* الاحجار وعلاقتها بالنفس البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* الاحجار وعلاقتها بالنفس البشرية

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء مارس 20, 2013 7:15 am


الاحجار وعلاقتها بالنفس البشرية
الأحجار الكريمة سر من أسرار الأرض والطبيعه الغامضه حيث انها تملك طاقات وقدرات تستطيع التأثير فيما حولها بشكل ملحوظ وقوي ولكن كثير من الناس لا يعلمون ، و لكل حجر سماته وشكله وطاقاته ووضعه وكوكبه وطريقه لاستخدامه ، هنا سنتعرف على كل ما يتعلق بالاحجار بانواعها واشكالها والوانها وميزاتها وخواصها
فالنأخذ الموضوع من الأساس لماذا نحتاج الي الاحجار في حياتنا ، كما نعرف جميعا خلق الانسان من طين ولكن من أي طينة خلق ؟ ما الذي كانت تحتويه هذه الطينه عندما بعُثت اليه روحه ؟
هنا يكمن السر ، سر طاقه الانسان في أي لحظة خلق ، من اي معدن اتُخذ ، ومالذي ينقص جسده وطاقة جسده ...
الانسان في لحظة خروجه للدنيا كانت الطاقات مسلطة عليه لحظة الميلاد التي كونتها حركة الكواكب والاقمار ودوران الارض واتجاه الشمس ، كأن الكون كان ينتظر قدومه ليبدأ مراسم الاحتفال بتكوين طاقة جديدة تخص هذا الكائن ، فكل منا له طاقه خاصه جداً يحددها ما خلق منه في نفحته الطينيه ، ربما تكون هذه الطاقه سلبيه او ايجابيه ، وهذا علي حسب المعدن المكون لجسده والحجر المناسب له ، فإذا كانت الطاقه المبعوثه اليه طاقة ايجابيه فذلك من حسن الحظ ولكن يجب عليه ان يدعمها بالعديد من المصادر الطبيعية ومنها الأحجار المناسبة له ليشحن الطاقه من جديد بداخله
أما اذا كانت سلبيه فهو يحتاج إلى طاقات تعزز الطاقة الإيجابية لديه ومنها الطاقات النابعة من الأحجار أيضاً لتعويض ذلك النقص لتعمل كمولد للطاقة لديه ، ولتدعم تأثيره بالكون وحركة الكواكب عليه ، بمعني أن الانسان يتأثر بكل الحركات حوله سواء حركة الاقمار او الأرض او حتي البحار في عملية المد والجذر ، كل ذلك يؤثر علي صحه الانسان نفسيا وذهنيا وجسديا لذلك نحن نحتاج من يدعم هالاتنا ويقف بوجه كل ذلك أو يخفف منها على الأقل ، والأحجار عنصر وداعم أساسي فنحن منها وهي منا
لذلك يجب علي كل انسان معرفه حجره المناسب الذي يتوافق مع طاقه جسده ليصنعوا معاً ذلك التناغم والتوافق الكوني العجيب

حجــــر اليشــــم
استخدم إنسان العصر الحجري ( اليشم ) كمادة أولية لصناعة أدوات الصيد والطهي وهذا ما أثبتته الحفريات الأثرية في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية. ومنذ نحو عام 2950 قبل الميلاد ، كان حجر اليشم معروفاً في الصين ، وكان يُطلق عليه ( الحجر الكريم الإمبراطوري ) ، لأن أباطرة الصين كانوا يفضلون اقتناءه كحلي ولترصيع ملابسهم بقطع من هذا الحجر الجميل.
لا يتكون اليشم على شكل بلورات بل هو ( خفي التبلور ) ، ويظهر تحت المجهر كتجمع دقيق من الإبر أو الحبيبات ، وهذه البُنية شديدة التماسك وتُكسب الحجر الكريم متانة وقوة ، إذ يمكنه أن يقاوم دون أي ضرر يصيبه ضغوطاً تصل إلى ثمانية آلاف كيلوجرام على كل سنتيمتر مربع منه ، كما أن مرونته أكبر من مرونة الصلب ، ولكن قساوته ضعيفة ( القساوة هي القدرة على مقاومة الخدش ).
يتم تعدين اليشم في الصين والتبت والمكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية وروسيا وبولندا. وتُصنع من اليشم الأساور ومشابك الزينة والقلادات ، وهناك ألوان متعددة من هذا الحجر الكريم منها الأخضر والأصفر والأبيض والوردي والأحمر والبنفسجي والبرتقالي والرمادي الأزرق ، ويرجع تنوع الألوان إلى وجود المنجنيز بنسب مختلفة. والتركيب الكيمائي للحجر الكريم اليشم : سليكات الألمنيوم والصوديوم.

فوائد حجر القمر وانواعه
يتميز حجر القمر بأنه حجر أبيض خفيف، وحجر القمر المتوسط الجودة، ذو ألوان متنوعة، تتراوح ما بين البياض والسمرة الشاحبة «اللون الأصفر الخفيف»، والبني المائل إلى الإحمرار أو الأحمر الضارب إلى الزرقة أو الأخضر الأغبر أو المنعدم اللون
نافع للاضطرابات الهرمونية الأنثوية وحالات العقم والصرع
هو رمز جمع شمل الاحبة والقريب بينهما، يعتبر بأنه مبعث الهيبة والوقار والجمال وكسب محبة الناس عند حامله ومقتنيه
التصنيف يوجد حجر طبيعي وحجر مزيف، وتأثيره الصحي على الإنسان، ومتى يستعمل هذا الحجر، يعتقد أنه يقوي القدرات الجنسيةن وينشط الإخصاب عند الإنسان، ويعالج العقم، وذو تأثير فعال في معالجة المشكلات الهرمونية، « عند النساء أكثر ـ وله قدرة متميزة على معالجة مشكلات النمو عند الإنسان، يعمل على تحقيق التوازن والتناغم ـ يقوي الثقة بالنفس ـ يبعد الكوابيس المزعجة نافع للصرع ـ يقي من خفقات القلب
موطنه الأصلي ومصادره الرئيسية
«جبال المغرب» ـ سيريلانكا ـ الهند ـ جنوب الهند ـ البرازيل ـ بورما ـ مدغشقر ـ أندونيسيا ـ أميركا ـ تنزانيا ـ روسيا ـ المكسيك ـ جبال الألب الأوروبية ـ أستراليا، وقد ذكر العلماء القدماء أمثال ابن سينا وابن البيروني والقزويني ـ أنه حجر في بلاد الهند باسم حجر القمر، قيل أن الماء يتقاطر منه عند خسوف القمر — ‏مع ‏‎Abbas Khokhar‎‏.‏

الزبرجد .....
من الاحجار الكريمة النادرة
(باللغة الإنجليزية: topaz) نوع من أنواع الأحجار الكريمة تركيبته الكيميائية من سيليكات المغنيزيوم و الحديد المزدوجة (Mg, Fe)2SiO4 ووجود الحديد بتركيبته يضفي عليه اللون الأخضر. تكونه المعدني قريب من تركيب حجر الزمرد, يعثر عليه في الصخور النارية القاعدية وفي الصخور الجيرية, وقد سميت جميع الأحجار الكريمة سابقا ذات اللون المائل للأخضر بالزبرجد, وقد أخطأ علماء اللغة القدماء إذ أطلقوا تسمية واحدة على حجري الزمرد والزبرجد, ووحدهم أهل الفن القدماء الذين فرقوا بين هذين الحجرين. ومن أجمل أرقى أنواع الزبرجد ذي البلورات الكبيرة هو المصري والبرازيلي . الزبرجد النقي عادة شفاف اللون ولكنها عادة تكون ملونة بسبب الشوائب الموجودة فيه ، معظم الزبرجد ذو لون مائل للإصفرار وقد يكون ابيض او رمادي او اخضر او ازرق . عند تسخينها غالبا ما يصبح الزبرجد ذات لون اصفر محمر . من أسمائه: ماء البحر, الزمرد الريحاني, خرز الثعبان, الأوليفين, البريدوت, الزمرد الأخضر.
موطنه الأصلي
المغرب العربي - مصر – السودان – جزيرة القديس يوحنا (تعرف أيضاً باسم "زبرجد"، تقع في البحر الأحمر وهي تابعة لمصر) - الصين – الهند – قبرص.
مصادر تواجده الرئيسية حاليا
جزيرة القديس يوحنا – جنوب أفريقيا – الولايات المتحدة الأمريكية (ولاية أريزونا) – مدغشقر – البرازيل – أستراليا – الهند – ماليزيا – الصين – النرويج – أفغانستان – بورما – هاواي – باكستان – روسيا – سيريلانكا – كشمير – نيجيريا – جزر الكناري– المملكة العربية السعودية.
تاريخ الزبرجد
عرف الزبرجد في مصر القديمة, في عصور ما قبل الأسرات في صناعة الخرز. واستخدم الزبرجد الأصفر عند المصريين القدماء إذ عثر على جعران مصنوع من الزبرجد في مصر وهو يعود إلى عهد الأسرة الثامنة عشر. وذكر أن كرسي النبي سليمان المخصص للجلوس بين الناس كان مرصعا بفصص مؤلفة من الزبرجد واللؤلؤ والياقوت. وللكرسي نخلات أربع من الذهب الخالص, شماريخ كل منها مكونة من الزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر.

الزمرد هو شكل من املاح البريل المعدنية ، يكتسب لونه الاخضر لوجود كميات ضئيلة من الكروم او الحديد ، يعتبر الزمرد من الاحجار الكريمة ، وبالمقارنة بالاوزان يعتبر الاعلى قيمة بين الاحجار الكريمة ، خاصة عندما يتخلله عروق من املاح معدنية اخرى ، ولأملاح البريل قساوة بين 8 و 10 على مقياس موه لقساوة المواد.
في العصور الفرعونية كانت صحراء النوبة تشتهر بمناجم الزمرد ، التي كانت تصدر الزمرد إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة ، كما اكتشفت كميات منه في مقابر ومعابد في المكسيك والبيرو وكولومبيا نهبت بالكامل من قبل الأوروبيين ، وكان الامبراطور الروماني نيرون يهوى مشاهدة مصارعة العبيد من خلال بلورة كبيرة من الزمرد .

الزُّمُـرُّد
نوع من معدن البريل والمكون من سيليكات البيريليوم والألومنيوم, يتم العثور عليه في مناجم بين الصخور الصلدة والرخام بخلاف معظم الأحجار الكريمة, لونه أخضر غامق عميق وشفاف, ويحتل المرتبة الثالثة من حيث الأهمية. يكتسب لونه الأخضر لوجود كميات ضئيلة من الكروم أو الحديد, يعتبر الزمرد من الأحجار الكريمة, وبالمقارنة بالأوزان يعتبر الأعلى قيمة بين الأحجار الكريمة, خاصة عندما يتخلله عروق من أملاح معدنية أخرى, ولأملاح البريل قساوة بين 8 و10 على مقياس موس لقساوة المواد.
تحتوي معظم بلورات الزُّمرُّد على قشور دقيقة يطلق عليها أحيانا اسم سُتُر. كما تحتوي على جسيمات دخيلة متعدّدة. إن أحجار الزُّمُرُّد الكاملة لنادرة جدا، وإذا وُجدت تكون أغلى من الماس. والزُّمُرُّد الأزرق أغلى من الزُّمُرَّد ذي اللون الأصفر.
تاريخ الزمرد
في العصور الفرعونية كانت صحراء النوبة تشتهر بمناجم الزمرد، التي كانت تصدر الزمرد إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة، كما اكتشفت كميات منه في مقابر ومعابد في المكسيك والبيرو وكولومبيا نهبت بالكامل من قبل الأوروبيين، وكان الإمبراطور الرومي نيرون يهوى مشاهدة مصارعة العبيد من خلال بلورة كبيرة من الزمرد.
أصل تسمية الزمرد
جاء اسم الزمرد (باللاتينية: Emerald) من اللغة اللاتينية، ويشمل هذا الاسم جميع مشتقات الللون الأخضر.
صلابتها
أحجار الزُّمُـرُّد أشد صلابة من حجر المرو ولكنها ليست بشدة صلابة حجر الياقوت الأزرق.
مصادر الزمرد
هناك دول كثيرة يوجد فيها الزمرد كروسيا والهند والبرازيل وأفريقيا, لكن أفضل الزمرد بشكل عام هو الزمرد الكولومبي والذي يتميز بدرجة اللون الأخضر الخاصة وهي الأجمل والأنقى بين جميع أنواع الزمرد الأخرى بالإضافة إلى درجة صفاء رائعة وهناك بعض درجات الزمرد الكولومبي أغلى من بعض درجات الألماس ويصل القيراط منه لحوالي 25 ألف دولار.
أنواع الزمرد
ذكر التيفاشي أربعة أنواع رئيسية للزمرد, وهي:
زمرد ذبابي Vert-mouch شديد الخضرة لا يشوب خضرته شي من الألوان من صفرة ولا سواد ولا غيرهما حسن الصبغ جيد المائية شديد الشعاع ويسمى: ذبابيًا لمشابهة لونه في الخضرة لون كبار الذباب الأخضر الربيعي وهو من أحسن الألوان خضرة وبصيصًا.
زمرد ريحاني ولونه مثل لون الريحان الشبيه بورق الآس الرطب
الزمرد السلقي كلون السلقي الطري.
الزمرد الصابوني كلون الصابون الأخضر, لا قيمة له ويوجد في الحجاز وسمي بالعربي وهو من أشباه الزمرد.
صناعتها
يمكن صنع الزمرد في المختبرات، حيث توضع البلُّورات في محلول مائي تحت ضغط عال. يكون الزمرد الصناعي شبيهاً بالزمرد الطبيعي، ومن السهل تمييزه تحت المجهر بسبب وجود جُسَيْمات دخيلة.

الكهرمان
راتنج متحجر من الأشجار الصنوبرية المنقرضة في بعض مناطق الغابات الصنوبرية العالمية وتحجرت وتشكلت قبل الآف السنين. الكهرمان لا يعتبر إطلاقاً من مجموعات الأحجار الكريمة المعدنية الأساسية وإنما مواد عضوية متحجرة بمعنى من المواد النباتية العضوية.
ولذلك هو هش ويبعث روائح الشجر الصنوبري عند فركه باليد أو إحراقه ويتدرج لونه في العادة من الأصفر إلى أصفر الداكن, ويوجد إما بأشكال دائرية أو كتل غير منتظمة الشكل أو بشكل حبوب أو قطرات.
هو هش قليلاً ويبعث رائحة مقبولة عند فركه باليدين, وعند إحراقه يصدر لهباً لامعاً ورائحة زكية ويصبح كهربائياً سلبياً بالاحتكاك. توجد أصناف من الحشرات المنقرضة مغلفة أحياناً في عينات الكهرمان.
تجدر الإشارة إلى أن الكهرمان الدومينيكي لا يتم تحسينه بالحرارة، أو بعلاج النفط، كما ولا يتم تعقيمه بالموصدة مثل الكثير من عنبر دول البلطيق. أضف إلى أنه لا يتم استخدام أي كهرمان مضغوط. فهذه التقنيات ليست معروفة حتى في تلك المناطق.
كما وأن الألوان الزرقاء، والخضراء، والأرجوانية يمكن رؤيتها بسبب أشعة الشمس ما فوق البنفسجية ومصادر أخرى للنور. وهذا يعني أنه الكهرمان فلوري ونتيجة لذلك فيمكنه أيضاً أن يتميز عن الكهرمان الذي تم تلوينه وتحسينه اصطناعياً بكونه عنبراً أصلياً.
وجه التسمية
الكهرمان لفظ فارسي عربيه العنبر الأشهب.
أصله غير معروف، والظاهر أنه مشتق من لفظة كهرم بزيادة الألف والنون للنسبة، معناها الأعمل والأشد تأثيرا، وأصلها كرتمه بمعنى المؤثر والعامل.
كلمة كهرمان بالتركية أو قهرمان معناها البطل.

العقيق
تعبير لا يصف معدن معين ولكن يطلق على مجموعة من الأشكال المختلفة للسيليكا، وخصوصا الخلقدوني هو حجر كريم من نوع المرو المسامي دقيق التعريق يوجد على هيئة مخطط من العقيق الأبيض. ويوجد بشكل رئيسي على هيئة طبقات في تجويفات الصخور الرسوبية.. ومعظم أنواع العقيق ذات ألوان قاتمة. وتتنوع خطوطها ابتداءً من الأبيض، مرورا بالرمادي، وانتهاء بالأسود. وقد تكون الخطوط حمراء باهتة، أو صفراء، أو زرقاء في بعض الحالات. وتنجم تلك الألوان عن وجود الشوائب مثل أكسيد الحديد، وأكسيد المنجنيز. وتختلف أنواع العقيق في أنماط خطوطها؛ فالعقيق اليماني نوع من العقيق يتميز بخطوطه المتوازية الواقعة على سطح مستو. أما خطوط العقيق العيني، فإنها تشكل دوائر تنتشر من المركز إلى الخارج؛
بينما العقيق الحزازي نوع رقيق شبيه بالحزاز.
ينتمي العقيق إلى أحجار السلكا ويعد من الفصيلة غير المتبلورة منها يتألف كيميائيا من ثاني أكسيد السلكون SIO2 ويشوبه أكسيد الحديد وأحيانا بعض النيكل كما قد تكتنفه فقاعات ماء أو غاز وهو يتكون من ترسب محاليل مائية ويتواجد في الحمم البركانية فيملأ التجاويف التي أحدثها انبثاق الغازات أثناء أنجماد الصهارة كما يعثر عليه في الصخور الرسوبية وبين الحصى وهو ذو ألوان متباينة وبريق شمعي شفاف أو نصف شفاف أو معتم.
ينتسب العقيق إلى أنظمة التبلور السداسية ووزنه النوعي ما بين (2.60 - 2.65) ومعامل انكساره ما بين (1.544 – 1.553).

الجَزْع ( العقيق اليماني )
(الأونيكس في الترجمات الحرفية) (باللاتينية: Onyx) حجر من الأحجار الكريمة. وهو حجر مشطب (مقطع) بألوان كثيرة, إذ يتقاطع البياض مع الألوان الصفراء والحمراء والسوداء, غالبا ما يوجد على شكل مستطيل, وهو مماثل للعقيق من حيث التكوين. من أسمائه : الجزع - الجزع العقيقي - العقيق العيني - جزع ظفار. وسمي جزع من الفعل جزع أي خاف وفزع إذ يذكر أن هذا الحجر يثير الخوف في قلب من تختم أو تحلى به. ومسحوق الجزع (الأونيكس) يستخدم في جلو حجر الياقوت وتحسين لونه.
أماكن وجوده
اليمن - الصين - الهند - الولايات المتحدة الأمريكية - المكسيك - الأردن - تايلاند - سيريلانكا - جنوب أفريقيا - نيوزيلاندا - زائير - أرمينيا - مصر.
ذكر الجزع في التراث العربي
ورد ذكر الجزع في قصائد امرؤ القيس
كأن عيون الوحش حول خبائنا وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب
وقال الفرزدق
وفينا من المعزى تلاد كأنها ظفارية الجزع الذي في الترائب

المرجان
يعد المَـرْجَان أحد أشهر الأحجار الكريمة بالرغم من أنه لا يعد من المواد المعدنية، بل يعتبر من المواد الحيوانية (العضوية). والمرجان هو أحد المواد العضوية الأكثر قدماً في الاستعمال في صناعة الحلي، حيث ظل المرجان عشرين قرناً يصنف مع الأحجار الكريمة الثمينة، ولكنه فقد بعض شعبيته لمدة معينة، ثم بدأ يستعيد مكانته وشعبيته في السنوات الأخيرة. والمرجان يتركب من مادة كربونات الكالسيوم. والمادة المرجانية الحمراء هي الهيكل الصلب لمستعمرة المرجان، وهي التي تعطينا شكلها المألوف، وتتركب هذه المادة من شويكات دقيقة حمراء اللون يفرزها حيوان المرجان، وبعد إفرازه هذه الشويكات تتماسك مع بعضها البعض، وتخرج هذه الأفراد التي تستخدم كل منها في صناعة الحلي. وقد عرَّفه العالم العربي الجواهري (التيفاشي) بقوله: " والمرجان متوسط بين عالمي النبات والجماد، وذلك أنه يشبه الجماد بتحجره، ويشبه النبات بكونه أشجار نابتة في قعر البحر ذوات عروق وأغصان خضر متشعبة قائمة".
التسمية
المَـرْجَان لفظ عربي سبق ذكره بالقرآن الكريم في موضعين:
سورة الرحمن، الآية 22: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ
سورة الرحمن، الآية 58: كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ
الألوان المتعددة للمَـرْجَان
تترواح الألوان الرئيسية للمرجان بين اللون الأبيض إلى اللون الوردي والأحمر الداكن، ومن الألوان الشائعة والتي تلقى إقبالاً عليها اللون الوردي والأحمر القاني، كما يوجد المرجان باللون الأسود، وهو عبارة عن مادة عضوية لونها غامق تتواجد في مياه المحيط الهادئ. أندر أنواعه هو المرجان الدموي.
مصائد المَـرْجَان
أهم المصائد العالمية التي يستخرج منها المرجان عن بعض شواطئ البحر المتوسط، حيث المورد التقليدي للمرجان، فبالقرب من شواطئ هذ البحر وحول الجزر الموجودة فيه تنتشر مستعمرات المرجان بدرجة كبيرة، وهي تعيش على أعماق متباينة، فيوجد البعض منها في المياه الضحلة التي لا يزيد عمقها عن 50 قدماً بينما يوجد البعض الآخر على أعماق تصل إلى ما يزيد عن 1000 قدم.
وتنشر مصائد المرجان الأحمر على شواطئ تونس والجزائر والمغرب ، كما يوجد البعض منها على الساحل الجنوبي لفرنسا وحول جزر البحر الأبيض المتوسط، مثل جزر سردينيا وقورسيقا وصقلية. بينما يكثر المرجان الأحمر في قارة آسيا حول جزر ريوكان (Ryukuan) في جنوب اليابان. ويتم استخراج المرجان في المنطقة الواقعة بين أوكيماوا ومياكو (Miyako and Okimawa) باليابان من أعماق تتراوح ما بين 1000 إلى 1300 قدم. كما يوجد بكثرة في أمريكا حيث اكتشف فيها نوع من المرجان بلون بنفسجي في جنوب كاليفورنيا. أمل المرجان الأسود الذي ينمو بنجاح كبير حول الأرخبيل الماليزي (Archipelago Malaysian) وشواطئ الجزء الشمالي من أستراليا وفي البحر الأحمر كما تتواجد في اليابان و تايوان.
ويستخرج المرجان بدرجة محدود من مياه المحيط الأطلنطي بالقرب من الشطائ الشمالي الغربي لأفريقيا. وما أن أدكت البلاد الأوروبية الواقعة على شاطئ البحر المتوسط أهمية المصائد الموجودة بالقرب من شمال أفريقيا حتى ظهرت بينها منافسة شديدة لاحتكار هذه المصائد والسيطرة عليها.
العناية بالمَـرْجَان
صحن أثري يدخل في تصنيعه قاعدة من المرجان
يتطلب المرجان عناية خاصة، وذلك لأنه من الأحجار اللينة، لذا يجب ممارسة بعض الاحتياط عن لبسه، كما يوصي بحفظه في مكان منفصل أو في قماش خاص بالأحجار الكريمة يضع في صندوق خاص بع بعيداً عن الأحجار الكريمة الأكثر صلابة.
أما الأحماض فيجب الابتعاد عنها، وعدم تعريض المرجان لهذه الأحماض لأنها تتلفه مهما كانت مخففة، حيث تتفاعل بسهولة مع كربونات الكالسيوم المكونة لها، لذا يجب ألا تتعرض لمثل هذه المواد أيضاً (الخل أو عصير الليمون أو الصابون وحتى عرق بعض الأجسام). ولقد أشار إلى هذه الحقيقة العالم العربي الجواهري (التيفاشي) في كتابه القيم " أزهار الأفكار في جواهر الأحجار" بقوله : "إذا ألقي في خال لان وأبيض". كما ذكر (التيفاشي)
أيضاً طريقة لعلاج هذه العيوب بقوله: "وأنه إذا ألقي في الدهن أظهر حمرته وأشرق وحسن لونه وفعل في ضد فعل الخل". وأما من الناحية العلمية فيوضع المرجان الذي بهت لونه في حامض بروكسيد الهيدروجين حتى يستعيد لونه. و تبلغ صلابته على مقياس موس للصلابة 3.5 .

هل تعلم .. عن الاحجار الكريمة ..؟
هل تعلم .. عن الاحجار الكريمة ..؟
..... أن الإغريق القدماء و الرومان كانوا يرتدون حجر الجمشت لاعتقادهم أنه يحمي من التسمم؟
..... أن حجر الألماس الذي يعتبر من أغلى الأحجار الكريمة هو من الكربون أو الفحم الأسود؟
.... أن أكبر كتلة من الذهب تم اكتشافها في أستراليا عام 1896 م وكان وزنها 2.280 أونصة.
.... أن قناعاً من أجمل الأقنعة التي عرفتها البشرية كان مصنوعاً من الذهب النقي يعود للفرعون توت عنخ أمون.
.... أن السبج هو حجر من الأحجار الكريمة ، وهو حجر بركاني يأتي من حجارة الحمم السوداء؟
..... أنه في العصور الفرعونية كانت صحراء النوبة تشتهر بمناجم الزمرد ، , التي كانت تصدره إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة؟
.. أن أحجار الزمرد الكاملة نادرة جداً، وإذا وُجدت تكون أغلى من الماس؟
..... أنه يمكن صنع الزمرد في المختبرات ، حيث توضع البلُّورات في محلول مائي تحت ضغط عال ؟
..... أن التوباز أو الياقوت الأصفر تصنع منه المجوهرات الفاخرة كما تصنع منه المواد المقاومة للحرارة والصهر??
.... أن اللؤلؤ عبارة عن افراز صلب كروي يتشكل داخل صدفة بعض أنواع الرخويات والمحار ويستخدم كحجر كريم?

اليشْب
أو "اليشم" أو "الجاد "(بالإنجليزية: Jade) هو من الأحجار الكريمة ويتخذ للزينة وجلب الحظ. عادةً يكون لونه أخضر ولكنه يوجد بجميع الألوان ما عدا الأزرق. ويكثر استعماله في الصين حيث تُعتبر الأيقونات والتمائم والحلي المصنوعة منه جالبةً للحظ والسعادة.
يوجد من اليشب نوعان أساسيان مختلفان من حيث التكوين الذري ولكنهما يشتركان في نظام بلوري واحد لتوزيع الذرات، وهما:
الجاديت وهو الأكثر غلاءً وجمالاً ويتكون من سيليكات الألمنيوم والصوديوم.
النفريت الذي يتكون من سيليكات الكالسيوم والمغنيزيوم والحديد.
تعتبر ميانمار المنطقة الرئيسة في العالم لاستخراج اليشم من نوع الجادييت، تليها غواتيمالا في أميركا اللاتينية. أما النوع الثاني، النيفريت، فيوجد في العديد من البلدان كنيوزيلندا والصين وتايوان وكندا والولايات المتحدة وروسيا.

الفيروز
نوع من أنواع الأحجار الكريمة، وهو أزرق اللون عادة وهو عبارة عن فوسفات متميه من الألمنيوم والنحاس، ويتضمن تركيبه على معدن الحديد في بعض الأحيان، يتكون عن طريق ترسب المحاليل. نحاسي، يتكون من أبخرة النحاس الصاعدة في معدنه وسبب هذا الرأي وجود كميات قليلة من فوسفات النحاس فيه والتي تمنحه اللون الأزرق ويضفي معدن الحديد في نركيبه اللون الأخضر.
حجر سهل الخدش وخفيف الوزن ضعيف جدا تتخلله كسور محارية الشكل، معرض للإصابة بالشروخ (بسبب أن بعض خاماته شديدة المسامية) ويمكن المحافظة على شكل الحجر عبر طبعه على مادة الراتينج الصمغية أو على الشمع، ذو قيمة عالية مميزة من بين المجوهرات.
من أسمائه : الفيروزج - الماكفات - البيروزة - حجر العين - التوركواز - حجر الكاليه - الشذر.
أماكن تواجده حاليا
إيران - مصر - الصين - الولايات المتحدة الأمريكية (كاليفورنيا ،نيفادا وأريزونا) - المكسيك - روسيا - أستراليا - إنجلترا - تايلاند - تركستان - تشيلي - سيريلانكا.
وتعد جمهورية إيران الإسلامية أكبر منتج للفيروز في العالم.
تاريخ الحجر
تمثال لتوت عنخ آمون من الذهب مطعم بالفيروز
لقد عرف الفيروز في مصر، إذ استعمل فيها منذ العصر النيوليتي وخلال فترة البداري. كما اعتبر بعض المؤرخين أن المصريين القدماء قد اكتشفوا هذا الحجر منذ عصور ما قبل الأسرات، وعصر ما قبل التاريخ. إذ كان يوجد هذا الحجر النفيس في مناجم الفيروز في المغارة بشبه جزيرة سيناء.
ومن محتويات مقبرة توت عنخ آمون ما يؤكد ولع الفراعنة وملوك الأسرات من قدماء المصريين بالأحجار الكريمة ومن ضمنها حجر الفيروز :
خاتم من الذهب فصه مكون من الفيروز
عقاب ناشر جناحيه ومتوج بقرص الشمس من الذهب المرصع بالفيروز، اللازورد والعقيق.
سوار قابل للالتواء مؤلف من خرز وجعلان دقيقة الحجم من الذهب والفيروز واللازورد والعقيق، ومشبكه قطعة مسطحة بيضية من الذهب.
واستعمل حجر الفيروز في ترصيع عدد من الخلاخيل التي عثر عليها في مقبرة الملكة حتب حرس من الأسرة الرابعة في الجيزة. كما وجد الفيروز بكثرة في الحلى التي اكتشفت في دهشور من عهد الأسرة الثانية عشر. وتشير الأبحاث التاريخية إلى أن المصريين القدماء هم أول من عرف الفيروز واستخدمه للزينة منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.
ذكر الفيروز في التراث العربي
في الشعر يذكر أن الصنوبري قال [بحاجة لمصدر]:
فالأرض فيروزج والجو لؤلؤة والروض ياقوته، والماء بلور

السَّبَج
(الأوبسيديان في الترجمات الحرفية) (بالإنجليزية : Obsidian)
حجر من الأحجار الكريمة. وهو حجر بركاني يأتي من حجارة الحمم السوداء غني بحمض السيليسيك (Silicic acid)، عديم الشكل أي غير متبلر, ويفتقد لأي بنية ذرية داخلية منتظمة أو شكل خارجي منتظم. يوجد بالطبيعة على حجر خام سطحه غير متساو أو على هيئة شقوق ذات شكل محاري ويحتوي على السيليكون. يحتوي أحيانا على شوائب تمنحه لمعانا معدنيا وألوان قوس قزح. كما تظهر في داخله أحيانا أخرى بقع صغيرة تشبه ندف الثلج لذا سمي هذا الشكل من الحجر بـ ((الأوبسيديان الثلجي المظهر)).
من أسمائه : السبج - الشبه (تسمية فارسية) - الزجاج البركاني - الحجر البركاني الأسود - الحجر الزجاجي الأسود - حجر الأباش.
موطنه الأصلي
الهند - بلاد الشام - فلسطين (حول البحر الميت) - سوريا -السعودية نادراً
أماكن تواجده حاليا
روسيا - المجر - هاواي - اليابان - الولايات المتحدة الأمريكية (نيو مكسيكو وأريزونا) - المكسيك - غواتيمالا - الإكوادور - جزر ليباري - إيطاليا - آيسلندا - اليونان- تل موزان في محافظة الحسكة في سوريا - الجزائر -أرمينيا.
استخداماته
استخدم العرب القدماء مسحوق حجر السبج بعد حرقه وغسله وذلك للاكتحال بهذا المسحوق لإزالة الغشاوة عن العين ولزيادة درجة حدة البصر. ويستعمل الآن هذا الحجر في صناعة المرايا والأواني والخرز والخواتم والحلي والمجوهرات والأقنعة والأسلحة كما تصنع منه السكاكين والخناجر ورؤوس الرماح والشفرات الحادة من الأجزاء القاطعة لهذا الحجر. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وغواتيمالا والإكوادور وروسيا أهم مصادر المجوهرات المصنوعة من حجر السبج.
والسبج، وهو زجاجٌ بركاني ينشأ بشكل طبيعي، مادةٌ ملساء وقاسية تصبح عندما تنكسر أشد حدةً من مبضع الجراحة ما يجعلها مادةً خاماً مطلوبةً جداً لصناعة الأدوات الحجرية طيلة معظم التاريخ الإنساني. في الواقع، ظلت الأدوات المصنوعة من السبج مُستخدمة عبر الشرق الأوسط القديم لألف سنةٍ بعد إدخال المعادن وما تزال شفرات السبج مُستخدمةً حتى اليوم كمباضعٍ جراحية في إجراءات طبية متخصصة

لَازَوَرْد
أو عَوْهَق هو فِـلِـزّ سماوي الزرقة يستخدم كحجر كريم للزينة, تعتبر أجود أنواع اللازورد ما كانت زرقته صافية وضاربة إلى الحمرة أو الخضرة.
يقدر تاريخ بداية استخراج حجر اللازرد إلى 6500 عام حيث كان يستخرج من بدخشان في أفغانستان.
كما وجدت للحجر آثار في مواقع تعود لحقبة مصر ما قبل الأسر. كما يمكن إيجاد الحجر في القوقاز وموريتانيا.
التسمية
كلمة لَازَوَرْد هي كلمة ذات أصول فارسية تمت إضافتها للغة العربية. ثم انتقلت الكلمة من العربية للاتينية (lazulum) ومنها إلى بقية اللغات الأوروبية. كما كان يسمى عند العرب القدماء بالعَوْهَق.
مكوناته
يتكون اللازَوَرْد بشكل رئيسي (25% إلى 40%) من اللازوريت وهو معدن مؤلف من الصوديوم والألومنيوم والسليكون والأكسجين والكبريت. تحتوي معظم أحجار اللازورد على معادن مثل الكالسيت والبيرايت والصوداليت، وتساعد كمية صغيرة من البيريت الأصفر في تعرُّف أصالة حجر اللازورد، كما يُقلِّل وجود الكالسيت الأبيض عموماً من قيمة اللازورد
يرمز لحجر اللازورد بالصيغة (Na,Ca)8(AlSiO4)6(S,SO4,Cl)1-2.
استخداماته
استعمل اللازَوَرْد في المجوهرات منذ العصور القديمة ويحتوي قبر الملك الفرعوني توت عنخ أمون الذي حكم مصر خلال القرن الرابع عشر ق.م على عديد من الأشياء المصنوعة من الذهب واللازورد. وقد اعتقد القدماء بأنّ للازورد خصائص طبية، فكانوا يسحقون الحجر ويمزجونه بالحليب، وكان المزيج يستعمل طلاء للبثور والتقرّحات. وقد سُحِقَ اللاّزورد ذات يوم لإنتاج الصباغ اللازوردي وهو صبغ أزرق اسْتُعْمِلَ للرّسم.
كما تم البدء مؤخراً باستخدام اللازورد في صناعة المسبحة التي تتكون من الأحجار الكريمة.
بدائل
يمكن إنتاج اللازورد صناعياً وذلك عبر عملية جيلسون باستخدام فوسفات الزنك المائي.
اللازَوَرْد في الأدب
تغنى العديد من الشعراء والأدباء باللازورد على مر العصور، ومنهم الشاعر محمود درويش.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2802
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى