* تعريف الثدييات - حيوانات ثدية متنوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* تعريف الثدييات - حيوانات ثدية متنوعة

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد فبراير 23, 2014 2:44 pm

تعريف الثدييات
الثدييات هي حيوانات تلد من3-4 صغار ثم تعتني بها وترضعها من أثدائها حتى تنمو
وتكبر ولذا سميت هذه الحيوانات بالثدييات،ويغطي الشعر أو الصوف أو الوبر أجسام
معظم الثدييات، كما أن درجة أجسامها ثابتة لاتتغير بتقلب الفصول أوبتغير مكان
عيشها ، والثدييات مجموعة كبيرة يعيش معظمها على اليابسة وعدد قليل منها البحار
والثدييات التي تعيش على اليابسة تتحرك بقوائمها الأربع وتنتهي القوائم إما بأظلاف
كالغنم أو بمخالب كالهررة أو بحوافر كالخيول، والثدييات جميعها تتنفس بالرئتين حتى
تلك التي تعيش في البحار .
* من أنواع الثدييات : -
1- الأسد : يصنف الأسد من مرتبة آكلات اللحوم كما أنه ينتمي للعائلة السنورية أما
عن لونه فاللون العادي له أصفر نحاسي لكنه يختلف من الرمادي إلى الأصفر الباهت
وقد يكون أسود ، وتعيش الأسود في الأراضي الجرداء في الهند، كما أن ظروف العيش
في آسيا تلائمها أيضاً .
والأسود حيوانات اجتماعية تعيش عادة مولفة من ذكر أو أكثر وأشبال مراهقين ،
ويصطاد الأسد في الليل بصورة رئيسية لكنه نشيط خلال الفترة الباردة من النهار كما
أنه يصطاد عن طريق الكمائن حمار الوحش ، والأبقار ، وينام الأسد من 18 -20
ساعة كما أنه يمشي 8 كيلو متر وأحياناً أكثر من ذلك عند البحث عن فريسته .
وتدوم فترة حمل الإنثى 105 يوماً تلد بعدها من 2-4 أشبال يظلون مع المجموعة
لمدة 12 شهراً على الأقل .

ما هو سبب الانقراضات الجماعية للكائنات ؟
توصل العلماء إلى أن سبب الانقراضات الجماعية للكائنات على امتداد 260 مليون سنة مضت يعود إلى اصطدام المذنبات والكويكبات بالأرض، لينهوا بذلك الجدال الذي استمر لأزيد من 30 سنة حول فرضيات أسباب هذه الانقراضات الجماعية التي عرفتها الكرة الأرضية.
نشرت دورية نوتيسز للجمعية الفلكية الملكية ورقة بحث للعالم الجيولوجي ميشيل رامبينو من جامعة نيويورك والعالم كين كالديرا من معهد كارنيجي قسم علم البيئة، تشير فيها إلى دليل جديد يربط بين زمن حدوث الفوهات – الحفر – الناتجة عن الاصطدامات وزمن الانقراض الجماعي للكائنات الحية بما فيها الديناصورات، حيث أظهرت نتائج الدراسة على أن الاصطدام والانقراض يحدث بشكل دوري كل 26 مليون سنة.
وللتأكد من صحة هذه الفرضية، قام كل من العالمين “رامبينو” و”كالديرا” بتحليل زمن تسلسل أحداث الاصطدامات والإنقراضات التي شهدتها الكرة الأرضية بالإعتماد على معطيات حديثة دقيقة.
ويقول “رامبينو” بهذا الصدد: “إن العلاقة التي تربط بين حدوث هذه الاصطدامات والانقراضات على امتداد 260 مليون سنة ملفتة للنظر بحيث تشير إلى وجود علاقة السبب والنتيجة”، ويتجلى هذا خصوصا بعد دراسة الفترة الزمنية التي تعرضت فيها الأرض لستة انقراضات جماعية للكائنات الحية والتي تتزامن جميعها مع فترات تكون حفر الاصطدامات على الأرض.
ومن بين الفوهات المعنية بالدراسة فوهة شيكسولوب الكبيرة (180 كيلومتر) بمنطقة يوكتان بالمكسيك والتي يعود عمرها لـ 65 مليون سنة، وهو زمن الانقراض الجماعي الذي شهدته بعض الكائنات بما في ذلك الديناصورات.
و يختم “رامبينو” الموضوع بقوله: ” إن هذه الدورة الكونية من الموت والدمار قد أثرت، من دون شك، في تاريخ الحياة على كوكبنا “.

ما هو الحيوان ذو الفرو الأكثر كثافة في العالم؟
ربما تكون الحيوانات التي يكسوها الفراء على درجة فائقة من الوداعة واللطف، ولكن اتخاذها لهذا الوبر رداءً لأجسادها لا يستهدف بطبيعة الحال حملنا على معانقتها.
بالنسبة لحيوان يعيش في أكثر بقاع العالم برودة، يبدو تمتع جسده بالعزل الحراري أمرا أساسيا وحيويا لضمان بقائه على قيد الحياة.
من بين السبل المُحقِقَة لهذا الهدف، أن يكون لمثل هذا الحيوان طبقة سميكة من الدهن تحت جلده. لكن بوسع كل من سبق له رؤية أحد حيوانات الفظ - وهو يتخبط في مناطق مختلفة من الشاطئ من فرط سمنته - يدرك أنه يمكن أن تكون للسمنة مضارها كذلك؛ إذ أنه لا يجتمع للحيوان البدين القدرة على الحفاظ على جسده دافئا والإبقاء على حركته رشيقة.
وبوسع حيوان مثل الثعلب القطبي تحمل البرودة القارسة التي تسود المناطق القطبية في الشتاء، إذ ينجح في البقاء على قيد الحياة خلال فترات طويلة تصل فيها درجات الحرارة إلى ما هو أدنى من 20 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك بفضل تمتعه ببعض الآليات المدهشة التي تُعينه على التكيف مع الأجواء المحيطة.
ومن بين أكثر هذه الآليات تميزا؛ ذاك الرداء من الفراء الذي يكسو جسد الثعلب القطبي، والذي يبدل لونه من البني إلى الأبيض، ويزيد طوله للتكيف مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء الكئيب شديد البرودة.
وفي بقاعٍ بعينها، يمكن أن تنمو هذه الطبقة إلى ضعف طولها الأصلي. ويساعد الجزء السفلي منها – عندما يزيد طولها - على عزل جسد الثعلب حراريا عن الأرضية شديدة البرودة، سواء عندما يجلس أو يستلقي. ويمتد ذلك إلى باطن أقدامه الذي يكون مكسوا بدوره بالفراء.
وعندما يلتف الحيوان حول نفسه على شكل كرة، يطوي أنفه تحت ذيله، تاركا فرءاه شديد السمك فحسب مُعرضا لعوامل الجو الخارجي.
يمكن للثعلب القطبي تحمل درجات حرارة منخفضة للغاية تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر
ويقول ستِفن ميدجلي، الباحث في مركز الثعلب القطبي بمدينة سوذافيك الأيسلندية: " يتراوح الفراء الشتوي ما بين 45 - 60 ميليمترا (طولا)، ولكنه يوفر قدرا كبيرا للغاية من العزل الحراري مُقارنةً بطوله".
ويضيف ميدجلي: " في المجمل؛ يمكن للثعلب القطبي تحمل درجات حرارة منخفضة للغاية تصل إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر. ومن المفاجئ دائما أن تعلم مدى خفة وزن الفراء (الذي يكسو أجساد هذه الحيوانات) عندما تحملها وكل هذا الفرو ملتف حول أجسادها الصغيرة".
ويمكن القول إن هيكل هذه الطبقة من الفراء وبنيتها هو ما يجعل بوسعها حماية الثعلب من مثل هذه الأجواء قارسة البرودة، رغم أن سمكها لا يتجاوز بضع بوصات.
فهناك تحت الطبقة الخارجية التي توجد فيها شعيرات الفراء الأكثر طولا، تقبع طبقة أخرى أكثر نعومة وكثافة تمثل نحو 70 في المئة من الفراء ككل. ويؤدي ذلك إلى حجز طبقة من الهواء تحت الجلد مباشرة. ويشكل الهواء عنصرا جيدا للعزل الحراري، نظرا لأنه لا يتسم بالكثافة الشديدة، ولذا تتحرك الحرارة عبره بوتيرة بطيئة.
ويعمد العديد من الخبراء في شؤون المناطق القطبية إلى اللجوء إلى هذه الحيلة لتدفئة أنفسهم. فمستكشفو هذه المنطقة يرتدون سترات محشوة إما بريش أوز عازل للحرارة، أو بألياف صناعية تُحاكي هذا الريش.
وبعيدا عن بني البشر، ينمو لثيران المسك، وهي حيوانات متوطنة في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي الكندي، ستراتها الخاصة من الفراء. ويُعرف الفراء اللصيق بجلد هذه الحيوانات باسم "كى فييت"، وهو عبارة عن طبقة من الصوف الناعم.
وكما هو الحال مع الثعلب القطبي، تنمو هذه الطبقة لتمنح الحيوان الدفء خلال فصل الشتاء، بينما تتساقط من على جسده عندما ترتفع درجة الحرارة في الربيع.
بإمكان ثيران المسك التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة جدا
ويمكن لثور المسك الواحد أن يطرح عن جسده، وهو في طور البلوغ، ما يصل إلى 3.5 كجم (8 أرطال) من هذا الفراء الداخلي، الذي يمكن غزله ونسجه ليشكل صوفا؛ يرى الكثيرون أنه الأفضل في العالم من حيث القدرة على منح الدفء لمن يرتديه.
وبالنسبة لثيران المسك الكبيرة في السن، يمكن أن تصل ما تُعرف بـ"الشعيرات الحارسة" - التي تتسم بالطول أساسا - الأرض من فرط طولها، وهو ما يعني أن طول رداء الفراء الأشعث الذي يكسو تلك الحيوانات، يمكن أن يفوق المتر (ثلاثة أقدام) في بعض المناطق.
لكن لا تزال الفكرة القائلة إن ثيران المسك هي الحيوانات صاحبة الفراء الأغزر والأكثر كثافة في العالم غير مرضية لغالبية الناس. وهنا يتعين علينا أن نبدأ بالتوافق على تعريفٍ للفراء من الأصل.
فعلى سبيل المثال، من غير المرجح أن يعتبر المرء نفسه مُشعِراً أو مكسوا بالزغب حتى إذا ما كان من بين من سايروا صرعة إطالة اللحية. وبالمثل، لن يُطلق مثل هذا الشخص الوصف نفسه على نعجة ما.
رغم ذلك، فإن الفراء والشعر والصوف كلها في واقع الأمر شيء واحد من حيث التركيب الكيمياوي؛ فهي ليست سوى بروتين ليفي يُعرف باسم "كيراتين"، يتكون منه كذلك الريش والأظافر والحوافر والقرون لدى الحيوانات والطيور.
ولذا يمكن القول إن هذه التكوينات الثلاثة؛ الفراء والشعر والصوف، لا تختلف سوى من حيث المسميات التي يطلقها البشر عليها.
وبحسب المفاهيم الشائعة؛ يتسم الفراء بالنعومة والسُمك والِقصر النسبي. أما الصوف فهو كثيف بدوره مثل الفراء، ولكنه يتألف من شعيرات وضفائر ناعمة وأكثر دقة ونحافة، يمكن أن تنمو لتصبح أكثر طولا من نظيراتها المكونة للفراء.
في الوقت نفسه، من المرجح أن يكون الشعر متناثرا ومتفرقا بشكل أكبر وكذلك أكثر خشونة، ويمكن أن ينمو ليبلغ طوله مستويات مذهلة.
وفي الوقت الحالي، تحمل سيدة صينية تُدعى سيه كيابينغ لقب صاحبة أطول شعر في العالم، إذ يماثل طول شعرها الذي يبلغ 5.62 مترا (18.43 قدما) طول إحدى الزرافات تقريبا.
يعد فراء حيوانات الشنشيلة الأكثر نعومة على الإطلاق في العالم
وبغض النظر عن المسمى الذي يعطيه المرء لهذه التكوينات – سواء فراء أو شعر أو صوف، فإنها كلها تنبت من تجاويف وثغرات خاصة في الجلد يُطلق عليها اسم المسام. وتنعم الحيوانات ذات الفراء الأكثر كثافة إما بالكثير من هذه المسام¬، أو تنبت لديها شعيرات متعددة من كل واحدة من تلك المسام.
وهنا نأتي للحديث عن حيوانات الشنشيلة، وهي حيوانات قارضة تعيش على ارتفاعات تتراوح ما بين 3000 – 5000 متر (9800 – 16400 قدم) فوق سطح البحر، وذلك في سلسلة جبال الإنديز بأمريكا الجنوبية.
وتكتسي هذه القوارض بفراء شديد الكثافة حتى يتسنى لها البقاء على قيد الحياة في ذلك البرد القارس الذي يسود المناطق التي تعيش فيها. وتنجم كثافة هذا الفراء من حقيقة أنه ينبت لهذا الحيوان أكثر من 50 شعرة رفيعة ودقيقة من كل واحدة من المسام المتناثرة في جلده. ويعد فراء حيوانات الشنشيلة الأكثر نعومة على الإطلاق في العالم.
وبطبيعة الحال لم يصرف ذلك انتباه الصيادين عن تلك الحيوانات. فقد أدرج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كلاً من الشنشيلة طويلة الذيل، والشنشيلة قصيرة الذيل على قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض بشدة، نظرا لتعرضها لعمليات صيد مكثفة للغاية منذ القرن التاسع عشر.
وبدورها باتت ثعالب الماء على شفا الانقراض على نحو خطير وذلك بسبب فرائها السميك، الذي يتكيف بشكل خاص مع طبيعة حياتها شبه المائية.
وينقسم فراء هذه الحيوانات بدوره إلى طبقتين: إحداها طبقة عزل حراري داخلية تحميها طبقة من الشعيرات الحارسة المضادة للماء. ويحول ذلك دون أن تمس المياه جلود تلك الحيوانات، وكذلك يؤدي إلى إبعاد البرودة عنها.
ولعل هذا المزيج الذي يوفره فراء ثعالب الماء، ما بين تدفئة الحيوان وحمايته في الوقت نفسه من وصول الماء إليه، هو بالتحديد ما جعله مطلوبا بشدة.
أما ثعالب البحر، التي تعيش في منطقة المحيط الهادي الشمالي، فقد كادت أن تنقرض بفعل عمليات الصيد، التي جعلت عددها في البرية لا يتجاوز نحو ألفين حينما حُظر الإتجار في فرائها عام 1911.
وفي ورقة بحثية جرى نشرها عام 2010؛ قارن باحثون بين كثافة الشعر الموجودة في فراء ثعالب الماء الأوراسية ونظيرتها في ثعالب البحر.
ووجد الباحثون أن لدى ثعالب الماء الأوراسية ما يربو على 80 ألف شعرة في كل سنتيمتر مربع من جلد كل منها، بينما يصل هذا العدد إلى مستوى مذهل في ثعالب البحر إذ يبلغ نحو 140 ألف شعرة لكل سنتيمتر مربع.
ثعلب البحر هو الكائن ذو الفراء الأكثر كثافة على سطح الأرض
وبالمقارنة بذلك، تبين أن عدد الشعر الكائن في فراء كل من الثعالب القطبية وحيوانات الشنشيلة يصل إلى 20 ألف شعرة في كل سنتيمتر مربع من جلودها. أما ثور المسك فلا يتجاوز العدد لديه 420 شعرة لكل سنتيمتر مربع بدوره. وهنا يتضح بجلاء أن ثعلب البحر هو الكائن ذو الفراء الأكثر كثافة على سطح الأرض.
ولكن لماذا يحظى هذا الحيوان بذلك؟ يُعزى هذا الأمر إلى تاريخ الفصيلة التي ينتمي إليها، وكذلك طبيعة البيئة التي يعيش فيها.
بداية تجدر الإشارة إلى أن كل الثدييات المائية تستطيع الحفاظ على أجسادها دافئة، بفضل وجود طبقة من الشحم والدهن تحت جلودها؛ باستثناء ثعالب البحر.
ويعود ذلك إلى أن ثعالب البحر تنتمي إلى فصيلة يطلق عليها اسم "العرسيات" أو "السموريات"، والتي تضم كذلك حيوانات الغرير، وابن عرس، والوولفيرين.
وتبدو هذه الثعالب حديثة العهد نسبيا بالحياة البحرية، مقارنة بالثدييات المائية الأخرى. لذا؛ فعوضا عن أن تكوّن لنفسها طبقة من الشحم والدهن على نحو مستقل، لجأت لتعديل الفراء - الذي يكسو أجسادها بالفعل - ليتلائم مع الظروف المحيطة.
ويجبر ذلك ثعالب الماء على صيانة فرائها وتوفير أفضل الظروف له. فاتساخ هذا الفراء ينطوي على إمكانية الإضرار بخاصية الوقاية من الماء التي يتمتع بها، وهو ما يؤثر بالسلب على قدرة الجسم على الاحتفاظ بدرجة حرارته، وكذلك على قدرة الحيوان على الطفو في المياه.
ولضمان عدم حدوث ذلك، تقوم حيوانات ثعالب البحر - التي وصلت إلى طور البلوغ - بغسل فراء صغارها وهزها وتمشيطها، كي يتخللها الهواء حتى تبقى طافية في الماء. وفي هذا السياق، يضطر أنصار حماية البيئة إلى الاضطلاع بهذه المهمة، عندما يحاولون إعادة تأهيل صغار ثعالب الماء التي تُنقذ في بعض الأماكن.
ويعكف هؤلاء لساعات طويلة يوميا على تمشيط فراء هذه الصغار بالفرشاة، حتى تصبح قادرة على السباحة في الماء. ولحسن الحظ، فإن تلك الحيوانات الصغيرة جديرة من الأصل بمشاعر الفرح وصيحات السعادة التي يطلقها كل من يراها.

خفاش الزهرة الكوبي
خفاش الزهرة الكوبي Phyllonycteris poeyi مذهببحبوب لقاح نبتة Talipariti elatum . تظهر الصورة القدرة الكبيرة لفرو هذه الكائنات على حمل اللقاح. تعيشهذه الخفافيش في شرق كوبا في مستعمرة تحتوي على أكثر من مليون خفاش و التي تعتبر قوة لقاحية كبيرة.

قردة الشمبانزي
قال علماء من فيينا وسويسرا إن قردة الشمبانزي تكون صداقاتها مع أقرانها بناء على مدى التشابه مع هؤلاء الأقران واعتمادا على مبدأ الطيور على أشكالها تقع.وتبين لباحثين من جامعتي فيينا وزيوريخ من خلال مراقبة القردة على مدى سنوات أن القردة التي تتشابه في سماتها الشخصية كانت تتقارب جسديا كثيرا فيما بينها، وهو ما يدل حسب العلماء على الصداقة بين هذه القردة.وقال يورغ ماسين، الباحث في علم الأحياء بجامعة فيينا: تبين لنا أن القردة الاجتماعيين، والذين يتسمون بالشجاعة من القردة الذين لا تربطهم قرابة يفضلون مجالسة أقرانهم الاجتماعيين الذين لا يهابون الاقتراب من الآخرين، في حين أن القردة الخجولة تقضي معظم أوقاتها مع القردة المشابهة لها في هذه الصفة.وأوضح الباحثون أن تفضيل القردة مجالسة أقرانها الشبيهة لها في الصفات الشخصية ينطوي على مميزات كبيرة، منها حسن التعاون بين القردة المتشابهة والثقة المتبادلة بينها، حسبما ذكر الباحثون في بيان عن جامعة فيينا اليوم.وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج توضح أن هناك تشابها في هذا الجانب بين القردة والإنسان حيث يفضل البشر عقد صداقات مع نظرائهم الذين يشبهونهم في السمات الشخصية.

حمار ينتظر الدخول في موسوعة غينيس
نجح الحمار "روملس" في الدخول إلى عالم الشهرة من أوسع أبوابه، إذ ينتظر ملاكه مسئولين من موسوعة غينيس للأرقام القياسية لإعلانه أطول حمار في العالم.
ويبلغ طول الحمار 68 إنشاً، ما يعني أنه أطول بإنشين اثنين من منافسه حامل اللقب.
وكان طبيب بيطري قاس طول روملس، إلا أنه لا يمكن إعلانه أطول حمار في العالم قبل وصول ممثلين عن الموسوعة العالمية وتحديد طوله رسميا، حسب ما ذكرت صحيفة ديلي ميل.
وقال "فيل يوت" مالك الحمار: "عثرت وزوجتي على "روملس" وتوأمه "ريماس" على أحد مواقع البيع الإلكترونية بعد فشل ملاكه السابقين في تأمين احتياجاته، ومنذ رأيناه لأول مرة، وقعنا في حبه".
وأضاف: "يقوم الحماران الآن بحماية الخيول والأبقار التي نملكها من الحيوانات المفترسة التي قد تتسلل إلى المزرعة".

الومبـــــت ( بلدوزر الأعشآب )
الومبت حيوان جرابي الشكل يشبه إلى حد كبير الدب، كما يمتلك أسناناً كقواطع القوارض، يستوطن الغابات ذات التربة الرملية والاشجار الكثيفة، ينتشر في جنوب وشمال أستراليا. يتغذى على كافة أنواع النباتات والأعشاب الخضراء، ويعد أقل الحيوانات الثدية احتياجاً للماء، فلا يشرب إلا كمية قليلة منه.
صفاته
يتميز الومبت بجسمه الممتلئ، الذي يقترب من الأرض، عادة ما يتدحرج ويدفع بأقدامه كل ما يقابله أثناء السير، لهذا يطلق عليه بلدوزر الاعشاب.
بلغ طوله حوالي 180 سنتيمتراً، ويزن 40 كيلوغرام، يمتلك أنفاً ضخماً خالياً من الشعر. هناك أنواع منه ذات شعر على الأنف، يطلق عليه "ذو الأنف الشعري"، يغطي جسمه فراء كثيف يتفاوت طوله باختلاف حالة الطقس، كما يتنوع لونه بين الرمادي، الاصفر، والاسود.
أقدامه قصيرة ذات مخالب حادة تساعده على حفر أنفاقه، التي يحفرها عادة بقرب الأشجار ويصل طولها لأكثر من 30 متر تحت الأرض، تحتوي على الكثير من المداخل والمخارج، كما ترتبط بأنفاق فرعية يتسخدمها في حالات الطوارئ للهروب عند الخطر، ومما يميز تلك الأنفاق ثبات درجة الحرارة، ولا يخرج الإ في الصباح الباكر للبحث عن الطعام.
عادة ما يعيش وحده داخل النفق الذي يحفره ويصممه بنفسه، ليصبح مكان إقامته، كما يحرص على وضع علامات معينة بجوار النفق ليتعرف عليه بسهولة إذا خرج منه للبحث عن الطعام. بخلاف جميع أنواع الجرابيات تقع فتحة جيب الومبت في اتجاه عكسي، أي من الناحية السفلية للبطن حتى لا يسقط التراب داخله أثناء دخوله وخروجه من النفق.
الانواع
وهناك ثلاثة أنواع من الكائنات الحية من الومبت، التي تتواجد فقط في أستراليا محميه بموجب القانون الاسترالى
لا تضع الأنثى إلا صغيراً واحدا في العام، تحمله داخل الجيب لمدة ستة أشهر، ويعيش معها داخل النفق، حتى يبلغ العام، ثم ينفصل عنها ويغادر النفق ليبني مسكناً أو نفقاً خاصاً مستقلاً. وتبلغ فترة حياته حوالي خمس سنوات.

حيوان النيـــص
النيــص ( كلمة يطلقها العراقيون على الانسان الشاطر ) فمن هو هذا الحيوان وماذا نعرف عنه من معلومات :
النيص من فصيلة الشيهم - الدعلج
الأسم العربي: النيص الهندي
الأسم الأنجليزي: Indian Porcupine : Indian Crested Porcupine
الأسم العلمي: Hystrix indica
يتوزع النيص جغرافيا في شبه الجزيره العربيه وبلاد الشام والعراق ومصر والسودان والمغرب العربي
حيوان مسالم له راس سميك خال من الاشواك الى الاذان . الانف منتفخ والمنخران مشقوقان قليلا والاذنان صغيرتان .تنتشر على على معظم جسمه اشواك والبطن يكسوها شعر كثيف ,اللون بني , عندما يثار او تطارد يصك اسنانه ببعضها ,وهو حيوان ليلي يتجنب العيش بالقرب من الانسان او مساكنه ,يعيش في جحور صخريه او رمليه .
طوله حوالي 65 سم والذيل 11 سم وارتفاع كتفه 24 سم ,جسمه مغطى باشواك عاريه مقلمه بالابيض البني وهي تشبه قصبات ريش الطيور بطول 20 الى 40 سم ,
الشوارب سوداء طويله لماعه وللجبين حزمة اشواك مقلمه.ويكسو البطن شعر بني محمر والعينان سوداوان صغيرتان والاسنان قاطعه كبيره وحاده وبارزه من بين الشقتين .
وهناك سبعة انواع من النيص في العالم تختلف فيما بينها من حيث الشكل والسلوك .
يعيش هذا الحيوان اللبون في الغابات والوديان والبساتين.
يتردد على ضفاف الانهر ذات الاحراش الكثيفه والمغاور الصخريه والصخور الرمليه او الترابيه .
يتغذى على براعم الاشجار والاوراق والازهار وقشور الاشجار الغضه , ويقبل على اكل الجذور الدرنيه المنتفخه بنهم كبير وبخاصه البطاطا .
حيوان ليلي ومنفرد , ولا يسمع له صوت عندما يمشي ,وفي حالة الاثاره او الشعور بخطر فانه يستنفر اشواكه لغرض اطلاقها للدفاع عن نفسه .
يبني النيص عشا وثيرا له يبطنه بالقش والجذور والاوراق الجافه .وهو حيوان ضعيف وجبان ,
يبدأ التزاوج في اول فصل الربيع ,ومدة حمل الانثى 60 يوم وعدد الصغار من 2 الى 4 تخرج كامله النمو بحجم الجرذ واشواكها قصيره ناميه ولكنها لينه ,وترضع الام صغارها لفتره طويله الى ان تعتمد على نفسها
ويعمر النيص حوالي 20 سنه , ومن سلوك النيص انه يبحث عن طعامه ليلا ويمضي ساعات النهار في مخبئه داخل الحفر او في الكهوف الطبيعيه ,ويقضي فترة حياته متنقلا على الارض ونادرا ما يتسلق الاشجار,
ولكون النيص لا يجيد العدو فانه عندما يحاول الهرب من الاعداء يقوم بذلك ببطء نسبيا , وعندما يصبح في مأزق ولا يمكنه الهرب يتجمع على نفسه وينكمش ثم يبدأ بضرب اقدامه على الارض باسطا اشواكه فوق ظهره محاولا اخافة عدوه.ثم ياخذ بضرب هذه الاشواك ببعضها مصدرا اصواتا كصوت الافعى ,واذا لم يتخلص من هذا الموقف المحرج فانه يتراجع الى الوراء بسرعه محاولا اصابة عدوه بهذه الاشواك وهذا ما يحصل عندما يطارده الصيادون .
للنيص دور مهم في الاتزان البيئي رغم اضراره التي يسببها للقرعيات والخضراوات وهي تعتبر بسيطه قياسا الى منافعه العديده.
وهذه معلومات أخرى
النيص أو الشيهم المبذول أوالدُلدُل هو حيوان شائك يشبه السنجاب، تكسو جسمه أشواك واقية شبيهة بشوك القنفذ. له رأس قصير كرأس القندس (حيوان قوي الأسنان وذو فرو ناعم)، وله أيضا زوج من الأسنان القاطعة في مقدمة فكيه. أما خطمه، الذي يشتمل على أنفه وفكيه الناتئتين، فمشقوق كخطم الأرنب. الأذنان مستديرتان وناعمتا الملمس، والقدمان مجهزتان بأظافر حادة.
للنيص ذيل قصير وشوارب طويلة، وهو قريب الشبه بالقنفذ من حيث الخطم الطويل، لكن النيص ينتمي إلى فصيلة أخرى تختلف اختلافا كبيرا عن القنافذ والقنادس والأرانب.
يبلغ طول النيص حوالي القدمين من الرأس حتى نهاية الذيل. جسمه مغطى بشوك قوي وحاد كشوك الصبار، يتراوح طول الشوكة ما بين 25 و35 سنتيمتر، تشبه ماسورة ريشة الإوز من حيث السماكة، لكنها ذات استدقاق حاد في كلا الطرفين ومزنرة بحلقات سوداء وبيضاء على التوالي. هذه الأشواك (المعروفة أيضا بالريش) تكون سابلة نحو الخلف في حالتها الطبيعية كشعر الخنزير. ولكن ما أن يُستثار النيص ويشعر بالخطر حتى ينتصب ذلك الريش استعدادا للدفاع عن النفس.
لقد قال بعض الرحالة وعلماء الطبيعة القدامى أن للنيص قدرة على إطلاق تلك الأشواك الريشية وجرح عدوه على بعد مسافات بعيدة، وأن لهذه الأشواك قابلية ثقب الجلد واختراقه تدريجيا. لكن هذه المعلومات هي من نسج الخيال ولا تستند إلى براهين علمية. لقد شوهدت أعداد كبيرة من هذا الحيوان، ولكن لم يتم التثبت من قدرته على إطلاق ولو ريشة واحدة من جسمه حتى في اللحظات الحرجة، وقد أكد هذه الحقيقة الدكتور شو الذي شاهد النيص الأفريقي وراقب عاداته ودوّن ملاحظاته الدقيقة عنه.
ولكن يقال أن لريشه ميزة خبيثة، وهي صعوبة شفاء الجرح الذي يسببه ذلك الريش. ومع أن النيص يألف أشد المناطق حرارة مثل أفريقيا والهند، فهو يعيش ويتناسل في بعض البلدان الأقل حرارة مثل بعض بلدان الشرق الأوسط وأسبانيا وإيطاليا، لاسيما في جبال الأبانين. وهو كالقنفذ ينام طوال النهار، ولا يسعى إلا في الليل.
النيص في حالته الطبيعية هو حيوان مسالم، لا يهاجم أحدا، ويحاول تجنب أعداءه ما استطاع إلى ذلك سبيلا. ولكن إن اضطر للدفاع عن نفسه فإنه يجبر أشد الحيوانات ضراوة على التقهقر من أمامه. وإذا ما وضع في قفص خشبي يتمكن من تخليص نفسه بالاستعانة بأسنانه القاطعة كحد السكين.
والنيص المستأنس يتغذى بالفاكهة والكستناء وفتات الخبز. وفي بيئته الطبيعية يتغذى على الجذور والحبوب البرية. وإن تمكن من دخول الحدائق والبساتين يأكل ما لذ وطاب له من الفواكه والخضروات حتى الامتلاء. وعند نهاية فصل الصيف يكتنز لحما وشحما لكثرة ما يكون قد رمرم وقضم،
وأيضا هذا معلومات أخرى
وصف الحيوان : يعد أكبر القوارض الموجودة في المملكة حيث يصل طوله إلى المتر ويزن حوالي 15 كجم ، يتميز بوجود الأشواك الطويلة التي تغطي جسمه حيث يغطي الرأس والجزء الأمامي من الجسم بشعر قصير اسود خشن ويوجد شعر قوي على الرقبة ويغطى بقية الجسم بأشواك طويلة حادة متجهة للخلف.
الموطن : يكثر في الوديان والمناطق الجبلية و الهضاب ذات الأشجار .
المعيشة و التغذية: ليلي المعيشة يمتاز بحاسة شم وسمع قويتين , ويتغذى على العديد من النباتات والخضار والثمار ويستخدم مخالبه للبحث عن الطعام .و يعتبر مدمرا للمحاصيل الزراعية و لكن قلة أعداده لا تظهر هذا التأثير على المحاصيل .
التكاثر : يتكاثر النيص في فصل الربيع وتستمر فتره حمله شهرين تضع الأنثى 1-2 صغيرا في جحور محمية وتبلغ سن التزاوج عند السنة الثانية .
انتشاره : ينتشر في معظم مناطق المملكة عدا الربع الخالي وصحراء النفود .حيث ينتشر في جنوب و شمال و شرق المملكة .
الحالة الراهنة للنوع : أعداده قليلة و يتعرض للقتل،و يشكل غذاء لبعض الحيوانات مثل الذئاب والوشق وقد يصاد للأكل في بعض مناطق المملكة. و يعتبر ناقلاً لبعض الأمراض الخطرة.
وهذه معلومات أخرى
حيوان يشبه القنفذ وليس بقنفذ. فالقنفذ من آكلات الحشرات والشيهم عاشب يتكون غذاؤه أساسا من ثمار الغابة والبصليات والعسقل. علميا يقال له وهو *** حيوانات لبونة قاضمة من فصيلة الشيهميات
للشيهم مسميات عديدة
يطلق على هذا الحيوان في الوطن العربي عدة تسميات منها: شيهم، دعلج، صيد الليل، نيص، دلدل، إضافة إلى عدد من التسميات المحلية الأخرى شوك والنصارة العنازة . وهو من الثدييات أو اللبونات الأرضية من رتبة القوارض، حيث يعتبر من أكبر القوارض في المنطقة العربية. ويسهل تمييزه والتعرف عليه بواسطة الأشواك الطويلة التي تغطي جسمه من الأعلى، وهي ذات لونين أبيض وبنِّي داكن، تشبه في شكلها أقلام ريش الطيور. له على العنق معرفة من أشواك طويلة مقوسة ممتدة إلى الخلف بنفس اللونين.
توجد على لسانه نتوءات قرنية كالأسنان، والشفة العليا مشقوقة، الذنب قصير وكذلك الأطراف، أما الآذان فهي مستديرة. تنتهي الأطراف الأمامية بأربع أصابع، بينما الخلفية بخمس أصابع، وكل إصبع مزودة بمخلب قوي، يساعد الحيوان على حفر أوكاره الخاصة. الأجزاء الخلفية مغطاة بشعر قصير خشن. للذنب أشواك مجوفة مفتوحة الأطراف مرنة بيض اللون، تحدث أصواتا عند تصادم بعضها ببعض، حين يهز الحيوان ذنبه بشدة في حالة الفزع.
يعيش في أوكار يحفرها في شقوق الصخور
يفضل الشيهم الأودية الغنية بالنباتات، وسفوح التلال، والمنحدرات الجبلية، حيث تعيش في أوكار تحفرها بواسطة مخالبها القوية في الشقوق بين الصخور، على المنحدرات أو في جوانب الأودية، وقد تستغل الكهوف المهجورة إن كانت آمنة.
والشياهم من الحيوانات الليلية، أي التي تقضي نهارها كامنة في أوكارها، ولا تخرج بحثا عن الغذاء إلا بعد الغروب. وعند خروجها للبحث عن الغذاء، فهي لا تبتعد كثيرا عن أوكارها، وتسلك مسالك عديدة في الذهاب والعودة، لكنها ثابتة معروفة. وبوجه عام فإنها حيوانات تحب العزلة. ويمكن الاستدلال على آثار وجودها في منطقة ما، من خلال الأشواك المتساقطة من أجسامها أثناء تحركها.

كلب الراكـــون
على الرغم من أن الكلب يشبه الراكون ، نظرا لحجمها وشكلها وقسمات الوجه، فإنه هو إلى حد كبير من أفراد الأسرة الكلب. ويعتبر أن تكون واحدة من أقدم الأنواع التي الأنواع الأخرى الكلب قد تطورت من.
هذا هو مواطن لشرق آسيا، ولكن كما تم إدخالها في أوروبا الشرقية. بسبب تدمير الموائل والصيد واسعة النطاق ومحاصرة - أساسا للفرو لها - انخفضت الأرقام في شرق آسيا. في أوروبا، ومع ذلك، فهو يعتبر من الأنواع الغازية.
"الهيام ليلة" هو ترجمة لاسمها العلمي في اشارة الى من مغامرات "سرية" ليلي، ولكن من المعروف الآن أنها يمكن أن تكون نشطة خلال النهار أيضا. Tanuki هو الاسم الياباني.
الفيزيائية ميزات فريدة من نوعها
في الخارج، وكلب الراكون يشبه الراكون، لكن جمجمتها لديه تشابه قوي جدا لتلك التي الثعلب أمريكا الجنوبية. على الرغم من هذا التشابه، لا يتم هذين النوعين يرتبط ارتباطا وثيقا. كلاب الراكون يكون اتباع نظام غذائي يشمل اللحوم والنباتات، لذلك الأسنان والجهاز الهضمي يختلف عن الأنواع الأخرى canid.
وأنياب صغيرة وضعيفة نسبيا، والأضراس مسطحة. للأمعاء حوالي 50 في المئة وقتا أطول من تلك التي من غيرها من الكلاب، ونظرا لارتفاع النباتات والخضروات مكون من نظامهم الغذائي. الكلب حيوان الراكون لديها جذع طويل، قصير الساقين وذيل قصير.
وزن الجسم يعتمد على الموسم. في آذار، وكلب الراكون يزن حوالي 6.6 رطل (3 كجم)، وبحلول سبتمبر، وهذا الوزن يمكن مضاعفة، مع ذكور يزن نحو 15 رطلا (7 كجم). فرائها كما يصبح أكثر سمكا في فصل الشتاء، الذي يعزل منهم من البرد ويوفر حماية من المياه.
الفراء في فصل الشتاء كثيفة وطويلة، مع شعر طويل حول 120mm. اللون هو اللون البني أو الرمادي القذرة، مع نغمات ترابي. الشعر الحرس هم من السود. الشعر صدره والبني الداكن، والبطن هو اللون الأصفر والبني. على ظهرها، هو شريط الظلام الذي يحصل على نطاق أوسع في الكتفين، وتشكيل العابرة للشكل.
دورة الحياة
الأزواج كلب الراكون عموما بزوجة واحدة في البرية، والتي يشارك فيها الأب من الجراء في تنشئتهم. الحمل يأخذ ما يزيد قليلا على شهرين والشباب يستغرق حوالي 10 شهرا للوصول إلى مرحلة النضج الجنسي. عادة، ولدت نصف دزينة من الجراء في وقت واحد، والرضاعة تستمر لمدة شهرين.
ولدت الجراء عمياء، وغطتها والصوف الناعم جدا، من دون الحرس الشعرات. بعد عشرة أيام، والحرس الشعرات 1 تنمو ومظلمة في اللون. كما الجراء تنضج، والحرس الشعرات في تفتيح لون، مع الشعر فقط حول العينين الإبقاء على خاصية "نظارات الراكون".
كلاب الراكون يعيش لمدة ست أو سبع سنوات. فهي نوع الكلب الوحيد المعروف لاسبت في فصل الشتاء.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى