* كون غريب - مصعد الفضاء - السماوات والأرض - الكوكب الاحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* كون غريب - مصعد الفضاء - السماوات والأرض - الكوكب الاحمر

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 4:46 am

في كون أغرب من الخيال
: صور مدهشة لأمطار من الميكروبات على أحد أقمار زحل الغامضة!!
الكاتب: إبراهيم محمد

نعيش في كون يكشف لنا يوماً بعد يوم أنه أغرب من الخيال، فمؤخراً كشفت مركبة الفضاء كاسيني عن صور مدهشة ستُحدِث (لو صحّت) طفرة في نظرتنا للكون:

فما تشاهدونه هو أحد الصور التي التقطتها مركبة الفضاء كاسيني حين مرت بالقرب من القمر إنسيلادوس (أحد أقمار زحل)، وفيها تلاحظون تدفقات مائية ضخمة تشبه النافورة ينفثها القمر إنسيلادوس للفضاء!، وحين حلل علماء ناسا ما تخرجه هذه النوافير (أو النافورات) وجدوا أنها تتكون من بخار ماء وجزئيات ثلج ومركبات عضوية، ويظن العلماء أن لديهم من الدلائل ما يكفي للقول أنها تحوي ميكروبات أيضاً!

أي أن السماء تمطر على قمر إنسيلادوس ماءاً وثلجاً وميكروبات!!

اقتربت مركبة الفضاء كاسيني حتى مسافة 74 كيلومتر من القطب الجنوبي للقمر لالتقاط هذه الصور، وفيها تم الكشف عن أكثر من 90 نافورة تنفث بخار الماء والبكتيريا لتمطره على سطح الكوكب.

يبلغ قطر القمر إنسيلادوس حوالي 500 كيلومتر وهو أحد أقمار زحل الكثيرة التي يقارب عددها 60 قمراً! ، وهذه صورة لإنسيلادوس تم التقطاها عام 2009:

لفت هذا القمر انتباه العلماء منذ زمن بسبب الشقوق الغامضة التي توجد على سطحه، والتي اكتشف العلماء بسببها دلائل على وجود بحر ضخم أسفل سطح هذا القمر الغامض، والمثير أن مركبات ناسا رصدت أملاحاً في مكونات مياه الكوكب تجعل بحره شبيهاً بالبحار على كوكب الأرض!

لا زالت هذه المعلومات جزءاً من افتراضات مبنيةً على الملاحظة العلمية وقراءة بعض المجسات، لكن العلماء يخططون للحصول على عينات من رذاذ نافورات إنسيلادوس لدراستها وقطع الشك باليقين.

فهل يكون هذا القر الصغير سبباً لتغيير نظرتنا للكون؟

مصعد الفضاء

عودة الحديث عن مصعد الفضاء: اليابانيون سيبنون مصعداً يأخذ السياح للفضاء !!
الكاتب: إبراهيم محمد

تخيّل معي المشهد التالي:
إن أردت الذهاب للفضاء فكل ما عليك فعله هو ركوب المصعد والضغط على زر طابق “الفضاء”، فيغلق باب المصعد ويمر بعض الوقت ليفتح الباب وتجد نفسك على ارتفاع 36,000 كم مُطلاً على كوكب الأرض بأسره من الفضاء !!

تبدو كمشهد من رواية خيال علمي (وهي كذلك بالفعل!) لكن اليابانيين يرونها أكثر من ذلك ويريدون تحويلها لواقع سنة 2050، حيث ذكرت شركة أوباياشي اليابانية أنها تعمل على الرسومات الهندسية لمصعد يأخذ السيّاح للفضاء !!

كان مصعد الفضاء أحد أوائل المواضيع التي تحدثنا عنها في عالم الإبداع في 2008، ومنذ ذلك الحين توقف المشروع ولم يحدث فيه أي جديد لعدم وجود مموّلين، لكن عاد الحديث مؤخراً عن هذا المشروع من شركة أوباياشي التي تقول أنها تضع مخططاً لتنفيذه سنة 2050، وتبحث الشركة الآن عن ممولين لهذا المشروع الذي لم يحدد مكانه بعد.

تأمل الشركة اليابانية أن يستخدم المصعد (بجانب السياحة) في نقل البضائع ونقل مولدات الكهرباء التي تعمل بالطاقة الشمسية وإيصالها للأرض، وربما أيضا استخدامها لإلقاء النفايات النووية إلى الفضاء!!!

وهذه بعض الأسئلة والإجابات الهامة عن المشروع:

لماذا لا نستخدم الصواريخ كما هي العادة؟

لأن الصواريخ مكلفة جداً، فتخيلوا مثلا أن نقل 450 جرام إلى مدار حول الأرض باستخدام مكوك فضاء يكلف 10 آلاف دولار، ولو كانت هذه الحمولة ذاهبة إلى القمر أو المريخ ستكلف مئات الآلاف من الدولارات لنقل نصف كيلو جرام !!
إضافة إلى أن الصواريخ ليست آمنة على الإطلاق، مقارنة بالأمان المتوقع من هذا المصعد.
أضف إلى ذلك أن هذا المصعد سيسمح بنقل كميات أكبر من وإلى الفضاء، فتصبح حينها فكرة إنشاء مدينة على القمر على سبيل المثال أكثر واقعية، أو فكرة بناء محطات فضائية على غرار المحطة الفضائية الدولية، ومن الممكن أن نذهب لأبعد من ذلك فتصبح فكرة الصناعة في الفضاء أكثر عملية لأنه سيمكننا بسهولة حينها نقل المنتجات من وإلى الفضاء.
ثم أضف إلى ذلك كله الطاقة التي نحصل عليها من الشمس وسيمكننا حينها نقلها من الفضاء إلى الأرض بواسطة كابلات الكربون فائقة الصغر، وهو ما يمكن أن يكون أحد حلول أزمة الطاقة المرتقبة في المستقبل.

ولكن كيف سيكون شعور ركوب هذا المصعد؟

ستذهب إلى محطة الانطلاق في مكان ما من المحيط، ثم تركب المصعد فينطلق بك لأعلى وترى الأرض تبتعد شيئاً فشيئاً، وفي خلال نصف ساعة ستمر خلال السحاب، ثم تبدأ في رؤية انحناء خط الأفق، بعدها بنصف ساعة أخرى ستصبح في الفضاء وستبدأ في رؤية النجوم حتى لو كنت في منتصف اليوم، وستفقد حينها تأثير الجاذبية.
ستكون الرحلة سَلِسَة جدا ولن تكون هناك أي اهتزازات

وهل الأمر بهذه البساطة؟

لا بالطبع.. صحيح أننا لا نتحدث عن العبث بقوانين الفيزياء مثل آلة الزمن أو الانتقال الآني ولكننا نتحدث في المقابل عن تحدي هندسي غير مسبوق، بحيث يتطلب الأمر تحقيق طفرات في مجالات الكيمياء والفيزياء وعلم المواد بما يشكل تحدياً كبيراً أمام أكبر الشركات والجامعات اليابانية.
وسيكون أحد أكثر هذه التحديات صعوبة هو الكابلات التي ستحرك هذا المصعد للأعلى وللأسفل، فكما يقول البروفيسور يوشيو أوكي مدير مؤسسة المصعد الفضائي اليابانية وأستاذ هندسة الآلات الدقيقة في جامعة نيهون أن هذه الكابلات يجب أن تكون أقوى بـ180 مرة من الفولاذ، وفي نفس الوقت تكون أخف من أي شيء نعرفه على الأرض لأننا نتحدث عن كابلات بطول 36,000 كم حيث ستكون مثبتة في الأرض وتختفي في السماء لتصل إلى محطة فضائية ثابتة في مدارها حوال الأرض.

إذاً فنحن نريد شيء أقوى من الفولاذ بـ180 مرة وأخف من أي شيء على الأرض !!!

نعم… ولكن لا تتعجبوا، فنحن نتحدث هنا عن التكنولوجيا فائقة الصغر Nanotechnology، حيث يعتقد العلماء أنه يمكنهم تحقيق ذلك من خلال أنابيب الكربون فائقة الصغر Carbon Nanotubes، وهي جزئيات كربون تتشكل على شكل أنبوب قطره 0.5 نانومتر، وهو ما يساوي 5 من مليون من متر.

تخيلوا أنبوبة بهذا القطر؟!!!! وتصل قوتها لـ100 مرة قوة الفولاذ، وخفيفة الوزن.

التحدي كبير للغاية لكن لطالما أثبت العلماء اليابانيون أنهم على قدر أي تحد علمي مهما كان.

ومن الجدير بالذكر هنا أن الفكرة بدأت في العام 1979 من خلال أحد عمالقة الخيال العلمي وهو الكاتب والمخترع البريطاني آرثر كلارك في روايته The Fountains of Paradise، وألهمت الفكرة خيال العلماء حول العالم، بالإضافة لوكالة ناسا فبدؤوا سباقا عالميا لتحويل هذه الفكرة إلى واقع.

هل تعلم أن السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان؟

السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان بعضيهما البعض فصدر أمر الله عز وجل بخلقهن ودعهن أن يأتين طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين ولم يمكثوا حتى نفاد الأمر ولكنهما قالو يارب جئنا لمجرد مشيئتك كن فيكون وذلك بحدوث أنفجار رهيب لكتلة السماوات والارض وأستغرق هذا الخلق بمقياسنا نحن البشر ستة أيام أما بقياس الله جل فى علاه أستغرق خلق هذا الكون فى حدود 1.455 ثانية فهل تعى هذا الزمن ؟

أنه بمثابة كن فيكون ... سبحان الله
مقياس الزمن فى الحياة الدنيا لليوم عند الله الى اليوم على الكرة الارضية هو 1 : 354000 يوم

بقياس عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله سبحانه وتعالى لو فرضنا أن متوسط العمر 60 سنة لكان ذلك عند الله بمثابة يذيد أو يقل عن ساعة

مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم الارض الجديدة هو 1 : 17700000 يوم

الكون حاليا فى حالة أتساع مترد نتيجة أزدياد قوة القصور الذاتى ( الطاردة المركزية )الناتجة عن شدة الانفجار الرهيب الذى حدث فى بداية خلق الكون عن قوة الجذب العام له لنواة الكون حتى الوصول لحالة تتغلب
قوة الجذب على القوة الطاردة المركزية نتيجة تعرض الكون لقوة خارجية تساعد على أعادة الكون فى كره فى الاتجاه المعاكس مما يؤدى الى
حدوث أنكماش للكون وهذه القوة هى النفخة فى الصور الاولى الى أن يحدث ثلاث أتحادات وهى أنطواء السموات السبع واتحاد كتل الارض السبع واصطدامهم بكتل الجبال المحيطة بهم من الكواكب القريبة منهم واتحاد الشمس بكتل القمر الى ان تتكور الشمس تماما وتصبح ككوكب درى
ويأخذ الكون نظاما وشكل جديد وتتبدل السماوات والارض وتقترب الأرض من الشمس وقبل حدوث اصطدام أخر يحدث النفخ فى الصور
الثانية والتى تكون بمثابة الفرملة لانكماش الكون والثبات فى الوضع الذى وصل اليه الكون بهذه الاتحاديات الثلاثة

بعد النفخ فى الصور الثانية يبعث الناس فى ظلام دامس وأول من يبعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وباقى الأنبياء والصالحين وهم ( السابقون ) ثم يتبعهم أصحاب اليمين وهؤلاء يبعثون والنور يسعى بهم ومن حولهم ينير لهم الطريق
وأخر من يبعث أصحاب الشمال ولا يرون أى شىء فى هذا الظلام الدامس الى أن يتشبثون بعضهم البعض الى أن يصلوا الى وضع يغل كل منهما الأخر

يمر الإنسان بعدة مراحل وأولها مرحلة الخلق للأرواح جميعا فى لحظة خلق روح أدم عليه السلام
وبعدها دخل الإنسان فى مرحلة الموت الأولى عند الله سبحانه وتعالى الى أن وصل ميعاد الخلق لجسد الإنسان وعنده تبدأ مرحلة الحياة الدنيا بعد إلقاء الروح من عند الله داخل الجسد بعد استواء عدد الكروموسومات الحاملة للجينات الوراثية داخل الخلية الاولى لجسم الإنسان بعدد 23 كروموسوم من الاب وعدد 23 كروموسوم من الأم الى أن يصبح الاجمالى 46 كروموسوم
الى أن يستوفى الانسان أجله فى الحياة الدنيا ينتقل الى مرحلة الموت مرة أخرى وهى مرحلة الموت الثانية ويمكث بها حتى النفخة فى الصور الثانية يبدأ فى مرحلة الإحياء الثانية وهى عملية البعث للحساب

ما فائدة استكشاف المريخ وباقي كواكب المجموعة الشمسية ؟!!
تابعنا خلال الأيام الماضية هبوط مركبة الفضاء كِريوسيتي على سطح المريخ في مهمة كلفت أكثر من 2.5 مليار دولار، ليتساءل الكثيرون منّا لماذا نقوم برحلات إلى كوكب المريخ ولماذا نهدر المليارات على استكشاف كوكب قد لا نسكنه يوماً !!؟..

ستفاجئكم إجابة هذا السؤال لكن دعونا بدايةً نعود إلى الوراء قليلاً:

يشكّل الفضاء تحدياً كبيراً للعلماء والباحثين في جميع المجالات العلمية من مهندسين وفيزيائيين وكيميائيين وعلماء رياضيات، وبدأ هذا التحدي من أول رحلة للقمر الروسي سبوتنك 1 عام 1957 و ما تبعه من سباق بعد ذلك بين السوفييت و الأمريكان و لحق بهم الأوربيين والآن نرى مشاريع للصين والهند وإيران .
ومع ازدهار سباق عصر الفضاء وعلومه خلال العقود الماضية تغيرت حياتنا على الأرض كما لم يحدث من قبل، فمن خلال الأقمار الصناعية تطورت الاتصالات الإعلام المرئي وتحول العالم لقرية صغيرة نرى من خلالها ما يحدث في أنحاء كوكبنا خلال ثواني!.. ليس هذا فقط بل أن الإنترنت الذي تقرأ من خلالها الآن هذه الكلمات يعتمد في بنيته كذلك على الأقمار الصناعية.


لذا فإجابة فائدة اكتشاف الفضاء هي في الأشياء التي بين أيدينا ونستخدمها كل يوم بدءاً من الهاتف الذكي وأجهزة الملاحة في السيارات والطائرات والسفن وصولاً إلى شاشات البلازما والأجهزة الذكية الأخرى.
فهل تعلم مثلاً أن أجهزة الميكروويف التي توجد في كثير من مطابخنا تم تطويرها في الأصل لروّاد الفضاء حتى يستطيعوا تسخين وجباتهم المجهزة سلفاً؟ وأن الوجبات المجففة التي نشتريها من المتاجر طوّرت كذلك في مختبرات ناسا من أجل رحلات الفضاء الطويلة؟!

وهل تعلم أيضاً أن أجهزة كشف الدخان التي تستخدم في أنظمة مكافحة الحريق طوّرت في برنامج أبوللو؟!.. وأن النظّارات التي يتغير لونها حين تتعرض للشمس طوّرت في الأصل لخوذة روّاد الفضاء على القمر؟!
وكذلك شاشات البلازا الكبيرة التي تنتشر هذه الأيام، والتي طورت في برنامج مكوك الفضاء في ناسا!
هذه الأجهزة وغيرها جاءت نتيجة البحث في كيفية الصعود إلى الفضاء باستخدام أجهزة قوية عالية الدقة و خفيفة الوزن في نفس الوقت، و هذا ينقلنا إلى الأبحاث في هندسة علم المواد و إمكانية إيجاد مواد تدخل في تصنيع الفضائي تتمتع بالقوة وخفة الوزن. الكثير من الأجهزة الطبية و أجهزة التصوير تحسنت بعد عصر الفضاء وكذلك التحدي و الفضول الذي يتسم به العلماء، والذي يعتبر دافعاً قوياً لاستكشاف الفضاء ومعرفة الغموض الذي يحيط بنا، فالفضاء يمثل بيئة جيدة للإبداع ومعرفة قدرة العقل البشري على التحدي.

حسناً لماذا نستكشف المريخ ؟!
تساءلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية عن مدى أهمية المريخ بالنسبة للولايات المتحدة، وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) على وشك الكشف عن بعض الغموض والأسرار المتعلقة بالحياة على سطح الكوكب الأحمر، مشيرة إلى ما وصفته بالاختبار الصعب الذي واجهه كل من معمل الدفع النفاث JPL التابع لمعهد كاليفورنيا للتقنية ووكالة ناسا منذ أيام في إطلاق المسبار كيوريوستي إلى كوكب المريخ. وقالت الصحيفة إن وكالة ناسا لن تضحي بمكانتها الرائدة في استكشاف الكواكب، خاصة أنها تستقطب القدرات العقلية وتشجع على الابتكار وعلى تحفيز الصناعة الخاصة بالولايات المتحدة، مضيفة أن هذه البرامج الفضائية من شأنها تشكيل تطوير للتقنيات الرائدة وأن تكون مصدر إلهام لأجيال جديدة من العلماء والمهندسين والمغامرين. وأما أهمية اكتشاف المريخ على وجه الخصوص فتكمن في محاولة استخلاص معلومات دقيقة عن كوكب الأرض من كوكب آخر في النظام الشمسي يبدو أنه تشكل بطريقة مشابهة، وهو كوكب سجل سطحه المستقر سجلاً بشأن تاريخ النظام الشمسي.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات منسوبة إلى مجلس البحث القومي الأميركي بأنه بات ممكنا الآن اختيار مواقع معينة في سطح المريخ لالتقاط عينات منها بهدف الإجابة على سؤال هل كان هذا الكوكب مثوى للحياة في أي وقت مضى؟

وإذا ما عُثر على أدلة لحياة سابقة على سطح المريخ، فإن العينات قد تجيب على أسئلة أخرى بشأن مصير الغلاف الجوي الذي ساعد على وجود تلك الحياة على سطح الكوكب.

” انتهى اقتباس الصحيفة ”

إن الدراسات الجيولوجية على الكوكب المريخ ستوفر معلومات هائلة حول كيفية التغلب على المشاكل التي قد تواجه كوكب الأرض مثل التصحر و الاحترار العالمي و غيرها من المشاكل البيئية، و كذلك فان استكشاف المريخ سيوفر تقنية عالية الجودة تسهم في تحسين نوع مستوى الحياة على سطح الأرض.
يقول الدكتور المصري “عصام حجي” رئيس قسم الكشف عن المياه بكوكب المريخ بوكالة “ناسا” : أن المعلومات التي يوفرها كوكب المريخ قد تسهم في إيجاد حلول لعديد المشاكل التي تواجه الارض لأن .

إن اكتشف الفضاء مهم للبشرية وسوف يساعد على تطوير القدرات البشرية كثيراً وسوف تسهم التقنية المتطورة المستخدمة في استكشاف الفضاء في تطوير الحياة على كوكب الأرض، وعلينا أن نبحث ونقرأ ونحاول أن نجد موطئ قدم في هذا العلم حتى نستطيع أن نطور عقولنا ونجعلها عقول قادرة على التحدي بدل أن نقف موقف المتفرج و المستهلك.

كِريوسيتي تهبط على سطح الكوكب الأحمر بحثاً عن حياة !
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 - 17:46


على المريخ مُجدداً: مركبة الفضاء كِريوسيتي تهبط على سطح الكوكب الأحمر بحثاً عن حياة !

إذاً فقد فعلتها ناسا مجدداً وهبطت مركبة الفضاء كِريوسيتي بسلام على سطح الكوكب الأحمر صباح اليوم لترسل لنا صورها الأولى:
عمّت الاحتفالات مركز تحكم مهمة المريخ بمدينة باسادينا الأمريكية مع إعلان هبوط المركبة بسلام، وتبادل الجميع عبر الشبكات الاجتماعية ومواقع الإنترنت الفرحة بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته ناسا للبشرية.
وكانت المركبة كِريوسيتي قد غادرت كوكبنا في نوفمبر الماضي لتقطع مسافة 566,489,088 كيلومتر في طريقها للمريخ، لتصل أخيراً صباح اليوم بعد ثمانية أشهر ونصف لتهبط بسلام على سطح الكوكب الأحمر.
فما أهمية هذه المهمة التي تكلفت 2.5 مليار دولار؟
ولماذا يرسل الإنسان مهام استكشافية مجدداً للمريخ؟
سنجيب على هذه الأسئلة وغيرها من خلال هذا التقرير الموجز، لكن دعونا نستوعب في البداية حجم الحدث التاريخي:

حين تنظر للسماء ليلاً وترى كوكب المريخ الذي سيبدو لك كنجمة مضيئة تبعد عنّا ربع مليار كليومتر.. تصور أن على سطحه الآن مركبة فضائية أرسلها الإنسان لترسل لنا صوراً ومعلومات عن أسراره!
صحيح أنها ليست المرة الأولى التي يرسل فيها الإنسان مركبة للمريخ، لكنها المرة الأولى التي تُرسَل فيها مركبة بهذا الحجم والتعقيد:

فما الذي سيفعله مسبار تكلف 2.5 مليار دولار؟
يحمل كِريوسيتي 10 أجهزة متطورة جداً شاملةً جهاز ليزر قوي يستطيع إذابة الصخور على بعد 9 أمتار، ويحمل كذلك مختبراً كيميائياً نقّالاً لتحرير مكونات الصخور، بجانب تجهيزه بذراع آلية قوية قادرة على الحفر في الصخور والتربة.
الهدف الرئيسي من هذه الأجهزة هو البحث عن مكونات الحياة الأساسية (كما نعرفها) وهي الكربون والنيتروجين والفسفور والأكسجين والكبريت.

يحمل كِريوسيتي كذلك جهازاً متطوراً لقياس الضغط الجوي والرطوبة وسرعة الرياح واتجاهها ودرجة حرارتها، بجانب درجة حرارة أرض المريخ ومقدار الأشعة فوق البنفسجية، لذا سيكون لدى العلماء تقرير يومي تفصيلي عن بيئة المريخ خلال هذه المهمة.
وهي بيانات ستساعد مستقبلاً في التحضير لهبوط الإنسان على المريخ خلال الـ20 عاماً القادمة (كما ذكر الرئيس الأمريكي أوباما).

جهاز ليزر متطور:
من الإضافات المثيرة لمركبة المريخ الجديدة هي جهاز ليزر قوي يستطيع إذابة الصخور على بعد 9 أمتار:
يحمل الجهاز اسم ChemCam ويبدو كأنه من أفلام الخيال العلمي، وسيستخدم لتحليل الصخور البعيدة التي لا تستطيع الذراع الآلية الوصول لها.
سيقوم شعاع الليزر بإذابة الصخور ليقوم جهاز آخر بتحليل الإلكترونات التي تنتج عن عملية الإذابة، فيتم بذلك تحليل مكونات الصخور بدقة دون الاقتراب منها!
استغرق التخطيط لمهمة المريخ عشر سنوات بمشاركة أكثر من 5,000 شخص في أمريكا، وستستمر المهمة سنتين بحثاً عن دلائل وجود حياة على سطح الكوكب الأحمر..

على فوهة جيل:
هبط المسبار كِريوسيتي صباح اليوم على فوّهة جِيل Gale Crater، وهي فوّهة عملاقة يبلغ عرضها 170 كيلومتر وتشكلت منذ 2.5 مليار سنة بسبب نيزك ضخم. ويظن العلماء أن كوكب المريخ حينها كان مغطى بالمحيطات والجو المعتدل قبل أن يصطدم به هذا المذنب المدمر. لذا توجد بعض الدلائل على وجود مياه في هذه الفوهة ويأمل العلماء أن يؤكد المسبار كِريوسيتي هذه الدلائل.

أرسل الإنسان 16 مهمة للمريخ منذ سبعينات القرن الماضي، لكن 6 فقط منها نجحت في تنفيذ مهامها، وتشاهدون في الصورة التالية مقارنة بين حجم المركبات التي هبطت على المريخ في السابق (1997 و2004 على اليسار) والمركبة الجديدة التي هبطت صباح اليوم:

لكن لماذا نذهب للمريخ مرة أخرى؟
لأن الكوكب الأحمر لازال يحتفظ بأسراره وغموضه حتى الآن!

صحيح أن ناسا أرسلت العديد من المركبات التي تدور في مدار الكوكب حتى اليوم، وهبط اثنان منها في 2004 على سطحه ولازالا يعملان أيضاً حتى اليوم، لكن هذه المهام كشفت عن كثير من الأسئلة بدلاً من أن تكشف عن إجابات!
لذا تأتي مهمة كِريوسيتي لتجيب عن بعض الأسئلة:

- هل توجد حياة على المريخ؟ (المقصود حياة ميكروسكوبية)

- ما الذي حدث على الكوكب منذ 3.5 مليار سنة ليدمر بيئته؟

- هل يمكن أن يحدث ذلك لكوكبنا في المستقبل؟

- ما هي إمكانية هبوط إنسان على المريخ في المستقبل؟

ستستغرق كِريوسيتي سنتين في مهمتها بحثاً عن إجابات لهذه الأسئلة وغيرها، لكن على الرغم من تعقيد هذه المهمة وتطورها إلا أن المريخ يحتاج بالتأكيد لمزيد من الرحلات الاستكشافية في المستقبل..

أول صورة من المريخ!
بدأت المركبة كِريوسيتي فور وصولها إرسال صور بجودة منخفضة وكانت هذه إحداها:
ويمكنكم مشاهدة الصور التي ترسلها المركبة كِريوسيتي فور وصولها من خلال الصفحة التالية: اضغط هنا
أما عن الصور الملونة ذات الجودة العالية فستصل نهاية هذا الأسبوع، بينما ستستغرق الفيديوهات عدة أسابيع.

وماذا بعد؟
الخطوة التالية التي يخطط لها العلماء من الآن هي الحصول على صخور من المريخ والعودة بها إلى الأرض، وهو ما ستسعى لتنفيذه وكالة الفضاء الأوروبية بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية خلال الأعوام الست القادمة، استعداداً لإرسال إنسان للمريخ خلال 20 عاماً!

فما الذي ستكشفه لنا مركبة الفضاء كِريوسيتي وأي تأثير ستحدثه على خطط الإنسان لغزو الفضاء؟
ستجيبنا الأيام القادمة عن هذا السؤال ..

طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2636
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى