* الماسونيون والطبقة المستنيرة توضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة 

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الماسونيون والطبقة المستنيرة توضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة 

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة أكتوبر 10, 2014 7:26 am

المفوضيّة الثلاثية صناعة ماسونية
المفوضيّة الثلاثية
(The Trilateral Commission):
جذور المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) تعود إلى كتاب " بين عصرين " (Between Two Ages) مكتوب من قبل زبيغنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski ) عام 1970 بينما كان أستاذاً في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك . قرأ ديفيد روكفيلر الكتاب و أُعجِب بمحتوياته . ألهم الكتاب روكفيلر لخلق المفوضيّة الثلاثية (TC) .
• في يوليو/ تموز 1972 , 8 أعضاء من ال " سي إف آر " (CFR) ، و من ضمنهم كان ديفيد روكفيلر وزبيغنيو برزيزينسكي , أسّسوا المفوضيّة الثلاثية . إنّ هدف المفوضيّة هو هندسة شراكة دائمة بين الطبقة الحاكمة لأمريكا الشمالية ، أوربا الغربية ، واليابان – إن وضع عبارة ( ثلاثي ) (Trilateral) -- هو لمحاولة التأثير على الرأي العام واتخاذ القرارات الحكومية بطريقة بحيث أنّ الناس والحكومات واقتصاديات كلّ الأمم يجب أن تخدم حاجات المصارف والشركات الدوليّة و المتعددة الجنسية . لإنجاز هذا ، كان على أعضاء المفوضيّة الثلاثية أن يحققوا كلاً من الاعتمادية والديمقراطية -- في الداخل و في الخارج . بعبارات أخرى ، يجب عليهم أن يقللوا من سعي العامة إلى التبعية ويقمعون الديمقراطية وأيّ صوت احتجاج من خلال السيطرة والمراقبة . الهدف النهائي سيكون تأسيس اقتصاد عالمي واحد , حكومة عالمية واحدة , عملة عالمية واحدة ، ودين عالمي واحد . المقتطفات التالية من وثائق المفوضيّة الثلاثية الرسمية ، سوية مع كتابات وخطابات الأعضاء المؤسّسين ستؤكّد هذه .
• في كتابه " بدون اعتذارات " (With No Apologies ) (1979) ، السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) يكتب : " ال " سي. إف. آر " (CFR) هو الفرع الأمريكي للمجتمع الذي ظهر في انجلترا . عالمي في توجّهاته ، هذه الجمعية (CFR) ، سويّة مع حركة الاتحاد الأطلسي (Atlantic Union Movement) ، و المجلس الأطلسي الأمريكي (Atlantic Council of the U.S) ، تؤمن بأن الحدود الوطنية يجب أن تُزال و يجب تأسيس قاعدة لحكم العالم الواحد . . . النيّة الحقيقية لأعضاء المفوضيّة الثلاثية حقاً هي خلق قوة اقتصادية عالمية أرفع من الحكومة السياسية المرتبطة بالدول القومية . كمدراء وصنّاع النظام الذي هم سيحكمون العالم . . . في رأيي ، تمثّل المفوضيّة الثلاثية جهداً منسّقاً ماهراً للسيطرة على الحكم ودعم مراكز السلطة الأربعة : السياسية , النقدية ، التثقيفية ، و الكنسيّة ." ( بدون اعتذارات
(With No Apologies) , صفحة 128- 284) .
• أخذت المفوّضية الثلاثية توجّهاتها بأن المسؤولين الاقتصاديين . . . للدول العظمى يجب أن يبدؤوا بتنسيق و إدارة اقتصاد عالمي واحد ، بالإضافة إلى إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بين البلدان "( إصلاح المؤسسات الدولية : تقرير قوة الدبابة الثلاثية عن المؤسسات الدولية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1976 , صفحة 22 ) - (The Reform of International Institutions: A Report of the Trilateral Tank Force on International Institutions to the Trilateral Commission , New York: The Trilateral Commission, 1976, p. 22) .
• لكي ينالوا هدف الهيمنة على العالم على شكل حكومة عالمية واحدة ، يحتاج أعضاء المفوضيّة الثلاثية للسيطرة على الولايات المتّحدة والحكومات الأخرى .
• السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) لاحظ : " بينما مجلس العلاقات الخارجية وطني بوضوح في عضويته ، فإن المفوضيّة الثلاثية دولية . التمثيل مخصّص على حد سواء إلى أوربا الغربية ، اليابان ، والولايات المتّحدة . مقصود منها بأن تكون العربة للتعزيز الدولي للاهتمام التجاري والمصرفي بالسيطرة على الحكومة السياسية للولايات المتّحدة ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) ، صفحة 280) .
• هولي سكلار (Holly Sklar) ، في كتابها " الثلاثية " (Trilateralism) ، تقول : " يتّخذ هؤلاء الرجال الاقتصاديون ، القرارات السياسية الأجنبية و الاقتصادية و الداخلية الأكثر أهمية للولايات المتّحدة الأمريكية . لقد وضعوا في الحكومة الحالية ؛ أهداف التوجيه و الإدارة ." ( صفحة 208 ) .
• في كتاب " كيسنجر على الأريكة " (Kissinger on the Couch ) (1975) المؤلّفان فيليس شلافلي (Phyllis Schlafly ) و العضو السابق في ال " سي إف آر " تشيستر وورد (Chester Ward) يُصرّحان : " قرّر الأعضاء الحاكمون في ال (CFR) بأنّ الحكومة الأمريكية يجب أن تتبنّى سياسة معيّنة ، مراكز البحث الكبيرة جداً التابعة للمجلس عملت بجهد كبير لتطوير البراهين ، الثقافية والعاطفية ، لتأييد السياسة الجديدة ، و للتنديد والإساءة إلى سمعة أيّة معارضة سياسياً و ثقافياً . . . " بالاستناد إلى وورد (Ward) ، فإن هدف ال (CFR) هو حجب وغمر السيادة الأمريكية والاستقلال الوطني في حكومة عالمية واحدة قوية جداً . . . هذه الرغبة لتسليم سيادة واستقلال الولايات المتّحدة واسعة الإنتشار بين كافة أعضاء المجلس . . . في معجم ال (CFR ) بكامله ، لا يوجد هناك تعبير اشمئزازي عميق جداً يحمل معنىً مثل "أمريكا أولاَ "
(America First) . "( (Dennis L. Cuddy and Robert H. Golsborough, The Network of Power and Part II The New World Order: Chronology and Commentary, Baltimore: The American Research Foundation, Inc., 1993, p.17.) .
• السّيناتور غولدووتر (Goldwater) كشف : " ديفيد روكفيلر (David Rockefeller ) و زبيجنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski) وجدا جيمي كارتر (Jimmy Carter) مرشّحهم المثالي . لقد ساعدوه بالانتخابات والرئاسة . لإنجاز هذا الهدف ، عبّؤوا قوّة أموال مصرفيي وول ستريت ، و كذلك التأثير الثقافي للمجتمع الأكاديمي التابع لثروة المؤسسات الكبرى المعفيّة من الضرائب – و المسيطرون على الأجهزة الإعلامية الأعضاء في مجلس العلاقات الخارجية و المفوضيّة الثلاثية ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) , صفحة 286 ) السّيناتور غولدووتر تابعَ : " برزيزينسكي و روكفيلر دعيا كارتر لأن يصبح عضواً في المفوضيّة الثلاثية عام 1973 . بدؤوا بتهيئته فوراً للرئاسة . . . وصلنا إلى موقعنا الحالي للخطر في العالم وفي الوطن لأن زعماؤنا رفضوا قولنا الحقّ . . . مالم نستيقظ , نحن الذين نصرّح للإيمان بالحرّية ، فإن العالم سوف يتوجّه إلى فترة من العبودية ."(بدون اعتذارات , صفحة 299 ) تفهمون الآن لماذا يرتفع الغرباء إلى الرئاسة في 1976 . كارتر اعتُبِرَ الغريب المُطلق ، و لكنه في الحقيقة كان مطّلعاَ و معروفاً – من المفوضيّة الثلاثية (TC) .
• في وقت مبكّر من عملية تعيين كارتر الواشنطن بوست أشارت : " إذا كنت تحب نظريات المؤامرة عن المؤامرات السرّية للسيطرة على العالم ، فإنّك ستحبّ إدارة الرئيس المنتَخَب جيمي كارتر . . . ." (يناير/ كانون الثّاني 16 , 1977 ) ( تعليق: إنّ المؤامرة من قبل المفوضية الثلاثية لم تعد نظرية , بل هي حقيقة ! و لكن ، بالطبع ، الواشنطن بوست جزء من المؤامرة ) .
• في تقاريره عن البيت الأبيض ، برزيزينسكي اعترف : " علاوة على ذلك ، كلّ صنّاع قرارات السياسة الخارجية الرئيسيين لإدارة كارتر خدموا سابقاً في المفوضيّة الثلاثية . . . ." ( القوّة والمبدأ: مذكرات مستشار الأمن القومي ، 1977- 1981 , نيويورك: فارار ، ستروس ، جيرو ، صفحة , 289, 1983 )
(Power & Principle: Memoirs of the National Security Advisor, 1977-1981, New York: Farrar, Straus, Giroux, 1983, p. 289.)
قيّمت (U.S. News and World Report) تأثير سلطة المفوضيّة الثلاثية تحت ولاية كارتر: " ترأّس أعضاء المفوضيّة الثلاثية صنع السياسة الخارجية في إدارة كارتر ، وحالياً القوّة الهائلة التي يستخدمونها تثير الجدل . يترأّس الأعضاء النشيطون أو السابقون للمفوضيّة الثلاثية كلّ وكالة رئيسية اشتركت في تخطيط الاستراتيجية الأمريكية للتعامل مع بقيّة العالم . . . يرى البعض تركيز السلطة هذا كمؤامرة في العمل " . (فبراير/ شباط 21 , 1977 )
• منذ برزيزينسكي ، الذي أصبح مديرها التنفيذي المؤسّس ، يزوّدنا بالأسباب الجوهرية لخلق المفوضيّة الثلاثية ، فنحن نودّ أكثر بأن نفحص الأفكار التي احتوت في كتابه " بين عصرين " (Between Two Ages) ( صفحة 300) :
o " ولو أنّ الستالينية (Stalinism) ربما كانت مأساةً غير ضرورية لكلا الشعب الروسي والشيوعية الروسية كأمثلة ، فهنالك احتمال عقلاني كبير بأن العالم بكِبَرِهِ كان , و كما سنرى , يعيش في نعمة تحت القناع و المظهر الكاذب " ( ملاحظة: ذبح ستالين على الأقل 20 مليون شخص وهنا برزيزينسكي يمدح عقيدة هذا القاتل المحترف ) .
o " الماركسية تمثّل مرحلة حيوية ومبدعة أبعد في نضوج الرؤية العالمية للإنسان . بنفس الوقت فإن الماركسية هي انتصارالرجل الخارجي على الرجل السلبي الداخلي و انتصار المنطق على الاعتقاد ." (ملاحظة: هو يؤمن بإله المنطق (god of reason) ) .
o " في غياب الإجماع الاجتماعي فإن حاجات المجتمع العاطفية والعقلانية قد تندمج – الإعلام الضخم و الجماهيري يسهّل هذا الإنجاز -- في الشخص , الذي يُرى كَمفرد . . لجعل الإبداع الضروري في النظام الاجتماعي " ( ملاحظة: هو يريد شخصاً مؤثّراً , و الذي يستطيع تغيير النظام الاجتماعي ، وبمعنى آخر: المسيح الدجال )
o " مثل هذا المجتمع سيُسَيطَر عليه بنخبة (elite) , هذه النخبة تستند في سلطتها السياسية إلى الخبرة العلمية المتفوّقة و البارعة . غير معاقة بقيود القيم التحرّرية التقليدية ، هذه النخبة لا تتردّد في إنجاز أهدافها السياسية بآخر و أحدث التقنيات العصرية للتأثير على السلوك العامّ ولكي تُبقي المجتمع تحت المراقبة والسيطرة القريبة "
o " الاتجاه نحو مثل هذه الجماعة (من الأمم المتطورة) . . . يتضمّن صياغة صلات الجماعات المشتركة بين الولايات المتّحدة ، أوربا الغربية ، واليابان (ذُكِرَت المفوضيّة الثلاثية كهدف) "
o " ولو أنّ هدف تشكيل الجماعة من الأمم المتطورة أقل طموحاً من هدف الحكومة العالمية ، إلا أنّه سهل المنال أكثر " .
o " الاتحاد السوفيتي كان من الممكن أن يظهر كحامل راية نظام التفكير الأكثر تأثيراً في هذا القرن وكالنموذج الاجتماعي الأفضل لحلّ المعضلات الرئيسية التي تواجه الإنسان العصري " .
o الماركسية (Marxism) "جهّزت أفضل بصيرة متوفرة في الحقيقة المعاصرة . النظرية الماركسية هي نظرية الفكر الأكثر تأثيراً في هذا القرن " .
o " الذكرى ال 200 القادم قريباً لإعلان الاستقلال يمكن أن يبرّر النداء لاتفاقية دستورية وطنية و ذلك لإعادة تفحص إطار الأمّة الرسمي المؤسساتي " .
• أفكار برزيزينسكي المذكورة في الأعلى توافق بالضبط أفكار ديفيد روكفيلر الذي ذكر في عام 1973 بعد زيارته إلى الصين :
o " التجربة الاجتماعية للصين تحت قيادة الرّئيس ماو (Mao) إحدى أهم و أنجح التجارب في تاريخ البشرية " ( اقتبس من النيويورك تايمز ، " من مسافر الصين " (From a China Traveler) ، "أغسطس / آب 10 , 1973 ) , من بين التجارب الاجتماعية كانت خلق نظام عامّي بحيث يتم فيه تفريق الوحدة العائلية . . . الأطفال أُخِذوا من الآباء ووُضِعوا في الحضانات تحت الإدارة الحكومية . . . الآباء قد يرون أطفالهم مرة كلّ اسبوع وعندما يرونهم فإنهم لا يستطيعون إظهار الحنان نحو الأطفال . إنّ الفكرة بأن يتم قطع العلاقة بين الأطفال و الأسرة و توجيههم نحو الوطن . الأسماء مأخوذة من الأطفال و أُعطي لهم أرقاماً بدلاً منها . ليست هنالك هوية فردية . . . إنّ نظام الكوميون أو العامّية (commune) يدمّر الأخلاقية في الصين الحمراء : ليست هنالك أخلاقية لأن حبّ العائلة مأخوذ . ليست هنالك استقامة واحترام في الأشخاص أو بين الأشخاص . ليست هنالك كرامة إنسانية : هم جميعهم مثل الحيوانات . ليس هنالك ذنب ناتج عن قتل الأشخاص لتحسين الأوضاع " .
( Sworn statement before the House Un-American Activities Committee by the Reverend Shik-Ping Wang, East Asia Director of the Baptist Evangelization Society International, in Myron C. Fagan, The Truth About "National Council of Churches", CPA Book Publishers, Boring, Oregon, p. 10.)
o هذا هو النظام الشيوعي الذي يمدحه روكفيلر ، النظام الذي قُتِل فيه 64 مليون شخص كنتيجة لتجربة ماو الاجتماعية . إنّ العدد مستند على تقريراللجنة الفرعيّة الداخلية لمجلس الشيوخ الأمريكي .
• صحيفة رئيسية للمفوضيّة الثلاثية باسم " أزمة الديمقراطية" (The Crisis of Democracy ) المؤلفين : مايكل كروزير (Michael Crozier) ، صاموئيل هانتنغدن (Samuel Huntington) وجوجي واتانوكي (Joji Watanuki) ، تؤكد هذه الصحيفة بأنّ اشتراك شعوب الحكومات التي أتباعها من المفوضية الثلاثية في القرارات السياسية هو اقتراح سيء . طبقا للدراسة ، النخبة الحاكمة في الولايات المتّحدة وأوربا الغربية تواجه معارضة أساسية من صفوف شعوبهم , و هذا ضروري " لإعادة العلاقة العادلة بين السلطة الحكومية والسيطرة الشعبية " بكلمات أخرى ، قوّة المفوّضية الثلاثية و الحكومات التي يسيطرون عليها يجب أن تقوى أكثر -- وقوّة عامة الشعب يجب أن تضعف .
• في كتاب 1981 " الدكتاتورية الديمقراطية : الدستور الطارئ للسُلطة " (Democratic Dictatorship: The Emergent Constitution of Control) : للكاتب آرثر إس . ميلر (Arthur S. Miller) , يصف فيه : " نظام إقطاعي جديد " تحت سيطرة النخبة ، ويصرّح بأن " الدكتاتورية ستأتي – إنها قادمة -- و لكن برضوخ الناس . . . إنّ الهدف هو رجل (( مُتَوَقّّع )) " .
• بالنظر للفكر الماركسي المُتبنّى من قبل برزيزينسكي و روكفيلر ، و المنتشر أيضاً بين أعضاء المفوضية الثلاثية ، نجد بأنها ليست مفاجأة بأنهم يوافقون على المجازر ، القتل الجماعي ، ودكتاتورية الأنظمة الشيوعية . السؤال الذي يخطر بالبال فوراً هو : من هم العقلانيون هنا ، المفوضية الثلاثية -- النخبة -- أم الشعب المُسَيطَر من قِبلهم ؟ في الحقيقة ، نحن نقترب من عصر الهمجية حيث اتّخاذ النخبة للقرارات لم يعد مقيّداً أبداً ، أقل بكثير من الوصايا الإلهية ، و لكن بدلاً من ذلك سيطرة الشهوات مثل طمع السيطرة والمال . في عصر الهمجية ، نحن نتوقّع فوضى و فوضى عظيمة . هذا هو بالضبط ما سيحتاج إليه المسيح الدجال لسكان العالم حتى يقبلوه كَ(( المخلّص )) .
• قبول المفوضية الثلاثية المباشر لمثل هذه الجرائم ضدّ الإنسانية تبدو مُبهمة غير مفهومة إذا نسينا هدفاً رئيسياً آخر لهم : تخفيض ما اسمه " العدد المتزايد للسكان " وحَل مشاكل " الفائض السكاني " . دعوا البلدان المتطورة لزيادة مساعدتهم " بشكل كبير جداً " ،, و يتضمّن ذلك بالطبع ، " تحديد النسل " ،, إلى البلدان الأقلّ تقدماً . و لكن هذه المنح و المساعدات ليست بدون شروط . " المنح تستطيع أن تكون خاضعة للشروط بشكل صحيح لإنجاز أهدافها المرجوّة " و " الدول المستلمة للمعونة و التي سيادتها الوطنية مهانة بمثل هذه الشروط تستطيع تجنّب المعونة الخارجية " هذه الشروط موجودة أصلاً في الأقسام 102 و 104 (d) لجمعية التنمية الدولية والمعونة الغذائية الأمريكية - وبمعنى آخر: البلدان التي تستلم المساعدة الأمريكية يجب أن تتّخذ الخطوات اللازمة لكبح نمو سكانها . ( نحو نظام دولي مرمّم : تقرير لجنة عمل الموحدّين الثلاثية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1977 , صفحة 28 ) ((Towards a Renovated International System: A Report of the Trilateral Integrators Task Force to the Trilateral Commission, New York: Trilateral Commission, 1977, p. 28.))
من هناك نعرف بأنّ الإجهاض ( وبمعنى آخر: جرائم قتل الغير مولودين ) وتحديد النسل , هي إجبارية على تلك البلدان الفقيرة التي تستلم المساعدات من كلا الأمم المتّحدة والولايات المتّحدة .
• في البداية ، تقرير النادي روما الماسوني (Masonic Club of Rome) افترض بأنّه كلّما نما عدد ساكن العالم بشكل خارج عن السيطرة ، فإن موارد العالم الغير قابلة للتجديد ستُستَنفَذ في النهاية والاقتصاد العالمي سيكون مصيره الكآبة و التعاسة . أما الأسوأ ، فإن الحضارة الكاملة قد تحطّم كنتيجة لقلة الردّ الصارم لهذه المشكلة الحرجة . ( دونيلا إتش . ميدوز (Donella H. Meadows) ، دنيس إل . ميدوز (Dennis L. Meadows) " حدود النمو: تقرير لمشروع نادي روما على مأزق البشرية (The Limits to Growth: A Report for the Club of Rome's Project on the Predicament of Mankind) ، نيويورك : (Universe Books) ، 1972 ) .
ثانياً ، تقرير العالم 2000 (Global 2000) لإدارة كارتر ، و الذي كان مكتوباً أساساً من قبل المفوضية الثلاثية ، توقّع : " باستمرار الفقر والتعاسة الإنسانية ، النمو المذهل لعدد السكان ، و المتطلّبات البشرية المتزايدة ، فإن إمكانية الضغط والضرر الدائم لقواعد مصادر الكوكب الطبيعية حقيقية جداً " . (العالم ال 2000 للرئيس : المستقبل العالمي : وقت للتصرّف ، أعدّ من قبل المجلس النوعية البيئية ووزارة الخارجية الأمريكية ، واشنطن : مكتب مطبعة الحكومة الأمريكية ، يناير/ كانون الثّاني 1981 , صفحة 9 ) . في يناير/ كانون الثّاني 14 , 1981 ، في خطاب وداع : الرّئيس جيمي كارتر أكّد ثانية التأثير الأهمّ لإدارته في حل مشكلة " الفائض السكاني " . ( جيمي كارتر ، "خطاب وداع : قضية أساسية تواجه الأمّة " ، الخطابات الحيوية لليوم (Vital Speeches of the Day) ، الجزء 67 (XLVII) ، عدد 8 ، فبراير/ شباط 1 , 1981 , صفحة 227 ) . الأفكار الأكثر غرابة من هذه هي أفكار كينيث بولدينغ (Kenneth Boulding) ، إسحاق أزيموف (Isaac Asimov) ، وغاريت هاردن (Garrett Hardin) الذين قارنوا الأرض بسفينة فضائية أو قارب نجاة مُحمّل فوق طاقته . (( كي. بولدينغ (K. Boulding) ، "اقتصاديات السفينة الفضائية القادمة الأرض (The Economics of the Coming Spaceship Earth) ، " في هنري غاريت (Henry Jarrett) , نوعية البيئة في اقتصاد متزايد (Enviromental Quality in a Growing Economy) ، بالتيمور (Baltimor) : جونس هوبكنز (Johns Hopkins) ، 1966 ؛ آي . أزيموف (I. Asimov) ، " الأرض ، سفينتنا الفضائية المزدحمة " (Earth, Our Crowded Spaceship) ، نيويورك: جون دي (John Day) ، 1974 ؛ جي . هاردن (G. Hardin) ، " العيش على قارب نجاة " (Living on a Life Boat) ، " علم الأحياء " (BioScience) ، أكتوبر/ تشرين الأول 1974 )) المعنى أنّه هناك غذاء كافي فقط لبضعة أناس من النخبة على قارب النجاة أو السفينة الفضائية . حيث لا يوجد غذاء كافي لتغذية العدد الفائض من الناس ( الفقراء ، الأغلبية ) هؤلاء يجب أن يُرموا خارج السفينة (وبمعنى آخر: قتلهم بالحروب أو الأوبئة ) تعطي هذه " الحجج " تبريراً لكبح نمو السكان و تدمير السكان الفائضين بكلّ الوسائل , بما فيها الحروب ، الإبادات الجماعية ، الأوبئة ، المجاعة ، الكساد الاقتصادي ،، ونعم ، الإرهاب . يعطون تبريراً أيضاً لحفظ البيئة على نحو متطرّف ( بيئية متطرّفة ) . من هذا نستنتج تلك النزاعات ، الحروب ، الإبادات الجماعية ، والمذابح في أفريقيا ، البوسنة ، الشرق الأوسط ، أو في مكان آخر لهذا الغرض ، هذا لن يُحلّ و لن يتوقّف . البيئية (Environmentalism) ستصبح ذريعةً قويّةً وماكرة لتطبيق الكساد الاقتصادي المُسَيطَر عليه .
( تعليق : حتى الكون المادي بكامله لا يمكن مقارنته مع روح إنسانية واحدة و التي خُلِقَت على صورة الله . وها نحن الآن ، أناس سيدَمَّرون ويضحّى بهم لأجل الحفاظ على الأرض العديمة الروح و الجامدة ومصادرها ! هذه هي عبادة الأصنام المكروهة ! نحن لا ننكر بأنّ ما خلقه الله في الأرض جيّد ويجب أن يُحتَرَم ويستعمل على نحو مقتصد من قبل البشر , لحماية البيئة ومصادره بشكل جيد , على أية حال ، التضحية بالناس الذي أرواحهم خالدة و للحفظ على الماديات الزائلة ، الأشياء العديمة الروح خطأ كبير , فهذه الأشياء ستنتهي إلى النهاية أما الروح فخالدة . هذا التفكير يحصل فقط في عقل الشيطان الذي يعبده العديد من أعضاء المفوضية الثلاثية ) .

جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة
بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة
1 مجلس العلاقات الخارجية
(The Council on Foreign Relations) :
• يصرّح آبراهام (Abraham) بأنّ أحد الأسباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سراً لخَلق الحرب العالمية الأولى , كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم . الهدف المزعوم هو السلام . الأستاذ كارول كيجلي (Carroll Quigley) ، أستاذ كلينتن الشخصي في جامعة جورج تاون ، في كتابه " المأساة والأمل "
(Tragedy and Hope) (ماكميلن ، نيويورك ، 1966) ((MacMillan, New York, 1966)) يخبرنا بأنّ المائدة المستدير السريّة قد خُلِقت لروثشيلد (Rothschild) ، و برئاسة اللّورد ميلنر (Milner) ، و باستعمال أموال سيسيل رود (Cecil Rhode) . (هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد خُلِقت و أن طالب رودز الفائز للمنحة ، بيل كلينتن (Bill Clinton) ، قد رُشّح وإنتخب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سراً على أعلى المستويات في الحكومة البريطانية ، حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية في تدخّلها وتصرّفها في الحرب العالمية الأولى .
• البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه في نيويورك ، كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلاقات الخارجية (سي إف آر) (Council on Foreign Relations (CFR)) . (كيجلي , صفحة 951) , بالاستناد إلى كيجلي ، السلالات المالية الأكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية الأولى كانت (بالإضافة إلى مورغن) عائلة روكيفيلر (Rockefeller) ؛ كون (Kuhn) ، لويب و شركائه (Loeb & Company) ؛ ديلون ريد (Dillon Read) و شركائه و الإخوة براون (Brown) ، هاريمن (Harriman) . (كيجلي , صفحة 529) . يتضمّن مؤسسو مجلس العلاقات الخارجية (CFR) أولئك الذين موّلوا الثورة البلشفية . أصبح هذا المجلس معروفاً ب "المؤسسة " (The Establishment ) ,,
"الحكومة المخفية" (the invisible government)
و "وزارة خارجية روكيفيلير" (the Rockefeller foreign office )
دعا القديس ميشيل (St. Michael) ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم الولايات المتّحدة الأمريكية .
• إنّ سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية الأمريكية موجودة في منشورات وزارة الخارجية 2349 , التقرير المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هو تقرير وزير الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هذا التقرير من الوزير إدوارد آر . ستيتينيوس (Edward R. Stettinius)
(( من مجلس العلاقات الخارجية - CFR)) إلى الرّئيس ترومن (Truman) . تصرّح هذه الوثيقة بتلك المشاكل الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خاصّة للتعامل معهم . و كنتيجة لذلك ، تم تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي إف آر " , و لكنهم أصبحوا الآن جزءاً من وزارة الخارجية كقسم الأبحاث الخاصّة . بعد بيرل هاربر (Pearl Harbor) ، لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما بعد الحرب . (انظر أيضاً كتيّب ال سي. إف. آر .
(C.F.R.'s booklet) ، " سجلات عشرين سنة " (A Record of Twenty Years) ، 1921 - 1947 ) (صفحة , 95 – 96 ) .
• هذه هي المجموعة التي صمّمت الأمم المتّحدة . الأرض في مانهاتن ، نيويورك حيث مبنى الأمم المتّحدة الآن , قد تم التيرّع بها من قبل عائلة روكيفيلير
(cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt, Rinehart Winston, 1976, pp. 246-247).
• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (The Christian Science Monitor) إلى القوّة الخارقة للمجلس (CFR) أثناء الإدارات الستّ الأخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) : " تقريبا نصف أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لاقتراح الوظائف الحكومية الرسمية أو للعمل كمستشارين بين الحين و الآخر " . السياسات التي رُوّجت من قبل المجلس في مجالات الدفاع والعلاقات الدولية أصبحت ، بالانتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ، السياسات الرسمية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية . (آبراهام , صفحة 94 – 95 ) .
• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الرّئيس كينيدي ، وزارته ، وموظّفي وزير الخارجية دين راسك (Dean Rusk) . أنتوني لوكاس (Anthony Lukas) من صحيفة نيويورك تايمز ذكر : " من الأسماء الأولى الـ82 على القائمة التي إستعدّت لمساعدة الرّئيس كينيدي , وزارة خارجيته ، 63 منهم كانوا من أعضاء المجلس . مرّة من المرات اشتكى كينيدي : "" أودّ أن آخذ بعض الوجوه الجديدة هنا ، و لكن كلّ ما أجده هو نفس الأسماء القديمة "" (James W. Wardner, The Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida 32716-3141; 407-865-9722 , p. 60)
• عيّن الرّئيس نيكسن (Nixon) 110 أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غير منتخبين في البلاد . (Wardner, op. cit., p. 59) .
• عيّن الرّئيس كارتر (Carter) أكثر من 70 رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من 20 من أعضاء المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) إلى أعلى المراتب غير المنتخبة في الحكومة . (Wardner, op. cit., p. 58) .
• الرّئيس ريغن (Reagan) عيّن أكثر من 80 شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّة الثلاثية ، أو كلاهما . لاحظوا خليفته و صديقه ، جورج بوش (George Bush) من أعضاء المفوضيّة الثلاثية . عيّن ريغن في المراكز الأعلى في الحكومة : 64 عضو من ال " سي إف آر " ، 6 أعضاء من المفوضيّة الثلاثية ، 6 من الاثنين معاً ، و5 أعضاء سابقين من المفوضيّة الثلاثية .
(Wardner, op. cit., p. 56.) .
• أغلب موظفي وزارة الرّئيس كلينتن الأوائل كانوا أيضاً من أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرة الخارجية ، وكيل وزارة الخارجية ، وزير الدفاع ، مستشار الأمن القومي ، نائب مستشار الأمن القومي ، مدير وكالة الاستخبارات المركزية ، رئيس اللجنة الاستشارية للاستخبارات الأجنبية ، وزير المالية ، نائب وزير المالية ، وزير الصحة والخدمات الإنسانية ، وزير الإسكان والتنمية المدنيّة ، وزير الداخلية ، وكيل وزارة الشؤون السياسية ، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ، منسّق المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ، نائب الرئيس ، مدير الإدارة و الموازنة ، رئيس اللجنة ، مجلس المستشارين الإقتصاديين ، السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتّحدة (مادلين اولبرايت (Madeleine Albright) التي كانت مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناء تولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الأطلسي لترويج الحكومة العالمية ، وزيرة خارجية كلينتن سابقاً ) . (Wardner, op. cit., pp. 51-52.) .
• الدّكتور جيمس دبليو . واردنر (James W. Wardner) في كتابه الموثّق توثيقا جيداً , يذكر التالي :
o وزراء المالية ال 18 منذ عام 1921 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (CFR) .
o وزراء الخارجية ال 16 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (CFR) " (أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (Rockefeller) ) .
o وزارة الدّفاع ، التي بدأت في عام 1947 ، لديها 15 وزير ؛ تسعة كانوا من ال (CFR) .
o وكالة الاستخبارات المركزية ، بدأت أيضاً في عام 1947 ، مرّ عليها 11 مدير سبعة كانوا من ال (CFR ) .
o 6 من 7 مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (CFR) .
o كلّ قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (CFR ) .
o كلّ سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الأطلسي كان من ال (CFR) .
o إنّ المواقع الرئيسية الأربعة في كلّ إدارة , جمهورية أو ديمقراطية ، تُشغَل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلاقات الخارجية ال (CFR ) :
مستشار الأمن القومي
وزير الخارجية
وزير الدفاع
وزير المالية
o هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (CFR) في السلطة التشريعية للحكومة. بات شرويدر
(Pat Schroeder (D-CO)) ، كريستوفر دود (Christopher Dodd (D-CT)) ، نيوت غنغريش (Newt Gingrich (R-GA)) ، وارن رودمان (Warren Rudman (R-NH)) ، بوب جراهام (Bob Graham (D-FL)) ، توماس فولي (Thomas Foley (D- WA)) , تشارلز روب (Charles Robb (D-VA)) ، جون دي . روكيفيلير، الرّابع (John D. Rockefeller, IV (D-WV)) , هؤلاء جميع الأعضاء .
D– (Democratic) ديمقراطي
R – (Republican) جمهوري
الرمز الثاني , رمز الولاية
o جورج بوش كان عنده 387 من أعضاء ال " سي إف آر " في إدارته. رونالد ريغن كان عنده 313 .
o إنّ فريق كلينتن (Clinton) وغور (Gore) قد مُوّلا و دُعِما من قبل هذا المجلس أيضاً. كلينتن عضو مجلس العلاقات الخارجية والمفوضيّة الثلاثية.
o بيروت (Perot) ، الدخيل في انتخابات 1992 ، جمع أناساً من هذا المجلس لإدارة حملته .
o مجموع أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ابتداء من ديسمبر/ كانون الأول 1992 كان 2905 عضو .
• إنّ هدف مجلس العلاقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من قِبلهم هو أن ينزع سلاح العالم بأكمله بما فيها أمريكا , وترك إحتكار القوّات المسلّحة للأمم المتّحدة تلك القوات التي دُعيت قوات الأمم المتّحدة لحفظ السلام . (واردنر , صفحة 67 – 68 ) – (Wardner, op. cit., pp. 67-68) .
• في كتابه المذهل " العلم الأكثر سرّية " (The Most Secret Science) ، صرّح عقيد القوة الجوية المتقاعد آرتشيبالد روبرتس (Archibald Roberts) بالتالي : " تحت هذه الخطّة ، ستموّل الولايات المتحدة و تزوّد قوى الأمم المتّحدة الاستبدادية بالرجال و المعدّات ." (واردنر ، صفحة 68 ) . طبقاً لمجلس العلاقات الخارجية ووكالته ، وزارة الخارجية الأمريكية ، حتى الولايات المتّحدة لن يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلام الأمم المتّحدة . ولذلك ، العقيد روبيرتس يستمرّ : " فداحة هذه الفتنة غير مفهومة تقريباً -- كما فشل الشعب الأمريكي في الاحتجاج على الإبطال الإجرامي للدستور الأمريكي . كجندي أمريكي واحد ، أستاء بشكل مرير من تسليمي إلى المنظمة التي تنفي و تُبطِل وجود الدستور الذي أقسمت على احترامه ." ( صفحة 133 ، اقتبس من واردنر ، صفحة 68) (p. 133, quoted in Wardner, op. cit, p. 68) .
• بينما كل التقارير الإعلامية تناقش كلّ شيء آخر ماعدا مجلس العلاقات الخارجية وأهدافه . هذا لأنه ، و طبقاً لتقرير 1987 لال (CFR) نفسه ، 262 من أعضائه " صحفيون ، مراسلون ، ومدراء اتصالات تنفيذيون ." (واردنر , صفحة 70 ) .
o الطبقة المستنيرة (Illuminati) ، من خلال ال (CFR) ، قد نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية الأخرى من المجتمع الأمريكي . أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لإدارة ال: إن بي سي (NBC) ، سي بي إس (CBS) ، أي بي سي (ABC) ، النيويورك تايمز (New York Times) ، الواشنطن بوست (Washington Post) ، لوس أنجيلس تايمز (Los Angeles Times) ، شيكاغو سان (Chicago Sun) ، دو مونيس ريجيستر (Des Moines Register) ، صحيفة الوول ستريت
(Wall Street Journal) ، تايم (Time) ، لايف (Life) ، نيوزويك (Newsweek) ، فورتشن (Fortune) ، بيزنيس ويك (Business Week) .
o هنا قائمة المراسلين و المُعتَمَدين المشهورين الذين كانوا أو لا يزالون أعضاءً في مجلس العلاقات الخارجية (CFR) :
سي بي إس (CBS) : بيل مويرز (Bill Moyers) ، ويليام بالي (William Paley) ، دان راذر (Dan Rather) ، هاري ريسونر (Harry Reasoner) .
إن بي سي (NBC) : توم بروكاو (Tom Brokaw) ، جون تشانسلر (John Chancellor) ، مارفن كالب (Marvin Kalb) ، إرفينغ آر . ليفاين (Irving R. Levine) .
أي بي سي (ABC) : ديفيد برينكلي (David Brinkley) ، تيد كوبيل (Ted Koppel) , دايان سوير (Diane Sawyer) ، جون سكالي (John Scali) ، باربارة والترز (Barbara Walters) .
سي إن إن (CNN) : دانييل سكور (Daniel Schorr) .
بي بي إس (PBS) : هودينغ كارتر الثّالث (Hodding Carter III) ، جيم ليهرر (Jim Lehrer) ، روبرت مكنيل (Robert McNeil) .
( القائمة مستندة على جيمس واردنر ، الدمار المخطّط لأمريكا ,
(Planned Destruction of America ) صفحة 143) .
o هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة الإعلام لإبقاء الشعب الأمريكي في الظلام حول خطّة ال (CFR) لتخريب الدستور الأمريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح الدجال القادم . في بيانه الافتتاحي إلى إجتماع بيلدربرجر (Bilderberger) السرّي في ألمانيا 1991 , تضمّنت تصريحات ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) الشكر: (( نحن ممتنون إلى الواشنطن بوست ، النيويورك تايمز ، مجلة التايم ، ومنشورات عظيمة أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا , واحترموا وعودهم من الحَذر [الصمت] لأربعين سنة تقريباً . . . . كان من المستحيل لنا أن نطوّر خطّتنا للعالم إذا كنّا خاضعين للأضواء اللامعة للدعاية والإعلان خلال كل تلك السنوات ." (لاري آبراهام (Larry Abraham) ، التقرير المطّلع (Insider Report) ، يناير/ كانون الثّاني 1992 , صفحة 2) بعبارات أخرى ، نجاح المؤامرة لبدء الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال تحقّق بسبب تعاون القطاع الإعلامي . متى وصل المسيح الدجال أخيراً على المشهد العالمي ، ألا تعتقدون بأنّ الإعلاميين سيكونون معنا و على جانبنا ، جانب الحرّية ؟ ))
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى