* المجرات - نسق هابل - سحابة ماجلان - مجموعة مجرات هيكسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* المجرات - نسق هابل - سحابة ماجلان - مجموعة مجرات هيكسون

مُساهمة  طارق فتحي في السبت مارس 07, 2015 5:23 am

المجرة .....
المجرة هي نظام كوني مكون من تجمع هائل من النجوم، الغبار، والغازات،و المادة المظلمة التي ترتبط معاً بقوى الجذب المتبادلة وتدور حول مركز مشترك. يقدر الفلكيون أن هناك حوالي 1010 إلى 1012 مجرة تقريباً في الكون المنظور , أبعد مجرات تم تصويرها تبعد حوالي 10 إلى 13 مليار سنة ضوئية، تتراوح في أحجامها بين المجرات القزمة، التي لا يتعدى عدد نجومها العشرة ملايين نجم وتكون مساحتها حوالي بضعة آلاف سنة ضوئية، إلى المجرات العملاقة التي تحتوي على أكثر من (10)12 نجمة وحجمها يصل إلى نصف مليون سنة ضوئية. وكذلك، قد تحتوي المجرة الواحدة على أنظمة نجمية متعددة على شكل تجمعات نجمية، وقد تحتشد مجموعة من النجوم لتكون عناقيد نجمية أو مجموعات شمسية، وقد تحتوي أيضا على سدم وهي عبارة عن سحب غازية كثيفة. كما أن الفضاء بين المجرات ليس فارغا تماما وإنما يوجد فيه غاز بمعدل 1 ذرة في السنتيمتر المكعب.

في أكتوبر 2013 اعلن اكتشاف ابعد مجرة عنا وجدت حتى الآن وسميت z8 GND 5296 حيث قام العلماء بقياس انزياحها الأحمر بواسطة خط طيف لايمان لالهيدروجين ،وهذا يعادل مسافة بيينها وبيننا تقدر بنحو 1و13 مليار سنة ضوئية. أي أن المجرة تظهر للفلكيين بعد 700 مليون سنة من الانفجار العظيم عندما كان عمر الكون 5% من عمره الذي نعرفه قبل 8و13 مليلر سنة . تنشأ فيها نجوم جديدة بمعدل نحو 300 شمس في السنة ولها انزياح أحمر 51و7 .

§مجرتنا
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: درب التبانة
ومجرتنا اسمها مجرة درب التبانة أو الطريق اللبني، والتي يوجد فيها أكثر من مائتي مليار من النجوم، ويقدِر العلماء قطرها بحوالي 100 ألف سنة ضوئية، وتحوي الكثير من التجمعات النجمية، بما فيها المجموعة الشمسية، والتي ينتمي إليها كوكبنا كوكب الأرض. تضم أيضا نجوما تدور فيها بسرعة تزيد عن 300 كيلومتر في الثانية.
§سميت المجرات تبعا لأشكالها
تاريخياً، كانت المجرات تصنف وفقاً لشكلها المظهري (عادةً حسب صورة التفافها). المجرة الإهليلجية (البيضوية) هي مجرة شهيرة، وتتخذ شكل القطع الناقص في مظهرها، فيما تأخذ المجرات الحلزونية شكلاً لولبياً له أذرع غبارية.
المجرات التي تملك شكلاً غير عادي ولا تأخذ شكلاً منتظماً تعرف عادة بالمجرات الغريبة، ويعود تشوهها لقوى الجاذبية بينها وبين المجرات المجاورة. هذا التجاذب بين المجرات يؤدي في نهاية المطاف إلى التحامها معاً مما يؤدي إلى مجرة أكبر مصحوبا بزيادة في تكوين النجوم.
وتصادم المجرات يحدث في الكون بشكل اعتيادي بل يعتقد أن سحابتا ماجلان قد أصطدمتا في الماضي السحيق بمجرتنا وعندما يحدث الصدام بين المجرات فإن ما يحدث ليس مفجعا كما يتبادر إلى الأذهان، ذلك لأن المسافات بين النجوم فيها كبيرة جدا.
والمجرات الصغيرة التي لا تملك هيكلاً واضحاً يمكن أن تسمى مجرات غير منتظمة.
الفضاءات بين المجرات عبارة عن غازات رقيقة بمعدل كثافة يبلغ أقل من ذرة واحدة للمتر المكعب. ومعظم المجرات منظمة بترابط فيما بينها وهذا التكوين بينها يدعى عنقوداً، وهذه العناقيد إن ترابطت فيما بينها أيضاً تدعى حينها عناقيد الكون هائلة.
برغم أنها لم تفهم بعد، إلا أن المادة المظلمة تشكل نحو 90% من كتلة معظم المجرات. وتشير معلومات الملاحظات الفلكية أن الثقوب السوداء العظيمة تقع في غالب -إن لم يكن كل- مراكز المجرات.
واكتشف علماء الفلك إنه هنالك الملايين من المجموعات الشمسية في المجرة الواحدة، تتباعد المسافات بينها إلى حد كبير، ولا مجال للزحام في هذا الكون السحيق، فمثلا مجرة المرأة المسلسلة التي هي أقرب المجموعات الكبيرة إلينا تبعد عنا نحو 5 و2 مليون سنة ضوئية.
وتقع مجرتنا(مجرة درب التبانة) في نظام مجري يحوي مجموعة من المجرات يسمى المجموعة المحلية. وتشمل المجموعة المحلية التي تشغل فراغ قطره نحو 10 مليون سنة ضوئية مجرة درب التبانة والمرأة المسلسلة وهي أكبر من مجرتنا و 28 مجرة أخرى أصغر منهما.

مجرّات منتشرة في الفضاء
§توزيع المجرات
المجرات موزعة بشكل غير متساو في الفضاء. ففي حين يكون بعضها وحيدا وبعيدا نسبيا بسنوات ضوئية طويلة عن أي مجرة أخرى قريبة. وتكون مجرات أخرى في أزواج، كل في مدار مع الأخرى. ولكن معظم المجرات توجد في مجموعات تسمى عناقيد مجرية (ويجب عدم الخلط بينها وبين العناقيد النجمية). وقد تحتوي هذه العناقيد على مجموعة من بضع عشرات إلى عدة آلاف من المجرات. وقد يصل قطر بعضها إلى 10 مليون سنة ضوئية.
العناقيد المجرية بدورها تتجمع في بنية هيكلية أضخم تسمى العناقيد المجرية الهائلة. وهي موزعة في شبكات عنكبوتية ضخمة. وهذه الشبكات تتكون من خيوط متشابكة أو أوتار مكونة من مجرات متراصة نسبيا توصل بين عناقيد المجرات. وجدت في بعض تلك التشكيلات مناطق شاسعة كرية الشكل بين تجمعات المجرات وتوجد فارغة خالية من المجرات، تعرف باسم (voids) أو (فراغات)، تصل أقطار تلك الفراغات بين 200 و 300 مليون سنة ضوئية . تحيط بتلك الفراغات تجمعات من المجرات والأوتار. لا يعرف حتى الآن تفسير وجود تلك الفراغات ولا كيف نشأت ؟ واحد من أكبر الهياكل الهائلة لتجمعات المجرات معروف باسم السور الكبير (The Great Wall). يبلغ طول هذا الهيكل 500 مليون سنة ضوئية وعرضه 200 مليون سنة ضوئية، وهو يحوي نحو 2000 مجرة.

وجـدت العديد من النظريات حول طريقة تكون المجرات، إلا أن أكثر هذه النظريات شيوعاً تنص على أن أصل المجرات هي في الواقع غازات داكنة، تبدأ جزيئاتها في الاحتشاد بفعل قوى الجاذبية فيما بينها حتى تتحول إلى غيمة غازية ضخمة. ثم تبدأ الغيمة بالدوران حتى تصل إلى الشكل المطلوب.
ويرى الفلكيون إن أكثر من ألف مليون مجرة تقع في مدى الرؤية بالمناظير، وأنها تتخذ أشكالاً متنوعة، كما أن النجوم التي تحويها المجرات تندرج تحت أنماط عامة، وباختصار فإن المجرات الإهليجية (البيضاوية) تغلب فيها النجوم الحمراء المتقدمة في السن، أما المجرات الحلزونية ففيها خليط من النجوم المتقدمة والنجوم حديثة النشأة. أما المجرات غير المنتظمة الشكل فالنجوم السائدة فيها هي النجوم الزرقاء حديثة النشأة. ويوحي ذلك للفلكيين أن المجرات ذاتها قد تكون في حالة تغير ونمو وأن المجرات غير المنتظمة تمثل فيها مرحلة شبابها، والمجرات البيضوية تمثل مرحلة الشيخوخة، وهذا رأي مقنع، ولكن هناك نواحي محيرة في ما يختص بتكون النجوم والمجرات وأعمارها ولا يمكن تفسيرها بالوقت الحاضر. ويرى بعض العلماء إن سرعة سحابة من الغاز وحجمها وكثافتها يمكن أن تحدد نوع المجرة التي ستنشأ عنها، فإذا كانت السحابة كبيرة وكثيفة فإنها تستهلك مادتها النجمية الغازية، وتتكثف بسرعة مكونة نجوما، ولا تلبث إلا قليلاً حتى تتحول إلى مجرة إهليجية (بيضاوية)، أما السحابة خفيفة الوزن، الرقيقة، التي لا تخضع لنظام، فإنها تنمو ببطء وتحتفظ بجزء من غازها وترابها لتكثفات تحدث فيما بعد. بل إن هناك احتمالاً في أن تكون أطول المجرات أعماراً وأقلها انتظاماً مجرات غير مضيئة في الغالب، أي مجرد نجوم متفرقة حديثة النشأة، يحيط بها غازات قاتمة ورقيقة. والاعتقاد الجازم لدى جميع العلماء هو أن النجوم نشأت كلها في وقت واحد عند الانفجار الكبير.

§ظاهرة الالتهام الذاتي للمجرات
منذ أواسط السبعينات من القرن العشرين لاحظ العلماء ان مجرة درب التبانة تسعى إلى أبتلاع مجرتي ماجلان الكبرى والصغرى فيما يعرف بتصادم المجرات عن طريق جسر مادي يتخذ شكل الحلقة حول قطبي المجرة نفسها. وتبين للباحثين ان مجرتنا لا تكتفي بتغيير شكل هاتين المجرتين فحسب (من خلال قوة الجذب الهائلة التي تتناسب طردياً مع كتلتيهما الأمر الذي يؤدي إلى تكوين ما يعرف بظاهرة المد والجزر على غرار الظاهرة المعروفة على الأرض)، بل تحاول أنتزاع المجرتين بكامل مادتهما، الأمر الذي يثبت لنا شره درب التبانة غير المتناهي. وتشير حسابات الفلكيين إلى أن مجرتي ماجلان ستنتهيان يوماً ما خلال دورانهما حول المجرة، (درب التبانة) داخل أحد ثقوبها السود. ويعتقد العلماء أن هذا الأمر حدث قبل 8 مليارات سنة عندما كانت مجرتنا في عز شبابها، حيث قامت بابتلاع إحدى المجرات القريبة، وهذا ليس بالأمر الصعب، بل نجد آثاره في قرص المجرة نفسها، حيث ينقسم هذا القرص إلى قسمين: أحدهما رقيق نجده في جميع المجرات الحلزونية وتكون سرعة نجومه متشابهة، والآخر سميك ويتراكب فوق القرص الأول لكن مادته النجمية أقل كثافة من مادة القرص الرقيق، إلا أن النجوم التي وجدها العلماء في هذا القسم تنطلق بسرعات تختلف كثيرا فيما بينها، ويقول هؤلاء ان هذه النجوم ليست سوى بقايا لمجرة تم ابتلاعها من قبل مجرتنا يوماً ما.
وتشير الباحثة فرانسواز كومبس من مرصد باريس إلى أن بعض المجرات المشابهة لمجرتنا لا تمتلك قرصا سميكاً، وهو ما يدل على أنها كانت أكثر هدوءاً من غيرها وأقل شرهاً. وتضيف كومبس أن من أهم الأشارات الدالة على حدوث أندماج عنيف بين مجرة درب التبانة وإحدى المجرات الأخرى، هو عمر الكتل النجمية التي تحيط بنا حيث يلاحظ أن عمر هذه المجموعات النجمية الشديدة التراص، قديم جدا وأنها تتشكل أثناء تصادم مجرتين متجاذبتين.
ويذكر أن مجرتنا شوهدت في عام 1994 وهي في خضم إحدى عمليات الألتهام، ففي ذلك العام اكتشف الباحث رودريجو ايباتا أثناء تحضيره رسالة الدكتوراه في جامعة كامبريدج، منطقة نجمية قريبة من مركز المجرة تتميز بكثافة عالية غير عادية، ولاحظ رودريجو أن هذه المنطقة كانت أكبر من أن تكون مجرد تجمعات نجمية، ولذا فقد أطلق عليها “مجرة القوس القزمة” لأنها وجدت في كوكبة برج القوس، وعلى وجه السرعة اعتبر العلماء هذه المجرة أنها أقرب المجرات إلى الشمس حيث تقع على مسافة تبلغ 75 ألف سنة ضوئية منها مقابل 179 ألف سنة ضوئية بالنسبة لسحابتي ماجلان. وأثبتت الأبحاث اللاحقة على مجرتنا أنها في مرحلة تسعى فيها إلى تفكيك المجرة المكتشفة في برج القوس، لا سيما أن أذرعها تمتد حول قطبي مجرتنا. وتشير آخر الدراسات التي أجريت باستخدام برامج المحاكاة إلى أن مجرة برج القوس لن تقاوم لفترة طويلة، إذ لا تكاد تنهي دورة أو دورتين حول مجرة درب التبانة، حتى تتشتت بنجومها داخل النواة المركزية.
يرى الباحثون أن ظاهرة “الالتهام الذاتي” ليست محصورة في منطقة درب التبانة كمجرة، بل ثمة آلاف الثقوب السود الأخرى الصغرى المعروفة باسم “الثقوب السودالنجمية” والتي تقطن في بقية أجزاء المجرة. ويشير دانييل روان إلى أن هذه الثقوب عبارة عن بقايا لنجوم هائلة أنفجرت وأنهدمت على نفسها من الداخل، ويمكن لهذه النجوم أن تكون ثقوباً سوداً تصل كتلها إلى عشر أمثال كتلة الشمس لكن شريطة أن تكون الكتل محصورة ضمن حيز صغير نوعا ما، أي ما يماثل كرة بنصف قطر يبلغ 3 كيلومترات وتحتوي على كتلة تعادل كتلة الشمس.

§أنواع المجرات
الأنواع المختلفة من المجرات
يمكن تصنيف المجرات بحسب الأشكال التي تتخذها.
§مجرات اهليلجية (بيضاويه)
هي مجرات بيضوية وقرصية الشكل فالمجرة ذات الرمز E0 تدل على أنها قريبة من الشكل الدائري و E7 تدل على أنها أكثر المجرات الاهليجية استطالة ((حوالي 60% من المجرات اهليلجية
§مجرات حلزونية
هي مجرات تشبه الحلزون الملتف. واعطيت ثلاثة رموز هي Sa,Sb,Sc فأذرع المجرة Sa اقل انفراجا من النوعين الآخرين وحجم مركزها أكبر ونسبتها في الكون 20%
§مجرات حلزونية عادية
تكون حوصلتها كروية وتنبثق منها الأذرع الحلزونية.
§مجرات حلزونية عصوية
تكون نواتها مستطيلة وتنبثق منها الأذرع الحلزونية من نهايتي النواة.
§مجرات عدسية[عدل]
هي مجرات يكون شكلها مثل العدسة تنتفخ نواتها إلى جوانبها.

§مجرات غير منتظمة
بقايا المستعر الأعظم 1987A
وهي مجرات تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس لها شكل معين مثل المجرات البيضوية والحلزونية والكروية، ويحتوي معظم هذه المجرات غير المنتظمة على سحب غازية متلبدة ونجوم زرقاء لامعة، ونسبتها 20%. ومن الأمثلة عليها مجرة سحابة ماجلان الكبرى وسحابة ماجلان الصغرى (ورمزها Irr، أي غير منتظمة).
حدث في سحابة ماجلان الكبرى مستعر أعظم شوهد عام 1987. واستطاع علماء الفلك تتبع هذا الانفجار الذي حد لأحد النجوم المتقدمة في العمر حتى يومنا هذا. وسمي هذا الانفجار مستعر أعظم 1987 إيه، ويبعد عنا نحو 150 ألف سنة ضوئية. هذا الاسم ينطبق مع تاريخ اكتشافه.
§المجرات
يجزم أغلب المختصين على أن الكون ولد منذ ما يقرب من 15 مليار سنة نتيجة انفجار هائل في ما يعرف باسم (البيغ بانغ). لا أحد يعرف ما الذي حصل حينها بالضبط، لكن من المرجح أن الكون تشكل انطلاقا من مركز دقيق وجد كثيف ذي حرارة خيالية، وأنه بدأ بعد الانفجار مباشرة في التمدد, وفي بضع دقائق تكونت عناصر المادة، وبعد ملايين السنين تجمعت المادة لتشكيل أولى المجرات. ينقسم دارسو مستقبل الكون إلى فريقين، لكن الأغلبية مع أنه في تمدد, وهنا تبرز نظريتان: الأولى تقول بأن الكون سيتمدد إلى اللانهاية، والأخرى تؤكد على أن هذا التمدد محدود وأن الكون سيبدأ يوما ما في التقلص ليتركز في نقطة واحدة فاسحا المجال لانفجار عظيم آخر.
§المجرات بشكل اوضح
المجرة هي عبارة عن تجمع لعدد هائل من النجوم وتوابعها ومن الغبار والغازات المنتشرة بين ارجاء النجوم، وهي اللبنة الأساسية في تركيب الكون المكون من مليارات المجرات والتي تتجمع سويا مكونا تجمعات مجرية وبناء أكبر ويسمى العناقيد المجرية والتي هو جزء أيضا لعناقيد أكبر تسمى العناقيد المجرية العملاقة والتي هي الآن أكبر تركيب في الكون، مع أن بعض العلماء يقترحون أن العناقيد العملاقة لربما هي جزء من تركيب أكبر يسمى النسيج الكوني.
§تصنيف المجرات
تصنيف الشكل المجري هو نظام يستخدمه علماء الفلك لتقسيم المجرات في مجموعات على أساس الشكل المرئي للمجرة. وهناك عدة مشاريع تستخدم للتصنيف وفقا للشكل أشهرها تسلسل هابل والذي وضعه إدوين هابل Edwin Hubble وتوسع لاحقا من قبل جيرار دي فوكليير Gérard de Vaucouleurs وآلانن سانديج Allan Sandage.
وقد تم تقسيم وتصنيف المجرات إلى أربع أنواع تبعا للشكل الذي تتخذه المجرة وهي:
المجرات الإهليلجية (بيضاوية)
المجرات الحلزونية (لولبية)
المجرات غير المنتظمة (الشاذة)
المجرات القزمة الصغيرة
وقد كان الاعتقاد السائد بأن حركة المجرات هي حركة عشوائية مثلما الحال في حركة الغازات ولكن في عام 1929 اكتشف ادوين هابل أن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب في بعض الأحيان من سرعة الضوء وقد حسب نسبة تباعد المجرات انها تبتعد بسرعات متناسبة مع المسافة التي تفصل بينها، وهذا يعني أن الكون في توسع وتمدد مستمر. وذكر الله في القرآن آية تتحدث عن هذا التوسع 'وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ' سورة الذاريات الآية 47.
وتفسر هذه الظاهرة بكون ابتعاد المجرات يتمثل في انه إذا كان المصدر الضوئي القادم من الفضاء الخارجي يبتعد عنا فإن تردد الأمواج الضوئية ينخفض وبالتالي ينزاح نحو اللون الأحمر. أما إذا كان المصدر الضوئي يقترب منا فإن الانزياح سيكون نحو اللون الأزرق. ويكون الانزياح الطيفي ملموساً عندما تكون سرعات المصدر الضوئي مقترنة بالنسبة لسرعة الضوء، بينما لا يمكن مشاهدته بالنسبة للمصادر الضوئية العادية ذات السرعات الضئيلة مقارنة مع سرعة الضوء، وقد وضع هابل قانونه لتباعد المجرات
§نموذج هيرشل
في القرن الثامن عشر أجرى الفلكي البريطاني وليم هيرشل (1738 - 1822 م) مسحًا للنجوم في درب التبانة حيث يمكن للعين المجردة رؤية قرابة 2000 نجم أما بواسطة التلسكوب يمكن رؤية عدة ملايين من النجوم مما يفوق إمكانية العد، وقد قام هيرشل بإحصاء النجوم في مناطق معينة ثم عمم معدلاتها على المجرة بكاملها فحقق بذلك نموذجًا دقيقًا لدرب التبانة وكان مما ارتاه هيرشل أيضًا أن بعض السدم قد تكون منظومات نجمية خارج مجرتنا، ولقد تبينت صحة هذا بعد أكثر من قرن.

مجرة انفجار نجمي
مجرة انفجار نجمي في الفلك (بالإنجليزية: Starburst galaxy) هي مجرة تتميز بنشاط كبير لنشأة نجوم جديدة فيها بالمقارنة بمجرة عادية أخرى بنفس الحجم.
أحيانا يكون التمييز بينها ومجرات عادية أخرى صعبا. ويصنف العلماء نوع مجرة الانفجار النجمي على أنها تلك المجرات التي يجري فيها تكوّن نجوم جديدة بكثرة بحيث لا يكفي مافيها من غاز لبقائها لمدة أطول من عدة مليارات من السنين. وقد يستعمل وصف مجرة أنفجار نجمي أحيانا لوصف أجزاء من مجرة تجري فيها نشأة نجوم جديدة بكثرة. ولكن هذا التعريف لا ينطبق على مناطق صغيرة عادية ينشأ فيها نجوم مثلما يحدث في مجرات حلزونية.
تطورها
نشاط نشأة نجوم في المنطقة المركزية بالمجرة القزمة NGC 1569، صورة من تلسكوب هابل الفضائي.
تصدر النجوم الناشئة التي تتكون خلال انفجار نجمي اشعاعات كثيفة من الأشعة فوق البنفسجية وهذه تعمل على تأين الوسط الغازي بين النجوم في المجرة المعنية. وتحوي مجرات الأنفجار النجمي نسبة كبيرة من الغبار مما يجعله يمتص قدرا كبيرا من ضياء النجوم الجديدة ويعيد اشعاعها بنحو 90% في نطاق الأشعة تحت الحمراء (يمتص الغبار الأشعة فوق البنفسجية ويعيد اصدارها في هيئة أشعة كهرومغناطيسية أقل طاقة في نطاق الأشعة تحت الحمراء). لذلك فقد شوهدت ودرست أنواع عديدة مختلفة خلال المسح الفلكي في نطاق الأشعة فوق البنفسجية وخصوصا من العالم الفلكي بنيامين ماركاريان والعلماء العاملين معه خلال الستينيات من القرن الماضي وكذلك في نطاق الأشعة تحت الحمراء البعيدة، وكان ذلك باستخدام القمر الصناعي للاشعة تحت الحمراء الفلكية IRAS. واتضح أن كثيرا من مجرات الأشعة تحت الحمراء عبارة عن مجرات انفجار نجمية، وأحد أمثالها المجرة مسييه 82.
تأثيرات الجاذبية المتبادلة بين مجرات واندماج المجرات مع بعضها البعض تثير نشاط تكوّن نجوم جديدة مثلما يحدث بالنسبة لتيرات الغاز على طول ضلع المجرات الضلعية. وتقوم الدراسات المتعلقة بمجرات الانفجار النجمي بدراسة من بينها توزيع كثافة الغاز في النجوم الناشئة حديثا، ودراسة تكوّن تجمعات نجمية بالغة الكتلة في مناطق الانفجار النجمي وكذلك دراسة الرياح النجمية الناشئة عن الإشعاع في باطن النجوم العملاقة الجديدة وما تلفظه من مادة تعيدها إلى الفضاء. وعن طريق الريح النجمية وانفجار مستعرات عظمى في مجرات الانفجار النجمي يمكن أن تعمل على تسخين جزء من الوسط الغازي بين النجوم إلى حد يسمح بانطلاقها في صورة ريح نجمية فائق.
عوامل حدوث تفجر نجمي
المجرة إن جي سي 253.
يتطلب التفجر النجمي وجود غاز كثيف يكفي لتكوين نجم، وقد يكون الحافز على تكوين النجم تقارب مجرتين مثلما في حالة مسييه81 ومسييه 82 أو تصادم مجرتين كما في حالة مجرة الهوائي، أو بفعل قوى أخرى تعمل على انهيار مادة على مركز مجرة.
تسود داخل منطقة التفجر النجومي أحوال شديدة غير عادية، ويساعد وجود الغاز الوفير الكثيف على تكوّن نجوم عملاقة قد تصل كتلها في بعض الأحيان إلى نحو 100 كتلة شمسية أو أكثر. وتعمل النجوم الناشئة الجديدة على تأين الغاز حولها والذي هو بطبيعة الحال غاز الهيدروجين الذي يتأين ويصبح منطقة هيدروجين II. يكون الاندماج النووي في النجم شديدا ويصبح النجم متألقا، وكلما كانت كتلة النجم كبيرة كلما كان معدل الاندماج النووي فيه عاليا وبالتالي تكون حرارته عالية فيستهلك وقودة بسرعة نسبيا بحيث ينتهي وقودة في فترة قصير تصل في بعض الأحيان 50 مليون سنة (هذا عمر نجم عملاق يفوق كتلة الشمس 50 مرة، في حين أن الشمس بكتلتها الصغيرة نسبيا تحرق وقودها بمعدل أقل وبالتالي فهي تعمر أطول، ويقد عمر الشمس الإجمالي بنحو 10 مليار سنة). عند نهاية عمر النجم العملاق ينفجر في هيئة مستعر أعظم وتتناثر طبقاته الخارجية في الفضاء أما قلبه الثقيل فيتقلص وينكمش مكونا ثقبا أسودا.
بدراسة مجرات الانفجار النجومي القريبة منا تعطينا الفرصة لمعرفة نشأة وتطور المجرات. وتوجد أعداد كبيرة من مجرات الانفجار النجمي بعيدة عنا مثلما صورها تلسكوب هابل الفضائي فيما يسمى "تصوير هابل العميق " Hubble Deep Field، ولكن تلك المجرات بعيدة جدا عنا مما يصعب دراستها باستفاضة. ولكن دراسة تلك القريبة منا تزودنا بمعرفة ما كان يجرى للمجرات في الماضي عند نشأة الكون حيث أن الضوء الذي نراه اليوم لمجرات بعيدة قد غادرها في وقت سابق عندما كان الكون نشأ (اقرأ انزياح نحو الأحمر).
ويبدو أن مجرات الانفجار النجمي نادرة في محيطنا القريب من المجرات، ولكنها تكثر في المناطق البعيدة عنا مما يجعلنا نستنتج أنها كانت كثيرة قبل بلايين السنين. وكانت المسافات بين المجرات أقصر منها اليوم فكانت تؤثر على بعضها البعض عن طريق الجاذبية. والتقارب بين بعض المجرات يكون حافزا على تنشيط التفجرات النجمية وتكوّن مجرات أكبر في الوقت الذي يزداد فيه الكون اتساعا.
تفجرات نجمية معروفة
المجرة الحلزونية أن جي سي 6946.
تعتبر مجرة مسييه 82 مثلا معروفا جيدا لمجرة انفجار نجمي، فعي تحوي عددا كبيرا من النجوم الناشئة ناتجة عن تقاربها من المجرة الحلزونية مسييه 81. ويبين الرصد الفلكي الذي قام به تلسكوب راديوي لمناطق تلك المجرة المختلفة تدفقات عظيمة لغاز الهيدروجين المتعادل streams of neutral hydrogen تربط بين المجرتين بسبب تقابلهما معا. كما تبين الصور الملتقطة للأشعة الراديوية القادمة من المنظقة مركزية للمجرة م82 بقايا مستعرات عظمى بأعداد كبيرة، تبقت من انفجار نجوم عملاقة كثيرة بعد انتهاء عمرها.
كذلك نعرف مجرة الهوائي وندرسها جيدا، والتي قدم لنا لها تلسكوب هابل الفضائي صورة بالغة العجب، نشرت عام 1997. Hubble picture,.

مجرة مظلمة
مجرة مظلمة (بالإنجليزية: Dark galaxy) هو جرم سماوي مظلم في حجم مجرة ، يحتوي على عدد قليل من النجوم وربما لا تظهر له نجوم ولهذا يسمى مجرة مظلمة . وتضم مادة مظلمة هذا التجمع من الغاز و الغبار الكوني. ولم تـُكتشف حتى الآن أي مجرة مظلمة يتوسطها ثقب أسود.
§مجرات مرجحة
§HE0450-2958
يعتبر الجرم HE0450-2958 كوازارا غير عادي حيث لم تكتشفت مجرة تضمه . وكان يُظن أنه ربما يكون ذلك الكوازار مجرة مظلمة زاد نشاطها وأصبحت مجرة مظلمة . ثم رجحت بعض المشاهدات بعد ذلك وجود مجرة عادية في هذا المكان .
§VIRGOHI21[عدل]
اعلن في فبراير 2005 وجود VIRGOHI21 في كوكبة العذراء ، ويعتبر ذلك هو أول مرشح مظلم لذلك النوع من المجرات . وقد تم اكتشافه عن طريق استقبال الموجة الراديوية ذات طول الموجة 21 سنتيمتر . وهذه هي كول موجة الأشعة الصادرة من من [[الهيدروجين HI) [[ 1 ) . وتتفق حركة تلك المجرة مع استنتاجات نظرية موند MOND theory .

سحابة ماجلان
سحابة ماجلان (بالإنجليزية:Magellanic Clouds ) أو سحابتي ماجلان هما مجرتان قزمتان غير منتظمتان ينتميان إلى المجموعة المحلية . وكان يعتقد في الماضي أنهما يدوران حول المجرة ولكن الأبحاث التي أجريت حديثا تبدى غير ذلك.
وتلك المجرتان هما :
سحابة ماجلان الكبرى
سحابة ماجلان الصغرى
وقد أثبتت الدراسات ان سحابة ماجلان الكبري كانت مجرة حلزونية الشكل تماما ولكن قربها من مجرتنا سبب لها عدم انتظامها الحالي، فهي من المع توابع مجرتنا ، تبعد عنا حوالي 168,000 سنة ضوئية ويبلغ قطرها حوالي 30,000 سنة ضوئية وهي بذلك تعتبر رابع أكبر مجرة في مجموعتنا المحلية، ترى في نصف الكرة الجنوبي وتقع على حدود البرجين
هاتان المجرتان كانتا معروفتان لسكان نصف الكرة الجنوبي منذ قديم الأزل حيث يمكن رؤيتهما بالعين المجردة . وكان أول من كتب عنهما الفلكي الفارسي الصوفي في كتاب النجوم عام 964 .
تجدر الإشارة إلى أنه تعود تسمية المجرتين إلى الملاح والمكتشف البرتغالي ' فيرديناند ماجلان ' الذي كان أول من رآهما من الأوروبيين أثناء رحلته حول العالم، وتبدو كل واحدة منهم بواسطة التلسكوب أنها تتكون من النجوم ومن سحاب كوني وعناقيد نجمية وأجرام سماوية أخرى . وتعد مجرة ماجلان الكبرى بجانب مجرة أندروميدا و مجرتنا و مجرة المثلث هي رابع مجرة من حيث الكبر بين مجرات المجموعة المحلية.
أقرب جيران درب التبانة[عدل]
أقرب المجرات القزمة لنا في حدود 500.000 سنة ضوئية من مجرة درب التبانة Milky Way تبينها الصورة المجاورة، وترى سحابة ماجلان الكبرى و سحابة ماجلان الصغرى وهما مجرتان قزمتان قريبتان من مجرتنا. وقد شوهد في سحابة مجلان الكبرى مستعر أعظم عام 1987 سمي Supernove 1987 A .

إن جي سي 300
إن جي سي 300 (المعروف أيضا باسم كالدويل 70) هي مجرة حلزونية في كوكبة معمل النحات. وهي واحدة من أقرب المجرات إلى المجموعة المحلية، وربما تقع بيننا وبين مجموعة معمل النحات. وهي ألمع المجرات الحلزونية الخمس الرئيسية في اتجاه مجموعة معمل النحات.
تميل بزاوية 42° عندما يُنظر إليها من الأرض وتشترك في خصائص كثيرة مع مجرة المثلث.
§المجرات القريبة ومعلومات عن المجموعة
إن جي سي 300 والمجرة غير منتظمة إن جي سي 55 جرت العادة على تحديدهما كأعضاء في مجموعة النحات، وهي مجموعة من المجرات القريبة في كوكبة لها نفس الاسم. ومع ذلك، قياس المسافات الحديث يشير إلى أن هاتين المجرتين تقعان فعليًا في المقدمة.
ومن المرجح أن إن جي سي 300 وإن جي سي 55 تشكلان زوجًا متلازمًا بالجاذبية.

نسق هابل في الفلك
نسق هابل في الفلك (بالإنجليزية:Hubble Sequence) هو نظام لوصف أشكال المجرات، صاغه العالم الفلكي إدوين هابل عام 1936 ولا يزال النظام يستخدم حتى الآن في تصنيف المجرات.
وطبقا لنظام هابل تصف التصنيفات E0 إلى E7 المجرات الإهليلجية مع زيادة تسطحها، وتصف Sa إلى Sc المجرات الحلزونيةكما تصف SBa إلى SBc المجرات الضلعية وتصف Ir المجرات غير المنتظمة. وتشكل S0 وSB0 المراحل الوسطية لتطور المجرات العدسية.
وبالنسبة إلى المجرات الحلوزونية فهي تنقسم إلى :
تصغر نسبة الحوصلة المجرية إلى القرص من a إلى c.
تزداد الأذرع الحلزونية أنفتاحا من a إلى c.
تزداد نسبة الغبار والنجوم الناشئة من a إلى c.
رأى هابل في ذلك النسق نظاما يمكن به وصف تتابع شكل المجرات. ولكن الأبحاث التي تمت في السنوات الأخيرة تبين أن الوضع أعقد من ذلك ن ولا يمكن وصفه بنظام بسيط. ومع ذلك فإن وصفنا للمجرات الإهليلجية بأنها مجرات "بدائية" بعكس المجرات الحلزونية بأنها "حديثة" فهو وصف صحيح. ولا يزال نسق هابل يستخدم حتى الآن، مع التحفط بالنسبة للمسائل التالية.
§مشكلات
أهم مشكلة بالنسبة إلى تصنيف هابل هو: أنه عندما قام هابل بأرصاده كانت حصيلة استكشافاته قليلة (أقل من 100 مجرة) وكلهم من المجرات القريبة منا، ولذلك لها انزياح أحمر قليل. ولذلك فيعتمد أساس نسق هابل على عدد قليل من أنواع المجرات وهي لا تمثل المجموع الذي نده الآن بأرصادنا المتعددة والدقيقة. لذلك نقول اليوم أن كمية البيانات التي اعتمد عليها هابل في تصنيفه إنما تبين الميول العامة للنسق، بمعنى أنه لا يعطي وصفا دقيقا يمكن الاعتماد عليه.
كما أن نسق هابل اعتمد على مجرات تظهر في الضوء المرئي وهو يصفها جيدا. ولكن أشكال المجرات التي نحصل عليه في نطاق اطياف فهي تختلف عادة. فعلى سبيل المثال تظهر أغلب المجرات في نطاق الأشعة فوق البنفسجية أو في نطاق الأشعة السينية في صورة غير منتطمة إلى حد بعيد، ذلك بسبب أن في نطاق تلك الأشعة تظهر لنا مناطق نشأة نجوم فقط، وهذه تكون غير منتظمة التوزيع. أي أن نظام هابل لا يمثل ما نرصده في نطاق الأشعة الكهرومغناطيسية الأخرى.
ينتج عن ذلك ان استخدام نسق هابل اليوم أصبح محدودا جدا على الرغم محاولات لتكملة النسق. والسبب الوحيد لاستمرار عمل الفلكيون بنسق هابل هو عدم وجود تصنيف حديث يصف أشكال المجرات. وهي تشكل مسألة صعبة، ويرجع ذلك إلى عدم وجود وصفا دقيقا لأشكال المجرات. وعلى عكس ذلك فنجد أن تصنيف أطياف المجرات أدق كثيرا، ولذلك تصنف المجرات حاليا على أساس نوع طيفها.

حوصلة مجرة
حوصلة مجرة أو انتفاخ المجرة في الفلك (بالإنجليزية: Bulge)
مسييه 81 أحد المجرات الحلزونية وترى الحوصلة المضيئة في وسطها .
هي حوصلة أو انتفاخ يتمركز في أي مجرة حلزونية ، يكثر فيه النجوم والغبار الكوني ويكون أشد إضاءة من بقية المجرة . وبينما تكون حوصلة المجرة غالبا كروية الشكل فقد اتضح من رصد حوصلة مجرتنا ، مجرة درب التبانة أن الحوصلة ضلعية الشكل . وهي تتوسط المجرة ويتفرع منها أذرعة حلزونية تمتد إلى الطرف الخارجي للمجرة وهي مليئة بالنجوم والغاز والغبار الكوني. وقد بين الرصد الجاري للمجرات التي أجريت خلال العشر سنوات الماضية أنه يتوسط حوصلة المجرات في أغلب الحالات ثقب أسود عظيم الكتلة .
وتقدر كتلة الثقب الأسود إلى كتلة الحوصلة نحو 1 إلى 5 (طبقا للعالمين هو Ho و Wandel ، لعام 1999). إلا أن تلك النسبة يختلف عليها العلماء ويلزمها استمرار البحث .
وقت ثبت وجود ثقب أسود في حوصلة مجرتنا ، مجرة درب التبانة تبلع كتلته نحو 2 مليون كتلة شمسية.

مجموعة مجرات هيكسون
مجموعة مجرات هيكسون في الفلك (بالإنجليزية:Hickson Compact Group واختصارها HCG ) هي تسمية ليست لمجموعة واحدة من تجمعات مجرية وإنما هي تسمية لمجموعات مجرات طبقا لقائمة قام بنشرها باول هيكسون عام 1982 سجل فيها عددا كبيرا منها ، وتتميز بالتسمية HCG .
من أشهر تجمعات هيكسون التي تضم 100 تجمع مجري التجمع رقم HCG 92 وهو خماسية ستيفان.
وطبقا لما يقوله هيكسون: " معظم التجمعات المجرية تحوي على نسبة عالية من المجرات الغريبة الشكل وغريبة الحركة ، كما تصدر أشعة نووية و أشعة تحت الحمراء وتحدث فيها انفجارات للنجوم وبعضها يحوي حوصلة مجرة نشطة . وتحتوي تلك المجموعات من المجرات على غاز وتؤثر عليها مادة مظلمة. وهي تتكون في أغلب الأحيان من أنظمة أصغر ترتبط فيما بينها بالجاذبية والتي تتحكم أيضا في حركتها .
تفاعلات الجاذبية القوية المتبادلة بين تلك المجرات تعمل على اندماجها مع بعضها بحيث تنتهي تلك العمليات بالالتحام في هيكل واحد . ويوجد الكثير من تلك التجمعات المجرية مما يثير الدهشة ، وربما تلعب دورا هاما في تطور المجرات." ”
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2687
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى