* خرافة الساعة الجزيئية - الحوت.الاخطبوط.الخفاش يهدمون نظرية التطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* خرافة الساعة الجزيئية - الحوت.الاخطبوط.الخفاش يهدمون نظرية التطور

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين أكتوبر 27, 2014 4:54 am

دلالة الساعه الجزيئيه على التطور ..مجرد سراب
سراب الساعه الجزيئيه
يسود Ayala FJ عالم الاحياء التطوري في جامعة كاليفورنيا ورقته البحثيه بذلك العنوان
الساعة الجزيئية ( Molecular clock) هي تقنية تحليل وراثية تعتمد على فرضية أن الطفرات في جينوم الكائنات الحية تحدث في تتابع وبنمط منتظم على الفترات الطويلة من الزمن. وتعتمد بالتالي كطريقة رياضية لتقدير الزمن الذي إنفصل فيه نوعان عن سلفيهما أثناء التاريخ التطوري.
ترجع فرضية الساعة الجزيئية لإميل زوكرلاند (Emile Zuckerkandl) ولينوس پولينڤ (Linus Pauling)، في سنة 1962،بافتراض أن عدد الإختلافات في تسلل الأحماض الأمينية في صبغ الهيموجلوبين (و هو پروتين ينقل الأكسجين في الكريات الحمراء) المنتمية لتحدرات حيوانية مختلفة له علاقة مباشرة بقدم الفترة التي حدث فيها الانفصال عن أسلافها، كما هو مقدر من السجل الأحفوري.
يقدم مفهوم "فرضية الساعة الجزيئية"فكره مفادها أن التغيرات الجزيئية تسير بمسارات خطيه مع مرور الوقت..... ولكن تلاحظ ان لكل بروتين عقارب الساعة الخاصة به والتى تسير بشكل مستقل
و لا يوجد ادنى ترابط خطى بين البروتينات وبين مسار تلك الساعه فضلا عن التزام البروتين الواحد بتلك المسارات التطوريه
((لو سألت اى مختص بالكيمياء الحيويه ( biochemist ) عن ذلك الانزيم الاكثر حيويه فى جميع اشكال الحياه بين الكائنات لقال لك ربما يكون انزيم السيتوكروم سى cytochrome c oxidase ))
قالها عالم البيولوجيا الجزيئيه ايرل فريدن من جامعة ولاية فلوريدا.باميريكا
http://academic.research.microsoft.com/Author/27724710/edward-h-frieden
السيتوكروم سى cytochrome c oxidase هو انزيم يتواجد فى كل انواع الاحياء داخل المملكه الحيوانيه بدءا من الكائنات وحيدة الخليه
ذلك الانزيم (البروتين ) الهام والحيوي يتكون هيكله الاساسى من 100 حمض امينى فى تركيب بالغ التعقيد
رسم التطوريون امالا عريضه على تسلسل السيتوكروم سى كدليل جزيئى على التطور منذ منتصف القرن العشرين بمتابعة التغيرات الطفيفه فى تسلسلات الاحماض الامينيه المكونه لذلك الانزيم المتواجد فى كافة انواع المملكه الحيوانيه ورسم العلاقات التطوريه وشجرة القرابه من خلاله وسرعان ما اصبح مركزا لاهتمام العلماء فى متابعة تلك التغيرات التدريجية والشجريه كما وضع تصورها داروين وانصار التطور
الساعه الجزيئيه مجرد سراب
كانت نتائج مقارنات تلك المصفوفات المقارنه للبروتينات مخيبه لامال التطوريين ورغم ذلك فقد تم استغلالها كعادة التطوريين بانتقاء بعض المعطيات التى تخدم عقيدتهم وتجاهل الكثيريين الامر برمته
لكن الكثير من علماء البيولوجيا الجزيئيه ممن خرجوا عن اطار الصمت او التدليس المتعمد للتطوريين علقوا بخصوص تلك المقاربات الجزيئيه وبينوا حقيقة ما افصحت عنه
عالم البيولوجيا الجزيئيه الاسترالى مايكل دينتون أشار إلى تلك المصفوفات المرصوده لمقارنات انزيم السيتوكروم سى بين مختلف الكائنات الحيه وكان
الأكثر لفتا للانتباه هو أن كل فئة فرعية محددة من متواليات معزولة ومتميزة والتدرجات الانتقالية بين الانواع كما هو مفترض بالتصور التطورى مفقودة تماما فى المصفوفة. "ولخص ملاحظته ،بان عدم وجود" تلك التغيرات الجزيئيه الطفيفه في السيتوكروم سى يتناقض مع المبادئ الأساسية للتطور.
على المستوى الجزيئي كانت الأنواع المختلفه من الكائنات متفرده ومنعزله وليست انتقالية.وتلك المقارنات هى دليل واضح على عدم وجود أي نوع من الكائنات الحيه يمثل بوابه إلى سلسلة من الأنواع الأخرى ،
فوفقا لادعاءات التطوريين . يمكن تحليل الاختلافات في تركيب البروتينات مثل سيتوكروم سى لإنشاء شجرة قرابه فيلوجينيه تتطابق مع الأشجار التي أنشئت اعتمادًا على أدلة تصنيفية أخرى. لكن دنتون أشار إلى أنه عند حساب نسبة الاختلاف في تركيب سيتوكروم سى بين نوع معين وأنواع أخرى فإن التغيرات تكون منتظمة جدًا. مثلًا: الاختلاف بين سيتوكروم سى فى سمك الكارب والضفدع، والسلحفاة، والدجاجة، والأرنب، والحصان يكون ثابتًا بين 13% و14%. وكذلك فالاختلاف بين سيتوكروم سى في البكتيريا وفي الخميرة، والقمح، والعثة، والتونا، والحمامة، والحصان يتراوح بين 64% إلى 69%.
وهذه المشاهدات تناقض فكرة التطوريين بان الأسماك أسلاف الضفادع، والضفادع أسلاف الزواحف، والزواحف أسلاف الثدييات. وإلا فأليس من المفترض أن يكون الاختلاف في تركيب سيتوكروم ج تصاعديًا بين السمكة والضفدع والزاحف والثديي
الكارب( الأسماك) ------ 13% ------> الحصان (الثدييات)
الكارب (الأسماك) ------ 13% ------> الأرانب (الثدييات)
الكارب (الأسماك) ------ 14% ------> الدجاج (الطيور)
الكارب (الأسماك) ------ 13 %------> سلحفاة (الزواحف)
الكارب(الأسماك) ------ 13% ------> الضفدع (البرمائيات
نلاحظ هنا وبوضوح أن الاختلافات فى التسلسل لا تكشف عن اى نوع من التقدم التطورى مع مرور الوقت.
على المستوى الجزيئي لا يوجد أي أثر للتحول التطوري من الأسماك -> البرمائيات -> الزواحف -> الثدييات. ،
لكن المثير والملفت للنظر هو فروق الاختلافات فى البرمائيات التى تعتبر وسيطة بين الأسماك والفقاريات الأخرى على اليابسه ، المقارنات الجزيئية تظهر مسافات متساويه بين الاسماك وبينها مقارنة مع الثدييات والزواحف وهذه مشاهده قاتله للتصور التطورى بدرجات القرابه الجزيئيه
اسقط فى يد التطوريون هذه الصدمات التى طرحها دانتون فى تناوله فلجأوا الى تفسيرات سطحيه وعقيمه لتكذيب تلك الحقيقه وقالوا ان المغالطة في هذه الحجة هي أنه لا توجد "أحافير حية"، فكل الأنواع المعاصرة "أبناء عم" وليس بعضها أسلاف بعضها فالسمك ليس سلف الضفدع، والضفادع ليست أسلاف السلاحف، والسلاحف ليست أسلاف الأرانب. الاختلافات في تركيب سيتوكروم سى كلها نسبية إلى السلف المشترك لكل هذه الأنواع المختلفة، وليس من الغريب أن يكون لها مستويات متقاربة من التشعب عن ذلك السلف المشترك.
هنا نجد مغالطه منطقيه فجه من التطوريين فى التبرير بهذا المنطق الهزلى ورده من وجهين
الاول ان كانت هذه الانواع ليست هى الاسلاف ولا يعتمد عليها فى رسم شجرة القرابه التطوريه فلما اعتمدتم المقارنات الجزيئيه بينها كدليل من البدايه ؟
واذن منطق المقارنه بينها كدلاله جزيئيه لا يصح من اساسه
الثانى هو منطق رجل القش الواضح فى الرد على ذلك التحليل باعتبار الانواع المعاصره ليست سلفا وعليه فالمسافات المتقاربه بينها تفسيره اشتراكها فى نسب مشترك وحيد لكن هنا نقول لهم ببساطه واين العامل الزمنى وتاثيره على معدل التطفر لتلك البروتينات هل زمن ظهور البكتريا بتاريخ التطور المعتمد لدي التطوريين هو نفس زمن ظهورالحشرات وزمن ظهور الاسماك والبرمائيات والزواحف والثدييات ؟بالطبع ووفقا لالياتهم المعتمده فى تقدير درجة القرابه الجزيئيه هى بالاساس الساعه الجزيئيه ومفهوم الساعه يرمى بوضوح الى البعد الزمنى وتناسب الاختلافات طرديا مع الابتعاد زمنيا بين الانواع وهذا بالاصل هو محور افتراض التطوريون بالاحتجاج بتلك المساله والاحتجاج بجنس تلك الانواع كزواحف او اسماك او برمائيات او ثدييات
مزيد من الضربات
عند التوغل فى المزيد من المقارنات الخاصه باختلافات الاحماض الامينيه بالسيتوكروم سى لوحظ تخبطا وتباينا تاما لا يمت لشجرة التطور الجزيئيه المعتمده بصله
. على سبيل المثال،
السيتوكروم سى فى السلحفاة أقرب إلى الطيور مما هو عليه للثعبان وهو من نفس فصيلة الزواحف رغم انف علاقة القرابه التطوريه
وليس هذا فحسب بل وجد ان الثعبان أقرب إلى الانسان (الاختلافات 14) مما هو عليه للسلحفاة (22 الاختلافات) قريبته فى شجرة التطور
وكان من المفترض ان البشر والخيول، وكلاهما من الثدييات المشيمة،وهما مشتركان فى سلف تطورى مزعوم اقرب من الكنغر (جرابي)هما اكثر قرابه .
ومع ذلك، فإن السيتوكروم سى فى الإنسان يختلف في 12موقعا عن لحصان ولكن فى الكنغر يختلف فقط فى 10 مواقع
لذلك ووفقا لنتائج مقارنة السيتوكروم سى وبالنتائج التى اغفلها التطوريا عمدا بسبق الاصرار
فان الدجاج يبدو أن له صلة على نحو أوثق مع البطريق اكثر من البط والحمام، والسلاحف، يبدو أن لها صلة اوثق مع الطيور عن علاقة قرابتها بالأفعى، والقرود والإنسان تختلف عن الثدييات المشيميه اكثر من الكنغرمن الثدييات الجرابيه بعيدة الصله
كثيرون من علماء البيولوجيا الجزيئية كامثال ريتشارد ديكرسون مدير، معهد البيولوجيا الجزيئية؛ دكتوراه، الكيمياء الفيزيائية، جامعة مينيسوتا والايطالى جوسيبى سيرمونتى Giuseppe Sermonti رئيس تحرير م مجلة علم الاحياء
الاوروبيه العريقه يرفضون دلالة البيولوجيا الجزيئيه على التطور ... جوسيبى يعلق فى مقاله له قائلا ((من وجهة نظر الكيمياء الحيويه فان الحصان هو نفسه حشرة الحصان ))
http://www.chem.ucla.edu/dept/Faculty/dickerson.html
http://www.discovery.org/a/3607
مايكل بيهي أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة ليهاي في بنسلفانيا وزميل بارز في معهد ديسكفري مركز للعلوم والثقافة يشير لتلك الجزئيه قائلا
"ليس هناك اى نشر في الأدب العلمي في المجلات المرموقة، والمجلات المتخصصة، أو الكتب التي تصف كيفية التطور الجزيئي في أي نظام،بيوكيمائى تؤكد ان هذا التطور قد حدث، و لا شيء على الاطلاق معتمدا من قبل التجارب ذات الصلة أو العمليات الحسابية.يمكنه ان يؤكد ذلك لأنه لا أحد يعرف التطور الجزيئي من خلال الخبرة المباشرة ولذلك ليس هناك اي سلطة عليها للمطالبة المعرفية ...والتأكيد على التطور الجزيئي هو مجرد تهديد للداروينية ".
وفقا لفورد دوليتلFord_Doolittle من جامعة ستانفورد ، البيولوجيا الجزيئية فشلت في العثور على 'شجرة حقيقية،" ليس بسبب الاساليب الغير كافية ... ولكن لأنه لايوجد تأريخ للحياة متسق على هيئة الشجرة. " فحلم العثور على الشجرة الجزيئيه للحياه باستخدام السيتوكروم سى ، أو أي مركب بيولوجى اخر ، ما زال فقط حلما تطوريا
في وقت مبكر من تاريخ المتابعه قدم التطوريون السيتوكروم سى كدليل تطورى من خلال وضعهم لبعض المقارنات.كمثال الاختلافات بين الانسان والكلب،كانت بفارق 5٪ فقط مقارنة معفارق 13٪ بين الإنسان والكارب،احد انواع اسماك المياه العذبة. من وجهة نظر تطورية، فإن الأدلة الأولية تتماشى مع مفهوم أن الكلب يجب أن يكون أكثر ارتباطا بالانسان من الأسماك.
لكن مع التقدم التكنولوجي في مجال البيولوجيا الجزيئية ، تراكمت مكتبة ضخمه من المعطيات بفحص تسلسل الأحماض الأمينية الخاصه بالسيتوكروم سى فى الأنواع المختلفة بدءا من البكتريا حتى الانسان لغرض إعادة تتبع التغيرات الطفيفه وفق تصور شجرة القرابه التطورية
ففي عام 1972،قامت الدكتوره Margaret__Dayhoff بانشاء شراكه بحثيه رائدة في هذا المجال بمشاركة كارل ساجان ومجموعه من علماء البيولوجيا الجزيئيه لوضع مصفوفات من تسلسلات البروتينات ويرمى التحليل الجزيئي لها الى مساعدة العلماء فى فك رموز الأنماط التطورية في الكائنات الحيه المختلفه .فيما يعرف الان ذلك المشروع باسم أطلس دايهوف اوProtein_Information_Resource الواقع حاليا كمقر بحثى بجامعة جورج تاون -المركز الطبى

رحلة الحوت من اليابسة الى البحر !
(الملحمة المستحيلة )
" ملمح عملى على دلالة سجل الاحافير التطورية "
نعود مرة أخرى لنشارك انصار التطور رحلتهم الشاقة تنقيبا عن الحلقات المفقودة ، ونتابع واحدة من اكثر قصص التطور شهرة وغرابة والتى تعد واحدة من الاحداث الكبرى فى تاريخ التطور، لنلقى نظرة مختصرة على احد اهم فصول هذه القصة .
و من خلال هذا الطرح نرصد تأريخ السجل الاحفورى لذلك الحدث الملحمى اللذى يحكى لنا كبيف تطورت وحوش اليابسة التى كانت تسيرعلى اريع الى وحوش البحار المهيمنة ....(الحيتان )....
كيف يحكى السجل الاحفورى قصة تطورالحوت :-
الحيتانيات (الحيتان والدلافين) تعتبر من الثدييات وليست من الاسماك لكنها تعيش حياتها كاملة في الماء خلافا لمعظم الثدييات التي تعيش على الأرض.
وبذلك كان محتما على انصار التطور حل تلك المعضلة ووضع سيناريو خاص بكيفية تطورهذه الثدييات وانتقالها الى البحرمرة اخرى بعدما غادرته قديما .
ولذلك افترض الطرح التطورى ان الحيتان ككل الثدييات تطورت من الزواحف التى تطورت بدورها عن برمائيات والتى غادرت هى الاخرى المحيطات بعدما تطورت عن الاسماك من حقب زمنيه سابقه .
تركت الزواحف (اسلاف الثدييات) البحر منذ حقب زمنيه سحيقة فى تاريخ التطور و نمت لها الارجل وكساها الفراء وتطورت الرئتين. لكن الاعجب هنا هو اصرارها على العوده مرة اخرى إلى البحر فى حدث ملحمى واستثنائى لتفقد أرجلها وفرائها لكنها أبقت على رئتيها ونظام تكاثرها رغم هذه التحولات الجذريه التى طالت بنيتها ككل .
لدعم هذا الطرح كان على انصار التطورتقديم الادلة والتنقيب فى طبقات الارض القديمه بحثا تسلسل انتقالى زمنى بسجل احفورى لاسلاف منقرضة كانت تسيرعلى الارجل تظهر تدرجا واشكالا وسيطة بين ثدييات الارض وثدييات البحر،
لكن ملامح ذلك السلف الارضى القديم للحيتان ظلت شبحيه برغم الافتراض السابق لداروين فى مصنفاته على استحياء انه كان دبا .
ولم تتكشف ملامح قصة تطور الحوت الا بحلول عام 1966 حين قام عالم الاحافير فان فالين (Van Valen) واثناء فترة عمله بمتحف نيويورك للتاريخ الطبيعى برصد بعض التشابهات بين عظام مجموعة من اكلات اللحوم المنقرضه المسماه بوسطية الحوافر mesonychids مع احافير وعظام الحيتان Cetacea .
هذه الحيوانات المنقرضه الشبيه بالذئاب والمسماة ب(mesonychids ) امتلكت أسنان ثلاثيه شبيهة بتلك التى فى الحيتان المعاصرة . . واستنتج فالين من تلك المشاهدة ان الحيتان انحدرت من ( (mesonychids )
http://digitallibrary.amnh.org/dspace/handle/2246/1126
Van Valen, “ Deltatheridia, A New Order of Mammals,” Bulletin of the American Museum of Natural History 132 (1966): 92
Van Valen, L. 1966. The Deltatheridia, a new order of mammals. Bull. Am. Mus. Nat. Hist, 1321-126.
http://icb.oxfordjournals.org/content/41/3/487.full#ref-36
http://en.wikipedia.org/wiki/Mesonychid
ومنذ ذلك الحين توجهت بوصلة انصار التطور وعلماء الاحافير للبحث فى ذلك الاتجاه اللذى اقترحه فالين عن عظام اسلاف الحوت التى تمتلك صفات مورفولوجيه (هيكليه - تشريحية ) مرتبطه بمجموعة وسطية الحوافر mesonychids ،
وكان رائد البحث فى هذا الاتجاه هو عالم الاحافيرالمتخصص ببحثه عن اسلاف الحوت جنجريتش (Gingerich ) اللذى بدأ رحلتة فى البحث خلال عقد السبعينيات من القرن المنصرم واستمرلاكثر من عقدين فى رسم الاطر العامه لسجل تطور الحيتان و تبعته وتزامنت معه كشوفات حفرية اخرى ودراسات متعددة لعلماء اخرين والتى نتج عنها تأطيرللخطوط العريضه لذلك المسار عبر سجل احفورى مفترض اصطفت خلاله سلسلة كاملة من الحيوانات المنقرضه واحدا بعد الآخر فى تتابع زمنى وفقا للفترات الجيولوجية التى كانوا يعيشون فيها ووصفت بأنها أشكال انتقالية متسلسلة بين الثدييات البريه والثدييات المائيه بالكامل على نحو ما كما يظهرها المخطط التالى
Pakicetus
(الأرضية بالكامل قبل 50 مليون سنة)
Ambulocetus
((شبه المائية قبل 49 مليون سنة)
Rodhocetus)
Protocetid شبه المائية قبل 46 مليون سنة)
Basilosaurus
( المائية قبل 37 مليون سنة)
هكذا يحكى التطور قصة تحول الحوت بمخططات رائعة وقصة مثيرة وهذا النوع من القصص يروقنا جميعا .
لكن لنزيد جرعة الاثارة فى هذه القصة وندخل مباشرة لالقاء نظرة مدققة على هذا المقترح اللذى يسجله السجل الاحفورى كعنصر وحيد للطرح حيث يمكننا ان نفتح اثناء عروجنا داخل اعماق القصة اكثر من نافذة نرى من خلالها مباشرة مغالطات متأصلة وعامة فى اصل المنهج التطورى ، وقبل ان نبدأ بعرضنا اعدوا لانفسكم فنجانا من القهوة وانعشوا ذاكرتكم ببعض التركيز لمتابعة تسلسل الحدث
http://www3.neomed.edu/DEPTS/ANAT/Thewissen/pdf/2002ThewWillAnnRev.pdf

الاخطبوط المقلد المذهل
الاخطبوط المقلد المذهل ينتحل صفة شخصيات البحر
في عام 1998و قبالة سواحل جزيرة سولاويزي في إندونيسيا تم اكتشاف مخلوق مذهل الاخطبوط المقلد mimicus Thaumoctopus
للاخطبوطات قدرة فائقة على تغيير لون وملمس جلدها من أجل التمويه وتجنب الحيوانات المفترسة.
لكن هذا النوع من الاخطبوطات اذهل العلماء بقدرته على تغير ابعاد شكله بالتناسق مع لونه بشكل عجيب ليماثل وينتحل شكل وصفة حيوانات بحرية اخرى كثعابين البحر وسمكة الأسد، والاسماك المفلطحة كاستراتيجية عبقرية يستخدمها لتجنب الحيوانات المفترسة.
فى الفيديو المرفق نجده يشكل جسده بطريقه بالغة التعقيد فيوجه اذرعه كلها خلفه ويفردها على شكل ورقة ويقلد طريقة حركة السمكة المفلطحة ويجعل اذرعه تتمواج تماما مثلها.
ثم نراه ينشر اذرعه حوله بطريقة بالغة الدقة لتقليد الأسماك الأسد ويصنع من زوائد جسمه شكل مماثل لشكل زعانف تلك الاسماك السامة : .
ثم وبشكل عبقري آخر يقلد ثعبان البحر حيث يدفن نفسه فى رمال القاع ويخرج ذراعين بطريقه تبدو كالثعبان ويلونها بالنطاقين الأصفر والأسود لتبدو تماما ودون ادنى تفريق كالثعابين البحرية .
المذهل هو انتحال هذا المخلوق لصفة الكثير من الحيوانات البحرية المتعددة والمتباينة ، كالراي اللساع، والروبيان السرعوف .وحتى شقائق النعمان الرمال .
مشاهدة ممتعة :
http://www.youtube.com/watch?v=H8oQBYw6xxc
http://www.youtube.com/watch?v=t-LTWFnGmeg
لم تتوقف جرعة الاذهال بعد :
فالاخطبوط المقلد لا يقوم بذلك التقليد بطريقة عشوائية ولكنه يمتلك قدرة بالغة الذكاء بحيث يكون قادرا على تمييز مدى خطورة المفترس الذي يقترب منه ويقوم بانتحال الشخصية البحرية التي تمثل أكبر تهديد محتمل لذلك المفترس . على سبيل المثال، لاحظ العلماء أنه عندما يتعرض للهجوم من قبل نوع معين من الأخطبوطات الاخرى المفترسه له فأنه يقلد شخصية ثعبان البحر الذي يعتبر مفترس لذلك الاخطبوط فيفر الاخطبوط للنجاة بحياته .
من علم ذلك المخلوق البدائي ان يفعل تلك الاعاجيب :
يحدد اشكال وانماط حية حوله لكائنات تمثل تهديد لعدوه الطبيعي او مفترسة من محيطه الذي يعيش فيه, يعرف ويميز نوع المفترس القريب ووينتحل دور عدوه الذي يخشاه ويهدده بقدر, جسدي, مذهل,
« هذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ » لقمان 11

الخفاش يهدم شجرة القرابة التطورية
بنى التطوريين اسس القرابة في شجرة التطور المزعومة على اساسين هما التقارب الجيني والتقارب المورفولوجي (الشكلي.- التشريحي) كتابع حتمي للتقارب الجيني بين الكائنات حيث تتحكم مادة الكائن الحي الوراثية في شكله وتركيبه التشريحي
بالاساس فان شجرة التصنيف لممالك الكائنات الحية كانت ركيزة استخدمها التطوريون لبناء علاقات قرابة نسبية بين تلك الكائنات القريبة الشبه ويعتقد التطوريون أن الكائنات التي تتشابه تشريحيا لابد وأن تكون ذات علاقة قرابة وثيقة وجد مشترك تطورت منه وينطبق الشيء نفسه على الكائنات المتشابهة
بمادتها الجينيه وحمضها النووي.
لكن الكثير من المشاهدات والابحاث تدمر تلك الشجرة المزعومة بافتراض القرابة السلفيهة للكائنات بناء على ذلك التشابه التشريحي والجيني مما يجعل من نموذج شجرة التطورالمزعومة غير صالح بالمطلق.
مؤخرا بدراسة لعلماء الوراثة نشرت ب وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم
وبفحص إعادة الترتيبات المرتبطة بالرتروبوسونات retroposons ،وهي خيوط من الحمض النووي تنسخ نفسها إلى RNA ثم تلتحق لتنتسخ مرة اخرى في الحمض النووي في مواقع مختلفة على الكروموسوم.حيث يعتمد التطوريون هذا الادراجات في الحمض النووى كاساس لقياس درجات القرابه الجزيئيه واعتبارها دليلا نسبيا على اصول مشتركه
جائت النتائج مفاجئه لتصدم التطوريون باكتشاف عكس ذلك التصور عند مقارنة جينوم الخيول والابقار والخفافيش
فوفقا للمشاهده العلميه المباشره فان االخيول اكثر ارتباطا ومشابهه للابقار من الناحيه التشريحيه والفسيولوجيه (الوظيفيه) والسلوكيه عن نسبة ارتباطها بالخفافيش
حتى لو عرضنا ذلك الامر على طفل سيدركه بداهة فالخفافيش تبدو مختلفه تماما وبعيده كل البعد من الجهه التشريحيه وترتيبات الانسجه والنظام الغذائى واسلوب الحياه
لذلك ووفقا لاعتماد اليات شجرة التطور المزعومه فان الخفافيش هو قريب بعيد جدا تطوريا عن الخيول (انظر لشجرة التصنيف للثدييات ومسافة البعد التصنيفى )
تصنيف الحيوانات
لكن
نتائج المقارنات كانت صدمه بكل المقاييس حيث تم اكتشاف العكس تماما
اتت المقارنات لتوضح ان الخفافيش والخيول على درجة عالية من التشابه فى الحمض النووى عن درجة التشابهه بينها وبين شبيهتها الابقار لتهدم تلك النظره التطوريه بالكليه
يقول (نوريهيرو أوكادا) من معهد طوكيو للتكنولوجيا باليابان. وهى احد القائمين على الدراسه "لم يتوقع أحد هذا." "أعتقد أن هذا سيكون مفاجأة للكثير من العلماء"،
http://www.newscientist.com/article/dn9402-bats-and-horses-get-strangely-chummy.html
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1479866/
وضعت هذه النتائج المذهله كل الدراسات التطوريه الجزيئيه الفيلوجينيه فى مازق واضح حيث عجزت تماما عن تفسير تلك العلاقه بين الخيول والخفافيش وفقا للتصور التطورى وقالت بعضها ان وجودها غير طبيعى
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1849890/
http://sysbio.oxfordjournals.org/content/56/4/673
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3243735/
مزيد من الاشكالات
اتت النتائج والبيانات المرصوده فى تلك المقارنات لتتعارض تعارضا صارخا مع التفسير التطوري من واقع السجل الأحفوري.
فالخيول من المفترض انها تطورت بالبدايه من ذوات الأربع الصغيرة ( small quadruped ) منذ ما يقارب 35-55 مليون سنه مضت وتميزت بشكلها الحديث منذ ما يقارب مليون ونصف عام مضت
. وبدأت عملية تطور الابقارالمفترضه بنحو 23 مليون سنة مضت.بتاريخ تطورى متقارب مع الخيول
اما الخفافيش بشكلها الحالى فقد رصدها السجل الاحفورى بنحو 60 مليون سنه مضت
من رصد السجل الاحفورى المعتمد لدى التطويون نجد تداخلا واضحا فى عمر تطور
الخيول والابقار وفجوه هائله بينهما وبين الخفاش اللذى ظهر بشكله الحديث منذ ما يقارب 60 مليون سنه ليصنع فجوه تطوريه بعمق يقارب ال60 مليون سنه وعليه كان ينبغى ان نجد تقاربا جينيا واضحا بين الابقار والخيول وتنافرا واضحا جدا بينها وبين الخفاش لكن حدث عكس ذلك تماما
هنا يضيف اوكادا الحاقا لذلك الاشكال القاتل
"(اننا بحاجة الى ان ننظر في الحفريات من وجهة نظر جديدة ، لأنه يجب ان يكون هناك سلف مشترك للخيول، والخفافيش والكلاب)
We need to look at fossils from a new point of view, because there must have been a common ancestor of bats, horses and dogs,"
والنتيجه :-
هنا وبذلك المثال نجد وبكل وضوح تناقض صارخ تدعمه مشاهدات علميه واضحه فى مقابل استقراءات وافتراضات يضعها التطوريون لاثبات خرافة الاشتراك النسبى بين الانواع المتشابهه
وهذه المثال وحده يكفى لقتل تلك الادعاءات لكن لاباس من الزياده والتعقيب باجزاء تاليه لامثله عاتيه تهدم شجرة التطور
انتهى الجزء الاول ويليه الاستكمال باذن الله على حلقات متعاقبه

خرافة الاعضاء الاثريه الضامره كدلاله على التطور
خرافة الاعضاء الاثريه الضامره كدلاله على التطور Vestigial Organs
(الجزء الثاني )
متابعة للجزء الاول من الموضوع انظر الرابط التالي:
l خرافة الاعضاء الاثريه الضامره كدلاله على التطور (الجزء الاول

عرف التطوريون العضو الرمزي بانه ذلك الجزء في جسم الكائن الحي الذى تضاءل حجمه وانعدمت وظيفته من عضو اخر كبير في اسلافه القدماء
مفهوم يحمل عوارا منهجيا ومغالطات منطقية واضحة .
ووفقا لذلك التصور كيف يتسنى لاحد الحكم على عضو ما فى جسد كائن معين انه اثري ضامر لمجرد انه اصغر حجما من عضو مثيل في كائن حي آخر وهو موجود ليقوم بكامل طاقته وليوائم وظيفته التى خول بها دون ادنى قصور ...فمن اعطاهم ترف ذلك الافتراض دون وجود اي مشاهدة فعلية ؟
وبناء على ذلك المفهوم السطحي الذي استقاه التطوريون لتبرير عقيدتهم فانه يمكننا ان نضع في القائمة مئات الاعضاء متضائلة الحجم ونقول بنفس المنهجية انها اعضاء اثرية.
على سبيل المثال يفترض التطوريون أن الفك في البشر المعاصرين أقل حجما وأقل وظيفة من الفك في أسلاف البشر المزعومين ودللوا على ذلك بوجود ضروس اثرية لا حاجة لها (ضروس العقل ) وكان منطق الاستدلال هو حدوث بعض المشاكل فى بزوغ ونمو ضرس العقل بسبب هذا الضيق الحادث فى فك الانسان المعاصر
وبنفس المنطق يمكننا ان نعتبر ان فتحات الانف فى البشر ايضا عضوا ضامرا من مثيلتها فى الاسلاف المزعومين لانها كانت أوسع ويمكننا ايضا أن ندلل على ذلك بحدوث مشاكل تنفسية لكثير من الناس بسبب ذلك الضيق بممرات الأنف واضطرارهم لاستخدام بخاخ وما شابه.
ويمكننا ايضا بنفس المنطق التطوري السطحي اعتبار شعر الرأس للرجال اثريا ليس لنا حاجه به وفى طريقه للزوال بسبب وجود نسبه كبيره بين البشر يفقدون شعر الراس بتاثير جين الصلع الوراثي والدليل الاخر على انه عضو اثري اننا لا نتأثر اذا قمنا بحلاقته تماما .
ويمكن أيضا اعتبار شعر اللحية عضوا ضامرا لانه يكاد يختفي في نسبة كبيرة من البشر باعراق معينة وتختلف كثافته بين الاعراق البشرية.
اعتبار قلة الحجم لعضو ما عن نفس العضو في كائن آخر دليل على ضموره هو منطق هزيل علميا لانه وببساطة ووفقا للمشاهدة العلمية فان كل عضو خلق ليوائم وظيفة محددة له ويعمل بكامل طاقته تماما كما تم توجيهه ومهما بدت وظيفته ضئيلة او حتى غير معروفة حسب المعرفة الوقتية لأن التوسل بعدم المعرفة هو خطـأ منطقي آخر فادح.
" فلا يعنى عدم رؤيتك لما خلف الباب عدم وجود شئ وراءه "
بالاضافة الى عدم وجود أي مشاهدات مباشرة لرصد التاريخ التطوري لتلك الاعضاء التى يزعمون ضمورها, فان اعتبار التطوريون فقد بعض البشر لصفة معينة دليلا على اثريتها والاتجاه الى فقدها هو دليل كاسد لان الصفة تبقى محمولة داخل الحوض الجيني للنوع ومن البديهى الا يملك كل الاشخاص في النوع الواحد كل تلك الصفات بل هي متنوعة وموزعة بين افراد النوع وهذا مايظهر لنا من خلال التنوع الشاسع بين الافراد داخل النوع حيث ان كل فرد بالنوع هو بصمة جينية متفردة لا يوجد من يطابقه حيث يقوم الانتخاب من خلال التزاوج بانتقاء افضل الصفات من حوض النوع الجيني والتي توائم البيئة التى يعيش فيها الفرد وهذا الامر لا يعتبر تطورا بحال من الاحوال بل هو مجرد انتخاب داخل النوع في اطار التكاثر وانتقاء افضل الصفات الموائمة للبيئة المحيطة
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى