* عذاب يوم الظلة-سفينة نوح-القرين-الكابالا-علو بناء مكة-مخطوط ايبوروفرعون

اذهب الى الأسفل

* عذاب يوم الظلة-سفينة نوح-القرين-الكابالا-علو بناء مكة-مخطوط ايبوروفرعون

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء أغسطس 04, 2015 8:03 am

*ما هو عذاب يوم الظلة.؟
عذاب الله في الدُّنيا
ذكر القرآن الكريم في معرض حديثه عن قِصص الأنبياء والرُّسل عاقبة من كذّب بهؤلاء الرُّسل والأنبياء في الدُّنيا؛ فالله سبحانه وتعالى أوقع عليهم العذاب الدُّنيويّ عقاباً لهم على كُفرهم وتعذيبهم للأنبياء والمؤمنين وفسادهم في الأرض ونشرهم للفاحشة والكُفر والظُّلم والبغيّ، وكذلك لأخذ العِظة والعبرة لمن تلاهم من الأقوام؛ فالله شديد العقاب ولا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السَّماء.
أنزل الله بالكُفار أصنافاً مختلفةً من العذاب؛ فهُناك من عُذِّب بالغرق، وبالريح العاتية، وبالرجفة المدمّرة، وبقلب مكان السَّكن عاليها سافلها وغير ذلك من العقاب الذي قد حلّ بالأقوام أو بالأفراد كما حلّ بقارون.
قوم شُعيب عليه السَّلام
شعيب عليه السَّلام من الأنبياء الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ووصفه بأنّه كان كثير الصلاة، أرسله الله نبيًّا إلى قوم مَديَن وهم قومٌ عاشوا في أرض مَديَن في الأردن، وكان قوم مَدين يتصفون بالتلاعب بالموازيين في البيع والشِّراء؛ فجاءهم شُعيب عليه السَّلام داعيًّا إياهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وترك ما دونُه، وإلى الوفاء بالموازيين وتجنّب بخس النَّاس حقهم في البيع والشِّراء، قال تعالى:"وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ".
جاء ردّ قوم شُعيب عليه السَّلام عكس ما كان يأمل ويُرد لهم؛ فقد كفروا بما جاء به شُعيب وأصرّوا على المُضي فيما هم عليه وسألوه هل صلاتك هي التي تأمرك أنْ نتخلى عن ما كان يفعله آباؤنا ونتبعك، وأصرّوا على الكُفر.
عذاب يوم الظُّلة
قال الله تعالى:"فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" عندما كذّب قوم مَدْيَن نبيهم شُعيباً كان لابُد للعدالة الإلهية أنْ تنتصر للنبيّ المبعوث من الله وأتباعه وحانت ساعة العذاب الدُّنيويّ، وكان العذاب الذي وقع بهم أنّ أرسل الله عليهم الحر الشديد الذي لا يُحتمل واستمر هذا الحرّ مدّة سبعة أيامٍ متتاليةٍ، وعندما عجزوا عن احتمال الحر الشديد خرجوا من المنازل والمساكن إلى الخلاء والصحراء لعلّها تكون أقلّ حرًّا؛ ولكن كانت أشعة الشمس شديدة الحرارة والرِّمال ملتهبةً وإذْ هم كذلك أظلهم الله بسحابةٍ؛ فاستبشروا خيراً بها واعتقدوا أنّها تحمل لهم المطر الذي يُذهب عنهم الحر وبدأوا بالتوافد والتجمّهر تحتها لتُظِّلهم من أشعة الشّمس الحارقة وعندئذ بدأت تُمطر السَّحابة عليهم حِمم النَّار الحارقة حتّى أهلكتهم جميعاً.
تقبلوا تحياتي : طارق فتحي

*سفينة نوح
قال تعالى " كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وأَطِيعُونِ، وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وأَطِيعُونِ، قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ، قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ، وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ،إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِين، قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ، قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ، فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَان أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ".
أرسل الله تعالى سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام إلى قومه والذين كانوا يعبدون الأوثان والأصنام ويتبعون طريق الشيطان، حيث دعاهم سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام قرابة تسعمائة وخمسين عاماً من عمره ليؤمنوا بالله تعالى وحده لا شريك له، وحتّى يتركوا عبادة الأصنام والأوثان،التي لا تفيدهم بشيء، ولكنهم كفروا برسالته وسخروا منه، وقاموا بإهانته بكلامهم وتصرفاتهم، ولكنه تحملهم طيلة فترّة دعوته لهم، ولم يؤمن برسالته سوى قلّة قليلة منهم، لذلك أعتبر سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام من الأنبياء أولي العزم؛ لأنّه عانى الكثير مع قومه، وعندما ضاق من تصرفاتهم وأفعالهم به لم يقدر على تحمل أكثر من ذلك منهم، فدعا ربّه عزوجل أن يخلصّه من العذاب، واستجاب الله عز وجل لدعائه وأمره بأن يبني سفينة، حتّى تكون ملاذاً له ولمن آمن معه من قومه من الطوفان والذي سيجتاح المنطقة بأمر من الله تعالى.
قام سيدنا نوح ببناء السفينة وكان حجمها كبير لتتسع لمن آمن معه ويضع بها من كل زوجين اثنين من الحيوانات كما أمره ربّه عزّ وجل، وخلال بناءه للسفينة وكان كلما مرّ به أحداً من قومه وهو يبني السفينة كان يسخر منه ويستهزء به، ولكنهم لم يكونوا يعلمون أن هذه السفينة التي سخروا منها هي المنقذ الوحيد للبشريّة آنذاك، وعندما تمّ الانتهاء من بناء السفينة، أمر الله تعالى السماء بأن تمطر مطراً غزيراً وأن تخرج المياه من الأرض وتلتقي المياه من السماء والأرض لتشكّل طوفاناً عظيماً إجتاح المنطقة وغرق به كلّ ما على الأرض إلا من آمن مع سيدنا نوح وركبوا معه بالسفينة، حتى ابن سيدنا نوح لم يستطع حمايته والذي دعاه للصعود معه بالسفينة ولكنه أبى وفضّل أن يلجأ الى قمة الجبل ولم ينجو من الغرق.
مكان إرساء سفينة نوح
رست سفينة سيدنا نوح على جبل يسمّى بجبل الجودي وذلك بأمر الله تعالى حيث ورد في قوله تعالى " وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ". يُقال أن جبل الجودي يقع في الجنوب الشرقي من تركيا بمحافظة شرناق وهو من إلى قمم جبال تركيا، ويمكننا تلخيص حالّة الطوفان ورسو السفينة بالنقاط التالية:
إنّ الطوفان هو من الحوادث الكونيّة التي وقعت في زمن سيدنا نوح وأيها رجال العلم والكتب المقدسة.
كان الطوفان خاصاُ بقوم سيدنا نوح؛ لأنه في ذلك الوقت لم يكن النوع البشريّ منتشراً على الكرة الأرضيّة.
تُذكر عدّة أسماء لمكان استواء سفينة نوح ورسوها وهي: الجودي، وقردي، وآراراط، وكردخ، وماسيس، واغرى داغ ، وكلها أسماء لمكان واحد، وبنى به سيدنا نوح قريّة سميّة بـ "ثمانون" نسبّة الى عدد الأشخاص الذين نجو معه من الغرق، وبنا بها مسجداً آثاره موجودة.

*القرين في الإسلام
القرين يُعتَبر في #الإسلام كائن ميتافيزيقي " غيبي " يلازم الإنسان في حياته و هو من #الجن أو بالآحرى هو شيطان يوكل بالإنسان من لحظة ولادته و حتى آخر أنفاسه , و هو من يحث الإنسان دائماً على فعل الشر بــنــاءاً على أهــواء الــنــفــس حيث ورد ذكره في عدة مواضع من #القرآن الكريم نذكر منها قوله تعالى :
- " وَ قَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ " ( سورة ق - آية 23 )
- " قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَ لَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيد " ( سورة ق - آية 27 )
- " وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ " ( سورة الزخرف – آية 36 )
هذا و قد يكون للإنسان قرين آخر من الكائنات الغيبية كـالملائكة أو قد يكون للإنسان قرين آخر من الجن لكنه من الصالحين , و هذا القرين يقوم بنصح الإنسان بفعل الخير ، و قد بين سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه و سلم فكرة القرين في عدة أحاديث نذكر منها :
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صل الله عليه و سلم : " ما منكم من أحدٍ إلا و قد وكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : و إياك يا رسول الله ؟ قال : و إياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير "
و قد ذكر في رواية أخرى عن الحديث المذكور : في رواية مسلم : " … و قد وكِّل به قرينُه من الجنِّ و قرينُه من الملائكة " - رواه مسلم . أي أن للإنسان قرينان و ليس واحد ، أحدهما من الجن و الآخر من الملائكة

*المذهب القرآني والكابالا
المذهب القرآني هو طريق للكابالا سواءً عرف القرآني ذلك أو لم يعرف، قصده أو لم يقصده..
(الكابالا هي التي وجدت عند اليهود وطبقوها على التوراة وجعلوا ألفاظها غير معانيها الواضحة، كما قال تعالى {يحرفون الكلم عن مواضعه} ومواضعه هي دلالته اللغوية)..
فالمذهب القرآني يتجه إلى تفسير القرآن بالقرآن فقط ويجعل القرآن مغلقاً، فإغلاق أي نص على نفسه هو عملية تمحور كابالية، ويستغنون حتى عن اللغة والتواتر في فهم مفردات القرآن ومعانيه، فيحولون معانٍ واضحة في اللسان العربي إلى معان غامضة ومختلفة وبعيدة عن النص الواضح الذي قال الله عنه أنه {بلسان عربي مبين}..
البداية تبدأ بريئة كأن تكون كلمة "مصر" المذكورة في القرآن غير مصر التي نعرفها الآن، وفرعون غير فرعون، والكتاب غير القرآن، واليهود غير الذي هادوا، وموقع مكة غير موقعها الآن، وأن المنسأة غير العصا بل هي البطن كما قال أحدهم- أنها بطن سيدنا سليمان أكلتها دابة الأرض، وأن الرسول هو القرآن وليس محمداً (فهل نسمي الرسول محمد بالرسالة؟ والله يقول {فإن لم تفعل فما بلغت رسالته}...الخ؛ ليأخذ تغيير الكلم عن مواضعه إلى الأمور الأكثر سخونة في الحياة كالحدود والفروض...الخ.
وبداية الكابالا من التشدد بفكرة عدم وجود ترادف في النص المقدس، بحجة أن الترادف عبث لا يليق بالله، لكي تأخذ إحدى الكلمتين معنى آخر لا تحتمله اللغة، مادام أن اللغة جعلتهما بمعنى واحد، فإذا قبلت بمعنى من خارج القاموس فذلك يمهد الطريق لتقبل تغيير باقي الكلمات وتحريفها عن مواضعها اللغوية والعقلية، وبالتالي يتحول القرآن لنص جامد معزول عن اللغة وعن التراث وعن العقل، ويتحول التفسير من قاموسي إلى تأويلي حسب الأمزجة والظنون وروح العصر، مع أن الله لم يغلق القرآن ولم يقل فسروه بنفسه، بل ربطه باللغة وهي اللسان العربي المبين وربطه بالعقل {لقوم يعقلون} {لأولي الأباب}، فالقرآن ليس كياناً منفصلاً لوحده، ألا ترى أنه يزيد المؤمن إيماناً ويزيد الكافر نفوراً؟ إذن القرآن ليس منطو على نفسه، القرآنيون يجعلون القرآن منطو على نفسه، ويكلفونه أن يفسر نفسه بنفسه، ومن هنا ينفتح باب التأويل البعيد بسبب الضيق والحرج الناتج من الإغلاق، والتأويلات البعيدة هي الكابالا التي تفرغ النص من محتواه الإجرائي وتكسر الارتباط بين الدال والمدلول لغوياً، وتقدم معانياً بعيدة وخيالية..
وغلق القرآن على نفسه يفضي إلى إجراء معادلات وأرقام ورموز وجداول، (وبالمناسبة فالسحرة يعتمدون على الكابالا اليهودية على التوراة والأبجدية العبرية وحساب الجُمَّل في شعوذاتهم من خلال القيمة الرمزية للأسماء والحروف)، فيكون في الأخير لكل كلمة معنى حرفي ومعني كابالي عميق لا يفهمه إلا البارعون.
وعملية الإغلاق تقتضي أيضاً إظهار تعظيم للقرآن (وهو عظيم) لكن بطريقة أن كل شيء موجود في القرآن من باب {تفصيلاً لكل شيء} وبالتالي يستطيع الكابالاي تأويل كل أحداث الحياة والمستقبل من خلال الضرب والتخبيص في مفردات القرآن، بينما (تفصيل كل شيء) القصد منها الفصل بين الحق والباطل وهما داخلان في كل شيء، وليس كتاباً يشتمل على كروموزومات الكون! بل هو تذكرة لمن شاء أن يستقيم.
إذن عملية الكابالا تبدأ بإغلاق النص، كأنها تقوم بتكبيله، ثم تبدأ تفجير اللفظ من الداخل من خلال لازمة عدم الترادف في القرآن، مع أن حلها سهل، فالقرآن من اللغة العربية، واللغة فيها ترادف وعدم ترادف بنفس الوقت، فنجد مثلاً للسيف عشرات الأسماء بينها ترادف عام، لكن فيها اختلاف خاص من حيث الصفات، فكل اسم يركز على صفة معينة، وفي المجموع هي للسيف. والتشدد في هذه النقطة يفضي إلى أسماء الله وصفاته فهل هي مترادفات أو لا، وهذا خطير.
لكنهم يصرون على عدم وجود ترادف إطلاقاً، وهذا خطأ، لأن الإصرار على عدم الترادف ينتج التأويل كأول ثمرة كابالية، يمهد قبولها لقبول بقية الثمار اللاحقة، وهكذا يبتعد القرآن عن اللغة وعن المنطق وعن العقل وعن التراث، ويتحول إلى نص مقدس بذاته لا يقصد ما يقول، بل يقصد معان وفضائل محلقة لا ترتبط بالواقع وتنعزل عنه إلى عالم الروحانيات ليخلو المجال للأفكار البشرية التي تدير الحياة كالعلمانية والليبرالية والقوانين البشرية...الخ. وهكذا يتقلص الإسلام إلى أصغر حيز بالحياة.
هدف القرآن أن تتدبر آياته وتمشى وراءها، أي دبرها بموجب اللغة والعقل، لا أن تبعد عن مضامينها. فالقرآن ليس أحاجياً وألغازاً تُحل بل هو نور يتبع.
المذهب القرآني لا يجعل القرآن مبيناً وميسراً للذكر بل يحتاج إلى شراح ومفسرين جدد.

* علو البناء في مكة على رؤس الجبال من علامات قرب قيام الساعة
النبي صلى الله عليه وسلم يتنبأ بعلو البناء في مكة في آخر الزمان وانه سوف يعلوا على الجبال أرتفاعا
فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت مكة قد بعجت كظائم ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك ) قد أظلك : أي اقتربت الساعة
تخريج الحديث :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (14306) بإسناد لا بأس به
وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في إتحاف الجماعة:
ما جاء في عمارة مكة والخروج منها
عن جابر رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخبره: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيخرج أهل مكة منها ثم لا يعمرونها (أو: لا تعمر إلا قليلًا)، ثم تعمر وتمتلئ وتبنى، ثم يخرجون منها فلا يعودون إليها أبدًا » .
رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى . قال الهيثمي : "وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح". وعن يوسف بن ماهك؛ قال: "كنت جالسًا مع عبد الله بن عمرو بنالعاص رضي الله عنهما في ناحية المسجد الحرام؛ إذ نظر إلى بيت مشرف على أبي قبيس، فقال: أبيت ذاك ؟ فقلت: نعم. فقال: إذا رأيت بيوتها (يعني: مكة) قد علت أخشبيها، وفجرت بطونها أنهارًا؛ فقد أزف الأمر".
رواه أبو الوليد الأزرقي في "أخبار مكة"، وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي : وثقه ابن معين، وضعفه أبو داود، وقال ابن عدي : "حسن الحديث"، وقال أبو حاتم : "إمام في الفقه؛ تعرف وتنكر، ليس بذاك القوي، يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال النسائي : "ليس بالقوي". وبقية رجاله رجال الصحيح.
ويشهد لهذا الأثر ما رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن يعلى بن عطاء عن أبيه؛ قال: "كنت آخذًا بلجام دابة عبد الله بن عمرو، فقال: إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم، ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال؛ فاعلم أن الأمر قد أظلك".
وقد ظهر مصداق هذا الأثر والحديث قبله في زماننا، فعمرت مكة، وبنيت، واتسعت اتساعًا عظيمًا، وامتلأت بالسكان، وعلت بيوتها على أخشبيها، وأجريت مياه العيون في جميع نواحيها؛ فعلم من هذا أن الأمر قد أزف؛ أي: دنا قيام الساعة وقرب.
وقوله: "بعجت كظائم"؛ أي: حفرت قنوات. ذكره ابن الأثير وابن منظور وغيرهما من أهل اللغة.

*مخطوطه ايبور تحدثنا عن ما حل بفرعون وقومه
مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة 12 سبتمبر 2014 - 22:21

صورة للأوراق البردي المكتشفة والمحفوظة
في المتحف الوطني في ليدن هولندا
المصائب التي حلت بفرعون
يحدثنا القرآن الكريم عن قصة موسى وهارون مع عدو الله فرعون الذي أدعى الإلوهية وكيف أن الله أرسل موسى وهارون إلى فرعون لدعوته إلى عبادة الله تعالى ...ولكن فرعون أستكبر على الحق فتوعده موسى بآيات أخرى تحذيراً له ودلالة على أنه مرسل لعله يرجع إلى الحق ويعلم أن الذي أرسل موسى هو المتصرف بأسباب الخير والشر، وأما الآيات فهي: القحط(السنين) وقلة الثمرات والجراد والقمل والضفادع والطوفان والدم.
قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ )[سورة الأعراف : 13].
وقال الله تعالى: (وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ {132} فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ)[سورة الأعراف].
أما مصير فرعون بعد كل هذا العناد فكان الغرق هو وجنوده في البحر قال الله تعالىSad فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ) [الأعراف : 136]
الاكتشاف المذهل:
في مطلع القرن الثامن عشر الميلادي تم اكتشاف بردية قديمة من 17 صفحة في منطقة منفيس قرب أهرامات سقارة (استناداً إلى أول مالك لها هو جورجيوس) ولا يعرف بدقة تاريخ العثور عليها ولكن المتحف الوطني في( ليدن هولندا)(the Museum of Leiden or Rijksmuseum van Oudheden) أشترى البردية في عام 1828 م وهي عبارة عن بردية فرعونية مكتوبة باللغة الهيموغلوفية القديمة تعود إلى عصرور الفراعنة بعض العلماء قدر أنها تعود إلى المملكة الوسطى ولكن لا يوجد أي دليل يقيني يحدد متى كتبت وإلى أي أسرة فرعونية تعود وتم تصنيفها في التحف تحت رقم (344) (ولكن بعض المواقع تدعى ان التأريخ بالكربون يعيدها ما بين نهاية عهد بيبى الثانى -الاسره السادسه والفتره الوسطى الثانيه).
وقد أطلق عليها فيما بعد بردية أيبور (The Papyrus Ipuwer) أو (Admonitions of Ipuwer) حيث تمت ترجمتها من اللغة الهيموغلوفية الفرعونية القديمة في عام 1908م.
نص البردية
الورقة رقم (2-Cool :لقد دارت الأرض كما لو كانت طبق طعام
الورقة رقم (2-11) أصاب الدمار البلاد – ضرب الجفاف والضياع مصر
الورقة رقم (3:13) وعم الخراب
الورقة رقم (4:7)وانقلبت المسكونة
الورقة رقم (4:2)وعمت سنوات من الفوضى لانهاية لها
الورقة رقم (6:1)ها قد توقفت الفوضى وانتهت المعمعة
الورقة رقم ( 2:5-6)المصائب في كل مكان, والدم في كل مكان
الورقة رقم (7:21 )كان الدم في أنحاء ارض مصر
الورقة رقم (2- 10 (تحول النهر إلى دم
الورقة رقم (7:20) كل الماء الذي في النهر تحول إلى دم
الورقة رقم (2:10) عاف الناس شرب الماء وابتعدوا عنة وانتشر العطش
الورقة رقم (3: 10-13 ) هذا هو نهرنا ومياه شربنا – هذا مصدر سعادتنا – ماذا عسانا أن نفعل إزاء ذلك – الكل أصبح خراب
الورقة رقم (4:14 )خربت الأشجار وماتت
الورقة رقم (6:1 )ما عادت تثمر وما عادت الأرض تخرج الكلأ
الورقة رقم (2: 10 )انتشرت الحرائق – اخترقت البوابات ولابنية والجدران
الورقة رقم (10: 3- 6) وبكت مصر ........... انعدمت مصادر العيش – خلت القصور من القمح والشعير والطيور والأسماك
الورقة رقم (6:3) فسدت وانعدمت الحبوب في كل مكان
الورقة رقم (3: 5) ( كل ما كان بالأمس هنا موجودا بات غير موجوداً, أصاب الأرض التعب والخراب كما لو كانت ارض كتان قطعت أعوادة
الورقة رقم (6:1)لا شيء هنا – لا ثمار ولا عشب – لا شيء سوى الجوع هنا
الورقة رقم (5:5)حتى مواشينا, بكت قلوبهم وناحت
الورقة رقم ( 9: 2-3 )أنظر – ها هي الماشية تركت هائمة وليس من احد يرعاها, كل رجل يصطاد لنفسه ما هي له
الورقة رقم (9 :11) عم الظلام الأرض
الورقة رقم ( 4:3) وهام أولاد الأمراء يتخبطون بين الجدران
الورقة رقم (6:12)ها هم أولاد الأمراء ملقون في الشوارع
الورقة رقم (6 :3)حتى السجون خربت
الورقة رقم ( 2 :13) كثيرون هم الذين يودعون إخوانهم التراب في كل مكان
الورقة رقم ( 3 :14 )في كل مكان أنين ونواح وبكاء
الورقة رقم ( 4:4 )هؤلاء الذين كان يرقدون في غرفة التحنيط طرحوا هناك على أكوام القمامة
الورقة رقم (4: 2) الكل هنا عظيم كان أو صعلوك يتمنى الموت
الورقة رقم ( 5 :14) هل سيباد الرجال .......فلا تحمل النساء ولا تلد ! وهل ستنعدم الحياة على الأرض ويتوقف الصخب
الورقة رقم (7:1) انظروا النار هاهي قد ارتفعت عاليا --- قد ذهبت صوب أعداء الأرض
الورقة رقم ( 7:1-2)هاهو الفرعون قد فقد في ظروف لم يحدث مثلها من قبل
أهم الإشارات في أوراق البردي المكتشفة
1.الجفاف والقحط وانحباس الأمطار
·الورقة رقم (2-Cool :لقد دارت الأرض كما لو كانت طبق طعام
·الورقة رقم (2-11) أصاب الدمار البلاد – ضرب الجفاف والضياع مصر
·الورقة رقم (3:13) وعم الخراب
·الورقة رقم (4:7)وانقلبت المسكونة
·الورقة رقم (3: 5) كل ما كان بالأمس هنا موجودا بات غير موجوداً, أصاب الأرض التعب والخراب كما لو كانت ارض كتان قطعت أعوادة
2.الدم الذي ملء النيل:
·الورقة رقم ( 2:5-6)المصائب في كل مكان, والدم في كل مكان
·الورقة رقم (7:21 )كان الدم في أنحاء ارض مصر
·الورقة رقم (2- 10 (تحول النهر إلى دم
·الورقة رقم (7:20) كل الماء الذي في النهر تحول إلى دم
·الورقة رقم (2:10) عاف الناس شرب الماء وابتعدوا عنة وانتشر العطش
·أن نفعل إزاء ذلك – الكل أصبح خراب
·الورقة رقم (3: 10-13 ) هذا هو نهرنا ومياه شربنا – هذا مصدر سعادتنا – ماذا عسانا أن نفعل.
3. 3 نقص الثمرات :
·الورقة رقم (4:14 )خربت الأشجار وماتت
·الورقة رقم (6:1 )ما عادت تثمر وما عادت الأرض تخرج الكلأ
·الورقة رقم (2: 10 )انتشرت الحرائق – اخترقت البوابات ولابنية والجدران
·الورقة رقم (10: 3- 6) وبكت مصر ........... انعدمت مصادر العيش – خلت القصور من القمح والشعير والطيور والأسماك
·الورقة رقم (6:3) فسدت وانعدمت الحبوب في كل مكان
·الورقة رقم (3: 5) ( كل ما كان بالأمس هنا موجودا بات غير موجوداً, أصاب الأرض التعب والخراب كما لو كانت ارض كتان قطعت أعوادة
·الورقة رقم (6:1)لا شيء هنا – لا ثمار ولا عشب – لا شيء سوى الجوع هنا
·الورقة رقم (5:5)حتى مواشينا, بكت قلوبهم وناحت
·الورقة رقم ( 9: 2-3 )أنظر – ها هي الماشية تركت هائمة وليس من احد يرعاها, كل رجل يصطاد لنفسه ما هي له .
4. موت فرعون غرقاً:
الورقة رقم ( 7:1-2)ها هو الفرعون قد فقد في ظروف لم يحدث مثلها من قبل.
5. الضفادع:
ورد في كتاب (آثار مصر القديمة ج1 لمؤلفه جيمس بيكي: (من أعجب مكتشفات عالم الآثار " بتري" ـ في أثناء تنقيبه في عام 1905ـ 1906م في تل الرطابة ـ سلطانية رائعة الشكل مصنوعة من الخزف الأزرق إذ تحيط بها 19 ضفدعة في حين تتسلق ضفادع أخرى عديدة الجوانب الداخلية للآنية مكونة حشداً ضخماً عند فوهتها. وتتوسط السلطانية كذلك ضفدعة كبيرة هي بلا شك ملكة تلك الضفادع إذ تجلس متوجهة إلى القاعدة وهذه السلطانية فريدة في صناعة الخزف المصري) نقلا عن كتاب من هو فرعون موسى؟ ص912 ـ تأليف الدكتور رشدي البدراوي.
ولعل هذا الاكتشاف المذهل من أهم الأدلة على انتشار الضفادع في أحد العصور الفرعونية بشكل غير طبيعي وذلك في عصر فرعون موسى ليكون آية من آيات موسىوالذيدعا أحد صناع الخزفأن يصنع سلطانية بهذا الشكل.
الإشارات الإعجازية في الآيات
إخبار القرآن الكريم على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأمور مغيبة حدثت قبل ولادة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من 2000سنة لحضارة كانت مندثرة عند ولادته وكانت مغمورة برمال الصحراء المصرية، وما كان لأحد قبل 1400سنة أن يعرف شيءً عنها وخاصة في صحراء الجزيرة العربية التي كان شعبها شبه منعزل عن الحضارات التي كانت سائدة في ذلك الزمان فكيف برجل أمي لا يقرأ ولا يكتب ولم يسافر إلى مصر في حياته ولا يعرف الكتابة الفرعونية القديمة أن يشير إلى أمور وقعت ولم يؤثر عنه أنه تعلم عن أحبار أهل الكتاب.
من أخبره بكل هذه المعلومات التي لم تعرف إلا قبل حوالي مئة سنة تقريباً.
نقول لكل متشكك وجاحد الذي عَّلم محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يعلم السر في السموات والأرض:
قال الله تعالى: (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً) [الفرقان : 6].
وقال الله تعالىSad تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) [هود : 49].
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى