* حيوانات ثدية متنوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

* حيوانات ثدية متنوعة

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد نوفمبر 18, 2012 1:45 pm


الـوبـــــــــــــــــــر
حيوان ثديي يشبه الأرنب ينتمي الى رتبة الوبريات. الطول الكلي 43 الى 57 سم له أذنان قصيرتان وذنب قصير جدا . الأطراف قصيرة والأقدام مبطنة بوسائد تساعده على المشي فوق المنحدرات الصخرية. جسمه مغطى بشعر بني رمادي كثيف , يتميز بوجود بقعة صفراء اللون في وسط منطقة الظهر كما تنتشر على الجسم شعرات سوداء طويلة . البيئة : يألف البيئة الصخرية الوعرة وبعض المناطق السهلة اذا ما امن العيش فيها . مناطق وجودة في المملكة : يوجد في أغلب المناطق الجبلية والصخرية في المملكة وخاصة المنطقة الغربية والجنوبية الغربية كما يوجد في بعض المناطق المحمية في المملكة . التوزيع الجغرافي : يوجد في المناطق الجافة من أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والأردن وفلسطين ولبنان .

الأرنب البري
حيوان ثديي صغير . الطول الكلي 33 الى 52 سم, الأذنان كبيرتان 10 سم , الذنب قصير , الأطراف الخلفية أطول من الأمامية ومكسوة بالشعر . الجسم مغطى بشعر ناعم ذي لون رملي فاتح يختلف حسب نوع ولون الرمال والبيئة التي يعيش فيها . البيئة : يألف بيئات مختلفة حيث يوجد في المناطق الرملية والصحراوية وفي النجود والحماد . مناطق وجوده في المملكة : كان له انتشار واسع في جميع مناطق المملكة ولا يزال يوجد بأعداد لابأس بها في المناطق المحمية والرملية من المملكة . التوزيع الجغرافي : واسع الانتشار في وسط وجنوبي اوربا وشرقا في آسيا حتى افغانستان وبعض أجزاء الصين وكذلك يوجد في أغلب أجزاء افريقيا . هذا بالاضافة الى وجوده في شبه الجزيرة العربية .

الوعـــــــــــــــل
حيوان عاشب من جــــنس الماعز يتميز بجسم ممتلىء , وللذكر لحية ذات لون بني داكن تكون نامية بشكل جيد في الحيوانات البالغة . الطول الكلي 130 الى 140 سم , ارتفاع الكتف 65 الى 75 سم, طول الذيل 8سم , طول القرون عند الذكور 30 الى 45 سم, الجهة الأمامية من القوائم ذات لون بني مسود , والركب مغطاة بشعر أبيض , ولون الجسم بني أما الرقبة والبطن فلونهما أبيض يميل الى الرمادي , قرون الذكور طويلة ومنحنية الى الخلف بشكل شبه دائري ومن الجهة الأمامية توجد بروزات قرنية عريضة . البيئة : يألف المناطق الجبلية والمنحدرات الشديدة الانحدار والمرتفعات الوعرة . وهو يحتاج الى شرب الماء بصفة دائمة لذا يوجد في المناطق التي تتوفر فيها المياه السطحية في مناطق مختلفة من المملكة . مناطق وجوده في المملكة : كان يوجد بأعداد جيدة في المناطق الجبلية المختلفة وخاصة سلسلة جبال السروات , وجبال أجا وسلمى ومرتفعات الصخور الجيرية في المنطقة الوسطى ولا يزال يوجد بحالته الطبيعية في محمية الوعول بحوطة بني تميم والطبيق . التوزيع الجغرافي : يوجد في بلاد الشام وشمال افريقيا والجزيرة العربية .

المها العربي
المها حيوان ثديي عاشب ينتمي الى عائلة البقريات , يتميز بمظهر جميل , طول الجسم140 الى180 سم ارتفاع الكتف 90 الى 120 سم طول الذنب 19 - 25 سم يتميز بقرنين طويلين تحيط بهما حلقات قرنية من القاعدة حتى الثلث الثاني , بهما انحناء طفيف الى الخلف. البيئة: يعيش المها العربي في المناطق الصحراوية والوديان الجافة والكثبان الرملية والمناطق ذات الغطاء النباتي الخفيف . مناطق وجوده في المملكة : كان يوجد في صحراء النفود وصحراء الربع الخالي وكثبان الدهناء.
التوزيع الجغرافي: كان المها العربي منتشرا في كثير من المناطق الصحراوية من الجزيرة العربية والى شبه جزيرة سيناء والاردن والباديه السورية وجنوب العراق شمالا وحتى حضرموت وعدن جنوبا .

الريم
أكبر انواع الغزلان في المنطقة العربية وينتمي الى عائلة البقريات يتميز بلونه الرملي الباهت , الجزء الداخلي للقوائم والبطن مغطى بشعر أبيض ناصع. خطوط الوجه والخاصرة غير واضحة , طول الجسم الكلي يتراوح بين 95 الى 120 سم ارتفاع الكتف 60 الى 70 سم , طول الأذن 11 الى 13 سم , طول قرون الذكور 20 الى 30 سم , وللاناث قرون قصيرة ورفيعة . البيئة : يألف الصحاري الرملية والمناطق قليلة العشب والوديان الرملية والمناطق المفتوحة والنجود . مناطق وجوده في المملكة : كان متواجدا بأعداد كبيرة في مناطق الكثبان الرملية في الربع الخالي والدهناء وصحراء النفود , وكان منتشرا بشكل واسع في الجزيرة العربية . يوجد حاليا بأعداد محدودة جدا في الخنفة والحرة وفي بعض مناطق الربع الخالي .
التوزيع الجغرافي : كان منتشرا انتشارا واسعا في شبه الجزيرة العربية شمالا حتى تركيا وشرقا في ايران وجنوب روسيا وأفغانستان وباكستان حتى الصين ..

الادمي غزال الجبال
غزال متوسط الحجم, يتمتع بقوائم طويلة نسبيا, الطول الكلي للجسم 105 سم , ارتفاع الكتف 60 الى 65 سم , طول الذيل 10 سم , طول الأذن 10الى12 سم , طول قرون الذكور 15 الى 27 سم, يتميز بلون متجانس بين اللون البني الرمادي واللون الرمادي الداكن يبهت تدريجيا عند القوائم. خط الخاصرة واضح ويلاحظ من بعد . علا مات الوجه واضحة مع بقعة مميزة على الأنف . الاناث لها قرون قصيرة ورفيعة والحلقات القرنية غير واضحة أو معدومة . البيئة: يألف المناطق الجبلية والمنحدرات كذلك غابات الطلح المفتوحة . مناطق وجوده في المملكة : كان يتوفر بأعداد جيدة على طول سلسلة جبال السروات جبال أجا وسلمى , وادي السرحان وحرة الحرة والمناطق الصحراوية الأخرى . التوزيع الجغرافي : عرف بأنه يوجد بأعداد جيدة في دول الشمال الأفريقي ومصر وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان والعراق بالأضافة الى الجزيرة العربية .

العفري غزال دوركاس
أصغر من الغزال الجبلي , الطول الكلي 93 سم , ارتفاع الكتف 55 الى 60 سم , طول الذيل 9سم . اللون رملي داكن مع خطوط وجه واضحة , أما خط الخاصرة فغير واضح, يوجد شعر أسود طويل نسبيا على الركب الأمامية . القرون جيدة التكوين في كلا الجنسين, وفي الذكور تكون سميكة ومستقيمة أما الاناث فقرونها طويلة نسبيا ومستقيمة أيضا. البيئة : يألف المناطق المفتوحة والحماد والنجود , يعيش بجوار تجمعات أشجار الطلح التي تؤمن له الغطاء والغذاء والظل . مناطق انتشاره كان يوجد بأعداد جيدة في المناطق المفتوحة كالنجود والحماد . التوزيع الجغرافي : كان يعرف بأنتشاره في مناطق عديدة في الجزيرة العربية وشبه جزيرة سيناء وشمال وشرقي افريقيا.

الجربوع أو اليربوع
الجربوع أو اليربوع (باللغة الإنجليزية: Jerboa) من القوارض الليلية التي تعيش في البراري الصحراوية ويتواجد في أغلب البلدان العربية ينشط في الليل للبحث عن طعامه . يبلغ طوله من 13 - 25 سم.
لونه بلون التربة الصحراوية التي تحيط به للتمويه اي بني باهت كلون الغزال الصحراوي على حين أن جزأه الاسفل ابيض، وهو يعيش في جحور يصل عمقها إلى 40 - 75 سم (لتخزين الغذاء) و 2 - 2,5 م (للبيات الصيفي). وتلد أنثاه فيها وترضع وتربي صغارها التي تكون مغمضة العين لمدة خمسة أسابيع إلى أن تعتمد على نفسها بعد حوالي تسعة أسابيع من ولادتها، وهي تلد ثلاث مرات بالسنة ومدة حملها حوالي خمسة وعشرين يوماً.
وأشيع أنواعه الجربوع المصري الصغير (Lesser Egyptian Jerboa - Jaculus jaculus) وهو من القوارض التي لا تشرب الماء وتعتمد على رطوبة النباتات والحبوب التي تتناولها, لذا فإن بولها يكون مركزا. ويمارس هذا النوع من القوارض نوع من البيات الصيفي في أشهر القيظ.
يتميز الجربوع بأرجله الخلفية القوية، والتي تمكنه من القفز لمسافات طويلة قد تصل إلى 3 أمتار عندما يسرع أثناء هروبه من المفترسين.
هناك ممن يصطاد الجرابيع لتناول لحمها القليل.
الإسم الإنجليزي للحيوان "jerboa" مشتق من اللفظ العربي للجربوع، أو الإسم العبري للحيوان نفسه "yarboa".
يعد الجربوع من قوارض الصحراء الجميلة فهو لطيف التكوين يشبه الفأر لكنه أطول منه رجلا وأذنا وشواربه الطويلة متجهة في جميع الاتجاهات وكأنها شوارب قط تساعده على استشعار الخطر... سريع الحركة يجرى بطريقة اقرب للقفز والوثب العالى كالكنغر وقد تصل قفزته إلى المتر ارتفاعا نظرا لمرونة رجليه وبهذه الصفة فهو من أسرع حيوانات الصحراء.
الجربوع يتمتع بالحس الاجتماعى حيث يستطيع أفراد المجموعة الواحدة التعرف على بعضهم بواسطة حاسة الشم عندما يكونون في حالة الاسر.
الجربوع يتميز بسرعة الحركة والجرى ليستطيع الهرب من اعدائه والتخلص منهم في أن يبتعد عن حجره مسافات طويلة ثم يعود اليه بعد زوال الخطر في الاتجاه المعاكس.
ذيله الطويل مستدير ملتف على بعضه يزيد طوله على طول جسمه وفى نهايته شعر كثيف أسود يستخدمه للتوازن عند القفز وتغيير اتجاه سيره مضيفة أن له رأسا ضخما اذا ما قورن بحجم جسمه وبعينين جانبيتين بارزتين تحيط بهما من الاعلى هالة بيضاء كما يمتلك حاستى شم وسمع حادتين لحمايته من الخطر اذ ان أذناه طويلتان وضيقتان إلى الاعلى تستجيبان للاصوات الحادة.
رجلى الجربوع قائلة انهما طويلتان وقويتان ويوجد في كل واحدة ثلاث اصابع فقط وينبت بين هذه الاصابع شعر طويل وكذلك اسفل القدمين فيكون لديه ما يشبه الوسادة التى تخفف عنه حدة ضربات قدميه حينما يقفز لمسافات طويلة.
واضافت ان يديه قصيرتان تنتهى كل واحدة بخمس اصابع وله اسنان في فكيه العلوى والسفلى.
يتغذى على جذور وبراعم النباتات الصغيرة والحبوب وبعض الحشرات ولا يشرب الماء اذ يحصل عليه عن طريق تناول النباتات الخضراء حيث يستطيع العيش دون شرب الماء لفترات طويلة واذا اراد شرب الماء فانه يغمس اطرافه الامامية ثم يقوم بلعقها بدلا من شرب الماء مباشرة.
ويعرف عن الجربوع انه يقضى معظم فترات النهار نائما في جحره حيث يقوم بحفر الجحر بأطرافه الامامية في التربة الرملية باتجاه انحدارى يصل عمقه من متر إلى مترين على هيئة ممرات متصلة بعضها ببعض.
وتضع أنثى الجربوع المسماة /الدعمول/مرتين في العام وتنجب من اثنين إلى أربعة ترضعهم وتحتضنهم عدة أسابيع
والغريب أن صغار الجربوع يغادرون الجحر دون رجعة بعد بلوغهم.

الــغوريــــــلا
من فصيلة القردة العليا وأكبرها حجما حيث يصل وزنها إلى أكثر من 500 كيلو غرام.
بينت الدراسات الحديثة بأن الغوريلا حيوان ينحو نحو الانطواء بعكس ما يشاع عنه بأنه من الحيوانات العدائية .
تتغذى الغوريلا على أوراق الأشجار وأوراق أشجار التوت خصوصا وكذلك تقتات على بعض أوراق النباتات الشوكية.
تعيش الغوريلا في مدينة رواندا في محميات ومستعمرات أعدت لها مخصوص للحفاظ عليها من الانقراض.

الدب القطبي
نوع من أنواع الدببة يتواجد في منطقة القطب الشمالي والاسكا وكندا وروسيا والنروج و جرينلاند و
ما حولها ويعرف أيضا بالدب الأبيض أو الدب الشمالي .يعتبر الدب القطبي من الحيوانات المهددة بالإنقراض ، لا توجد إحصاءات دقيقة عن العدد الإجمالي للدببة القطبية في العالم ولكن البعض يقدر أعدادها بحوالي 22,000 - 25,000 ويعيش حوالي 60% منها في كندا .
للدب القطبي قدرة فائقة في تقدير الأعماق و المسافات ولديه حاسة شم قوية وبإمكانه الجري بسرعة تصل إلى 55 كم في الساعة ، كل هذه الصفات بالإضافة إلى اللون الأبيض لفروة الدب التي تمنح القدرة على التخفي فوق الثلج جعلت من الدب القطبي صيادا ماهرا . تعتبر الدببة القطبية من أكلة لحوم الحيوانات الضخمة كالفقمة، وهي مهيأة للعيش في بيئة جليدية ، حيث أن لديها خمسة مخالب طويلة ومنحنية تساعدها على عدم الإنزلاق ولها وسائد من الفراء في باطن القدم يساعد على تدفئة القدمين . يعد الدب القطبي من أمهر الدببة في مجال السباحة وهي أقل حجما من الدببة البنية الضخمة ولها رأس اصغر حجماً إلا ان عنقها أكثر طولاً وأقل سمكاً من معظم الانواع الاخرى .
اعتبر حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية من الحيوانات المهددة بالانقراض وذلك بسبب انحسار موطنه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.هناك دراسات أجريت مؤخرا وأفادت بأن معدلات بقاء صغار الدببة القطبية على قيد الحياة انخفضت مقارنة بما كانت عليه قبل 20 عاما ويعزي الباحثون سبب انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض مما أدى إلى ذوبان أجزاء كبيرة من الكتل الجليدية قبالة سواحل شمال الاسكا مما قلص المساحة التي تبحث فيها الدببة عن الطعام عند حافة الكتل الجليدية. إستنادا إلى سيمور لاكسون من جامعة كوليدج لندن فإن سمك الجليد في القطب الشمالي تقلص بنحو 40% خلال الخمسين عاما الأخيرة يعتقد معظم علماء البيئة بأن تقلص سمك بحار الجليد تهدد بيئة الدب القطبي .
هناك أسماء عديدة للدب في اللغة العربية منها الفلحس وأبو جهينة وأبو قتادة، وجمع دب هو دببة ودباب وأدباب. ويطلق على انثاه الجهبر والجهيزة والدبة ، أما ولده فيسمى الجرو والديسم والهجرس في حين يسمى صوته السحيف والقهقاع. ويسمى بيت الدب الجحر . وفي الامثال العربية يضرب المثل في الدب في السمن والفطنة ويقال أسمى أو أفطن من دب.
تتزاوج الدبة القطبية كل 3 سنوات يقوم الذكر بترك الأنثى بعد التزاوج وتمضي الأم فترة الشتاء في بيتها الثلجي ، ترضع صغارها بحليب دسم جداً يساعدهم على الاحتفاظ بالدفء وعندما يصبح عمر الصغار 3 أشهر ، فإنهم يغادرون البيت الثلجي مع الأم لكي يتعلموا المهارات الجديدة ، و يظل الصغار مع الأم إلى أن تصبح أعمارهم حوالي 28 شهراً . تتفرق العائلة خلال الصيف الثاني بعد الولادة ، عندما تقوم الأم بترك صغارها ليواجهوا الحياة وحدهم .
في منتصف عام 2006 قام مستكشفان أميركيان ( لوني دوبري وأريلك لارسن) يقطع مسافة (1100) ميل سيرا على الأقدام، وباستخدام زورق خفيف عبر المحيط القطبي الشمالي لاختبار عمق وكثافة الجليد خلال الصيف بمهمة استمرت أشهر الصيف في القطب الشمالي، بهدف جمع معلومات عن موطن الدب القطبي الذي يعتبر ضحية لارتفاع درجة حرارة الأرض. أطلق المستكشفان على مخططهما أسم "'مشروع الجليد الرقيق 2006 إنقاذ الدب القطبي"' والذي بدآ في كندا، ثم إلى القطب الشمالي ثم إلى جرينلاند

الباندا الأحمر Ailurus fulgens
الباندا الأحمر، Ailurus fulgens (القط اللامع)،
والذي يعرف أيضاً باسم الباندا الأصغر (بالإنجليزية Lesser Panda: Red Panda)،
هو حيوان لبون مهدد بالانقراض، أصغر حجماً من الباندا العملاقة،
ينتشر بشكل أساسي في المناطق الجنوبية الشرقية الآسيوية،
بما فيها جبال الهيمالايا في البوتان، المناطق الجنوبية من الصين، إلى جانب الهند، النيبال،
لاوس، وميانمار. للباندا الأحمر شعبية كبيرة في هذه البلدان،
حيث أنه يعتبر أحد رموز ولاية سيكيم في الهند، ويستخدم كتميمة أثناء الاحتفالات العالمية
التي تقام في دارجيلينغ بشكل سنوي. وجدت بعض المخطوطات التي ذكر فيها الباندا الأحمر في الصين،
والتي تعود لعصر تشاو (حوالي القرن الثالث عشر).
عرف الباندا الأحمر في أوروبا بواسطة توماس هاردويك عام 1821م،
بينما لم تعرف الباندا العملاقة في الغرب إلا بعد 48 عاماً تقريباً.
الـمـمـيـزات
المواصفات الجسدية والشكلية
على عكس الباندا العملاق، لا يتعدى حجم الباندا 40 - 60 سم،
أي أنه أكبر بقليل من القط الأليف المنزلي.
بينما قد يتراوح في طوله (بالإضافة إلى ذيله) ما بين 79 سم إلى 120 سم.
يزن الذكر ما بين 4.5 إلى 6.2 كيلوجرام، بينما تزن الأنثى ما بين 3 إلى 4.5 كيلوجرام.
يتميز الباندا الأحمر بفرائه الحمراء أو البنية الصدئة اللون
والكثيفة التي تغطي أجزائه العلوية، وطغيان اللون الأسود في الأجزاء السفلية من الجسم.
كذلك، للباندا الأحمر وجه دائري الشكل، أبهت في اللون من باقي أجزاء الجسم،
يحوي علامات بيضاء مميزة تختلف بين الأفراد في شكلها،
بالإضافة إلى آذان مستقيمة متوسطة الحجم.
أما الذيل، فيصل طوله إلى 30 سم، وهو كثيف، يحمل ست حلقات متوالية، بيضاء أو مصفرة اللون،
مما يمنحه شبهاً لحيوان الراكون من هذه الناحية، إضافة إلى القدرة على التمويه والاندماج بعناصر بيئته،
والاتزان. الأرجل قصيرة وشبيهة بالدببة من ناحية الشكل،
والأقدام مغطاة بفراء سوداء كثيفة عازلة، تحميها من الثلوج وتخفي غدد الرائحة،
بوجود مخالب طويلة وحادة ترتد بشكل جزئي،
تستخدم في مسك الأشياء المختلفة وتساعد أثناء التسلق على الأغصان الضعيفة.
يشترك الباندا الأحمر مع الباندا العملاقة في وجود إبهام مزيف، وهو في الواقع امتداد لعظمة الرسغ.
الـسـلـوك
الباندا الأحمر من الحيوانات الانعزالية، والتي لا تكون العديد من العلاقات الاجتماعية
مع أفراد أخرى من النوع نفسه إلا في بعض الحالات مثل التزاوج،
وتنشط عادة في الفجر أو الغسق. تقضي هذه الحيوانات معظم وقتها مستلقية على الأشجار،
حفاظاً على طاقتها، حيث أن الطاقة الناتجة من الخيزران تكون ضئيلة،
كما أنها حساسة بالنسبة لدرجة الحرارة،
حيث أنها لا تحتمل درجات الحرارة التي تتعدى 25 درجة مئوية،
لذا، فهي تنام في العادة خلال فترة العصر حين تشتد درجة الحرارة
، محتمية بظلال الأشجار، وتستخدم ذيولها لتغطي بها رؤوسها، أما في فصل الشتاء،
فتعرض نفسها لأشعة الشمس كي "تتشمس".
يتميز الباندا الأحمر بسرعته الكبيرة،
وقدراته البهلوانية أثناء تسلق الأشجار أو البحث عن الطعام في الليل،
ويستخدم أقدامه الأمامية لمسك الطعام وإدخاله إلى فمه،
كما يستخدمهما لشرب الماء، حيث يقوم بإدخالهما إلى مصدر مائي، ثم لعقهما.
تبدأ هذه الحيوانات نشاطها اليومي بمجموعة من السلوكيات،
أهمها تنظيف فرائها عبر لعقها لأقدامها الأمامية،
ثم تدليك ظهرها وبطنها عبر تحريكها بجانب الصخور أو جذوع الأشجار.
يقوم الباندا الأحمر أيضاً بتعليم منطقته،
ويتم هذا إما عن طريق إفرازه لمادة تحمل رائحة مميزة، تشبه رائحة المسك، أو بوله.
يعتبر الباندا الأحمر حيوان لطيف وهاديء في غالبية الأحيان،
لكن، عند احساسه بالخطر، يهرب إلى مناطق علوية يصعب الوصول إليها،
فإن لم تنجح تلك الطريقة، يقف على أرجله الخلفية، ويبرز مخالبه،
مما يمنحه هيئة مخيفة، ويعطيه القدرة على استخدام مخالبه الحادة.
كذلك، يتميز بهدوئه الشديد،
ولا يطلق إلا بعض الأصوات الحادة في بعض الأحيان كوسيلة للاتصال.
التغذية
يتغذى الباندا الأحمر بشكل أساسي على الخيزران،
لكنه قد يتغذى أيضاً على البذور، الفطريات، التوت، الأزهار المتبرعمة،
البيض، الطيور الصغيرة، القوارض الصغيرة، والحشرات.
إلى جانب ما سبق، قد يتغذى الباندا الأحمر على الفواكه في فصل الصيف.
يضطر الباندا الأحمر لاستهلاك كميات ضخمة من الخيزران
تصل إلى ما يقارب 30% من الوزن الكلي للجسم،
لأن جهازه الهضمي، كقريبه الباندا العملاقة، غير قادر على هضم السيليلوز
والخلايا الجدارية نظراً لافتقاره للعمليات الميكروبية الضرورية لهضم مثل هذه المواد.
يقضي الباندا الأحمر حوالي 13 ساعة في البحث عن طعامه وتناوله،
ويستهلك 25% من الطاقة المحدودة الموجودة في الخيزران فقط،
ولهذا السبب يكون أيض الباندا الأحمر منخفضاً،
بحيث يمكن مقارنته بأيض حيوان الكسلان.
تهضم سيقان الخيزران بسهولة أكبر من الأوراق،
وتكون عملية الهضم أسهل ما يمكن خلال فصل الصيف والخريف،
بينما يكون بشكل معتدل في الربيع، ومنخفض في الشتاء.
كذلك، يمر الخيزران بالجهاز الهضمي للباندا الأحمر بسرعة كبيرة نسبياً،
بحيث لا تتجاوز فترة مرورها ما بين 2 - 4 ساعات فقط.،
ولهذا السبب يختار الأجزاء العالية الجودة من نبات الخيزران،
كالأوراق الطرية اللينة والسيقان،
ويستهلك كميات ضخمة منها
(أكثر من 1,5 كجم من الأوراق الطازجة، و4 كجم من السيقان الطازجة بشكل يومي)،
وقد ذكر أن أنثى الباندا الأحمر يمكنها استهلاك ما يقارب 200000 ورقة خيزران في اليوم الواحد.

الليمور prosimians
الليمور من الرئيسيات البدائية المعروفة ببروسيميانس prosimians اي ماقبل القردة. يعتبر هذا النوع من الرئيسيات بأنه الأصل الذي تتطورت منه القردة simians او ما يعرف بالرئيسيات العليا.
أصل تسمية ليمور جاء من الكلمة اللاتينية lemures و التي تعني "أرواح الليل" يعود ذلك على الأغلب لطبيعة الليمور الذي ينشط في الليل و لعيونه العاكسة.
يعيش الليمور بشكل طبيعي في جزيرة مدغشقر و بعض الجزر الصغيرة مثل جزر القمر حيث يعتقد بأن الإنسان قد جلبه. ساهم تكون جزيرة مدغشقر و التي انشقت عن أفريقيا إلى تكوين بيئة ملائمة لتطور اللموريات خالية من التنافس على الموارد الطبيعية مع الأنواع الأخرى التي تطورت لاحقا في أفريقيا و التي ساهمت في انقراض اللموريات خارج جزيرة مدغشقر.
هنالك نوعين من الحيوانات يطلق عليهما الليمور الطائر لكنهما لا يمتا بصلة لليموريات و لا حتى للرئيسيات.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2799
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى