* مدينة قادش فرّان (البتراء) - عشائر قادش- خراب قادش بسبب الثورات والاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* مدينة قادش فرّان (البتراء) - عشائر قادش- خراب قادش بسبب الثورات والاحتلال

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أغسطس 03, 2016 1:03 am

مدينة قادش فرّان (البتراء)
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 2 أغسطس 2016 - 22:45
الصورة : مسجد إيليــاء - مسجد سليمان الآشوري - وامامه المسعى (شارع الأعمده) :
وصف التوراه لمسجد سليمان (إيلياء) :
- بدأ سليمان ببناء بيت الله في الشهر الثاني من السنة الرابعة لحكمه وجعله متجهاً إلى القبله
- الطول ستون ذراعاً (31 متر) والعرض عشرون ذراعاً (10 متر) والإرتفاع 30 ذراعاً (15 متر)
- كانت به ثلاثة حجرات كل حجرة مرتفعه عن الاخرى
- كان للساحة الخارجية من الهيكل تسع بوابات ضخمة من الخشب مغشاه بالذهب ومصاريعها من النحاس
- بوابة رئيسيه مصبوبة كلها على الرغم من حجمها الهائل من نحاس كونثوس ومغشاه بالذهب
- زخارف على شكل عناقيد العنب الكبيرة المصنوعة من الذهب الخالص تتدلى على البوابات
- يحيط بالبيت رواقٌ عرضه عشرون ذراعاً (10 متر) وارتفاعه ثلاثون ذراعاً
- تعلو الرواق الأيمن مناره إرتفاعها مئة وعشرون ذراعاً (62 متر)
- تعلو الرواق الأيسر مناره إرتفاعها مئة وعشرون ذراعاً (62 متر)
- فوق المحراب قبه ارتفاعها 62 متر
- خلف الرواق الشرقي دار مربعة الشكل مخصصه للملوك (قصر الضيافه)
- خلف الرواق الغربي دار أصغر منها وهي عباره عن غرف مخصصه للكهنة والطباخين
- سقف البيت من خشب الارز مغشى بالذهب الخالص وعلق عليه سلاسل ونخيلاً (نجفات)
- رصع البيت من الخارج بالحجارة الكريمة للتجميل
- أخشاب البيت وأعتابه وحيطانه ومصاريعه مغشاه بالذهب ونقش أسود مجنحه على الحيطان
- على باب البيت عمودين من نحاس طولهما خمس وثلاثون ذراعاً إرتفاع تيجانها خمس أذرع
- اسم العمود الأيمن ياكين (يقين) على إسم رئيس فرقة الكهنه رقم 21 في عهد الملك داؤد
- اسم العمود الأيسر معزيا على إسم رئيس فرقة الكهنه رقم 24 في أيام سليمان
- سلاسل متدليه على رأسي العمودين من مئة رمانة (عقده)
- عشر منورات ذهب خمساً للرواق الأيمن وخمساً للرواق الايسر
- عشر مباخر في المسجد خمساً عن اليمين وخمساً عن اليسار
- مئة منضحة (حنفيه - مِرَشَّة) من ذهب للوضوء
- عشرة مراحيض (حمامات) للوضوء خمساً عن يمين وخمساً عن اليسار
- النافوره المسبوكه الحمراء في الجنوب الشرقي من البيت يحملها الاثني عشر ثوراً
- القدور والرفوش والمناشل وكل آنيتها من نحاس مجلي سبكت في غور صور الجبارات
- المنورات وسرجها لتتقد حسب المرسوم أمام المحراب من ذهب خالص
- الأزهار والسرج والملاقط والمقاص والمناضح والصحون والمجامر من ذهب خالص
- باب البيت ومصاريعه الداخلية ومصاريع قدس الأقداس من ذهب خالص
- أنفق ببذخ عظيم على بنائه وزخرفته وسبكت القدور في أرض الخزف بين سكوت وصردة
- عدد الحرفيون سبعين ألف حمال وثمانين ألف نحات وثلاثة آلاف وست مئة مشرف على البناء
- جلب له الزجاج من وادي السليكا في البتراء
- جلب له العقيق الفاخر من بلاد سبأ (اليمن)
- جلب له النحاس والفضه والأرجوان من صور (قبرص)
- جلبت له الأحجار الكريمة (الفيروز والياقوت) من تيمان ووادي فيران (أوفير) وهاتور (الطور)
- خشب السطح والأبواب من الأرز وخشب الأرض من السرو جلبت من ترشيش (طرسوس)
- جلب الذهب الخالص من أم الرشراش (دهب وطابا) وغطيت الأخشاب بالذهب
- استغرق بناءه سبع سنوات وستة أشهر فكان آية من آيات الدنيا في ذلك الزمان
- أصبح هذا المسجد مركز العبادة ورمز تاريخ الأنباط والجبارات وبني إسرائيل وموضع فخارهم
تم تخريب مسجد سليمان عام 720 ق.م من قبل اليهود والكلدان وجدده ذم القرنين عام 570 ق.م

مسجد سليمان (إيلياء)
الصورة :باب الأساس The Main Gate
وهو الباب المؤدي إلى شارع الأعمده (المسعى)
ذكر شارع الأعمده بالتوراه بإسم رواق الأعمدة (1 مل 7: 1-Cool
بنى هذه البوابه الملك سليمان بن داؤد الآشوري وسماها "باب الأساس Gate of the foundation"
تقع هذه البوابة عند نهاية شارع الأعمدة (المسعى) من جهة قصر الملك آمنون الآشوري (قصر البنت)
وترتفع فوق دعامات ذات قواعد أعمده عالية مزخرفة بالأعمدة والإفريز مزخرف بالأوراد والنباتات
وهذه البوابة مشابهة لبوابات جرش وأم قيس وغيرها من المدن
ولكنها تتميز بالطابع النبطي الآشوري من حيث تاجيات الأعمدة والزخارف
كان الحجاج يطوفون (يسعون) في شارع الأعمده ذهاباً وأياباً لابسين ملابس الإحرام
كما وصفهم الراهب / هيبا المصري في رواية عزازيل التي كتبها عام 431 م
وللبوابه ثلاثة مداخل :
- بوابة هدريان The Hadrien Gate
- بوابة مكسيموس كاردو Cardo maximus Gate
- بوابة تيمينوس The Temenos Gate
نصب تيمينوس الروماني تماثيل نصفية لصنم فورتونا Fortuna

أهم عشائر قادش فرّان (البتراء)
أهم عشائر قادش فرّان (البتراء) :
يطلق على مجموع عشائر البتراء إسم "الفرّانه" من قبيلة الشنيكات ومنهم :
- بني قوس : نبال وأشدود
- بني نشاب : هيشنه (عتيق وعليقه) والهوواشه والهبايشه
- بني قانع (كنعان) : شعن (بيت شان) وحرث وحفراته
- بني أفق (هفوك) : صيحون وقورن وهورن وصور وصوانه والجبارات
- بني ليث (اللياثنه) : ليئون ولبده ولدّه ومقيده (هار مجيدون) وقيصر وهصور
- بني خداد : الروابين والترابين بني عكه "عكو" ومعكه وفتّه وشفوت (صفاته)
- بني تراخ : حسمي وزعم وعزمي وهميمه
- بني كتوره : عصفور وعنصره (ضغث وحظ) ويطلق عليهم العنصارى
- بني جياح : هكت وكتوت وتؤخه
- بني حسدا : نفث وتفث وعين
- بني جيد : شكم وخطم وعدلام ولبه ورُماه
- بني جياد : صفون (كستناء ولؤلؤه) وحرون "أرونه" وقدحون وموريا وشراه وحافر
- بني شفق (الشوبك) : صنفح وذريح وطلاح
- بني بردون (البارد) : مولاده وتولاده وعلدا
- بني مديان : بازل وبزول (البدول السماحات)
- عنزه (البضون) : الغنميين والنعيمات (بيت ناحوم) وملحم (بيت ملاحيم) وسويلم
- بني ضمان : شيش وباشا وشاه وسليم ومسلمه
- بني قيس : الساكنون خلف جبل المطاحه وكوة لاجون "كتل الجن" في شعب قيس
- المماليك : البطميون خزام وخورزام وآلإِيمِيُّون (تفوح) وبني زهره (عيوش وعائشه)
- بني روجل (رويال) : بني فكه (لوقا وملكوم) ورنك ودانق وفلس
- بني صبرا : زنزنه ومنمنه (النون)
- بني بخارى : بني ترمذ ورذاذ وتوربيون ومساكنهم في خربة مواءه (شطيم Steam)
- بني أريحا : لحه (الحي) ولحوح ورواء وقثاء وقراء (الفقراء) ومساكنهم في الجي (الجيب)
- بني حكل : طاووس وطه وسلوان في مضارب المديريج وادي حجله
- بني إكليل (الجليل) : قطينه وبطينه وسيناء "السن" وعيناء "العين"
- بني نمله : حطه (حطين) وسبت ومنسي والنسائي ومساكنهم جوار سفور (صفوريه)
* ملاحظه : قبيلة عنزه هاجرت أو تم تهجيرها إلى عبر الأردن (طريف والربع وربيع والقريات)

خراب مدينة قادش فرّان (البتراء)
الصورة :المسلمون السامريون (بني إسرائيل) Samaritans Peoples
خراب مدينة قادش فرّان (البتراء) :
- الإحتلال الأول 1270 ق.م (الفلاشا) :
إحتلها الكاشيون اليهود (الهيبرو Hebrew) والكلدان (النصارى)
في عهد تَغْلَث فَلاَسِر Tiglath-Pileser الكلداني (نابو-فَلاَسِر) ويُطلق عليهم الفلاشا פלשתים
زحف جيش اليهود من إيبيريا (أرمينيا) والكلدان من كالديران (بحيرة وان)
واستوطنوا مدينة مخماس وعزبة جلعود في القدس
وأصبح الحاكم على مخماس / جوشان رشتحايم اليهودي
وامتد نفوذه ليشمل البتراء وعين له حاكماً في سَفّور (صفوريه) بمنطقة ضحل
واضطهد جوشان رشتحايم اليهودي بني إسرائيل بعد هروبهم من مصر ووقوعهم في قبضته
تم تحريرها من الكاشيون اليهود والكلدان (النصارى) عام 950 ق.م بواسطة الجيش الليبي
بقيادة / شوشناق بن نمروت بن بوشناق المشواشي الصدراتي عام 950 ق.م
صعد شوشناق ملك مصراته إلي البتراء وأخذ المدن الحصينة التي ليهوذا (2 أخ 12: 4)
وقتل الحاكم على البتراء يروبام اليهودي Jeroboam (رحبعام)
وزحف معه طالوت بن قيس البنياميني وجيشه من بني بنيامين وشنّاره والأنباط والجبارات
وقتلوا الحاكم على مخماس شاؤول اليهودي وقطعوا رأسه وعلقوه على حائط المبكى
وحرروا آشور وبابل وقتلوا الحاكم الكلداني على لجش (لاخيش) / جالوت بن تَغْلَث فَلاَسِر الكلداني
في معركة عزيقه وبحشيقه بمساعدة يشي الآشوري وأبنائه وحفيده داؤد

- الإحتلال الثاني 720 ق.م (اليهود والكلدان والسكيثيون) :
أمر رب الجنود نابو-كلدان (ملك كلدانيا) قائد جيشه أليفانا الكولخي السكيثي وقال :
«إذهب واضرب أملج ولا تعف عنهم بل إقتل رجلاً وامرأة طفلاً ورضيعاً بقراً وغنماً جملاً وحماراً»
«تَجْمَعُ كُلَّ أَمْتِعَتِهَا إِلَى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ الْمَدِينَةَ وَكُلَّ أَمْتِعَتِهَا كَامِلَةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ»
«اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً»
إنطلق جيش الكلدان (النصارى) والسكيثيون (الجورجيون) واليهود (الهيبرو Hebrew)
بقيادة أليفانا الكولخي السكيثي ويهوشع بن بئيري اليهودي
وهجموا على الآشوريين والإيطوريين في طريف والحره والقراقر والقريات
وحصلت هناك معركة قراقر الشهيره بين جيش الحلفاء العرب :
أحيور ملك موآب وهنأس القحطاني ملك ديدان وبنهدد حزوري الدرعاوي وإروليني ملك حماة
إنتهت بخسارة الحلف العربي واحتلوا مدينة البتراء
ودمروا أسوارها وأحرقوها ونهبوا كنوزها وهدموا مسجد سليمان (إيلياء)
ثم جلبوا كميات كبيرة من الأتربة ووضعوها على مسجد إيلياء
وقتلوا أهل قرية أملج وماميلا (المماليك) وبقروا بطون الحوامل وذبحوا الأطفال
وأسروا بني إسرائيل إلى كلدانيا وبلاد اليهود (أرمينيا) وأسكنوهم في سفروايم (سفاردونم)
ومن ضمن الأسرى : النبي إرميـــا وعزريا بن سرايا
واستوطن السكيثيون وادي قانا "كنعان" (بالعبريه : قنائيم) وسموها سكوث Scytho
واستوطن الكلدان (النصارى) بيت حسدا وبيت ملحم وسموها "مغر النصارى" أو الناصريه
واستوطن اليهود قرية صور والجبارات بوادي فرسا
لتتم نبوءة النبي إشعياء الإنجيلي :
"أرض زبولون والانباط على طريق البحيرة ما وراء نهر الأردن بلاد الجليل التي يسكنها الأجانب"
حررت قادش فرّان (البتراء) من اليهود والسكيثيون والكلدان عام 573 ق.م
من قبل ذو القرنين / يأسر يهنعم الرياشي الحميري "شوتر" بمعركة رَامَة الَحْيٍ في وادي مسّه
وتم إقتحام البتراء من باب العد وحطم برج فرعوش على رؤوس جنود اليهود والكلدان
وقام بتدمير معبد زربابل الوثني ومحرقة أور-شليم
وتم سبي اليهود والكلدان إلى ميسان وراجيس وسريس في الأحواز
بما يُسمى السبي اليهودي ومن ضمن الأسرى : عزرا وأستير ومردخاي
وضعهم ذو القرنين في قبضة الملك كورش الإخميني الأحوازي وإبنه هديش
وأمر ذو القرنين بترميم أسوار قادش فرّان (البتراء) ومسجد سليمان (إيلياء)
استغرق الترميم 15 سنة وأصبحت بعدها صرحاً ضخماً تحيط بها ثلاثة أسوار هائلة

- الإحتلال الثالث 530 ق.م (الفرس) :
تعرضت للإحتلال الفارسي
في عهد الملك / سيروس Cyrus بن قمبيز بن دارا بن فيستاسبا عام 530 ق.م
بقيادة إميل مردوخ الكلداني (نابو-نينوس) ومُردخاي اليهودي (بالعبريه : نابو-نيد)
أمر سيروس الفارسي بإعادة اليهود من راجيس وسريس بالأحواز إلى البتراء
وأمر سيروس بترميم هيكل زربابل الوثني
ورفض أهل البتراء ومنعوهم من ترميم معبد زربابل الوثني (بقية القصه)

- الإحتلال الرابع 480 ق.م (البيزنطيون) :
إحتلها البيزنطيون عام 480 ق.م في عهد إليكساندر الأكبر الأرغي
وأطلقوا عليها سكيثوبوليس Scythopolis
ثم فتحها المكاربيون بثورة الحسمونيون (بنو حسمي) عام 270 ق.م
بقيادة يوحنا بن هركانس الحسموني وملك اليمن / كثم بن عمرو الأقرن بن أبو گرب أحرس
وأسس اليهود عصبة حملة الخناجر الحاده (الموساد) وكانوا يتحصنون بالقلاع سراً
الإحتلال الخامس 106 ق.م (الرومان) :
إحتلها الرومان بحملة السيكاري Sicari عام 106 ق.م
في عهد الإمبراطور بومبيوس Pompeius (بومبا) بقيادة / إميليوس سكورس الروماني
وبمساعدة من إهود بن غوريون اليهودي زعيم عصبة حملة الخناجر الحاده (الموساد)
الذين قاموا بإغتيال ملك البتراء / عجيل (عجلون) واقتحمها جيش الرومان
وتم تنصيب هيرودس اليهودي (حيرود) بطريركاً على قادش فرّان (البتراء)
الذي إضطهد بني إسرائيل السامريون Samaritans (بالعبرية : שומרונים)
وأسس إبنه أغريباس (أبو كريفا) عام 20 م هيكل الصليب (الكنيسة البيزنطيه)
وترجم التوراه الأراميه ونقلها إلى العبريه وسماها التوراه البابليه Bible
وأضاف إليها الشريعه اليهوديه من تلمود اليهود مثل "رجم الزانيه والحرق بالنار"
وألزم بني إسرائيل بتعلم العبريه ووزع عليهم هذه التوراه العبريه المحرفه
وأحرق الأسفار الأصليه (الأراميه) ومن هنا أشتقت كلمة "أبوكريفا"
وأسس جماعة المتشددون الفريسيون (المتطرفون) ومبادئ الماسونيه
وأسس القوات الخاصه الخفيه (المارينز) بقيادة كرنيليوس Cornelius الروماني
وحفر سرداب خفي من برج المائه إلى هيكله الصليبي تحت الأرض

ثورة القانويون 68 م (ثورة المهدي) :
معركة تل مقيده (بالعبريه : هار مجيدون Ἁρμαγεδών Harmagedōn)
تنبأ عن هذه المعركه البشير / يوحنا بن زبدي (مرقس) في سفر الرؤيا عام 40 م
ثار القانويون في البتراء على اليهود والرومان (الصليبيون) عام 68 م
انطلقت الثوره في 10 طوبه / محرم 68 م ذكرى خراب هيكل هيرودس بقيادة تيطس
والمهدي أرسطوبولس / سمعان بن نيري العيزري رئيس المجمع (دار الندوه)
ضد اليهود بقيادة / بوداس Obodas بن حيرام بن إهود (أبيف) بن غوريون اليهودي
وتم تدمير عرش وهيكل هيرودس (الكنيسه البيزنطيه) وغطت دماء اليهود والكلدان بلاط الهيكل
وتم تدمير برج المئه وحصن الموساد (مكاريوس) في سَفّور (صفوريه)
ونزل المسيح عيسى من السماء مع الملائكه (ميكال وجبريل) على منارة البيضا (برج يزرعيل)
قمعت الثوره في مايو 73 م على يد اليهود الغيوريون Giora والرومان
بقيادة البطريرك أريتاس Aretas
وفي عام 117 م شهدت البتراء أكبر عمليه قمع واضطهاد روماني
على يد القائد الروماني تراجان Traianus
وفرض عليهم عبادة ثالوث كابيتولينا المقدس "الجبت" (جوبيتير - جونو - منيرفا)
وبعد مجمع نيقيه عام 331 م في عهد الملك قسطنطين بن جايوس وأمه هيلينا تم تحريف الإنجيل
وتم دمج عقيدة الثالوث المقدس النصراني بعقيدة التوحيد المسيحي وفرضت على المسيحيين بالقوه
ونفذ هذا الاضطهاد بقيادة البطريرك تيمينوس Temenos (أريتاس الثالث Aretas III)
وقامت هيلينا ببناء كنيسة القيامه The Ridge Church في تلة جميعان (الجمجمه)
ونفذوا مذبحة سانت كاترين Saracens الرومانيه ضد الموحدين المسيحيين
التي وقعت في صحراء هاتور Hathor وفيران (أوفير) بجبل هاتور (الطور) عام 373 م
والمذبحه الصليبيه ضد الموحدين المسيحيين بالإسكندريه عام 431 م بعد المجمع المسكوني
على يد رأس الجهل البابا كيرلس الصليبي كما يصفه آشتور

ثورة السامريون 529 م :
ثار السامريون عام 529 م في عهد الإمبراطور جستينيان آخر إمبراطور في روما
وقمعهم البطريرك فيلو Philo Patric (أريتاس الخامس Aretas V)
وهاجر بني إسرائيل (السامريون) والصدوقيون (القرائيون) إلى حارة زويله بمصر
ويرى المستشرق "ثيودور نولدكه" أن البطريرك فيلو Philo Patric
هو الذي ذكر عنه المؤرخ ملالا أنه أخمد ثورة السامريين وهجرهم وطردهم من البتراء
غزاها الفُرس الساسانيون بقيادة شهرباز عام 614 م
أضر الغزو الفارسي كثيراً بالأماكن المقدسة ودمروا كل شيء فيها
واستعادها الرومان بقيادة البطريرك موديستو الذي حاول ترميم المعابد الصليبيه
حررها من الرومان الصليبيون الجيش الإسلامي بغزوة جبل الخبثه "سرية الخبط"
وصل جيش المسلمين إلى قرية رحا (أريحا - الحي حالياً ) في وادي مسّه معون
بقيادة أبو عبيدة بن الجراح عام (15 هـ / 636 م) فجمع صفرونيوس الأثار الصليبيه المقدسة
بما في ذلك صليب وكفن يهوذا الإسخريوطي وأرسلها سراً إلى القسطنطينية وسلم البتراء
وبعد تحرير البتراء وصل الفاروق إلى الجابية "الجيب" (الجي حالياً) في وادي مسّه معون
واستقبله أبو عبيدة وخالد بن الوليد ودخل البتراء وتسلم مفاتيحها من البطريرك صفرونيوس
ثم دعاه البطريرك لتفقد كنيسة القيامة (كنيسة هيلينا) على تلة جميعان فلبى دعوته
وأدركته الصلاة وهو فيها فالتفت إلى البطريرك صفرونيوس وقال له : أين أصلى ؟
فقال البطريرك صفرونيوس : مكانك صل
فقال الفاروق : ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة القيامه
فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلى عمر ويبنون عليه مسجداً
وابتعد عنها رمية حجر وفرش عباءته وصلى
وخطب الفاروق وقال : يا أهل إيلياء لكم ما لنا وعليكم ما علينا
وجدد الفاروق للسامريين والمسيحيين معاهده الأمان (العهدة العمريه)
التي حررها النبي لهم بالبقاء على شريعتهم وأعاد المهجرون منهم إلى البتراء
وقد نص شرط في العهده العمريه أن لايسكن البتراء معهم أحد من اليهود أو النصارى (الصليبيون)
وقع على المعاهده خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف
وذهب الفاروق عمر بن الخطاب إلى مدينة ديسا (القدس) بعد معركة اليرموك عام (15 هـ - 636 م)
ووضع حجر الأساس لمسجد المعراج (مسجد قبة صخرة جبع Jaffa) ويُسمى كذلك "مسجد عُمر"
بقيت البتراء في عهد المسلمين في أمن وأمان مدة 500 عام
ثم سقطت البتراء بيد الصليبيون الرومان بالحمله الصليبيه عام 1099 م
بقيادة الدوق جودفري وبوهيمونت وروبرت وقتلوا 70 ألف من عرب البتراء
واستعادها صلاح الدين / يوسف بن أيوب الصالحي النجمي الأوغاريتي عام 1187 م
في معركه حطين Hattin التي وقعت بالقرب من سفور وبحيرة دبوريه بمنطقة ضحل
ثم هاجمها المغول الطوران (ياجوج) بقيادة كتبغا أحد قادة هولاكو خان
وفي 25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260م حصلت معركة عين جالوت
بين المغول الطوران (ياجوج) وبين العرب بقيادة سيف الدين / محمود قطز بن ممدود الخورزامي
وقعت المعركه شرق بحيرة دبوريه وقرية حطه (حطين) بوادي يبوق (الجبو) بالبتراء
ومنذ ذلك العهد أفل نجم مدينة قادش فرّان (البتراء) ونضبت بحيرة دبوريه (طبريه)
ونُسيت المدينه وأصبحت أسطوره يتناقلها البدو
إستكشفها الجاسوس السويسرى المستشرق / يوهان بوركهارت عام 1812م
في رحلتة إلشهيره إلى جزيرة العرب وسماها البتراء Petra على إسم قرية (بتير)
وتعتبر قادش فرّان (البتراء) حالياً أحد عجائب العالم السبع World wonder

ملاحظه :
بعد إحتلال فلسطين وتأسيس دوله لليهود
هاجر السامريون والصدوقيون (القرائيون) من حارة زويله إلى نابلس
ولم يهاجروا مع اليهود (السفاردونم) من حارة الجماليه إلى تل أبيب وحيفا
ورفضوا الإعتراف بالمستوطنات اليهوديه الصهيونيه في إسرائيل
ومازال السامريون والصدوقيون على جبل شكيم في نابلس إلى اليوم وتعدادهم حوالي 700 فرد
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى