* تاريخ نشوء وتطور الارض السومريون - النازيون وعلوم الفضاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* تاريخ نشوء وتطور الارض السومريون - النازيون وعلوم الفضاء

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أكتوبر 08, 2014 10:01 am

تاريخ نشوء وتطور الارض
يتفق معظم العلماء على أن الأرض من الممكن أنها قد تشكلت في الوقت نفسه مع باقي الكواكب كباقي النظام الشمسي قبل حوالي 4,5 بليون سنة، ويبلغ عمر أقدم الصخور عليها حوالي 3,4 بليون سنة.
ويتم التعرف على عمر الصخور عن طريق قياس كمية النظائر المشعة في الصخور حيث يرسل النظير المشع أشعة غير مرئية تتغير إلى عنصر مختلف عبر فترة من الزمن، كما تساعد الدلائل الجيولوجية في الصخور على وصف الظروف على الأرض فقط عند زمن تشكل تلك الصخور، واستدل الجيولوجيون على تطور الأرض بوساطة تجميع بعض الدلائل من صخور ذات أعمار مختلفة، ولكن تاريخ الأرض الكامل لن تكون معرفته سهلة كما انها غير ممكنة على الإطلاق، والعلم عند الله وحده.
التطور المبكر للأرض
يفترض العلماء أن الأرض بدأت كتلة صخرية محاطة بسحابة من الغاز، وبالتدريج أخذت في إنتاج الحرارة من المواد المشعة الموجودة في الصخور إضافة إلى الضغط المتزايد في باطن الأرض وكانت كافية لصهر باطن الأرض، ومن ثم غاصت المواد الثقيلة كالحديد، أما المواد الخفيفة كالسليكا (صخور مركبة من السليكون والأكسجين) فقد ارتفعت إلى سطح الأرض مكونة القشرة المبكرة للأرض.
وقد نتج عن تسخين باطن الأرض إرتفاع بعض المواد الكيميائية من داخل الأرض إلى السطح، وبعض من تلك المواد الكيميائية كونت الماء وبعضها الآخر كون غازات الغلاف الجوي، ثم تجمع الماء ببطء على مدى ملايين السنين في الأماكن المنخفضة من القشرة مكونًا المحيطات. وفي أثناء تطور اليابسة على الأرض، أذابت مياه الأمطار والأنهار الأملاح والمواد الأخرى من الصخور ونقلتها إلى المحيطات مسببة ملوحة المحيطات.
ويعتقد العلماء أن الغلاف الجوي المبكر للأرض كان في تركيبه مشابه لكوكب المشتري فقد احتوى على هيدروجين وهيليوم وميثان وأمونيا، أو ربما احتوى على كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون كما هو الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، وإحتمال أخر هو أن الغلاف الجوي المبكر للأرض لم يحتَويِ على كمية كبيرة من الأكسجين ولكنه نتج من النباتات التي تستخدم ثاني أكسيد الكربون وترسل الأكسجين من خلال عملية التركيب الضوئي، ومهما إختافت نظريات تطور الغرف الجوي للارض فإن كمية الأكسجين زادت في الغلاف الجوي في المراحل المبكرة للأرض حيث تطورت النباتات وأصبحت أكثر وفرة.
تركيب الارض
تتكون الأرض من ثلاتة اغلفة تحت السطح هم:-
القشرة الارضية
تشكل ثمانية عناصر 98% من كتلتها الكلية وهي الاكسجين نسبة 46.6% ثم السليكون والألومنيوم والحديد والكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، وهي على هيئة معادن. وتنقسم القشرة الارضية الى:
- القشرة القارية: تتكون من صخور الجرانيت
- القشرة المحيطية: تتكون من صخور اليازلت (اكثر كثافة من القارية)
وتطفو صخور القشرة الارضية المكونة من عدة الواح على الجزء العلوي من صخور الوشاح المنصهرة و الحد الفاصل بينهما يعرف بحد موهو.
الوشاح
يبلغ سمك الوشاح حوالي 2,900 كم ومكون من مواد متصلبة عدا الجزء الخارجي الملامس للقشرة فهي شبه منصهرة وتتكون في غالبيتها من الحديد والماغنسيوم.
اللب
وتنقسم إلى جزئين الاول هو اللب الخارجي وتبلغ سماكة هذا الجزء 2,225 كم، والجزء الثاني هو اللب الداخلي أو مركز الارض وتبلغ سماكته 1,275 كم ولحرارته الداخلية تصل إلى 6,650 درجة ويتكون غالبيته من النيكل و الحديد.
تشكيل القارات
يعتقد علماء الأرض أن القارات عندما تكونت كانت جزءًا واحدا أطلق عليها القارة العظيمة بانجيا، وأحيطت بمحيط عظيم سمي بانثالاسا. وقبل حوالي 200 مليون سنة بدأت قارة بانجيا بالانقسام، حيث انقسمت إلى كتلتين قاريتين هما جوندوانا و لوراسيا ، تلى بعد ذلك انقسام قارة جوندوانا إلى أجزاء مشكلة كلا من قارة إفريقيا وقارة القطب الجنوبي وأستراليا وأمريكا الجنوبية وشبه القارة الهندية، وانقسمت قارة لوراسيا إلى أجزاء ضمت أوراسيا وأمريكا الشمالية، ونتيجة لهذا الانفصال وزحف الصفائح القارية عن بعضها نشأ عن ذلك تكوين قشرة محيطية جديدة بين تلك الصفائح.
تشكل سطح الأرض
يعتقد معظم علماء الجيولوجيا أن العوامل التي شكلت سطح الأرض حاليًا قد سبق أن عملت بنفس الطريقة عبر تاريخ الأرض، كما يعتقدون أن القوانين الأساسية في الكيمياء والفيزياء والأحياء تعمل حاليًا كما عملت في السابق، ويطلق على هذه الفكرة قانون التناسق وأحيانًا تعرف بطريقة الحاضر مفتاح الماضي.
ويتمثل قانون التناسق في مشاهدات علامات النيم (التموجات) المتشكلة في الرمل على شاطئ أو في نهر أو على قاع بحيرة، ويتشكل النيم نتيجة للتحرك الطولي للرمل بوساطة انسياب تيارات الماء، فإذا وجدت علامات النيم على سطح من الصخر فإن الجيولوجيين يعتقدون أن الصخر كان يوما ما رملاً تحرك بوساطة تيارات الماء، كما يستطيعون معرفة الطريقة التي انساب بها التيار في شكل النيم في الصخر.
الاحافير
هي بقايا أو أثار نبات أو حيوان عاش ومات في العصور الجيولوجية الماضية، وحفظت هذه البقايا بين طبقات الصخور الرسوبية ولها تركيب عضوي محدد وتدل على طبيعة الكائن الذي خلفها، كما أنها تعطي دلائل على التغيرات التي طرأت على الأرض.
وتحتوي العديد من الصخور على أحافير تكشف تاريخ الحياة على الأرض، وقد تكون الأحفورة جسما حيوانيا أو قطعة من العظم، أو قد تكون طبعة نبات أو حيوان عملت في الصخر عندما كان الصخر راسبا هشا، وتعرف دراسة الأحافير بعلم الإحاثة.
وتساعد الأحافير في حساب أعمار طبقات الصخور والزمن الذي عاشت فيه الحيوانات والنباتات، وقد وجدت الأحافير ذات الحياة الأبسط في أقدم الطبقات الصخرية، كما تحتوي الطبقات الأحدث على أحافير نباتية وحيوانية تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة حاليا.....

ماذا يحدث لو تباطئت سرعة الارض
لو تباطئت سرعة الارض فى الدوران حول محورها بحيث تمر 24 ساعه فى ساعتك وتجد انك ما زلت فى اول الصباح وتمر 24 ساعه اخرى لتجد انك فى ساعه الظهيره وتمر 24 ساعه اخرى لترى انك فى وقت العصر وتمر 24 ساعه اخرى لترى انك فى المغرب وتمر 72 ساعه حتى يأتى فجر جديد
سيزيد احساسك بالحراره ويزيد احساسك بالبروده
سيمر اليوم الواحد حسب مقياسه الضوئى فى سبعه ايام
ماذا لو تباطئت اكثر اليوم الواحد حسب مقياسه الضوئى شهر
ماذا لو تباطئت اكثر واكثر اليوم سنه
حينها لابد ان اصحاب القلوب المتحجره سيشكون
حينها ستختلف المواقف
حين تتباطىء سرعه الارض حول محورها بعض اشد اعداء الاسلام والدين سيبدأ فى الشك ويتفكر وربما يدخل فى الدين وبعض اشد المدافعين عن الدين ربما ينجرف للتيار الاخر نتيجه الجوع او العطش او ما سنعانيه جميعا فى هذه الايام الشديده وربما يؤمن فى اول اليوم ويكفر فى اخره حتى ياكل او يشرب او يقتات
لان الارض ستتباطىء سرعتها لدرجه سيصبح هناك يوم بسنه ويوم بشهر ويوم باسبوع
وحين تبدأ الشمس فى الشروق من المغرب لابد ان بعضنا سيكون قد نام كافرا
فالحقيقه الابديه هى ان قلوب العباد بين يدى الله يقلبها كيفما شاء لذا درب نفسك على الصلاة وعلى الصيام من الان فستأتى ايام لن ينفع نفس هداها مالم تكن امنت من قبل
الايمان يحتاج الى الاقوياء وليس الضعفاء من يقامون كل مغريات الدنيا ليعزوا انفسهم عن التذلل للدنيا
اللهم نجنا من فتنه المحيا والممات وردنا اليك مردا جميلا يا ارحم الراحمين

السُومَريوْن ..رواد طريق الفضاء وعلم الكواكب.؟
تقترب رؤية وذكاء وأبداع السومريين من الحقائق الكونية التي أوردها القرآن الكريم في سورة النبي يوسف -عليه السلام - من وجود 11 كوكباً في المجموعة الشمسية , مما يجعلنا التأمل ملياً في قدرة الخالق سبحانه وتعالى - أني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر
ما ميز هذه الحضارة جنوب بلاد الرافدين المدن الكبيرة تتخللها قصور رائعه ومعابد ضخمه,وسفن ومنشآت للري وصناعة التعدين مع علم فلك و رياضيات متطورة للغاية ,أضافة الى أبتكار الكتابة التي يدين لهم العالم بالفضل والسبق في المعرفة ,كل هذا جاءت بها حضارة سومر.!
قال السومريون قبل أكثر من 4500عام أن النظام الشمسي يتألف من 12 كوكباً ظهر هذا النظام موضحاً في جدارياتهم وعلى الأختام الأسطوانية مرسوماً بدقة,تبدو فيه الرسوم القديمة كل الكواكب بأحجام ومقاييس دقيقة للغاية ,وقد عرف السومريون ومن بعدهم البابليين بوجود هذه الكواكب , فيما يستحيل رؤية أغلبها بالعين المجردة , وهذا هو سر الأكتشاف الخطير الذي يبحث فيه علماء الفلك
-- في فلم السومريون أصل البشر Sumerian Origin Of Humans
أظهرت الوثائق التأريخية أكتشاف كوكب -بلوتو-عام 1930من قبل الفلكي-كلايدتومباف لكن بلوتو يظهر بوضوح في الخطوط التي تطبعها الأختام الأسطوانية السومرية قبل 4500عام ,هناك أيضاً كوكب أضافي,الكوكب الذي يسميه العلماء- الكوكب الغامض أكس- وهو لايزال مجهول وبعيد جداً في منظومتنا الشمسية.!وعندما تنظر الى صورة الختم تجد الشمس وعدد من الكواكب التي تدور حولها.!وهذا الآثار والرسوم على الأختام وكتابات مسمارية محفوظه في متحف برلين .
أشار العالم الفلكي الأمريكي- زكريا ستيجن - في كتابه - الكوكب الثاني عشر-عام1976 والعالم الفلكي الأمريكي- شاميلان - في كتابه -الزمان والمكان - الذي صدر عام 1979
العالم ستيجن ..أكتشف في المتحف البريطاني رقماً مسمارياً مدوراً هو أستنساخ لنص سومري وجد في مكتبة أشوربانيبال في نينوى, كان لغزاً كبيراً عجز العلم عن فك سره مضمونه ... يخص طريق رحلة فضائية .؟للآله أنليل , وتحوي تعليمات للملاح الكوني بشأن الأقلاع عن الأرض والهبوط عليها .؟ وهناك مخطط لمثلثين متصلين بخط منحرف له زاوية قائمة على وجه التقريب - يقول العالم ستيجن - أنه يشير الى طريق الطيران؟ فالكتابة الى جانبه تقول أن- أنليل - يدير الكواكب - ونقطة بدء الرحلة الفضائية يمثلها المثلث في الجهة اليسرى الذي يبين الحدود البعيدة للنظام الشمسي , ونجد هدف الرحلة الى الأرض ,في الجهه اليمنى حيث تلتقي الأجزاء في نقطة الهبوط.!!
وقد كَرمَ السومريين الآلهة المتعدده وحظيت الآلهه -أنانا- آلهة الحب بالتبجيل وقد أسموها -كوكب الزهرة -, وفي -لارسا- عبدوا آله -الشمس- أوتو -, وفي أور سجدوا ل -آله القمر- أنانا -,وقد جسدت قوى الطبيعة ثلاثية مهمه من الآلهه الأقوياء- آله السماء-آن- حامي آوروك عاصمة السومريين الأولى , وآله الهواء والريح- أنليل - حامي نيبور -, و آله الماء- آنكي- حامي أريدو ,ومن أبرز الملوك الذين أهتموا بعلم الفلك والتنجيم , الملك أورنانشه ملك لكش ,الذي حكم 2520 قبل الميلاد,حيث عرف بكبير العرافين أي الخبير! والأمير كوديا - 2144 الى 2124.قبل .م - مهتم بالنجوم وله قصيدة مدونه حول حلمه والملك شولكي-بن أورنمو2112-2004ق.م -كان أسمه على أسم أحد أشهر السنه في التقويم السومري,سجل أحد الألواح سنوات ظهور وأختفاء كوكب المشتري مع تسجيلات تنجيميه قبل أكثر من 4 آلاف عام -, وقد ذكرت أقدم الرقم الطينية للسومريين كتابات مهمه تذكر قصة الطوفان؟ وعن دوران الأرض حول الشمس؟ وقصة الخليقة ؟ وكانت عقائد السومريين تتحدث عن أسطورة مجلس الآلهه المكون من 12 أثنا عشر ألهاً ؟ وفي الرسوم والكتابات نجد تصريح السومريين بأن الآلهه من منحهم أسرار العالم في العلم والمعرفة والزراعة وبناء المدن وفتح القنوات وكذا في الكتابة والقوانين و الموسيقى ؟
وقدم العالمان الفلكيان - ستيجن و م. شاتيلان - تفسيرات حول الآلهة في كتابيهما, بأنهم مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة الذكية , ووصلت الأرض منذ مئات الآف السنين , وحسب الرُقَمْ السومرية أن الهدف من هذه المخلوقات معد مسبقاً, وتشير الى أماكن هبوطهم , وتؤكد أنهم جاءوا للبحث عن المعادن النفيسة الثقيلة كالذهب والفضة والزئبق , ويذكر العالم -ستيجن - أن النص السومري يشير الى -بلد المناجم - وفي نص آخر يشكر السومريون الآلهه لأنهم منحوهم أسرار التعدين .! وتتكلم النصوص السومرية عن خطة -أنانا - عشتار- في السفر الى نصف الجنوبي من الكرة الأرضية حيث يتواجد - المعدن الثمين - الذي يعتقد أنه -جنوب أفريقيا - الحالية الغنية بالذهب .؟ يذكر -ستيجن - أن هذه الأحداث وغيرها سنذكرها, تناولتها الأساطير السومرية المدونة في التابليت- الرُقَمْ - التي عُثر عليها في مكتبة آشوربانيبال في نينوى .! ويقول في كتابة -الكواكب الأثني عشر- أن معرفة السومريين الفلكية تفوق التصور ,عرفوا نظام المجموعة الشمسية وشكل الأرض وتقسيم الدائرة الى 360 درجة, كما قسموا السماء الى 12 برجاً , وكانوا أول من قسم اليوم الى 24ساعة بما يعادل 86400ثانية.؟؟ عرفوا المواقع للكواكب السيارة وأوقات دورانها المرئية منها بالعين المجردة وغير المرئية, مثلاً كوكب -أوروان - لم يكتشف أِلا في عام 1782م, ونبتون أكتشف عام 1846 وبلوتو أكتشف عام1930 أذاً ............... كيف عرف السومريين بوجود كواكب لاترى بالعين المجردة .؟ طالما أنهم لم يستخدموا أي أدوات فلكية .؟ لغاية اليوم يبقى السؤال محيراً جدااا .؟؟.
-- أعتبر السومريون أن نظامنا الشمسي يتكون من 12 كوكباً هي- الشمس- و- القمر- زائداً الكواكب ال9تسعه التي تعرفها , مضافاً اليها الكوكب الذي يعتقد بأنه حل محل كوكب سابق كان يدور حول الشمس وتعرض للفناء نتيجة كارثة كونية .؟ هذا الكوكب العاشرأو 12 الثاني عشر هو الأساس في علم الفلك .! وكان مداره في البدء بين المريخ والمشتري وأسموه - تيامات - وكان يملك نفس مدار الكوكب الصغير الدائر حول الشمس أي أن دورانه أستغرق 1682يوماً وكان يتقاطع مع مدار المريخ كل 1160يوم, ومع مدار المشتري كل 2780 يوم .وأعتبرت هذه الكواكب الأثني عشر أرباباً- آلهه
;Ti الأرض- تي ; Lahamu الزهرة- لاهامو ; Mumu عطارد-مومو;
;Lamu المريخ-لامو ; Kingu القمر-كنكو; Apso- الشمس - آبسو
;Anu أورانو-آنو; Anshar زحل- أنشار ;Kusha المشتري-كيشار
;Tiamat تيامات;Gaga بلوتو- غاغا ;Ea نبتون- آيا
أن رقم-12- سحري في الكثير من الأساطير السومرية والأنظمة الدينية توارثتها الحضارات اللاحقة فيما بعد, من تأثيرالآلهه الأثنا عشر ووجدت قصائد في مكتبة آشوربانيبال تتكلم عن منظومتنا الشمسية.!!لكن السر كيف عرف السومريين كل هذه المجموعة طالما أنهم لم يروا بالعين المجرده حيث لاتتوفر لديهم المعدات الفلكيه , ثلاثة من الكواكب -بلوتو- نبتون- أوران -.؟ القصيدة السومرية لم تخطئ أبداً .؟ فهي تذكر بالضبط وبالتفصيل تأريخ منظومتنا الشمسية بشكل مقنع .؟
يذكر العالم-ستيجن - أن مضامين الأختام الأسطوانية تكشف عن المعرفة الفلكية المحيرة ومنها الختم الموجود في متحف برلين , ويظهر أعلاه رسم يمثل منظومتنا الشمسية ويبين بصورة لاتقبل الشك ,أن السومريين عرفوا بأن -الشمس- وليس -الأرض- هي المركز.! كذلك هي الكوكب الأكبر, ويبدو الرسم كأنه من وضع خبير معاصر.؟ بلوتو بين زحل و أوران , وبين المشتري والمريخ يسجل الرسم وجود كوكب ما .؟
برأي العالم - ستيجن -هذا هو- كوكب مردوخ - نيبيرو -أي الكوكب العاشر أو الثاني عشر,وبين العلم الحديث أن المعطيات السومرية عن كوكب - تيامات - هي صحيحة تماماً , أما العالم -موريس شاميلان- يعتقد أن يكون الأمر غير ممكن أن يحقق السومريين لوحدهم مثل هذا المستوى العالي جداا من المعرفة .!ويضرب مثلاً على ذلك ......... بأنهم عرفوا البعد الذي يفصل بين الأرض عن القمر.؟ ونحن لانعرفه أِلا اليوم وبمعونة أجهزة متطورة بالغة الدقة .؟
الطريف أن هذا العلم يجزم بأن وحدة قياس المسافة لدى السومريين والمسماة -بيرو- وتعادل -10692-من الأمتار لم يبتكرها الأنسان بل جاءت من الفضاء الكوني-الآلهه - فهي تعادل الجزء الثلاثين ألف من المسافة بين الأرض والقمر.؟
وتفيد الرُقَمْ المكتوبة التي وجدت في نيبور ونينوى أن السومريين قاسوا الزمن على الأرض بوحده مسماة -سوس- وهي تعادل ستين سنه, وكل واحدة منها تتألف من 360يوم,كذلك توجد وحدة أخرىأسمها-نير- تعادل ستمائة سنه , وثالثة أسمها-سار- تتألف من 3600سنه ,أي الزمن الذي يستغرقه دوران -مردوخ- حول الشمس.؟
وأخيراً أعد الأتحاد الفلكي المجتمع في براغ عام 2008 مشروع قرار يؤكد رسمياً أن النظام الشمسي يتألف من 12 كوكباً وليس 9 تسعاً بعد جهد سنوات طويلة , عبر الأخذ بالأكتشافات الجديدة وكما معروف فأن السومريين أثبتوا ذلك قبل 5000سنه وظهرت في رسومهم الجدارية والأختام الأسطوانية بشكل واضح.؟ ويلتقي خلال الجمعية الفلكية الدولية 2500فلكي من 75 بلداً لمناقشة مسائل علم الفلك والفيزياء.
أننا بأنتظارما يتم الأعتراف به من قبل العلم الحديث بما دونته الحضارة السومرية في الرقم الطينية والحجرية والأختام الأسطوانية قبل 5000 عام مضت.؟

هل يوجد توائم للأرض!!
فكرة ألهبت خيال الأدباء وكتاب الخيال العلمي ، وغالباً ما توجد الأرض التوأم في كون آخر بعيد و تكون مسرحاً لأحداث بديلة ونتائج مختلفة ، فعلى كوكبنا مثلاً انتصر الحلفاء على نابليون في معركة واترلو وتم نفيه إلى جزيرة هيلانة ، أما في رواية "سطوة نابليون" فيتحدث الفرنسي لويس جيوفوري عن أرض أخرى بديلة ينتصر فيها نابليون ويوحد أوروبا ويهيمن على بقية العالم ، وفي عام 1986 كتب جريجوري بينفورد رواية بعنوان "انتصار هتلر" تدور أحداثها على كوكب يشبه الأرض يصد فيها هتلر هجوم الحلفاء في النور ماندي وينتصر على أمريكا ويدخل واشنطن على ظهر مرسيدس مكشوفة !!
هذه الأفكار الغريبة ولدتها فرضية أكثر غرابة تدعي أن الكون عبارة عن "عدة أكوان مستقلة" ولكنها متشابهة من حيث محتواها الداخلي .. ويمكن تشبيه هذه الأكوان (على ضخامتها ) بالذرات الصغيرة التي تشكل بنية المواد من حولنا .. فرغم أعدادها الهائلة إلا أن كل ذرة منها تشكل كوناً خاصاً بها يضم مدارات كثيرة متداخلة بحيث تدور فيه الإلكترونيات السالبة حول النواة الموجبة !
من المعروف أن المادة السوداء الموجودة بين الكواكب والنجوم تشكل معظم مادة الكون , ولكن لأنها سوداء (الثقب الاسود) لم يستطع العلماء رؤيتها والتأكد منها وهي بالتالي موجودة وغير موجودة في نفس الوقت.
مؤخراً اقترح عالمان من جامعة شيكاغو فرضية غريبة لتفسير هذا التناقض ، ففي العدد الأخير من مجلة الفيزياء النووية Nuclear Physics اقترح العالمان "تيد وسيرفانت" وجود الكتلة السوداء في بعد كوني آخر وبالتالي لا يمكن أن نراها أو نقيسها ، وحسب رأيهما ان ما نعتبره كتلة سوداء ليس إلا محتويات أكوان أخرى غير مرئية تتداخل مع كوننا وتؤثر فيه !
رغم أنه لا يمكن تفسير فرضية بفرضية أخرى ، ولكن إذا افترضنا أن في مجرتنا بليون نجم ، وأن واحداً من كل ألف نجم يدور حوله كوكب يشبه الأرض فهذا يعني أن في مجرتنا مليون كوكب شبيه ، وإذا افترضنا أن واحداً من كل ألف من هذه الكواكب يضم حياة راقية فهذا يعني على الأقل وجود 1000 توأم للأرض ! — مع ‏النحال حسين البياع‏ و ‏‏19‏ آخرين‏.

سر المدفع النازي الفضائي
تفاصيل تنشر لأول مرة عن سر المدفع النازي الفضائي
خطط الألمان منذ العام 1932 لتصميم مدفع فضائي هائل عن طريق استخدام الطاقة الشمسية. حسب تخطيط فريق من العباقرة الألمان من المؤسسة العسكرية بقيادة العالم المعروف غيرمان أوبيرت فإن أشعة الشمس المركزة من خلال مرآة يبلغ قطرها 1.5 كم ينبغي أن تكون قادرة على حرق كل شيء حي.
ما هو المدفع النازي الفضائي
قدرت كلفة هذا المشروع في وقته بما يقارب المليون مارك (اسعار 1932) على أن يستغرق العمل على انجاز المشروع 15 عاماً. اقترح أوبيرت كبداية أن تعمل المرايا على توفير ضوء الشمس وتأمينه إلى أي نقطة على وجه الخليقة، ولكن بعد مجيء النازيون إلى السلطة قدم العالم نسخة معدلة من المشروع الأصلي تهدف إلى نصب مرايا في إطار المدار الجوي من أجل تركيز الأشعة الشمسية باتجاه أهداف أرضية.
الفكرة أثارت اهتمام القيادة النازية التي صممت حرق مدن أعدائها وزيادة حرارة مياه المحيطات، وهذه الخطط النازية كشف عنها في عام 1945 فقط بعد ان استولت قوات التحالف على الوثائق العسكرية التي أوضحت أن المرايا سيتم نصبها وإرسالها بواسطة الصواريخ بالاضافة إلى تأسيس محطة فضائية مأهولة على أن تصبح قاعدة للصواريخ الفضائية.
صميمت للمشروع النازي الجهنمي كابلات خاصة تساعد في تركيب المرايا في المدار الجوي ، بحسب رأي العلماء، ينبغي على الصاروخ حل بكرة الكابلات أثناء دورانه حول محوره على أن يصبح الكوابل أساساً لحمل او تركيب المرآة الضخمة.
جدير بالذكر أن أوبيرت قام بتطوير وقود الصواريخ في عام 1920 ومن ثم انضم إلى فريق العلماء الذي عمل على تطوير صاروخ V2 . وبعد انتهاء الحرب أصبح أوبيرت أحد أعضاء فريق فيرنيرا فون براونا الذي قام بتصميم الصواريخ لوكالة ناسا الأمريكية. وفي عام 1962 أنهى العالم الألماني حياته المهنية واستقال من العمل

اسلحه ليزريه لحروب الفضاء
مفاجاة البنتاغون الجديدة اسلحه ليزريه لحروب الفضاء
في العام 200 قبل الميلاد تقريباً, أطلق العالم الإغريقي ارخميدس أسطورته التي تنطوي على إبتكار سلاح جديد يتكون من مرايا مقعرة ضخمة تعكس أشعة الشمس بعد تجميعها في بؤرة مصوبة نحو السفن المعادية, حتى إذا أضحت على بعد يعادل مرمى السهم فإن الأشعة المجمعة تتسبب في إشعال الحرائق فيها. وإذا صحت هذه الأسطورة فإن أرخميدس يكون بذلك قد جاء بالنموذج الأولي للسلاح الذي يمكن أن يكون تطويراً خطيراً للحرب, ألا وهو سلاح الليزر. والواقع أن أشعة الليزر تعتبر أفضل الأسلحة للإستخدام العسكري في حرب الفضاء, لما يتميز به الفضاء من فراغ تام يترك لهذه الأشعة القاتلة الفرصة الكاملة لحرب من نوع جديد.
إختبارات أميركية جديدة
أمام هذه الفرضية, أعلنت مجلة “ميكانيكا” الشعبية العلمية الأميركية, أن تجربة تم إجراؤها في باطن الأرض على طاقة الليزر العالية “ألفا” (ALPHA) , مما يبشر بتطوير سلاح مستقبلي تتوفر فيه معلومات عن كيفية توجيه أشعة الليزر ضد أهداف في الفضاء. وهذه التجربة وما يمكن أن تؤدي إليه, مهمة جداً في إنجاح برنامج تنظيم الدفاع الصاروخي الباليستي الذي تطلق عليه تسمية “بي إم دي أو” (B.M.D.O) . ويقترح هذا البرنامج وجود نظام دفاع صاروخي تجريبي على إطلاق أشعة الليزر المرتفعة الطاقة تجاه صاروخ بعيد قبيل مروره في مرحلة تعزيز قوة إنطلاقته الحساسة, أي عندما يكون في أبطأ مراحل إنطلاقه. فهذه اللحظة هي المناسبة تماماً لمهاجمته وتفجيره خاصة وأن أشعة الليزر تسير بسرعة الضوء أي أنها تقطع 186 ألف ميل في الثانية.
تقنية الليزر
تعني كلمة ليرز (LASER), تكبير الضوء بواسطة الإنبعاث الحثيث للأشعة, وهذا يعطي شعاع الليزر خاصية متفردة من حيث أحادية اللون, والتردد, والإشعاع في خط مستقيم, والتزامن. وتقوم نظرية الليزر على ظاهرة طبيعية, وهي أن الطاقة في شعاع الضوء تعتمد على تردده فقط, بمعنى أن ترددات محددة هي التي يمكن للأشعة الضوئية امتصاصها أو إشعاعها. أما خاصية التزامن فهي التي تحقق للشعاع القدرة على نقل الطاقة لمسافات طويلة. وتخضع أشعة الليزر لجميع القواعد الطبيعية لإنتشار الأشعة الكهرومغناطيسية, من انعكاس وتشتت وانكسار وامتصاص وحيود, بالإضافة الى خاصية التزامن وتميزها بأحادية التردد.
وفي المجال العسكري توجد أنظمة كهروبصرية تشمل أجهزة الليزر, ومن أمثلة الليزر المستخدم:
لايزر المادة الصلبية (YAG) , ذو الطول الموجي 06.1 ميكرون, والذي يستخدم لتحديد المسافة وإضاءة الأهداف.
لايزر ثاني أوكسيد الكربون ذو الطول الموجي 6.10 ميكرون والذي يستخدم في الإستطلاع, بحيث يستطيع الليزر الموضوع داخل سفينة فضاء مدارية مثلاً أن يعترض الصواريخ الباليستية وهي ما زالت في طريقها الـي هدفها. ويبلغ قطر المرآة العاكسة لأشعة الليزر الفضائية أربعة أمتار تتميز بدقة التصويب الذي لا يخطئ هدفه بأكثر من جزء على مليون من الدرجة. ويحتاج النظام الكامل لسلاح الليزر الى محطات فضائية عدة مضادة للصواريــخ الباليستية إذا ما أريد تغطية كل سطح الأرض. إلا أن الدقــة في هذه الحالة لن تكون على الصورة المنشودة مما يستلــزم تقليص المسافة الى 6000 كلم2 مع زيادة عدد المحطات الفضائية بما فيها بعض المحطات الإحتياطيـة.
قد تحتاج الصواريخ المضادة الطويلة المدى الى 20­60 ميغاواط من القوة والى مرآة قطرها 25­30 م. في المقابل فإن الليزر ذا المدى القصير أو الذي يستخدم من قواعد صواريخ مضادة, يحتاج فقط الى 5 ميغاواط من القوة ومرآة قطرها 4­5 م. تدمر أشعة الليزر الصاروخ الباليستي بفتح ثغرة تضعف من بنيانه أو عناصره المهمة وتزداد فرص تدمير الصاروخ خلال مرحلة إطلاقه وتسارعه الى خارج أجواء الأرض. وتقدر بعض التقارير أن 25 محطة لايزر كيمياوي مداري بقوة 25 ميغاواط يمكنها أن تدمر قرابة 1000 صاروخ باليستي في أجواء الأرض. واستنتجت دراسة أجريت حول الموضوع, أن التقنية المطلوبة تتجاوز القدرات الحالية لكنها ليست مستحيلة.
اختبارات روسية خاصة
من المعتقد أن الإتحاد السوفياتي سابقاً امتلك أسلحة لايزر دايوكسيد الكربون قادرة على مهاجمة الأقمار الصناعية التي تدور في مدار منخفض, ما يهدد الأقمار الصناعية الأميركية من نوع "Big Birdس وسKH-2" التي تطير فوق الإتحاد السوفياتي على ارتفاعات تقرب من 210 كلم. والتقارير التي تدعو الى الشك أكثر هي تلك التي تفيد بتقدم السوفيات في أبحاث لايزر “الأكسيمر” (EXCimer)
ذي النبضات الموجبة القصيرة. وهذا النوع من الليزرات قادر على مهاجمة الأقمار الصناعية في ارتفاعات أعلى من 2000 ميل, خاصة وأن جهاز الـ”ك. ج. ب” السوفياتي سابقاً قد استعمل كل امكاناته لاختراق الأشعة الخارقة, ومن دون أن يدرك أنه قد حقق شيئاً ما في هذا السبيل. لكن الثابت أن الزعيم السوفياتي الراحل ليونيد بريجينف أمر بإطلاق الإختبارات الخاصة بأشعة اللايزر بأسرع ما يمكن, معتبراً أن تشكيل رزم إشعاعية مركزة إنما يردم الفجوة التكنولوجية بين بلاده والولايات المتحدة, إذ باستطاعة رزمة تعطيل قمر اصطناعي أميركي, وهذا ما حمل الخبراء الإستراتيجيين الأميركيين على التحذير من أن السوفيات يبذلون جهوداً لتحويل الأقمار الإصطناعية الأميركية الى مجرد عيون كونية وأشكال طائرة فقط.
مهمات سلاح اللايزر
أمام ذلك يصبح لسلاح الليزر ثلاث مهام عسكرية محتملة, أولها تشكيل منظومة دفاع جوي بمدى قصير. وثانيها, تدمير أقمار صناعية معادية بمدى طويل وإنطلاقاً من قواعد أرضية أو فضائية. أما ثالث هذه المهام فهو تدمير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أو الطويلة المدى بالعمل ضدها من قاعدة فضائية.
إن الحرب ضد الأقمار الصناعية محتملة باستخدام الليزر, فالأقمار الصناعية مهمة للآلة العسكرية الفضائية لقيامها بالإستطلاع والملاحة والمواصلات والإنذار المبكر. وتعتمد نحو 80% من مواصلات الدفاع الأميركي على الأقمار الصناعية البعيدة التي تكون أثناء الحرب أكثر أهمية, نظراً لتعرض المواصلات التقليدية للتشويش بسبب التأثيرات التي تعقب الإنفجارات النووية.
لذا تعتمد الولايات المتحدة على ثلاثة أسلحة ليزرية رئيسية في ترسانتها الفضائية, أولها تشرف عليه وكالة البحوث الدفاعية المتقدمة, وثانيها الليزر الكيمياوي بقوة 202 ميغاواط والذي يستخدم غاز الفلورايد, وتشرف عليه مؤسسة “تي آر دبليو” للدفاع عن السفن الحربية الأميركية ضد الصواريخ من طراز “كروز”. أما السلاح الثالث فهو ليزر غاز ثاني أوكسيد الكربون بقوة 400 كيلوواط, والذي تطوره مؤسسة “يونايتد تكنولوجي” للدفاع ضد الصواريخ والطائرات المعادية التي يزيد ارتفاعها عن 35 ألف قدم. إضافة لما تقدم, هناك أيضاً أشعة “أكس” التي طورها مختبر ليفرمور الأميركي وكان ثمة إقتراح بأن تطلق الغواصات الأميركية هذه الأسلحة الى الفضاء عند الإنذار بهجوم معاد, إلا أن تشغيل هذا النوع من الليزر يتم عبر إنفجار نووي صغير, كما أنه يعتبر أكثر فعالية في المسافات القصيرة والمتوسطة.
لم يكن التبشير الأميركي في إنتاج أسلحة ليزرية لحروب الفضاء مفاجأة, بعدما سبق ذلك أسلحة جينية للقضاء على السود, إضافة الى القنبلة العرقية, إلا أن المفاجأة هي في المهمة الجديدة أو التحويل الكبير لشركات “لوكهيد مارتن” و”تي آر دبليو” و”بوينغ”, التي تشكل فريقاً مشتركاً, للأبحاث والتجارب على هذه الأشعة التي اعتبرت مبشرة بالنجاح. والتجربة الأولى التي تمت في كانون الأول 2001, أعلنت عنها رسمياً “تي آر دبليو”, وبلغت كلفتها 240 مليون دولار.
وتضمنت التجربة توليد أشعة لايزر تمثل ما يقارب حزمة بمليون واط تم إدخالها الى نظام التحكم الإشعاعي واستخدمت فيها موجة تيلسكوبي للأشعة, داخل غرفة مفرغة أعدت بحيث تمثل الفضاء الخارجي.
توفر هذه التجربة ثروة من المعلومات التحليلية, فهل يكون القرن الواحد والعشرين قرناً أميركياً فضائياً بإمتياز...؟!

هل أخترع النازيون آلة للسفر عبر الزمن ؟
كان الزعيم الالماني أدولف هتلر مولعا بما وراء الطبيعة, فقد أرسل عناصر من قوات الأس اس بقيادة هانريش هملر
للبحث عن تابوت العهد والكأس المقدسة, وتمكن العلماء الألمان في عهده والذي
لم يدم سوى 12 عاماباختراع العديد من الانجازات الفريدة والتي تدين الإنسانية برمتها له ولهم ..
فالمحرك النفاذ والطائرات النفاذة وطائرات الشبح والصواريخ البالستية والتجارب الذريةوتقنية الغواصات الالمانية والتي نجحت بالغوص في البحار والمحيطات تحت أعماق سحيقة وطرق المرور السريع والقطار السريع والاستنساخ الجيني وفن الدعاية واستغلال طاقات الشباب وغيرها الكثير .
في عام 1936 كلف أدولف هتلر الوحدات الوقائية المعروفة بوحدات أس أس أو القوات الخاصة بالبحث عن مصدر دائم للطاقة وسمى هذا البحث بمشروع "الشمس السوداء" ، “Order of the Black Sun”
كان الغرض من المشروع لتصنيع أطباقا ً لها القدرة على التحليق وتزويدها بأسلحة ومعدات حربية لخدمة المانيا النازية في الحرب.
لكن السؤال , هل حصل هتلر على تكنولوجيا غريبة سمحت لحكومته بتطير اسلحة غير تقليدية ! وما مصادر هذا التكنولوجيا ! هل حقا وجدت علوم سرية قديمة وجدها النازيون واستخدموها لتطوير علومهم !.
موضوعنا الاهم الان هو اكثر المشاريع سرية وتكلفة بتاريخ الحروب العالمية والالمانية ,( الجرس ) او الشمس السوداء .
هل هو جهاز لالغاء الجاذبية وبناء الصحون الطائرة ! ولماذا لم ينجح او استغل الان لصناعة الطائرات والمركبات الاخرى بدل التكنولوجيا الحالية ! .
كثير من الدراسات والنظريات تحدثت عن ان هذا الجهاز ما هو الا الة للانتقال عبر الزمن , حيث ان كثير من الغموض يدور حول هذا المشروع , التكلفة العالية , واعدام جميع العلماء الذين شاركوا به , اختفاء الجنرال المسؤول هو جنوده قبل انتهاء الحرب , ولم يعثر على اي دليل عما حدث لهم الى الان .
لذلك نرى انه من المنطقي البحث بهذا الموضوع , والتحري عن مصداقية المعلومات الموجودة عنه .
ويكفي ان البحث في امكانية السفر عبر الزمن كانت وما زالت من اعظم الافكار العلمية و حلم كل انسان فكرة بهذه القدرة .
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2645
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى