* اسرار مفاتيح السور- اوامر الهيه - في النبوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* اسرار مفاتيح السور- اوامر الهيه - في النبوة

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين أبريل 21, 2014 6:45 am

*حروف (الـمر)
كلمة (كتاب) في القرآن تُكتب غالباً من دون ألف هكذا (كِتَب) ولكن في بعض مواضع القرآن نجدها مكتوبة بالألف، فلماذا؟
إن لغة الرقم تعطينا أجوبة دقيقة عن أسرار كتابة كلمات القرآن. وكمثال على ذلك نجد قول الحق تعالى في الآية الثامنة والثلاثين من سورة الرعد: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) [ الرعد: 13/38]. هذه الآية موجودة في سورة الرعد وسورة الرعد كما نعلم من السور المميزة التي تبدأ بـ (الـمر). لندرس توزع هذه الحروف عبر كلمات الآية:
وَ    مَا     كَانَ     لِرَسُولٍ      أَن      يَأْتِيَ     بِآيَةٍ     إِلاَّ      بِإِذْنِ
0   2      1       3           1       1        1      3        1
اللّهِ       لِكُلِّ        أَجَلٍ       كِتَابٌ
3         2           2          1
إن العدد الذي يمثل توزع (الـمر) عبر كلمات الآية يقبل القسمة على سبعة:
1223131113120 = 7 × 174733016160
إن عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا النص القرآني هو 21 أي 7 × 3.
توزع الحروف
ولكن العجيب أن عدد حروف هذا المقطع هو 42 حرفاً أي 7 × 6، وتوزع هذه الحروف من مضاعفات السبعة أيضاً. لنكتب المقطع وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ    مَا     كَانَ     لِرَسُولٍ      أَن      يَأْتِيَ     بِآيَةٍ     إِلاَّ      بِإِذْنِ
1   2       3         5        2         4       4     3       4
اللّهِ       لِكُلِّ        أَجَلٍ       كِتَابٌ
4          3          3          4
العدد الذي يمثل حروف النص القرآني مصفوفاً من مضاعفات السبعة:
4334434425321 = 7 × 619204917903
بقي شيء مهم وهو أن هذا النص القرآني قد تركب من 14 حرفاً أبجدياً.
نلخص النتائج الخاصة بهذا المقطع القرآني
1 ـ هذا المقطع يتركب من 14 حرفاً أبجدياً أي 7 × 2.
2 ـ عدد حروفه هو 42 حرفاً أي 7 × 6.
3 ـ توزُّع هذه الحروف عبر الكلمات من مضاعفات السبعة.
4 ـ عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا المقطع هو 21 حرفاً أي 7 × 3 نصف حروف المقطع.
5 ـ تتوزع هذه الحروف لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة.

*
رد مع اقتباس نص المساهمة
تعديل/حذف هذه المساهمة
حذف هذه المساهمة
*حروف (الـمر)
كلمة (كتاب) في القرآن تُكتب غالباً من دون ألف هكذا (كِتَب) ولكن في بعض مواضع القرآن نجدها مكتوبة بالألف، فلماذا؟
إن لغة الرقم تعطينا أجوبة دقيقة عن أسرار كتابة كلمات القرآن. وكمثال على ذلك نجد قول الحق تعالى في الآية الثامنة والثلاثين من سورة الرعد: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) [ الرعد: 13/38]. هذه الآية موجودة في سورة الرعد وسورة الرعد كما نعلم من السور المميزة التي تبدأ بـ (الـمر). لندرس توزع هذه الحروف عبر كلمات الآية:
وَ مَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ
0 2 1 3 1 1 1 3 1
اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
3 2 2 1
إن العدد الذي يمثل توزع (الـمر) عبر كلمات الآية يقبل القسمة على سبعة:
1223131113120 = 7 × 174733016160
إن عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا النص القرآني هو 21 أي 7 × 3.
توزع الحروف
ولكن العجيب أن عدد حروف هذا المقطع هو 42 حرفاً أي 7 × 6، وتوزع هذه الحروف من مضاعفات السبعة أيضاً. لنكتب المقطع وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ مَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ
1 2 3 5 2 4 4 3 4
اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
4 3 3 4
العدد الذي يمثل حروف النص القرآني مصفوفاً من مضاعفات السبعة:
4334434425321 = 7 × 619204917903
بقي شيء مهم وهو أن هذا النص القرآني قد تركب من 14 حرفاً أبجدياً.
نلخص النتائج الخاصة بهذا المقطع القرآني
1 ـ هذا المقطع يتركب من 14 حرفاً أبجدياً أي 7 × 2.
2 ـ عدد حروفه هو 42 حرفاً أي 7 × 6.
3 ـ توزُّع هذه الحروف عبر الكلمات من مضاعفات السبعة.
4 ـ عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا المقطع هو 21 حرفاً أي 7 × 3 نصف حروف المقطع.
5 ـ تتوزع هذه الحروف لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة.

*حروف (حــم)
لقد وصف رب العزة سبحانه وتعالى كتابه بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فقال في الآية الثانية والأربعين من سورة فصلت: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد) [فصلت: 41/42].
إن الله تعالى قد وضع هذه الآية في سورة فصلت، وكما نعلم هذه السورة تبدأ بالحرفين (حــم)، لذلك نقوم بدراسة توزع هذين الحرفين في هذه الآية، فنخرج ما تحويه كل كلمة من كلمات الآية من حرفي الحاء والميم:

لا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ
0 0 0 1 0 0 0 0 1
خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد
0 0 1 2 2
إن العدد الذي يمثل الحاء والميم في هذه الآية من مضاعفات الرقم سبعة، هذا العدد مكون من 14 مرتبة أي 7 × 2:
22100100001000 = 7 × 3157157143000
والناتج من القسمة على 7 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة:
3157157143000 = 7 × 451022449000
إن رقم هذه الآية هو 42 أي 7 × 6، ومجموع عدد حروف الحاء والميم فيه هو سبعة أحرف!!
وتأمل دقة ألفاظ هذه الآية عندما قال تعالى: (تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) ولو أنه قال: (تنْزيل من حكيم عليم) لاختل هذا النظام، لأن عدد حروف الحاء والميم سينقص واحداً، فكلمة (حَمِيد) فيها حاء وميم وأخذت الرقم 2، بينما كلمة (عليم) فيها ميم واحدة وتأخذ الرقم 1.
لذلك فإن تغيير مكان كلمة مع أنه لا يؤثر على المعنى اللغوي كثيراً إلا أنه يؤدي إلى انهيار البناء الرقمي للآية! إذاً هو كتاب كما وصفه رب العزة تعالى بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

*أول سورة بدأت بـ (الـم)
فأول سورة بدأت بـ (الـم) هي سورة البقرة التي نجد في مقدمتها قوله تعالى: ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) [البقرة: 2/2]. لندرس توزع حروف (الـم) وتوزع كلمات (الـم) في هذه الآية.
توزع حروف (الـم)
في هذه الآية نظام لـ (الـم) كما رأينا في فقرة سابقة:
ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
1 2 2 0 0 0 3
فالعدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في الآية هو: 3000221 هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات:
3000221 = 7 × 7 × 7 × 8747
لاحظ أن عدد حروف الألف واللام والميم هو 8 حروف.
توزع الكلمات التي تحوي (الـم)
أما النظام الثنائي في هذه الآية فنجده من خلال التعبير برقمين 1 و0، كل كلمة فيها ألف أو لام أو ميم تأخذ الرقم 1 وإلا فتأخذ الرقم 0:
ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
1 1 1 0 0 0 1
العدد الذي يمثل توزع الكلمات التي تحوي أحد أوكل حروف (الـم) هو: 1000111 من مضاعفات الرقم سبعة:
1000111 = 7 × 142873
تناسق الكلمات والحروف
وفي هذه الحالة نجد عدد الكلمات التي فيها (الـم) هو 4، إذاً عدد الكلمات التي تحوي (الـم) هو 4 وعدد حروف الألف واللام والميم في الآية هو 8، وبصفّ هذين الرقمين نجد العدد 84 وهو من مضاعفات السبعة:
84 = 7 × 12
مع ملاحظة أن عدد الكلمات التي فيها (الـم) هو نصف مجموع حروف (الـم) في الآية.
آخر سورة بدأت بـ (الـم)
والآن نأتي لآخر سورة استفتحت بـ (الـم) وهي السجدة ونجد في بدايتها قول الحق تبارك وتعالى (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) [السجدة: 32/2].
توزع حروف (الـم)
نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم:
تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
1 2 2 0 0 1 0 4
فيتشكل ليدنا العدد 40100221 إن هذا العدد من مضاعفات السبعة:
40100221 = 7 × 5728603
توزع الكلمات التي تحوي (الـم)
فهذا ما نجده في النظام الثنائي للآية. نكتب الرقم 1 للكلمة التي فيها (الـم) والرقم 0 للكلمة التي لا تحوي (الـم) فنجد:
تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
1 1 1 0 0 1 0 1
العدد 10100111 هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً:
10100111 = 7 × 1442873
تناسب الكلمات والحروف
وهنا نجد أن عدد الكلمات التي فيها (الـم) هو 5، وعدد حروف الألف واللام والميم هو 10 فيكون العدد الناتج من صفّ هذين الرقمين هو 105 من مضاعفات السبعة:
105 = 7 × 15
نلخص هذه النتائج العجيبة
أول آية بعد (الـم) جاء فيها عدد الكلمات التي تحوي (الـم) هو 4 وعدد حروف (الـم) هو الضعف أي 8 والعدد الناتج من صف العددين هو: 84 = 7 × 12
كذلك نجد القاعدة ذاتها من أجل آخر آية، فعدد الكلمات التي تحوي (الـم) هو 5 وعدد حروف (الـم) هو الضعف أي 10، والعدد الناتج من صف الرقمين هو:
105 = 7 × 15
ناتجا القسمة 12 و 15 يشكلان عدداً هو 1512 من مضاعفات السبعة:
1512 = 7 × 216
العدد الذي يمثل توزع الكلمات التي فيها (الـم) في آية البقرة من مضاعفات السبعة، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة. والعدد الذي يمثل توزع حروف (الـم) في آية البقرة من مضاعفات السبعة، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة.
إذن تتوزع كلمات (الـم) بنظام يقوم على الرقم سبعة، وكذلك تتوزع حروف (الـم) في هذه الكلمات بنظام يقوم على الرقم سبعة، أليس هذا النظام المحكم من عند الله عز وجل؟
إن معجزة هذه الحروف، والتي تنكشف أمامنا ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين هي بمثابة توقيع وخاتم من الله جل وعلا! وكأن هذه الحروف تريد أن تنطق بالحق لتخاطب كلَّ من يشك بهذا القرآن لتقول له: هل تستطيع أن تأتيَ بكلام بليغ في غاية البيان والفصاحة وإذا ما أخرجنا من هذه الكلمات حروفاً محددة وجدناها دائماً من مضاعفات الرقم سبعة؟؟
إن النظام العجيب للرقم سبعة لا يقتصر على حروف (الـم)، بل يشمل جميع الحروف المميزة في القرآن. وسوف نختار شيئاً من إعجاز هذه الحروف، وهذا غيض من فيض معجزة القرآن العظيم. ولا نبالغ إذا قلنا إن كل آية من آيات القرآن تحتاج بحثاً مستقلاً، وهذا ما سنقوم به مستقبلاً إن شاء الله تعالى.

* الأوامر الإلهية
حتى الأوامر الإلهية لعباده المؤمنين جاءت الحروف فيها منظمة تنظيماً مذهلاً، فهذا أمر من الله تبارك وتعالى للمؤمنين بألا يجادلوا أهل الكتاب إلا التي هي أحسن، لأن دين الإسلام هو دين العلم والإقناع وليس دين الإكراه، لذلك يقول عز وجل (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [العنكبوت: 29/46].
هذه الآية وضعها البارئ سبحانه في سورة العنكبوت التي استُفتحت بالحروف (الـم)، وسوف نرى أن هذه الحروف الثلاثة قد رتبها الله في هذه الآية بشكل يتناسب مع السبعة دائماً.
لنخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف (الـم):
وَ لَا تُجَدِلُوا أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
0 2 2 2 2 3 2 0 1
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي
3 2 3 2 0 2 3 2
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلَهُنَا وَ إِلَهُكُمْ
2 3 0 2 3 0 3 0 3
وَحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
0 0 0 1 3
إن العدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في هذه الآية هو: 3100030303203223202323102322220 إن هذا العدد الضخم يقبل القسمة على سبعة ثلاث مرات متتالية فهذا العدد يساوي:
= 7 × 7 × 7 × 9037989222166831493653359540
وحتى عندما نأخذ المقطع الأول من هذه الآية(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ونخرج ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم نجد:
وَ لَا تُجَدِلُوا أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
0 2 2 2 2 3 2 0 1
العدد 102322220، هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
102322220 = 7 × 14617460
22223201 = 7 × 3174743
والعدد الناتج من صف ناتجي القسمة الأخيرين من مضاعفات السبعة:
3174743114617460 = 7 × 45353473516780
كما أن عدد حروف الألف واللام والميم في هذا المقطع هو 14 حرفاً أي 7 × 2. وانظر معي إلى الكلمات: (تُجَدِلُوا – الكِتَبِ – وَحِدٌ) كيف كتبت جميعها من دون ألف.
آخر السورة نزولاً
لقد رتب الله حروف الألف واللام والميم بشكل يناسب الرقم سبعة في آخر سورة نزلت وهي سورة النصر.
عندما نعبر عن كل كلمة بما تحويه من حروف الألف واللام والميم نجد:

إذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ
2 1 0 3 0 2 0 1 3
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ
1 0 0 3 3 0 1
رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً
0 0 1 1 1 2
العدد الذي يمثل توزع حروف (الـم) في كلمات آخر سورة نزلت من القرآن الكريم هو: 2111001033001310203012 هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين فهو يساوي:
= 7 × 7 × 43081653734720616388
وعندما فتح الله على رسوله فتحاً مبيناً ونصرَه أنزل قوله تعالى: (إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) [الفتح: 48/1]، نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم:
إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
2 1 1 1 2
لنجد العدد مصفوفاً: 21112 هذا العدد المتناظر من مضاعفات السبعة:
21112 = 7 × 3016
كما أن مجموع عدد حروف الألف واللام والميم في هذه الآية هو7. وهكذا آيات وآيات جاءت بنظام يعجز البشر عن تقليده أو الإتيان بمثله لغوياً فكيف إذا كان هذا النظام اللغوي يرتبط بنظام رقمي غاية في الدقة؟
توزع الكلمات
من عظمة إعجاز القرآن أنك تجد فيه ما تريد! وقد بحثت عن النظام الثنائي فوجدته في كتاب الله تعالى. النظام الثنائي هو احتمالين فقط واحد وصفر، وكما نعلم فإن جميع الأجهزة الرقمية كالكمبيوتر ووسائل الاتصال وغيرها تقوم في عملها أساساً على هذا النظام.
وتعتمد فكرة هذا النظام الثنائي القرآني على دراسة كلمات الآية. فالكلمة التي تحوي حرف الألف أو اللام أو الميم تأخذ الرقم 1 أما الكلمة التي لا تحوي أياً من هذه الحروف فتأخذ الرقم 0، وتكون الأعداد المصفوفة الناتجة بهذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة. وسوف نلجأ إلى مثال واحد فقط من أول سورة وآخر

*(الـم) في كلام النبوة
مُساهمة طارق فتحي في الأحد 20 أبريل 2014 - 19:39

لقد حدثنا رسول الله عن كلمات أُنزلت من تحت العرش، وأمرنا بالإكثار من قولها وهي: (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله)، هذه كلمات سبع جاءت حروف الألف واللام والميم فيها بنظام يقوم على السبعة مرتين.
عندما نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم نجد:
لا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إِلاَّ بالله
2 1 0 2 0 3 3
هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:
3302012 = 7 × 7 × 67388
وفي هذا النظام دليل على أن رسول الله لم يأت بشيء من عنده بل كما وصفه رب العزة سبحانه بقوله: (ومَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى. إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 53/3ـ4].
وفي هذه الكلمات نظام لـ (الـم) أيضاً، فعندما نكتب ما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم نجد:
و مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى
0 2 0 0 2 1 0 3 0 0
العدد 0030120020 من مضاعفات السبعة:
30120020 = 7 × 4302860
والعجيب أن النظام يبقى قائماً في كل آية بمفردها:
و مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى
0 2 0 0 2
العدد 20020 من مضاعفات السبعة:
20020 = 7 × 2860
إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى
1 0 3 0 0
العدد 00301 من مضاعفات السبعة أيضاً:
301 = 7 × 43
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
وصدق الله حين تحدى البشر جميعاً أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 52/34].
وفي هذه الآية نجد نظاماً لحروف الألف واللام والميم:
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صَدِقِينَ
3 0 2 1 2 0
العدد الذي يمثل توزع (الـم) في الآية هو 021203 من مضاعفات السبعة وبالاتجاهين:
021203 = 7 × 03029
302120 = 7 × 43160
ونجد النظام يتكرر في أجزاء هذه الآية: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ) العدد الذي يمثل توزع (الـم) في هذا المقطع هو 203 من مضاعفات الرقم سبعة:
203 = 7 × 29
لاحظ أن الناتج هو 29 بعدد السور المميزة في القرآن! نكتب المقطع الثاني للآية وما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم: (إِنْ كانُوا صَادِقِينَ) وهنا يكون العدد 21 من مضاعفات السبعة:
21 = 7 × 3
وناتجا القسمة 29 و 3 يشكلان عدداً لدى صفهما هو 329 من مضاعفات الرقم سبعة:
329 = 7 × 47
وانظر إلى كلمة (صَدِقِينَ) كيف كُتبت في القرآن من دون ألف حفاظاً على النظام الرقمي القرآني. إنها قدرة الله تعالى القائل عن نفسه: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً) [النساء: 4/87].
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً
وقد وضع الله تعالى في كلمات هذا المقطع القرآني نظاماً لحروف الألف واللام والميم:
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً
0 1 1 1 3 1
فالعدد الذي يمثل توزع هذه الحروف في كلمات هذا المقطع مصفوفاً هو 131110 من مضاعفات السبعة:
131110 = 7 × 18730
والعجيب في هذا المقطع أن مجموع عدد حروف الألف واللام والميم أيضاً يساوي سبعة. ونكرر السؤال: هل جاءت هذه النتائج جميعها عن طريق المصادفة؟

* (الـم) في القرآن الكريم
في هذا الفصل نتدبر بعض الآيات التي جاءت حروف الألف واللام والميم منظمة على الرقم سبعة. إن المعجزة الرقمية أكبر من طاقة العقل البشري، وهذا أمر منطقي لأن كلمة معجزة تعني الشيء الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، ومع أننا اليوم نعيش عصراً رقمياً إلا أننا عاجزون عن الإتيان بمثل هذه الأرقام.

الله هو الحق
من الحقائق التي يتحدث عنها القرآن أن الله تعالى هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، لذلك نجد البيان الإلهي يتحدث عن ذات الله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [لقمان: 31/30].
هذه الآية وضعها الله تعالى في سورة لقمان التي نجد في مقدمتها الحروف المميزة (الـم). وقد جاءت حروف الألف واللام والميم بنظام يقوم على الرقم سبعة:
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن
1 1 3 0 2 0 1 2 0 1
دُونِهِ الْبَطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
0 3 0 1 3 0 3 2
فالعدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في كل كلمة من كلمات هذه الآية هو: 230310301021020311 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
230310301021020311= 7 × 32901471574431473
لنتبع الآن مزيداً من الآيات لنرى دقة النظام الرقمي لهذه الحروف العجيبة.
مــزيد مـن الأمثلـة
يقول الله عز وجل في سورة آل عمرانSadقُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران: 3/29]. وإذا ما عبرنا عن كل كلمة برقم يمثل ما تحويه هذه الكلمة من حروف الألف واللام والميم:
قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ
1 1 1 2 0 1 1 0 2
اللّهُ وَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَتِ وَ مَا فِي
3 0 2 2 0 3 0 2 0
الأرْضِ وَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
3 0 3 1 1 0 0
نجد العدد الذي يمثل حروف (الـم) في هذه الآية الكريمة هو: 0011303020302203201102111 هذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي:
= 7 × 1614717186029028728873
إن كثيراً من آيات القرآن وخصوصاً تلك التي وضعها الله تعالى في سور تبدأ بـ (الـم) قد جاءت حروف الألف واللام والميم فيها منظَّمة بنظام سباعي.
مثال آخر
يقول عز وجل عن خلق البشر وبعثهم: (مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) [لقمان: 31/28]. فإذا مثلنا كل كلمة برقم يعبر عن محتواها من (الـم) نجد:
مَّا خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إلا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
2 2 0 2 1 3 0 0 1 3 1 0
إن العدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم هو: 013100312022 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
013100312022=7 × 1871473146
وتأمل معي في هذه الآية كلمة (وحدة) التي كُتبت من دون ألف. ولو أضيفت الألف لهذه الكلمة لاختل هذا النظام.
رزق الله
ومن الآيات التي تتحدث عن رزق الله تعالى في سورة العنكبوت في قول الحق عز وجل: (وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 29/60].
في هذه الآية يبقى النظام قائماً لحروف الألف واللام والميم، فعندما نمثل كل كلمة ما تحويه من (الـم):
وَ كَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا
0 1 1 1 2 2 1 3 1
وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 3 0 0 3 4
نجد العدد مصفوفاً: 430030131221110 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
430030131221110 = 7 × 61432875888730
ونلاحظ في هذه الآية الكريمة عدم وجود حروف محذوفة، فجميع الحروف موجودة. مثلاً كلمة (دابة) كُتبت بالألف، وكلمة (إياكم) كُتبت بالألف أيضاً. وهذا يؤكد وجود النظام الرقمي لـ(الـم) ويؤكد أن رسم القرآن هو بتقدير الله عز وجل لا يجوز المساس به.
إن هذا النظام العجيب هو ردّ على كل من يدعي بأن القرآن محرَّف! وردّ على كل من يشك بمصداقية هذا القرآن. ووجود هذه الحروف المميزة في كتاب الله واكتشاف هذا البناء المذهل لها لهو برهان مادي على عظمة هذا القرآن وأنه كتاب العصر، بل كتاب لكل العصور!.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى