* ملخص كيفية نشوء الحياة على الارض - تفسير أصل الشفرة الوراثية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* ملخص كيفية نشوء الحياة على الارض - تفسير أصل الشفرة الوراثية

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد أكتوبر 12, 2014 10:28 am


ملخص كيفية نشوء الحياة على الارض
فرصة تكون خليه اوليه بالحد الادنى من متطلبات الحياه
من اهم لوازم الحياه هو أن يكون الكيان المقترح قادرا على إعادة إنتاج نفسه
لذلك يجب ان نعرف ما هو الحد الأدنى من المعلومات المطلوبة لتمكين استنساخ خلية؟
للاجابه عن هذا السؤال علينا ماذا تحتاج الخلية لاعادة انتاج نفسها كحد ادنى من مكونات
التقديرات العامه قدرت المكونات بحوالي 100 من البروتينات المهمه لعملية النسخ والترجمة.
ما هو المطلوب؟
يتم تعريف الخلية كوحدة ذاتية النسخ قادرة على النمو والتمثيل الغذائي وغيرها من المهام المرتبطة بالحياة.
سوف نركز على الجانب الذاتي التكرار للخلية من أجل تحديد مدى احتماليه نشوء خليه بسيطه عن طريق الصدفه
واختصارا لما سبق
ماهى متطلبات الحد الادنى للحياه ؟
1- المعلومات اللازمة للبناء الخلوي، لأنه بدون معلومات،فلا حياه يمكن ان تنشأ . فجميع الخلايا الحية تحتوي على معلومات محددة دقيقة حول تركيبتها داخل الحمض النووي. هذا الحمض النووي هو التمثيل الجزيئي للمعلومات المقننة للحياه ومنشأ المعلومات لا يكون الا بطريق التصميم الحكيم
2- الغشاء الخلوى في أبسط الحالات مكون من الدهون الثلاثية التى ترتبط مع البروتينات المتخصصة التي تعمل استقرار الغشاء وتحافظ على سلامته الهيكلية.
ولذلك فمن المؤكد أن الحاوية للخلايا الاوليه كانت حاضره فى مراحل التكوين الاولى .ولكن الأحماض الدهنية، كمكون اساسى لجميع أغشية الخلايا من المستحيل انتاجها تحت ظروف طبيعيه ،وحتى لو تم إنتاج هذه الجزيئات، فان الكاتيونات ثنائي التكافؤ مثل المغنيسيوم والكالسيوم سوف تتحد مع الأحماض الدهنية، وترسبها إلى قاع البحر لإدراجها في رواسب عصر ما قبل الكمبري. وبالتالي حتى لو كانت قد شكلت في البداية، فإنها تكون غير متوفرة لتشكيل غشاء
. ولكن المشكلة تذهب أبعد من ذلك، لأن الغشاء الخلوى الفسفورى غير منفذ لمعظم الجزيئات التى تحتاجها الخلية في النمو. والأغشية في الخلايا الحديثة تتحايل على هذه المشكلة من خلال وجود عناصر متكاملة من البروتينات متطورة جدا ذات الطبيعه الانتقائيه وبطبيعة الحال لا يمكن تصور أن هذه البروتينات كانت متاحة للprotocell الأولى . وبالتالي وجود الغشاء المحيط الخلوية سيعيق تطوير protocell، ولكن دون غشاء لا يمكن أن يكون هناك أي خلية فكيف يتم تجاوز الاشكاليه

3- لننسى امر الغشاء الخلوى والمعلومات ونركز فى تمثيل البروتينات كعنصر اساسى للحياه وما يلزم لتكوين جزئ بروتين بسيط جدا اصغر من البروتينات الحديثه . نحن يمكن أن يتصور البروتينات أصغر من البروتينات الحديثة، مكون من 100 من الأحماض الأمينية طويلة، .بالرغم من ان كل الافتراضات مثيرة للسخرية. لاننا .ليس لدينا أي فكرة عن الطريقة التي يمكن أن تخلق البوليمر المكون من 100 الأحماض الأمينية في ظل ظروف الارض البدائيه .prebiological بالاضافه الى تكون الجزئ ذاتى التكرار فى هذه الظروف كعنصر اساسى للمعلومات . ولكن بما أننا نلعب هذه اللعبه فيمكننا الاستمرار فى وضع الاستحالات
مره اخرى يمارس دكتور Arthur V. Chadwick استاذ البيولوجيا والجيولوجيا بجامعة كين الاميريكيه فى كتابه الشهير Abiogenic Origin of Life: A Theory in Crisis لعبة الاحتماليات مع فرص تكون ذلك البروتين البسيط وتم حسابها ب 10^ 186سنه
ومره اخرى يجعل اللعبه اكثر تسليه بالعوده الى مهمة الاميبا الشاقه فيفترض بان الاميبا
تبدأ رحلتها الملحميه من احد اركان الكون وتبدأ المشي نحوالركن الآخر، لمسافة فاصله افتراضيه بنحو 100 تريليون سنة ضوئية.ومعدل سفرها هو متر واحد لكل مليار سنة. ومهمتها هى نقل ذرة واحدة معها فى كل رحله من جانب الكون الى الجانب الاخر سوف أميبة وعليها ان تنقل كتلة كاملة للكون من جانب واحد إلى الآخر والعودة بعدد تريليون تريليون تريليون تريليون تريليون تريليون مرة.
وهذا هو التعريف للمستحيل ولذلك.ينهى كلامه بالجمله الاتيه (( الأصل العفوي للحياة على الأرض البدائيه مستحيل ))
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7569993
http://ebookbrowse.com/abiogenic-origin-of-life-a-theory-in-crisis-pdf-d177949780
ماهى البدائل المتاحه لفرضيات النشأه العفويه؟
البديل الاول -
الأصل في كوكب آخر.:-Panspermia. (نظرية البذور )
الخروج إلى مكان آخر هو اعتراف واضح بالفشل.والتيقن باستحالة تكون الحياه على الارض لكن باختصار لا زالت هناك اشكاليات قاتله تهدم هذا النموذج تماما وهى الحاجه الملحه للتصميم الحكيم لنظام التشفير وتصميم الخليه ولا زالت فرص انتاج الحياه خارج الاطار الزمنىوالحيز المكانى للكون المنظور قائمه
البديل الثانى -
الخلق من قبل تصميم حكيم خارج مجال التحقيق.وهو البديل الحتمى والوحيد لحل الاشكاليه كما دلت عليه كل الشواهد العلميه الواضحه
خاطره على الهامش:-
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً}
[الإسراء: 85].
حين تتضافر جزيئات ميته وتتحد فى نظام غير مختزل وتسير وفق نظام مصمم بدقه بالغه يجعلها فجأه كيان نابض مستقل متسيد يملك اراده مسيطره على قوانين الكيمياء والفيزياء فعلينا ان نقر بان الحياه هى ذلك السر المبهر والمعجز والسبيل الحتمى للايمان بقدرة الله الخالق القدير
وفى ذلك ايه عظيمه واضحه لاصحاب العقول المتجرده ليعرفوا بها قدرة الله فيزداد العالم خشوعا وتذللا ولكنها لا تعمى الابصار وانما تعمى القلوب التى فى الصدور.
فلا زال اهل الكفر يسلكون كل طريق مهما كان منحرفا ويتخبطون بين الكبر والهذيان لانكار الحقيقه الباذغه كشمس النهار بل اكثر وضوحا
حقيقة الخلق
كيف فهمت الخليه الاولى الشفره وفكت رموزها ؟
فى حرب العاشر من رمضان لتحرير سيناء استخدم الجيش المصرى شفره لتداول المعلومات من نوع خاص تنطق ولا تكتب وهى اللهجه النوبيه بمعرفة مجموعه من المجندين من اهل النوبه ورغم انها وقعت تحت سمع الات الرصد الاسرائيليه الا انهم لم يتمكنوا قط من الاستفاده منها ولم تمثل لهم اى قيمه دون 'ماكينات ترجمة او فهم اللغه ' ولذلك ظلت بالنسبه لهم سلسلة من الرموز الصوتيه بلا معنى
كذلك الامربالنسبه للشفره الوراثيه مع افتراض المستحيل لامكانية تكوين سلسله واحده ذات معنى لن يكون لها اى معنى ايضا وستكون عديمة الفائده تماما إلا إذا كان هناك بالفعل الآلية المعقدة التي يمكنها فهمها وترجمتها ولكن في الكائنات الحية اليوم،الات الترجمة في حد ذاتها مشفره في الحمض النووي ،..
.حلقة مفرغة ليس لها بدايه فكيف تم فك الاحجيه وفهم الشفره الامر حقا محبط لانصار النشأة العشوائيه ؟
وكيف يمكن ربط الاله بنظام التشغيل الخاص بها ومن قبلها تصميم سعة التخزين بكاينها دون قوه مسيطره وتصميم مسبق حكيم ؟
لذلك لا نمل من تكرار احجية البيضه والدجاجه فى كل مناسبه

كيف نشأت الشفره الوراثيه ؟
الاشكاليه الاكبرتكمن فى البحث عن امكانية خلق نظام معلوماتى ذكى بفعل الطرق
الكيميائيه كما يفترض التطوريون .
ويمكننا ان نقول بوضوح انه لا توجد فرضية أو نموذج علمى يمكنه شرح كيفية نشأة الحياه من المواد الكيميائية الهامدة في الخلية المعقدة التى تتكون من كميات هائلة من المعلومات وتفسر مصدرها
الدكتور Gitt Werner ، أستاذ الفيزياء ومديرقسم معالجة المعلومات في معهد الفيزياء والتكنولوجيا في براونشفايغ، ألمانيا، يناقش أصل الحياة من وجهة نظر علم المعلومات مع العديد من الأمثلة التوضيحية والخوارزميات والمعادلات الملفتة للنظر.فى بحثه الرائع اللذى حمل عنوان (( فى البدايه كانت المعلومات In the Beginning Was Information ))
الدكتور فيرنر جيت يدلل على أن المعلومات المشفرة لا يمكن أن تأتي إلا من مصدر ذكي. وبالتالي فإن شفرة الحمض النووي هو دليل على التصميم الذكي على وجه التحديد، وطريق مباشر الى الخلق الالهى
يقول :
"السؤال هو " كيف تنشأ الحياة؟ '،"ومن أين تأتي المعلومات ؟
' بعد نتائج جيمس واطسون وفرانسيس كريك ، كان من الواضح على نحو متزايد من قبل الباحثين المعاصرين أن المعلومات الموجوده في الخليه ذات أهمية حاسمة لوجود الحياة. أي شخص يريد أن يفسرمغزى أصل الحياة سيكون مضطرا إلى شرح كيفية نشأة المعلومات. جميع وجهات النظر التطورية غير قادره أساسا على الاجابه هذا السؤال الحاسم ". ص99
وفى سياق اخر يقول
"لا يوجد قانون معروف فى الطبيعة، ولا توجد عملية واحده تشرح تسلسل الأحداث التي من الممكن أن تجعل المعلومات تنشأ من تلقاء نفسها ." ص 107.
نظام التشفير نتاج حتمى لتصميم حكيم .
القاسم المشترك بين جميع الكائنات الحية، من البكتيريا إلى الرجل، هو نظام التشفير المعلوماتى المتحكم بها ......... .الدكتور Gitt Werner يصنف المعلومات الموجودة في الأنظمة الحية تحت فئتى المعلومات الإنشائية / الابداعيه و"المعلومات التشغيلية"
1- المعلومات الانشائيه (الابداعيه ) : -
تشمل جميع المعلومات التي يتم استخدامها لغرض إنتاج وتصنيع شيء ما ، فوجود أي شيء مادى معقد يحتاج لمنشئ ذكى يشحذ ذكائه، بأفكار مبتكره ، ويتم الترميز لتلك الافكار بمخططات مشفره ،على سبيل المثال، الرسومات الفنية لبناء آلة.
وهذا النوع نرصده فى المعلومات المشفرة على شريط الحمض النووى DNA لمخطط بناء الخلية .
2- المعلومات التشغيليه :
وهى برامج لازمه لحسن سير العمل وهى مبنيه على عمليات مسبقه للجهاز مثلا -نظام التشغيل لجهاز كمبيوتر (على سبيل المثال، برامج DOS)،
وفى النظم الحيه يتم استخدامها على كافة المستويات بالنظر للانسان مثلا يحمل الجهاز العصبي من وإلى المخ وجميع أجهزة الجسم. كمية المعلومات المتدفقة تقدر بحوالي 3 × 10^ 24 بايت لكل يوم. وعند مقارنة هذا مع مجموع كمية المعلومات المخزنة في كافة المكتبات في العالم10 ^18 بايت نجد اكتشاف مذهل وهو ان كمية المعلومات التشغيليه في أجسامنا خلال يوم واحد اكبر بمليون مرة من كل المعرفة الممثلة في الكتب في العالم.
وعلى المستوى الخلوى البسيط يمكن رصده فى نظام تشغيل ينظم عمل بعض الإنزيمات الموظفة لكسر الجزيئات الكبيرة واخرى للحصول على الطاقة. واخرى لبناء الأشياء، مثل جدران الخلايا. هذه الأنزيمات هي أدوات مدهشة فى تصميمها وطريقة عملها فشكلها ثلاثى الابعاد محدد جدا مثل مفتاح له طبعه خاصه لقفل معين صمم لاجله فقط بحيث يقوم كل انزيم بوظيفة واحدة فقط يفعلها بشكل بالغ الدقة والاتقان،
وبداخل الخليه النانومتريه تكمن عدة آلاف من الانزيمات المعروفة التي يتم استخدامها للقيام بوظائف مختلفة ضروريه للحفاظ على حياة الكائنات الحية ، كما توجد اجنده واضحه ايضا لمواقيت تشغيل تلك الماكينات الجزيئيه المذهله او تعطيلها وقت الحاجه .
وهذا ما يقره البروفيسور فيرنر بقوله :
"نظام الترميز يستلزم دائما عملية عقليه . النهج الفيزيائى لا يمكنه ان ينتج رموز المعلومات. تظهر جميع التجارب أن كل قطعة من المعلومات الإبداعية تمثل بعض الجهد العقلي،". .
فى طرحه تحليل علمى ممتع ومباشر يستحق التأمل والمتابعه
http://www.clv-server.de/pdf/255255.pdf
بالميديا شرح مصور للبرفسشور فيرنر جيت
http://www.youtube.com/watch?v=N27-PoxA4Z0
وفى نفس السياق الاحيائى لى سبينتر يؤكد تلك الحقيقه الصارخه بقوله :
الحمض النووي هو رمز المعلومات. . . . الاستنتاج القطعى هو ان هذه المعلومات لا يمكن أن تنشأ تلقائيا من خلال عمليات اليه . الذكاء ضرورة في الأصل لاى رمز معلوماتى ، بما في ذلك الشفرة الوراثية، .
DNA is an information code. . . . The overwhelming conclusion is that information does not and cannot arise spontaneously by mechanistic processes. Intelligence is a necessity in the origin of any informational code, including the genetic code, no matter how much time is given.
http://www.amazon.com/The-Natural-Limits-Biological-Change/dp/0945241062

كيف تشكلت الحياه ؟
لدى اى كائن حى قواعد كتبت بأحرف من المواد الكيميائية عن العمود الفقري لشريط الحمض النووي دنا .
هذه الرموز تحمل التعليمات التي تمكن الآلات الخلوية من تصنيع المكونات المادية التي تشكل المخلوق الحى
هنا يكمن شبح مرعب لانصار التطور يتمثل فى كيفية نشوء تلك الشفره المعلوماتيه المعجزه ومصدرها وذلك لوجود عقبات قاتله لفكرة التخلق الكيميائى برمتها يستحيل القفز عليها
الاول: هو حقيقة أن المعلومات الحقيقية الممثله فى الشفره الوراثيه المكوده لا تنشأ من عملية طبيعية (أي دون مساعدة من عمل العقل أو من البرنامج المبتكر من العقل نفسه) .
الثاني :أن هذه الشفره عديمة الفائدة تماما إلى المتلقي من دون معرفة اللغة الخاصه بها
لنلقى نظره فاحصه بالغوص فى ابسط مفردات الحياه ونطرح بعض التساؤلات
الاشكال الاول :
نظام التشفير ومصدرية المعلومات
ايهما جاء اولا: نظام التشغيل (Software)....... ام المشغل ( Hardware)
العنصر الاكثر اهميه لقيام الحياه هو المعلومات فمن أين وكيف نشأ نظام التشفيرالخاص بالحياه ؟
البروتينات متنوعه بشكل مثير للدهشة لتنفيذ العديد من الوظائف الكيميائية الحيوية، لكنها غير قادره على تجميع وتصنيع أنفسها دون مساعدة من نظام معلوماتى انشائى فائق الدقه والعبقريه يسمى الحمض النووي dna ووظيفة الحمض النووي هو تخزين المعلومات وتمريرها إلى الحمض النووي الريبي الذى يقوم بدوره بقرائتها وفك شفرتها المعلوماتيه واستخدامها لتصنيع تلك البروتينات .
كل واحد من آلاف الجينات فى جزيء الحمض النووي يحتوي على التعليمات اللازمة لخلق بروتين معين قائم بوظيفة بيولوجية محددة.ذلك النظام المعلوماتى المذهل والدقيق يوضح بجلاء حتمية التصميم حتى تنشأ الحياه
لتقريب ذلك المفهوم وتقدير حجم الاشكاليه
نضرب مثال ملائم تماما وقريب بالنظر فى أصل أول اسطوانه مدمجه واول مشغل اسطوانات .
الاسطوانه المدمجه تحتوى المعلومات ، ولكن من دون مشغل اسطوانات لا يمكننا قراءة تلك المعلومات وفك شفراتها المكوده عليها برموز معينه بحيث يمكن تحوليها الى معلومه مقروءه او مرئيه او مسموعه ،والا فإن الاسطوانه لن يكون لها اى قيمه او معنى .
ولكن ماذا لوعرفنا ان ترميز تعليمات تصنيع أول مشغل اسطوانات فقط على اول اسطوانه مدمجه ؟
بالطبع من المستحيل علينا تشغيل تلك الاسطوانه المدمجه لمعرفة تعليمات بناء مشغل الاسطوانات من دون وجود مشغل الاسطوانت نفسه . فكيف يمكننا تخطى تلك الاشكاليه ومعرفة كيفية نشوء اول اسطوانه مدمجه واول مشغل ؟
احجية الدجاجه والبيضه كما اسلف ذكرها وتفسير اصل نظام المعلومات
لكن الجواب واضح والمنطقى والبالغ البساطه : وهو حتمية وجود التصميم الموجهه لصناعة كل من المشغل والاسطوانه
في الخلايا الحية، الجزيئات الناقلة للمعلومات (مثل DNA أو RNA) مثل المعلومات بالاسطوانه المدمجه ، والآلات الخلوية التي تقرأ تلك المعلومات وتترجمها وتحولها إلى بروتينات ومورثات والات مثل مشغل الاسطوانات .
و كما هو الحال في القياس السابق ، لا يمكن أبدا أن يتم تحويل المعلومات الوراثية إلى بروتينات بدون آلات النسخ والترجمه وهذا النظام لا يمكن أن يوجد إلا إذا كانت كل من المعلومات الوراثية والات النسخ والترجمة موجودة في نفس الوقت .
((كما لو أن كل شيء يجب أن يحدث في وقت واحد: النظام بأكمله يجب أن يأتي إلى حيز الوجود وحدة واحدة، أو أنه لا قيمة له. قد تكون هناك سبل للخروج من هذه المعضلة، ولكن أنا لا اراها في الوقت الراهن))
ولان التطور هو بارادايم وصندوق فكرى لايجرؤ على التفكير خارجه فقد اعطى نهايه مفتوحه للخروج من نطاق المستحيل بالتوسل بالمجهول وهكذا حاول التطوريون البحث عن سبل للخروج من تلك المعضله بافتراض عالم وهمى غير مدعوم اسموه عالم الرنا او الجزئ الذاتى التكرار لكن حتى هذا النموذج لايزال يواجهه نفس الاشكاليه
فتسلسل النوكليوتيدات (وحدات بناء الجزئ ذاتى التكرار) أيضا لا معنى له من دون وجود مجموعه من الات الهاردوير كمشغلات حتميه مثل Ribosomes و tRNAs و aminoacyl tRNA synthetases, وايضا الاحماض الامينيه وكل تلك المكونات تتواجد تعليمات تصنيعها كرموز معلوماتيه في الحمض النووي وبدون وجود هذه المشغلات نفسها لا يمكن استلام هذه الرسائل المشفره وفهمها. وهذه ما تناوله العلماء فى بحث المسأله
http://www.researchgate.net/publication/222545080_Chance_and_necessity_do_not_explain_the_origin_of_life/file/9fcfd50d47e1a75b66.pdf
ص 729-739
هنا تكمن المعضله المفضيه الى حتمية الخلق المباشر لذلك النظام دفعه واحده وهو ما يحطم امال التطوريين فى البحث عن المستحيل
بذلك الفيديو تصميم ثلاثى الابعاد يحاكى نظام المعلومات داخل خليه ميكرونيه وذلك التصميم المعجز لشريط الدنا اللذى يحمل كم هائل من المعلومات بقدره تعجز اكثر التقنيات التخزينيه تقدما عن تحملها فجرام واحد من الدنا يمكنه حمل ما يعادل نصف مليون اسطوانه مدمجه من المعلومات و كيفية تعبئة ذلك الكم الهائل من المعلومات وكبسلتها داخل الكرموسوم
لكن لاتتوقف جرعة الاذهال فى طاقة التخزين بل فى طريقة تداول تلك المعلومات المكوده بملايين الشفرات الممثله فقط فى اربعة رموز تتبادل لتعطى معلومه معينه ترمزوتترجم بواسطة الات جزيئيه بالغة التعقيد وبنظام دقيق مذهل الى بروتين معين ككجزء من مكونات الحياه له وظيفته ودوره المخول له حيث يتم تصنيعه وفقا لتعليمات التصنيع المكتوبه بلغة الشفره بدون اى اخطاء بل الاكثر اذهالا هو وجود الات جزيئيه اخرى تشرف على تلك العمليه لاصلاح اى اخطاء محتمله وكل مرحله تسلم الاخرى بنظام بالغ الدقه
فكيف يتم حزم وتعبئة ووتشفير ونسخ وترجمة هذا المحتوى الهائل من المعلومات داخل تلك الخليه المجهريه وتحويله الى كائن حى معجز التكوين
شاهد وتامل عظيم خلق الله القدير
يمكن تفعيل اداة الترجمه العربيه من اعدادات اللغه فى اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=yqESR7E4b_8
http://www.nature.com/nature/journal/v494/n7435/full/nature11875.html
http://news.sciencemag.org/sciencenow/2013/01/half-a-million-dvds-in-your-dna.html

تفسير أصل الشفرة الوراثية ونظام المعلومات
العمليات الكيميائية
لا يمكنها تفسير أصل الشفرة الوراثية ونظام المعلومات
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7569993
انصبت جهود التطوريين فى التدليل على اصل الحياه بالتخلق الكيميائى الطبيعى وهو مسار سطحى هزيل بل يمكن وصفه بالعبثى فى ظل التعقيد المذهل للنظم الحياتيه على الارض حتى فى الكائنات البسيطه
ولنعرف كيف تعامل التطوريون مع المساله يمكننا التدليل على امكانية خلق العشوائيه للسياره بنفس المنطق المتبع لديهم فنقول :-
اظهرت بعض التجارب ان واحده من اللبنات الهامه لمعدن السياره يمكن ان تنتج عن طريق تسخين بعض المعادن بشكل طبيعى مثل الهيماتيت لدرجات حراره عاليه والتى تم العثور عليها فى بعض المواقع على الارض والاكثر من ذلك انها يمكن ان تظهر على شكل صفائح تحت وطئة الضغط او كما ذكرنا بالمثال السابق عن التدليل باستخراج الالومنيوم كماده خام ولبنة بناء فى التدليل على طيران الطائره
ما هو الخطأ المنطقى فى الاستدلال ؟
مسار التصميم هو اصل الاشكاليه الحقيقى وهذا ما يجب نقاشه فالبحث يجب ان يتوجه الى نظام تشغيل السياره ومصدر نشأة ذلك النظام وكذلك نظام تشغيل الخليه
فخلال قرن من الزمان سلك التطوريون طريق ونهج خاطئ فى بحث اصل الحياه كنتاج طبيعى لتفاعلات كيميائيه وفيزيائيه ولكن هذا الفراغ المنطقى الشاسع بين مسار تكوين النظم ومسار التراكب والتراكم العشوائى فى طريقة الطرح السابقة لتعريف الحياه انتج مؤخرا تيارا من العلماء تجرؤا على هدم تلك المغالطه المنهجيه وتحطيم رجل القش التطورى وتصحيح مسار النظره للحياه والتى تؤدى حتما لحقيقه واحده وهى التصميم والخلق كنتيجه حتميه
((نقترح أن الانتقال من اللاحياه الى الحياة هى ظاهره فريدة من نوعها ويمكن تحديدها" .........النظره الجديده لفهم الحياه تتطلب : تحول التركيز من "الأجهزة" إلى "البرامج))
...New Way to Look at Dawn of Life: Focus Shifts from "Hardware" to "Software
هذا ما قالته ساره ووكر_باحثة البيولوجيا الفلكيه وزميلة ناسا فى دراستها الموسعه بالاشتراك مع عالم الفيزياء النظرية والبيولوجيا الفلكية الشهير من جامعة ولاية أريزونا بول ديفيز حيث يزيلون الغبارعن منهجية التطوريين الفاسده فى تعريف الحياه بتعمد اسقاط العامل الاساسى وهو نظام البرمجه المعلوماتى اللذى يسير الحياه
ومن خلال ابحاثه فى اصل الحياه بول ديفيز يعترف بوضوح بان قوانين الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء لا تفسر أصل الحياة.و نظرية التطور الكيميائية التي انتجها ميلر وأوري عام 1953لانتاج الأحماض الأمينية من التفريغ الكهربائي في خليط من الغازات خالية من الأكسجين 'لم تصمد أمام التدقيق. فالجزيئات الكبيرة المتخصصة للغاية مثل البروتينات لا يمكن انتاجها بقوانين طبيعيه من اى من الاحماض الامينيه المنتجه .فرمي الطاقة في الأحماض الأمينية لن يخلق جزيئات متسلسلة قابله للحياه ، تماما كوضع الديناميت تحت كومة من الطوب فانه لن يجعل منها منزل على حد تعبيره '.
ويمضي ديفيز بتساؤلاته قائلا :
"نحن نعرف الآن أن سر الحياة لا يكمن في المكونات الكيميائية على هذا النحو، ولكن فى البنية المنطقية والترتيب التنظيمي للجزيئات فالحياه هى نظام معالجة المعلومات. و برنامج الخليه الحية هي السر الحقيقي، وليست الأجهزة '. ولكن من أين أتى البرنامج ؟
"كيف لذرات غبيه بشكل عفوي كتابة البرامج الخاصة بها ؟ .
.. لا أحد يعرف ... '.
يضيف ديفيز :
"نقترح أنه يمكن وصف الحياة من خلال الاستخدام المميز والنشط للمعلومات، وبالتالي توفير خارطة طريق لتحديد معايير صارمة لظهور الحياة، وهو ما يتناقض تناقضا حادا مع قرن من النهج اللذى حصر اشكالية الحياه بمسار الخلائط الكيميائيه
اقترح الباحثان فى دراستهم نموذج رياضي بسيط كحد فاصل للانتقال من النظم الغير الحية إلى النظم الحيه وهو نظام سريان المعلومات فى اتجاهين من اسفل لاعلى ومن اعلى لاسفل
المشكله الحقيقيه المتمثله امام التطوريين تكمن فى مسار سريان النهج الكيميائى نحو الحياه لان التعريف الحقيقى لمقومات الحياه يسيرعكس ذلك المسار تماما ويقلب النظام الهرمى المفترض بتحديد مسار منشأ الحياه بترابط جزيئات كيميائيه بسيطه تتجه نحو التعقيد من قاعدة الهرم الى قمته بتكون البوليمرات المعقده وهو النظام التراكمى الاعمى الغير موجهه العاجز عن صنع نظام لكننا وبنظره متجرده لمفردات الحياه نجد انها تنتهج مسار يتجه بطريق معاكس من قمة الهرم الى قاعدته يحتم وجود برمجه مسبقه بنظام معلوماتى مذهل مسيطر له اراده فوقيه وليس عبدا لتلك التفاعلات هذا النظام الفوقى لسريان المعلومات من اعلى لاسفل لا يمكن ان يتواجد فى الجمادات
بول ديفز يقر بذلك قائلا :
((بارجاء الحياه الى قوانين الفيزياء او الكيمياء نراها تبدو مثل السحر ". "انها تتصرف بطرق غيرعاديه لا مثيل لها في أي نظام فيزيائي أو كيميائي أخر لكن تحمل خصائص نابضه بالحياة تتميز بالاستقلالية والقدرة على التكيف والسلوك الموجه نحو الأهداف
-وتسخير التفاعلات الكيميائية لتمرير أجندة مبرمجة مسبقا، بدلا من أن تكون عبدا لتلك التفاعلات ".))
وتضيف ووكر بان النهج القائم على ا لتفسير الكيميائى للحياه يحمل قصورا مفاهميا فى تعريف الحياه

وبدلا من محاولات اعادة تركيب اللبنات الكيميائية التي أدت إلى الحياة قبل 3.7 مليار سنة،اقر العلماء بضرورة تصحيح مسار البحث عن نشوء الحياه من "الأجهزة" - الأساس الكيميائي للحياة - إلى "البرنامج" - محتوى المعلومات الخاصة به.فالكيمياء تفسر الجوهر المادي للآلة ولكنها لن تعمل بدون البرامج وبيانات التشغيل والتميزالحاسم بين الحياة والموت هي الطريقة التى تدير بها الكائنات الحيه المعلومات التي تتدفق من خلال النظام.
In a nutshell, the authors shift attention from the "hardware" -- the chemical basis of life -- to the "software" -- its information content. To use a computer analogy, chemistry explains the material substance of the machine, but it won't function without a program and data. Davies and Walker suggest that the crucial distinction between non-life and life is the way that living organisms manage the information flowing through the system.
http://www.penguin.com.au/products/9780141013022/origin-life-fifth-miracle
http://www.sciencechatforum.com/viewtopic.php?f=108&t=23728
https://asunews.asu.edu/20121212_dawnoflife
http://www.sciencedaily.com/releases/2012/12/121212205918.htm
http://www.livescience.com/25453-life-origin-reframed.html
صورة: ‏العمليات الكيميائية
لا يمكنها تفسير أصل الشفرة الوراثية ونظام المعلومات
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7569993
انصبت جهود التطوريين فى التدليل على اصل الحياه بالتخلق الكيميائى الطبيعى وهو مسار سطحى هزيل بل يمكن وصفه بالعبثى فى ظل التعقيد المذهل للنظم الحياتيه على الارض حتى فى الكائنات البسيطه
ولنعرف كيف تعامل التطوريون مع المساله يمكننا التدليل على امكانية خلق العشوائيه للسياره بنفس المنطق المتبع لديهم فنقول :-
اظهرت بعض التجارب ان واحده من اللبنات الهامه لمعدن السياره يمكن ان تنتج عن طريق تسخين بعض المعادن بشكل طبيعى مثل الهيماتيت لدرجات حراره عاليه والتى تم العثور عليها فى بعض المواقع على الارض والاكثر من ذلك انها يمكن ان تظهر على شكل صفائح تحت وطئة الضغط او كما ذكرنا بالمثال السابق عن التدليل باستخراج الالومنيوم كماده خام ولبنة بناء فى التدليل على طيران الطائره
ما هو الخطأ المنطقى فى الاستدلال ؟
مسار التصميم هو اصل الاشكاليه الحقيقى وهذا ما يجب نقاشه فالبحث يجب ان يتوجه الى نظام تشغيل السياره ومصدر نشأة ذلك النظام وكذلك نظام تشغيل الخليه
فخلال قرن من الزمان سلك التطوريون طريق ونهج خاطئ فى بحث اصل الحياه كنتاج طبيعى لتفاعلات كيميائيه وفيزيائيه ولكن هذا الفراغ المنطقى الشاسع بين مسار تكوين النظم ومسار التراكب والتراكم العشوائى فى طريقة الطرح السابقة لتعريف الحياه انتج مؤخرا تيارا من العلماء تجرؤا على هدم تلك المغالطه المنهجيه وتحطيم رجل القش التطورى وتصحيح مسار النظره للحياه والتى تؤدى حتما لحقيقه واحده وهى التصميم والخلق كنتيجه حتميه
((نقترح أن الانتقال من اللاحياه الى الحياة هى ظاهره فريدة من نوعها ويمكن تحديدها" .........النظره الجديده لفهم الحياه تتطلب : تحول التركيز من "الأجهزة" إلى "البرامج))
...New Way to Look at Dawn of Life: Focus Shifts from "Hardware" to "Software
هذا ما قالته ساره ووكر_باحثة البيولوجيا الفلكيه وزميلة ناسا فى دراستها الموسعه بالاشتراك مع عالم الفيزياء النظرية والبيولوجيا الفلكية الشهير من جامعة ولاية أريزونا بول ديفيز حيث يزيلون الغبارعن منهجية التطوريين الفاسده فى تعريف الحياه بتعمد اسقاط العامل الاساسى وهو نظام البرمجه المعلوماتى اللذى يسير الحياه
ومن خلال ابحاثه فى اصل الحياه بول ديفيز يعترف بوضوح بان قوانين الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء لا تفسر أصل الحياة.و نظرية التطور الكيميائية التي انتجها ميلر وأوري عام 1953لانتاج الأحماض الأمينية من التفريغ الكهربائي في خليط من الغازات خالية من الأكسجين 'لم تصمد أمام التدقيق. فالجزيئات الكبيرة المتخصصة للغاية مثل البروتينات لا يمكن انتاجها بقوانين طبيعيه من اى من الاحماض الامينيه المنتجه .فرمي الطاقة في الأحماض الأمينية لن يخلق جزيئات متسلسلة قابله للحياه ، تماما كوضع الديناميت تحت كومة من الطوب فانه لن يجعل منها منزل على حد تعبيره '.
ويمضي ديفيز بتساؤلاته قائلا :
"نحن نعرف الآن أن سر الحياة لا يكمن في المكونات الكيميائية على هذا النحو، ولكن فى البنية المنطقية والترتيب التنظيمي للجزيئات فالحياه هى نظام معالجة المعلومات. و برنامج الخليه الحية هي السر الحقيقي، وليست الأجهزة '. ولكن من أين أتى البرنامج ؟
"كيف لذرات غبيه بشكل عفوي كتابة البرامج الخاصة بها ؟ .
.. لا أحد يعرف ... '.
يضيف ديفيز :
"نقترح أنه يمكن وصف الحياة من خلال الاستخدام المميز والنشط للمعلومات، وبالتالي توفير خارطة طريق لتحديد معايير صارمة لظهور الحياة، وهو ما يتناقض تناقضا حادا مع قرن من النهج اللذى حصر اشكالية الحياه بمسار الخلائط الكيميائيه
اقترح الباحثان فى دراستهم نموذج رياضي بسيط كحد فاصل للانتقال من النظم الغير الحية إلى النظم الحيه وهو نظام سريان المعلومات فى اتجاهين من اسفل لاعلى ومن اعلى لاسفل
المشكله الحقيقيه المتمثله امام التطوريين تكمن فى مسار سريان النهج الكيميائى نحو الحياه لان التعريف الحقيقى لمقومات الحياه يسيرعكس ذلك المسار تماما ويقلب النظام الهرمى المفترض بتحديد مسار منشأ الحياه بترابط جزيئات كيميائيه بسيطه تتجه نحو التعقيد من قاعدة الهرم الى قمته بتكون البوليمرات المعقده وهو النظام التراكمى الاعمى الغير موجهه العاجز عن صنع نظام لكننا وبنظره متجرده لمفردات الحياه نجد انها تنتهج مسار يتجه بطريق معاكس من قمة الهرم الى قاعدته يحتم وجود برمجه مسبقه بنظام معلوماتى مذهل مسيطر له اراده فوقيه وليس عبدا لتلك التفاعلات هذا النظام الفوقى لسريان المعلومات من اعلى لاسفل لا يمكن ان يتواجد فى الجمادات
بول ديفز يقر بذلك قائلا :
((بارجاء الحياه الى قوانين الفيزياء او الكيمياء نراها تبدو مثل السحر ". "انها تتصرف بطرق غيرعاديه لا مثيل لها في أي نظام فيزيائي أو كيميائي أخر لكن تحمل خصائص نابضه بالحياة تتميز بالاستقلالية والقدرة على التكيف والسلوك الموجه نحو الأهداف
-وتسخير التفاعلات الكيميائية لتمرير أجندة مبرمجة مسبقا، بدلا من أن تكون عبدا لتلك التفاعلات ".))

وتضيف ووكر بان النهج القائم على ا لتفسير الكيميائى للحياه يحمل قصورا مفاهميا فى تعريف الحياه
وبدلا من محاولات اعادة تركيب اللبنات الكيميائية التي أدت إلى الحياة قبل 3.7 مليار سنة،اقر العلماء بضرورة تصحيح مسار البحث عن نشوء الحياه من "الأجهزة" - الأساس الكيميائي للحياة - إلى "البرنامج" - محتوى المعلومات الخاصة به.فالكيمياء تفسر الجوهر المادي للآلة ولكنها لن تعمل بدون البرامج وبيانات التشغيل والتميزالحاسم بين الحياة والموت هي الطريقة التى تدير بها الكائنات الحيه المعلومات التي تتدفق من خلال النظام.
In a nutshell, the authors shift attention from the "hardware" -- the chemical basis of life -- to the "software" -- its information content. To use a computer analogy, chemistry explains the material substance of the machine, but it won't function without a program and data. Davies and Walker suggest that the crucial distinction between non-life and life is the way that living organisms manage the information flowing through the system.
http://www.penguin.com.au/products/9780141013022/origin-life-fifth-miracle
http://www.sciencechatforum.com/viewtopic.php?f=108&t=23728
https://asunews.asu.edu/20121212_dawnoflife
http://www.sciencedaily.com/releases/2012/12/121212205918.htm
http://www.livescience.com/25453-life-origin-reframed.html‏
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى