* الأم تريزا - الأخت إيمانويل - إغناطيوس يوسف - إغناطيوس يعقوب - أوسكار - إغناطيوس جبرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الأم تريزا - الأخت إيمانويل - إغناطيوس يوسف - إغناطيوس يعقوب - أوسكار - إغناطيوس جبرائيل

مُساهمة  طارق فتحي في السبت أغسطس 27, 2016 5:24 am

الأم تريزا
الأم تريزا الحائزة علي جائزة نوبل في السلام عام 1979.
تاريخ الولادة 26 أغسطس 1910
مكان الولادة سكوبيه، جمهورية مقدونيا
تاريخ الوفاة 5 سبتمبر 1997
مكان الوفاة كالكتا، الهند
الأم تريزا هي الراهبة ذات الأصول الألبانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979 م. توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر 1997 م بعد مرض عضال.
اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو ولدت في 26 أغسطس 1910 م في قرية سوكجية من عائلة متدينة للغاية مهاجرة إلى يوغسلافيا أصلها من ألبانيا كانت تعمل في الفلاحة، تعلمت في بداية حياتها في مدرسة لليسوعيين في الرهبانية اليسوعية اليوغسلافية. وعندما كانت في سن العاشرة توفى أبوها فإزدات تعلقا بالإيمان. في نوفمبر 1928 م أرسلت إلى دبلن في إيرلندا للدراسة والتأهيل الديني وفي عام 1929 م أرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.
في عام 1931 م دخلت آغنيس في سلك الرهبنة اتخذت اسم الأخت تريزا لها، وفي عام 1937 م نذرت نفسها وأصبحت الأم تريزا.
في عام 1948 م اهتمت الأم تريزا بالعناية بالأطفال المهملين وعلى أثر ذلك خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق على كمية الذي عرفت به فيما بعد حيث توجهت إلى دير للرهبنة الأمريكية يعنى بالعناية الطبية والتمريض، وكذلك لم ترض توجهاتها مسئولي الدير فاعتمدت على نفسها في البداية، ثم جاءتها المعونة من متبرعات أخرىات فأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950 م، التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.
الأم تريزا تتلقى ميدالية الحرية عام 1985 من رونالد ريغان
في عام 1957 م اهتمت بموضوع المجذومين والعناية بهم ومع اتساع عملها أسست جمعية أخوة المحبة عام 1963 م خاصة بالرهبان، وهي في الخامسة والسبعين من العمر ذهبت للحبشة لمساعدة المنكوبين هناك وأغاثتهم من الجوع والتشرد. إلا أن عمل الأم تيرزا العظيم لم يخلو من أن يجابه بانتقادات عديدة منها أن فريق الأم تيريزا لم تكن له دراية واسعة بالطب, وأيضا أن الأساليب المتبعة في العناية الطبية لم تراع المعايير الطبية مثل استخدام الحقن عدة مرات وبدون تعقيم, كما أن عدد الذين تمت العناية بهم قد تم التشكيك به كثيرا. وكان رد الأم تيريزا على بعض تلك الانتقادات هو أن النجاح ليس المقياس بل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل هي المقياس.
لم تهتم الأم تريزا بالمال يومًا ما فقد عرفت برفضها للمال والتبرعات المالية حيث كانت تصر على المساعدة والمشاركة الشخصية.
من أقوالها
"إذا شعر أحدُنا أنّه مدعوٌ للتجديد في المجتمع، فهذا أمرٌ يعنيه ويعني علاقته الخاصة بالله. فمفروضٌ علينا أن نخدم الله حيث يدعونا. أمّا بالنسبة لي، فإنّني أشعر أني مدعوة لخدمة كل إنسان ولمحبته بطريقةٍ خاصةٍ به حسب حاجاته. وإنّني لا أفكّر قطعاً أن تكون محبتي شاملةً للجميع كأنّها دون تحديد، بل تهدف لمحبة كل إنسان بمفرده. فإذا فكرتُ بالناس جميعاً كجماعات وحسب، فهذا ليس حباً كما يريده المسيح. إنّ الفرد هو المعني بالحب الحقيقي. وإنني أؤمن بالحب وجهاً لوجه"
"لكل مرضٍ هناك عدد كبير من الأدوية والعلاجات، ولكن إذا لم يكن هناك يد ناعمة وحاضرة للخدمة، وقلب كريم حاضر للحب، فإنني لا أعتقد أنّه بالإمكان شفاء ما يسمّى بنقص الحب. إنّ الأشياء التي تؤمّن لنا دخول السماء هي أعمال المحبة والكرم التي يجب أن يمتلئ وجودنا بها. هل نعرف كم تقدم بسمة محبة إلى مريض؟ هكذا نعلن من خلال بسمتنا كم أنّ الله سامحنا إذا أحببنا مرضانا وساعدنا الفقراء. إنّه بذلك يغفر لنا جميع خطايانا"
"إنّ عدم اكتراث بعض الناس الذين يمرّون بالمرضى والفقراء والأطفال ولا ينظرون إليهم، يعود إلى أنّهم فقدوا الإيمان والوعي. فلو كانت لهم القناعة الحميمة بأن الذي يزحف على الأرض وهو يتألم هو أخوه أو أخته، لكان تصرّف بعكس ذلك، ولكان اهتم قليلاً لأمرهم. ولكن، مع الأسف، فإنّهم لا يعرفون معنى الشفقة ولا يأبهون لهؤلاء التعساء. ولو فهموا قيمة هذا الإنسان المتألم لكانوا تصرفوا بوعي وعرفوا أن الله يسكن فيه، وحينئذٍ يبدؤون بمساعدته وبخدمته كما خدمهم المسيح نفسه"
"يسوع أتى إلى العالم ليقول لنا إنّ الله يحبنا، وإنّ الله يحبنا، وإنّ الله محبة، وإنّ الله يحبّك أنت ويحبني أنا. فكيف أحبنا يسوع، أنت وأنا؟ أحبنا بموته من أجل خلاصنا، والإنجيل كلّه يُختَصَر بهذه المحبة. لذلك علينا، تجاوباً مع حبّ الله لنا، أن نحبّه بالتأمل وبروح الصلاة وبالتضحية وبحياة داخلية مليئة به تعالى. فلا نفكّر بأنه يجب أن يكون حبّنا لله خارق العادة لكي يكون صادقاً. إنّ كل عملٍ بسيط نعمله بمحبة لله يكون عظيماً."
"هناك ألوف من الناس ترغب في أن تكون مثلنا، ولكن الله اختارنا نحن لنكون حيث نحن، وذلك لكي نساهم في فرح الآخرين ونحن نحبّهم. إنّ الله يريد أن يحبَّ بعضنا بعضاً، وأن يقدّم واحدنا ذاته للآخر حتى ولو كان ذلك صعباً للغاية. ما مهم كم نعطي للآخرين، المهم أن نعطي الحب. وحيثما يكون الحب، يكون الله هناك. وحيثما يكون الله، يكون الحب كذلك هناك. فالعالم عطشان إلى الحب، لذلك علينا أن نحمل إليه هذا الحب الذي هو الله".
ولكن بجانب هذه الأقوال كشفت يوميات الأم تيريزا جانبا آخر من شخصيتها القلقة الشكاكة، مثل الأقوال التالية:
لا يوجد في داخلي سوى الصقيع
لم تعد الأرواح تجذبني
لم تعد السماء تمثل شيئا بالنسبة لي, تبدو السماء مثل مكان خال وموحش
هذه الأقوال وغيرها كشفت عن أزمة إيمان حادة ظلت الأم تريزا تعاني منها لمدة عقود. إلا أن ذلك لم يمنع الفاتيكان من إعلانها كقديسة وتم تبرير ذلك أن جوانب الروح المظلمة شأن معروف عند كثير من القديسين.
كفاح القديسين في الهند
و في كلكوتا حولت الأم تريزا جزءا من معبد كالي (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم في أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويحسوا بالعطف والقبول بدل البغض والرفض من مجتمعهم، وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي أنشأتها الأم تريزا، فأقامت "القلب النقي" (منزل للمرضى المزمنين أيضا)، و"مدينة السلام" (مجموعة من المنازل الصغيرة لإيواء المنبوذين من المصابين بأمراض معدية). ثم أنشأت أول مأوى للأيتام. وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية"، راحت الأم تريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة في طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء ومسح جروحاتهم وتخفيف آلامهم، والأهم من كل ذلك لجعلهم يشعرون بأنهم محبوبون ومحترمون كبشر. وقد اختارت الأم تريزا لرهبنتها ثوبا بسيطا هو عبارة عن ساري أبيض اللون ذي إطار أزرق مع شارة الصليب على الكتف الأيسر، لكي يصير بإمكان المحتاجين معرفة الراهبات.
عنوان طريق الأم تريزا في الرهبنة
وكانت مهمة الرهبنة، كما حددتها الأم تريزا لدى تلقيها جائزة نوبل للسلام عام 1979(العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. كل هؤلاء البشر الذين يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو محرومون من العناية والمحبة. أولئك الذين يعتبرهم أفراد المجتمع عبئا عليهم فيتجنبونهم). وفى عام 1965 م منحها البابا بولس الثاني الإذن بالتوسع والعمل في كافة أنحاء العالم، لا الهند وحسب. وهكذا راح عدد المنتسبات إليها يزداد وفروعها تشمل معظم دول العالم الفقيرة أو التي تشهد حروبا ونزاعات. فعملت في أثيوبيا المهددة بالجوع إلى جيتوات السود المقفلة في جنوب أفريقيا، إلى ألبانيا مسقط رأسها بعد سقوط الشيوعية، ومن أعمالها المشهودة أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ان توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى ان تمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين في إحدى المستشفيات. ولكن صحة الأم تريزا بدأت تتدهور منذ عام 1985. ويعود ذلك في جزء منه إلى عمرها، وفي جزء آخر إلى الأوضاع الصحية للمرضى الذين عملت معهم، والى إنفاقها معظم وقتها في رحلات حول العالم لجمع الأموال والمساعدات من أجل الفقراء، دون أن تصرف وقتا كافيا للعناية بصحتها،
معاناة الأم تريزا
أصيبت بذبحة قلبية عام 1985 فيما كانت في روما. وأخرى عام 1989 كانت أخطر وكادت تودي بحياتها، ما اضطرها إلى أن تخضع لعملية جراحية جرى خلالها زرع منظم للنبض ،عام 1991 كانت في المكسيك وأصيبت بمرض ذات الرئة فأثر ذلك على عمل القلب، عانت من مرض الملاريا والتهاب الصدر وخضعت لعملية جراحية في القلب عام 1996، توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر 1997 م.

الأخت إيمانويل
الأخت إيمانويل ولدت في 16 نوفمبر 1908 في بروكسل ببلجيكا (وتعرف أيضًا باسم الأخت مانويلا أو إيمانويل أو مانوئيلا) هي راهبة كاثوليكية بلجيكية المولد فرنسية الجنسية، وقد أعطيت الجنسية المصرية عام 1991 تكريمًا لها. وهبت حياتها لمحاربة الفقر في البلدان الفقيرة وكانت تسمى بالأم تريزا الثانية.
ولدت باسم مادلين سينكوين في بروكسل لعائلة تمتهن صناعة الملابس لأب فرنسي وأم بلجيكية. شاهدت والدها يغرق وهي في سن السادسة. تخرجت في جامعة السوربون وحصلت على شهادة في الفلسفة، في عام 1929 بدأت حياتها الدينية وأصبحت راهبة. وفي عام 1930 عملت لفترة كمعلمة بمدرسة نوتردام ديسيون بإسطنبول عاصمة تركيا حيث عاشت حتى ستينات القرن الماضي وتضمنت هذه الفترة رحيلها للأسكندرية وتونس لعدة سنوات.
بعدها درست الأدب والفلسفة بتونس وإسطنبول والقاهرة والأسكندرية، لكنها وبعد أن رأت أحوال جامعي القمامة في القاهرة وتحديدًا في عام 1971 قررت العيش معهم لمساعدة الفقراء من 1971 حتى 1993. وعندما عادت إلى فرنسا، وجدت نفسها محط أنظار الاعلام هناك. إلى جانب أعمالها الخيرية فقد عرفت بأفكار غير تقليدية مثل دعم استعمال حبوب منع الحمل والسماح للكهنة الكاثوليك بالزواج. اشتهرت في فرنسا وشاركت في حوارات تلفازية. تم اختيارها كواحدة من الشخصيات الأكثر شهرة في فرنسا وقد تم مقارنتها بالأم تريزا بالرغم من أنها وصفت هذه المقارنة بالسخيفة. وفي عام 2003 ذاع التليفزيون الفرنسي الفيلم الوثائقي (بالفرنسية: Soeur Emmanuelle: An Exceptional Woman) أو "الأخت إيمانويل: سيدة غير عادية".
نشاطها في مصر
ببداية سبعينيات القرن الماضي بدأت مشروعاتها التنموية في مصر وتحديدًا في القاهرة بمنطقة تعرف بـحي الزبالين. وفى سن الـ85 بناء على أمر من رهبنتها لكي يستفيد منها الرهبان من خبرتها في الأعمال الخيرية في الدول النامية، تركت مصر وعادت إلى فرنسا حيث استقرت في دير في الجنوب.
توفيت في 20 أكتوبر 2008 في كاليان. أثناء نومها لأسباب طبيعية عن عمر يناهز التسعة وتسعين عامًا، قبل أربعة أسابيع من احتفالها ببلوغها المئة عام. Les Amis de Soeur Emmanuelle أو أصدقاء الأخت إيمانويل هي منظمة خيرية أقيمت ببروكسل مسقط رأسها.

إغناطيوس يوسف الثالث يونان
بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية. ولد بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1944 في مدينة الحسكة السورية وكان اسمه جوزيف بن فرجو أبن المقدسي يونان كبسو، أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة تابعة للكنيسة وبعد ذلك التحق بالمدرسة الإكليريكية في دير الشرفة في لبنان وذلك في شهر أغسطس/آب عام 1956 وهناك أتم المرحلة الثانوية. أُرسل إلى روما لمتابعة دراساته في الفلسفة وعلم اللاهوت في مدرسة البروبغندا حتى سنة 1971 تاريخ نيله إجازة في الفلسفة واللاهوت. رجع إلى مسقط رأسه الحسكة حيث تمت رسامته قسيساً على يد المطران ميخائيل جروة في 12 سبتمبر/أيلول 1971. تسلم بعدها إدارة الإكليريكية الكبرى بالشرفة وكان يُدرس كذلك في الإكليريكية الصغرى حتى سنة 1973. بعد ذلك رجع إلى مدينة الحسكة ليتولى مهمة التربية الدينية في أبرشية المدينة. وفي سنة 1980 استدعاه البطريرك حايك ليصبح قسيسا معاوناً في رعية سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في العاصمة اللبنانية بيروت.
نشاطه الكنسي في القارة الأمريكية
بتاريخ 20 مارس/آذار 1986 تم تعيين جوزيف يونان كاهناً في بروكلين وباترسون فانتقل إلى الولايات المتحدة، ووزع عمله بين أبناء كنيسته المهاجرين في كل من ولاية نيويورك و ولاية نيوجرسي حيث أسس في هذه الأخيرة رعية أطلق عليها تسمية سيدة النجاة. نال درجة الخورنة بتاريخ 27 يونيو/حزيران 1991 في نيوجرسي، وكان قد عُين في عام 1989 من قبل المجمع الشرقي مسؤولاً على رعايا الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية، قام بعدها بتأسيس رعية جديدة في لوس أنجلس وأخرى في سان دييغو.
رُشح من سينودس كنيسته ليرفع لمرتبة الأسقفية مع كاهن آخر فوقع اختيار البابا يوحنا بولس الثاني عليه بتاريخ 18 يناير/كانون الثاني 1995، فسمي مطراناً على أميركا الشمالية وزائراً رسولياً على فنزويلا. وتمت رسامته في 13 يناير/كانون الثاني 1996 على يد البطريك إغناطيوس أنطوان الثاني حايك في كنيسة قلب يسوع في مدينة القامشلي، وأطلق عليه تسمية "مار أفرام" بحسب العادة الجارية في الكنيسة بإعطاء تسمية "أبوية" لكل أسقف جديد.
انتخابه لمنصب البطريرك
في يوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني عام 2009، أنتخب الأساقفة السريان الكاثوليك جوزيف يونان مطران أبرشية سيدة النجاة في أمريكا وكندا ليكون البطريرك الجديد للكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية خلفاً للبطريرك السابق المستقيل إغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، وذلك بعد اجتماعهم في روما في سينودس غير عادي بناء على دعوة البابا بنديكتوس السادس عشر في فترة امتدت بين يومي 17 و23 من يناير/كانون الثاني عام 2009. وتم الاحتفال بتنصيبه في بيروت بتاريخ 15 فبراير/شباط 2009، ليتسلم بعدها مهام وظيفته الجديدة.

إغناطيوس يعقوب الثالث
اريخ الولادة 12 أكتوبر 1912
مكان الولادة برطلة، Flag of Turkey.svg (كان العراق حينها تحت حكم الدولة العثمانية)
تاريخ الوفاة 26 يونيو 1980
مكان الوفاة دمشق سوريا
إغناطيوس يعقوب الثالث (بالسريانية: ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܝܥܩܘܒ ܬܠܝܬܝܐ) بطريرك أنطاكية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الـ 121، ولد في 12 تشرين الأول/أكتوبر عام 1912م في بلدة برطلة في العراق لعائلة توما ماري، رُسِم شماسا على يد البطريرك إغناطيوس إلياس الثالث وكاهنا على يد البطريرك إغناطيوس أفرام الأول برصوم باسم الربان عبد الأحد .
زار الكنيسة السريانية في مانجينيكارا في الهند عام 1933م حيث خدم السريان الهنود هناك كمعلم للغة السريانية والديانة المسيحية في دير مار إغاطيوس، في عام 1946م عاد إلى العراق ليدرِّس في معهد مار أفرام اللاهوتي في الموصل ثم رُسم مطرانا لدمشق وبيروت عام 1950م، ولاحقا نُصِّبَ بطريركا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية سنة 1957م وذلك عقب وفاة سلفه البطريرك إغناطيوس أفرام الأول برصوم واختار اسم يعقوب ليكون لقبه الرسولي قداسة البطريرك يعقوب الثالث.
نقل يعقوب الثالث مقر البطريركية السريانية الأرثوذكسية من مدينة حمص السورية إلى العاصمة دمشق عام 1959م، وتميزت فترة بطريركيته بنشاطه في سبيل التقريب بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية وأيضا العمل على إعادة التوافق بين أبناء الكنيسة السريانية في الهند مع الكرسي الأنطاكي، ففي عام 1964م زار ولاية كيرلا الهندية مكان تجمع السريان الهنود وأقام لهم أوجين تيموثاوس مفريانا للهند.
كتب يعقوب الثالث أكثر من ثلاثين كتابا حول تاريخ المسيحية وعن مواضيع روحية وعن الليتوروجيا والطقوس الدينية ووضع أيضا دراسات عدة للمقارنة بين اللغات السريانية والعربية هذا فضلا عن كتابة سير حياة العديد من قديسي وآباء الكنيسة كمار أفرام السرياني ومار فيلوكسينوس ومار يعقوب السروجي، كما تعتبر محاضرته التي ألقاها في جامعة كويتينكن الألمانية University of Goettingen عام 1971م مرجعا مهما لدارسي تاريخ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. كان البطريرك يعقوب الثالث يوصف بأنه مكتبة للألحان السريانية حيث كان يحفظ ما يقارب سبعمائة لحن كنسي من كتاب البيث كازو.
توفي البطريرك يعقوب الثالث في 26 حزيران/يونيو عام 1980م ودفن في مدينة دمشق في كنيسة مار جرجس للسريان الأرثوذكس
البطريرك إغناطيوس جبرائيل الأول
البطريرك إغناطيوس جبرائيل الأول كاردينال تبوني ومطران حلب (ولد في 1879 باسم عبد الأحد داود تبوني وتوفي في 1968) هو بطريرك كنيسة السريان الكاثوليك بين سنة 1929 و1968 وأيضاً صار كاردينال للبابا في 1936 وهو أول كاردينال من الشرق الأوسط.
ولد الكاردينال تبوني في مدينة الموصل في العراق واسمه الاصلي هو عبد الأحد تبوني واسمه الكهنوتي هو جبرائيل تبوني. دخل في السلك الكهنوتي.
تم تعيينه مطراناً في ماردين في 1912 وظل في دياربكر لمدة سنتين وبعدها بدأت الحرب العالمية الأولى. وتم سجنه من قبل الاتراك العثمانيين في حلب من ضمن حملة عثمانية على المسيحيين. وقامت العديد من الشخصيات العالمية بالتدخل للافراج عنهم من ضمنهم ملك النمسا.
بعد أن افرج عنه، تم تعيينه مطران في مدينة حلب / سوريا في عهد البطريرك رحماني.
وبعد وفاه البطريرك رحماني، تم انتخابه كبطريرك للسريان الكاثوليك في حلب وعرف بما يسمى بالصوت الحي، اي ان كل المطارنة قاموا بانتخابه شفهياً اجمعين كبطريرك. وكان ذلك في سنة 1929. توفي جبرائيل تبوني عام 1968 في بيروت.

أوسكار أرنولفو روميرو
أوسكار أرنولفو روميرو إي غالداميز (بالأسبانية: Óscar Arnulfo Romero y Galdámez ) ولد في 15 أغسطس/آب 1917 في سيوداد باريوس بلدة جبلية في إلسلفادور واقعة قرب الحدود مع الهندوراس. كان رئيس أساقفة إلسلفادور بين عامي 1977 و 1980 وهو أحد أبرز رواد لاهوت التحرير، كان لاغتياله بتاريخ 24 مارس/آذار 1980 - أثناء إقامته لقداس - دور في جر البلاد لحرب أهلية استمرت أحداثها 12 سنة.
الطفولة وفترة الدراسة
كان أوسكار الطفل الثاني بين إخوته السبعة، أمه هي غوادالوب غولداميز وأبوه هو سانتوس روميرو (كان يعمل كموظف تلغراف). ومع أن الوضع المادي لعائلة آل روميرو كان أفضل من وضع الكثيرين من جيرانهم إلا انهم لم يكونوا يمتلكون تمديدا للكهرباء في منزلهم الصغير ولا حتى تمديدات الصرف الصحي، وكان الأطفال ينامون على الأرض.
لم يتمكن والدي أوسكار من تحمل نفقات دراسته عندما بلغ الثانية عشرة من عمره بسبب ظروفهم الاقتصادية، لذلك عهدوا به لنجار محلي ليعلمه حرفته. ولكنه دخل المعهد اللاهوتي في سان ميغويل عندما بلغ الثالثة عشرة، وتم ترفيعه بعدها لمعهد اللاهوت الوطني في سان سلفادور وأنهى دراساته لاحقاً في الجامعة الحبرية في روما حيث نال شهادة الليسانس في علم اللاهوت.
عمله كقسيس
رسم أوسكار روميرو قسيساً للكنيسة الكاثوليكية بتاريخ 4 أبريل/نيسان 1942 في مدينة روما، وبسبب ظروف الحرب العالمية الثانية لم يتمكن أهله من حضور الاحتفال. على الرغم من رغبته بالإعداد لشهادة دكتوراه في لاهوت التنسك لكن روميرو لم يستطيع المضي بمشروعه هذا بسبب استدعائه إلى الوطن عام 1944 نظراً للنقص الكبير في عدد الكهنة والذي كانت تعاني منه كنيسة إلسلفادور حينها. بدأ عمله الرعوي مع كنيسة ريفية وبسبب إمكانياته وقدراته أوكلت إليه مهام أكبر، فعين عميداً لمعهد اللاهوت في سان ميغويل وسكرتيراً لأبرشية المدينة، وبقي في ذلك المنصب مدة 23 سنة. خدم روميرو كذلك كراعٍ لأبرشية كاتدرائية سانتو دومينيغو وقسيس لكنيسة سان فرانسيسكو وكمدير للسكرتارية الأسقفية لمجلس أمريكا الوسطي وبنما، وأيضاً عمل كمحرر للجريدة الأسقفية Orientaction.
عمله كأسقف
عام 1970 تمت رسامة روميرو كأسقف مساعد لأبرشية سان سلفادور ليكون معاوناً للأسقف لويس شافيز إي غونزاليز، وكان هذا الأخير متأثراً بشدة بفكر المجمع الفاتيكاني الثاني فكان يعمل بشكل واسع على إدخال إصلاحات تقدمية على رعيته. سببت بعض تلك الأعمال خصوصاُ تلك التي تتعلق بسلطة التعليم الديني صدمة للأسقف أوسكار روميرو والذي كان لايزال حينها محافظاً ذو توجهات كاثوليكية تقليدية ومناصراً متحمساً للتسلسل السلطوي. كان روميرو ينفذ بجد المهام التي يوكلها إليه الأسقف شافيز ولكنه لم يكن مرتاحاً أو موافقاً على جميع تلك المهمات. عام 1974 غادر أوسكار روميرو أبرشيته بشيئ من الارتياح ليصبح المطران الجديد لرعية سانتياغو دي ماريا التي ضمت كذلك مسقط رأسه سيوداد باريوس. scribbles
رئيس أساقفة ألسلفادور
نصب تذكاري لرئيس الأساقفة أوسكار روميرو في مدينة سانتا آنا في ألسلفادور
بتاريخ 23 فبراير/شباط عام 1977 تمت تسميته رئيساً لأساقفة السلفادور، لقي اختياره ترحيباً حكومياً بينما شكل خيبة أمل للعديد من قساوسة البلاد ذوي الميول اليسارية. ولكن روميرو دخل منذ بداية عمله في منصبه الجديد في صراع مع السلطة والجيش والطبقة البرجوازية، مدافعاً عن حقوق الفقراء ومستنكراً المجازر والاغتيالات والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي كانت ترتكب بحق الشعب السلفادوري تحت مرأى ودعم الحكومة الأمريكية.
في تلك الفترة كانت السلفادور على شفير حرب أهلية حيث أعلن الجنرال كارلوس هومبيرتو روميرو (ليس من عائلة الأسقف) نفسه رئيسا للدولة بعد انتخابات غير نزيهة، بعد ثمانية أيام قتلت مجموعة من الناس بنيران الشرطة التي فتحت لإخماد مظاهرة تندد بنتائج الانتخابات الرئاسية. وفي نفس الشهر تعرض ثلاثة كهنة أجانب للتعذيب وتم بعدها طردهم من البلاد، وتم كذلك خطف قس إلسلفادوري تعرض للتعذيب وألقي به وهو بين الحياة والموت أمام أبواب المحكمة العليا. اتخذ أوسكار روميرو من تلك الأحداث موقفا سلمياً مطالباُ بالحوار ونبذ كل أشكال العنف، ولم يكن يتردد بأن ينتقد علناً الممارسات القمعية والإعدامات التي كانت تنفذ في كل مكان، حيث كان يخاطب رئيس الأساقفة الشعب من على منبر كاتدرائيته وعلى أثير الإذاعة الدينية المحلية.
الكنيسة التي لا تتحد بالفقراء وانطلاقاً منهم لا ترفض الظلم المرتكب بحقهم ليست الكنيسة الحقيقية ليسوع المسيح.
اتُهم روميرو من خصومه بأنه يعض بعقيدة شيوعية وذلك لتجسيده روح ما عرف بلاهوت التحرير، وشكلت مؤلفاته مثل (عنف الحب) و(صوت من لا صوت لهم) الأساس الفعلي لهذه الحركة التي كان ينظر لها في الفاتيكان على أنها مد شيوعي في جسم الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا الجنوبية. في يوم 23 مارس/آذار 1980 أطلق أوسكار، على الرغم من تكرار تهديده بالموت في الأسابيع السابقة، دعوة للعسكر لوقف العنف قائلاً أن الجندي ليس مجبراً على إطاعة أي أمر بالقتل.
اغتياله وتشييعه
بتاريخ 24 مارس/آذار 1980 اغتيل رئيس الأساقفة أوسكار روميرو بينما كان يقيم القداس في كنيسة صغيرة تابعة لمستشفى. وفي يوم تشييعه في 30 مارس/آذار أجتمع قرابة الخمسون ألف شخص لإلقاء النظرة الوداعية على رئيسهم الروحي، أطلق الجيش خلال الجنازة الرصاص الحي على الحضور مما تسبب بسقوط الكثير من الضحايا. وكان لحادثة الاغتيال تلك دوراً أساسياً في نشوب حرب أهلية في السلفادور استمرت 12 عاماً راح ضحيتها أكثر من 70000 شخص.
كانت الحكومة السلفادورية قد حملت حينها مسؤلية الاغتيال للثوار اليساريين ولكن تبين بعدها أن المسؤلية الحقيقية تقع على عاتق (كتائب الموت) التابعة للسلطات والموكلة بمهام تصفية معارضي النظام، كما تم وضع المخابرات المركزية الأمريكية كذلك في دائرة الاتهام. وبسبب قانون عفو لم تتم معاقبة أحد على مقتل روميرو.

البطريرك إغناطيوس جبرائيل الأول
البطريرك إغناطيوس جبرائيل الأول كاردينال تبوني ومطران حلب (ولد في 1879 باسم عبد الأحد داود تبوني وتوفي في 1968) هو بطريرك كنيسة السريان الكاثوليك بين سنة 1929 و1968 وأيضاً صار كاردينال للبابا في 1936 وهو أول كاردينال من الشرق الأوسط.
ولد الكاردينال تبوني في مدينة الموصل في العراق واسمه الاصلي هو عبد الأحد تبوني واسمه الكهنوتي هو جبرائيل تبوني. دخل في السلك الكهنوتي.
تم تعيينه مطراناً في ماردين في 1912 وظل في دياربكر لمدة سنتين وبعدها بدأت الحرب العالمية الأولى. وتم سجنه من قبل الاتراك العثمانيين في حلب من ضمن حملة عثمانية على المسيحيين. وقامت العديد من الشخصيات العالمية بالتدخل للافراج عنهم من ضمنهم ملك النمسا.
بعد أن افرج عنه، تم تعيينه مطران في مدينة حلب / سوريا في عهد البطريرك رحماني.
وبعد وفاه البطريرك رحماني، تم انتخابه كبطريرك للسريان الكاثوليك في حلب وعرف بما يسمى بالصوت الحي، اي ان كل المطارنة قاموا بانتخابه شفهياً اجمعين كبطريرك. وكان ذلك في سنة 1929. توفي جبرائيل تبوني عام 1968 في بيروت.

أنطون بطرس عريضة
صاحب الغبطة مار أنطون بطرس عريضة الكلي الطوبى
Antoun arida.jpg
الكنيسة الكنيسة السريانية الأنطاكية المارونية
تتاريخ الانتخاب 8 يناير 1932
نهاية العهد
19 مايو 1955 (23 سنة، 131 يومًا)
السلف إلياس بطرس الحويك
الخلف بولس بطرس المعوشي
المراتب
سيامته الكهنوتية 27 سبتمبر 1890
سيامته الأسقفية 7 يناير 1908
على يد إلياس بطرس الحويك
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أنطون عريضة
الولادة 2 أغسطس 1863
بشري، متصرفية جبل لبنان، الدولة العثمانية
الوفاة 19 مايو، 1955
الديمان، لبنان
المثوى الأخير مقابر البطريركية المارونية، الديمان
الجنسية لبناني Flag of Lebanon.svg
الملة ماروني كاثوليكي
مكان السكن الصرح البطريركي الماروني، بكركي
الأبوان سليم عريضة
المركز السابق
أمين سر البطريركية المارونية(1908 - 1889)
أسقف فخري، (1905 - 1908)
رئيس أساقفة طرابلس (132 - 1908)
الألما ماتر
إكليركية مار يوحنا مارون، لبنان
جامعة سان سولبيس، باريس، فرنسا
النشيد
مجد لبنان على يوتيوب
المجد لمراحمك أيها المسيح الملك، ܫܘܼܒܼܚܵܐ ܪ̈ܲܚܡܹܐ ܡܫܝܼܚܵܐ ܡܲܠܟܵܐ على يوتيوب(ملاحظة)
أنطون بطرس عريضة (1863 - 1955) البطريرك الماروني الثالث والسبعون بدءًا من عام 1932 وحتى وفاته عام 1955.قال عنه البطريرك بشارة بطرس الراعي: البطريرك أنطون عريضة الذي رهن صليبه وخاتمه مطرانا لإطعام جياع الحرب العالمية الأولى، والذي عمل على استكمال استقلال لبنان بجلاء الجيوش الأجنبية سنة 1943.[1] وهو أيضًا مؤلف وله العديد من المؤلفات في الأدبية مكتوبة باللغة العربية ذكرها لويس شيخو في كتابه "تاريخ الآداب العربية".[2]
حياته]
ولد البطريرك عريضة في 2 أغسطس 1863 في بشري شمال لبنان، آخر بطريرك انتخب من محافظة شمال لبنان؛ التحق عام 1879 بمدرسة مار يوحنا مارون حيث تلقى دروسه الأولى وداوم فيها خمس سنوات، ثم أتمها في اللاهوت والفلسفة في مدرسة سان سولبيس في باريس حيث درس لمدة ستة سنوات، وكان يجيد العربية والسريانية والفرنسية.[3] إثر إتمامه دروسه وعودته إلى لبنان سيم كاهنًا عام 1889 وعينه البطريرك يوحنا الحاج أمينًا لسره.[4]
في 31 يوليو 1905 منحه البابا بيوس العاشر لقب أسقف،[3] أصبح مطران طرابلس التي كانت تشمل محافظة شمال لبنان إلى جانب اللاذقية وطرطوس وحماه في سوريا في يونيو 1908، وخلال توليه مطرانية طرابلس شيّد كرسي المطرانية في كرم سدّه، وشيد أو رمم ستين كنيسة في مطرانيته.[4] خلال الحرب العالمية الأولى والمجاعة التي اجتاحت متصرفية جبل لبنان ومناطق أخرى في سوريا، تولى البطريرك مهمة توزيع الطعام على الفقراء.[4]
بطريركيته]
انتخب بطريركًا في عيد القديس أنطون يوم 17 يناير 1932، وأرسل له البابا في روما درع التثبيت المعروف باسم الباليوم في 13 مارس 1933؛ كان من أعمال بطريركيته توسعة وترميم المقر البطريركي الصيفي في الديمان شمال لبنان، بمساعدة مالية من شقيقه رشيد عريضة،[3] وبناءه كنيسة الصرح التي تولى صليبا الدويهي رسم أيقوناتها وجدرانياتها الداخلية، كما أسس حديقة البطاركة إلى جانب الصرح. عرف عن هذا البطريرك دعمه لفقراء الشعب من الفلاحين، وسعيه لاستصلاح عدد وافر من الأراضي الميتة، ومن إنجازات بطريركيته أيضًا تأسيس مقر الطائفة المارونية في مارسيليا جنوب فرنسا، ليقوم بتثميله فيها وخدمة موارنة المدينة.
قام البطريرك أيضًا بتأسيس دير أميون للراهبات، وأسس في شكا ما كان يعرف باسم "شركة الترابة اللبنانية" التي أصبحت من أكبر المعامل في لبنان.[4]
على الصعيد الطقسي، فإن طباعة كتب الطقوس المارونية بعد مراجعتها وتنقيحها ثم صدورها عن الكرسي البطريركي، يعتبر من أبرز أعماله، إلى جانب إعادة إصدار رتبتي العماد والميرون حسب الطقس الماروني عام 1942،[5] كما أنه منح الآباء اليسوعيون إدارة المدرسة الإكليريكية المارونية في غزير، وافتتح إكليركية ثانية في عين ورقة ثم انتقلت إلى دير مار عبدا هريريا عام 1944 وتخضع إدارتها مباشرة للكرسي البطريركي. في 1 أبريل 1951 أقر مؤتمر بكركي الذي برئاسة البطريرك وحضور المطارنة والنواب الموارنة مشروع قانون الأحوال الشخصية للطوائف الكاثوليكية الذي صدّق عليه المجلس النيابي اللبناني في 22 أبريل من العام نفسه، وكذلك فقد تمّ تأسيس الرابطة المارونية في لبنان، خلال عهد هذا البطريرك، لتكون أشبه بالمجلس الملي العام للأقباط في مصر، أي هيئة مدنية من غير الكهنة تساعد في إدارة شؤون الكنيسة.[4] وخلال عهد البطريرك عريضة صد قانون الحق القانوني للكنائس الكاثوليكية الشرقية والذي قلّص صلاحيات البطريرك ومنح الجزء الأكبر منها للمطارنة، بحيث اقتصرت صلاحيات البطريرك على الشؤون الطقسية، وهو ما أسماه الأباتي بولس نعمان "ضعف نفوذ البطريرك الكنسي".[6]
على الصعيد السياسي، فقد دعم البطريرك عريضة ميلاد الجمهورية اللبنانية وبعد طول صراع مع فرنسا حول إنهاء الانتداب، وهو ما اعتبره الصحفي طوني عيسى "جرأة" من البطريرك خصوصًا إثر معارضة عدد من الأطياف السياسية المارونية للانفصال عن فرنسا التي كانت ملقبة "الأم الحنون"، وهو ما أدى تلقائيًا حسب نظر عيسى إلى مزيد من "الانفتاح على الشريك المسلم"،[7] كما أنه ورغم رفضه بروتوكول الإسكندرية "لأنه يمس باستقلال لبنان" إلا أنه أقام حوارًا مع سوريا وسُمي فيم مظاهرات انطلقت في دمشق تنديدًا بالانتداب "حبيب الله"، كما أنّه قاطع المفوض الفرنسي دو مارتيل في أعقاب الخلاف حول احتكار "شركة الريجي".[8]
بعد نيل الاستقلال عام 1943 رعى البطريرك ما يعرف باسم "الميثاق الوطني" بين رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس مجلس الوزراء رياض الصلح؛ نصّ الاتفاق على قبول جميع اللبنانين استقلال لبنان وعدم تبعيته لسوريا أو أوروبا، وعدم ارتباطه بأي محور. ونصّ الاتفاق أن لبنان دولة ذات وجه عربي ويتعاون مع الدول العربية إلى أبعد الحدود مع "حفاظه على سيادته وحريته التامة"، كذلك فقد كان من بنود الاتفاق احتفاظ الموارنة برئاسة الجمهورية اللبنانية على أن يكون للمسملين السنة رئاسة مجلس الوزراء والمسلمين الشيعة رئاسة مجلس النواب.[9]
في 14 يونيو 1948 ومع تقدّم البطريرك في العمر، عيّن الكرسي الرسولي لجنة مؤلفة من أربعة مطارنة هم بولس المعوشي (الذي سيغدو البطريرك) وعبدالله الخوري وبطرس ديب وإغناطيوس زيادة لتسيير الشؤون الإدارية في البطريركية، وهناك من يضع خلافات دارت بين البطريرك مع عدد من المطارنة كأحد أسباب تشكيل اللجنة،[10] التي استمرت اللجنة في عملها سبع سنوات إلى ان توفي البطريرك عريضة عن عمر 91 عامًا في 19 مايو 1955 ودفن في كنيسة الديمان التي شيدها، وكتب في وصيته أن توزع أمواله التي ورثها من عائلته للمشاريع الخيرية وإعالة الكهنة المسنين، ويذكر أن آخر كلمات البطريرك كانت "فليحفظ الله لبنان"
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى