث اعتلى إحداها وحلق فيها إلى السماء مرتين في المرة الأولى سافر وعاد ليصف ما شاهده في ملكوت الله وفي المرة الثانية رحل بواسطتها إلى السماء ولم يعد بعدها. وكان وصفه وكلماته والمفردات التي استخدمها لا يمكن إلا أن تخص مركبة فضائية متطورة كما نعرفها اليوم. وفي الإسلام هناك حدث الإسراء والمعراج وحكاية البراق أي الحصان الطائر الذي أقل النبي محمد في ثواني معدودة من المدينة المنورة حيث المسجد الحرام إلى القدس حيث المسجد الأقصى كما تقول الآية " سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى". وبعد ذلك عرج به إلى السماوات حيث التقى الأنبياء الذين سبقوه، حسب نص الرواية، وهناك رواية تمزيق جيش إبرهه الحبشي الذي هاجم مكة بالفيلة حيث تعرض جيشه لهجوم من السماء بطيور " قد تكون طائرات صغيرة بلا طيار موجهة عن بعد"، ترميهم بحجارة من سجيل. بعبارة أخرى أن كوكب الأرض كان مرتعاً لزوار السماء وعرف حضارات متطورة أنشأها رواد قدموا من حضارات كونية بعيدة ، دامت قرون عديدة لكنها اختفت بعد الطوفان الذي ورد ذكره في الكثير من أساطير الشعوب القديمة وفي النصوص البابلية والسومرية القديمة كملحمة جلجامش، وفي الكتب المقدسة أيضاً، ثم بدأ البشر الناجون من الطوفان بقيادة النبي نوح، من نقطة الصفر تقريباً لتأسيس حضارة أرضية جديدة مستمرة إلى يومنا هذا، لكنها تفتقد للاتصال والتعاطي المباشر مع مخلوقات العهود الغابرة الذي وصلوا إلى مراتب الإلوهية. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على وجود اتصالات بين مخلوقات سماوية أو فضائية، نارية أو ضوئية أو نورانية أو إنسانية، مع كائنات بشرية على الأرض عبر العصور. وقد عرفنا بفضل الاتصال المباشر بعدد محدود من البشر ممن يتحلى بالثقة والمصداقية، وبعضهم من العلماء الأفذاذ، أن أحد تلك الكواكب التي أرسلت إلينا طواقمها العلمية، يبعد عنا سنة ضوئية واحدة، وقد زارنا ذلك الفريق العلمي الفضائي واحتاج إلى اقل من شهرين للوصول إلينا بينما نحتاج نحن بوسائلنا التقنية الحالية إلى 90000 سنة لبلوغ كوكبهم. وهو متقدم علينا حضارياً بأكثر من 125000 سنة وتسير مركباته الفضائية بسرعة تفوق سرعة الضوء بسبع مرات، ولديه القدرة التقنية على إلغاء الجاذبية، وتطويع المادة المضادة كمصدر للطاقة. ولكن نظراً لنزعة الإنسان العدوانية ونزوعه للعنف والقتل لكل ما هو مجهول لديه، تخشى الكائنات والمخلوقات الفضائية إجراء اتصالات مباشرة مع بني البشر في وقتنا الحاضر خاصة وأن الإنسان صار يمتلك أسلحة دمار شامل، نووية وبيولوجية وكيميائية وجرثومية ، لذلك قررت تلك الكائنات الفضائية البشرية المظهر، الاكتفاء بالمراقبة عن بعد وتقديم المساعدة على دفعات قصيرة وبالتدريج ومنع الإنسانية من تدمير نفسها إذا لزم الأمر.
أظهرت إحصائية نشرتها إحدى الصحف البريطانية أن 80 % من سكان الأرض يعتقدون بوجود كائنات ومخلوقات فضائية لا أرضية ويصدقون بوجود الأجسام المحلقة مجهولة الهوية من أصل فضائي extraterrestres، وهناك 120000 شهادة موثقة جديرة بالتأمل لأجسام محلقة مجهولة الهوية OVNI تحدث بعضها عن حالات هبوط وإقلاع حصلت على بعد بضعة أمتار ممن شاهدها، وهناك 35000 صورة موثوقة وغير مزورة لتلك الأجسام و 4000 أثر لعلميات الهبوط على الأرض حسب تقرير كوميتا commeta الفرنسي بهذا الخصوص، والذي رفع إلى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الفرنسيين، إلى جانب شهادات طيارين عسكريين ومدنيين عن رؤيتهم لتلك الأجسام والتي وصفوها بدقة علمية متناهية، ونشروها في كتب معروفة ومتداولة اليوم بكثرة. وقد أكد عالم الكيمياء هارولد يوري Harold Urey الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، أن عدد الكواكب التي يمكن أن توجد فوقها حياة تستند إلى الأوكسجين في مجرتنا وحدها يصل إلى أكثر من 100000 مليون كوكب وهذا يعني أن الحياة ظاهرة عادية ومشتركة في كوننا المرئي وهي مكونة من ذات العناصر حتى في أقصى المجرات البعيدة. وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن برنامج أبوللو لاستكشاف القمر كان قد وضع تحت المراقبة من قبل تلك الحضارات الكونية المتقدمة التي كانت تتابع باهتمام شديد تطور البشر على الأرض وقد اعترف رواد الفضاء البشر الذين هبطوا على القمر أنهم شاهدوا أجسام محلقة مجهولة الهوية تراقبهم عن كثب في كل مراحل الرحلة وقد استخدموا التعبير الرمزي مع قاعدة ناسا الأرضية وهو " لقد شاهدنا بابا نويل أو إن بابا نويل موجود وحقيقي وهو معنا هنا على سطح القمر، إلا أن السلطات الأمريكية أرغمتهم على الصمت وعدم التحدث لوسائل الإعلام عن هذا الموضوع، ومن هؤلاء الرواد الماجور غوردن كوبر Major Gordon Cooper الذي كان أول رواد الفضاء في كبسولة ميركوري capsule Mercury في 15 آيار /مايو 1963 عندما كان يقوم برحلة لـ 22 دورة حول مدار الأرض وفي الدورة الأخيرة شاهد بوضوح تام أحد الأجسام الطائرة يقترب من قمرته بسرعة عالية كما ظهر على شاشة الردار في محطة المتابعة الاسترالية، وكذلك الطيار في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا جوزيف وولكر joseph A. Walker الذي شاهد من على متن طائرته من طراز X-15 عدة أجسام محلقة مجهولة الهوية وصورها بكامرتيه السينمائية والفوتوغرافية، في نيسان أبريل سنة 1962. وعندما وضع أول إنسان أقدامه على سطح القمر في 21 تموز 1969 كانت تلك الأجسام الطائرة موجودة قبله على سطح القمر على مسافة منظورة بالعين المجردة وقد أكد رائد الفضاء الشهير نيل آرمسترونغ Neil Armstrong أنه كان مراقباً وربما مهدداً من قبل مركبتين طائرين غريبتين أضخم وأكبر من مركبته بالحجم والتكنولوجيا . وفي سنة1979 أكد مدير أنظمة الاتصالات السابق في ناسا موريس شاتلان Maurice Chatlain أن تصريح آرمسترونغ صحيح لكنه منع من النشر بشأن تواجد أجسام طائرة على سطح القمر، وأضاف أن جميع رحلات جيميني وأبوللو Gemini , Apollo كانت تحت المراقبة المشددة سواء عن بعد أو عن قرب من قبل أجسام محلقة غريبة مجهولة الهوية وقد أبلغ رواد الفضاء الأرض بذلك بيد أن السلطات العليا للبلد أرغمتهم على التزام الصمت التام والمطلق، فهل هناك مجال للشك بعد ذلك؟

ابرز علماء القرنين 19 - 20
العلماء الظاهرين في الصورة, ونبدأ بالصف الأول من اليسار بالعالم (لانغمور إيرفنغ Langmuir Irving) ويحمل الرقم (1), وهو عالم كيميائي أمريكي من مواليد 1881, حصل على جائزة نوبل عام 1932 في كيمياء السطوح, ويعود له الفضل باختراع المصباح ذي الشريط التنغستوني المملوء بالغاز الخامل, وهو أول من استعمل الهيدروجين الذري في اللحام, وله نظرية ذرية مسجلة باسمه بالاشتراك مع العالم (لويس Lewis), وابتكر طريقة لتصوير الفيروسات بواسطة الطبقة وحيدة الجزيئات, وكانت وفاته عام 1957. .
يأتي بعده في الصف الأول من اليسار العالم (ماكس بلانك Max Plank), ويحمل الرقم (2), وهو عالم ألماني من مواليد 1858 يعود له الفضل الأكبر في تأسيس نظرية الكم, ويعد من أشهر علماء القرن العشرين, وكانت وفاته عام 1947. .
تأتي بعده العالمة البولندية الأصل (مدام كوري Marie Sklodovska), وتحمل الرقم (3), وهي من مواليد 1867, عالمة في الفيزياء والكيمياء, اكتسبت الجنسية الفرنسية بعد زواجها من العالم (بيير كوري), تعد من رواد فيزياء الإشعاع, وأول من حصل على جائزة نوبل مرتين, مرة في الفيزياء ومرة في الكيمياء, وهي المرأة الأولى التي تحصل على هذه الجائزة, والأولى التي تحصل عليها في مجالين مختلفين, وكانت وفاتها رحمها الله عام 1934. .
يأتي بعدها العالم الهولندي (هندريك أنتون لورنتس Hendrek Antoon Lorentz), ويحمل الرقم (4), وهو من مواليد 1853, حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1902 مع (بيتر زيمان), وهو أول من وضع معادلات التحويل التي اعتمد عليها آينشتاين في وصف الفراغ والزمن, وله اكتشافات كثيرة في المجال الكهرومغناطيسي, وكانت وفاته عام 1928. .
اما الشخص الخامس في التسلسل, والذي يجلس في المقدمة, ويتوسط الجميع, فهو الفيزيائي الألماني الفذ, والموسيقي المبدع, والرياضي اللامع, (ألبرت آينشتاين Albert Einstein), المولود في ألمانيا عام 1879, وهو أبو النظرية النسبية, حاز عام 1921 على جائزة نوبل في الفيزياء, وله بحوث كثيرة في ميكانيكا الكم, وتكافؤ المادة والطاقة, عرفه الناس بذكائه المفرط, حتى أصبحت كلمة (آينشتاين) مرادفة للعبقرية, كانت وفاته رحمه الله في أمريكا عام 1955. .
ويجلس إلى يساره العالم الفيزيائي (بيير لانغفن Pierre Langevin), ويحمل الرقم (6), ولد في فرنسا عام 1872, كان من خيرة العلماء الذين درسوا الموجات الصوتية, ويعود له الفضل باختراع أجهزة السونار. كانت وفاته في فرنسا عام 1946. .
يأتي بعده العالم الفيزيائي السويسري (تشارلس يوجين جاي Charles Eugene Guye), ويحمل الرقم (7), ولد عام 1866, كان ألبرت آينشتاين من الذين تتلمذوا على يده, تخصص في الفيزياء الذرية, وله فيها أكثر من 200 ورقة بحثية, ذاع صيته بين الناس بعد أن اثبت مختبريا بأنه لا وجود للصدفة في خلق الطبيعة, وان الله وحده هو الخالق المبدع المدبر, كانت وفاته عام 1942.
يأتي بعده العالم الاسكتلندي (تشارلس توماس ريس ويلسون C.T.R. Wilson) ويحمل الرقم (Cool, ولد عام 1869, وحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1927 لاختراعه الغرفة الغيمية, وكانت وفاته عام 1959. .
اما الجالس في طرف الصورة ويحمل الرقم (9) فهو العالم الفيزيائي الانجليزي البارع (أوين وليانز ريتشاردسون Owen W. Richardson), ولد عام 1879, وكانت وفاته عام 1959, وحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1928 لنجاحه في صياغة قانون الانبعاث الحراري. .
ثم نتعرف على الجالسين في الصف الثاني, ونبدأ من اليسار بالتسلسل رقم (10), وهو العالم (بيتر ديبي Peter Debye), المولود في هولندا عام 1884, والحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1936, وكانت وفاته في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1966. .
ثم يأتي بعده العالم الدنماركي الكبير (مارتن كنودسن Martin Knodson), ويحمل الرقم (11), ولد عام 1871, ويعود له الفضل في صياغة ما يسمى برقم كنودسن, ويرمز له (Kn), وهو رقم لا بعدي يعرف على انه يمثل نسبة المجال الوسطي الحر للجزيئات إلى طول فيزيائي معين في الأوساط المائعة, وكانت وفاته عام 1949. .
ويجلس إلى جانبه العالم الاسترالي (وليم لورنس براغ W. Lawrence Bragg), ويحمل الرقم (12), وهو مولود عام 1890, وحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1915 بالاشتراك مع (وليم هنري براغ), وكانت وفاته عام 1971. .
يأتي بعده العالم الفيزيائي الهولندي (هانز كرامرز Hans Kramers), ويحمل الرقم (13), وهو من مواليد عام 1894, وكانت وفاته عام 1952. .
ويجلس إلى جانبه العالم الانجليزي الشاب (Pual Direc), ويحمل الرقم (14) خلف آينشتاين تماماُ, وهو أصغر المشاركين سناً, ولد عام 1902, وكان عمره (25) عاما عندما شارك في المؤتمر, حصل على جائزة نوبل عام 1933 بالاشتراك مع العالم (إروين شرودنغر), لوضعه صياغات جديدة لنظرية الكم, وكانت وفاته في فلوريدا عام 1984. .
يليه عالم الفيزياء الأمريكي (آرثر كومبتون Arthur Compton), ويحمل الرقم (15), وهو من مواليد 1892, حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1927 عن اكتشافه تأثير كومبتون, وكانت وفاته عام 1962. .
يليه العالم الفرنسي الكبير (الأمير لوي دي بروي Louise de Broglie), ويحمل الرقم (16), ولد عام 1892, وتخصص في الفيزياء وبرع فيها, وكان من المقربين لآينشتاين, حصل عام 1929 على جائزة نوبل في الفيزياء, وتولى منصب سكرتير الأكاديمية الفرنسية للعلوم, ساهم في تطوير نظرية الكم, واخترع المجهر الالكتروني, وكانت وفاته عام 1987. .
يأتي بعده العالم الألماني (ماكس بورن Max Born), ويحمل الرقم (17), ولد عام 1882, وحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1954 عن ميكانيكا الكم, كانت وفاته عام 1970. .
ثم يأتي بعده غريم آينشتاين وهو العالم (نيلز بور Niels Bohr), ويحمل الرقم (18), وهو من المنادين بقبول الطبيعة الاحتمالية في تفسير نظرية الكم, وكانت وفاته عام 1962. .
أما الذين يقفون في الصف الثالث, فهم من اليسار: العالم الفيزيائي السويسري (أوغست بيكر Augeste Piccard), ويحمل الرقم (19), ولد عام 1884, وهو أول من اكتشف طبقة الستراتوسفير في الغلاف الجوي, وصمم أول غواصة لسبر الأعماق السحيقة في البحار والمحيطات, توفي هذا العالم الكبير عام 1962, وخلف وراءه كل مفيد للبشرية من اختراعاته المتنوعة كالمناطيد والغواصات, والمعادلات الفيزيائية التي أنارت الطريق للأجيال القادمة. .
اما العالم الذي يحمل الرقم (20) فهو الكيميائي الفرنسي (إيميل هنريوت Emile Henriot), ولد عام 1885, وهو من تلاميذ مدام كوري, ويعود له الفضل في تطوير المجهر الالكتروني, وكانت وفاته عام 1961. .
ثم يقف إلى جانبه العالم النمساوي (بول اهرنفست Paul Ehrenfest), الذي يحمل الرقم (21), ولد عام 1880, وتوفى عام 1933, لكنه وعلى الرغم من صغر سنه كان من أشهر علماء الفيزياء في عصره. .
ويقف إلى جانبه العالم البلجيكي (إدوارد هيرزن Edouard Herzen), الذي يحمل الرقم (22), وهو من مواليد عام 1877, تخصص في الكيمياء الفيزياوية, وهو حفيد الكاتب الروسي (الكسندر هيرزن), تبوأ أرقى المناصب العلمية عام 1921, وتوفي عام 1933. .
ويقف إلى جانبه عالم الرياضيات البلجيكي (ثيوفيل دي دوندور Theophile de Donder), ويحمل الرقم (23), ولد عام 1872, اشتق عام 1923 بعض الصيغ الرياضية للتفاعلات الكيماوية, وتوفي عام 1957. .
ويقف إلى جانبه عالم الفيزياء النمساوي (إروين شرودنغر Erwin Shrodenger), ويحمل الرقم (24), ولد 1887 وتوفي عام 1961, وهو معروف بإسهاماته في ميكانيكا الكم, وبخاصة معادلة (شرودنغر), التي حاز من أجلها على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1933, اشتهر بوضع صيغ رياضية لوصف سلوك الالكترونات في تركيبة الذرة. .
ويقف إلى جانبه العالم البلجيكي (يوليوس إيميل فيرشافلت Jules Emile Vershafelt), ويحمل الرقم (25), ولد عام 1870, وتوفي عام 1955, وكان من أشهر علماء الفيزياء في عصره. .
ثم يأتي من بعده العالم النمساوي (فولفغانغ باولي Wolfgang Pauli), ويحمل الرقم (26), ولد عام 1900, وتوفي عام 1958, لكنه كان من أشهر علماء الفيزياء, وحاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1945, واسهم إسهاما فاعلا في تطوير نظرية الكم. .
ويقف إلى جانبه العالم الألماني (فيرنر هليزنبيرغ Werner Heisenberg), ويحمل الرقم (27), ولد عام 1901, وتوفي عام 1976, حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1932, واكتشف أهم مبادئ الفيزياء الحديثة, وهو مبدأ عدم التأكد, أو عدم اليقين, الذي أعلنه عام 1927. وانصبت اهتماماته المختبرية على دراسة سلوك أشعة غاما. .
ويقف إلى جانبه العالم البريطاني (رالف هاورد فاولر Ralph Howard), ويحمل الرقم (28), ولد عام 1889, وتوفي عام 1944, وكان بارعا في الفيزياء والفلك. .
ويقف في الطرف الأخير من الصف الثالث العالم الفرنسي الكبير (ليون نيكولاس بريلوين Leon Brillouin), الذي يحمل الرقم (29), ولد عام 1889, وانتقل إلى رحمة الله عام 1969, ينحدر من عائلة توارثت علم الفيزياء جيل بعد جيل, وكان من أشهر الفيزيائيين في منتصف القرن الماضي. .
لقد حصل المشاركون في الربيع الأوربي على أكثر من سبعة عشر جائزة نوبل, وعشرات الجوائز العلمية والأوسمة الرفيعة, وتركوا للأجيال اللاحقة كنوزا علمية زاخرة بالمفاهيم العلمية الجديدة, التي منحتهم القدرة على النهوض بالمراحل المستقبلية المثقلة بالمهمات الصعبة. .
كان أكبر المشاركين في انتفاضة الربيع الأوربي العالم الهولندي (هندريك أنتون لورنتس), الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عام واحد (1928) من انعقاد المؤتمر, أما اصغر المشاركين في الربيع فهو العالم الانجليزي الشاب (Pual Direc), وكان آخر الراحلين منهم, إذ وافته المنية عام 1984, بعد ثماني عقود حافلة بالانجازات العلمية الباهرة, نال على أثرها جائزة نوبل بالفيزياء. .
كانوا قدوة حسنة قادوا أحفاد القارة العجوز نحو المجد, وكانوا نخبة منتخبة من العلماء الأعلام شيدوا الأسس الرصينة لقيام النهضة الصناعية الحديثة, التي منحتهم القوة في مواجهة أصعب التحديات, لم يشغلوا أنفسهم مثلنا بالمهاترات والصراعات الطائفية العقيمة, ولم يتفننوا بصناعة الموت, ولم يغرقوا في مستنقعات الحقد والكراهية. كرسوا حياتهم كلها من اجل تحقيق المنافع العامة لأوطانهم, وافنوا أعمارها في ميادين الإبداع والتفوق. كان لهم الفضل الكبير على كل القارات بما تركوه من تراث علمي وضعوه في خدمة الجنس البشري. .[img][/img][img][/img]

حقائق علمية : المخ أو الدماغ
أعظم أداة وهبها الله لبني آدم, سيطر بها على الكون وامتلكه, وهو أهم عضو في الجسد البشري والمخ يتكون من ملايين من الخلايا, فما رأيك في رحلة علمية مثيرة نغوص فيها وسط الحقائق التي تتحدث عن هذا الجزء المذهل من الجسم البشري…
- العقل البشري هو مثل جهاز حاسوب قوي يخزن فيه ذكرياتنا و كذلك فهو يضع الضوابط التي تنبين كيف يمكننا كبشر التفكير والتفاعل, وقد تطور المخ البشري مع مرور الوقت وبعض أجزاء المخ معقدة بشكل لا يصدق و العلماء ما زالت تكافح لفهم ما يحدث في هذا الجزء البديع من خلق العلي الكبير.
- الدماغ هو مركز النظام العصبي البشري، وهو أداة السيطرة على أفكارنا، وكذلك السيطرة على الحركات والذكريات والقرارات.
- مع التطور أصبح العقل البشري أكثر تطوراً و تعقيداً، وكثير من خصائصه المثيرة للاهتمام لا تزال غير مفهومة جيداً من قبل العلماء.
- الدماغ يحتوي على مليارات من الخلايا العصبية التي ترسل وتتلقى المعلومات من و إلى جميع أنحاء الجسم.
- العقل البشري أكبر ثلاث مرات من دماغ الحيوانات الثديية الأخرى التي تماثله في نفس الحجم أو في نفس وزن الجسم .
- كل جانب من المخ يتفاعل بشكل كبير مع نصف واحد فقط من الجسم، ولكن لأسباب لا تزال غير مفهومة تماماً التفاعل يتم على طرفي النقيض، الجانب الايمن من المخ يتفاعل مع الجانب الأيسر من الجسم والعكس بالعكس .
- يطلق على الجزء الأكبر من الدماغ البشري المخ, والأجزاء مهمة أخرى بالدماغ “قشرة الدماغ، المهاد، المخيخ، تحت المهاد، وجذع الدماغ الحصين”
- الدماغ البشري محمي بواسطة الجمجمة الـ(قحف) ، وهو غلاف عظمي يتكون من 22 عظمة متصلة معاً.
- الدماغ البشري في البالغين يزن حوالي (1.5 كج), و على الرغم من أنها تشكل فقط 2 ٪ من وزن الجسم إلا أنها تستخدم حوالي 20 ٪ من الطاقة التي يحتاجها الجسم .
- والمخ معلق في السائل النخاعي بداخل الدماغ، وهذه المادة تعمل على نحو فعال كوسادة للحد من التأثير المادي للمخ أيضاً كحاجز ضد الإصابة.
- أمراض الدماغ تشمل “مرض الزهايمر ومرض باركنسون والتصلب المتعدد, و يمكن لهذه الأمراض الحد من الوظائف العادية للدماغ الإنسان.
- معظم السكتات الدماغية تنجم عن تجلط الدم في الدماغ والذي يمنع وصول الدم لأجزاء المخ، وهذا يتسبب في تلف أو تدمير أنسجة المخ .

كيف تزيد من قدرات عقلك ؟!!
ما يجب أن نعرفه أولا ..
1- التمارين الرياضيه واحده منأفضل الطرق التي تضمن وصول كميات كافيه من الاوكسجين ..
2- حافظ على مخك صحيحا بشرب كميات مناسبه من السوائل ..
3- تناول الاطعمه التي ثبت اهميتها القصوى للعقل مثل الفواكه الطازجه ..
* يعتبر وزن المخ حوالي2 % من جسدنا ولكنه يستهلك أكثر من 20% من الاوكسجين الذي نستنشقه .
* لذلك سنوات من الحياه الرغده مع بعض العادات الغذائيه الخاطئه تؤدي الى ضعف تيار الدم المتدفق الى المخ بما يحمله من الاوكسجين اللازم لنشاط العقل ..مما يؤثر على الذاكره والوظائف العقليه الاخري .
* في دراسة مثيره أجريت على بعض الاشخاص في سن70 .. اختبارات قصيرة للذاكره تمت قبل وبعد جرعه من الاوكسجين .. نتائجهم تحسنت كثيرا بعد توفير نسب عاليه من الاوكسجين..
لذلك . يعتبر المشي او العدو او السباحة او ركوب الدراجه هي كلها طرق ممتعه للحفاظ على تدفق كميات مناسبه للمخ وللحفاظ على وظائف العقل في أحسن صورها
*بالاضافه الى برامج التمارين الرياضيه المنتظمه , يحتاج أيضا المخ الى غذاء صحي كما يقول البروفيسور دانيل أمين " اذا كنت تريد ان تمتلك مخ رائع يجب أن تعطي طعام غني بالمعادن " ..
مخ الانسان يحتوي على حوالي من 50 الى 75 تريليون خلية يعاد تشكيلهم وتجديدهم أكثر من مرتين كل عام . طعام هو الوقود لهذا التجديد ..واليكم بعض النصائح الهامه :
* حافظ على رطوبه المخ . المخ عباره عن 80% ماء .. الماء هوعنصر مهم جدا لجميع اعضاء الجسم عليك بشرب من 8 الى 10 اكواب من الماء يوميا ..
* ابدأ يومك بالافطار .. بالاضافه الى ان الافطار مفيد لمنع السمنه أيضا الافطارالصحي له تأثير ممتاز على اداء العقل في جميع اختبارت الذاكره طبقا لدراسه من جامعه تورنتو .
* مع الوقت ينتج المخ مواد تعرف free radicals والتي تعمل على أكسده المخ " صدأ الخلايا " المواد المضاده للأكسده لها تأثير تدميري لهذه المواد ..تستطيعون ايجادها في الفواكه الطازجه, الشعير , الفول , جوز الهند , الاعشاب واخيراالشاي ..
* ينصح العلماء من المركز الطبي الامريكي وأيضا الجريده الانجليزيه للطب بتناول كبسوله يوميا تحتوي على معظم الفيتامينات multivitamin and mineral capsules ..
* حاول من تقليل السكريات الغير ضروريه وكذلك الكربوهيدرات الزائده عن الحاجه .
الحفاظ على صحة العقل .. ضروره ملحه في شبابنا وكبرنا ..الوصول لمرحله لا يستطيع فيها الشخص تذكر حياته اوالتعامل مع امور الحياه يعتبر ذلا كبيرا
وقد كان يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم لا تردنا الى أرذل العمر "
تمنياتنا بصحة أفضل للجميع ..
المصدر: http://www.dailymedicalinfo.com/2012/05/brain.html#ixzz2B9kt1g4Y

avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى