* شخصيات يهودية - البرت بايك - جيمس أندرسون - هتلر - بنجامين فرانكلين

اذهب الى الأسفل

* شخصيات يهودية - البرت بايك - جيمس أندرسون - هتلر - بنجامين فرانكلين

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء أغسطس 04, 2015 2:49 pm

شخصيات يهودية
اعداد : طارق فتحي
1- هنري كيسنجر 1923
عالم سياسة أمريكي، وأول أمريكي يهودي يتولى منصب وزير الخارجية الأمريكية، وكذلك أول أمريكي غير أمريكي المولد يتولى هذا المنصب. وُلد في مقاطعة بافاريا في ألمانيا، وقضى صباه في ظل الحكم النازي حيث طُرد مع أخيه من المدارس الحكومية كما طُرد والده من وظيفته كمعلم. وفي عام 1938 ، رحل كيسنجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة حيث استقروا في نيويورك. وجُنِّد في الجيش الأمريكي عام 1943 ثم عمل في المخابرات حتى عام 1946 ، وخدم في ألمانيا كمترجم وكمدرس في المدرسة الأوربية لقيادة المخابرات .
. وبعد الحرب، درس في هارفارد ثم انضم إلى هيئة التدريس وتدرَّج في السلم الأكاديمي حتى حصل على درجة الأستاذية عام 1962 واكتسب كيسنجر مكانة مهمة كمفكر مختص في شئون الدفاع والأمن القومي وكتب عدة كتب مهمة في هذا المجال .وعمل كيسنجرمستشاراً لعدة رؤساء أمريكيين , أيزنهاور، وكنيدي، وجونسون. وفي عام 1968 ، عمل بصفة دائمة في شئون الرئاسة الأمريكية.
وحين عمل مستشاراً للرئيس نيكسون للأمن القومي، اتسمت علاقتهما بقدر كبير من التفاهم وأتاح نيكسون لكيسنجر مساحة كبيرة من حرية العمل. وقد اكتسب كيسنجر سمعة عالمية من خلال تمهيده للزيارتين التاريخيتين التي قام بهما الرئيس الأمريكي نيكسون إلى الصين والاتحاد السوفيتي عام 1972 ، وتدشينه سياسة الوفاق الدولي مع الاتحاد السوفيتي وتَوصُّله لمعاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الأولى سولت عام 1972
ومع انتهاء حرب فيتنام، وجَّه كيسنجر اهتمامه نحو الشرق الأوسط حيث كانت الإدارة الأمريكية تسعى إلى الحد من النفوذ السوفيتي فيىالمنطقة وتقليصه في نهاية الأمر من خلال خلق وجود أمريكي متزايد في العالم العربي وضمان استمرار تدفق النفط العربي إلى الغرب.
وبالفعل، لعب كيسنجر دوراً بارزاً في ترتيب وقف إطلاق النار في أثناء حرب 1973 ، ثم في عقد مفاوضات بين الجانبين العربي والإسرائيلي، وأخيراً في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع مصر، الأمر الذي مهَّد بالفعل لتزايد الوجود الأمريكي بالمنطقة وتزايد دور أمريكا في قضية الشرق الأوسط وما انتهى إليه من معاهدة صلح بين مصر وإسرائيل .
وقد مُنح كيسنجر عام 1973 جائزة نوبل للسلام، كما عُيِّن في العام نفسه وزيراً للخارجية الأمريكية. ومع مجئ الرئيس كارتر إلى الحكم، انتهى عمله بهذا المنصب. وقد تولى كيسنجر بعد ذلك، مواقع مرموقة في المؤسسات الأكاديمية والمالية والتجارية الأمريكية،
فعمل أستاذاً في جامعة جورج تاون، وعُيِّن نائباً لرئيس اللجنة الاستشارية الدولية لبنك تشيز مانهاتن، آما عمل مستشاراً للشئون العالمية وفي مؤسسة جولدمان ساخس للمال والسمسرة لتقديم المشورة حول تأثير التطورات السياسية الدولية على . NBC لشركة إن. بي. سي الشئون الاقتصادية والمالية للشركة وعملائها .
وفي عام 1983 اختاره الرئيس الأمريكي ريجان لرئاسة اللجنة الخاصة بشئون أمريكا اللاتينية المنوط بها مهمة تقييم السياسة الخارجية
الأمريكية في هذه المنطقة .
ويتمحور فكر كيسنجر الإستراتيجي حول مفهوم النظام الدولي الشرعي والمستقر. فالاستقرار يصنع السلام وليس العكس وهو لا يتحقق إلا بوجود شرعية دولية تقبلها الأطراف الأساسية في النظام الدولي. والشرعية والاستقرار لا يتحققان إلا من خلال أداتين لا انفصال بينهما هما الدبلوماسية والقوة المسلحة
. وهذا النظام لا ينفي الصراع تماماً بل يخفضه إلى نوع من التنافس والتوتر المحكوم بإطار مقبول من الترتيبات والقواعد حول السلوك والأهداف والوسائل المسموح بها. والمعضلة الأساسية بالنسبة لكيسنجر هي كيفية الحفاظ على النظام الشرعي المستقر في ظل عصر الأسلحة النووية وفي مواجهة النظم الثورية التي ترفض الإطار القائم وتشكل مصدراً
للصراعات التي تعيق في نظره التطور، ومن هنا كان اقتراحه القائل بتَبنِّي إستراتيجية تعتمد على التزاوج بين الدبلوماسية والمفاوضات من جهة، والحرب المحدودة من جهة أخرى .
وقد كانت القضية الأساسية التي شغلت كيسنجر وحدَّدت مواقفه من القضايا الدولية كافة هي قضية العلاقة بين القوتين الأعظم والتوازن الدقيق بينهما. فأية مشكلة تمس هذا الميزان، وتهدد المصالح الأمريكية والغربية، كانت تثير اهتمامه وتَحرُّكه السريع، مثل مشكلة الأمن الأوربي وحرب فيتنام وأزمة الشرق الأوسط بخاصة بعد حرب 1973 ،
في حين نجد أن اهتمامه يتراجع بمشاكل أخرى لا تمس هذا التوازن مثل غزو تركيا لقبرص عسكرياً عام 1974 وتحديها لليونان، رغم أن كلتا الدولتين عضو في حلف الناتو، وكذلك إهماله التام لأفريقيا وعدم اهتمامه بقضاياها إلا بعد دخول الاتحاد السوفيتي طرفاً في حرب تحرير أنجولا، فعندئذ جاء تَحرُّكه السريع لغلق الباب الأفريقي أمام السوفييت.
وإلى جانب تَحدِّي الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي كان كيسنجر يرى أن حركات التحرر الوطني والنظم الثورية الوطنية في العالم الثالث تشكل تحدياً آخر للولايات المتحدة والمعسكر الغربي؛ فهي تنزع نحو فرض نظام عالمي جديد يتسم بقدر أكبر من المساواة،
وترى القوة الأمريكية المالية نوعاً من الاستعمار الجديد ومن ثم كان اقترابها أكثر من الاتحاد السوفيتي وتأثير ذلك على العلاقات والتوازن بين القوتين الأعظم. وهو يرى إمكانية احتواء هذه النظم الثورية" بالغواية والتخويف وكذلك ضربها بالحروب المحدودة حتى بغير اشتراك الولايات المتحدة. وعلى الولايات المتحدة أن تتأكد أنه يوجد لها في كل منطقة من العالم الثالث سوط مستعد في كل لحظة لأن يهوي على أي ظهر يحاول أن يرفع رأسه بعد حد معيَّن ."
ومحاولة اكتشاف البُعد اليهودي في تفكير كيسنجر أمر لا طائل من ورائه، فطريقة تفكيره وأولوياته وإدراكه لمصالح العالم الغربي وإدارته للأزمات الدولية (سواء في الشرق الأوسط أو غيرها من المناطق) هي جزء لا يتجزأ من التفكير الإستراتيجي العام في الغرب بمنطلقاته الصراعية الداروينية والتي تعود إلى عصر النهضة، وفلسفة الدولة. وهو تفكير يسعى إلى حماية أمن الغرب والدفاع عن مصالحه من خلال استخدام كل أشكال القوة (من ضغط سياسي إلى نشاط استخباري إلى انقلابات عسكرية مُدبَّرة إلى استخدام القوة العسكرية بشكل مباشر). وفي داخل هذا الإطار يرى كيسنجر أن الولايات المتحدة هي زعيمة العالم الغربي ويرى أن لمصالحها أسبقية على مصالح الدول الأخرى وضمن ذلك الدول الغربية واليابان
. ومن هنا اهتمامه بالبترول العربي فهو أداة ضغط أساسية على الدول
"الحليفة" التي تعتمد على البترول المستورد. وما يُحدِّد موقف كيسنجر من إسرائيل ليس يهوديته أو رغبته في الدفاع عن المصالح اليهودية أو زيادة النفوذ اليهودي أو حماية الدولة اليهودية، وإنما حرصه على أن تكون إسرائيل حليفاً إستراتيجياً للولايات المتحدة وسوطاً رادعاً في يدها. ومن ثم لا يمكن تفسير مواقف كيسنجر السياسية على أساس يهوديته، كما يفعل بعض المحللين العرب .
2- برونو كرايسكي 1911 - 1990
رجل دولة نمساوي وأول يهودي يتولى منصب مستشار النمسا. وُلد في فيينا وكان والده تاجر منسوجات ثرياً. انضم كرايسكي في سن مبكرة إلى الحزب الاشتراكي. وعندما مُنع الحزب من مزاولة نشاطه عام 1934 ، اشترك كرايسكي في نشاطه السري وتم إلقاء القبض عليه عام 1935 وحُكم عليه بالسجن ستة عشر شهراً. وفي عام 1938 ، تَخرَّج في جامعة فيينا. وبعد أن قامت ألمانيا النازية بضم النمسا إليها، طُرد كرايسكي واستقر في السويد حيث عمل كمراسل أجنبي.
ومع نهاية الحرب، التحق بالسلك الدبلوماسي النمساوي واشتغل في
سفارة بلاده في السويد. وفي عام 1951 ، عاد إلى النمسا حيث عُيِّن مساعداً للرئيس النمساوي الاشتراكي، ثم أصبح عام 1953 وكيل
وزارة الخارجية ولعب دوراً أساسياً في المفاوضات التي جرت مع الاتحاد السوفيتي والتي أُبرمَت بمقتضاها معاهدة النمسا عام 1955والتي أعطت النمسا استقلالها مقابل تعهدها بالحياد الدائم. ومنذ عام 1959 ، وحتى عام 1966 ، أصبح كرايسكي وزيراً للخارجية.
وفي عام 1967 ، اختير رئيساً للحزب الاشتراكي وزعيماً للمعارضة، فقاد حزبه للحكم عام 1970 وتولى منصب مستشار النمسا. وقد حققت النمسا في ظل حكمه قدراً كبيراً من الرخاء الاقتصادي، كما لعب دوراً متميِّزاً في السياسة الدولية، خصوصاً في علاقة الشرق بالغرب والشمال بالجنوب .
كتب كرايسكي كتابه النمسا بين الشرق والغرب ( 1968 )، الذي اتهم فيه إسرائيل باحتكار تعاطف الأحزاب الاشتراكية وتأييدها بسبب عقدة الذنب تجاه اليهود بعد الإبادة النازية، وبيَّن أن الوقت قد حان لتتخلص هذه الأحزاب من هذا الاحتكار الإسرائيلي وهذا الإحساس بالذنب .كما حثّ كرايسكي أوربا على ضرورة القيام باتصالات مع العالم العربي لتحقيق حل سلمي للشرق الأوسط. ورفض كرايسكي مفهوم الأمة اليهودية الواحدة، فاليهودية بالنسبة له عقيدة وليست انتماءً عرْقياً .
وقد لعب كرايسكي أيضاً دوراً بارزاً في قضايا الشرق الأوسط يتسم بقدر من التوازن، وهو ما جعله هدفاً لانتقادات حادة من جانب إسرائيل. ففي عام 1973 قَبل كرايسكي مطالب مجموعة من الفدائيين الفلسطينيين الذين استولوا على قطار نمساوي يحمل عدداً من اليهود السوفييت المهاجرين إلى إسرائيل وطالبوا بوقف الهجرة اليهودية المارة عبر فيينا إلى إسرائيل. وقد أثار ذلك غضب إسرائيل
ووصفت جولدا مائير كرايسكي بأنه يهودي كاره لنفسه. وفي عام 1980 ، كان كرايسكي أول زعيم غربي يلتقي بياسر عرفات ويمنح منظمة التحرير الفلسطينية اعترافاً دبلوماسياً على أرض الواقع دي فاكتو.كما عمل على تخفيف موقف الدولية الاشتراكية المتحيِّزلإسرائيل وعلى تبنيها موقفاً أكثر حياداً. وفي الوقت نفسه، حثّ منظمة التحرير الفلسطينية على الاعتراف بوجود إسرائيل
نظير اعتراف إسرائيل بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، أي أن الحل الذي اقترحه هو الاعتراف المُتبادَل بين الدولتين على أساس قرار 242 . كما ساهم كرايسكي عدة مرات في بعض المفاوضات التي جرت من وراء الكواليس للإفراج عن الرهائن والأسرى الإسرائيليين لدى بعض
المجموعات الفدائية الفلسطينية .
وقد استقال كرايسكي من منصب المستشارية ثم من رئاسة الحزب الاشتراكي عام 1983 بعد أن فشل حزبه في الحصول على أغلبية
مطلقة في الانتخابات .
3- بيير منديس فرانس 1907 - 1982
رجل دولة فرنسي وُلد في باريس لعائلة يهودية من المارانو، وتلقى تعليماً فرنسياً علمانياً. فدرس القانون في جامعة السوربون حيث كتب رسالته الجامعية عام 1928 ، ووجَّه فيها انتقادات حادة للسياسات المالية للحكومة آنذاك، وطالب باقتصاد أكثر عدلاً وبدور أكبر للدولة.
وحظيت الدراسة باهتمام واسع بين رجال القانون والاقتصاد والسياسة في فرنسا كما نالت إعجاب الأحزاب اليسارية الفرنسية، وأصبح منديس فرانس من المستشارين الماليين للحزب الراديكالي .واتسم فكره بالعقلانية الشديدة وبابتعاده عن أية تصورات مثالية،
كما تأثربالفكر الاقتصادي لكينز. وقد انتُخب منديس فرانس عام 1932 ليكون أصغر نائب في البرلمان الفرنسي، وأُعيد انتخابه مرة أخرى في
عام 1936 . وعمل فرانس في حكومة الجبهة الوطنية تحت رئاسة ليون بلوم عام 1938 نائباً لوزير الخزانة حيث عمل على تطبيق سياساته الاقتصادية .
وبعد سقوط فرنسا في أيدي الألمان عام 1940 ، رحل منديس فرانس إلى المغرب حيث حاول تنظيم المعارضة ضد حكومة فيشي، ولكن تم إلقاء القبض عليه وترحيله إلى فرنسا حيث نجح في الفرار عام 1941 إلى إنجلترا، وانضم إلى حركة الفرنسيين الأحرار تحت قيادة ديجول الذي عينه فيما بعد في منصب المندوب المالي للجزائر .
وقد تولى منديس فرانس منصب وزير الشئون الاقتصادية في الحكومة
المؤقتة بين عامي 1944 و 1945 ، إلا أنه استقال بسبب الخلافات حول السياسات الاقتصادية. وعُيِّن عام 1946 في منصب المدير الفرنسي للبنك الدولي للإنشاء والتعمير. وفي عام 1954 ، نجح منديس فرانس في الوصول إلى رئاسة الوزراء وعمل من خلال هذا المنصب على إنهاء الوجود الفرنسي في الهند الصينية بعد هزيمة قوات الاستعمار الفرنسي أمام قوى التحرر الوطني في المنطقة.
ثم قدَّم استقالته عام 1955 إثر فشل سياسته الخاصة بمنح الاستقلال للمغرب وتونس. وعاد منديس فرانس مرة أخرى وزيراً بلا وزارة في
حكومة الجبهة الجمهورية عام 1956 ، إلا أنه استقال بعد عدة أشهر بسبب خلافه مع رئيس الوزراء حول السياسة الفرنسية بشأن الجزائر إذ كان يرى ضرورة الاستمرار في ضم الجزائر إلى فرنسا .
وقد ظل منديس فرانس شخصية مهمة في السياسة الفرنسية،كما كان من المؤيدين للصهيونية وإسرائيل. وقد أيَّد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ، ولكن موقفه هذا كان ينبع في المقام الأول من كونه سياسياً فرنسياً حريصاً على حماية المصالح الفرنسية والغربية في فترة اتسمت بانحسار الاستعمار ونمو قوى التحرر الوطني في بلاد آسيا وأفريقيا والعالم العربي. وقد كان منديس فرانس من المؤيدين لفتح الحوار بين العرب وإسرائيل في الفترة من عام 1968.
4- ليون بلوم 1872 - 1950
رجل دولة وكاتب فرنسي، كان أول يهودي واشتراكي فرنسي يتولى رئاسة وزراء فرنسا. وُلد لعائلة يهودية تجارية ثرية في باريس، ودرس القانون في جامعة السوربون ونجح في تحقيق مكانة مرموقة كرجل قانون حيث عُيِّن في مجلس الدولة عام 1895 ووصل إلى أعلى المناصب فيه كما كان يُعَدُّ، وهو مازال في الثانية والعشرين من عمره، من الكتاب والأدباء الفرنسيين اللامعين في تلك الفترة
وقد كتب عدة مؤلفات من بينها كتابه في الزواج ( 1907 ) الذي أثار ضجة واسعة بسبب آرائه الجريئة حول الزواج وحقوق المرأة .وقد تأثر بلوم بقضية دريفوس واشترك عام 1896 في الحملة من أجل إطلاق سراحه. وكانت هذه القضية من العوامل التي دفعته إلى العمل السياسي حيث انضم عام 1898 إلى الحزب الاشتراكي وساهم في جريدته لومانيتيه ككاتب وناقد أدبي
. وقد أصبح بلوم بعد الحرب العالمية الأولى من الزعماء البارزين للحزب، وانتُخب في البرلمان الفرنسي عام 1919 . وعمل بلوم على إعادة بناء الحزب بعد انشقاق العناصر الشيوعية عنه في عام 1920 ، ويُعتبَر بذلك أحد المؤسسين الرئيسيين للحزب الاشتراكي الفرنسي الحديث. وقد أعيد
انتخابه في البرلمان عامي 1924 و 1929 . ونجح عام 1936 في أن يصبح رئيساً لوزراء فرنسا بعد أن نجحت جبهة واسعة من الأحزاب اليسارية في الانتخابات.
وقد أدخلت حكومته بعض الإصلاحات الاجتماعية الواسعة واتخذت إجراءات تأميمية في قطاعي المال والتجارة. وقد اتُهم بلوم من جانب قوى اليسار الفرنسي بمهادنة دول المحور بسبب تَبنِّيه سياسة عدم التدخل في الحرب الأهلية الإسبانية،
كما واجه معارضة شديدة من رجال الصناعة بسبب إصلاحاته الاجتماعية والعمالية. وقد اضطُر بلوم عام 1937 إلى الاستقالة من منصبه وعمل نائباً لرئيس الوزراء في حكومة الجبهة الشعبية ثم رئيساً للوزراء مرة أخرى عام . 1938
وقد أُلقي القبض عليه بعد سقوط فرنسا في أيدي الألمان عام 1940 ، وظل في معسكر اعتقال ألماني حتى عام 1945 . ولكنه عاد إلى فرنسا في العام نفسه، وشَكَّل عام 1946 حكومة انتقالية اشتراكية ظلت في الحكم شهراً واحداً فقط. وابتعد بلوم بعد ذلك عن الحياة العامة فيما عدا فترة قصيرة عام 1948 عمل خلالها نائباً لرئيس الوزراء. ويُعتبَر بلوم من أبرز الشخصيات في الحر;ة العمالية الفرنسية .
ومن مؤسسي الدولة الاشتراكية خلال الفترة بين الحربين العالميتين .
وقد كان بلوم من مؤسِّسي اللجنة الاشتراكية من أجل فلسطين عام 1928 ، وقَبل دعوة وايزمان للانضمام إلى الوكالة اليهودية كممثل ليهود فرنسا، ولعب بلوم دوراً مهماً في التأثير على تصويت الحكومة الفرنسية في الأمم المتحدة والمؤيد لقرار تقسيم فلسطين.
ولا يمكن تفسير سلوك بلوم في إطار المصالح اليهودية الخالصة أو النفوذ اليهودي، فباستثناء بعض التفاصيل اليهودية الهامشية في حياته، نجد أن
حياته السياسية وتوجهاته الفكرية لا تختلف عن حياة وتوجهات أي سياسي اشتراكي فرنسي آخر .
5 - هربرت صمويل 1870 - 1963
سياسي بريطاني يهودي، وأول مندوب سام بريطاني في فلسطين. وُلد لعائلة يهودية أرثوذكسية تعمل بتجارة الذهب والأعمال المالية كان أبوه شريكاً في شركة صمويل ومونتاجو). وقد تلقَّى تعليمه في جامعة أكسفورد، وانضم إلى الحزب الليبرالي ورشح نفسه للانتخابات ونجح (عام 1902 ). وتدرج صمويل في عدد من الوظائف إلى أن أصبح وزيراً في الوزارة البريطانية،
وكان بذلك أول إنجليزي يهودي يشغل مثل هذا المنصب .بدأ صمويل اهتمامه بالأمور اليهودية حين عيَّنته الحكومة البريطانية في بعثة خاصة لتقصي أحوال يهود اليديشية الذين كانوا يتوافدون على إنجلترا بأعداد متزايدة. كما دخل في نقاش على صفحات الجرائد مع السفير الروسي في إنجلترا بشأن تهمة الدم التي وُجِّهت لليهودي الروسي منديل بليس. وقد اهتم صمويل بالشئون الاجتماعية وكان مسئولاً عن إصدار قانون تعويض العمال، كما كان مسئولاً عن إصدار ميثاق للأطفال .
كان صمويل، باعتباره يهودياً مندمجاً، يرى أن الحل الصهيوني حل غير عملي وضد مصالح اليهود، ولذا كان مشهوراً بعدائه للصهيونية. ولكن، مع ظهور تلك البوادر التي دلت على أن الدولة العثمانية ستُهزَم، اكتشف صمويل، شأنه شأن جميع الصهاينة اليهود وغير اليهود، إمكانية حل المسألة اليهودية عن طريق توطين اليهود في إطار الدولة الوظيفية التابعة للغرب، وهو تَغيُّر في موقف صمويل لم يتوقعه أو يلحظه وايزمان. ولذا، حين اقترح لويد جورج على وايزمان (بعد عودته من سويسرا مع اندلاع الحرب العالمية الأولى أن يجتمع بصمويل،
رفض وايزمان ذلك ظناً منه أن صمويل لا يزال معادياً للصهيونية، ولكنه اضطر إلى أن يقبل على مضض ليفاجأ بأن صمويل يؤيد المشروع الصهيوني. بل والأدهى من ذلك أنه حينما تَقدَّم إليه وايزمان بالمطالب الصهيونية،
أخبره صمويل بأنها مطالب متواضعة للغاية وأن عليه أن يفكر بشكل أكبر، وذُهل الزعيم الصهيوني من شرق أوربا وقال إنه لو كان مؤمناً بالعقيدة اليهودية لظن أن تَحوُّل صمويل هو إحدى علامات مَقْدم الماشيَّح .
وقد كتب صمويل مذكرة (عام 1915 (مررها على أعضاء الوزارة البريطانية تنطلق من افتراض أن تركيا ستُهزَم، واقترح فيها إنشاء
محمية إنجليزية في فلسطين بعد الحرب وتشجيع الاستيطان اليهودي فيها، وإعطاء الأولوية للهجرة اليهودية ولبناء مؤسسات استيطانية تساعد في نهاية الأمر على توطين جماعة يهودية يبلغ عددها ثلاثة ملايين تصبح مكتفية ذاتياً .
إلى أن تشكل دولة ذات سيادة تكون مركزاً لحضارة جديدة وتنظر في الوقت ذاته بعين الاعتبار للمصالح البريطانية في المنطقة. وقد جذبت المذكرة اهتمام لويد جورج، لكن رئيس الوزراء إسكويث لم يكن متحمساً بقدر كاف. وحين تولَّى لويد جورج رئاسة الوزارة التي كانت تضم بلفور، قرر تَبنِّي هذا المشروع .
وبسبب اهتماماته الاستعمارية، عُيِّن صمويل أول مندوب سام بريطاني في فلسطين عام 1920 (أي بعد .« وعد بلفور » الذي سُمِّي وضعها تحت الانتداب). وفي أغسطس من العام نفسه، استصدر قانون الهجرة الذي سمح ل 16.500 يهودي بدخول فلسطين.
ولكن، بسبب رد الفعل العربي الرافض، عدلت بريطانيا عن سياستها قليلاً وبدأت تتحرك في إطار مفهوم القوة الاستيعابية للبلد. ولكن، ومع هذا،
زاد عدد السكان اليهود في الفترة 1918 1925 من 105 آلاف إلى 118 ألفاً. وقد ساعد صمويل النشاط الاستيطاني الصهيوني على مستويات أخرى عديدة من بينها الاعتراف بالمؤسسات السياسية الصهيونية في فلسطين والاعتراف باللغة العبرية كإحدى اللغات المحلية في فلسطين.
وقد زاد عدد المستوطنات الصهيونية في عهده من 44 إلى 100 مستوطنة
وقد استمر اهتمامه بالمُستوطَن الصهيوني بعد تركه منصبه، فكان رئيساً لشركة فلسطين للكهرباء، ورئيساً للجامعة العبرية. وقد هاجم ىصمويل الكتاب الأبيض لعام 1939 ، كما هاجم سياسة بيغين المعادية للصهيونية .
وكان هربرت صمويل زعيماً للحزب الليبرالي في مجلس اللوردات بين عامي 1924 و 1955 ، وله مؤلفات عديدة في الفلسفة الليبرالية .
وصمويل نموذج جيد للصهيوني اليهودي غير اليهودي الذي لا تختلف رؤيته لليهود عن رؤية أي منتم للحضارة الغربية، فهو لا يهتم بالإثنية اليهودية ولا بالمصالح اليهودية ولا بالتاريخ اليهودي ولا بالعقيدة اليهودية: إنه يهودي مندمج تماماً يود الحفاظ على وضعه.
ولكنه، شأنه شأن أي سياسي غربي، كان ينظر إلى اليهود من الخارج ويراهم كمادة بشرية نافعة يمكن أن تُوظَّف لصالح الحضارة الغربية .
ويبدو أن قطاعات من أعضاء الجماعات اليهودية في فلسطين وخارجها صنفت صمويل باعتباره أول حاكم يهودي لفلسطين منذ سقوط الهيكل. وهذا التصنيف لا يأخذ في اعتباره التكوين الثقافي أو السياسي لدى صمويل ولا الإطار الذي تم فيه تقليده منصبه. فقد كان صمويل، في واقع الأمر، مندوب الإمبراطورية البريطانية لدى اليهود، وليس مندوب اليهود لدى الإمبراطورية البريطانية .

البرت بايك albert pike
شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية
البرت بايك albert pike
(December 29, 1809 – April 2, 1891)
كان ألبرت بايك عضوا بارزاً فى الحركة الإنفصالية
قبيل الحرب الأهلية الأمريكية وأشترك فى هذة الحرب برتبة عميد
وأختاره السياسى والصحفى الإيطالى الكبير عام 1852
ليقود الحركة الماسونية فى الولايات المتحدة
وكان مازينى هذا يقود الحركة الماسونية فى أوروبا
وعامل مؤثر فى الحركات الثورية التى إجتاحت أوروبا آنذاك،
وكان مازينى يهدف إلى إنشاء نظام عالمى جديد
يقوم على أنقاض النظام العالمى القديم
ويستطيع الماسونيين من خلاله حكم العالم،
فأرسل خطاب إلى ألبرت بايك عام 1870
يوضح فيه رؤيته لهذا النظام الجديد
الذى سيكون للماسونيين فيه اليد العليا
فكتب التالى " يجب علينا أن نحافظ على المجتمعات الماسونية كما هى الأن بدون تغيير ،
نحافظ على أنظمتها ومراكز سلطاتها وشعائرها المختلفة
من مجتمع لآخر ولكن يجب علينا أن نصنع شعيرة دينية جديدة
تكون فقط للأشخاص الذين يصلون للدرجات العليا من الماسونية
وعلينا أن نختار هؤلاء الأشخاص بعناية
وأن يقسموا على الحفاظ على سرية هذة الشعائر
لأنهم سيصبحون الأكثر قوة وسيحكمون العالم
مادامت أهدافهم الحقيقية غير معلنة".
هذة كانت الخطوط العريضة لمازينى عن قوام النظام العالمى الجديد،
أما عن رؤية ألبرت بايك لهذا النظام وكيفية الوصول إليه وتحقيقه
فقد وضحها فى خطاب إلى مازينى عام 1871
يرسم فيه خطة تفصيلية ينبغى الإسترشاد بها للوصول للهدف
والغريب أن هذة الخطة وعلى الرغم من إنها وضعت منذ قرن
ونصف إلا إنها طبقت حرفيا
ومازالت تطبق حتى الأن بشكل غريب
يجعل من خطاب ألبرت بايك نبوءة أكثر منها خطة،
والأن أترككم مع تفاصيل الخطة الواردة فى خطابه:
" ثلاثة حروب عالمية كافية لتحقيق النظام العالمى الجديد،
الحرب الأولى يجب أن تقوم لكى تسمح لنا
بإسقاط حكم القياصرة فى روسيا
وتحويل هذا البلد المسيحى إلى دولة ملحدة
ويمكننا تاجيج هذة الحرب من خلال نزاع بين الإمبراطوريتين الإنجليزية والألمانية،
وبعد نهاية الحرب الأولى سندفع روسيا الملحدة إلى
تصدير إلحادها إلى باقى الشعوب للقضاء على فكرة الدين،
أما الحرب العالمية الثانية فستكون بين الفاشية والصهيونية
ودورنا هو إعانة الفاشية على تدمير الصهيونية الوليدة
مما يجعلها تكتسب التعاطف لإنشاء وطن فى فلسطين،
وأثناء هذة الحرب سنعمل على تقوية روسيا الملحدة
لتكون قوى مضادة للدول المسيحية،
أما الحرب العالمية الثالثة فستكون بين
دولة إسرائيل التى ستقام فى فلسطين وبين العالم الإسلامى،
سنفعل كل السبل لتأجيج الصراع بينهما
وسنستخدم فى سبيل ذلك كل عملائنا حتى تقع الحرب بينهما
ويدمر كل منهما الآخر،
والدول التى ستنجو بعد هذا الصراع سنقسمها إلى دويلات صغيرة
تتحارب فيما بينها إلى أن نستنزفهم بشريا وإقتصاديا،
ووقتها ستبحث الشعوب عن أمل فى سلام عالمى
ينجيهم من هذا البلاء،
ولن يجدوا مفراً من اللجوء لنظام عالمى
يقوم على الوحدة العالمية والحكومة الوحيدة"
إلى هنا ينتهى خطاب ألبرت بايك الذى يحمل رؤيته الخاصة
للنظام العالمى الجديد التى تسيطر عليه النخبة الماسونية،
رؤية قد تحققت أغلبها بشكل مثير فهل يتحقق الجزء الثالث منها!!!
ملحوظة هذا الخطاب موجود فى مكتبة المتحف البريطانى بلندن

جيمس أندرسون
جيمس أندرسون ( ميسون ) james anderson
من مواليد عام 1679 وتوفي عام 1739 ،
هو كاهن في الكنيسة المشيخية الاسكتلندية في لندن ،
ومؤلف أول دستور في لودج الكبير الأول من إنجلترا.
وكاتب اول دستور الماسونية .
ولد وتلقى تعليمه في أبردين في اسكتلندا ،
في عام 1707 تعمد اندرسون في الكنيسة
ليصبح كاهنا.
وبعد انتقاله إلى لندن بدأ بالتبشير في عام 1720
في شارع البيت الزجاجي في لندن ،
ثم اصبح قسيس عام 1734 على الكنيسة المشيخية
في شارع السنونو في لندن ،
وبعدها الى كنيسة في شارع ليسلي حتى وفاته .
في 1720 خسر أندرسون مبالغ كبيرة من المال
بسبب الدمار الذي حل بشركتة
(South Sea Company).
وعلى اثر هذا الحادث بدأة الصحافة متابعة اخبارة
لتكشف عنة وعن عضويته في الماسونية.
جيمس اندرسون والماسونية
في سبتمبر 1721 بدأ اندرسون بكتابة الدستور والماسونية في لندن
كما وضع أندرسون
بكتابة تاريخ الماسونية.
وقد كتب ونشر بعد ذلك في عام 1723 بعنوان
"دستور الماسونية".
اختار أندرسون عنوان الوثيقة " دساتير الماسونية "
لتطبع بالقلم العريض على الصفحة الأولى ،
Constitutions of the Free-Masons
وكانت أول وثيقة دستور تصف المبادئ
التي تنظم ممارسة المحافل الماسونية ،
قام بنجامين فرانكلين ( Benjamin Franklin )
في عام 1734 في فيلادلفيا ، بتحرير نسخة دستور الماسونية
وإعادة طبعه .
وكان هذا الكتاب أول كتاب للماسونية تم طبعة في أمريكا.
وفي عام 1738 نشرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب في لندن
وترجم إلى لغات مختلفة ،
بما في ذلك الدنماركية (1736)
والألمانية (1741)
والفرنسية (1745).
ومن الكتب الاخرى التي تم نشرها لأندرسون هي :
سلاسل النسب الملكي (1732) Royal Genealogies
الدفاع عن الماسونية (؟ 1738) A Defence of Masonry
أخبار من الجنة (1739) News from Elysium
علم تاريخ الأنساب (1742). A Genealogical History of the House of Yvery

أدولف هتلر (بالألمانية: Adolf Hitler)
الفوهرر النازي السابق تجري في عروقه الدماء اليهودية .
فيعقوب أدولف هتلر( الاسم الحقيقي لهتلر )
هو أحد أحفاد الثري اليهودي النمساوي سولومون ماير روتشيلد
وهذه المعلومة قد تم الكشف عنها من طرف مصدرين مختلفين :
هانز كوهلر الضابط الذي عمل تحت امرة" رينهارد ايدريش "
مدير مكتب أمن الرايخ
و الذراع اليمنى ل أينريش هملر
قائد وحدات ال اس اس و جهاز الغستابو المعروف . "رينهارد ايدرييش "
قتل على يد مجموعة تشيكية
و كذلك توفي ابنه "كلاوس "
في حادث مروري غامض بتاريخ 24 اكتوبر 1943.
كوهلر كشف عن حقيقة جذور هتلر اليهودية
في كتابه " في داخل الغستابو " صفحة 143.
المصدر الثاني والتر لانغر
الطبيب الذي رسم شخصية أدولف هتلر لفائدة
ال : او .اس .اس
( جهاز الاستخبارات العسكرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية ).
الطبيب نفسه كان قد كتب في كتابه " عقل هتلر" :
هتلر هو حفيد البارون النمساوي روتشيلد الذي كان قد أقام علاقة زنى محرمة مع جدة زعيم الرايخ الثالث
وتُدعى : ماريا أنّا والتي كانت تشتغل كخادمة عند عائلة روتشيلد .
وقد كان ثمرة هذه العلاقة المحرمة ميلاد أب أدولف هتلر
المدعو : الويس هتلر سنة 1837 .
العجيب الغريب أن قائد الرايخ النازي هتلر و مباشرة بعد ضم النمسا الى التراب الألماني سنة 1938
قام تفجير مدينة "Döllersheim " و مسحها من الخريطة تماما .
ونشير هنا الى كون هذه المدينة هي مكان ازدياد والده :
الويس هتلر .. مصادفة غريبة ربما !!!
http://en.wikipedia.org/wiki/Döllersheim
والمفاجاة الكبرى :
بطاقة اقامة تحمل اسم :
يعقوب أدولف هتلر عندما كان يشتغل صحفيا بفرنسا .
هذه الوثيقة كشفت عنها مؤخرا الاستعلامات العامة الفرنسية : ال RG
والامر ليس عجيب فهو من ساعد اليهود بأفعاله او ببروباجندا المحرقة الخادعة على انشاء وطن قومى لهم فى فلسطين وجعل دول العالم تدافع عن حقوقهم ...

بنجامين فرانكلين
بنجامين فرانكلين (بالإنجليزية: Benjamin Franklin) (ولد في 17 يناير، 1706 وتوفي 17 أبريل، 1790)
في عام 1723م كتب جيمس أندرسون (1679 - 1739)
دستور الماسونية،
وكان أندرسون ماسونياً بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا،
وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنة
بإعادة طبع الدستور في عام 1734م
بعد انتخاب فرانكلين زعيماً للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا.
كان فرانكلين يمثل تياراً جديداً في الماسونية،
وهذا التيار أضاف عدداً من الطقوس الجديدة
لمراسيم الانتماء للحركة وأضاف مرتبة ثالثة
وهي مرتبة الخبير (Master Mason)
للمرتبتين القديمتين المبتدئ وأهل الصنعة.
من الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية للدستور الماسوني
الذي كتبه أندرسون عام 1723م
وأعاد طبعه فرانكلين عام 1734م
كانت عبارة عن 40 صفحة من تاريخ الماسونية
من عهد آدم، نوح، إبراهيم، موسى، سليمان،
نبوخذ نصر، يوليوس قيصر،
إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا،
وكان في الدستور وصف تفصيلي لعجائب الدنيا السبعة
ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة،
وفي الدستور تعاليم وأمور تنظيمية للحركة،
وأيضاً يحتوي على 5 أغاني يجب أن يغنيها الأعضاء
عند عقد الاجتماعات.
يشير الدستور إلى أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر
هو امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس،
وأن اليهود الذين غادروا مصر مع موسى
شيدوا أول مملكة للماسونيين،
وأن موسى كان الخبير الماسوني الأعظم.
وهناك أقاويل أن المسيح الدجال هو القائد،
ولذلك يوجد رمز العين في كل شعاراته،
ويقال أيضاً أنه السامري،
وهو يعتبر نفسه الفرقة الثالثة عشر الضائعة من الأسباط.
وصل المهاجرون الأوائل من أوروبا وخاصة انجلترا
للسيطرة علي القارة الجديدة أو المكتشفة حديثا وقتها،
ومن هؤلاء الأوائل كما يسمون أنفسهم الآباء
أو القديسون كما أطلق عليهم،
وكان أعضاء الأخوية الماسونية الحديثة
وعلي رأسهم كانت عائلة فرانسيس بايكون
في ملابسهم السوداء وقبعاتهم الطويلة و
تلك هي ملابس اليهود التي يظهرون بها
في المناسبات الهامة
وهم أصحاب المذهب الجديد في المسيحية البروتستانتية.
أرض أورشاليم الجديدة
كانوا يعتبرون الأرض الجديدة أرض مهجر،
وأطلقوا عليها أرض كنعان الجديدة أو أورشاليم الجديدة.
قام هؤلاء المهاجرون بإبادة السكان الأصليين لأمريكا
ابادة جماعية سجلها التاريخ الحديث
حتي أصبح الهنود الحمر وهو الاسم الذي أطلقه عليهم
المكتشفون الأوائل أصبحوا قلة قليلة تصل الي ربع مليون نسمة
بعد أن كانوا نحو أكثر من 211 مليونا
كما أشارت بذلك الدراسات التي أجريت حديثا في أمريكا نفسها.
في عهد الملك جيمس الأول
وهو من الماسونيين أتيحت الفرصة لجمعية فرسان الهيكل
وغيرها جمعيات الماسونية بممارسة نشاطها بقوة
في بريطانيا والأراضي الجديدة الأمريكية.
بنجامين فرانكلين
من أهم الشخصيات الماسونية في الولايات الأمريكية الجديدة
بنجامين فرانكلين
« الذي يعتبر الأب المؤسس لها
يظهر وجهه علي ورقة الدولار الأمريكي فئة مائة دولار
وقيل أنه كان عضوا في الاستخبارات البريطانية »
العميل رقم 27 في المخابرات البريطانية«.
قدم بنجامين فرانكلين في عام 1370
وثيقة مطبوعة من الماسونية نشرت في صحيفة بنسلفانيا جازيت
ثم في عام 1371 انضم رسميا الي الماسونية،
وعين كبيرا للمعلمين في مقاطعة بنسلفانيا عام 1374،
تم نشر أول كتاب عن الماسونية في أمريكا عام 1374،
ثم أصبح كبير معلمي جمعية »الروز ميكروشيه الماسونية«
ثم تولي فرانكلين رئاسة الجمعية الماسونية في فيلادلفيا،
وانضم لشبكات الماسونية في فرنسا
ومحافل سان خوان
التي ساهمت في اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789م.
الطيور علي أشكالها تقع
كانت هناك صداقة كبيرة بين فرانكلين
ووزير المالية البريطاني السير فرانسيس داستوود ابنستمي
البريطاني داستوود يملك قصورا شاسعة
في مقاره في ويست ديكومب
حيث تقام طقوس شيطانية
واحتفالات جنسية محرمة.
وقام فرانكلين والوزير »داستوود« بوضع كتاب للصلاة
عرف بكتاب فرانكلين دوسبنسر للصلاة
وذلك لأداء الصلاة الخاصة بالماسونية
وكان داستوود يعرف أيضا باسم لورد دوسبنسر
وعرف الكتاب في الولايات المتحدة
باسم كتاب فرانكلين للصلاة.
قام فرانكلين بنشر مخطط الماسونية اليهودية
في أوربا وأمريكا في آن واحد،
ومن خلال علاقته الوطيدة بشبكات الجمعيات السرية
في أوربا استطاع جمع الدعم اللازم للمساعدة
في حرب الاستقلال الأمريكية
شأنه شأن زميله
جورج واشنطن أول رئيس جمهورية لأمريكا
وهو من كبار الماسونيين.
حرب الاستقلال الأمريكية
تمكنت الماسونية العالمية من التلاعب بالطرفين
المتنازعين في حرب الاستقلال الأمريكية
والسيطرة عليها حتي أن البريطانيين
قد اختاروا الهزيمة العسكرية أمام الثوار الأمريكيين.
هكذا لعبت الماسونية دور المنافس والخصم
في الحرب الأمريكية
من أجل الاستقلال عن بريطانيا،
وقد ذكر المؤرخ الماسوني »ماتلي ب.هال
« أن من بين الأشخاص الستة والخمسين الذين وقعوا اعلان الاستقلال الأمريكي
نحو خمسين عضوا كانوا من الماسونيين
أمثال جورج واشنطون
وبنجامين فرانكلين
وأدموني رانددلف
وتوماسي جيفرسون
وجون آدمز
وهم الذين وضعوا الدستور الأمريكي.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى