* الشبكة الدولية - اخر تقنيات الروبوت - أول امرأة آلية تشبه البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الشبكة الدولية - اخر تقنيات الروبوت - أول امرأة آلية تشبه البشر

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 31, 2016 6:51 am

الشبكة الدولية (الأنترنيت)
عن ميدل إست أن لآين
نسبة تواجد اللغة العربية على الانترنت لا يزيد عن 1% من التواجد العالمي للغات الأخرى، فمتى نعي أهمية الثورة الرقمية؟
لا شك أننا كعشاق للغتنا العربية نعتز ونفخر كونها إحدى اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة كلغة عالمية، تُرى ماهو شعورنا عندما تصلنا نتائج الإحصاءات لتخبرنا بأن لغتنا العربية لا تزيد عن واحد بالمئة كلغة محتوى رقمي على شبكة الإنترنت؟ وأن لغتنا العربية لا تعتبر من ضمن اللغات العالمية العشر ذات المحتوى الأعلى على الانترنت؟ حيث يأتي ترتيب اللغات من حيث المحتوى الرقمي لها بدءاً من اللغة الانجليزية التي تتصدر لغات العالم، تليها اللغة اليابانية فالألمانية والصينية والفرنسية والاسبانية والروسية والإيطالية والبرتغالية ثم الكورية. مع العلم أن عدد مستخدمي الإنترنت باللغة العربية حوالي 29 مليون مستخدم.
حتماً لم يأت هذا الترتيب من عبث أو عشوائية، بل هو نتاج جهود مدروسة ومحكمة لحكومات بلادها وجهاتها الرسمية، ونتاج خطط واستراتيجيات تحولت إلى مشاريع عملية ملموسة النتائج، على مدى السنوات القليلة الماضية منذ بدء استخدام الإنترنت في أوائل التسعينات من القرن الماضي حتى يومنا هذا.
فإذا اطلعنا على تجارب بعض هذه الدول في إغناء المحتوى الرقمي الثقافي الخاص بها، نجد أن التجربة الفرنسية قد بدأت منذ بدايات الإنترنت بوضع مقتنيات متحف اللوفر، كذلك التراث الثقافي الفرنسي بما في ذلك المحفوظات الوطنية والمخطوطات والكتب التراثية الهامة والنصوص الأساسية للأدب الفرنسي، بالإضافة إلى وثائق سمعية وبصرية، والتراث الفرنسي العلمي والثقافي، ولازالت الجهود الدؤوبة قائمة باستمرارية لإغناء المحتوى الفرنسي الرقمي.
إن كل مُطلع على المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت يدرك الحالة المؤسفة التي وصل لها هذا المحتوى، فنجد أن الفقر والضعف والعشوائية هي سمات رئيسية لهذا المحتوى،عدا عن كون المحتوى المتوفر غير احترافي وغير تفاعلي، ونجد غياب واضح لمحركات بحث عربية فعالة، وكذلك ندرة مواقع البوابات العربية على الإنترنت حيث أن دورها هو تنسيق وتصنيف المحتوى العربي الرقمي.
تتعدد الأسباب التي أدت بالمحتوى العربي الرقمي إلى هذا الحال، منها وأهمها تأخير انتشار البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أغلب البلدان العربية، ولكن غياب الاستراتيجيات المدروسة لإغناء المحتوى وإدارته هو السبب الرئيسي القائم، وحيث يقع على عاتق كل من أدرك هذه الحقائق ليس فقط تسليط الضوء عليه، وإنما قرع أجراس الصحوة العربية، حتى تتحقق نوعاً من اليقظة العربية لحال المجتمع المعلوماتي العربي وواقع المحتوى الرقمي العربي.
إن صناعة عربية للمحتوى الرقمي لا صناعة محتوى رقمي عربي، بمعنى الاعتماد في هذه الصناعة على الموارد العربية والموارد الأجنبية، وترجمات الموارد العربية إلى اللغات الأجنبية، ستساهم في تقليص الفجوة المعرفية الرقمية السائدة بين العالم المتقدم والعالم النامي وبين الوطن العربي، كذلك ستساهم في تقليص الفجوة الرقمية للإنتاج البحثي والعلمي باللغة العربية والإنتاج البحثي والعلمي، وتدعم وتعزز الإنتاج العلمي والثقافي العربي على شبكة الانترنت العالمية، وسوف تساهم هذه الصناعة أيضاً في إيصال إبداعات العقول العربية للعالمية، ولا يخفى على أحد في عصرنا الحالي دور الاقتصاد المعرفي في رقي ونهضة الأمم والشعوب، وكما تدل الدراسات الاقتصادية عن وجود علاقة أساسية بين استعمال المجتمعات للغتها الأم وبين نموها الاقتصادي والاجتماعي.
لقد بدأت بعض الدول العربية مؤخراً بوضع مشاريع وخطط من أجل تحقيق هذه الصناعة والبدء بتنظيمها وإدراتها، ومنها مصر و دولة الإمارات العربية لكن لم تصل ثمار هذه الجهود إلى طور القطاف الحقيقي والملموس بعد، لأنها لازالت حديثة العهد، باسثتناء موقع مكتبة الاسكندرية والتي تحتوي على ست مكتبات متخصصة ومايقارب الـ 10 بلايين صفحة نصوص ويعتبر هذا المحتوى أكثر من ذلك الموجود في مكتبة الكونغرس كما هو موثق في موسوعة ويكيبيديا بالنسخة العربية، أما عن دول المغرب العربي فمن المؤسف القول أن اللغة الفرنسية هي اللغة الشائعة للمحتوى الرقمي كونها اللغة السائدة لديهم.
أما عن واقع دور الأردن في إثراء المحتوى الرقمي العربي الثقافي، فمن الجدير ذكره دور الحكومة الاردنية في بناء بوابة الحكومة الإلكترونية باللغة العربية كذلك دور مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني في تشجيع المؤسسات على النشر الإلكتروني باللغة العربية، كذلك الدور الرائد للجنة الوطنية للمعلومات في مشروع "موقع إلكتروني لكل أستاذ جامعي" حيث سيتم نشر جميع الأبحاث والمؤلفات والدراسات التي أعدها الباحثين في الجامعات الأردنية الكترونياً، مما سيساهم بتعزيز المحتوى العربي في مختلف المجالات الثقافية والعلمية أمام المهتمين والباحثين.
أما عن دور الجهات غير الرسمية في العالم العربي ومن بينها الأردن، فلا بد أن نشيد بالدور المميز الذي يقوم به اتحاد كتاب الإنترنت العرب، ومقره الرئيسي الأردن ويرأسه الكاتب محمد سناجلة، ويضم نخبة من الأدباء العرب والأردنيين، وكذلك نخبة مميزة من الأدباء والمفكرين والباحثين العرب من كافة اقطار الوطن العربي والمهجر، ويهدف الاتحاد إلى المساهمة الفعالة في نشر الثقافة والإبداع الأدبي العربي وإنشاء دار نشر ومكتبة رقمية تسهم في نشر الإبداع الأدبي العربي، و نشر الوعي بالثقافة الرقمية في أوساط المثقفين والكتاب والإعلاميين العرب وإنشاء صيغ للتبادل الثقافي العربي. مع الأخذ بالاعتبار الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للأدباء، وقد بدأ الاتحاد بأخذ خطوات جادة وملتزمة لتحقيق هذه الأهداف منذ بداية نشأته منذ مايقارب الثلاثة أعوام.
ولا بد أن نشيد هنا بالدورالذي تقوم به "الاسكوا" من خلال مبادرة المحتوى الرقمي العربي التي بدأت بها منذ عام 2003 في الوطن العربي، ومن خلال اطلاق مشروع "تعزيز صناعة المحتوى الرقمي العربي من خلال الحاضنات التكنولوجية" الذي أطلق عام 2007، حيث تقوم الإسكوا بالتعاون مع حاضنات تكنولوجية منتقاة بتنظيم عدد من المسابقات الوطنية لاحتضان أفضل مشاريع المحتوى الرقمي العربي في الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن. وكذلك مبادرة "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم " باطلاق برنامج " سواعد " لدعم وتطوير المشاريع المبتكرة والتي تهدف الى تطوير كل ما يساهم في تطوير المحتوى العربي وموارد التعليم والتعلم والترويج للثقافة العربية.
ونبقى على أمل وحلم أن تحذو حذو هذه الجهات الكثير من الحكومات والجهات الرسمية والخاصة في البلاد العربية، لنحقق محتوى عربي رقمي غني يغنى تراثنا العربي الضخم و حضاراتنا العريقة الضاربة الجذور في أعماق التاريخ، وكما دلت الدراسات في مجال تكنولوجيا المعلومات أن اللغة التي لا تدير أو لا تتدبر العمل في المحتوى الرقمي تنحسر عن الحياة تدريجياً، وخلود الحضارات والشعوب على توالي العصور يتحقق بخلود لغاتها.


اندماج الذكاء البشري و الآلي
تنبأ راي كيرزويل العالم والباحث الحالم ان تندمج الالآت والبشر بحلول عام 2029 ليحلق الذكاء الانساني بعيدا معتمدا على اجهزة غاية في الصغر تزرع في المخ الا انه نفى ان يعني ذلك التقدم ان تحل الآلة محل الانسان.
وتوقع كيرزويل ان يلتقي مجالا الكمبيوتر والاحياء معا لينتقلا بالذكاء البشري الصناعي الى آفاق جديدة لم يحلم بها الانسان من قبل.
وقال العالم امام الاجتماع السنوي للرابطة الامريكية من اجل تقدم العلم في ولاية بوسطن ان الانسانية على شفا ان تشهد تقدما سيتم خلاله زرع روبرتات ضئيلة جدا في عقول البشر لجعلهم اكثر ذكاء.
وقال ان هذا المزج المتوقع بين الالات والبشر من خلال زرع اجهزة في الجسم سيؤدي الى زيادة مستويات الذكاء ودعم الصحة.
واضاف " انها حقا جزء من حضارتنا".
الا انه قال " ولكن ذلك لن يكون بمثابة غزو خارجي من الالآت الذكية لتحل محلنا".
وقال ان الالآت قامت بالفعل بمئات الاشياء، التي اعتاد البشر ان يقوموا بها، بنفس مستوى الذكاء البشري او بشكل افضل، في العديد من المجالات. الانسان في مواجهة الآلة
واعرب كيرزويل عن اعتقاده " اننا سوف يكون لدينا كل من الاجزاء الآلية والمعلوماتية لانجاز ذكاء صناعي في مستوى الذكاء البشري بما يتمتع به من مرونة كبيرة ومن بينها الذكاء العاطفي بحلول عام 2029".
وقال " نحن بالفعل حضارة آلية بشرية، نحن نستخدم ما نمتلكه من تكنولوجيا لتوسيع آفاقنا العقلية والفيزيقية وذلك سوف يكون توسيع أبعد في هذا السياق".
وقال كيروزويل لنشرة بي بي سي " سيكون لدينا اجهزة فائقة الصغر في روؤسنا خلال الشعيرات وسوف تتفاعل مباشرة مع خلايانا العصبية".
واضاف ان الاجهزة فائقة الصغر أو " النانوبوتات" سوف " تجعلنا اكثر ذكاء وتجعل تذكرنا للاشياء افضل".
ويعتبر راي كيروزويل واحدا من 18 من المفكرين والعلماء المؤثرين تم اختيارهم من اجل تحديد التحديات التكنولوجية التي تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين بواسطة الاكاديمية القومية الامريكية للهندسة.
ومن بين هؤلاء العلماء لاري بيج مؤسس جوجل محرك البحث العالمي على الانترنت، وكريج فينتر عالم الاحياء

إنسان آلي جراح سيغير واقع العمليات الجراجية
يعكف خبراء بريطانيون على تطوير إنسان آلي جراح يتسم بالمرونة، أطلقوا عليه اسم " آي سنيك"، ويقولون إن الاستعانة به من شأنها إدخال ثورة على العمليات الجراحية التي تحدث ثقوبا أو جروحا في جسد المريض.
ومن شأن اختراع الإنسان الآلي الجراح أن يساعد الجراحين على القيام بإجراءات دقيقة لم يكن من الممكن القيام بها سابقا إلا من خلال تقنيات جراحية تؤدي إلى إحداث جروح وثقوب في أجزاء كبيرة من مكان العملية.
وقد تم رصد مبلغ 4.2 ميلون دولار أمريكي تقريبا لفريق عمل في كلية لندن "إمباريال كوليدج" حتى يتمكن من تنفيذ الفكرة.
ويأمل الجراحون في استخدام الإنسان الآلي الجراح "آي سنيك"، وهو على شكل أنبوب طويل مزود بمحركات خاصة ومجسات وأدوات تصوير، للقيام بعمليات جراحية جانبية.
لكن يمكن الاستعانة "بآي سنيك" لتشخيص أعراض المرض التي يشكو منها المرضى في منطقة الأمعاء وذلك بالقيام بما تقوم به يدا وعينا الجراح فيما يخص المناطق التي لا يسهل الوصول إليها داخل جسم الإنسان. اختبار
ومن المقرر أن يجري فريق كلية "إمباريال كوليدج" والذي يضم وزير الصحة في الحكومة البريطاينة والجراح اللورد أرا دارزي، اختبارات مخبرية على الجهاز الجديد قبل استخدامه في عمليات جراحية على البشر.
ويُشار إلى أن للعمليات الجراحية التي لا تحدث جروحا كبيرة في جسم المريض مزايا واضحة.
إذ تعني جروحا أصغر حجما وإقامة أقل مدة في المستشفى وتماثلا للشفاء في وقت أقل.
ويدرس الجراحون إمكانية إيجاد طرق كفيلة بتجنب إحداث جروح وثقوب في جسم المريض بالمرة.
وقال اللورد دارزي إن " قدرات التصوير والجس الفائقة مقرونة بما سيتيحه الإنسان الآلي الجراح من قدرة على الوصول إلى المناطق الحساسة من جسم المريض والتعامل معها برفق بالغ ستمكن الجراحين من القيام بإجراءات أكثر تعقيدا فيما يخص التشخيص والعلاج لم تكن متاحة سابقا".

سيارات روبوتية تمهد لخوض حروب دون خسائر
أنهت أربع سيارات آلية (روبوتات) السبت بنجاح سباق "التحدي الكبير"، الذي رعته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في صحراء موجافا، محققة تطوراً تكنولوجياً كبيراً، وبخاصة في مجال تجاوز العوائق الطبيعية والأنفاق من دون أي تحكم بشري على الإطلاق.
وتم تزويد السيارات الروبوتية برنامج كمبيوتر متطور، الأمر الذي منح العلماء أملاً بأن الروبوتات ستكون قادرة يوماً ما على شن حروب دون تعريض حياة الجنود للخطر.
بعد فوز السيارة التي طورتها جامعة ستانفورد بالسباق، صرخ الخبير في مجال الروبوت والأستاذ بالجامعة، سيباستيان ثورن، قائلاً "لقد تم تحقيق المستحيل!"
وكان جامعة ستانفورد تعمل على تطوير سيارة من طراز فولكسفاغن الألمانية، أطلق عليها اسم "ستانلي"، بحيث قامت بتزويدها بالتكنولوجيا اللازمة للسير من دون تحكم خارجي، إضافة إلى تزويدها بالقطع والأجزاء المتطورة التي تتيح لها ذلك.
كذلك شاركت في السباق سيارتين من طراز "هامر" و"هامفي"، قامت بتطويرهما جامعة كارنيجي ميلون، ورابعة من طراز فورد، قام بتطويرها طلاب من لوس أنجلوس.
وتخطط وكالة الأبحاث الدفاعية المتطورة في البنتاغون لمنح جائزة بقيمة مليوني دولار لأسرع سيارة تفوز في السباق البالغ طوله 132 ميلاً في أقل من 10 دقائق.
والغاية من وراء ذلك هي تطوير روبوتات يمكن استخدامها في الحروب والمعارك من دون آليات التحكم عن بعد.
ولم يعلن عن الفائز بعد، ذلك أن بعض السيارات المشاركة لم تبدأ السباق الذي أجري على طريق السباق ضد الزمن والمقرر أن ينتهي اليوم، رغم أن "ستانلي"، تمكنت من قطع مسافة السباق في وقت يقل عن سبع ساعات ونصف.
وكانت 18 سيارة، من بين 23 سيارة شاركت في سباق السبت، قد فشلت في إنهاء السباق، من دون أن يعني هذا أنها فشلاً ذريعاً لها لأنها حققت نتائج تعد أفضل من السباق الذي أجري في العام الماضي.
وينبغي على السيارات الروبوتية المشاركة أن "تستخدم عقلها الحاسوبي" وأجهزة الاستشعار الخاصة بها للسير على الطريق المبرمجة ، وتجنب الاصطدام بالعقبات التي قد تكلفها خسارة السباق.

طرح إنسان آلي منزلي في السوق اليابانية
من المتوقع أن يطرح في الأسواق اليابانية في سبتمبر أيلول أول إنسان آلي يمكنه التعرف على 10 وجوه مختلفة وفهم 10 آلاف كلمة وذلك لاشباع رغبة المستهلك الذي يتطلع إلى مساعدة في المنزل لها طابع تكنولوجي متقدم.
وسيتم طرح هذا الانسان الآلي الذي يبلغ طوله متر وأطلقت عليه الشركة المصنعة، وهي شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، إسم "واكامارو" باعتبار أنه ملازم للمنزل ويقوم بأعمال السكرتارية.
وقالت الشركة المصنعة "إنها بداية عصر جديد يمكن أن يتعايش فيه الانسان مع الروبوت".
وتقول الشركة إن "واكامارو" يمكنه أن يراقب المنازل وأصحابها في الخارج وينذرهم في حالة تعرضها للسرقة، ويمكنه أيضا أن يراقب حالة المريض.
ووفقا لميتسوبيشي بوسع "واكامارو" القيام بأعمال السكرتارية حيث يسجل المواعيد ويكتب المدونات ويقوم بتذكير أصحابه بالمواعيد الضرورية.
ويزن "واكامارو" 30 كيلوجراما، ومن المتوقع أن يبلغ سعره حوالي 14,300 دولار.
وقالت شركة ميتسوبيشي إنها المرة الأولى التي سيباع فيها إنسان آلي مزود بخاصية الاتصال للاستعمال المنزلي.
وتقول وكالة أنباء كيودو اليابانية. إنه يُشغل ببطاريات يمكن إعادة شحنها ويتحرك على عجلات.

أول امرأة آلية تشبه البشر
كشف علماء يابانيون النقاب عن "امرأة آلية" تحاكي البشر في الشكل والحركات وردود الأفعال، وأطلق العلماء عليها اسم "ريبلي كيو1".
وتتمتع ريبلي كيو1 بجلد من السليكون المرن بدلا من اللدائن، كما يوجد بها عدد من أجهزة الاستشعار والمحركات التي تمكنها من إصدار ردود أفعال تحاكي ردود أفعال البشر.
كما يمكنها فتح وإغلاق حواجبها وتحريك يديها مثل البشر. بل ويمكنها أن تبدو كأنها تتنفس.
ويقول البروفيسور هيروشي إيشيجورو من جامعة أوساكا إنه يوما ما قد ينخدع البشر في مظهر الروبوتات فيحسبونهم بشرا عاديين.
صممت لتحاكي البشر
ولا تشبه ريبلي كيو1 أي إنسان آلي آخر، إذ صممت لكي تبدو كإنسانة عادية.
ورغم أنها لا يمكنها حاليا أداء شئ غير الجلوس، فإن النصف العلوي من جسدها يحتوي على 31 جهاز تحكم تستمد الطاقة من ضاغط هواء تمت برمجته بطريقة تسمح لها بالحركة مثل البشر.
وقال البروفيسور إيشيجورو الذي صمم ريبلي كيو1 لبي بي سي: "لقد طورت كثيرا من الروبوتات من قبل، لكني سرعان ما أدركت أهمية مظهرهم الخارجي. المظهر الشبيه بالبشر يمنح الإنسان الآلي حضورا قويا."
وقبل تصميم ريبلي كيو1 طور البروفيسور إيشيجورو "ريبلي آر1" التي تتخذ هيئة فتاة يابانية في الخامسة من العمر.
ويمكن لريبلي آر 1 أن تحرك رأسها في تسع اتجاهات، كما يمكنها التلويح بذراعها. ووضعت أربعة أجهزة استشعار عالية الحساسية أسفل جلد ذراعها الأيسر وهو ما يجعل رد فعلها يختلف باختلاف قوة الضغط على الذراع.
أما الإنسان الآلي الذي تلى ريبلي آر 1 فقد اتخذ شكل سيدة يابانية. ولبرمجة حركتها استخدم حاسب آلي في تحليل حركات البشر، واستخدم كأساس للطريقة التي تتحرك بها ريبلي كيو 1.
ويمكن لريبلي كيو 1 أن تحاكي حركات شخص يرتدي أجهزة استشعار لتسجيل الحركات، او أن تتحرك بطريقة مستقلة.
وقال البروفيسور إيشيجورو: "يمكن لريبلي كيو 1 التفاعل مع البشر. يمكنها الاستجابة للبشر الذين يلمسونها."
ويعتقد البروفيسور إيشيجورو أنه قد يكون بالإمكان تصميم إنسان آلي يبدو مثل البشر، ولو كان ذلك لفترة وجيزة.
وقال: "قد ينجح الإنسان الآلي في محاكاة البشر لفترة قصيرة، من خمس إلى عشر ثوان. لكن إذا اخترنا الموقف بعناية فيمكننا أن نمد هذه الفترة إلى عشر دقائق."
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى