* شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية

مُساهمة  طارق فتحي في السبت أغسطس 27, 2016 3:45 pm

شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية
اوليفر كرومويل ومذهب البيوريتنيانز
(25 ابريل 1599 - 3 سبتمبر 1658)
لقد شرحنا من قبل ان استراتيجية اليهود عبر العصور
هي تهويد الاديان
من اجل ان تؤمن الشعوب التي تم تهويد اديانها
بفكرة قيام دولة اسرائيل
وكان المذهب البروتستانتي
هو احد اختراعات اليهود لتهويد المسيحية
ومن المذهب البروتستانتي الصهيوني
انبثقت الكثير من الطوائف والمذاهب التابعة له
وكلها تؤمن بفكرة اقامة وطن قومي لليهود
ومن هذه المذاهب الصهيونية
كان المذهب (البيوريتاني او التطهري)
الذي تأثر بروح التوراه حرفيا وبحرية الشعب المختار
وقيام دولة اسرائيل
وكان احد اتباع هذا المذهب
هو احد البيوريتنيان المتشددين و هو (اوليفر كرومويل)
الذي كان ضد الكاثوليكية مناصرا للبروتستاتنية
و متعاطفا مع اليهود
واراد كرومويل بفكره البيوريتاني ان يقوم بإعادة اليهود
الي انجلترا مرة اخري
بعد ان طردهم منها الملك أدوارا الاول عام ١٢٥٧م
وبعد ان يجمعهم فيها مرة اخري يتم حشدهم الي اسرائيل
ان انجلترا ومنذ حكم الملكة اليزابيث الاولي
ابنة الملك هنري الثامن وهي مملكة بروتوستاتنية
وظل المذهب البروتوستانتي
هو المذهب الديني الرسمي للمملكة
لكن يبدو ان ملوك انجلترا لم يكونوا
بروتوستانت بالدرجة الكافية
التي تجعلهم يؤمنون بفكرة وطن قومي لليهود
ومن هنا ظهرت النزاعات
وبدأ ظهور ما يسمي بالبروتينيانز
خلال حكم الملكة اليزابيث الاولي
وتفاقم الامر تعقيدا عندما تولي الملك تشارلز الاول الحكم
فتشارلز الاول علي الرغم من كونه بروتوستانتنيا
الا انه كان ذا ميول كاثوليكية
حيث ان زوجته كاثوليكية وايضا ابنائه
قد تربوا تربية كاثوليكية محضة
لذلك كان لديه نزعة كاثوليكية
وكان مثل معظم الملوك وخاصة الكاثوليك
يحكم انجلترا (بالحق الالهي)
فبدأ ظهور جماعة من اعضاء البرلمان ( البيوريتنيان)
كان هدفهم المعلن وليس الباطن
١- معارضة الكنيسة والقضاء علي الأساقفة والاحتفالات البابوية
٢- تحديد سلطات الملك وتوسيع سلطات البرلمان
وكان من ضمن هؤلاء
البرلمانيين البيورتاني المتشدد( اوليفر كرومويل)
اوليفر كرومويل ومذهب البيوريتنيانز
(25 ابريل 1599 - 3 سبتمبر 1658)
في ١٩٢٦ اقدم الملك تشارلز الاول علي حل البرلمان
لكنه اعاده مرة اخري لفرض ضرائب جديدة
حين وجد المملكة بحاجة الي المال
ففاز كرومويل بعضوية البرلمان الجديد
واحتدم الصراع بين الملك والبرلمان علي السلطة
وانقسم مؤيدي البرلمان الي فريقين :
الفريق الاول: (المشيخيون )
وهم أعوان الملك والكاثوليك
ورأيهم ان يقتسم الملك والبرلمان السلطة
الفريق الثانيSadالمستقلون)
و تزعمهم كرومويل وتمتعوا بتأييد كبار جيش البرلمان
ورأيهم هو تشكيل جمهورية يحكمها البرلمان حكم مطلق
واندلع القتال بين الفريقين
وطالب البرلمان بقيادة كرومويل
ان يتنازل الملك تشارلز الاول عن سلطاته لكن الملك رفض
فكانت (الحرب الاهلية الاولي) بين الفريقين
وانتصر فيها كرومويل وانصاره
وتمكن كرومويل من القبض علي الملك تشارلز الاول
لكن الملك تشارلز الاول قد استطاع الفرار
فكان ذلك شرارة اندلاع (الحرب الاهلية الثانية)
التي انتصرفيها كرومويل للمرة الثانية
وتم القبض مرة اخري علي الملك
واستطاع كرومويل ان يحشد اكبر كمية
من انصاره في البرلمان
كي يقوموا بالتصويت علي اعدام الملك تشارلز الاول
وبالفعل تم اعدام تشارلز الاول
بأن تم قطع رأسه علي الخشبة عام ١٦٤٩م
اصبح كرومويل بعد ذلك الحامي علي انجلترا
وقام بحل البرلمان واصبح صاحب السلطة المطلقة
وحمل لقب الواصي علي العرش وحامي الجمهورية
ثم قام بوضع دستور جديد كان من بين نصوصه
السماح لكرومويل بتعيين خليفته
واختيار اعضاء البرلمان ومنحه لقب صاحب الرفعة
كما قام كرومويل بتوطيد المذهب البروتوستانتي
وقام بكبت حرية الصحافة
وأعطاه البرلمان منصب ملك انجلترا وأسكتلندة وإيرلندا
قال كارل ماركس عن كرومويل انه روبسبير الثورة الانجليزية
اما الدليل الكامل علي إدانة كرومويل
في المخطط الثوري اليهودي
هو انه تم الكشف عن سجل مفقود من
سجلات كنيس مولجيم بهولندا
فيها مراسلات تؤكد ان ثورة كرومويل
مولها يهود هولندا ويهود البرتغال
وكانت هذه المراسلات بين كرومويل
ومنشه بن اسرائيل حاخام هولندا
وموشيه كارفال زعيم يهود البرتغال
وكلها من احل الاتفاق علي تمويل الثورة
ومنها ما قاله كرومويل نصا ١٦٤٧
{ سوف أعيد اليهود الي انجلترا ولكن ذلك مستحيل
في وجود تشارلز الاول حيا '
ولا يمكن إعدامه دون محاكمة'
ولا نملك سببا وجيها لمحاكمته واعدامه }
فكان رد الحاخام بن عزرا
{سوف نقدم التمويل لقتل تشارلز الاول
وتعلن انت اعادة اليهود الي انجلترا
و ينبغي إعطاء تشارلز فرصة للهرب '
وحينئذ يكون القبض عليه سببا وجيها لمحاكمته ثم إعدامه
والتمويل سيكون سخيا جداً}
ملحوظة: المدعي العام ضد تشارلز الاول
إبان محاكمته هو اليهودي القادم من البرتغال
(اسحق دوريسلاوس)

حاييم ناحوم
(1872 – 1960) - haim nahum
يقول د. بهاء الامير ان حاييم ناحوم لن تجد له سيرة
في موسوعة ولا اسما في وثيقة
ولا إشارة في مرجع وان وجدت
فلن تجد الا مدحا وثناءا وتبجيلا
وهذا حال نخبة بلاليص ستان
التي تم تسييح ذهنيتها خلال القرنين الماضيين
ولذلك كان لابد لنا ان نلقي علي اهم الأدوار التي
قام بها الحاخام الاكبر ولا يذكرها التاريخ
انه حاييم ناحوم الذي ولد بأزمير بتركيا
وكان عضوا بل و مؤسسا لحركة الاتحاد والترقي الماسونية بتركيا
وهي الحركة التي قامت بالانقلاب علي السلطان عبد الحميد
وأسقطت الدولة العثمانية
تم تعيين حاييم ناحوم كحاخام اكبر للدولة العثمانية
عقب عودته من باريس
ومن قبل الاتحاديين الذين سيطروا علي مقاليد الدولة آنذاك
حاييم جاهد جهاد الابطال من اجل الغاء الجواز الاحمر
الذي اصدره السلطان عبد الحميد
عقب زيارة هرتزل الصهيوني طالبا منه
وطن قومي لليهود في فلسطين
والجوازالاحمر الذي اصدره السلطان يمنع اي يهودي
من المكوث في فلسطين مدة اكثر من ٣ شهور
بعد انتهاء الحرب العالمية الاولي وانتصار الحلفاء علي تركيا
قد انتهت مهمته في تركيا
وبدأ ينتقل لمحطات جديدة كل محطة
هي خطوة ليكمل منها مسار الافعي الصهيونية
فقدم استقالته كحاخام للدولة العثمانية
ثم ذهب الي لاهاي بهولندا ومن هولندا الي انجلترا
ثم الي باريس وأخيرا الي سويسرا
ليكون مبعوث كمال اتاتورك في مؤتمر لوزان ١٩٢٣
والذي تم فيه الاتفاق علي معاهدة جديدة
غير معاهدة سيفر التي رفضها اتاتورك وقال عليها ظالمة
حيث تنازلت تركيا عن الكثير من ارضها
فكان مؤتمر لوزان بسويسرا الذي وافق فيه الإنجليز بالاعتراف
باستقلال تركيا مقابل الغاء دولة الخلافة
واستبدالها بجمهورية ذات دستور علماني
وايضا مقابل طرد السلطان ومصادرة كل امواله
وبعد ان أتم حاييم ناحوم مهمته في الغاء الخلافة والسلطنة
جاء الي محطة اخري وهي مصر ثم وثق صلته بالملك فؤاد
فعينه فؤاد عام ١٩٢٥ حاخاما لمصر والسودان
ومنحه الجنسية المصرية
وقام في مصر بإنشاء عشرات المحافل الماسونية
وفي مصر قام بالتعاون مع وزير المالية اليهودي قطاوي باشا
والذي لولا ثورة ١٩١٩ الماسونية ما اصبح وزيرا
من جمع ١٣ الف جنيه من أندية المكابي اليهودية
من اجل شراء اراضي في فلسطين لإيواء اليهود المساكين
طلبت الحكومة المصرية عام ١٩٤٧ من حاييم ناحوم
ان يدين الحركة الصهيونية
فكانت كلمة إدانته قصيرة وبلا معني
وقد رفض ان تتلي الصلوات في المعابد اليهودية
التي تدعو لانتصار القوات المصرية علي اسرائيل في حرب ١٩٤٨
في عمر ٧٨ اصيب بالعمي لكنه مع ذلك أصر ان يكمل
مسيرة كفاحه وعمله الدؤوب
ثم توفي عام ١٩٦٠ في سن ال ٨٨ عاما ودفن في البساتين
وخلال العقود التي تلت موته جزء كبير من مقبرته تم تدنيسها
حيث انها الان تعتبر وكرا للصوص
بعد وفاته مدحه توفيق الحكيم وعباس العقاد
بإعتباره نموذج للسماحة الدينية و للوطنية المصرية
علي الرغم انه تركي
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى