* روبوت المستقبل - سوني - «أسيمو»- جندي آلي - روبوتات من خلايا حية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* روبوت المستقبل - سوني - «أسيمو»- جندي آلي - روبوتات من خلايا حية

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 31, 2016 7:09 am

روبوت المستقبل مرهف الحس
هل يمكن أن تحلم الروبوتات؟ ربما يكون ذلك صحيحاً في قصص اسحاق اسيمون العلمية المتخمة بالخيال العلمي! ولكن ماذا لو أصبح الخيال حقيقة واقعية مع البنية الجديدة لأجهزة الكمبيوتر التي تم تطويرها مع بداية تسعينات القرن العشرين والتي اطلق عليها “النظام المتعدد العناصر” والذي يشار له اختصارا بالاحرف (S M A). ويعود الفضل الى آلان كاردون مدير المختبر المعلوماتي في الهافر في اختراع أو تطوير البرنامج الأول الذي يعمل بمثابة (الوعي) عند الانسان.
ويؤكد جون اركاوي ميير مدير مختبر أنيمات لاب في جامعة باريس السادسة، أنه بعد عشر سنوات من تطوير هذا البرنامج، سيتم دمجه خلال السنة الجارية في الروبوت الكلب (Aibot) الذي طورته شركة “سوني”. وكذلك في الروبوت الشبيه بالانسان (H R P 2) الذي تم تطويره ضمن برنامج الروبوتات البشرية في اليابان.
ويسعى آلان كاردون الى تصميم آلة قادرة على مشاهدة نفسها بنفسها والتغير باستمرار، بمعنى انه روبوت لا يتفاعل مع منبه خارجي حسي فحسب، ولكنه يتفاعل مع احاسيسه الذاتية ضمن مفهومه للعالم المحيط. ومن هذا المنطلق يسعى كاردون الى ايجاد “عاطفة اصطناعية” تتفاعل مع الهندسة بما فيها من صور وصوت وحتى روائح. وكل عامل من العناصر المبرمجة في النظام (SMA) مكلف تسجيل التغيرات في المحيط من خلال تحديد نقطة معينة في فضاء مكون من تسعة أبعاد.

روبوت سوني يهرول بعد أن أجاد الرقص والمشي
كشفت شركة سوني العملاقة لصناعة الإلكترونيات، الخميس، عن إضافة جديدة لمهارات أشهر روبوت على الإطلاق، فإضافة لقدرته على المشي والرقص، يستطيع الرجل الآلي الهرولة.
وأزاحت سوني كورب لصناعة الإلكترونيات الستار عن الروبوت "QRIO" ، في أثناء حفل غداء نظمته للمراسلين الأجانب، داخل العاصمة طوكيو، حيث يستطيع هذا الإنسان الآلي القيام بالعديد من المهام العملية والمسلية في آن واحد، حسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس.
وتم طرح هذا الروبوت في العام الماضي 2002، ، والذي كان بوسعه الرقص والغناء آنذاك، وتم الآن تطوير قدرة مفاصله على الحركة، حيث سمحت له بتسريع حركته في المشي ثم الهرولة وبكل حرية.
ويستطيع "QRIO" الحركة بهذه الطريقة لمسافة قدرها46 قدما في الدقيقة الواحدة، كما يستطيع القفز 0.2 بوصة عن سطح الأرض.
وكما تم تطوير هذا الرجل الآلي بحيث يستطيع ركل كرة تناسب حجمه والذي هو 23 بوصة، وقذف مجسم كرة بيسبول لمسافة لا بأس بها.
ويقوم فريق من المهندسين بالعمل على جعل هذا الروبوت يتحكم أكثر بما يقوم به من حركات، حيث مازال يفتقد السيطرة الكاملة على حركاته وبالشكل المرغوب من قبل هؤلاء المهندسين.

الروبوت الياباني «أسيمو»
يتميز بأناقته وخفته ويحدد طريقه بنف
يفلح الروبوت المصنوع بحجم طفل من شركة هوندا اليابانية في الخطو السريع على الرغم من أن هذا الخطو مثير للضحك، وهو آخر مسعى لشركات تصنيع السيارات اليابانية في تقليد حركة البشر.
وأضاف الروبوت الذي يبلغ طوله 51 بوصة ويتخذ رأسه شكل الفقاعة زوجا من كاميرات الأشعة تحت الحمراء وجهاز تحسس لامتصاص الصدمة والحفاظ على التوازن من أجل حركة ميكانيكية ثابتة في سرعة بطيئة تبلغ 1.9 ميل في الساعة في عرض جرى أخيرا في مؤسسة هوندا.
وكان هذا الروبوت، الذي يحمل اسم «أسيمو» وعرض أول مرة قبل أربع سنوات، قد خضع لعدد من عمليات التحديث والتطوير.
والنسخة الجديدة من «أسيمو» أكثر أناقة ومحملة بما يعادل عدة وحدات معالجة مركزية في خمس كومبيوترات شخصية ويمكن أن يتفادى الأشخاص أو الأشياء الأخرى التي تعترض طريقه عندما يتحرك في وسط معين، محددا طريقه الخاص وفقا لبرنامج خارطة داخل عقله.
وعلى الرغم من أن «أسيمو» صعد ونزل السلالم وقام بأحاديث بسيطة بقابلية مميزة في الصوت، فانه ما يزال غير قادر على التحرك فوق الأشياء التي تعترض طريقه أو التحرك الى أعلى أو أسفل المنحدرات، وفقا لما قاله مسؤولون في الشركة. ويتحرك الجهاز الجديد بما يعادل تقريبا ضعف السرعة التي كان يتحرك بها الموديل السابق، الذي كان يسير بسرعة ميل واحد في الساعة.
ويشتمل التحديث أيضا على جهاز تحسس في الرسغ حتى يمكن ارشاده باليد عن طريق السحب والمشي الى الخلف اذا ما ارتطم بشيء ارتطاما خفيفا.
وقال ماساتو هيروسي، المهندس في هوندا، ان السمة الرئيسية تتمثل في قدرة الروبوت على الركل بينما يحتفظ بتوازنه. وأضاف هيروسي أن سير أسيمو أكثر انسانية بالمقارنة مع ما أنجز من جانب روبوت أصغر انتجته شركة سوني اليابانية العملاقة للإلكترونيات والتسلية.
وكان الصحافيون قد شاهدوا الروبوت «كري» الذي صنعته سوني للمرة الاولى في عام 2003 لكن خطوات سيره كانت تشبه سلسلة من القفزات الخفيفة.
ومن المميزات الاخرى للروبوت «أسيمو» الجديد أن فيه إبهاما متحركا وأنه من الاناقة بحيث يمكن أن يصل الى يد ممدودة لمصافحتها بطريقة أكثر واقعية، وهذه ميزة لعمله كسفير لشركة هوندا.

جندي آلي ....
يقوم الجيش الأمريكي بتجارب المراحل الأخيرة، من نماذج لجنود آليين تم تصنيعهم للقتال في العراق، ويتوقع أن يظهروا في "ساحات المعارك" أوائل مارس/آذار المقبل.
ويعمل "الجنود"، الذين يبلغ عددهم 18، بنظام تحكم عن بعد، وهم سيكونون أول رجال آليين يستعملهم الجيش الأمريكي في معارك حقيقية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
و هم الدفعة الأولى التي تسبق المشروع الضخم الذي يقوم به متعهدو الصناعات الدفاعية في أمريكا، مثال "لوكهيد مارتن" وجنرال دايناميكس" العاملين على مشروع "نظام آليات القتال المستقبلية."
ويعمل على تصنيع هؤلاء الروبوت، شركة صغيرة اسمها SWORDS وهو الأسم الذي سيحمله الجنود الآليون.
ويبلغ ارتفاع هذه الآلة العسكرية ثلاثة أقدام، ويعلق العسكريون على "الرفاق" الجدد بإيجابية، ويعتبرون أنهم "لا يحتاجون إلى التدريب أو الملابس، ولا حتى الغذاء."
وتسارع القيادات العسكرية الأمريكية إلى الإيضاح بأن الجندي الآلي ليس أبدا ذاك الروبوت القاتل الذي تعودنا مشاهدته في أفلام الخيال العلمي.
وهو لا يطلق النار إلا بأمر "إنساني"، حيث يصار إلى الضغط على زر محرك، بعد تحديد الهدف من خلال عدسة التصوير التي يحملها الجندي الآلي.

إنتاج روبوتات من خلايا حية ممزوجة بشرائح السيليكون
توصل باحثون لطريقة جديدة لمزج الخلايا الحية مع شرائح السيليكون حيث يتشكل كيان مدمج يستطيع الحركة مثل سيقان بدائية صغيرة.
وأكد الباحثون الذين يعملون في الولايات المتحدة أن خلايا جرذان نمت على شرائح سيليكون دقيقة للغاية عملت كروبوتات صغيرة (رجال آليين صغار) ربما تكون أول خطوة نحو أجهزة تتشكل ذاتيا.
وقال جيانتشونج شي وجاكوب شميت وكارلو مونتيمانيو من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس في دراسة نشرتها دورية NATURE، إن من الممكن التوصل إلى مثل هذه الكائنات ابتداء بخلية واحدة تزرع على شريحة سيليكون معالجة بطريقة خاصة.
واستخدم العلماء خلايا من قلب جرذ في إحدى التجارب وتوصلوا إلى قطعة صغيرة حركت نفسها نتيجة انقباض الخلايا، فيما بدت قطعة ثانية مثل ساقي ضفدع صغيرين للغاية.
وقال الباحثون في الدراسة "جهاز صغير له ساقان كل واحدة ممتدة من الجسم بزاوية 45 درجة ولكل ساق قدم تمتد بزاوية 45 درجة". وأضافوا أنه ربما يمكن في نهاية المطاف التوصل إلى آلات ذاتية التشكل باستخدام هذه الطريقة.

روبوت يحل مكان الوالدين
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:58

في المستقبل القريب, لن تقتصر خدمات الانسان الآلي على العمل في المصانع, حيث يتواجد راهناً ثمانمئة ألف انسان آلي يعملون يومياً في مختلف الصناعات في العالم.
ظهر هذا التوقع في دراسة للجنة الأمم المتحدة لدول أوروبا, عن وضع الروبوت Robot, أو الانسان الآلي. وترافق ظهور هذه الدراسة مع معرض متخصص بالروبوتات, استضافته أروقة مباني الأمم المتحدة في جنيف.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية على موقعها الإلكتروني، أن البديل "الآلي" للوالدينمن المعروضات التي شاهدها الجمهور بدهشة, الانسان الآلي الذي بإمكانه ان يحل محل الوالدين في الرد على اسئلة الابناء, وذلك من طريق اسطوانات رقمية متعددة الكفاءات, بما في ذلك تعليم اللغة, أو مساعدة الطفل في حل العمليات الحسابية الصعبة, أو اعطاء اجابات توضيحية عن امور الحياة العادية.
ودائماً ينطق الانسان الآلي بالجواب, من دون أن يقطب جبينه, ومن دون تأفف, بل على العكس, تصاحب أجوبته كلمات لطيفة تحث الطفل على المزيد من الاسئلة.
وأكثر من ذلك يمكن للأب أن يتصل بأبنائه من طريق ذلك الروبوت, وكذلك بإمكانه وضع صورته عليه.
وبذلك يصبح الروبوت "امتداداً" للاب, الذي يستطيع, عندها, أن يتواجد بالصوت والصورة و...بالجسد الميكانيكي ايضاً! ويمكن ارسال هذا الانسان الآلي الى المدرسة, بدلاً من الطفل هذه المرة, ليحتل المقعد نفسه الذي يجلس عليه التلاميذ.
وبفضل كاميرا على شكل عينين, يستطيع الروبوت ان يصور الدروس. ويعود تالياً الى البيت, ليعيد عرض ما حدث في المدرسة على تلميذ ربما اضطر الى ملازمة الفراش بسبب المرض, او بقي في المنزل لسبب من الأسباب!
وأوضح دوسول مارك الناطق الرسمي باسم ذلك النوع من الانسان الآلي, الذي تنتجه شركة "يوفيين روبوتكس" yujin robotics ان اسعار ذلك "الرجل الميكانيكي" انخفضت الى ربع ما كانت عليه في العام الفين. وبات من الممكن ان يقتنيه الانسان العادي, اذ يبلغ ثمنه راهناً خمسة آلاف دولار.
وتورد دراسة الامم المتحدة, المشار اليها آنفاً, أن الطلبات على الآلة ارتفعت هذا العام بنحو 18 في المائة. ويستخدم انسان آلي واحد لكل عشرة عمال في معامل صناعة السيارات.
وفي الولايات المتحدة, سُجِّل انخفاض في اسعار الانسان الآلي المستخدم في الصناعة بنسبة 66 في المائة منذ العام 1990, في حين ارتفعت أجور اليد العاملة بنسبة مماثلة.
وتعتبر اليابان الدولة الاكثر اقبالاً على استخدام الإنسان الآلي في العالم. اذ يعمل فيها 322 انساناً آلياً لكل10 آلاف عامل. وتأتي كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية, تليها ايطاليا.
ومن المتوقع الا تتوقف استخدامات الانسان الآلي عند هذا الحد. فقريباً سيجد المعوقون مرافقاً "روبوتياً" لهم, يقدر على النهوض باعمال الممرض أو الممرضة.
كذلك سيشارك الانسان الآلي في العمليات الجراحية, حيث سيساعد في استخدام الأدوات الدقيقة.
وفي نهاية هذا العقد, سيكتسب الروبوت شكلاً جميلاً, وصوتاً أكثر رقة.
وفي المقابل, فإنه سيتمكن من حمل بندقية واطلاق النار بدقة لا يستطيعها الجندي العادي. ومن يدري؟ ربما سيحتل جنود الروبوت العالم يوماً ما, كما حذر الكاتب الاميركي الشهير اسحاق عظيموف في روايته "روبوت, انا", الذي تحول اخيراً فيلماً.

روبوت للقضاء على الصلع
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:57

يستخدم طريقة نزع بصيلات الشعر وإعادة زرعها آليا

تعرض شركة «ميديكامات» الفرنسية روبوتا جديدا لزراعة الشعر، ينزعه شعرة فشعرة، ثم يزرعها للأشخاص المصابين بالصلع، وذلك بمناسبة انعقاد «صالون ميديكا» في مدينة دوسلدورف في الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويطلق على الروبوت «بانش هير ماتيك» PUNCH HAIR MATIC. ويسمح الروبوت بنزع وحدات البصيلات بفضل أجهزة دقيقة جداً، مما يبسط العمليات الجراحية، ويقلل من نسبة الفشل في نتائج عمليات التجميل. وسيتم وضع الشعر الذي تم نزعة سواء شعرة واحدة، او اثنتين أو ثلاث حسب حجم الابر المستخدمة، في جهاز صغير ويتم دفع الشعرة عن طريق الضغط في الثقب المستقبل لها.
ويحبذ الاشخاص المعالجون مزايا هذه التقنية الحديثة للبصيلات، لأنها تعد جراحة قليلة الأضرار ويمكن اجراؤها في العيادات، كما ان فترة الجراحة اقل مما يقلل تكلفتها، ولا توجد آثار ظاهرة للجراحة بعد بضعة اسابيع. وهي تقلل من حدة الألم بعد الجراحة، مما يسمح للمعالج بمزاولة نشاطه الطبيعي في غضون يوم أو يومين، وتضمن جودة البصيلات المنزوعة مع ضمان السلامة القصوى للأوعية، وذلك بفضل سرعة عملية الزرع، وأخيرا امكانية اختيار عدد الشعرات التي سيتم زرعها في كل جلسة، بالاتفاق مع الطبيب، حيث يفضل البعض جلسات طويلة لزرع أكثر من 1000 شعرة والبعض الآخر يفضل جلسات قصيرة متقاربة ..

روبورت يولد طاقته من التهام الذباب
بدأ علماء بريطانيون بتطوير إنسان آلي يولد طاقته الذاتية عن طريق التهام الذباب.
وقالت مجلة نيو ساينتيست إن فكرة هؤلاء العلماء تعتمد على توليد الطاقة من خلال اصطياد الذباب وهضمه في خلايا وقود يحلل السكر في العمود الفقري للحشرات فتطلق إلكترونات من شأنها أن تولد تيارا كهربائيا.
وأشار المصدر إلى أن الإنسان الآلي الذي يطلق عليه (إيكوبوت) هو جزء من محاولة لصنع إنسان آلي ذاتي التشغيل يمكن إرساله إلى مناطق خطرة وغير مريحة للقيام بعمليات مراقبة صناعية أو عسكرية عن بعد لدرجات الحرارة أو تركيزات الغاز السامة على سبيل المثال.
وكان على كريس ميلهويش وفريقه الذين يقومون بتصنيع الإنسان الآلي أن يطعموا إيكوبوت الذباب يدويا لأنهم لايزالون يصممون نوعا من المضخات يمكنها جذب الحشرات إلى داخله.
وقال ميلهويش إن أحد أفضل الأشياء في الذباب هو أن بإمكانك أن تجعله يأتي إليك. ويتمثل الجانب السلبي في الإنسان الآلي الذاتي التشغيل في أنه سيتحتم استخدام مياه الصرف الصحي أو الغائط لجذب الذباب مما يعني تحمل رائحة فظيعة.

تجربة أول روبوت في العالم
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:55

لإكتشاف قيعان المحيطات على عمق 2000 متر
بتجري الأعمال على قدم وساق في خليج مونتيري ـ كاليفورنيا لتجربة أول روبوت من نوعه في العالم صممه العلماء الألمان لسبر غور أعماق المحيطات ويرسل صوره مباشرة إلى الانترنت. ويخطط فريق العلماء الدولي في مونتيري لاستخدام الروبوت الباحث Crawler لمراقبة قيعان المحيطات تحت عمق 2000 متر خلال الأيام المقبلة.
وأفاد الباحث الألماني البروفيسور لورنس تومسون ان ميزة كراولر الأعماق عن الأجيال السابقة من الروبوتات المشابهة هو أنه الأول من نوعه الذي يمكن توجيهه من محطات أرضية بفضل كابلات طويلة يبلغ طولها نحو 65 كلم تربطه بهذه المحطات. وأضاف استاذ الجيولوجيا في جامعة بريمن (شمال) ان جيل الروبوتات السابقة مخصص للتوجيه من على متون البواخر. وقد عمل العلماء الألمان من جامعتي بريمن وهامبورغ التقنيتين على تصميم الروبوت ويعكفون حاليا على تطوير نموذجين آخرين منه. وقد زود المهندسون الروبوت بما يكفي من مجسات وكاميرات تتيح له ارسال المعلومات والصور التفصيلية إلى محطة التوجيه، كما يقوم بفحص التربة وحموضة الماء والتغيرات البيئية ويعمل بمثابة جهاز انذار مبكر. وينتظر أن يرسل العلماء 50 روبوتا من هذا النوع إلى الأعماق خلال السنوات المقبلة، وهي مكائن ذكية قادرة على الصمود تحت ضغط الماء وعوامل التآكل فترة عقدين من السنين في الأقل.
وسيركز الباحثون في خليج مونتيري، في إطار مشروعهم الدولي «نبتون»، على استخدام كراولر الأعماق في رصد حركة طبقات الأرض التكتونية في قاع المحيط.
وتعبر هذه المنطقة على الساحل الاميركي الغربي من أخطر مناطق الكوارث المحدقة بفعل تراكب طبقات الأرض التكتونية الثلاث الممتدة تحت أمريكا الشمالية، وتحت المحيط الهادي وما يسمى بلسان خوان دي فوكا القادم من امريكا الجنوبية. وسبق للعلماء أن رصدوا تراكب هذه الطبقات على بعضها بمقدار 10 سنتمترات في العام الأمر الذي يهدد بحدوث الهزات الأرضية والبراكين المفاجئة تحت الماء واطلاق الموجات العملاقة التي تطيح بالسفن. وعلى هذا الأساس سيعمل كراولر الأعماق بمثابة جهاز انذار مبكر من الهزات الأرضية والبراكين والزوابع والموجات البحرية الهائلة.
ويخطط فريق العمل لشمول مناطق شاسعة من قعر المحيط في هذه المنطقة، تقدر بنحو 300 مليون مربع، بالبحث والتقصي.
وذكر الألماني تومسون أن كراولر الأعماق سيكشف مدى تشبع مياه قاع المحيط بغاز ثاني أوكسيد الكربون وبالتالي مدى تأثر الأحياء البحرية والبيئة البحرية عموما بهذه الظاهرة. وسيرش الروبوت صبغات معينة على مناطق تراكب طبقات الأرض التكتونية بهدف الكشف عن كميات غاز الميثان المنطلقة في القاع والتي ستغير هذه الألوان في الصور التي يرسلها الروبوت.
وتم تصنيع الكابلات التي تربط الروبوت بالمحطة الأرضية من الألياف الزجاجية القادرة على تحمل ضغط الماء على عمق 6000 متر. إلا أن هذا العمق الكبير وطول الكابلات لا يؤهل الروبوت إلى حركة واسعة وسيكتفي بالتالي بإرسال المعطيات والصور بقطر 50 مترا كل مرة يجري فيها تحريكه.
على صعيد الاستخدام المستقبلي لروبوت الأعماق، ذكر تومسون أن شركة «ساتاتويل» النفطية النرويجية تخطط لاستخدام الكراولر في مشروعها القادم تحت المحيط. وستعمل النماذج المتطورة من هذه الروبوتات على حفر نفق طويل تحت قاع بحر الشمال تمد من خلاله الشركة أنابيب النفط من عرض البحر إلى اليابسة.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى