* ابتكارات جديدة ومفيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* ابتكارات جديدة ومفيدة

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 31, 2016 9:08 am

حرب التيارات الكهرائية
حرب التيارات أو معركة التيارات وقعت في أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر، فيما بين جورج ويستينجهاوس George Westinghouse و توماس أديسون Thomas Edison الذين أصبحا خصوماً بسبب تشجيع أديسون للتيار الكهربائي المستمر والعمل على الترويج له على حساب التيار الكهربائي المتردد الذي كان يدافع عنه كل من ويستينجهاوس و نيكولا تيسلا Nikola Tesla.

قصة الحرب بين التيار الكهربائى المتناوب والمستمر:
في البدء كان التيار المستمر DC
في عام 1879، قام توماس أديسون بابتكار المصباح الكهربائي وقدم للعالم فكرة مولد التيار المستمر للإضاءة الكهربائية. فبهر العالم بابتكاره الجديد. وفي عام 1887 انتشرت على أراضي الولايات المتحدة 121 محطة كهربائية سميت باسم هذا العالم العبقري Edison ، تقوم بتوصيل كهرباء التيار المستمر لسكان أمريكا.
لكن … !
مع انتشار استخدام الكهرباء في المنازل، وكثرة الطلب عليها، بدأت تظهر بعض مشاكل التيار المستمر. من أبرزها قصر المسافة التي يقطعها التيار، فمع اتساع رقعة التغطية وجد أن التيار المستمر يفقد بعضاً من قوته بعد قطعه مسافة قصيرة قدرت بالميل الواحد. هنا بدأ العلماء عملية البحث عن حل عملي لهذه المشكلة يرضي كلاً من شركات الكهرباء والمستهلكين.
وبدأت الحرب …
في عام 1881 بدأ العالمان Nikola Tesla و George Westinghouse تطوير نظامهما الجديد والمعتمد على فكرة التيار المتناوب AC. أبرز ما يميز هذا النظام هو فعاليته وقدرته على التوصيل الكهربائي لمسافات طويلة جداً مقارنة بالتيار المستمر DC، فاعتمدته أغلب شركات الكهرباء في محطات التوليد والتوصيل، وأصبحت غالبية دول العالم تعتمد هذا النظام. لكن على الرغم مما أحدثه التيار المتناوب من ثورة في عالم الكهرباء، لازال البعض متمسكاً بفكرة استخدام التيار المستمر ، ومن هنا بدأت بين الفريقين سلسلة من النقاشات حول جدوى استخدام أي من التيارين ، حتى أطلق على ذلك مصطلح حرب التيارات. آخر أخبار هذه الحرب هو قيام إحدى الشركات العريقة في مدينة نيويورك بقطع خدمة التيار المستمر من 1600 مستهلك يسكنون أرقى أحياء المدينة – مانهاتن- أواخر عام 2005.
ولاكن ...
كيف يعمل التيار المستمر DC ؟
الشكل التالي يبين كيفية عمل التيار المستمر
كما تلاحظ، فالطاقة الإلكترونية تنتقل في اتجاه واحد داخل أجزاء الدائرة الكهربائية، تتدفق فيه الإلكترونات من القطب السالب للدائرة إلى القطب الموجب، ويبقى هذا الاتجاه ثابتاً مع ثبات في الجهد والتيار الكهربائي مهما تغير الزمن.
كيف يعمل التيار المتناوب AC ؟
الشكل التالي يبين كيفية عمل التيار المتناوب
كما تلاحظ، فاتجاه تدفق الإلكترونات في أجزاء الدائرة الكهربائية يتغير عدة مرات في الثانية الواحدة بسبب تناوب القطبين السالب والموجب، ويسمى هذا التيار أيضاً بالتيار المتردد، نظراً لتردد اتجاه التيار بين القطبين السالب والموجب. لهذا السبب، علينا الأخذ بالاعتبار احتساب دالة الوقت عند التعامل رياضياً مع هذا التيار.
الفرق بين التيار المتناوب والتيار المستمر
التيار المستمر هو التيار الكهربائي الذي يتدفق بشكل ثابت من القطب السالب إلى الموجب من مصدر توليد التيار الكهربائي, مثل التيار المتدفق من البطارية الجافة, حيث أن القطبين الموجب والسالب للبطارية يبقيان كما هما دون تغير خلال تدفق التيار الكهربائي.يرمز لهذا النوع من التيار بالرمز DC باللغة الإنجليزية.

أما التيار المتناوب فهو التيار الكهربائي الذي يتدفق بشكل متناوب من القطب السالب إلى الموجب تارة وبالعكس تارة أخرى من مصدر توليد الطاقة الكهربائي, مثل التيار المتدفق من محطة توليد الكهرباء, حيث أن الملف الذي يقطع المجال المغناطيسي يغير اتجاهه خلال عملية الدوران مما يعني تغير اتجاه تدفق التيار في كل مرة يدور فيها الملف نصف دورة, وبتالي تغير القطب الموجب والسالب في كل مرة.يرمز لهذا النوع من التيار بالرمز AC باللغة الإنجليزية.
التغير في التيار المتناوب يتم إما خمسين مرة أو ستين مرة في الثانية الواحدة حسب البلد المنتج للطاقة الكهربائية, هذا التغير هو ما يسم بتردد التيار والذي يقاس بالهيرتز.
الفائدة من التيار المتناوب هو إمكانية زيادة فولتية التيار بشكل أسهل من حالة التيار المستمر , وبالتالي التمكن من نقل التيار الكهربائي ذو الفولتية العالية إلى مسافات بعيدة بشكل فعال.
معركة التيارات
Thomas EdisonGeorge Westinghouse
Nikola Tesla

خلال السنوات الأولى من توزيع الكهرباء ،كان تيار اديسون المستمر هو المعيار للولايات المتحدة ولا يريد اديسون فقدان كل عائدات براءة الأختراع. كان التيار المستمر يعمل بشكل جيد مع المصابيح المتوهجة - التي كانت الاستخدام الرئيسي آنذاك - والمحركات. وكانت نظم التيار المستمر يمكن استخدامها مباشرة مع بطاريات التخزين، لتوفير التيار والدعم أثناء انقطاع الكهرباء من المولدات. يمكن بسهولة توازي مولدات التيار المستمر، للسماح بالتشغيل الاقتصادي باستخدام الآلات الصغيرة الخفيفة خلال فترات الحمل. أثناءاستحداث نظام أديسون، لم يتوفر عمليا أى محرك للتيار المتردد. كان اديسون قد اخترع جهاز لقياس الاستهلاك للسماح للعملاء بدفع الفاتورة المتناسبة مع استهلاك الطاقة، ولكن هذا الجهاز يعمل فقط مع التيار المستمر. اعتبارا من 1882 وكانت جميع هذه المزايا التقنية للتيار المستمر فقط.
من خلال عمله مع المجالات المغناطيسية الدوارة، وضع تسلا نظام لتوليد الطاقة ونقلها، استخدام طاقة التيار المتردد. وإتحد مع جورج يستنغهاوس لتسويق هذا النظام. وقد سبق أن إشترى ويستنغهاوس حقوق نظام تسلا "النظام المتعدد الأطوار" وأيضا براءات الاختراع لمحولات التيار المتردد للوسيان جالارد Lucien Gaulard وجون ديكسون جيبس John Dixon Gibbs.
كانت هناك العديد من العوامل الخفية في هذا التنافس.فقد كان أديسون رجل معملي وصاحب تجارب من الدرجة الأولي، ولكنه لم يكن عالم الرياضيات. ولا يمكن أن تفهم التيار المتردد فهما صحيحا، أو استغلالها من دون فهم كبير في الرياضيات والفيزياء الرياضية (انظر الشبكة الكهربائية)، والتي يمتلكها تسلا. كان تسلا يعمل لحساب أديسون ولكن بأقل تقدير (على سبيل المثال، عندما علم لأول مرة اديسون بفكرة تسلا عن نقل الطاقة التيار المتردد، فرفضها فورا قائلا : "[تسلا] الأفكار رائعة، لكنها غير عملية على الإطلاق."). إنتابت تسلا المشاعر السيئة بسبب أنه قد خدع من قبل اديسون بانه وعده بالتعويض عن عمله. وسوف يندم اديسون لاحقا لأنه لم يستمع إلى تسلا ويستخدم التيار المتردد.
من فاز بحرب التيارات ؟
انتهت الحرب بفوز نيكولا تيسلا وويستينجهاوس على توماس أديسون، وتم بعد هذا الانتصار اعتماد التيار الكهربائي المتناوب في كافة أنحاء العالم.

قصة إختراع المصباح الكهربائي
تاريخ تطور المصباح الكهربائي.
من هو أديسون الذي قال عنه مدرّسه يوماً : " إنه أغبى من أن يتعلم"!
إنه ومما لا شك فيه أن المصباح الكهربائي الأول كان تتويجاً حضارياً لجهود الإنسان في سعيه لحياة أفضل . وقد عم خلال المئة عام الماضي الضوء الاصطناعي مختلف أصقاع الكرة الأرضية كما ظهرت منابع جديدة للضوء ونسي العالم أن المصباح المعروف بمصباح أديسون لم يحمل معه الضوء فقط وإنما شكل نقطة تحول في تاريخ الحضارة التي ما نزال ننهل من معينها حتى يومنا هذا.

جولة تاريخية في عالم المصباح :
من المعروف أن الشمس هي أكبر وأقدم مصباح في الكون ولما شعر الإنسان بأن النهار لا يكفيه وشعر بوحشة الليل ولهذا السبب بحث الإنسان منذ القدم عن منبع ضوئية اصطناعية تسمح له بممارسة نشاطه رغم حلول الظلام . وحتى وقت متأخر كانت جميع المنابع تعتمد على أحد أنواع المشاعل أما الآن فقد اختفت المشاعل والشموع والمصابيح الزيتية في معظم دول العالم إلى حد كبير ليحل محلها ما يعرف بالمصباح الكهربائي ، فالكهرباء تقدم مصدراً دائماً لضوء صاف ، براق ، خال من الدخان والأبخرة والروائح . وبواسطة البطاريات نحصل على منبع مأمون في الرحلات والنزهات.
وهناك عدة أنواع من المصابيح الضوئية الكهربائية فمنها ما هو متوهج يطلق الضوء عن طريق تسخين السلك إلى درجة التوهج ، بينما تولد مصابيح أخرى الضوء من البخار أو الغاز عندما يمر فيه التيار ومنها ما يولد الضوء عندما تقفز الكهرباء ذات الجهد"الفلطية" العالي عبر المسافة بين القطبين .
هذا ولقد خاض الإنسان ملحمة طويلة استمرت لعشرات الآلاف من السنين ليقهر الظلام . إذ بدأ في بادئ الأمر باستخدام النار كوسيلة للتدفئة والإنارة بعد ذلك ملئ الأصداف والحجارة المجوفة بالنفط أو الدهن وكان ذلك في العصر الحجري ، وقبل 4000 سنة قبل الميلاد دلت عمليات التنقيب التي أجريت في مصر استخدام مصابيح النفط المذهبة ، وقبل 1000 عام قبل الميلاد استعمل الإنسان ما يعرف بمصابيح الطبق المفتوح ،واستمرت عملية التطوير تلك إلى حين استخدام الشموع وذلك قبل الميلاد بحوالي 500 عام .
وفي عام 1784 اخترع الكيميائي السويسري ( ايميه ارغاند ) مصباح ذا فتيلة أنبوبية وركب عليها مدخنة من أجل توجيه الهواء نحو الشعلة وبالتالي زيادة فعالية المصباح الزيتي المستخدم في العصر الحجري ، وفي عام 1799 سجلت أول براءة اختراع في باريس لمصباح يعمل على حرق الغاز ، وفي عام 1842 ظهرت المحاولة الأولى لاستخدام مصابيح القوس الكهربائي لإنارة مدينة باريس.

وفي 1859 تم اكتشاف النفط في الولايات المتحدة وبالتالي اتبع ذلك انتشار واسع لما يعرف بمصابيح الزيت وظهر أول مصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة من الفحم في عام 1878 على يد الكيميائي ( جوزيف شوان ) بعدها وعلى يد الأمريكي (أديسون ) من صنع المصباح المتوهج المفرغ ذي الفتيل من الكربون والذي يعمل لعدة أيام بلياليها دون أن يحترق ، وفي عام1902 ظهر المصباح الكهربائي المتوهج ذي الفتيلة المصنوعة من الأوسميوم بعد ذلك استعمل التجستن ذلك في عام 1907، وفي عام 1910 أعلن عن التوصل إلى أول أنابيب زجاجية يمكن فيها تحقيق إفراغ الغاز باستعمال الفلطية العالية وقد استخدمت بكثرة في ميدان الدعاية والإعلان.
بعدها استخدمت الفتائل الملفوفة في المصابيح المتوهجة وملئت بغاز الأرغون الخامل وفي عام 1932 تم صناعة أول مصباح مملوء ببخار الضغط المنخفض وكذلك المصباح المملوء ببخار الزئبق والذي يستخدم بكثرة في إنارة الشوارع وفي عام 1939 صنع مصباح الفلوريسنت ذات الشكل الأنبوبي والضوء الأبيض البراق والذي يستخدم في إنارة المكاتب والمدارس والقاعات العامة ، وفي عام 1951 ظهرت مصابيح الكسينون الذي يستخدم في الملاعب والساحات العامة،وفي عام 1959 ظهرت مصابيح التنجستن مع إضافة مادة هالوجينية كاليود في الحوجلة الزجاجية للمصباح ويستخدم بشكل واسع في مصابيح السيارات.
الأب الأكبر للمصباح الكهربائي: توماس ألفا أديسون (1847 – 1931م)

لنعود الآن إلى العام 1878م انكب أديسون على العمل في مختبره يحدوه الأمل في التوصل إلى المصباح الكهربائي ،آنذاك شاع خبر أن أديسون يريد إضاءة العالم، وبدأت الصحف بنشر الخبر وكان تعليقها هو أن الأمر هذا فوق طاقة البشر ، لكن أديسون استمر بالعمل مع ( 40 ) عاملاً ليل نهار في ( مينلوبارك ) و يبذلون جهدهم في سبيل تحقيق الهدف الذي يعتقد العلم استحالة الوصول إليه.
وتركز البحث على إيجاد سلك حراري يشتغل وقتاً طويلاً وجربوا لأجل ذلك المعادن واحداً بعد الآخر دون جدوى ، واصبح المعمل في ( مينلوبارك ) كخلية النحل ، تدب فيه الحركة والنشاط . وفي أبريل عام 1879م جرب أديسون الكربون في كرة زجاجية مفرغة ليتخلص من الأوكسجين الموجود في الهواء . ومع أنه استخدم أفضل المفرغات وكل المعادن إلا أنه وجد نفسه بعيداً عن الهدف المطلوب .في عام 1879 وبالتحديد في 21 أكتوبر تنفس أديسون الصعداء ، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل الكرة الزجاجية ثم فرغ الهواء ولما تمت التوصيلات اللازمة استدعى أديسون العمال ليشاهدوا التجربة ، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وحبس الجميع أنفاسهم وهم يتوقعون لهذه التجربة مصير سابقاتها وهم يتوقعون أن الفتيل سيحترق في أي لحظة ولكن الضوء استمر ساطعاً في ثبات . عشر دقائق ،عشرون دقيقة ، نصف ساعة ، ثم ساعة … ساعات تلو ساعات والكل شاخصون إلى هذا الضوء .
وبعد انقضاء أربعين ساعة بدقائقها أو أكثر بقليل وصل المصباح لحد النهاية و بذا اخترع أديسون المصباح الكهربائي المتوهج ولم يهدأ بال أديسون لكنه استمر في العمل محاولاً إثبات صلاحية مصباحه في المجال التجاري باحثاً عن أفضل أنواع الفتيل . وقد تبين في النهاية أن الخيزران الياباني هو أفضل مادة لهذه الغاية فجهز منه أسلاك الحرارية تكفي لصناعة ملايين المصابيح الكهربائي .
وأصبح ( أديسون ) منشغلاً أكثر من أي وقت آخر بتسويق مصابيحه ومن أجل ذلك كان عليه بناء محطات لتوليد الكهرباء ومن ثم استطاع صناعة البريز والمفتاح الكهربائي والمولد والبطارية والفاصمة المنصهرة ( فيوز).

المعجزة المشرقة
أديسون أبو المصابيح المتوهجة :
في صغر العبقري توماس أديسون، وفي احدى الليالي المظلمة اشتد المرض على أمه وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار إلى الصباح، لأنه يحتاج إلى إضاءة قوية للعمل، وكانت هذه بمثابة لحظة الحقيقة في حياة توماس أديسون الذي عرف أن حياة أغلى الناس عليه قد تتوقف على شعلة من النور، فسطر توماس أديسون في مفكرته أنه لابد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا أقوى من ضوء الشموع، وظلت هذه الكلمات موجودة في مفكرته لسنوات طويلة قبل ان يشرع أبحاثه ليخرج بمعجزته العبقرية، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الحضارة الحديثة.
بداية الحلم
بقت المصابيح الكهربائية خارج الاهتمام التجاري لفترة طويلة، فقد عرض عالم الفيزياء همفري دافي عام 1810 مصباح القوس الكهربائي، الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم، ويطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية، ويشتعل هذا القوس الكهربائي بشدة عن اقتراب القضيبان من بعضهما، ولكن هذا الاختراع لم يكن له قيمة تجارية نظرا لعدم توافر منابع الكهرباء القوية. وقد ابتكر الأمريكي شارلز براش عام 1876، مصابيح مقوسة تشتعل بقوة، ولكنها استخدمت لإضاءة الشوارع الرئيسية فقط، لأن لها صوت مرتفع يشبه الأزيز، وإنارة شديدة للغاية، ولا تصلح إلا لساعات معدودة ثم تحترق. وفي 1877 زار أديسون أول معمل للدينامو، الذي جلب له فكرة جديدة لإنتاج المصباح المتوهج، فصرح للصحافة بنظرة إلى المستقبل: ( سيأتي اليوم الذي نستطيع فيه اضاءة كل المنازل وتشغيل كل المعامل بواسطة الأجهزة الكهربائية، ونكتفي بلمسة زر لنحصل على النور وسط الظلام الدامس). وعلى إثر هذا التصريح ظل أديسون يعمل مع 50 عاملا ليل نهار في مينلو بارك لتحقيق الهدف الذي يعتقد العلم باستحالة الوصول إليه، وتركز البحث عن إيجاد سلك حراري يشتغل وقتا طويلا، وجرب أديسون المعادن واحدا بعد الأخر، فاستعمل في البدء خيطا من الورق المفحم ليعطي ضوء أبيض لمدة عشر دقائق قبل أن يحترق، وكان هذا هو المصباح المتوهج الأول، وظل أديسون يجرب المعادن كالكروم والبلاتين.
أول مصباح كهربائي لتوماس إديسون
في 21 أكتوبر 1879 تنفس أديسون الصعداء، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل كرة زجاجية، ومستفيدا من تجاربه السابقة جرب أديسون أن يفرغ الزجاجة من الهواء، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وتابع الحاضرون المصباح ساعة تلو الأخرى والكل يعد الدقائق في انتظار احتراقه، ولكنه استمر هذه المرة لمدة 45 ساعة قبل أن يحترق، وهنا هلل الجميع، ولكن أديسون أخبر مساعديه أن المصباح طالما عمل لهذه المدة، فيمكن إضاءته لمئة ساعة، وظل يبحث عن مادة أفضل لصنع الفتيل، حتى اكتشف أن الخيزران هو أفضل مادة لهذه الغاية، وبعد سنوات وفق إلى صنع سلك من مزيج من الألياف المستخرجة من النباتات، ولا يزال هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستين المقاوم للحرارة. وعلق أديسون المصابيح حول معمله لأغراضه الاختبارية، وانتشر النبأ بأن الساحر حقق المعجزة، وفي ليلة رأس السنة حضر ثلاث آلاف زائر لرؤية المصابيح التي ظلت مشتعلة حتى فجر اليوم الأول من عام 1880، ليصبح أسم أديسون أبو المصابيح المتوهجة. وأصبح هم العبقري في المرحلة التالية أن تصبح المصابيح من حق الجميع، فاستمر في العمل على شبكة كهرباء شبه مركزية حتى شهر سبتمبر 1882، قبل أن يدير المفتاح الرئيسي ويضئ 400 مصباح في وقت واحد، معلنا انتهاء عصر السرج والأتاريك والظلام، وبداية عصر الكهرباء والضوء. يقول العالم الفيزيائي لارسن عن تلك المرحلة: ( أسس أديسون الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء، وبعدما أضاء أمريكا، سمع الناس في أوروبا بهذا الحدث العظيم، فكان الناس يراسلونه قائلين: تعال أنر مدننا.). وقد اشتعلت الحرب بين العالم البريطاني ويلسون سوان الذي قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة، كان أولها في 3 فبراير 1879، ولكن مشاعر المنافسة زالت سريعا وانضم سوان إلى شركة أديسون لصناعة المصابيح (شركة أديسون للإضاءة الكهربائية والتدفئة). كان هدف أديسون في تلك المرحلة هو إنتاج مليون مصباح كهربي، وكانت هذه الشركة مكانا رائعا لجذب المواهب وتدريب المهارات، فتخرج على يديه الكثير من ذوي الابتكار والمهارة، ومن بينهم المخترع الصربي نقولا تيسلا Nikola Tesla.
توماس أديسون (1847 - 1931) مخترع أمريكي اخترع المصباح الكهربائي وحوالي 1093 اختراع أخر.
من أقواله :
دائماً هناك طريقة أفضل.
ليس هناك بديل للعمل الجاد.
كن شجاعاً! تحلى بالايمان! وانطلق.
نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شئ.
الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء.
لكي تخترع انت بحاجة الى مخيلة جيدة وكومة خردة.
انا فخور بحقيقة انني لم أخترع سلاحاً يقتل.
أنا لم أفشل لكنني وجدت عشرة آلاف طريقة لا تعمل.
العبقرية عبارة عن واحد بالمئة إلهام و99 بالمئة بذل مجهود.
اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي.

ابتكارات جديدة ومفيدة
آخر الأخبار العلم والتقنية والإبتكارات : الطابعة المتنقلة - صندوق النوم - الممحاة الجديدة لنتائج أفضل - أداة صغيرة لقراءة أسهل - فكرة مبتكرة لجمع التبرعات - مظلة لا تتطلب استخدام اليدين - أصابع إلكترونية تؤدي الوظائف الطبيعية - غاز خاص يحفظ الكتب والوثائق القديمة - قريباً.. سيارة تسير بنظرة العين.

طابعة المتنقلة Portable Printer
هذه الطابعة المتنقلة المبتكرة هي من اختراع كل من: جيهان كانج، يونغو لي، جيون لي، تشانغسو لي.
بحجمها الصغير جداً (22 سم * 5 سم) تقريباً… يمكنها طباعة أي ورقة بحجم A4
الطابعة تعمل بالشحن ولا تحتاج إلى وجود كهرباء لتشغيلها، فقط يتم ربطها بالجهاز المحمول عن طريق وصلة USB ومن ثم إدخال الورقة من جهة لتقوم بالطباعة عليها وإخراجها من الجهة المقابلة!

صندوق النوم! sleepbox
بحجمه الصغير، يمكن وضعه في الأمكان التي يحتاج روادها عادة إلى بعض الراحة، كـ محطات القطار و المطارات وغيرها يوفر هذا الصندوق – تقريباً – كل ما يحتاج إليه الشخص ليرتاح.. فمن السرير المريح إلى نظام التهوية مع إمكانية وضع شاشة تلفاز LCD وخدمة اتصال لا سلكي بالانترنت! و شاحن لجهاز المحمول وجهاز الجوال أيضاً.. بالإضافة إلى مساحة جيدة لتضع فيها أدباشك.

كادوكيشي..! الممحاة الجديدة لنتائج أفضل
فكرت شركة KOKUYO اليابانية بهذه المشكلة استغلال كل المساحات الممكنة للممحاة الاستغلال الأمثل ووجدت بكل بساطة تغير شكل الممحاة باستغلال المساحات التي لا تُستخدم ، فبدلاً من ٨ زوايا لتكن ٢٨ زاوية لتحصل بذلك على كادوكيشي ، بهذه الطريقة ستبقى معك الممحاة فترة أطول وحتى عندما تختفي حدة الزوايا فـ ستلاحظ وقتها أنك قد قضيت عليها تقريباً .
أداة صغيرة لقراءة أسهل Thumbthing
إختراع أداة جميلة و بسيطة لتسهيل القراءة ويمكن كذلك استخدامها كـ فاصل للكتاب.أجمل الاختراعات أبسطها..

أصابع إلكترونية تؤدي الوظائف الطبيعية
تمكنت شركة اسكتلندية من تطوير أول أصابع إلكترونية رقمية تعمل كجهاز تعويضي لمبتورى الأصابع أو من يعانون عيباً خلقياً في إحدى اليدين أو كلتيهما.وأشارت الشركة إلى أن الأصابع الإلكترونية تؤدي وظيفة الأصابع الطبيعية باستثناء ممارسة حاسة اللمس.وأكد ديريك سميث مهندس ميكانيكي بشركة "تاتش بايونيكس" صاحبة الاختراع، أن الأصابع تعمل من خلال أخذ إشارة كهربائية من السيالة العصبية للعضلة ثم تكبيرها وتوصيلها بحاسب آلي صغير في الجهاز التعويضي الذي يصدر بدوره إشارة إلى محركات صغيرة تقوم بتحريك الأصابع وفق طريقة رقمية.

غاز خاص يحفظ الكتب والوثائق القديمة
يطبق خبراء روس أسلوباً فريداً من نوعه لحفظ الكتب والوثائق القديمة، وذلك من خلال معالجتها بغاز خاص يطيل معدل عمر الكتاب بنحو 50 عاماً. وأوضح الخبراء أن اهتراء الورق هو ظاهرة طبيعية لا يمكن إيقافها، لكن يمكن تأجيلها من خلال مكافحة عدو الورق اللدود وهو الحمض، الأسلوب الذي يعرف لدى الخبراء بعملية "التحييد" لا يغير شكل الكتاب، لكنه يضمن لصفحاته حياة أطول. وتتم هذه العملية من خلال تبريد الكتب في ثلاجة خاصة إلى نحو 30 درجة تحت الصفر، تمهيداً لوضعها في أسطوانة تتم فيها معالجتها بغاز سائل لمدة 10 دقائق، ويطبق خبراء المركز الفيدرالي الروسي لحفظ أرصدة المكتبات هذا الأسلوب منذ عامين على مجموعات كاملة من الكتب. ولايمكن استخدام هذا الأسلوب لترميم المخطوطات العتيقة والأكثر قيمة وأهمية، إذ أنها تحتاج إلى عناية أكثر، لذلك فإن عملية "التحييد" الشاملة لا تستعمل إلا لمعالجة كتب ومجلات يعود أقدمها إلى نهاية القرن التاسع عشر فقط.

قريباً.. سيارة تسير بنظرة العين
يعكف علماء بجامعة برلين حالياً على تطوير تقنية تمكن السائقين من قيادة سياراتهم بنظرات عيونهم فقط. وأفاد الباحث راؤول روجاس بحسب ما أوردته صحيفة "السفير اللبنانية" السبت، بأن التقنية الجديدة تتعقّب عين السائق، ثم تقوم بتحريك السيارة بحسب الاتجاه الذي ينظر إليه. واختبر الباحثون التقنية على سيارة من طراز "دودج"، قادوها في مطار مهجور في برلين، فبدا كما لو أن السيارة تسير وحدها، "وفـق أوامر شبح" بحسب تعبير العلماء.

إختراع سحابة إشهارية
لن تنجو السماء من الإعلانات الإشهارية.شاهد الفيديو وتتحقق بنفسك.أعلنت شركة فلقوس Flogos عن إبتكارها لوسيلة إعلانات جديدة من وسائل الإشهار المتمثلة في شكل سحب إشهارية تطير لفترة محددة في السماء ثم تنزل على سطح الأرض من دون أن تخلف أضرار بيئية.وتقول الشركة أنها فكرت وإبتكرت هذه السحب الإشهارية ( شعارات )مساهمة منها في المحافظة على البيئة من التلوث لأن السحابة أو اللوقو الإشهاري الطائر متكون من رغوة خاصة والهيليوم ، يتم إنشاؤها في قوالب الشعارات وضغطها ثم دفعها إلى الخارج لترتفع في السماء.النتيجة هي سحابة تطير فوق التجمعات السكنية و الشوارع والملاعب وما إلى ذلك.كما تأكد الشركة أن هذه الرغوة صديقة للبيئة 100 ٪ لأنها تتحلل عند نزولها على الأرض بسرعة ولا تترك أي أثر، عمرها لا يتجاوز 30-40 دقيقة .ووفقا للظروف الجوية يمكن للشعارات الإشهارية Flogos أن تطير بعيدا 1500 متر لعشرات الكيلومترات.
شاهد هذا الفيديو لتحقق بنفسك:
رغم طرافة هذا الاختراع يجب على المرء أن يتساءل عما ينطوي عليه .السماء للجميع فكيف يمكن تنظيم هذه الطريقة الجديدة للإشهار؟ . شركة Flogos تطمئن وتعلن أنها لن تملأ السماء بالشعارات التجارية للمؤسسات ، وإنما في المناسبات الخاصة فقط. لحسن حظنا ...من يدري في المستقبل ؟
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى