* استعادة البصر بيولوجيا - سرعة الصوت - أبل وجنس للمرأة - وقود للطائرات - ورق جدران الحماية - تدويرثاني أكسيد الكربون - تحويل الهواء إلى بترول - أسرع من البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* استعادة البصر بيولوجيا - سرعة الصوت - أبل وجنس للمرأة - وقود للطائرات - ورق جدران الحماية - تدويرثاني أكسيد الكربون - تحويل الهواء إلى بترول - أسرع من البشر

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء أغسطس 30, 2016 10:11 pm

استعادة البصر بيولوجيا
اكتشف علماء بيولوجيا بقيادة العالم كوجي نيشيدا في جامعة أوساكا في اليابان، وسيلة جديدة لرعاية وتنمية الأنسجة التي تشكل مقلة العين البشرية. تمكن العلماء من زراعة شبكية العين، القرنيات، عدسات العين، وأكثر من ذلك، فقط باستخدام عينة صغيرة من الجلد البالغ. الدراسة، التي نشرت في دورية Nature ، تورد تفاصيل حول الكيفية التي زرع ونمّا بها الباحثون اليابانيون القرنيات في الأرانب المولودة دون قرنيات كاملة.
استعادة البصر
بحث نيشيدا الجديد لم يكن ليكون ممكناً دون تقدم حدث مؤخراً في تكنولوجيا الخلايا الجذعية. في عام 2006، وجد العلماء أنهم يمكنهم تخليق خلايا جذعية كاملة من خلايا عادية، فقط عن طريق بضعة تعديلات بسيطة في الحمض النووي. هذه الخلايا المصممة تسمى "الخلايا الجذعية المحفَّزة" أو (iPS). اكتشف فريق نيشيدا أنهم يمكنهم حث هذه الخلايا المحفزة إلى تشكيل عين بدائية بسيطة، والتي منها يمكنهم حصد عدد كبير من أنسجة العين المختلفة.
للبدء في تشكيل هذه العين البدائية، يزرع الفريق الخلايا الجذعية في طبق بتري مزودٌ بالمزيج الملائم من البروتينات والجزيئات الأخرى. في الأساس، تتكون هذه العيون البدائية من أربع حلقات بسيطة من أنواع مختلفة من الخلايا، والتي تتحول لاحقاً إلى أجزاء العين المختلفة.
في هذه الدراسة تحديداً، استخدمت خلايا جلد الأرنب لتشكيل العين البدائية. حالما بدأ تشكّل العين، عزلوا الحلقات التي تشكل القرنية وعدسة العين. هذه الخلايا تم إنماؤها بشكل مستقل، وشكلت صفائح واضحة من مواد القرنية. يمكن لنيشيدا بعد ذلك زرع هذه الصفائح القرنية الشفافة مرة أخرى في عيون الأرانب العمياء، والتي تبرعت بخلايا الجلد التي تحولت للخلايا الجذعية في المقام الأول. هذه الخلايا الجذعية المزروعة أدت إلى استعادة البصر في الحيوانات.
التجارب على البشر
أحد الاحتمالات الأكثر إثارة لنيشيدا وزملائه هو أنه، من خلال تشكيل هذه الأعين البدائية، يمكن للعلماء أخذ عينات من جميع أنواع الخلايا اللازمة لإصلاح وإعادة بناء الأعين المصابة – المزروعة من خلايا جسم المريض نفسه.
كل هذا الحماس ليس للأرانب فقط.
كتب نيشيدا في دورية نيتشر، "نحن الآن في وضع يسمح لنا بالشروع في التجارب السريرية الأولى لزرع أنسجة العين الأمامية لاستعادة وظيفة البصر". هذا يجب أن يحدث في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
لأي شخص يعاني من عيوب في البصر، هذا قد يغير حياته.
المصدر: بوبيولار ميكانكس

تكنولوجيا فائقة لسرعة الصوت
يُطور سلاح الجو الأمريكي تكنولوجيا فائقة لسرعة الصوت، ومن المتوقع أن تصبح الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت واقعاً خلال العقد القادم، وكذلك الحال بالنسبة للطائرات بدون طيار، وحتى مركبات مأهولة ستصبح واقعاً خلال العقود التي تليها.
مابعد خرق سرعة الصوت
بعد توقف دام نصف قرن، بحوث التفوق على سرعة الصوت على وشك أن تعود إلى الساحة وبقوة. ويعني هذا صواريخ ، وطائرات استطلاع بدون طيار، وحتى المركبات المأهولة تفوق سرعتها سرعة الصوت.
قد يتوفر في أوائل العام 2020 لدى سلاح الجو عدد من النماذج الأولية الجاهزة للاختبارات التجريبية والتجارب التشغيلية. وفقاً للواء توماس ماسيلو، قائد مختبر أبحاث سلاح الجو (Air Force Research Laboratory)، سيكون التركيز على خطوات تقدمية تدريجية باتجاه بناء بنى تحتية تتلاءم مع التكنولوجيا المتجاوزة لسرعة الصوت.
يمثل هذا نهجاً متحفظاً وحذراً لسلاح الجو، على النقيض من المحاولات السابقة الهادفة لتحقيق نوع من الإنجاز المذهل لنظام يفوق سرعة الصوت ومأهول دفعة واحدة.
وأوضح الجنرال ماسيلو "نحن نبحث عن تميز أكثر، وضربات محققة، مقابل محاولة تسجيل النقاط".
على سبيل المثال، في السنوات الأخيرة، قام سلاح الجو بتجريب صاروخ (X-51)، وهو صاروخ كروز بسرعة تفوق سرعة الصوت. تم إجراء أربع اختبارات طيران، بنسبة نجاح بلغت 50-50. وهي ليست نسبة سيئة ولكنها ليست رائعة أيضاً. مع هذا، يرى الجنرال ماسيلو بأن حدوث إخفاقان في تجارب الطيران أمر مفيد ومثمر أكثر من الاختبارين النجاحين، وقال" عليك أن تبني بيئة تسمح بالفشل لأنك إن لم تفعل هذا لن تتمكن من دفع حدود التكنولوجيا".
لذلك أسهمت الاخفاقات في الحصول على فهم أوسع لأكبر التحديات المتعلقة بالمجال البحثي في السرعة الفائقة للصوت. هذا يعني أننا أقربنا من الحصول على ماكنة تشغيلية يُعتمد عليها في التفوق على سرعة الصوت.

مستقبل العمليات القتالية
وفي نفس السياق، من المتوقع خلال العام 2030 أن تتقدم هذه التكنولوجيا بشكل كبير من استخدامها المقتصرفي الرؤوس الحربية إلى السيارات ذاتية القيادة، وحتى طائرات بدون طيار المسلحة، وسرب طائرات استطلاعية سريعة عالية المدى تفوق سرعتها سرعة الصوت.
توضيح للطائرة المتفوقة على سرعة الصوت. حقوق الصورة: شركة لوكهيد مارتن
بالإضافة لذلك سنشهد تطور أكبر في المقاتلات المأهولة، قاذفات القنابل، وغيرها من التصنيفات التابعة لسلاح الجو والتي سيتم تجهيزها بمحركات تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي قد تؤدي لثورة في الحروب الستراتيجية. على سبيل المثال، سيتم الاستغناء عن حاملات الطائرات، العمود الفقري للقوات الأمريكية. ولن يكون هنالك حاجة للقواعد العائمة. لأنه نظرياً سيكون أي مكان في العالم سهل الوصول في غضون ساعات قليلة من أي قاعدة أرضية في الولايات المتحدة.
بالتأكيد، سيرفع هذا من مخاوف تطوير القوى الأخرى لنفس التقنية وامتلاك نفس إمكانية الوصول البعيد والقدرة الاستراتيجية. الولايات المتحدة ليست اللاعب الوحيد في مجال السرع المتفوقة على الصوت. حيث لدى روسيا والصين برامج جاري العمل بها، وسبب ذلك مفهوم، ببساطة لأنها ستغير العمليات الحسابية الستراتيجية.
قادت أمريكا الطريق للمرة الأولى مجال البحث الفائق لسرعة الصوت، ولكن تم التخلي عن برنامج إكس 15 (X-15) في حقبة الستينات وتُرك متذبذباً. لذلك تعد البرامج الجديدة لسلاح الجو، ولو إنها جاءت متأخرة، موضع ترحيب حار من قبل المخططين العسكرين في البلاد.
حذر الجنرال ماسيلو قائلاً "إن القدرات المتفوقة على سرعة الصوت أمر حتمي لا مفر منه، وستصبح أمراً واقعاً"، وأضاف " إذا لم يتم تطويرها في الولايات المتحدة سيتم تطويرها في البلدان الأخرى أولاً".
المصدر: أير فورس تايمز

أبل تضيف تطبيقا جديدا يسجل النشاط الو
بحسب آبل، فإن المستخدمين هم الذين سيحددون أي المعلومات التي ستدخل ضمن تطبيق الصحة الجديد في نظام "آي أو اس9"
أضافت شركة أبل خاصية جديدة إلى نظام تشغيل "آي أو اس9" الخاص بالهاتف الذكي آي فون تسمح للمرأة بتسجيل معلومات عن نشاطها الجنسي وكذلك التفاصيل الخاصة بالدورة الشهرية.
ولم تكن هذه الخاصية متوفرة في النسخة السابقة لتطبيق متابعة نشاط الجسم المسمى "هيلث كيت" في نظام التشغيل "آي أو اس9"، الذي يسجل جميع الأنشطة التي يقوم بها الجسم بدءا من قياس السمع وانتهاء إلى كمية الكروم التي يمتصها الجسم.
وكانت هناك تطبيقات أخرى تتوافر فيها هذه الخاصة، لكن ذلك أثار انتقادات بأن أبل وشركات أخرى لتصنيع الهواتف لم تركز بشكل وثيق بما يكفي على صحة المرأة.
ولم يضف تطبيق "اس هيلث" في هواتف سامسونغ وتطبيق "غوغل فيت" في نظام اندرويد حتى الآن هذه الخاصية المتعلقة بمتابعة الحالة الصحية للمستخدم، لكن على الأرجح ستكون فقط مسألة وقت قبل أن يتحقق ذلك.
وبحسب أبل، فإن المستخدمين هم الذين سيحددون أي المعلومات التي ستدخل ضمن تطبيق الصحة وما هي تطبيقات الطرف الثالث التي يمكنها استخدام هذه البيانات.
ويجب على تطبيقات الطرف الثالث أن تتمتع بسياسة لحماية الخصوصية، إذ أنه في حال إغلاق الهواتف، فإن البيانات الخاصة باللياقة والحالة الصحية للجسم يجري تشفيرها، وإذا اختار المستخدمون عمل نسخة احتياطية لبياناتهم الصحية على برنامج أبل لتخزين البيانات "اي كلاود"، فإنها تكون مشفرة أيضا.
وقال ريكي بلومفيلد وهو دكتور في جامعة ديوك يشارك حاليا في التجارب الخاصة ببرنامج "هيلث كيت" على المرضى الذين يعالجهم: "الكثير من الناس يراقبون البيانات التي تساعدهم على التخطيط لبناء أسرة. والتأثير هنا قد يكون كبيرا جدا في تزويد المستخدمين بأدوات للقيام بذلك بصورة أكثر دقة".
وتشمل الأنشطة التي يمكن للأشخاص متابعتها عبر البرنامج النشاط الجنسي وإذا كان من الضروري استخدام أدوات للوقاية، بالإضافة إلى قياس درجة حرارة الجسم الأساسية، ونوعية مخاط عنق الرحم والحيض، ونتائج اختبار التبويض وبقع الدم التي تحدث بين دورات الطمث.
وقال الدكتور ناثانيل دي نيكولا، طبيب أمراض نساء في جامعة بنسلفانيا، إن تكنولوجيا تتبع النشاط الجنسي بإمكانها مساعدة الناس على الاضطلاع بمسؤولية أكبر عن الرعاية الصحية الخاصة بهم، والتواصل بشكل أفضل مع أطبائهم.
وأوضح أن أطباء أمراض النساء يستخدمون الدورة الشهرية الأخيرة كدليل مهم، وحينما تتمكن النساء من تسجيلها على هواتفهن، فإن ذلك يزيد بشكل كبير من فرص الحصول على معلومات دقيقة مباشرة.
يمكن للنساء تسجيل بيانات الخصوبة لديهن بشكل أكثر دقة باستخدام أحد هذه التطبيقات الحديثة، بحسب الأطباء
ولا يوصي دي نيكولا المرضى بتتبع صحتهم الانجابية عبر تطبيقات الهاتف، لكنه يستفسر من مرضاه عنها ويبلغهم أنها قد تكون وسيلة مفيدة.
وأضاف بأنه لا توجد دراسات تثبت أن هذه التطبيقات تحسن من فرص الحمل، أو علاج الأمراض، لكن هذا النوع من التسجيل الرقمي يمكنه تحسين ذاكرة المرضى.
واعتبرت تارا كالب-ريسلر وهي صحفية مقيمة في واشنطن العاصمة وتتابع عن كثب قضايا الصحة الإنجابية أن إعلان أبل عن التطبيق الجديد يمثل تغيرا جديرا بالترحيب لوجهات النظر المتعلقة بصحة المرأة .
وقالت: "بغض النظر عما إذا كانت النساء تعتقد بأنه تطبيق غير مجد مقارنة بتطبيقات أخرى لتتبع (الحالة الصحية لهن)، فإنه خطوة جيدة بأن نرى هذه الشركة العملاقة، وخاصة أنها تعرضت لانتقادات سابقة في الماضي، تخرج بقوة وتعلن أن صحة المرأة وحالتها هي جزء لا يتجزأ من الرعاية الصحية."
وأوضحت أن الأعضاء التناسلية هي فقط جزء آخر من الجسم الذي قد يرغب الشخص في تتبعه مثل ضربات القلب أو أنماط النوم، وأن الرسالة التي تبعث بها أبل هي رسالة مهمة.
وقالت ميغان كينغ وهي من سكان مدينة نيويورك إنها استخدمت لمدة عام تطبيق "كلو"، أحد التطبيقات التي تتبع الصحة الانجابية، وذلك قبل نحو سنة من إطلاق نظام تشغيل "آي أو اس9".
واعتبرت أن مثل هذه التطبيقات هي وسيلة جيدة لتتبع الدورة الشهرية والخصوبة.

تقنية جديدة تحول مياه البحر إلى وقود للطائرات النفاثة
أعلن باحثون بالبحرية الأمريكية عن اكتشافهم لطريقة تسمح بتحويل مياه البحر إلى ثنائي أكسيد الكربون (CO2) والهيدروجين، يمكن استخدامها في صنع وقود للطائرات.
سيستعمل الوقود في غضون السنوات السبع إلى العشر المقبلة في المجال العسكري على تشغيل الطائرات و السفن وغيرها من المركبات .
و ينبغي أن يستجيب الوقود للمواصفات العسكرية. ورغم أن الفريق لم يصل بعد لهذا المستوى، إلا أنه تمكن من بلوغ المنطقة الهيدروكربونية، ولن يكون صعبا تحقيق المواصفات المطلوبة.
تستهلك طريقة التحفيز الطبقي التي اعتمد عليها الفريق مقدارا مضاعفا من الطاقة لتحويل الماء إلى وقود، مقارنة مع حجم الطاقة التي تنتجها، واستخدمت المحفزات الكيميائية الطاقة والضغط لتسريع التفاعلات الكيميائية الضرورية. ويبلغ ثمن الوقود في هذه المرحلة حوالي 3 إلى 7 دولارات للغالون الواحد، وهو ما ينبغي تحسينه مع مرور الزمن.
لقد فرضت الدواعي اللوجستية هذه الفكرة، حيث ستحد من الاعتماد على النفط الأجنبي، ليصبح إنتاج الوقود ممكنا في كل مكان وزمان، بالإضافة إلى التخلص من عبء تكلفة النقل في مختلف أنحاء العالم.
فيديو توضيحي
https://www.youtube.com/watch?v=tyBcyccpk0U

عقل إلكتروني يستعمل شبكة الأنترنت
عقل إلكتروني يستعمل شبكة الأنترنت لبرمجة جساميل العالم
أنهى فريق بحث أمريكي مؤخرا تصميم وبناء برنامج معلوماتي فريد من نوعه، أطلقوا عليه اسم’ دماغ الجسمال’ Robo Brain . ويتكون هذا البرنامج أساسا من قاعدة بيانات ضخمة تم تجميعها عبر شبكة الأنترنت وترتيبها بشكل خاص لتسهيل استعمالها من طرف الجساميل عبر العالم.
وينتمي هذا المشروع لمجموعة من مشاريع الحوسبة السحابية الخاصة بالجساميل، مثل مشروع Robo Earth (أرض الجسمال) الذي أطلقه مجموعة من الباحثين الأوروبيين. ويحاول العلماء القائمون على هذا النوع من المشاريع توفير قاعدة بيانات ضخمة متصلة بالأنترنت وتحتوي على معلومات وتقنيات خاصة بالجساميل.
لا يحاول ‘روبوبراين’ (لحد الآن على الأقل) تدمير الإنسانية مثل كائن الذكاء الاصطناعي ‘سكاي نيت’ (Skynet) في فيلم ‘تيرميناتور’، إلا أنه استطاع وبنجاح تعليم بضعة جساميل عدة طرق للوصول إلى نتائج معينة دون أي برمجة مسبقة لهذه الجساميل. فنجد مثلا أن الجسمال ‘باكستر’ (Baxter) تعلم كيفية التعرف على بضعة أشياء وطرق استعمالها من خلال صور ومعلومات جمعها برنامج ‘روبوبراين’ من الشبكة العنكبوتية.
ويستمر البرنامج “المعلم” في التجول عبر دواليب ومتاهات الويب بحثا عن المعلومات ليرتبها بعد ذلك في قاعدة بيانات مترابطة بطريقة مناسبة للجساميل. ويمكن استغلال نتائج هذا العمل عبر موقع www.Robobrain.me في مجالات متعددة مثل السيارات الذكية والجساميل الشخصية وأدوات النمذجة المستعملة في ميادين البحث.
لتوضيح مبدأ اشتغال برنامج ‘روبوبراين’، يجب أن نعلم أن الجساميل تعتمد على سلاسل ‘ماركوف ‘لتخزين المعلومات حيث تستعمل مبادئ علم الاحتمالات للوصول إلى تمثيل بياني مبسط للعديد من الأنظمة. في حالة أو نظام معين، ستقوم خوارزميات ‘روبوبراين’ بتشكيل شجرة بيانات يمثل كل فرع منها أحد القواعد الممثلة في النظام وتشكل عقدها حركة أو صورة أو جزء من الأجزاء التي تم استخراجها من تحليل النظام. وتنتج هذه الخوارزميات نموذج ‘ماركوف’ الذي يبسط العمليات الحسابية للجساميل.
واعتمادا على المعلومات المتواجدة على الأنترنت سيختار الجسمال الحل الملائم الذي سيتم اتباعه وفقا للوضعية التي يواجهها. فإذا كان أمام إنسان جالس يقرأ كتابا مثلا، فسيختار الفرع المتكون من الإنسان والكرسي والكتاب.
وبدأ مشروع ‘روبوبراين’ في العمل منذ شهر يونيو الماضي تحت إشراف فريق من جامعة ‘كورنيل’ (Cornell) الأمريكية بقيادة الأستاذ ‘أشوتوش ساكسينا’ (Ashutosh Saxena). وبالإمكان الاستفادة من نتائج هذا البرنامج المفتوح المصدر في عدة مجالات مثل التعلم الآلي واللغة والقدرات الإدراكية والذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات … مما دفع العديد من الهيئات والشركات الكبيرة في مجال التكنولوجيا لدعمه وتوفير المساندة له، من ضمنها جوجل وكوالكوم ومايكروسوفت إضافة للمؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم.
وسيمكن ‘روبوبراين’ الجساميل من الاندماج بفعالية أكبر ضمن المجتمعات الانسانية عبر توفير طرق وخوارزميات للتعامل بشكل طبيعي ومعرفة أكثر عمقا للعالم المحيط بهم.

ورق جدران للحماية من القنابل
كشف مختبر تابع لإدارة الدفاع الامريكية، عن ورق جدران باليستي يستطيع حماية مخابئ الجنود من أثر القنابل و خطر تساقط الجدران.
هذا الورق اللاصق مصنوع من “بولمير” لين مدعم بألياف Kevlar، هذه الاخيرة تمنح الورق بنية متينة، ويتميز ورق Kevlar الباليستي بخفته وسهولة حمله ليتمكن الجنود من استعماله أثناء الحرب لتغطية جدران المخابئ التي يحتمون بها.
في حالة سقوط قنبلة على أحد المخابئ، فحتما ستنهار الجدران فوق رؤوس الجنود، و لكن بوجود ورق Kevlar على الجدران فإنه يمنع سقوط الجدران المتضررة و المفككة ويحمي أرواح الجنود ويبقى المبنى قائما رغم تضرر الجدران.
في الوقت الراهن، لا زال هذا الورق قيد التطوير رغم إثبات فعاليته خلال تجارب عسكرية سرية أجريت لهذا الغرض.
و في تصريح ل نيك بون Nick Bonne، مهندس في الأبحاث الميكانيكية بمركز R&D للهندسة ب Vicksburg، أكد فيه تفاؤله الكبير بمستقبل هذه التقنية، وقال إن ورق Kevlar ما زال قيد التطوير و ليس له اسم رسمي، و لكنه سيكون قريبا في خدمة جنود “العم سام”.
الخلود، ذلك الحلم المستحيل!
أكد باحثون فرنسيون يدرسون اشكالية طول العمر “longevity” حقيقة استحالة العيش إلى الأبد حتى مع إزالة ” العوائق البيولوجية” .
centenarians02474-jpgاستعان الباحثون في دراستهم بفئتين تتميزان بطول العمر، حيث استخدموا سجل الوفيات لـ 1250 من المعمرين الذين قضوا بين 1899 و2013 والذين بلغ عمرهم 110 فما فوق (supercentenarians)، كذلك تناولت الدراسة 19012 عداء شاركوا في “الأولامبيات” ما بين 1896 و 2012، لما يعرف عن العدائين من طول العمر. .
وقد وجد الباحثون زيادة منتظمة في طول عمر المعمرين حتى عام 1997، حيث استقر بعد ذلك مع زيادة مماثلة لدى الفريق الرياضي. و لم تظهر النتائج أي زيادة حديثة في عمر الأشخاص المعمرين. وهي أخبار غير جيدة بالنسبة للأشخاص بمعدل حياة متوسط حسب البحث الذي نشر على مجلة “علم الشيخوخة” Journal of Gerontology. و تدعم بذلك نتائج البحث نظرية وجود “حاجز غير مرئي” يمنع الزيادة دون توقف في طول العمر.
هذا وقد اعترف الفريق أن عدد الأشخاص الذين خضعوا للدراسة “قليل نسبيا” مع قصر فترة الملاحظة، وهو ما يعني أن الاستنتاجات المحصلة قد تكون فقط نتيجة عارض مؤقت !

إعادة تدويرثاني أكسيد الكربون
بالإضافة إلى حقيقة أن الهواء متاح في جميع أنحاء العالم، فالميزة الرئيسة لهذه التقنية هي إعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون هذا الغازالشهير،المسوؤل الأول عن الإحتباس الحراري، الذي نحاول جاهدين الحد من انبعاثه في الغلاف الجوي. إلا ان عملية التحليل الكهربائي تتطلب طاقة عالية يجب إنتاجها. إذن فالتقنية لن يكون لها تأثير بيئي حقيقي إلاا إذا اقترن إنتاج الطاقة بإحدى وسائل انتاج الطاقة النظيفة المتجددة كالطاقة الشمسية او الطاقة الريحية.
ومع ذلك، فإن المهندسين لا زالوا أمام تحد كبير المتمثل في حجم وكفاءة استخدام الطاقة لهذه التقنية. في الواقع، هذه الأخيرة غير قادرة على إنتاج وقود إصطناعي ينافس السعر الحالي للنفط، فاستخراج طن واحد من CO2 يكلف حوالي 500 يورو.
تحويل الهواء إلى بترول تقنية ممكنة و لكن لتكون مربحة تحتاج خطوات جبارة.

تحويل الهواء إلى بترول
تحويل الهواء إلى بترول: حلم أصبح حقيقة علمية
لقد تمكن مهندسون بريطانيون من إنتاج بترول إصطناعي من الهواء. فالفكرة ليست جديدة، ولكن تنفيذها مؤشر على الجرأة العلمية. يمكن استعمال هذا الوقود الإصطناعي في السيارات الموجودة دون الحاجة إلى إجراء أية تغييرات عليه، فخصائصه الكيميائية قريبة جدا من خصائص البترول الطبيعي. فالتكنولوجيا المقترحة من طرف الشركة Air Fuel Synthesis تتمثل في استخراج ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين الموجودين في الهواء المحيط بنا، لتتحد الجزيئتان في شكل ميتانول، ثم يتحول هذا الأخير الى بترول.
لاستخراج ثاني أكسيد الكربون صاف و نقي، يتم خلط هيدروكسيد الصوديوم مع ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء للحصول على كربونات الصوديوم التي يتم تحليلها كهربائيا. أما بالنسبة للهيدروجين، فيتم تكثيف الهواء للحصول على بخار الماء ثم تحليله كهربائيا ليتم في آخر الأمر دمج هذين العنصرين عبر عمليات كيميائية للحصول على البترول.
في سنة 2012 وفي ظرف ثلاثة أشهر، أنتجت Air Fuel Synthesis خمسة لترات من الوقود. يكفي القول أن العملية لا تزال في مهدها، ومع ذلك، تخطط الشركة لإطلاق، في غضون عامين، وحدة الإنتاج الأولى في العالم القادرة على استخراج طن من النفط الإصطناعي في اليوم الواحد، أي ما يعادل سبعة براميل مع العلم انه يستخراج ما بين 80 و 90 مليون برميل من الزيت الطبيعي كل يوم في العالم.

أسرع من البشر
رسمياً ، يُعتبر العدّاء الجامايكي ” يوسيان بولت ” هو أسرع بشري على وجه الأرض ، بعد تحقيقه لأرقام قياسية في سباقات الـ 100 والـ 200 متر ، وذلك خلال الدورتين الاولمبيتين الأخيرتين ، التى سجل فيها سرعة 27,78 ميلاً فى الساعة..
ولكنه لا يحتفظ بنفس اللقب ، في حالة إذا تمت المقارنة بينه وبين ” الروبوت شيتاه “ الذي كسَر رقم ” بولت ” القياسي بسرعة 28,3 ميلاً فى الساعة..
هذا الروبوت يُعتبر تصميماً ” أولياً ” لهذه الأنواع من الربوتات ، وتم تطويره بواسطة مركز بوسطن دايناميكس ، وبتمويل حكومي امريكي .. وسوف يتم تجربته فى الجري الحر فى الهواء الطلق فى العام 2013..
ملحوظة : الجهة الحكومية الممولة لمشروع الروبوت ” شيتاه ” هي مؤسسة DARPA العسكرية ، التى تسعى إلى توظيف النماذج المطوّرة اللاحقة من هذا الروبوت في هدف نبيل .. الحروب طبعاً !
أحد العلماء فى جامعة شيفيلد ، قال مُعلقاً على مارآه من تطوير للروبوت :
” ما أراه هو إنجاز تكنولوجي غير مسبوق .. ولكن من المؤسف جداً أن تكون النية لإستخدام هذا الإنجاز التكنولوجي في قتل البشر ! “
فديو في الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=chPanW0QWhA#t=19

ثورة الروبوتات كابوساً مُخيفاً للبشر !
أسباب تجعل من ثورة الروبوتات كابوساً مُخيفاً للبشر !
لم تعد فكرة الروبوتات التى تثور على البشر فكرة جديدة ، بعد أن قتلته أفلام الخيال العلمي الامريكية مئات المرات ، بكل المعالجات الممكنة .. حتى أصبح صدور فيلم جديد من هذا النوع ، يثير دهشة المشاهدين بإعتبار انه ” ماذا سيقولون بعد كل ماقالوه ! ” ؟
تظل أفلام ” النّاهي Terminator ” فى مقدمة هذه الأفلام ، التى تُعالج هذه الفكرة بمزيج مُخيف من الإثارة والعلم ، مع الإصرار على إشعار المُشاهد أن كل مايراه من ثورة الروبوتات قد يكون حقيقياً يوماً ما..
يُسعدني أن أقول لك بكل بساطة من خلال هذا المقال ، ان العالم – بالفعل – قطع شوطاً كبيراً جداً في كل مجالات التكنولوجيا والتطبيقات الآلية ، التى من شانها تحويل هذه الفكرة الكابوسية من مجرد فيلم للخيال العلمي إلى واقع محسوس..
صراع الروبوتات مع البشر سيكون محسوماً بلا شك .. لهذه الأسباب !

مكعب ميكاتروني
مكعب ميكاتروني قادر على تأدية (التوازن، المشي، القفز) دون مساعدة
في ظل الإنتاجات الروبوتية الضخمة والتوسع اللامحدود في تلك المجالات يُظهِر المعهد العالي للبحوث التقنية والتحكم في زيورخ، سويسرا “Swiss Federal Institute Of Technology Zürich“ وجهة جديدة في ذلك العالم بابتكارها لمكعب صغير بأفعال عجيبة تمكنه من التحرك والقفز وحتى التوازن على حوافه وزواياه دون أي تدخل بشري.
قد يبدو هذا الاختراع بسيطاً بشكله العام إلّا أنه أعقد من ذلك و يثبت الفيديو السابق مدى الإبهار المُقدَّم من قِبَل هيكل المكعب الذي لا يتجاوز حجمه 15×15×15 سم “طول، عرض، ارتفاع” سيتمكن المكعب CubLi من الوقوف على إحدى زواياه بدفعة داخلية تولِّد قوة قادرة على النهوض به للأعلى من السكون لحظة توقف هذه القوة فجأةً، وقبل وقوف المكعب المذكور على زاويته المفروضة بقليل ستعود المحركات الخاصة إلى العمل للحفاظ على التوازن الحاصل إلى أن تُطفئ المحركات بأوامر من أجهزة التحكم أو حتى نفاذ البطارية.
بالنظر إلى ما داخل المكعب العجيب سنجد ثلاثة محركات صغيرة بمراوح تندفع من ثلاثة جهات إلى خارج المكعب، سنرى أيضاً معالجاً بسيط الحجم بتقنيات عالية تعمل كالدماغ بالنسبة للمحركات الثلاثة التي سيتحكم بها المعالج، ويقبع في الأسفل كما نرى في الفيديو بطارية منبسطة تؤمِّن بالتأكيد الطاقة اللازمة لعمل هذه الدارة المعقدة.
مكعب ميكاتروني قادر على تأدية (التوازن، المشي، القفز) دون مساعدة بشرية
بجانب التوازن و المظهر الغريب لعمل هكذا مكعب فستكون المحركات الثلاثة قادرة على التحكم بسقوط هيكلها من أماكن مرتفعة، مما يتيح التفكير في تقنيات مشابهة قد ترافق الطائرات الضخمة أو المظليين الهواة للحفاظ على السلامة على أقل تقدير.
لن ننسى أيضاً بأن المكعب سيتمتع بمزايا عديدة أخرى كالقفز و المشي بشكل قد يعمل بغرابة بعض الشيء لكنه يبقى في إطار الحركة، وبالنظر إلى الفوائد التي قد تقدمها هذه التقنية الروبوتية الجديدة فقد نرى أن إبصار فوائد كبيرة حالياً سيبدو بعيد المنال قليلاً بالنسبة لمشاهدين مثلنا إّلا أن الجهة المصنعة تحلم الآن بدخول عالم التوازن و الآلات الحركية بأفق أوسع ومساحات أصغر مما يجعلك الآن تفكر في ما هو أكثر من مكعب جذاب كما ظننت سابقاً.
فديو في الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=n_6p-1J551Y

ثورة الروبوتات
جامعة كامبريدج .. ودراسات جادة لإحتمال ” ثورة الروبوتات “
أسباب تجعل من ثورة الروبوتات كابوساً مُخيفاً للبشر !
منذ الثمانينيات من القرن الماضي ، بدأت جامعة كامبريدج العريقة أبحاثها حول إحتمالية سيطرة الآلات والروبوتات على حياتنا يوماً من الأيام ، وإنقلابها على البشر من خلال مركزها لدراسات مخاطر الإنقراض ، الذي تأسس على يد مجموعة من اعظم علماءها وخبراءها..
المركز وظيفته باختصار هو دراسة المخاطر التى تواجه البشر فى ظل السرعة الهائلة فى تطوير الآليات وبرامج الذكاء الصناعي ، وعلوم التكنولوجيا الحيوية ، وعلوم الروبوتات الحيوية ، والنانو تكنولوجي وغيرها..
جميل ان تقرأ مقالا كهذا فى موقعنا ، يتنبأ بثورة الروبوتات .. ولك الحق فى أخذه بمحمل الجدية ، او الاستخفاف به – على الرغم من كل هذه الحقائق التى تم ذكرناها -..
ولكن .. عندما تعرف ان علماء وخبراء كامبريدج لديهم قلق حقيقي من هذا التصور ، وأنهم يدرسون ليل نهار إمكانية قدوم اللحظة التى تصل فيها الروبوتات إلى مرحلة متقدمة جداً ، وتنقلب على بنى البشر..
فالأجدر بك أن تشعر ببعض القلق إذا أردت رأيي !
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى