* البكتريا : المتبرعمه ذات الزوائد - المعنقه - الحلزونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* البكتريا : المتبرعمه ذات الزوائد - المعنقه - الحلزونية

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد نوفمبر 30, 2014 11:18 am

البكتيريا المتبرعمه وذات الزوائد
Budding and Appendage Bacteria
هذه المجموعة الكبيره والمتباينة تحتوي بكتيريا تشكل أنواع مختلفه من النتوءات السيتوبلازميه: أعناق stalks, هيفات hyphae, زوائد appendages (أنظر الجدول). النتوءات من هذه الأنواع, والتي هي أصغر في القطر من الخلايا البالغه والتي تحتوي سيتوبلازم ومرتبطة بواسطة الجدار الخلوي, تسمى prosthecae. من الإعتبارات المهمه في هذه المجموعة من البكتيريا هو أن الانقسام الخلوي غالباً يحدث كنتيجة للنمو الخلوي غير المتساوي. على النقيض من الانقسام الخلوي في البكتيريا المثاليه, الذي يحدث بالانشطار الثنائي ويؤدي إلى تشكيل خليتين متساويتين, الانقسام الخلوي في البكتيريا المتبرعمه والمعنقه يتضمن تشكيل خليه بنويه جديده مع احتفاظ الخليه الأم بهويتها بعد اكتمال عملية الانقسام الخلوي. الأجناس الموضحه بالجدول تظهر عملية الانقسام الخلوي غير المتكافئ.
خصائص البكتيريا المتبرعمه والمعنقه وذات الزوائد
الخصائص
الجنس
DNA
(GC %)
البكتيريا المعنقه Stalked Bacteria
الأعناق امتداد من السيتوبلازم وتشترك في الانقسام الخلوي
Caulobacter
62-67
خلايا مغزلية الشكل معنقه
Prosthecobacter
54-60
معنقه, لكن العنق منتج إفرازي, لا يحتوي سيتوبلازم: العنق يخزن الحديد, خلايا ملتويه
Gallionella
55
معنقه, لكن العنق منتج إفرازي, لا يحتوي سيتوبلازم: عنق جيلاتيني مفرز بشكل جانبي, لا يخزن الحديد
Nevskia
60
خلايا كروية أو على شكل كمثري مع عنق طويل
Planctomyces
50
البكتيريا ذات الزوائد Appendaged (Prosthecate) Bacteria
زوائد مفرده أو مزدوجه
Asticcaculis
55-61
زوائد متعدده: قصيره, تتضاعف بالانشطار, البعض بفجوات غازيه
Prosthecomicrobium
64-70
زوائد متعدده: خلايا مسطحه على شكل نجم, البعض بفجوات غازيه
Stella
69-74
زوائد متعدده: طويله, تتضاعف بالتبرعم, البعض بفجوات غازيه
Ancalomicrobium
70-71
ذاتي التغذيه الضوئيه
Prosthechochloris
50-56
ذاتي التغذيه الضوئيه مع فجوات غازيه
Ancalochloris
البكتيريا المتبرعمه Budding Bacteria
ذاتي التغذيه الضوئيه, ينتج هيفات
Rhodomicrobium
61-64
ذاتي التغذيه الضوئيه, يتبرعم بدون هيفات
Rhodopseudomonas
61-64
كيميائي التغذيه العضويه, كمثري الشكل, يفتقر للأعناق
Pirella
57
كيميائي التغذيه العضويه, خلايا عصويه الشكل
Blastobacter
59-66
كيميائي التغذيه العضويه, البراعم على قمة الهيفات الضئيله: هيفات مفرده من الخليه الأبويه
Hyphomicrobium
59-65
كيميائي التغذيه العضويه, البراعم على قمة الهيفات الضئيله: هيفات متعدده من الخليه الأبويه
Pedomicrobium
62-67
اختلاف حاسم بين هذه البكتيريا والبكتيريا التقليديه هو ليس تشكيل البراعم أو الأعناق, ولكن تشكيل جدار خلوي جديد من نقطه وحيده (نمو قطبي) وليس من كافة أنحاء كامل الخليه (نمو مقحم). عدة أجناس لا تعتبر عادةً من البكتيريا المتبرعمه تظهر نمو قطبي بدون اختلاف في حجم الخليه. نتيجه مهمه للنمو القطبي هو أن التراكيب الداخليه مثل المعقدات الغشائية, لا تشترك في عمليات الانقسام الخلوي, لذا السماح بتشكيل تراكيب داخليه أكثر تعقيداً من الخلايا التي تخضع للنمو المقحم. عدة نتائج إضافيه للنمو الخلوي تتضمن: يحدث شيخوخه للخليه الأم, الخلايا فانيه (ليست غير فانيه كما في النمو المقحم), الأنقسام الخلوي قد يكون غير متماثل, الخليه البنويه في الأنقسام هي غير ناضجه ويجب أن تشكل تراكيب داخليه أو متبرعمه قبل أن تستطيع أن تنقسم, الكائنات الحيه التي تظهر نمو خلوي لديها إمكانية للتطور التخلقي ليس محتمل في الخلايا بالنمو المقحم. لذا بعض العمليات التخلقيه الأكثر تعقيداً في بدائيات النواه توجد في البكتيريا المتبرعمه والمعنقه.
على الرغم من أن البكتيريا المتبرعمه و/أو ذات الزوائد مجموعه حسب الأصول الوراثيه مع مجموعة البكتيريا الأرجوانيه, بشكل محدد مع مجموعه ألفا من البكتيريا الأرجوانيه, الجنسين Planctomyces و Pirella لاتصنف ضمنها. هذان الكائنان يرتبطان ببعضهما, لكن حسب الأصول الوراثيه لا يرتبطان بأي مجموعه أخرى من البكتيريا. Planctomyces و Pirella أيضاً غير عاديه لأن جدر خلاياها أساساً تتكون من البروتين. جدران Planctomyces و Pirella تحتوي كميات كبيره من السيستين والبرولين, لكن تفتقر للببتيدوجليكان. كما هو متوقع من الكائنات المفتقره للببتيدوجليكان, Planctomyces و Pirella مقاومه كلياً إلى المضادات الحيويه البنسيلين, السيفالوسبورين, السايكلوسيرين, كل الأدويه التي تؤثر على تصنيع الببتيدوجليكان.
معظم البكتيريا المتبرعمه و/أو ذات الزوائد هي مائيه, في الطبيعه العديد منها تعيش ملتصقه على السطح, زوائدها أو أعناقها تخدم كمواقع التصاق. العديد من هذه الأشكال هي حرة الطفو, وأعتقد أن زوائدها تخدم كأجهزه إمتصاصيه, تجعل إمكانية نمو أكثر فعاليه في البيئات المائيه قليلة المواد المغذيه. حساب نسبة السطح:الحجم للبكتيريا ذات الزوائد تقترح بأن الوظيفه الرئيسيه لزوائد البكتيريا قد تكون لزيادة نسبة السطح:الحجم, مثل هذه التراكيب قد تخدم لزيادة مساحة سطح الخليه وبالتالي تكون ميزه تنافسيه للنجاة في البيئات الخفيفه. العديد من الأشكال حرة الطفو بها فجوات غازيه, من المفترض تكيف إلى الوجود البلانكتوني.

البكتيريا المعنقه Stalked Bacteria
البكتيريا المعنقه تشمل مجموعه من العصويات سالبه لجرام, ذات أسواط قطبيه والتي تمتلك أعناق, تركيب بواسطته تلتصق بمواد صلبه. معظم أعضاء هذه المجموعه تصنف بالجنس Caulobacter. البكتيريا المعنقه تشاهد كثيراً في البيئات المائيه ملتصقه إلى مواد جزيئيه, مواد نباتيه, أو كائنات حيه أخرى, بشكل عام توجد ملتصقه إلى شرائح مجهريه والتي تغمر في مياه البحيره أو البركه لعدة أيام. عندما العديد من خلايا Caulobacter توجد في معلق, مجموعه من الخلايا المعنقه تشاهد ملتصقه, تعرض تشكيل من الزهيرات rosettes. دراسات المجهر الإلكتروني كشفت بأن العنق ليس منتج إفرازي ولكن نمو خارجي من الخليه حيث أنه يحتوي سيتوبلازم محاط بجدار خليه وغشاء سيتوبلازمي. المثبت الذي بواسطته العنق يلصق الخليه على ماده صلبه هو عند قمة العنق, وعندما تلتصق الخليه تبقى عادةً مثبته بشكل دائم. حيث أن العنق سيتوبلازمي, هو أيضاً زائده سيتوبلازميه. العنق الذي ليس زائده سيتوبلازميه يمكن أن يرى بالمجهر الإلكتروني في البكتيريا المتبرعمه Planctomyces. في هذا الكائن العنق لا يحتوي سيتوبلازم أو جدار خلوي ومن المحتمل بروتيني في طبيعته. العنق يعمل على ربط الخليه إلى سطح عن طريق مثبت يتموضع عند قمة العنق.
دورة إنقسام خلية Caulobacter مهمه بشكل خاص لأنها تتضمن عمليه من الإنقسام الخلوي غير المتكافئ. الإنقسام الخلوي يحدث باستطالة الخليه يليه إنقسام, يتشكل سوط مفرد عند القطب المعاكس للعنق. بذلك تشكلت الخليه المسوطه, تسمى خليه متجمعه swarmer, تنفصل من الخليه الأم غير المسوطه, تسبح بالجوار, وتستقر على سطح جديد. تشكل عنق جديد عند القطب المسوط, والسوط بعد ذلك يختفي. تشكيل العنق تمهيد ضروري للانقسام الخلوي وبتنسيق مع تصنيع DNA. مدى الوقت لانقسام الخليه المعنقه هو بالتالي أقصر من مدى الوقت لانقسام الخليه المتجمعه, بسبب متطلب أن الخليه المتجمعه يجب أن تكون عنق قبل أن تنقسم. دورة الإنقسام الخلوي في Caulobacter هي أكثر تعقيداً من الانشطار الثنائي البسيط حيث أن الخلايا المتجمعه والمعنقه لها تفاضل قطبي, والخلايا أنفسها مختلفه تركيبياً.
أنواع الكولوباكتر هي هوائيه كيميائية التغذيه العضويه, لها عاده متطلب واحد أو أكثر من الفيتامين, لكن قادره على النمو على مجموعه متنوعه من مركبات الكربون العضويه كمصدر وحيد للكربون والطاقه. أحماض أمينيه متنوعه تخدم كمصدر نيتروجيني. البيئات المدعمه لهذه الأنواع تجعل استعمال الحقيقه بأنها تظهر شائعه للغايه في الغشاء العضوي الذي يطور عند سطح سائل غير متوزع. إذا مياه بركه, بحيره, أو مياه البحر مختلطه مع 0.01 % بيبتون, وحضنت عند 20 - 25 م° ليومين أو ثلاثة أيام, يطور غشاء سطحي يتكون من البكتيريا, الفطريات, البروتوزوا, وفي هذا الغشاء الميكروبي الكولوباكتر Caulobacter شائع. عينه من الغشاء السطحي بعد ذلك تخطط على بيئة آجار تحتوي على 0.05 % بيبتون, وبعد ثلاثه إلى أربعة أيام تفحص تحت المجهر بحثاً عن وجود المستعمرات الدقيقه التي هي نموذجياً من الكولوباكتر Caulobacter. هذه المستعمرات بعد ذلك تلتقط وتخطط على بيئه جديده تحتوي تراكيز أعلى من الماده العضويه (على سبيل المثال, 0.5 % بيبتون + 0.1 % مستخلص الخميره), والمستعمرات الناتجه تفحص مجهرياً بحثاً عن البكتيريا المعنقه. المياه منخفضة المادة العضوية هي مصدر جيد للكولوباكتر, المياه المقطره أو النقيه التي تترك غير متوزعه عادةً تظهر تطوير جيد للكولوباكتر في الغشاء السطحي. القدره على النمو في البيئات المخففه هي خاصيه شائعه للكائنات الحيه التي تلتصق بمواد صلبه, في حالة الكائنات المتبرعمه مثل الكولوباكتر العنق نفسه يمكن أيضاً أن يعمل كعضو إمتصاصي, يجعل ممكناً للكائن الحي اكتساب كميات كبيره من الإمداد المقيد من المغذيات العضويه من التي تستطيع اكتسابه الكائنات المفتقره لهذه الزوائد.
كائن معنق أحياناً يصنف مع الكولوباكتر هو الجاليونيلا Gallionella, الذي يشكل عنق ملتوي يحتوي هيدروكسيد الحديديك. ومع ذلك, عنق Gallionella ليس جزء تكميلي من الخليه لكنه مفرز من سطح الخليه. يحتوي مصفوفه عضويه على المكان الذي يتراكم فيه هيدروكسيد الحديديك. Gallionella توجد كثيراً في المياه التي تصرف إلى مستنقعات, ينابيع الحديد, وبيئات أخرى حيث يوجد الحديدوز, عادةً في ارتباط مع البكتيريا الغمديه مثل Sphaerotilus. في المياه عالية الحمضيه التي تحتوي الحديد, الجاليونيلا غير موجود, ويستبدل بالثيوباسيلي المتحمله للحموضه.

البكتيريا المتبرعمه
نوعان من البكتيريا التبرعمه درست بشكل جيد هما Hyphomicrobium, والذي هو كيميائي التغذيه العضويه, Rhodomicrobium, الذي هو ذاتي التغذيه الضوئيه, كلاهما يطلقان براعم من نهايات الهيفات الرقيقه الطويله. الخليه الأم, التي غالباً تلتصق بقاعدتها إلى مادة صلبه, تشكل نمو خارجي رقيق يطوّل ليصبح هيفا, وعند نهاية الهيفا يتشكل برعم. هذا البرعم يكبّر, يشكل سوط, يتحرر من الخليه الأم, ويسبح بعيداً. لاحقاً, الخليه البنويه تفقد سوطها وبعد فترة من النضوج تشكل هيفا وبراعم. براعم أخرى ايضاً يمكن أن تشكل عند القمه الهيفيه من الخليه الأم. العديد من الأختلافات على هذه الدوره محتمله. في بعض الحالات الخليه البنويه لا تتحرر بعيداً من الخليه الأم لكن تشكل هيفا من قطبها الآخر. يشاهد كثيراً صف معقد من الخلايا يتصل بالهيفا. في بعض الحالات البرعم يشكل مباشرةً من الخليه الأم بدون تشكيل متداخل للهيفا, بينما في حالات أخرى خليه وحيده تشكل هيفا من أي نهايه. الهيفا هي امتداد خلوي مباشر من الخليه الأم, يحتوي جدار خلوي, غشاء سيتوبلازمي, رايبوزومات, وأحياناً DNA.
أحداث التضاعف الكروموسومي أثناء دورة التبرعم مثيره للإهتمام. DNA الموجود في الخليه الأم يتضاعف وبعد ذلك عندما يتشكل البرعم, نسخه من الكروموسوم الدائري تتحرك أسفل طول الهيفا وإلى البرعم. يتشكل بعد ذلك حاجز عرضي, يفصل البرعم الذي مازال تحت التطوير من الهيفا والخليه الأم.
الهايفوميكروبيوم هي بكتيريا ميثيلية التغذيه. مصادر الكربون المفضله هي المركبات أحادية الكربون مثل الميثانول, الميثيل أمين, الفورمالدهايد, الفورميت. النمو على الأسيتيت, الإيثانول, أو مركبات أليفاتيه مرتفعه عادةً بطيء, والنمو سيء على السكريات أو معظم الأحماض الأمينيه. اليوريا, الأميدات, الأمونيا, النترات يمكن أن تستغل كمصادر نيتروجينيه, لا تتطلب فيتامينات. الهايفوميكروبيوم واسع الإنتشار في البيئات الأرضيه, المائيه, المياه العذبه. البيئات المدعمه الأوليه يمكن أن تحضر باستخدام بيئة أملاح معدنيه تفتقر للنيتروجين والكربون العضوي, لتضاف عينه من ماده طبيعيه. بعد تحضين لعدة أسابيع, الغشاء السطحي الذي يظهر يخطط على بيئة آجار تحتوي ميثيل أمين أو ميثانول كمصدر كربوني وحيد. المستعمرات بعد ذلك تفحص مجهرياً للشكل الظاهري الخلوي المتميز لهايفوميكروبيوم. إجراء بيئه مدعمه محدده إلى حد ما لهايفوميكروبيوم تستخدم الميثانول كمانح للالكترون مع النترات كمستقبل للالكترون تحت ظروف لاهوائيه. عملياً الكائن الحي الوحيد من غير بكتيريا النيتره الذي يستخدم الميثانول هو هايفوميكروبيوم, لذا هذا الإجراء ينتقي الكائن الحي من بين تشكيله واسعه من البيئات.

Spirilla بكتيريا حلزونية
Spirilla هي بكتيريا حلزونية الشكل, متحركه, سالبه لجرام, مع تشكيله واسعه من المساهمات الفسيولوجيه. بعض المعايير التصنيفيه الرئيسيه المستخدمه هي شكل الخليه, حجم الخليه, نوع التسوط القطبي (مفرد أو متعدد), العلاقه بالأكسجين (هوائيه اجباريه, محبة لقلة الهواء, اختياريه), العلاقه الى النباتات (كمتكافله أو ممرضه للنباتات) أو الحيوانات (كممرضات), القدره على التخمر, وخصائص فسيولوجيه أخرى معينه (القدره على تثبيت النيتروجين, القدره على استغلال الميثان كمانح للالكترون, الطبيعه المحبه للملوحه, الطبيعه المحبه للحراره, التألق أو الإشعاع). حسب الأصول الوراثيه, Spirilla تشكل خط من البكتيريا الأرجوانيه.
Spirillum, Aquaspirillum, Oceanospirillum, Azospirillum
هذه عصويات منحنيه على شكل حلزون, تتحرك بواسطة وسائل من الأسواط القطبيه (عادةً باقات عند كلا القطبين). إعداد اللفات في الحلزون قد تتفاوت من أقل من لفه كامله واحده (في هذه الحاله الكائن الحي يبدو يشبه البكتيريا الواويه) إلى العديد من اللفات. بكتيريا حلزونيه بالعديد من اللفات يمكن ظاهرياً أن تشبه اللولبيات spirochetes, لكن تختلف في أن ليس بها غمد خارجي وخيوط محوريه, لكن بدلاً من ذلك تحتوي أسواط بكتيريه مثاليه. بعض البكتيريا الحلزونيه هي بكتيريا كبيره جداً, وكانت ترى بالمجاهر القديمه. من المحتمل أن فان ليفنهوك أول من وصف Spirillum في السبعينات من القرن السابع عشر, والجنس سمي أولاً عن طريق عالم البروتوزوا Ehrenberg في 1832م. هذا الكائن الحي المشاهد من قبل هؤلاء العلماء يسمى حالياً Spirillum volutans وهو بالتأكيد بكتيريا كبيره. كائن حي ضوئي التغذيه يشبه Spirillum volutans هو Thiospirillum. سبيريليوم فولتانز Spirillum volutans محب لقلة الهواء, يتطلب الأكسجين, لكن يثبط بالأكسجين عند المستويات الطبيعيه. الطريقه الأبسط لإنجاز النمو قليل الهواء لسبيريليوم فولتانز هو استخدام بيئه مثل المرق المغذي في وعاء مغلق مع فراغ رأسي كبير (غاز), مع جو من النيتروجين, وبعد ذلك يحقن أكسجين كافي من حقنه ليحتل 1 - 5 % من حجم الفراغ الرأسي. لأن Spirillum volutans يعتمد على الأكسجين للنمو, إنتاج الخليه العالي لا يمكن أن يتوقع بهذه الطريقه, لأن الأكسجين يستخدم بسرعه. للزراعه لأغراض الدراسات الفسيولوجيه, تدفق مستمر من 1% أكسجين في نيتروجين يمكن أن يمر عبر وعاء المزرعه. خاصيه أخرى لسبيريليوم فولتانز هي تشكيل حبيبات بارزه (حبيبات متبدلة اللون) تتكون من عديد الفوسفات.
Azospirillum lipoferum هو كائن حي مثبت للنيتروجين, والذي وصف أصلاً وسمي Spirillum lipoferum من قبل Beijerinck في 1922م. هذا الكائن أصبح مثير للإهتمام في السنوات الأخيره لأن هذه البكتيريا وجدت تدخل في علاقة تكافليه حره مع الحشائش الأستوائيه ومحاصيل الحبوب.
الجنس Spirillum يتضمن نوع واحد فقط, Spirillum volutans, يتميز بخاصية أنه محب لقلة الهواء, حجم كبير وتشكيل حبيبات متبدلة اللون. البكتيريا الحلزونيه صغيرة القطر (التي هي ليست محبه لقلة الهواء) فصلت إلى جنسين, Aquaspirillum, Oceanospirillum, الجنس الأول لأشكال المياه العذبه والجنس الثاني لتلك التي تعيش في مياه البحر وتتطلب كلوريد الصوديوم للنمو (جدول 1). وصف على الأقل 17 نوع من Aquaspirillum و9 أنواع من Oceanospirillum, الأنواع المختلفه تم فصلها على أساس فسيولوجي. عند عزل البكتيريا كيميائية التغذيه العضويه من البيئات البحريه تقريباً بالتأكيد سنحصل على عزلات من هذه الأجناس, بينما هي ضمن الكائنات الحيه الأكثر شيوعاً التي تظهر في البيئات الغنيه بالبكتيريا كيميائية التغذيه العضويه, وتنقى بسهوله بواسطة التخطيط على الآجار. هذه الكائنات بدون شك تلعب دور مهم في إعادة تدوير المادة العضوية في البيئات المائيه.
عزلت بكتيريا حلزونيه محبه لقلة الهواء متحركه بشده من بيئات المياه العذبه. هذه الكائنات الحيه تعرض حركه موجهه مثيره في حقل مغناطيسي يشار إليها باسم الجذب المغناطيسي magnetotaxis. في حقل مغناطيسي اصطناعي البكتيريا الحلزونيه مغناطيسية الأسلوب بسرعه توجه محورها الطولي على طول الجانب المغناطيسي الجنوبي – الشمالي من الحقل. داخل الخلايا, توجد سلاسل من 5 – 40 جزيئات مغناطيسيه تتكون من Fe3O4 تسمى magnetosomes, وهذه تخدم كمغناطيس داخلي والذي يوجه الخلايا على طول حقل مغناطيسي محدد. البكتيريا مغناطيسية الأسلوب يمكن أن بها واحد من قطبين مغناطيسيين إعتماداً على إتجاه الجزيئات المغناطيسيه داخل الخلايا. الخلايا في النصف الشمالي لديها قطب يسعى – للشمال من جزيئاتها المغناطيسيه إلى الأمام فيما يتعلق بأسواطها ولذا الحركه في الإتجاه الشمالي. الخلايا في النصف الجنوبي لديها قطبيه معاكسه وتتحرك جنوباً. بالرغم من أن الدور البيئي للمغناطيسيه البكتيريه غير واضح, اقترح بأن القدره على التوجيه في الحقل المغناطيسي ستكون ميزه انتقائيه في اتجاه هذه الكائنات المحبه لقلة الهواء للأسفل نحو المناطق قليلة الهواء قرب الرواسب.
Bdellovibrio
هذه الكائنات الحيه المنحنيه الصغيره بها خاصيه غير عاديه بافتراس البكتيريا الأخرى, تستخدم كمغذيات مكونات السيتوبلازم لعوائلها. هذه المفترسات البكتيريه هي خلايا صغيره, متحركه بشده, تلتصق إلى سطوح خلاياها المفترسه. بسبب هذه الخاصيه أعطيت اسم Bdellovibrio Bdello) هو مزيج من المعنى "علقه"). بكتيريا مفترسه أخرى عزلت واعطيت اسماء مثل Vampirococcus. ومع ذلك, يبدو بأن Bdellovibrio لها نمط فريد من الهجوم والتطوير داخل المناطق المحيطه البلازميه. بعد التصاق خلايا Bdellovibrio إلى فريستها, تخترق الخلايا عبر جدار الفريسه وتتضاعف في المساحه بين جدار وغشاء الفريسه (الفراغ حول البلازما), في نهاية المطاف تشكل تركيب كروي يسمى Bdelloplast. تشكيله واسعه من البكتيريا السالبه لجرام يمكن أن تهاجم من قبل خليه مفرده من Bdellovibrio, خلايا الموجبه لجرام لا تهاجم.
كما عزلت بالأصل, خلايا Bdellovibrio تنمو فقط على الفرائس الحيه, لكن من المحتمل عزل طفرات والتي تعتمد على الفريسه وقادره على النمو على بيئات عضويه مثل بيبتون – مستخلص الخميره. هذه السلالات, مثل السلاله ذات النوع البري, غير قادره على استخدام السكريات كمانح للالكترون, لكنها محلله للبروتين ويمكن أن تؤكسد الأحماض الأمينيه المتحرره بواسطة هضم البروتين.
Bdellovibrio هو هوائي اجباري, يحصل على طاقته من أكسدة الأحماض الأمينيه والأسيتيت (عن طريق دورة حمض السيتريك). على ما يبدو غير قادر على استخدام السكريات كمانحات للالكترون. دراسات نفذت لتحديد فعالية نمو Bdellovibrio كما يبين بواسطة قيم YATP. معظم الكائنات الحيه تعرض قيم YATP حوالي 10. Bdellovibrio, من ناحية أخرى, يعرض قيم YATP من 18 إلى 26, بشكل كبير أعلى من البكتيريا حرة المعيشه. هذه الفعاليه المرتفعه من تحويل مواد الوسط إلى ATP قد تكون بسبب عمليات النمو الأكثر فعاليه لخلايا Bdellovibrio في البيئات المحيطه بالبلازما لعائله, وإلى الحقيقه المهمه بأن Bdellovibrio يمثّل الفوسفات النووي, أحماض دهنيه, وحتى كامل البروتينات في بعض الحالات من عائله بدون تكسيرها. من الواضح بأن النمط المفترس الموجود يتضمن تطوير في Bdellovibrio لعمليات كيموحيويه غير عاديه ومثيره للإهتمام.
حسب الأصول الوراثيه, أنواع Bdellovibrio توضع في مجموعة دلتا من البكتيريا الأرجوانيه. تصنيفياً, تم تمييز ثلاثة أنواع من Bdellovibrio كما هو موضح بجدول 2. دراسات الحامض النووي في أنواع Bdellovibrio أظهرت بأنها تكون مجموعه متباينه. تقترح كلا نسبة قاعدة GC وتحاليل تهجين DNA:DNA بأن أنواع Bdellovibrio متنوعه وراثياً, حتى بالرغم من أنها تشترك في دورة حياه فريده. بالإضافه إلى أنها مفترسه, أنواع Bdellovibrio, كمعظم البكتيريا, تخضع للهجوم من قبل اللاقمات البكتيريه. الملقب بـ Bdellophages, معظم اللاقمات التي تشكل على مروج من خلايا Bdellovibrio هي لاقمات DNA مفردة الخيط محلله بشده.
أعضاء الجنس Bdellovibrio واسعة الانتشار في التربه والمياه, بما في ذلك البيئات البحريه. كشفها وعزلها يتطلب طرق تشبه تلك المستخدمه في دراسات الفيروسات البكتيريه. فريسة البكتيريا تنتشر على سطح طبق الآجار لتشكل مرج, والسطح يلقح بكميه صغيره من معلق التربه الذي يرشح عبر غشاء ترشيح, والذي يبقي معظم البكتيريا لكن يسمح لخلايا Bdellovibrio الصغيره بالعبور. عند التحضين في طبق الآجار, لوحات مماثله لتلك المنتجه بواسطة اللاقمات البكتيريه تشكل عند موقع نمو خلايا Bdellovibrio. ومع ذلك, على عكس لوحات اللاقم, التي تستمر بالتكبير فقط طالما العائل البكتيري ينمو, لوحات Bdellovibrio تستمر بالتكبير حتى بعد أن تتوقف الفريسه عن النمو, تنتج لوحات كبيره على سطح الآجار. مزارع نقيه من Bdellovibrio يمكن بعد ذلك أن تعزل من هذه اللوحات. مزارع Bdellovibrio حصل عليها من تشكيله واسعه من الترب ولذا هي أعضاء شائعه في مجتمعات التربه الميكروبيه. حتى الآن, الدور البيئي لأنواع Bdellovibrio غير معروف, لكن يبدو من المحتمل بأنها تلعب بعض الأدوار في تنظيم كثافات عشائر فرائسها.
Spirosoma
أعضاء الجنس Spirosoma هي بكتيريا كيميائية التغذيه العضويه, غير متحركه, على شكل حلقه. تشبه منحنيات محكمه بشده وهي متوزعه بشكل واسع في البيئات المائيه. النظير ضوئي التغذيه لسبيروسوما Spirosoma يوجد في الجنس Rhodocyclus.
تعاني الطحالب ومنتجاتها في البلدان النامية من مضاعفات مختلفة ، لأنها قد تؤثر على العوامل العرقية المحافظة ،بما في ذلك الدينية والاجتماعية والاقتصادية.
وقد يزداد التردد في استخدام هذه المنتجات بسبب عدم وجود أنظمة رسمية ومبادئ توجيهية بخصوص استخدام هذا المنتج. ومن المفيد الحصول على المواصفات التالية ليصبح هذا استخدام هذا المنتج متاح:
- تفاصيل تجهيز هذه الطحالب من تجفيف وتحضير.
- أنظمة السلامة العامة, وخلو هذه المواد من المخاطر الكيميائية والفيزيائية.
- الاستفسار عن القيمة الغذائية لتلك المواد وماتحويه من مركبات.
ولا يوجد سوى عدد قليل من البلدان النامية التي تملك تشريعات منظمة لاستخدام السبيرولينا وغيرها من الطحالب, وحيث ان السبيرولينا اثبت القيمة الغذائية الكبيرة في العديد من الامور. فيجب تسويق الطحالب كقانون لطالما اثبتت قيمتها الغذائية وصدها للميكروبات والسموم.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى